Jump to content

صوت الخلافة

الأعضاء
  • Content Count

    2,820
  • Joined

  • Last visited

  • Days Won

    3

صوت الخلافة last won the day on June 27

صوت الخلافة had the most liked content!

4 Followers

About صوت الخلافة

  • Rank
    عضو متميز

Recent Profile Visitors

4,489 profile views
  1. المكتب الإعــلامي ولاية السودان التاريخ الهجري 16 من صـفر الخير 1443هـ رقم الإصدار: 1443 / 02 التاريخ الميلادي الجمعة, 24 أيلول/سبتمبر 2021 م بيان صحفي لن تجد المرأة حقوقها إلا في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/sudan/77844.html أشاد الرئيس الأمريكي جو بايدن بشجاعة النساء السودانيات، وقال خلال كلمته أمس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بمقر الأمم المتحدة: "إنه يعيش في السودان النساء الشجاعات اللاتي تصدين للعنف والقهر لكي يُخلع دكتاتور الإبادة الجماعية من منصبه واللاتي يواصلن العمل يومياً للدفاع عن التقدم الديمقراطي". وأكد الرئيس الأمريكي مضيفا: "إننا يجب أن ندافع عن حقوق المرأة، حقوق النساء والفتيات في استخدام مواهبهن كاملة من أجل المساهمة اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً والسعي من أجل تحقيق أحلامهن بعيداً عن العنف والتهديد". أولاً: من عجائب الأمور أن يتحدث رئيس أمريكا عن الإبادة الجماعية، وهو سليل من أبادوا الهنود الحمر، واليابانيين، وما زالت أياديهم تقطر من دماء المسلمين في أفغانستان والعراق وسوريا وغيرها من بلاد المسلمين! ثانياً: يجب أن يعلم بايدن أنه لم ير شجاعة إلى الآن من نساء المسلمين، ونوجهه إلى صفحات التاريخ التي سطرت عن سمية بنت الخياط، وخولة بنت الأزور، وغيرهما ممن بذلن في سبيل الله الغالي والنفيس، وأنهن عائدات بحفيداتهن؛ ممن يعملن لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي ستعيد الحية إلى جحرها بعد أن نشرت سمومها الديمقراطية، التي لم تكن سبباً في تضحيات نساء أهل السودان اللواتي أخرجهن ضيق العيش؛ الذي تسببت فيه سياسات أمريكا في السودان، بعد أن أشعلت الحروب، وفصلت الجنوب بموارده البترولية، وما زالت تفتعل الفتن. وليعلم بايدن أن استغلال مواهب النساء للمساهمة اقتصادياً وسياسياً ومعيشياً، جعل مجتمعهنّ منتكس الفطرة، منحدراً إلى درجة البهائم؛ من أجل الكسب المادي، وهذا حرام في الإسلام؛ الذي هو دين نساء أهل السودان. أما الأحلام بعيدة المنال فهي أن نعيش في بلادنا آمنين مطمئنين، وأنت وأمثالك هم حكام العالم يخطبون فينا عن حقوق النساء والفتيات كذباً ونفاقاً، وهم يقتلونهن ويفقرونهن برأسماليتهم الجشعة؛ التي لا تشبع من سفك الدماء باسم حقوق الإنسان، هذه الشعارات البرّاقة المخادعة التي ما عادت تنطلي على عاقل. إن دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، والقائمة قريباً بإذن الله ستخاطب نساء أمريكا بل نساء العالم أجمع بدين الإسلام الذي يقنع العقل ويملأ القلب طمأنينة، فيدخلن في دين الله أفواجا، فيعشن بحقوق وواجبات كفلها لهن الله رب العالمين وهي الصلاح والخير كله. الناطقة الرسمية لحزب التحرير في ولاية السودان – القسم النسائي
  2. بسم الله الرحمن الرحيم تطبيق حدود الله: الزواجر أقوى من نشر الجيوش!! http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/sporadic-sections/articles/political/77827.html أعلنت الشرطة السودانية نشر 3 آلاف من عناصرها لتأمين العاصمة السودانية، وذلك ضمن حملة استباقية لمنع الجريمة. تأتي هذه الحملة التي أطلقتها عقب تزايد التفلتات الأمنية ومن قبلُ كونت قوة مشتركة. فقد ذكرت صحيفة التغيير الصادرة يوم 25/6/2021م أن "عضو مجلس السيادة الانتقالي السوداني، قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو، أصدر قبل أسبوع من الآن، قراراً أثار جدلاً واسعاً، بتشكيل قوة مشتركة تضم أفراداً من قواته إلى جانب الجيش، الحركات المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا للسلام، بالإضافة إلى الشرطة، وجهاز الأمن والمخابرات. وأوضح القرار أن هذه القوة تهدف إلى حسم الانفلات الأمني في العاصمة والولايات وفرض هيبة الدولة". تأتي هذه الإجراءات بعد وقوع حوادث عنف وفوضى في الاحتجاجات التي شهدتها الخرطوم ضد قرار الحكومة الانتقالية بتحرير أسعار الوقود والتي بدأت منذ 3/6/2021م، وأثناء ذلك عقد رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، اجتماعاً طارئاً مع المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير، ضم عدداً من الوزراء، لمناقشة الأوضاع الأمنية والتداعيات الاقتصادية لقرار زيادة أسعار المحروقات، وفي الوقت الذي تواجه فيه قوات الشرطة بانتقادات حادة لغيابها وتقصيرها في مسؤوليتها عن حماية الناس خلال الأحداث التي عمت الخرطوم قال حاكم ولاية الخرطوم، أيمن نمر في بيان صحفي، "شهدت الولاية خلال الأيام الماضية حالات عنف متعددة من العصابات والمجموعات المتفلتة على المواطنين وممتلكاتهم والممتلكات العامة، مستغلين توجه الحكومة الانتقالية لحماية الحق في التعبير وعدم التعرض للمظاهرات السلمية عقب القرارات الاقتصادية الأخيرة" (صحيفة الشرق الأوسط 12/6/2021م). إن الجيوش لا تقضي على الجريمة، إنما الذي يقضي عليها ويمنعها هو وجود دافع عقدي وعقاب مادي رادع، وهذا ما نطقت به آيات رب العالمين، قال تعالى: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾. ولذلك عندما طبقت حدود الله في دولة الخلافة قلت الجريمة، وهذا ما نقله الجنرال الفرنسي كومنت دي أيام الخلافة العثمانية حيث قال: "لا يمكن مصادفة بعض الحوادث بين الأتراك كقطع الطريق، ويظهر الأتراك صدقاً نتيجة العقيدة الوجدانية من ناحية ونتيجة الخوف من العقاب من ناحية أخرى لدرجة أنهم يجعلون الإنسان يدهش لهذا الصدق رضي أم أبى". وهذا ما لا يوجد إلا في الإسلام ودولته. أما في الغرب فنجد أن فكرة الحريات زادت معدل الجريمة عندهم حيث قال باحثون في الأمم المتحدة إن "نحو 464 ألف شخص في جميع أنحاء العالم وقعوا ضحايا لجرائم القتل في عام 2017م وحده"، أي ما يعادل أكثر من خمسة أضعاف عدد القتلى في الصراعات المسلحة خلال الفترة نفسها. ويقول فيدوتوف "إن عمليات القتل التي يرتكبها شركاء حميمون نادراً ما تأتي عفوية أو بشكل عشوائي" مشيرا أيضا إلى أن "هذه الظاهرة غالباً ما يقل الإبلاغ عنها ويتم تجاهلها في كثير من الأحيان". ومن دوافع ومسببات المشكلة، انتشار الأسلحة النارية والمخدرات والخمور والبطالة وعدم الاستقرار السياسي. وعلى صعيد آخر كشف تقرير للشرطة الأوروبية "يوروبول" أن الجريمة المنظمة تمثل تهديداً لم يسبق له مثيل للاتحاد الأوروبي. وتناول التقرير تحليلاً مفصلاً للأخطار الداهمة التي يواجهها الاتحاد الأوروبي وسط استشراء وباء كوفيد-19، حيث نشطت الحركات الإجرامية وبخاصة ما يتعلق منها بحوادث الاحتيال عبر الإنترنت. ووفقاً للتقرير فإن ما يقرب من 40٪ من الشبكات الإجرامية مرتبطة بالمخدرات ما يجعلها "أهم نشاط إجرامي في أوروبا". ويضاف إلى ذلك ظروف الوباء التي أوجدت أرضية مواتية وخصبة لـ"تسهيل عمليات الإجرام". وفي هذا الصدد قالت كاثرين دي بول مديرة يوروبول إنه "سرعان ما قام المجرمون بتكييف عملياتهم غير القانونية وطريقة عملهم وأساليب خطابهم مع ظروف الوباء والإجراءات المصاحبة له" على حد تعبيرها. وأضافت دي بول أن هيئات يوروبول تمكنت من تعزيز موقعها لتحذير مواطني دول الاتحاد من عمليات الاحتيال التي تواجههم والتي تم رصدها، من خلال عمل استخباراتي منسق. وتوضح الشرطة الأوروبية أنه "يوجد في أوروبا ما معدله مليون عملية سطو سنوياً"، من جانبها قالت إيلفا جوهانسون، المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية "إن التقرير يظهر بوضوح أن الجريمة المنظمة هي تهديد حقيقي لمجتمعاتنا". وتمكنت الشرطة في فرنسا وهولندا خلال عام 2020م من اختراق شبكة "إنكروتشات"، وهي شبكة مشفرة تستخدمها عصابات إجرامية عبر العالم لتنسيق نشاطاتها المشتركة، ما مكّنهما من الاطّلاع على ملايين الرسائل المتبادلة" مضيفة أن "الجماعات التي تقف وراء الجريمة المنظمة محترفة وقابلة للتكيف بدرجة عالية كما هو موضح أثناء جائحة كوفيد-19" محذرة من أنه "يجب أن ندعم سلطات إنفاذ القانون لمتابعة المسار الرقمي للمجرمين وتعقب جرائمهم". كما قالت وكالة إنفاذ القانون الأوروبية إنها "تشعر بـ"القلق" إزاء العنف المتزايد باستمرار للمجرمين الذين يلجأون أيضاً إلى الفساد من خلال نشاطات تشمل الهياكل المعقدة لغسل مبالغ ضخمة من الأموال". وأشارت جوهانسون إلى أنه "في عام واحد، حصل المجرمون على ما يقرب من 140 مليار يورو داخل دول الاتحاد الأوروبي" موضحة أن الرقم المشار إليه "يمثل 1٪ من الناتج المحلي الإجمالي الأوروبي، وهو أكثر من الناتج المحلي الإجمالي لبعض الدول الأعضاء". وتشمل الجريمة المنظمة والخطيرة مجموعة متنوعة من الظواهر الإجرامية التي تتراوح من تجارة المخدرات غير المشروعة إلى جرائم مثل تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر والجرائم الاقتصادية والمالية وغيرها. وفي تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أعلنت "يوروبول" أن جائحة كوفيد-19 ساهمت في زيادة الجرائم الإلكترونية في أنحاء أوروبا وخصوصاً لجهة المواد الإباحية المتعلقة بالأطفال وعمليات الاحتيال عبر الإنترنت. وأوضحت أن "المجرمين استغلوا الجائحة سريعاً لاستهداف الأشخاص الأكثر عرضة" في مناخ دفع فيه الحجر المستخدمين للجوء إلى الإنترنت "على مستوى لم يسبق له مثيل". بناء على هذه التقارير ندرك أن الجيوش وقوتها وكثرة الشُرَط في تلك الدول الكبرى لم تستطع أن توقف الجرائم أو تقلل من تطورها وانتشارها، وإنما الذي يمنع وقوعها أو يقلل منها هو السلطان الداخلي الناتج من الدافع العقدي (التقوى)، والعامل الثاني هو سلطان الدولة وقوانينها الرادعة المنبثقة عن أساس صحيح (حدود الله). وهذا ما لا يوجد إلا في مبدأ الإسلام الذي به يصلح حال العالم. ولذلك نجد قلة الجرائم وانعدامها أحياناً في ظل دولة الإسلام منذ أن أسسها النبي ﷺ إلى أن هدمها الكافر المستعمر وذلك بشهادة الأعداء. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير إبراهيم مشرف عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان
  3. بسم الله الرحمن الرحيم يا أهل العراق ألا تحبون الناصحين؟! http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/77823.html الخبر: ذكرت صحيفة "ذي غازيت" الأمريكية أن نحو ألفي جندي أمريكي توجهوا من "قاعدة كارسون" العسكرية، إلى العراق للمشاركة في مهمة تستغرق تسعة شهور بذريعة توفير الأمن والحماية. ونقلت الصحيفة عن العقيد أندرو ستيدمان أن جنود "قاعدة كارسون" سيخدمون في العراق، كجزء من عملية العزم الصلب، وفي ثلاث دول أخرى على الأقل، وسيتمركزون في 15 موقعا عسكريا. (شفق نيوز). وتشهد جميع المدن العراقية وبالأخص العاصمة بغداد، حملات مكثفة من الدعاية الانتخابية لمختلف المرشحين لنيل عضوية مجلس النواب، إلا أنها تتباين بين مدينة وأخرى وتشتد أو تهدأ من منطقة إلى أخرى. (شفق نيوز). التعليق: بناء على هذه الأخبار، أكد بيان صحفي أصدره يوم الاثنين 20/9/2021، المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق: أن الانتخابات العراقية هي أكبر أكذوبة ابتدعها الاحتلال الأمريكي في العراق، وهو من أسس لنظام المحاصصة الذي أشاع الفساد في مفاصل الدولة وتركها متخلفة في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية والاجتماعية، فقد جعل نظام الحكم فيدرالياً وقسّم السلطات على المكونات؛ فرئاسة السلطة التنفيذية (الحكومة) للشيعة، ورئاسة السلطة التشريعية (البرلمان) للسنة، ورئاسة الجمهورية للكرد، ووضع الدستور، وترك للناس اختيار من ينفذ هذه المنظومة. أما عن بيان الحكم الشرعي في الانتخابات، فقد لفت البيان إلى أن القاعدة الشرعية تقول "الوكيل كالأصيل"، فإذا كانت الأعمال التي يقوم بها الشخص مباحة كانت الوكالة جائزة، وإذا كانت هذه الأعمال محرمة كانت الوكالة محرمة أيضا، وبما أن أهم أعمال البرلمان هي: تشريع القوانين التي تنازع الباري عز وجل في السيادة، وانتخاب رئيس الدولة أو رئيس الوزراء الذي يحكم بغير ما أنزل الله، ثم منح الثقة للحكومة أو حجبها على أساس الدستور الكفري الذي وضعه المحتل، فإنّ المشاركة في هذه الانتخابات (ترشيحاً) و(انتخاباً) هي حرام شرعاً. وختم البيان مخاطبا المسلمين في العراق: لقد أخلصنا في نصحكم من أول يوم دخل فيه الكافر المحتل بلادنا وبيّنا حكم الشرع في كلّ ما جرى من أحداث، وها نحن اليوم نذكّركم، ونكرر ذلك حتى يأذن الله تعالى بنصره الموعود للثلة المؤمنة التي تعمل منذ زمن لاستئناف الحياة الإسلامية، بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمد عبد الملك
  4. بسم الله الرحمن الرحيم رحيل بوتفليقة شريك قادة العسكر في العمالة http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/77822.html الخبر: تناقلت وسائل الأخبار العالمية خبر وفاة الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة عن عمر ناهز 84 عاماً. التعليق: رحل بوتفليقة الذي حكم لعقدين من الزمان شريكاً مع قادة العسكر في العمالة للغرب، بعدما أوعز الغرب لقادة الجيش أخذ الحكم مخافة وصول جبهة الإنقاذ الإسلامية إليه، عقب انتخابات حصلت فيها على غالبية أصوات الشعب الجزائري. فأدخلوا البلاد في حرب دموية عقداً من الزمان، أبعدوا فيه الإسلام ودعاته عن الساحة ومكّنوا لمن يخدم مصالح الغرب وحكم الطاغوت. وعلى الرغم من طول هذه المرحلة على أهل الجزائر الذين طالبوا بالإسلام شريعة لهم، فإنّ الذي يلفت الانتباه هو عجز قادة الجيش العملاء على تهيئة البديل عن بوتفليقة، وهو كان قد وصل لحالة مزرية جسدياً وذهنياً، حتى باتوا مضطرين إلى انتزاع ما تبقى للناس من كرامة فأعلنوا ترشيحه لولاية خامسة على كرسي متحرك لا يقدر على الكلام. ليسارعوا في ما بعد إلى تنحيته ما إنْ انتفض الناس على ترشحه بهذه الحالة المهينة لشخصه وللناس. فلا أدلّ على هذا العجز والتخبّط من هؤلاء إلاّ نفاد ما عندهم من أدوات خداع للناس من العملاء. وفي المقابل فإن الناس في الجزائر كما مجمل شعوب البلاد الإسلامية قد عادوا ثانية يقفون في صف الأمة الإسلامية، مع ازدياد الوعي العام على ضرورة عودة الإسلام نتيجة ما تتلقاه الأمة من إجرام بيد أعدائها. ولذلك رأينا كيف سارع قادة الجيش إلى التّدخل مخافة توسّع الاحتجاجات فقدّموا للانتخابات منافسين من رجال الدولة السابقين المخلصين للغرب وأدواتها. فكان السبق بالخلف لبوتفليقة عبد المجيد تبّون، الذي نعاه على موقع رئاسة الجمهورية الجزائرية، بالرئيس المجاهد وتنكيس العلم الوطني ثلاثة أيام حداداً على وفاته، وتالياً أقاموا له جنازة رسمية حضرها تبّون وكبار المسؤولين في الدولة. 84 عاماً عاش بوتفليقة، كان في جلّها يدين بالعمالة للغرب وبقي كذلك حتى الرمق الأخير. حاله كحال أغلب حكام دويلات سايكس بيكو المعمّرِين، وما نحسب أن البقية يتعظون. فكم لا يزال في الحكم من طال عمره وساء عمله، وأوْرد نفسه صف شرار الناس! فقد سأل رجلٌ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم فقال: أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ؟ قَالَ: «مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ» قَالَ: فَأَيُّ النَّاسِ شَرٌّ؟ قَالَ: «مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَسَاءَ عَمَلُهُ». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عبد الله العلي
  5. بسم الله الرحمن الرحيم الدولة الفلسطينية مشروع أمريكي لحفظ كيان الاحتلال وضمان مستقبله http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/77821.html الخبر: قال الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في خطاب ألقاه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء، إن "دولة فلسطينية ديمقراطية وذات سيادة هي "الحل الأفضل" لضمان مستقبل وأمن (إسرائيل)"، مشددا على أن "التزام الولايات المتحدة بأمن (إسرائيل) لا جدال فيه، ودعمنا لدولة يهودية مستقلة لا لبس فيه". وأضاف "لكن ما زلت أعتقد أن حل الدولتين هو أفضل طريق لضمان مستقبل (إسرائيل) كدولة ديمقراطية - يهودية تعيش في سلام إلى جانب دول فلسطينية ديمقراطية وذات سيادة وقابلة للحياة". وتابع "ما زلنا بعيدين جدا عن ذلك الهدف في الوقت الحالي لكن يجب ألا نسمح لأنفسنا بالتخلي عن إمكانية إحراز تقدم". (وكالة معا) التعليق: لقد تحدث بايدن بصراحة شديدة لا تدع مجالا للشك أو التأويل فيما يتعلق برؤية الإدارة الأمريكية لحل الصراع في قضية فلسطين، وأكد على أن ما يروج له البعض على أنه مشروع سلام وحل للصراع وإنصاف للمظلومين إنما هو مخطط خبيث غايته حفظ الاحتلال وضمان مستقبله وتثبيته في فلسطين في خاصرة الأمة الإسلامية. بل وشدد على أن التزام أمريكا بدعم كيان يهود وأن حرصها على أمن ومستقبل الاحتلال أمر لا جدال فيه وليس محل شك أو نقاش، ليعزز بذلك القناعة بأنّ كل ما تخطط له الإدارة الأمريكية أو تسعى لإنجازه فيما يتعلق بقضية فلسطين إنما هو لأجل كيان يهود ومصلحته، وليس كما يروج حكام العرب والسلطة الفلسطينية بأن المسألة مسألة وساطة وسعي لحل الصراع. وهذا الأمر المحزن المبكي، أن يطالب أناس من جلدتنا يحسبون أنفسهم منا، يطالبون أمريكا بمشروع حماية الاحتلال وتثبيت أركانه، ومن ثم يصورونه على أنه إنجاز وتحرير! وأما المفرح المبشر فهو إدراك الإدارة الأمريكية أن حلمهم ما زال بعيد المنال، بل بعيداً جدا، وهذا بفضل جهود المخلصين والشرفاء من أهل فلسطين والعالم الإسلامي الذين يأبون التفريط والخيانة، وشكلوا على مر العقود الماضية صخرة تحطمت عليها كثير من طموحات وأحلام الاستعمار في فلسطين. ﴿إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس باهر صالح عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة (فلسطين)
  6. بسم الله الرحمن الرحيم الكرملين لا يعرف طعما للراحة بسبب أفغانستان (مترجم) http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/77820.html الخبر: في يومي 15 و16 أيلول/سبتمبر، عُقدت اجتماعات منتظمة لمجلس الأمن الجماعي في دوشانبي، طاجيكستان، حيث ناقشوا مشاكل الأمن الدولي والإقليمي وتأثيرها على أمن الدول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي، حسبما أفادت خدمة المعلومات التابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي. وكان جدول الأعمال الرئيسي هو الوضع في أفغانستان. حضر الحفل رئيس وزراء جمهورية أرمينيا نيكول باشينيان، ورؤساء كل من بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو، وكازاخستان قاسم زومارت توكاييف، وقرغيزستان صدر جباروف، والاتحاد الروسي فلاديمير بوتين وطاجيكستان إمام علي رحمون. وحضر الاجتماع الأمين العام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي ستانيسلاف زاس. التعليق: مع تفاقم الوضع في أفغانستان، لا يعرف الكرملين طعما للراحة. اجتماعات منظمة معاهدة الأمن الجماعي ومنظمة شنغهاي للتعاون، كما تقام تدريبات عسكرية لتعزيز وحماية الحدود الشرقية. وأجريت على وجه الخصوص مناورات عسكرية في طاجيكستان وقرغيزستان وأوزبيكستان. وفي تشرين الأول/أكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر، من المقرر إجراء مناورات عسكرية واسعة النطاق بالقرب من الحدود الأفغانية. وبالتالي، فإن جميع القواعد العسكرية الروسية في آسيا الوسطى في حالة تأهب قصوى. وهذه مخاوف لا أساس لها من الصحة، لأن الكرملين يعلم أن طموحات وفرص من بدأ هذه اللعبة ضخمة ولا تشبع. الكرملين لا يخشى طالبان كثيراً بل من يقف وراء هذه اللعبة وماذا سيحدث في المستقبل؟! ما يحدث اليوم في أفغانستان يذكرنا بالأحداث الأخيرة في سوريا، عندما استولى تنظيم الدولة بسهولة على العديد من أراضي البلاد وأعلن دولة "الخلافة". لكن بعد مرور بعض الوقت هُزم التنظيم، وعادت الأراضي المحررة إلى سيطرة نظام الأسد. وحدث كل هذا دون مشاركة المستعمرين من الغرب. نشهد اليوم وضعا مماثلا، عندما استولت طالبان، دون بذل الكثير من الجهد، على البلد بأكمله، وأعلنت دولتها إمارة أفغانستان الإسلامية. هذه الفتوحات الناجحة سبقتها معاهدة مع الولايات المتحدة، مما يعني أنه ستكون هناك عواقب. على الرغم من لقاء الكرملين مع ممثلي طالبان، والتأكيدات التي تلقاها منهم بعدم انتهاك حدود الجيران والوعود بإقامة علاقات حسن الجوار، فإن الكرملين يدرك أن طالبان لا تسيطر على الوضع في المنطقة، وبالتالي فهي تتصرف بلا كلل وتُجري تدريبات عسكرية استعداداً لأسوأ سيناريو. لسوء الحظ، يعتقد الطالبان أنهم يسيطرون على البلاد وقد غير التعديل الوزاري نظام الحكومة للدولة، لكن هذا خداع للذات. الدولة ليست مجرد مدن وشعب. الدولة آلية ضخمة في أيدي أصحاب مؤسسات في مختلف مجالات الحياة البشرية. إذا نظرنا إلى المجال الاقتصادي في البلاد، سنلاحظ أن السياسة الاقتصادية للبلاد ظلت كما هي. أين هو برنامج التعليم؟ قوانين النظام الاجتماعي؟ وبعد كل شيء، السياسة الخارجية للدولة الإسلامية هي الجهاد! لكننا نرى كيف يعمل النظام العلماني القديم في البلاد مع بعض التحولات التجميلية. لا تكفي تسمية الدولة إسلامية، لا بد من تغيير الآلية جذريا، وهذا يتطلب برنامجا شاملا. إن غياب هذا البرنامج يشكل تهديدا لطالبان والشعب الأفغاني بأسره. الولايات المتحدة، وهي تعلم أن طالبان ليس لديها برنامج لتغيير النظام وبناء دولة جديدة، غادرت البلاد لفترة من أجل العودة ومواصلة ما بدأته. يعلم الكرملين أن الولايات المتحدة ستعود وأن استمرار اللعبة يشمل الاستيلاء على آسيا الوسطى، وهذه بالفعل أراضي الكرملين، وبالتالي فقد بدأت اليوم في الاستعداد للدفاع عن أراضيها المليئة بالفعل بالقواعد العسكرية الروسية. بدورنا نخاطب الإخوة المخلصين من طالبان، ونحثهم على الاستجابة لأمر الله والدخول في تغيير جذري في النظام الحالي وإقامة دولة إسلامية راشدة هي الخلافة! اليوم، بعد إعلان إمارة أفغانستان الإسلامية، وبتخليكم عن الحكومة القائمة على القرآن والسنة، فإنكم ستتركون وحدكم مع أعداء من الغرب والشرق. غدا بإعلان إحياء دولة الخلافة الراشدة الثانية، ستصبحون الأنصار الجدد وجزءا من أمة إسلامية واحدة ستنشر نور الإسلام إلى العالم أجمع! يعمل حزب التحرير على إقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية وقد قدم برنامجاً شاملاً قائماً على القرآن والسنة. يغطي البرنامج جميع مجالات الحياة البشرية، مثل العلاقات الاجتماعية والاقتصاد والتعليم والسياسة وغيرها من المجالات. سارعوا للانضمام إلى عمل حزب التحرير. قال الله تعالى في كتابه الكريم: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير إلدر خمزين عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
  7. بسم الله الرحمن الرحيم كل ما في ثورة 21 أيلول/سبتمبر يمني ما عدا الأمريكان!! http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/77809.html الخبر: أوردت صحيفة الثورة الحكومية اليومية الصادرة في العاصمة صنعاء يوم الأربعاء 22/09/2021م خبراً على صدر صفحتها الأولى تحت عنوان "الرئيس المشاط: كل ما في ثورة ٢١ سبتمبر يمني ووطني" جاء فيه "إن احتفاءنا بالحادي والعشرين من سبتمبر المجيد ليس عملا ترفيهياً وإنما هو تتويج سنوي لنضالات شعب كريم قرر الخلاص من براثن الوصاية والهيمنة الخارجية والانعتاق من كل أشكال وصيغ الارتهان والتبعية في إطار ثورة مجيدة وضعت نصب عينيها عزة اليمن ورفعته، ثورة كل ما فيها يمني.. وكل ما فيها وطني.. وكل ما فيها وما يصدر عنها مشرف ويبعث على الفخر والاعتزاز، ولا غرو في ذلك، فهي ثورة لم تولد في أقبية المخابرات الأجنبية ولا في دهاليز الأنظمة والسفارات". التعليق: بالأمس فسح المجال في إعلام صنعاء لعبد الملك واليوم لمهدي المشاط وغداً وبعده لغيرهما، وهكذا دواليك. فما الفرق بين احتفالات اليوم بالثورة وبين احتفالات ما قبل 2014م؟ إن الفرق هو أن الحوثيين قبل حلول يوم 21 بأيام قرعوا أبواب أهل صنعاء يطلبون منهم التبرع للاحتفال بالذكرى السابعة لثورة وعدتهم برفع الأعباء الاقتصادية عن كاهلهم! يقرعون أبواب بيوت الناس بأيدي عقال الحارات، وهم يشاهدون بأعينهم مدى بؤس حالتهم الاقتصادية، فلم يكفهم جباية الأموال من الناس بحق وبغير حق. لعل الأموال التي سيجمعونها ستقدم لهم استبياناً عن مدى إقبال الناس عليهم أو إعراضهم عنهم! مثل ما فعل بوش الابن في حربه على الإسلام - من ليس معنا فهو ضدنا - وأنتم تلاميذه! لقد شبع الناس كلاماً، فهم يسمعون جعجعة ولا يرون طحيناً! مضى على سماع هذا الخطاب في كلتا عاصمتيه صنعاء وعدن ستون عاماً، وفي أرض الواقع لا يزال يمن الإيمان يرزح تحت النفوذ الأجنبي بين بريطانيا التي احتلت شطراً منه، ومدت نفوذها السياسي لتبسطه في الشطر الآخر، قبل أن تغادر وقد سلمته لعملائها، وأمريكا العاملة بأيديكم لبسط نفوذها السياسي بدلاً عنه. إن ثورة 21 ايلول/سبتمبر 2014م ولدت بتخطيط البنك الدولي الذي دخل البنك المركزي بصنعاء في 1975م، وشرع بالتخطيط لقلب الطاولة على عملاء الإنجليز في 1995م ببرنامج الإصلاح المالي والإداري، الذي وجه حكومة باسندوه برفع الدعم عن المشتقات النفطية، واتخاذها حجة تدخلون بها صنعاء رافعين شعار إسقاط الجرعة والحكومة معاً. أين الانعتاق من الوصاية والاستقلال، وأنتم تمدون أيديكم للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي طلباً للقروض، كما كان يفعل من كان قبلكم؟! فأنتم تمدون أيديكم لدول الغرب الاستعمارية من خلال برامج الأمم المتحدة المختلفة كالصحة والطفولة، الأغذية والزراعة، الثقافة والتعليم، وبرنامج الغذاء العالمي، بالإضافة إلى المنظمات الغربية العابرة للقارات وما أكثرها، فهي التي تقدم الأموال للأطباء في المستشفيات، وهي التي تعبد الطرقات وهي التي ترفع أطنان القمامة من الحاويات من شوارع المدن، وهي التي تنتظرها أنت لتعطيك صك شرعية حكم ما تحت يدك من البلاد! وأنتم داخلون على إعادة الإعمار و"يا زعيمة جُرّي السنبوق". لا تزال البلاد الإسلامية تحت الوصاية ولن يرفعها عنهم سوى إقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي يعمل حزب التحرير لإقامتها. قال ﷺ: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ» أخرجه أحمد عن النعمان بن بشير. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس شفيق خميس – ولاية اليمن
  8. بسم الله الرحمن الرحيم حكومة النظام في الأردن، تفجر في خصومتها لدين الله! http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/77808.html الخبر: البوصلة – أثار وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة، حفيظة علماء ونشطاء وأناس أردنيين بعد إصداره تعميما الأسبوع الماضي لجمعية المحافظة على القرآن الكريم. وطلب الوزير في التعميم من الفروع والمراكز الإسلامية التابعة للجمعية عدم الإعلان عن الدورات الشرعية إلا بعد الحصول على موافقة وزارة الأوقاف. واشترط الخلايلة أن "يكون لكل نشاط إسلامي تابع لمراكز جمعية المحافظة أن يكون هناك مدرس حاصل على شهادة اعتماد من الوزارة". انتقد أردنيون القرار عبر وسائل التواصل واعتبروه إيقافا لدورات العلم الشرعي بمراكز الجمعية وزاد سخطهم تزامنه مع بلاغ رئيس الوزراء رقم 44 بفتح النوادي الليلية والبارات وصالات الديسكو. التعليق: لا نستغرب القرارات الأخيرة لحكومة النظام في الأردن، فهذا هو ديدنهم ونهجهم، وما هي إلا جزء من الحرب الفكرية التي يقودها الغرب على هذه الأمة، وموسم جديد من مسلسل إفساد هذا الجيل، وسلخهم عن دينهم، وإنتاج جيل ماسخ مائع، فارغ فكرياً، منهزم حضارياً، متصالح مع عدوه، متشدق بقيم الغرب المستعمر وثقافته. تعطيل الحكم بالإسلام، التطبيع مع كيان يهود، الخضوع لإملاءات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، تقنين الربا والمجون والفساد، وبيع ثروات البلاد، رعاية المهرجانات الماجنة كمهرجان البجامات ومهرجان الألوان ومهرجان جرش السنوي، السماح بتصوير مسلسلات هابطة كمسلسل جن، ومسلسل فتيات الروابي، اعتقال حملة الدعوة والشرفاء، وبالمقابل فتح المنابر للعلمانيين والليبراليين، إجبار الناس على التباعد في الصلاة، والسماح لهم بالتراص في حضور مهرجانات الفسق والفجور التي تتم برعايتهم، وهلم جرّاً، فهذا غيض من فيض... ولكن خبتم وخاب فألكم؛ فردة فعل أهلنا في الأردن، تُبين مدى تمسكهم بدينهم، واعتزازهم بهويتهم، ولفظهم لمخلفاتكم العلمانية التي لا تألون جهداً بفرضها على الناس. ﴿وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيماً﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس عمر محمد
  9. بسم الله الرحمن الرحيم نحن أيضا لا ننظر بشكل جيد إلى العلمانية التي هي سبب الفتن التي عمت المجتمع (مترجم) http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/77807.html الخبر: قام المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية عمر جليك في الأيام الأخيرة بالتصريح حول المناقشات التي تدور حول العلمانية، وقال: "إنّ موقف الحزب من العلمانية واضح. وإنّ إخراج العلمانية من الدستور ليس حتّى بموضع نقاش. وإنّه لا يمكن لحزب العدالة والتنمية النظر في هذا الموضوع بإيجابية". وأفاد أيضاً "أن العلمانية مهمة جداً للحفاظ على سلامة المجتمع. ونحن نعتقد أنه تجب المحافظة على العلمانية في الدستور. وأي تقرب يمسها بضرر لا ننظر إليه بإيجابية". التعليق: وجود العلمانية في بلاد الإسلام قد تحقق بأيدي حكامنا الذين كانوا سفراء متطوعين للغرب، وهذا أسوأ شر أصاب الأمة. في الواقع، إنه لمن العار الشديد على المسلمين أن يستمر هذا الفكر بيننا، على الرغم من أنه لا علاقة له بمعتقدات المسلمين وقيمهم وتاريخهم وعاداتهم وتقاليدهم. كلما يتم التحدث عن موضوع الدستور الجديد، تبرز تفسيرات عن العلمانية واحدة تلو الأخرى. يبدو الأمر كما لو أن هذه التصريحات تهدف إلى التأكيد على العلمانية بقوة أكبر والنقش في ذاكرة المجتمع، أنه أمر لا غنى عنه. ومع ذلك، فإن هذا لا يعني شيئاً ما إذا كانت العلمانية، التي ليس لها جذور في هذه الأراضي وهي من مبادئ الأيديولوجية الرأسمالية، موجودة في الدستور أم لا. خاصة عندما تُفرض الأيديولوجية الرأسمالية في كل جانب من جوانب حياتنا. حاول الذين ألغوا الخلافة التي كانت تحكم الأمة قبل قرن من الزمان، حاولوا إلغاء القوانين والأنظمة التي انبثقت عن العقيدة الإسلامية ومحاولة إقناع المسلمين بأنه أمر كان وانتهى وفرض أحكامهم الخبيثة. وهكذا، حُكم على المسلمين بالعيش بعيداً عن ظل الخلافة لما يقارب نحو قرن من الزمان. وطالما استمر النظام وفق العقلية الديمقراطية العلمانية، فلا قيمة لوجود علمانية في الدستور أو في أي مكان آخر. فإن أي دستور أو قانون أو نظام لا يقوم على العقيدة الإسلامية لا يعني شيئاً في نظر المسلمين. المناقشات الضحلة حول العلمانية وتفسيرات مثل ما إذا كانت العلمانية ستكون في الدستور الجديد أو كيف ينبغي أن تكون هي جهود الهندسة المجتمعية للديمقراطيين العلمانيين ويجب ألا تنطلي على المسلمين هذه الحيل بعد الآن. النقطة التي وصل إليها حزب العدالة والتنمية، الذي ظل في السلطة لمدة 20 عاماً بأصوات المسلمين، هي أنهم يدافعون عن العلمانية والديمقراطية والجمهورية بحماسة أكبر من العلمانيين الكماليين أنفسهم! ومرة أخرى هذه الأفكار الخرافية تحت شعار الحرية أدت إلى تفكك العائلات وهلاك النسل وإلى هدمها، وأيدوا ذلك يوماً بعد يوم بالقوانين التي أصدروها. للأسف، كان الجانب الأكثر وضوحاً لهم هو أنهم بلا هوادة جادلوا ضد المسلمين الذين كانوا يعملون من أجل هيمنة الإسلام. حقيقة أن العلمانية، التي لا تفعل شيئاً سوى تقسيم المجتمع وتسبب بذور الشقاق بين الناس، لا زال حكامنا يدافعون عنها، للأسف إنما هو أمر غير عقلاني وغير منطقي. مثل السمك ينتن من الرأس، كما قد تتذكرون، لم يتردد الرئيس التركي أردوغان في الماضي في تسويق العلمانية في مصر وتونس على أنها نعمة. وفي يومنا الحاضر لا نستبعد ممن يقوم بمساعدة وسند أردوغان بالتصريح بعبارات مثل هذه، فهم على النهج نفسه. نكرر أننا سنحرص على التخلص من العلمانية التي لا تستند إلى العقيدة الإسلامية وأننا لا ننظر إليها بإيجابية وننكرها، وإنما جذورها هي في أراضي الغرب القاحلة وهي عقيدة مبدئهم القبيح، ولن نتوقف حتى نطردها من هذه البلاد. قصيدة حسام البغدادي "كيف يمكن للمكسور أن يداوي الجرح، كيف يستقيم الظل والعود أعوج؟" أعتقد أنها ستكون إجابة نموذجية لحكام اليوم الذين يدافعون عن العلمانية. وأنّ الخلافة التي سيجد فيها الناس استحساناً وتستند إلى الحلول المستمدة من العقيدة الإسلامية، هي ترياق للأيديولوجية الرأسمالية الوحشية وعقيدتها العلمانية. وإنّنا لن نتوقف عن العمل من أجل وجودها في الحياة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أحمد سابا
  10. بسم الله الرحمن الرحيم أيهما أحق بالاتباع دستور أسس على تقوى من الله أم على أهواء الرجال؟! http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/sporadic-sections/articles/cultural/77802.html جاء في كتاب نظام الإسلام لمؤلفه الشيخ العلامة تقي الدين النبهاني رحمه الله تعالى، أن كلمة القانون اصطلاح أجنبي ومعناه عندهم الأمر الذي يصدره السلطان ليسير عليه الناس، وقد عرّف القانون بأنه (مجموع القواعد التي يجبر السلطان الناس على اتباعها في علاقاتهم)، وقد أُطلق على القانون الأساسي لكل حكومة كلمة الدستور. وقد عرّف الدستور بأنه القانون الذي يحدد شكل الدولة ونظام الحكم فيها ويبين حدود واختصاص كل سلطة فيها. أو هو (القانون الذي ينظم السلطة العامة أي الحكومة ويحدد علاقتها مع الأفراد ويبين حقوقها وواجباتها قِبلهم وحقوقهم وواجباتهم قِبلها). والدستور في الدنيا له مصدران لا ثالث لهما؛ إما من البشر ويتم وضعه من قبل البرلمانيين المشرّعين، ويؤخذ من العادات والتقاليد، أو من رب البشر. كشف وزير العدل السوداني نصر الدين عبد الباري، عن إعداد كافة المستندات المهمة لصياغة دستور البلاد بما في ذلك تجهيز قانون لصياغته ينص على الأحكام المنظمة لصياغة دستور ناجح، وقال عبد الباري في ورشة حول الانتقال الديمقراطي التي نظمها التحالف الديمقراطي للعدالة بنادي الشرطة، إن الاستراتيجية القانونية جاهزة وفي طور المراجعة وسيتم طرحها للمواطنين ومناقشتها بكل الولايات دون خوف. وأشار إلى أن الدساتير السابقة لم تكن ملزمة لأي شخص لأنها كتبت بواسطة أفراد ومجموعات. والآن للأسف كل دساتير البلاد الإسلامية لا تقوم على أساس عقيدة الإسلام العظيم ولا تمت لها بصلة رغم أن غالبية أهلها مسلمون ويتحرقون ويتشوقون لتطبيق أحكام دينهم! فعلى سبيل المثال، هناك دول ذات أغلبية سكانية من المسلمين وتنص دساتيرها على أن الدولة علمانية ديمقراطية أو على أنها دولة محايدة دينياً ليس لها دين رسمي، وهذه الدول: كتركيا، السنغال، ألبانيا، بوركينا فاسو، كوسوفو، مالي، أوزبيكستان، تشاد، غينيا - كوناكري، قرغيزستان، كازاخستان، أذربيجان، بنغلاديش، طاجيكستان، تركمانستان. ولكن يحول الكافر بمعونة حكام المسلمين دون تطبيق نظام ينبثق عن عقيدة الإسلام العظيم، والنبي عليه الصلاة والسلام قدوتنا وضع أول وثيقة كانت بمثابة دستور عندما أقام الدولة الإسلامية في المدينة المنورة وجاء الخلفاء من بعده وتبنوا من الأحكام ما يلزمهم في تسيير أمور الدولة. عندما كان دستور هذه الأمة الكريمة مستنبطاً من كتاب ربها وسنة نبيها عليه الصلاة والسلام وكانت تسير على منهج الله تعالى، كانت أمة عظيمة الشأن مهابة الجانب تأمر فتطاع، تعيش استقراراً وطمأنينة في كل مجالات الحياة، كيف لا وهي تحكم بكتاب ربها الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم خبير. متسيدة الأمم وقائدة لها، تجوب العالم حاملة هذا الخير لتنشره وتخرج الناس به من ظلمات الكفر إلى نور الإسلام، وكانت قبلة للعلم والعلماء، تملك الجامعات العريقة التي خرّجت العباقرة الذين ما زالت مؤلفاتهم تدرس إلى يومنا هذا، وكانت وجهة لكل الناس ترعى شؤونهم، بل كانت عوناً للدول فيستغاث بخليفتها لحل المشكلات العضال، دولة إنسانها عزيز يعمل له ألف حساب. ولكن عندما أُزيح هذا الدستور من سدة الحكم بهدم الدولة الإسلامية دولة الخلافة وبعد أن قضى عليها المتأسلم مصطفى كمال مجرم العصر أصبحنا أمة مفعولاً بها، في ذيل الأمم، تنقاد لأرذل خلق الله كحاطب الليل، لا تدري تأخذ أحكام دستورها من هذا أو من ذاك! وكلها مصدرها عقول البشر الناقصة، وأصبح التخبط من أهم السمات التي تميزنا. وأصبح للكافر علينا سلطان نأخذ منه ونسير في ركابه كالذي يتخبطه الشيطان من المس، فزج بنا في غياهب النظام الرأسمالي العلماني الذي بنيت عليه كل دساتير البلاد الإسلامية، وصار للكافر سلطان عليها، دستور علماني نقل هذه الأمة من العزة والسؤدد والغنى إلى الذل والفقر والصغار والتبعي(، قال تعالى: ﴿فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى﴾. ولن تعود لهذه الأمة مكانتها وعزتها وسؤددها إلا بتحكيم كتاب الله وسنة رسوله دستوراً ونبراساً يهتدى به. ولكي نطلق على أي دستور أنه إسلامي لا بد أن يشتمل هذا الدستور على قواعد أساسية وهي: العقيدة الإسلامية وحدها هي أساس الدولة في كيانها وأجهزتها ومحاسبتها. السيادة للشرع لا للشعب. السلطان للأمة، تُنيب بعقد البيعة عنها رجلاً عدلاً "خليفة للمسلمين" يطبق عليها الإسلام، ويحمله إلى العالم بالدعوة والجهاد. نصب خليفة واحد فرض على المسلمين. خليفة المسلمين يتبنى أحكاماً شرعية بقوة دليها، لا بالأغلبية، يسنها دستوراً وقوانين. وقد أعد حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله وقلب الأمة النابض مشروع دستور مكون من 191 مادة، لدولة الخلافة، نضعه بين أيدي المسلمين - وهم يعملون لإقامة دولة الخلافة، وإعادة الحكم بما أنزل الله - ليتصوروا واقع الدولة الإسلامية، وشكلها وأنظمتها، وما ستقوم بتطبيقه من أنظمة الإسلام وأحكامه. وهذا الدستور هو دستور إسلامي، منبثق عن العقيدة الإسلامية، ومأخوذ من الأحكام الشرعية، بناء على قوة الدليل، وقد اعتُمِدَ في أخذه على كتاب الله، وسنة رسوله، وما أرشدا إليه من إجماع الصحابة والقياس الشرعي. وهو دستور إسلامي ليس غير، وليس فيه شيء غير إسلامي، وهـو دسـتـور ليس مختصاً بقطر معين، أو بلد معين، بل هو لدولة الخلافة في البلاد الإسلامية، بل في العالم أجمع، باعتبار أن دولة الخلافة ستحمل الإسلام رسالة نور وهـدايـة إلى العالم أجمع، وتعمل على رعاية شؤون الناس، وتطبيق أحكام الإسلام. وإن حزب التحرير يقدّم هذا المشروع إلى المسلمين، ويسأل الله أن يكرمهم، وأن يعجّل بتحقيق غاية مسعى المؤمنين في إقامة الخلافة الراشدة، وإعادة الحكم بما أنزل الله، ليوضع هذا المشروع دستوراً لدولة الخلافة القادمة قريباً بإذن الله تعالى. ﴿لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عبد الخالق عبدون علي عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان
  11. المكتب الإعــلامي أوزبيكستان التاريخ الهجري 15 من صـفر الخير 1443هـ رقم الإصدار: 1443 / 03 التاريخ الميلادي الأربعاء, 22 أيلول/سبتمبر 2021 م بيان صحفي الحرب على حزب التحرير تعني الحرب على الإسلام والمسلمين http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/uzbekistan/77803.html أفادت الأنباء باعتقال 29 امرأة في 10 أيلول/سبتمبر للاشتباه بصلتهن بحزب التحرير، وفي 15 أيلول/سبتمبر تم اعتقال 10 أشخاص، وفي 17 أيلول/سبتمبر اعتقل 12 شخصاً. وقد تم نشر هذه الأنباء على المواقع الرسمية لوزارة الداخلية وإدارة الشؤون الداخلية. يحدث هذا قبل شهر من الانتخابات الرئاسية وفي الوقت الذي وصلت فيه طالبان إلى السلطة في أفغانستان. وبناءً على ذلك فإن هذه الأحداث على أي حال مرتبطة بروسيا أو بقوى موالية لروسيا في أوزبيكستان. وارتباطها بروسيا هو أن نظام ميرزياييف لا ينبغي أن يُضعف الحرب على الإسلام والمسلمين إرضاءً لموسكو. لذلك من الممكن أن الحكومة الأوزبيكية تنشر مثل هذه الأنباء المخيفة لإرضاء روسيا وتخفيف ضغوطها الانتخابية. أو يمكن أن تكون ضغوطاً من القوى الموالية لروسيا في النخبة السياسية وفي صفوف قوات الأمن في أوزبيكستان من أجل إجبار ميرزياييف على الخضوع الكامل لروسيا؛ لأن نظام ميرزياييف ليس قوياً مثل نظام كريموف اليهودي، حيث إن ميرزياييف لم يتمكن بعد من تعزيز سلطته بشكل كافٍ، ويرجع ذلك إلى حقيقة أن دائرته السياسية أضعف، فتحاول كل من أمريكا وروسيا استخدام هذا لمصلحتهما الخاصة، أي لوضع أوزبيكستان تحت سيطرتهما الكاملة. على أية حال المسلمون يعانون وتتم التضحية بهم لصالح الحكومة الأوزبيكية والنخبة السياسية العميلة التي تسعى لإرضاء الكفار المستعمرين. وتحت غطاء الحرب على التطرف والإرهاب يتم جعل الإسلام والمسلمين عرضة للاضطهاد ومحاولة منعهم من النهضة على أساس الإسلام، حيث إن رغبة مسلمي أوزبيكستان في عيش حياة إسلامية آخذة في الازدياد. كان الدافع الإضافي لذلك هو هزيمة أمريكا في أفغانستان ما عزز ثقة المسلمين بقوتهم. لهذا السبب أصبح حزب التحرير الذي ظل يعمل في أوزبيكستان منذ ما يقرب 25 عاماً بهدف إنهاض المسلمين على أساس الإسلام، ظل الهدف الرئيسي للحكومة الأوزبيكية. إن حزب التحرير يدعو باستمرار حكومة أوزبيكستان إلى التخلي عن الديمقراطية الباطلة وقطع العلاقات مع أي دولة كافرة والاعتصام بحبل الله وإلى تقوى الله والتوكل عليه وحده والمساعدة في إعادة أحكام الإسلام إلى الحياة، وأن تحب الأمة وصدق القول لها وأن لا تكذبها. لم يحاول الحزب قط الاستيلاء على السلطة بالقوة في أي مكان في البلاد ولم يدعُ الشعب للقيام بذلك؛ لأن هذا يتعارض مع طريقة نبينا ﷺ. فكيف يمكن للحزب أن يكون منظمة متطرفة؟! كل هذا يدل على أن حكومة أوزبيكستان عاجزة أمام أفكار ومفاهيم حزب التحرير. وإن الحزب سيواصل عمله لإقامة دولة الخلافة التي تضمن بإذن الله استئناف الحياة الإسلامية، ولا يمكن أن يوقفه ترهيب الظالمين ولا لوم اللائمين ولا خسارة الممتلكات والأرواح، وحسبه قول الله سبحانه: ﴿فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أوزبيكستان
  12. بسم الله الرحمن الرحيم تجتمع الأنظمة على محاربة دين الله، فمتى تجتمع الأمة على تحكيمه؟ http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/77795.html الخبر: أخبار متفرقة تنبثق من بوتقة واحدة. ففي الأردن مهرجان جرش وتراصٌّ في صفوف الناس تحت سمع وبصر الدولة التي تشجع على الفن وتدعم "الفنانين" لحماية التراث! وفي الأرض المباركة فلسطين وقف برك سليمان مفتوحٌ لحفلات المجون والغناء، ممنوعٌ أمام المصلين الأتقياء، والحجة أن المكان مؤجر لشركة خاصة! التعليق: حفل أحد المغنين في العقبة نفدت تذاكره خلال ربع ساعة رغم ثمنها الباهظ. ومهرجان جرش يحضره ألوف متراصون سدوا الفرج بينهم! قد يقول قائل ما ذنب الحكومة في أمة تتهافت على الملهيات يجمعها دف؟! فالجواب أن هذه الحشود تجتمع تحت عين وسمع النظام في الأردن فيقف متفرجاً بل ويشيد بهم ويسخّر لهم إعلامه وطاقاته ليري العالم أن هذا هو وجه الأردن. ولكن المتمعن في هذه الحشود ومثلهم من اجتمعوا في برك سليمان للرقص وفي مقام النبي موسى من قبل، يرى أنهم ليسوا من أهل البلد ولا هم من جلدتنا، بل هم من الطبقة الحاكمة ومن السلطة التي تقتات على جيوب الناس وتسرق أرزاقهم. من يملك في الأردن ثمن تذكرة لحفل تبلغ مئات الدنانير، فليس من الشعب الذي تنهش البطالة أوصاله وتمزق قلة ذات اليد أحلام شبابه وتفتك بهم. وليس من أهل الأرض المباركة فلسطين من يجعل من المقدسات أماكن رقص ولهو! لن تفلح الأنظمة يوماً في أن تشوه وجه أهل البلاد الحقيقي، ولو تكالب معهم علماء السلاطين وزينوا لهم سوء عملهم، وخطبوا في جموع الناس عن ضرورة التباعد في المساجد وسكتوا عن منكرات المراقص. لن تفلح هذه الأنظمة بتركيع الأمة وصرفها عن دينها ولو صرفوا الملايين. بلاد الشام باركها الله، ولن تجتمع الأمة على باطل. جامعة رفيق الحريري في لبنان، صلى طلابها في الساحات بعد أن أغلق مدير الجامعة المصليات في وجوههم! وأهل فلسطين أقاموا الصلاة في الساحات خارج وقف برك سليمان بعد أن منعتهم السلطة من أداء الصلاة فيه! اجتمعت الأنظمة في بلاد المسلمين على محاربة الإسلام، وتجتمع الأمة على حب دينها وتعظيمه، ولم يبق إلا أن تعزم أمرها فتجتمع في ظل دولة واحدة تقيم الإسلام نظام حكم وتحمله للعالمين رسالة هدى ونور. ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيباً﴾ [الإسراء: 51] كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير بيان جمال
  13. بسم الله الرحمن الرحيم الجزائر ستطرح رؤيتها لتجاوز هذه المرحلة المفصلية من تاريخ البشرية! http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/77794.html الخبر: أكد وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، اليوم الثلاثاء، أن بلاده "ستعرض رؤيتها وتطرح مقاربتها لتمكين المجموعة الدولية من تجاوز هذه المرحلة المفصلية من تاريخ البشرية". وأشار لعمامرة، في تغريدة له على تويتر قبيل افتتاح النقاش العام للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها 76، إلى "إن هذه الدورة تعقد وسط تحديات متزايدة تلقي بظلالها على مختلف أوجه الحياة البشرية. ستغتنم الجزائر هذه الفرصة لعرض رؤيتها وطرح مقاربتها لتمكين المجموعة الدولية من تجاوز هذه المرحلة المفصلية من تاريخ البشرية". (القدس العربي) التعليق: الدورة السادسة والسبعون للجمعية العمومية للأمم المتحدة يحضرها أكثر من خمسين بلداً إسلامياً، يمثلها وزراء الخارجية حسب المتعارف عليه دوليا، وهذا وزير خارجية الجزائر يريد تقديم رؤيته المستقبلية للعالم للخروج من هذه المرحلة المفصلية، بمعنى آخر إيجاد حل للمشاكل التي تعانيها البشرية. إن الأمة الإسلامية لديها مبدأ إلهي يحل جميع مشاكل الحياة للبشرية جمعاء، ووزراء خارجية هذه البلاد يعلمون حقيقة هذا المبدأ، ولكن لم نسمع أن أي بلد إسلامي قدم للجمعية العمومية للأمم المتحدة رؤية إسلامية لحل مشاكل البشرية، فهل يا ترى سيقدم وزير خارجية الجزائر رؤية إسلامية لتجاوز هذه المرحلة المفصلية من تاريخ البشرية؟! إن الجمعية العمومية للأمم المتحدة قائمة على أساس المبدأ الرأسمالي أو عقيدة فصل الدين عن الحياة، وإن جميع دول العالم بما فيها البلاد الإسلامية قد وقعت على ميثاق هذه الجمعية وعلى الانصياع والانقياد لهذا المبدأ بما فيها الجزائر، وإن الرؤية التي سيقدمها وزير خارجية الجزائر حتما هي منبثقة عن عقيدة فصل الدين عن الحياة. وفي هذا المقام نبعث برسالة لوزير خارجية الجزائر لعلنا نذكره: إن الإسلام هو الدين الذي ارتضاه الله للبشرية وهو الوحيد الذي يحل مشاكلها في جميع نواحي الحياة، وإن الجزائر تدين بدين الإسلام وكانت تستظل بظل الإسلام ودولته الخلافة الإسلامية في كافة عصورها ولا زالت آثارها قائمة إلى وقتنا هذا. إن التجربة التي عاشتها الجزائر وجميع بلاد المسلمين من الاستعمار وتبعاته لا زالت قائمة إلى يومنا هذا، وإن الجزائر خاصة قدمت ملايين الشهداء جراء استعمار فرنسا لها، فكان الأحرى بحكومات الجزائر أن تحارب فرنسا وتقاطعها في كافة المجالات، إلا أن تبعيتها لأوروبا بما فيها فرنسا لا تزال قائمة. على جميع البلاد الإسلامية أن تقاطع الجمعية العمومية للأمم المتحدة وتخرج منها، وأن تعلن ولاءها لله ولرسوله وللإسلام وأن تعمل لوحدة هذه البلاد. وإن الخلافة هي التي توحد بلاد المسلمين من إندونيسيا شرقا إلى المغرب غربا، فقد كان يحكم هذه البلاد خليفة واحد وكان جيشها واحداً إلى أن هدمت على أيادي المتآمرين والخونة والكفار، وقد شهد الكفار بعدل الخلافة وأمنها للناس كافة، وعودة الخلافة هي التي ستعيد للناس العدل والأمن. ختاما نقول لجميع حكام المسلمين: عليكم بتمكين الإسلام من الحكم وتبرئة أنفسكم والناس أجمعين أمام الله، واعلموا أنكم ميتون وفي باطن الأرض ستوضعون ولن يوجد من يؤنسكم في قبوركم، وأنكم على أعمالكم ستحاسبون، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ [المؤمنون: 99-100] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمد سليم – الأرض المباركة (فلسطين)
  14. بسم الله الرحمن الرحيم إيران: خصم "الشيطان الأكبر" أم خادمه المطيع؟ (مترجم) http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/77793.html الخبر: اتفقت طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية على معايير المراقبة للمنشآت النووية الإيرانية. وقال رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية: "... هذا هو وصول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى كاميرات الفيديو للمنشآت النووية في إيران. نحن بحاجة إلى هذا لتوفير المعلومات والضمانات لكل من الوكالة الدولية للطاقة الذرية والعالم كله بأن كل شيء على ما يرام". (يورو نيوز) التعليق: مع مجيء إدارة بايدن، تكثفت مرة أخرى محاولات الدول الغربية لدفع برنامج إيران النووي إلى اتفاق استعباد لإيران. لن نتحدث عن موقف الغرب لأن عداءهم للإسلام والمسلمين واضح ومعروف. ولكن من المناسب هنا لفت الانتباه إلى موقف حكام إيران. إن مشكلة البرنامج النووي الإيراني نوقشت بجدية على جدول الأعمال العالمي لما يقرب من 20 عاماً، وإلى يومنا هذا، لم تطور إيران سلاحاً نووياً. كل هذا يدل على أن حكام إيران غير معنيين باختراعات هذا النوع من الأسلحة. وهذا ما تؤكده حقيقة أنه قبل أيام قليلة فقط، اتصل ممثل إيران بالوكالة الدولية للطاقة الذرية متخذا موقفا محايدا، مشيراً إلى أنه في حال عدم وجود صفقة، فإن المطالب بوقف تخصيب اليورانيوم غير قانونية. بمعنى آخر، قال إن إيران مستعدة للامتثال لمتطلبات اللاعبين الدوليين إذا تم الاتفاق على صفقة جديدة، بينما يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾، فلا يجب على المسلمين أن يصبحوا إمعة للكافرين. قبل ذلك، شهدنا كيف انسحبت أمريكا في ظل إدارة ترامب من جانب واحد من الاتفاق السابق، على الرغم من حقيقة أن أمريكا كانت هي المبادرة بها. هذا النهج الأمريكي، الذي لا يمكن وصفه سوى أنه صفعة على وجه القيادة الإيرانية، كان من المفترض أن حكام إيران لن يوافقوا على أي صفقات مع من يسمون "شركاء" غربيين. ومع ذلك، هذا لا يحدث ولن يحدث، لأن الهدف الحقيقي لحكام إيران في الماضي والحاضر ليس صنع أسلحة نووية حديثة وفعالة، بل الهدف الحقيقي هو المساومة على مختلف المنح الدبلوماسية والاقتصادية من المجتمع الدولي. وحكام طهران الرويبضات لعقود من الزمان يخيفون الآخرين ببراعة اختراع أسلحة نووية، وفي الواقع يحول برنامجها النووي وخطابها ضد العالم الغربي وأداة "الشيطان الأكبر" (الولايات المتحدة) للحصول على مساعدات مما يسمى بالمجتمع الدولي. وهذا في الوقت نفسه الذي جعل فيه الله حيازة السلاح المتطور، بما في ذلك الأسلحة النووية، واجباً على المسلمين، لأنه يرهب العدو. قال الله سبحانه وتعالى في القرآن: ﴿وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعدُوَّكُمْ﴾. بدلاً من التخلي عن الرأسمالية داخليا والأغلال الدولية في السياسة الخارجية، وتوحيد المسلمين وفرض الشريعة الإسلامية، يرسل حكام إيران سفاحيهم إلى العراق وسوريا واليمن وأفغانستان لصالح أمريكا. حكام إيران لا قيمة لهم، يقاتلون "الشيطان الأكبر" بالكلمات، لكنهم في الواقع وكيله الأكثر دعما في الشرق الأوسط، مثل السعودية وتركيا والدول العميلة الأخرى التي ظهرت على أنقاض الخلافة العثمانية. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أبو يوسف حمزة – أوكرانيا
  15. بسم الله الرحمن الرحيم باكستان تواجه عجزاً في الحساب الجاري بسبب تطبيق برنامج صندوق النقد الدولي http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/77792.html الخبر: ارتفع عجز الحساب الجاري الباكستاني بنسبة هائلة، بلغت 81 في المائة في آب/أغسطس إلى 1,476 مليون دولار مقارنة بشهر تموز/يوليو خلال هذه السنة المالية 2022، ويرجع ذلك أساساً إلى فاتورة الواردات المتزايدة باستمرار. ولاحظ السيد تارين، وزير المالية والإيرادات، أن الاقتصاد كان في حالة نمو وكان هناك طلب متزايد على الواردات، متجنباً الانتقادات بالقول: "طالما أن العجز التجاري ضمن مستوى مستدام، فإنه سيحفّز الانتعاش الاقتصادي". (صحيفة الفجر) التعليق: عندما وصل حزب تحريك إنصاف إلى السلطة في آب/أغسطس 2018، كانت باكستان تواجه أزمة فيما يتعلق بعجز الحساب الجاري، بلغ 18 مليار دولار في نهاية السنة المالية 2017-2018. وباعتبار أنه كان في المعارضة في ذلك الوقت، انتقد حزب تحريك إنصاف بقيادة عمران خان بشدة نظام حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية جناح نواز، وقال إنه إذا لم يتم تخفيض العجز بشكل كبير، فستواجه البلاد قريباً أزمة في ميزان المدفوعات، ما يجعلها غير قادرة على الوفاء بالتزاماتها المالية الدولية. وادعى حزب الرابطة أن العجز الكبير هو بسبب الواردات الثقيلة في إطار مشروع الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني، وكذلك بسبب محطات الطاقة لمعالجة نقص الكهرباء. وبعد توليه السلطة في آب/أغسطس 2018، تبنى تحريك إنصاف برنامج صندوق النقد الدولي على الرغم من أن مزاعمه ما قبل الانتخابات كانت بخلاف ذلك! وطالب صندوق النقد الدولي بتخفيض كبير لقيمة الروبية، حتى تصبح الواردات أكثر تكلفة، ما يقلل الطلب عليها. ولكن بدون الواردات الأساسية، فقد عانت الصناعة الباكستانية، مع إغلاق الوحدات الصناعية والبطالة الهائلة. وعلى الرغم من الفوضى المحلية، فقد كان الشاغل الرئيسي لصندوق النقد الدولي هو التأكد من أن باكستان لن تتخلف عن السداد، بحيث تظل الثقة في التمويل الدولي القائم على الدولار كما هي. وبمجرد أن كان هناك فائض في الحساب الجاري، كجزء من الاستعدادات للانتخابات، اتجه النظام نحو النمو، تماماً كما كان حزب الرابطة الإسلامية الباكستاني من قبله، لذلك ارتفع الحساب الجاري، متجهاً نحو القدر نفسه الذي ورثه حزب تحريك إنصاف. إن حزب تحريك إنصاف باكستان قد فشل فشلاً ذريعاً، حيث نقف الآن في المكان نفسه الذي كنا فيه في عام 2018، والارتفاع في عجز الحساب الجاري سيجبر باكستان على التورط في برنامج آخر لصندوق النقد الدولي. إن المآسي الاقتصادية في باكستان لن تنتهي أبداً طالما هي ملتزمة بالنظام الاقتصادي الرأسمالي وبمشاريع صندوق النقد الدولي. وإن باكستان بحاجة إلى تغيير جذري وهو النظام الاقتصادي في الإسلام في ظل الخلافة على منهاج النبوة. حيث ستقوم الخلافة بخطوة تصنيع ضخمة، ما يضمن إحلال الواردات. وستكون الكهرباء والغاز والموارد الطبيعية ملكية عامة ما سيزيد من تسريع عملية التصنيع، حيث ستكون هذه المدخلات الصناعية الأساسية متاحة وبأسعار معقولة. وستلغى جميع الضرائب من مثل ضريبة السلع والخدمات وضرائب الإنتاج، ما سيقلل من تكلفة الإنتاج ويجعل بضائعنا قادرة على المنافسة في الأسواق العالمية. وستفصل العملة عن الدولار، وتجعلها مستندة إلى الذهب والفضة، وبالتالي تنهي الاعتماد على الدولار. لذلك فإن الطريق إلى الأمام لا يتمثل في زيادة الصادرات أو التحويلات أو احتياطيات النقد الأجنبي أو الاستثمار الأجنبي المباشر، بل السبيل الوحيد للمضي قدماً إنما هو بتغيير كامل وشامل في ظل الخلافة على منهاج النبوة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير شاهزاد شيخ نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان
×
×
  • Create New...