Jump to content

صوت الخلافة

الأعضاء
  • Content Count

    3,807
  • Joined

  • Last visited

  • Days Won

    6

صوت الخلافة last won the day on January 8

صوت الخلافة had the most liked content!

4 Followers

About صوت الخلافة

  • Rank
    عضو متميز

Recent Profile Visitors

5,737 profile views
  1. بسم الله الرحمن الرحيم معهد الإحصاء التركي يواصل تدمير الناس بأرقام تضخمه التي لا تعكس الحقيقة (مترجم) https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/82158.html الخبر: شارك معهد الإحصاء التركي بأرقام التضخم لشهر نيسان/أبريل. وفقاً لأرقام المعهد، ارتفع مؤشر أسعار المستهلك بنسبة 69.97٪ على أساس سنوي و7.25٪ على أساس شهري. وأعلنت مجموعة أبحاث التضخم، المكونة من أكاديميين، أن معدل التضخم لشهر نيسان/أبريل كان أكثر من ضعف أرقام المعهد وارتفع إلى 156 في المائة. التعليق: قام معهد الإحصاء التركي مرةً أخرى بفعل ما كان يفعله. فعلى الرغم من وجود أكثر من 100٪ من التضخم في قطاع الطاقة والغذاء، إلا أن معهد الإحصاء التركي لم يرَ الحقائق في السوق والبازار. في الواقع، يعرف معهد الإحصاء التركي الأرقام الحقيقية لكنه لا يعلن عنها. كيف يمكن أن يعلن؟ إنهم يعلمون جميعاً أنهم إذا فعلوا ذلك، فسيتمّ طرد رئيس المكتب. بالإضافة إلى ذلك، فإن معدلات التضخم التي أعلن عنها معهد الإحصاء التركي هي أيضاً معيار أساسي لأجور العمال ورواتب موظفي الخدمة المدنية ومعاشات التقاعد. إذا جاز التعبير، فإن معهد الإحصاء التركي هو الذي يحدد مصير كل هذه القطاعات من خلال إظهار معدلات تضخم منخفضة، يأخذ المتقاعدون دوراً في رفع مستوى موظفي الخدمة المدنية والعاملين بشكل أقل. وهذا يعني أن جهد عمل الجمهور يتمّ استغلاله وسرقته من خلال الإحصائيات. لكن السلطات الحاكمة تكذب باستمرار بأن التضخم سينخفض في كلّ مرّة، وكأنهم يسخرون من الجمهور دون أي خجل. قال أردوغان: "نحن نعلم أن التضخم أصبح عبئاً خطيراً عليكم، ونحن نراه. أكرر أنكم تعرفون كفاحي مع الفائدة، سنقلل الفائدة، ونحاول تقليصها. وأعلم أن التضخم سيؤثر أيضاً". سينزل وسينخفض.. وبعد بيانه بفترة وجيزة ارتفع التضخم إلى 70%، لكن أردوغان ألقى هذا الخطاب في كانون الثاني/يناير، وكان التضّخم في ذلك الوقت 48.69%، والآن هو نحو 70%. ومرة أخرى، وبالطريقة نفسها، حافظنا على وعدنا بالحدّ الأدنى للأجور، والذي قاله المسؤولون الحكوميون، وخاصة أردوغان، في كل مرة: "رفعناه إلى 4250 ليرة تركية، لم نُتعب شعبنا بالتضخم مع الزيادات المرتفعة التي حققناها في دخول موظفينا، بدءاً من موظفي الخدمة المدنية والمعاشات التقاعدية". لقد فقدت تصريحاته الآن موثوقيتها. اليوم بينما حدّ الجوع في تركيا هو 5 آلاف و323 ليرة وخط الفقر 17 ألفاً و340 ليرة تركية فالناس مضطهدون كل يوم في مواجهة ارتفاع التضخم وتكلفة الحياة، والفقر أهلك كاهل الناس فكيف يمكن أن يجادل بأن الناس لم يتعرّضوا للقمع في وجه التضّخم؟ يجد الناس صعوبة في أخذ حتى قطعة من الخبز إلى منازلهم، بينما تتلقى السلطات عشرات المليارات من الرواتب من عدة أماكن تحت اسم الرفاهية. حكموا على الناس بالفقر بينما كانوا يعيشون حياة البذخ. كلّهم يتحدثون ولكن بلا عمل طوال الوقت. لقد فشلوا في إيجاد حلول للأزمات الاقتصادية. أحزاب معارضة أخرى، خاصة الحزب الجمهوري، تراجعت عن الشعب واستغلت مشاعره لمجرد محاصرة الحكومة والفوز في انتخابات 2023، وما زالوا يفعلون ذلك. لم تستطع أحزاب المعارضة حتى الخروج بحلّ واحد لإنهاء الأزمة الاقتصادية. لقد فشل الحكام على رأس النظام الرأسمالي في تلبية حتى أبسط الاحتياجات الأساسية للشعب. ليس لديهم كلمة واحدة ليقولوها للجمهور حول هذا الموضوع. في الواقع، ليس لدى المديرين أي مشاكل مثل إيجاد علاج للفقر والبطالة. ولم يواجهوا مثل هذه المشاكل من قبل. كلّ ما كانوا يهتمون به هو حماية مكانتهم. إن البحث عن حلول للأزمات الاقتصادية وغيرها من الأزمات المجتمعية، خاصة في هذا النظام الرأسمالي العلماني الديمقراطي الذي يولد الأزمات، هو بمثابة سراب في الصحراء. تعتقد أنك تجد الماء في كل مرّة، لكنه عبث. لذلك فإن الحلّ للأزمات الاقتصادية والفقر هو تطبيق نظام الإسلام الاقتصادي الشّامل الذي أنزله الله سبحانه وتعالى. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير يلماز شيلك
  2. بسم الله الرحمن الرحيم الثقافة العلمانية الليبرالية تعرّض النساء المسلمات للهجوم (مترجم) https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/82157.html الخبر: في 16 نيسان/أبريل 2022، مثُل رجل فرنسي في الستينات من عمره للمحاكمة بتهمة الاعتداء على نساء مسلمات في الشوارع العامّة بفرنسا. وكلتاهما كانتا ترتديان الخمار بحسب محامية النساء، ولم تتلقيا أية مساعدة في أعقاب الهجوم. ووقع الهجوم في مدينة مونبليه الجنوبية، واستسلم الرجل للشرطة في اليوم التالي، بعد وقت قصير من فتح مكتب المدعي العام تحقيقا. تُظهر الصور المتداولة على وسائل التواصل رجلاً يحاول الاستيلاء بالقوة على هاتف امرأة شابة بينما تحاول امرأة أخرى محجبة الفصل بينهما. ويقول المشتبه به في مقطع فيديو آخر للحادث: "الإسلام هو حقا أكثر ديانات العالم سخافة". ليست هذه هي المرة الأولى التي تتعرض فيها نساء مسلمات في فرنسا لاعتداءات معادية للإسلام. فقد انتشر مقطع فيديو لرجل وامرأة يضربان شقيقين أردنيين، على وسائل التواصل في عام 2020 في فرنسا. وتمثل الجالية المسلمة 8٪ من السكان أو حوالي 6 ملايين شخص من إجمالي عدد السكان الذي يزيد عن 65 مليوناً. التعليق: إن فكرة أن المرء يشعر بالحرية الكاملة في التصرف بهذه الطريقة الحيوانية في الأماكن العامة تُظهر كيف يُعد هذا إذناً ضمنياً بتعرض المسلم للهجوم، لأن المرء يفهم المناخ المجتمعي والسياسي المتساهل الموجود فيما يتعلق بالهجوم على المسلمين. يُظهر انعدام الأمن المستمر في حظر الخمار وكراهية الاختلاف نفاق القيم الليبرالية وكيف أنه لا علاقة لها بالشمولية. إنها في الواقع حصرية لعبيد القانون الوضعي الذين لديهم فهم كبير للبديل المجيد الممكن للبشرية. يتم التعبير عن الإنجاز الفرنسي المتمثل في فضح نظامهم الفاسد في الموقف الجاهل المتشدد الذي يُسكت النقاش ويضطهد الناس بأسوأ طريقة ممكنة. إن التعليم والعمل والتفكير المستنير للمرأة وتطورها لا تمثل سوى نوايا زائفة في دفاتر القانون المدني، فكيف يمكننا كأمة أن نتخيل استيراد هذه الأفكار البائدة والهمجية إلى بلادنا، هذه جريمة بحق هذه الأمة. للأسف، إنها جريمة في الممارسة العملية وفي كل عام من جميع حكام المسلمين في جميع أنحاء العالم. ندعو الله يومياً من أجل سلامة أخواتنا العزيزات ونأمل أن يصبرن على ابتلاءاتهن وثبات إيمانهن. فالله سبحانه وتعالى يجزي الصابرين حقاً، والعاملين لإقامة دولة الخلافة بوصفه فرضا وواجبا في هذه الحياة الدنيا! ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عمرانة محمد عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
  3. المكتب الإعــلامي كينيا التاريخ الهجري 17 من شوال 1443هـ رقم الإصدار: التاريخ الميلادي الثلاثاء, 17 أيار/مايو 2022 م بيان صحفي الديمقراطية: أداة لآمال كاذبة (مترجم) https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/kenya/82162.html مع اقتراب موعد الاقتراع العام في 9 آب/أغسطس 2022، ستكون المنافسة الرئيسية بين نائب الرئيس ويليام ساموي روتو الذي يقود تحالف كوانزا الكيني ورئيس الوزراء السابق رايلا أودينجا من "أزيميو لا أوموجا". المتنافسان وأتباعهما يخوضون حملات في كل ركن من أركان البلاد، واعدين الناخبين بإجراء إصلاحات وتحسين معيشتهم. مع العلامات السياسية الجديدة لكونزا الكيني وأزيميو لا أموجا، فإن إطلاق العنان لطموحاتهم السياسية من خلال زيادة الآمال الزائفة بين الناخبين هو مظهر حقيقي للوجه الماكر للديمقراطية. هذه التشكيلات السياسية الجديدة مبنيّة على المصالح الأنانية التي يتمّ تصويرها على أنها مصلحة عامّة للشعب. مع انقسام البلاد بشكل هائل إلى خطوط قبلية ومناطقية، وهي بالفعل ضرورة ديمقراطية في أي انتخابات، فإن الأرقام هي المحدّد الرئيسي الوحيد لبلوغ مقاليد السلطة. للأسف، يتمّ دفع القرارات المهمّة التي تصنع أو تحطّم حياة أناس حقيقيين إلى الخلف لإفساح المجال للمصالح السياسية الأنانية. مهما كانت نتيجة الانتخابات، سيظلّ الرجل العادي يعاني من أسباب معيشية غير مؤكّدة. لذا نقول إن هذه الانتخابات تكشف عن واجهة مغالطة الديمقراطيين بإعطاء آمال زائفة في حصر التقدم والإصلاح والمستقبل في صناديق الاقتراع. والواقع أن إخفاقات النظام واضحة ومكشوفة ليراها الجميع. الديمقراطية هي أفضل نظام يمكن للمال شراؤه على الإطلاق حيث يوجد جميع السياسيين في السوق السياسية ليشتريها أعلى مزايد. على العكس من ذلك، فإن الإسلام لم يترك حياة الناس ليتمّ العبث بها والتلاعب بها بسهولة من النخبة الجشعة التي تبشّر بالديمقراطية فقط كطريقة لإبقاء الناس سائرين مع خطتهم الأنانية. لقد أرسل الله خاتم المرسلين بطريقته الإسلامية الصحيحة في الحياة التي لا تكذب على الناس، ولا يقدمّ لهم المساءلة والمشاركة الزائفة في السياسة، بل بالعكس جعل الإسلام إدارة شؤون الناس مسئولية عظيمة لتحقيق رضا الله. شعبان معلّم الممثّل الإعلامي لحزب التحرير في كينيا
  4. المكتب الإعــلامي ولاية تونس التاريخ الهجري 19 من شوال 1443هـ رقم الإصدار: 1443 / 23 التاريخ الميلادي الخميس, 19 أيار/مايو 2022 م بيان صحفي حزب التحرير مستمرّ في عمله لإقامة دولة الإسلام... والاعتقالات في صفوف شبابه لن تزيدهم إلا ثباتاً وثقة بمشروعهم الحضاري الواعد https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/tunisia/82151.html قامت فرقة أمنية يوم الثلاثاء 17/05/2022، باعتقال الأستاذ طارق رافع أحد شباب حزب التحرير، على خلفية حكم قضائي غيابي صادر عن المحكمة الابتدائية في تونس بتاريخ 02/04/2021م، حكم فيه بسنة سجناً بتهمة كيدية لتصفية الخصوم السياسيين. وبناء على ذلك، يعلن المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية تونس ما يلي: 1ـ اعتقال شباب حزب التحرير لا علاقة له بأي تنظيم إرهابي، بل هو ملاحقة لهم بسبب أفكارهم الإسلامية ضمن السياسة المعادية للإسلام التي ينتهجها النظام المفلس العابث بمصير تونس وأهلها. وبهذا فإن الأستاذ طارق رافع يعتقل ويسجن بسبب أفكاره ليس إلا. 2- تلفيق تهم "الإرهاب" في حق شباب حزب التحرير موجه توجيها سياسيا مفضوحا لتخويف عامة الناس من الحزب ولمنع أهل تونس من العمل معه لعودة الحياة وفق أحكام الإسلام. 3- يأتي هذا الاعتقال في أعقاب اعتقال الشاب أحمد لطيّف في 26 شباط/فبراير 2022م بتهمة مشابهة، وهذه الاعتقالات ما هي إلاّ مثال على مواصلة السلطة لسياسة الحكّام السابقين نفسها في التضييق وتلفيق التهم ومحاربة الدعوة لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة ذات سيادة على قراراتها لا تسلّم ثرواتها وخيراتها للاستعمار ولا تلقي بخيرة شبابها في السجون ظلما وبهتانا. فيا أهل تونس الكرام: فلتسمعها السلطة قويّة مدويّة، إنّ حزب التحرير اتخذ من طريقة رسول الله ﷺ التي أقام بها دولة الإسلام الأولى في المدينة المنورة؛ اتخذها طريقة له، لينطلق بعدها بالدعوة إلى إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي بشر بها رسول الله ﷺ، وينتشر في الكثير من البلاد الإسلامية وغيرها، ومنها تونس الخضراء التي شهدت ثورة ضد نظام الطاغية بن علي، فعمل حزب التحرير على تأييد إسقاطه، وهو اليوم يعمل جاهدا على تغيير المسار السياسيّ نحو الاتجاه الصحيح حتى لا تضيع تضحيات أهل تونس، وكان ناصحا أمينا ورائدا لم ولن يكذب أهله؛ فحذر من المسار السياسي القائم الذي اعتبره "جريمة في حق تونس وأهلها"، كما حذر من المال السياسي القذر الذي يلعب في أروقة محترفي السياسة ولا تزال تبعاته حاضرة حتى الآن، وحذر من إبقاء النظام الديمقراطي المفلس الذي طبّق العلمانية وأقصى الإسلام من الحكم والتشريع والقانون، والحزب اليوم يحذر من جريمة الارتهان للدوائر الأجنبيّة وعلى رأسها صندوق النقد الدولي الذي كان أبرز الأسباب في الانهيار الاقتصادي الذي تعيشه البلد والذي سيُسقط تونس مرة أخرى في أيدي المستعمرين. أيّها الأهل في تونس: يعلم كل متابع منصف أن جميع ما حذر منه حزب التحرير قد وقع، وأن ارتماء الطبقة السياسيّة في أحضان الغرب المستعمر كان سبباً فيما وصلت إليه البلاد اليوم، كما يعلم كل متابع منصف أن صراع حزب التحرير ليس مع الأمن أو القضاء ولا مع غيرهم من أبناء المسلمين، بل إن صراعه هو مع الغرب المستعمر وعملائه في بلادنا، وهو صراع لا هوادة فيه ولا مداهنة ولا مجاملة ولا تملق. والأستاذ طارق رافع ماض في دعوته بإذن الله رغم الاعتقالات التعسفية والتهم الواهية، وحزب التحرير مستمر في عمله لإقامة دولة الإسلام بالطريقة السياسية الشرعيّة. قال تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تونس
  5. المكتب الإعــلامي ولاية بنغلادش التاريخ الهجري 19 من شوال 1443هـ رقم الإصدار: 1443 / 22 التاريخ الميلادي الخميس, 19 أيار/مايو 2022 م بيان صحفي هالدر هو بيدق صغير في اللعبة الشريرة للرأسمالية العلمانية والحبس حصانة للبعض من رد الأموال المنهوبة https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/bangladish/82150.html ألقت مديرية تطبيق القانون في الهند القبض على المخادع الهارب البنغالي براشانتا كومار هالدر، في ولاية البنغال الغربية في الهند في 14 من أيار/مايو 2022. وسيئ السمعة هالدر مصرفي كبير، وكان العضو المنتدب السابق لبنك NRB Global Bank ومطلوب في بنغلادش بتهمة الاحتيال بما لا يقل عن 102 مليار تاكا (12.03 مليار دولار أمريكي)، وكان احتياله على مؤسسات مالية غير مصرفية مختلفة (NBFIs) وجميع ممتلكاته غير قانونية في بنغلادش اشتراها أثناء غسيل الأموال، والباقي اشتراها في كندا وسنغافورة والهند. وهالدر جزء لا يتجزأ من نظام حسينة العلماني. وقد كان هالدر رجلاً مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بنظام حسينة، وبالتالي تمكّن من تأمين مناصب تنفيذية عليا في عدد من المؤسسات المالية لخدمة مصالح السياسيين الفاسدين في أقل من عقد من الزمن، وإلا فكيف يهرب إلى الهند رغم حظر المحكمة العليا؟! وسيكون تسليمه إلى بنغلادش ومحاكمته اللاحقة بمثابة إفلات من العقاب لعدم إعادة الأموال المنهوبة، حيث اعترف وزير حسينة ولجنة مكافحة الفساد بأن اعتقاله لن يؤدي على الأرجح إلى إعادة أموال الناس. وبالتالي، فإنه على الرغم من إثارة وسائل الإعلام لقضيته، فإن الناس ليسوا سعداء لأنهم يعرفون أن هالدر سيكون في النهاية حراً من خلال العملية القانونية العلمانية الفاسدة. أيها الناس: كان هناك العديد من أمثال هالدر من الذين عملوا لحساب النظام وقاموا بتنفيذ أكبر عمليات الاحتيال على البنوك في السنوات العشر أو الـ12 الماضية. وأنتم تشهدون نهب بنك BASIC بقيمة 45 مليار تاكا، بينما يظل العقل المدبر الرئيسي للبنك الشيخ عبد الحي باشو، رئيس مجلس الإدارة السابق للبنك، على حاله حتى الآن، ولم تزعجه لجنة التنسيق الإدارية على الإطلاق، بسبب علاقاته القوية مع الشيخة حسينة. لقد شهدتم مجموعة هولمارك وهي تنهب 43.57 مليار تاكا من بنك سونالي المملوك للدولة، و34.43 مليار تاكا نهبتها مجموعة الهلال من بنك جاناتا، ومجموعة بسم الله سرقت 12 مليار تاكا من أربعة بنوك. وسلسلة نهب البنوك التي تبلغ قيمتها مليار دولار جعلت الناس الآن غير مبالين بأخبار عمليات الاحتيال التي تبلغ 100 مليار تاكا، والتي تجري في الإطار القانوني. وبالنسبة لنظام حسينة الرأسمالي العلماني مصاص الدماء، فإنه حتى هذه الحيل التي بلغت آلاف المليارات لا تمثل أخباراً كبيرة صادمة له، حيث قال وزير المالية السابق لحكومة حسينة أما مهيتا وهو مهندس التنمية الضخمة في حكومة حسينة، بعد عملية احتيال قرض هولمارك-سونالي سيئة السمعة، إن الاحتيال على القرض والذي كان ما بين 30 مليار تاكا إلى 40 مليار تاكا ليس صفقة كبيرة بالنسبة لنا. والحقيقة هي أن الناس قد عادوا إلى رشدهم بشأن هذا النهب الممنهج عندما تم تعيين أحد أكبر المتعثرين في سداد القروض المصرفية في البلاد سلمان رحمان، الذي سُجن بتهمة الاحتيال في عام 2007، تم تعيينه مستشاراً اقتصادياً لرئيسة الوزراء الشيخة حسينة لبضع سنوات، وهو الآن وزير في الحكومة. فحكومة حسينة تتبنى استراتيجية ذات شقين للحفاظ على الفساد، فهي تقوم بشكل انتقائي بملاحقة الأسماك الصغيرة ولكنها تحافظ على بقاء برنامج النهب عن طريق السماح للفاسدين بالإفلات من العقاب والملاحقة من أمثال هالدر، حيث كان يعلم أن اعتقاله هو في الواقع حصانة له للهروب بثرواته الهائلة سالماً، فهو في النهاية سيخرج من السجن دون أي حاجة لإعادة الأموال المنهوبة. أيها الناس: على الرغم من أن نظام حسينة المجرم هو بطل بالفعل في الفساد، فإن باقي الأنظمة والأحزاب السياسية العلمانية الأخرى ليست استثناءً. ولأن الفساد متجذر في العقيدة العلمانية، فإنه يفتقر إلى المعيار الأخلاقي ويولّد الجشع المادي في الناس، ناهيك عن النخب الفاسدة. وهكذا، فإن الفساد ظاهرة بين النخب الرأسمالية والسياسيين العلمانيين، ليس فقط في بنغلادش ولكن أيضاً في جميع أنحاء العالم. أيها المسلمون في بنغلادش: لا تتسامحوا مع هذا النظام الذي يغذي الفاسدين لنهب أموالكم ومواردكم، ولا تنخدعوا بعملية إلقاء القبض على البيادق الصغيرة مثل هالدر لأن اعتقالاتهم لا تضمن عودة أموالكم المنهوبة. وعندما تكون المشكلة هي النظام الرأسمالي العلماني نفسه، كيف يمكنكم البحث عن الحل فيه؟! ولإنهاء الفساد، فإنكم يجب أن تقوموا بإلغاء النظام الرأسمالي الشرير وإقامة الخلافة الراشدة الموعودة على منهاج النبوة، فلن يكون هناك مجال لمعاملة خاصة للنخب الحاكمة في الخلافة، ولن يجد المخادعون والمفسدون أي سبيل للنمو والبقاء في ظلها، كيف لا والأحكام الشرعية لا تستثني النخبة الحاكمة من تطبيق أحكام الحدود عليهم وملاحقتهم إن قاموا بأي أعمال فساد، فقد أمر رسول الله ﷺ بقطع يد المرأة المخزومية من قريش لأنها سرقت، فاعملوا مع العاملين في الكفاح السياسي لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة بقيادة حزب التحرير لضمان تحقيق العدالة ومنع الفاسدين الذين يسعون لزيادة ثرواتهم عن طريق السرقة أو الاحتيال. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش
  6. بسم الله الرحمن الرحيم على أبواب الانتخابات ودعوات تكثيف المشاركة في إثمها ﴿مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾ https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/leaflets/lebanon/82148.html بعد تصويت المغتربين، ومع قرب الاستحقاق الانتخابي داخل لبنان في 15/5/2022م، صدرت الدعوات إلى الناس بـ"المشاركة الواسعة وبكثافة انتخاب ممثليهم في المجلس النيابي، وحث الناس على النزول إلى صناديق الاقتراع للانتخاب الذي هو فرصة للتغيير بالتصويت"! رغم أنَّ الجو العام كان بين مَنْ نصبوا أنفسهم ممثلين للمسلمين هو مقاطعة الانتخابات، لا سيما بعد ما أعلنه سعد الحريري من الانسحاب أو تعليق عمله السياسي! أيها المسلمون، خطابنا لكم بإذن الله تعالى هو خطاب من لا يَكْذِبُ أهله، فلسنا جزءاً من هذه الطبقة السياسية وأحزابها حتى نَكْذِبَكُم أو نُغَرِّر بكم، كما يفعل أرباب الطبقة السياسية وأحزابها، أو من يريدون مشاركة السلطة على غير هدىً! وجُلُّ ما في الأمر ترقيعهم للمهترئ، ومَدُّهُم في عمر النظام والمنظومة، والاستمرار بالعمل في قوانينها! التي سَهَّلت نهب أموالكم وتشريد أبنائكم! أيها المسلمون، نقول لكم مرة أخرى، كما قلناها مراراً وتكراراً، وصَدّقها الواقع: إنَّ لبنان تابعٌ لأمريكا من الناحية السياسية، وأصغر سياسي في لبنان صار يعلم أنَّ السفارة تدير أمور لبنان سياسياً من أعلى رأسه إلى أخمص قدميه، إما مباشرةً، أو عبر قوى سياسية تابعة لها مباشرةً، أو تابعةٍ لدول إقليمية تابعة لأمريكا. فهل تظنون أنَّ أمراً حيوياً كالانتخابات تتركه هذه القوة المهيمنة وعملاؤها والسائرون في ركابها؟ وأمريكا هذه، الساعية إلى بسط هيمنتها الاقتصادية على لبنان فوق هيمنتها السياسية، لا سيما بعد اكتشاف كمياتٍ كبيرةٍ من الغاز والنفط على شواطئه، تعمل على إعادة ترتيب الأوراق في المنطقة عموماً، وفي لبنان خصوصاً، ليصل رجالاتها من أرباب الطبقة السياسية الفاسدة القديمة مع تطعيمهم بوجوهٍ جديدةٍ، لا سيما من أوساطكم أيها المسلمون "السنة"، بعدما أربكت ساحاتكم بإغلاق أبوابها أمام من يزعمون أنهم قادتكم، فعلقوا أو انسحبوا أو لم يشاركوا في العملية الانتخابية، ثم بعد أن حصل هذا الإرباك، ها هي تدفع الوسط السياسي التابع لها ليشجعكم على الانتخاب! وها هي تعيد فتح الأبواب، ولو بشكلٍ مواربٍ أمام حركة السعودية في ساحاتكم! فحريٌ بكم التنبه لهذا وعدم الاستجابة لهذه الدعوات. إنَّ السياسيين ساعون بقوةٍ لإعادة تدوير أنفسهم، ولن يأتوا بجديد، بل سيستمرون في نهب البلاد والعباد؛ أما الوجوه الجديدة، فلم نَرَ أو نسمع أنَّ أحدهم يملك مشروع تغييرٍ جذري حقيقي، بل غاية أمرهم وأمثلهم طريقةً يقول: شاركوا النظام والمنظومة، وأدخلوا فيها الأصلح والأكفأ، أو انتخبوا ابن المدينة، أو مشروع الثورة المجهول، أو انتخبوا من يصلح الكهرباء والماء والطرقات، أو انتخبوا منعاً للفتنة، أو يعلو قرع طبول الوطنيات والقوميات المهترئة، بل قد أَدخَلَ بعضهم قضية فلسطين ودعمها في خطاباتهم الرنانة لدغدغة مشاعر المسلمين!! فأيَّ مشروعٍ تنتخبون؟! وكُلها، قديمها وجديدها يستند للنظام والمنظومة ذاتيهما. هذا باختصار شديد واقع الانتخابات والمرشحين لها من الناحية السياسية، وجوهاً قديمةً كانت أو جديدة. لكن الأهم اليوم، مَنْ ستسمعون؟ هل ستسمعون السياسيين من الطبقة السياسية الفاسدة، أم ستسمعون الوجوه الجديدة التي تعيش على ما زرعته المنظومة القديمة، أم ستستمعون لداعي ربكم وأحكامه ودينكم، الذي هو أبرأُ لدينكم وأعراضكم؟! إننا نرى من واجبنا أنْ نبين الأمر بشكلٍ واضحٍ، فلا تنفع في مواقف المفاصلة بين الحق والباطل العموميات والكلمات المنمقات. ونقول: عند المسلم الأصل في الأفعال التقيد بالحكم الشرعي، والانتخابات فعلٌ محدد، ولا شك أن لهذا الفعل حكماً، ولمعرفة الحكم، لا بد من معرفة فعل النائب تحديداً، ويَلْحَق به فعل من ينتخبه، وفعل النائب اللبناني، لا سيما في ظل القانون النسبي، واضحٌ لا لبس فيه: التشريع، وهو حرام، لأن هذا لله تعالى ورسوله ﷺ فقط؛ انتخاب رئيس الجمهورية اللبنانية، وهو حرام، لأنه انتخاب للكافر ومن يحكم بالكفر؛ إقرار القوانين الوضعية وهو حرام، فهو عمل بغير ما أنزل الله تعالى؛ منح الثقة للحكومة وهو حرام، لأنها تعمل بالقانون الوضعي؛ محاسبة السلطة على أساس القانون الوضعي وهي حرام، لأنها محاسبة على غير ما طلبه الشرع؛ مشاركة النائب في لوائح توصل كفاراً أو عَلمانيين للسلطة أو منحرفين وهو حرام، لأنه يجعل سبيلاً للكافر على المسلمين. فإذا كان النائب داخلاً للمجلس على هذا الأساس، ففعله حرامٌ، وانتخابه حرامٌ. أما إذا أعلن النائب المسلم عدم عمله بكل هذا، وأنه داخلٌ للمجلس للمطالبة بحكم الله تعالى ونظامه، الذي وضعه الله تعالى لكم أيها المسلمون، ومحاسبة الفاسدين على أساس شرع الله تعالى، جاز عمله، وجاز انتخابه. فهل سمعتم أنَّ هناك نائباً من نواب المسلمين والمسلمات، في كل لبنان أعلن ذلك، أو يمكنه القيام بذلك بناءً على قانون الانتخاب النسبي؟ بالطبع لا، لم يفعل أحدهم ذلك، ولا يمكنه الدخول مستقلاً بمشروعه، بل عليه الدخول في لوائح فيها مَنْ وما يخالف المسلم في العقيدة والفهم والمشروع! وهل بعد عِلمكم هذا يجوز انتخاب أحدٍ من هؤلاء المرشحين بوضعهم الذي هم عليه؟! لا، لا يجوز انتخاب مَنْ هذا حاله، ولو صلى وصام وحج وزكى... ولن يبرر ذلك شبهة المصلحة والضرورة وأهون الشرين وأخف الضررين، فليست الانتخابات والترشح لها ضرورة يؤدي تركها للهلاك، هذا لو سلمنا بانطباقها في غير ما جاءت من أجله، فقد جاءت في الترخيص للمسلم أن يأكل أو يشرب ما حرم تعالى من المطعومات المحرمة في حالة الاضطرار، وهي رخصةٌ وضعها الشرع، ولا رخصة بلا نص، فمن أراد الترخيص بارتكاب فعل الانتخاب الحرام على أساس القانون النسبي فليأتِ بنص رُخصته... وليست الانتخابات من المصالح الشرعية، بل هي من التي يسميها أصحابها بالمصالح المرسلة، أي هي التي لا يوجد دليل عليها، بل هي مأخوذة من عموم كون الشريعة جاءت لجلب المصالح ودرء المفاسد، أي لا يوجد دليل يدل على حُجيتها، وهذا وحده كاف لعدم اعتبارها دليلاً شرعياً. ومع ذلك فإن واقع المصالح المرسلة من حيث هي، حسب تعريفهم لها، يدل على عدم حجيتها من وجوه عدة: أنها تناقض تعريف الحكم الشرعي، أي تناقض واقع الحكم الشرعي، فالله تعالى يقول: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا﴾؛ والمصلحة المرسلة أتى بها العقل، وجعلُ المصالح المرسلة دليلاً شرعياً هو تحكيم لغير ما جاء به رسول الله ﷺ من كتاب وسنة، وهو اتباع لغير الشرع لأنه اتباع للعـقـل وتحكيمٌ له، ونحن مأمورون باتباع ما جاء به الوحي، ومنهيون عن اتباع غير ما جاء به الوحي، أي عن اتباع غير الرسول ﷺ، وجعل المصالح المرسلة دليلاً شرعياً هو اتباع للعقل، وليس للرسول ﷺ، أو الوحي، فلا يكون ما يدل عليه حكماً شرعياً؛ والله تعالى قد أكمل الدين، فأخذُ المصالح التي دل عليها العقل معناه أنَّ الشريعة غير كاملة وهي ناقصة، فجاء العقل وبيّن لها دليلاً ببيان المصلحة التي فيها! فتكون المصالح المرسلة بقولهم قد كمّلت الشريعة بعد أن ثبت نقصانها! وهذا مناقض لنص الآية الصريح ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي...﴾... ولا الانتخابات هي أهون الشرين وأخف الضررين، بل الأصل إزالة الضرر، والبحث هو في حِلِّ أو حُرمة الفعل الذي يقوم به النائب المسلم أو من ينتخبه على أساس هذا القانون النسبي. وبعد هذا، أليس كل هذا أيها المسلمون بكافٍ لترككم الشبهة، والتزامكم حلال الله تعالى واجتناب حرامه، البيِّنيْن؟! قال رسول الله ﷺ في الحديث المتفق عليه: «إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ، والْحَرَامَ بَيِّنٌ، وبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ فَقَدِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ، وعِرْضِهِ، ومَنْ وقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وقَعَ فِي الْحَرَامِ...». وبلا شك ولا ريبٍ عندنا، وأنتم أهل الإسلام، أنكم ستستمعون لداعي الله تعالى ورسوله ﷺ، فتُعرِضون بذلك عن الطبقة السياسية بكل وجوهها القديمة والجديدة، وتجتنبون الشبهات، وتطمئن نفوسكم، وتستبرئون لدينكم وأعراضكم، لا سيما بعد هذا الإرباك الذي سببته لكم أمريكا ورجالاتها وعملاؤها في لبنان، بل في أمتكم التي تنتمون لها. ﴿هَذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ * وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ التاريخ الهجري: 13 من شوال 1443هـ التاريخ الميلادي: الجمعة, 13 أيار/مايو 2022م حزب التحرير ولاية لبنان
  7. بسم الله الرحمن الرحيم كسر هيبة أوروبا https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/82141.html الخبر: قال الرئيس الفنلندي ساولي نينيستو: "إن روسيا قلّصت خيارات الدول المجاورة في كيفية حماية نفسها، لهذا السبب قررنا التقدم بطلب للحصول على عضوية الناتو، ولكن تركيا تتخذ موقفا صارماً ضد عضوية بلادنا في السويد في حلف شمال الأطلسي الناتو"، معربا عن أمله في أن يتم حل المسألة عبر مفاوضات بناءة. (وكالة الأناضول) التعليق: أعرب الرئيس التركي أردوغان عن تحفظ أنقرة على عملية انضمام السويد وفنلندا إلى الناتو، حيث قال إن السويد وفنلندا لا تبديان موقفاً صريحا ضد التنظيمات الإرهابية، ولا يمكن لأنقرة الموافقة على انضمامهما إلى الناتو في هذه المرحلة. وطبعا يربط أردوغان هذا الإجراء بالخطأ الذي ارتكبته الحكومة التركية سابقاً على حد قوله بشأن انضمام اليونان إلى الناتو ومواقف أثينا تجاه تركيا بعد احتمائها بحلف الناتو. وأردف قائلاً من المؤسف أن البلدان الاسكندينافية أصبحت مثل دار الضيافة للتنظيمات الإرهابية. والجدير بالذكر وحسب تقرير وكالة الأناضول للأنباء أن موقف تركيا هذا يأتي على تعرضها لاستهداف من تنظيم حزب العمال الكردستاني الإرهابي وذراعه السوري وحدات حماية الشعب إلى جانب استهدافها من تنظيم الدولة الذي تصنفه أنقرة في قوائم الإرهاب. وقد قالت متحدثة البيت الأبيض جين ساكي إن واشنطن تعمل مع الجانب التركي لتوضيح موقفه حيال عملية انضمام البلدين إلى الحلف. وفي السياق نفسه فإن السلطات السويدية تسمح لأنصار حزب العمال الكردستاني بالتظاهر ورفع أعلام تحت مسمى حرية التعبير. وفي ٢٩ آذار/مارس ٢٠٢١ اجتمعت وزيرة الخارجية السويدية مع إلهام أحمد رئيسة ما يسمى مجلس سوريا الديمقراطي. فهذا سبب وجيه لعدم قبول العضوية كما صرح أردوغان ولكن هناك أسباب أخرى تنطوي تحت هذا السبب المعلن حيث إن أنقرة توظف هذه الأزمة لتحقيق مكاسب وحسم الملفات الشائكة لديها، ومن بعض هذه الملفات حل أزمة منظومة الصواريخ الروسية إس٤٠٠ وأيضاً الطائرات الأمريكية المقاتلة إف١٦، وإف٣٥، وعدم الوقوف مع من هم ضد أنقرة في منطقة الشرق الأوسط كما تفعل اليونان اليوم وهي داخل الحلف وتحشد ضد المصالح التركية. والسبب الأهم هو الحلف التركي الروسي فهذا الحلف يضغط بحيث يجعل الخيارات محدودة جدا أمام أنقرة حيث إن روسيا لا ترغب في توسيع الناتو على الحدود القريبة من موسكو وكما نعلم هناك ملفات كثيرة بين تركيا وروسيا فأي خلل قد يؤدي إلى سوء العلاقات التركية الروسية، فتحمل ارتدادات سلبية وقاسية على تركيا. وهذا ما لا يرغب به الجناح السياسي التركي. إن السياسة العالمية تدار اليوم من طرف واحد وكل من ينتمي لهذا الطرف ألا وهو الولايات المتحدة فإن له سطوة ومسموحاً بها لتحقيق التوازن الذي ترغب به أمريكا، وفي الوقت نفسه القضاء على الخصوم الإقليميين وغيرهم، مع المحافظة على إقرار ما ترغب به الولايات المتحدة. فهي ترغب في انضمام جميع دول أوروبا إلى هذا الحلف الذي أصلا تم إنشاؤه لمواجهة تهديد التوسع السوفيتي في أوروبا سابقا. فقد أصبح أعضاؤه بعد أن بدأ بـ١٢ دولة عام ١٩٤٩ إلى إجمالي ٣٠ عضوا اليوم، ولطالما تمتع هذا الحلف بسياسة الباب المفتوح، وإن رغبت أمريكا أن تنطوي كل دول أوروبا للتوقيع، وما يهمها هي المادة الخام من هذه المعاهدة وهي مبدأ الدفاع الجماعي بين أعضائه، وهذا ما سوف يلزمها في المستقبل القريب والله أعلم. إن هذا النظام الدولي الحاكم والمتحكم في مفاصل السياسة والواقع السياسي إذا لم يكن له ند في المواجهة سوف يبقى قابعا على صدور الجميع ويدفعهم لتحقيق مصالحه وهم يعلمون ذلك للأسف، لذلك على الجميع أخذ موقف حقيقي للخروج من هذه العبودية وللانطلاق إلى ما يحقق العدالة والسعادة للجميع. فيا أيها العقلاء في جميع العالم إن الواجب اليوم الوقوف لمواجهة هذه الهيمنة ما دامت هيمنة عبودية وليست عدالة واستقراراً، نحن بحاجة إلى إعادة التوازن بين القوى العالمية حتى لا نصبح عبيداً للرأسمالية. يا أيها المسلمون، إننا نعيش أياماً نرى فيها تهاوي المنظومة الدولية التي أجبرتنا على الاحتكام لها، وترك شرع الله الذي أنزله لعباده ليخرجهم من الظلمات إلى النور. اليوم نحن أكثر قدرة على تقديم مشروعنا لأنه هو الخلاص للعالم وليس للمسلمين فقط. إن شعور الشعوب بقهرها وهي لا تستطيع تحريك ساكن يجعل الفرصة أكبر لتحركنا. فغذوا السير مع العاملين لاستئناف الحياة الإسلامية وكونوا أنصار هذه الأمة لتنالوا عزة الدنيا والآخرة. قال تعالى: ﴿وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير نبيل عبد الكريم
  8. بسم الله الرحمن الرحيم دعمُ مجلسِ القيادة الرئاسي في اليمن أفرانَ عدن الخيرية هروبٌ من رعاية الشئون https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/82140.html الخبر: بعث رئيس مجلس إدارة هيئة الخليج وعدن للتنمية والخدمات الإنسانية، الأستاذ فهد عبد الله البُري، برقية شكر وتقدير إلى مجلس القيادة الرئاسي وذلك بعد اعتماد المجلس تقديم دعم لمشروع (أفران عدن الخيرية). وقال البُري إن رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي ونائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عبد الرحمن المحرمي (أبو زرعه) قد وجها بتقديم دعم لمشروع أفران عدن الخيرية حيث سيتكفل المجلس بتقديم الدعم اللازم الذي سيطال أكثر من خمسين ألف شخص من الأسر المتعففة. (صحيفة عدن الغد العدد 2628 - 16/05/2022م). التعليق: إنه من غرائب الأمور أن يتحدثوا عن قيادة ورئاسة وهم يلقون بالمسؤولية على الجمعيات الخيرية في توفير قوت الناس. قبل هذا، عن أي قيادة وأي رئاسة يتحدث هؤلاء؟! ألا يكفي ما ذاق أهل اليمن من حروب وفقر وغلاء أسعار وانعدام الخدمات وضياع مستقبل الأجيال المتتالية وتسول الدواء والغذاء والمأوى على أبواب المنظمات وضياع دماء الشباب والآباء وتيتم الأطفال وترمل النساء ونزوح آلاف الأسر من مساكنهم بحروب كان هؤلاء قادتها، لا يرقبون في المسلمين وهم من أبناء جلدتهم رحمة ولا شفقة طوال الأعوام الثمانية الماضية، أشعلوا الحرب تحت شعارات مناطقية جاهلية وطائفية محرمة متسترين بها والآن يخمدونها كما أمرهم أسيادهم حين بدأوها وكأن شيئا لم يكن وسيعاودونها مجددا إذا اقتضت الحاجة، وها هم اليوم في ظل قيادتهم المزعومة تعيش العاصمة المؤقتة عدن أجواء الحر والرطوبة العالية والانقطاعات المتزايدة للكهرباء في ظل نفاد الوقود في سيناريو سنوي يتكرر وقد حفظه الناس لما أذاقوهم منه حين كانوا على رأس الحرب، ليعاود هذا البرنامج في كل صيف حتى عندما أوهموا الناس بقرب انتهاء المعاناة والحل السياسي على أيديهم، بينما يتمتع هؤلاء برفاهية وعيش مترف في وسط الفقر والأزمات التي يعيشها الشعب بسببهم، ويعاني المرضى من الضغط وضيق التنفس والأطفال من أمراض جلدية وأجواء لا يتحملونها نتيجة الحر المتزايد. هذا عن معاناة النساء القابعات في بيوتهن من الحر، ويزعمون أنهم يدعمون حقوقهن، وقد حفظ الناس برامج الأزمات المتعاقبة التي تلي نفاد الوقود، والذي يتم استيراده من السعودية ويدفع ثمنه أهل اليمن من جيوبهم ويدعون أنها منح، وهي في حقيقتها شحنات مدفوعة من أموال الشعب، بينما مصافي عدن متوقفة منذ سنوات بأعطال بسيطة، ولو اتسع المجال لتحدثنا عن مآسي وفساد يكاد لا يحصى. واليوم كما قرأنا آخر المضحكات التي يصدرونها إلى الإعلام، وذلك بدعم مشروع أفران عدن الخيرية، والذي سيطال 50 ألف إنسان! والسؤال هنا، ألا يستحي هؤلاء؟! هل أهل اليمن متسولون على أبوابهم ليقدموا لهم الفتات في قوتهم الرئيسي وهو الرغيف أو الروتي الذي ارتفع سعره ونقص حجمه ولو رآه من هم خارج اليمن لتعجبوا! بينما يعيش حكام اليمن في رفاهية بأموال الشعب المكلوم؟! ألا يكون دور الحاكم هو إيجاد الاكتفاء الذاتي بخطوات عملية فعالة بدل التوجه إلى الأفران الخيرية التي لا تلبي أدنى احتياج لوجبة رئيسية؟! فهل دور الحاكم هو دعم الجمعيات الخيرية لإطعام الناس أم رعاية شئونهم مباشرةً؟! إنهم بكل أسى، جعلوا أهل اليمن الكرام متسولين في طوابير على أبواب المنظمات والجمعيات الخيرية ليأخذوا الفتات ليسكتوهم ويخفوا حقيقة سرقة ثرواتهم التي تذهب غرباً في جنح الظلام إلى أسيادهم ويريدون أن يشكرهم الشعب بعدها على صنيعهم بالتصدق بما يستر الجوع ويسد الرمق! فتتغنى الصحف بإنجازاتهم، بينما يعلم القاصي والداني الخيرات العظيمة التي حبا الله اليمن بها، من ثروات نفطية وغاز طبيعي يحرق في الهواء وأراضٍ زراعية واسعة وثروة سمكية في شريط ساحلي يمتد 2500كم ومضيق استراتيجي يتحكم في التجارة العالمية، لكن عند من؟! ونعلم أنه لولا سيلان لعاب الغرب لما يملكه اليمن من ثروات ومن موقع مهم لما جعلوا اليمن ساحة صراع دموي لهم بدماء أهله كما أهلكوا من قبلها أفغانستان والعراق. يا أهل اليمن، إن المؤمن لا يلدغ من جحرٍ مرتين، فكيف بكم ترضون بمن أذاقكم الويلات وخرجتم رافضين ظلمهم وأشعلوا الحروب والاقتتال بينكم فيعودوا مجدداً أمام أعينكم أبطالاً ليتسلطوا على رقابكم ويعاودوا عملهم كأدوات تابعة لم يفلح الغرب أن يجد بديلاً لها. يا أهل اليمن، إن الله خاطبكم والمسلمين في محكم كتابه الكريم قال تعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً﴾، فواضح سبب ما أنتم فيه من ضنك حين أضحت أحكام الإسلام الخاصة بالدولة والمجتمع والاقتصاد والسياسة والحكم والقضاء بدل أن تكون هي المعالجات التي أنزلها الله لتعالج بها مشاكل الناس في الحياة، أضحت نصوصاً موضوعة على الرفوف في ثنايا الكتب وليست محل التطبيق ويا له من عقاب نزل حين تغيب أحكام الله في واقع العباد، ونذكركم كيف كانت دولتكم وقدوتكم رسولكم وقادتكم من صحابة كرام وتابعين وتابعيهم ينظرون إلى الرعاية بأنها مسؤولية وأمانة، وأنها خزي وندامة لمن فرط فيها، فالحاكم في الإسلام يحمل هم الأمة في الداخل وهمّ هداية البشرية في الخارج، فالحاكم راعٍ ومسؤول عن رعيته، والرعاية تتطلب توفير المسكن والمأكل والمشرب لعامة الناس فقيرهم وغنيهم، والإسلام عالج الفقر، فقال رسول الله ﷺ: «وَأَيُّمَا أَهْلُ عَرْصَةٍ بَاتَ فِيهِمُ امْرؤٌ جَائِعٌ، فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُمْ ذِمَّةُ اللَّهِ». فدور الحاكم في الإسلام هو إيجاد الاكتفاء الذاتي حتى تصبح الأمة قوية عزيزة، وليست مسلوبة الإرادة لجهة ما، وليس هذا الدور منوطاً بالجمعيات الخيرية، وإنما هو مسؤولية الدولة، فليست الجمعيات الخيرية اليوم إلا ترقيعاً لتقصير الدولة في الرعاية لإسكات الناس عن مطالبة الدولة بحقوقهم، وتنصل الحاكم من المسؤولية الحقيقية في توفير أسس الحياة الكريمة. يا أهل اليمن، أنتم أهل النصرة والسند وأهل الإيمان والحكمة، أفلا تعودون لدينكم وحكمتكم ونصرتكم وأمجادكم، وترفعون راية نبيكم عالياً كما رفعها أجدادكم، إن ما ينقص المسلمين اليوم هو دولتهم التي تحميهم وترعاهم وتقيهم الويلات، فقد أصبحوا اليوم كالأيتام على موائد اللئام ينهش منهم الأبيض والأحمر والأسود، وكما أن للغرب دولاً تحفظ مصالحه وتنشر أفكاره وقوانينه وتفرضها علينا فرضاً، فإن للإسلام دولة أسسها رسول الله ﷺ بالوحي واستمرت على مد البصر أكثر من 1300 عام حتى هدمها الغرب في عام 1924م، وهو اليوم ومن خلفه من الأنظمة التابعة له يسعون جاهدين لإيجاد نماذج مشوهة تدعي زوراً أنها تمثل الإسلام في الحكم، حتى ينفر الناس ويرتمون مجدداً في أحضانهم. إنه لا مخرج لنا مما نحن فيه إلا إذا كان دين الله الذي أخرج به البشرية من الظلمات إلى النور مطبقاً في واقع حياتنا بدلاً عن الأنظمة الوضعية الغربية، وذلك بالعمل لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، والتي بشر بها رسولنا الكريم الصادق المصدوق ﷺ حيث قال: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ»، فنرضي ربنا ونحقق مجدنا ونقهر عدونا وما ذلك على الله بعزيز. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس محمد مصطفى – ولاية اليمن
  9. بسم الله الرحمن الرحيم خطوات الاستعمار مستمرة في السلم والحرب https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/82139.html الخبر: الشيخ علي الحريزي: بريطانيا مستمرة في بناء القواعد العسكرية في المهرة، وكشف عن وصول 18 ناقلة إلى مطار الغيظة. التعليق: هكذا دائما الاستعمار الغربي لا يألو جهداً في تنفيذ مخططاته، فرغم تشكيل مجلس رئاسي جديد لليمن ومباركته من الدول الغربية ودول التحالف إلا أنه لم يحفظ لليمن سيادته أمام الاستعمار الأجنبي، بل لا زالت بريطانيا تمارس رغبتها في استعمار البلدان ونهب ثرواتها على مرأى ومسمع من العالم أجمع بل ومن الحكومة اليمنية نفسها والتي لولاها لما استطاعت بريطانيا أو غيرها من الدول التوغل والوجود والسيطرة داخل اليمن. رغم ما يعانيه الشعب في اليمن ويكابده من ضنك العيش وغلاء الأسعار وشح الخدمات إلا أن بريطانيا وأمريكا وغيرهما من دول العالم تمارس إجرامها العسكري والاقتصادي عبر إرسال القوات ونهب الثروات بالتعاون مع الحكومة العميلة والتي وجدت أساسا بمباركة غربية وإقليمية. يا أهل اليمن، يا أهل الإيمان والحكمة، ألم يأن لكم أن تغسلوا أيديكم من الاستعمار وأدواته؟ ألا يكفي ما تعانونه من تحكم النظام الرأسمالي في حياتكم؟ هذا هو الغرب الذي تستنجدون به لينقذكم، ها هو يمعن في حربكم ونهب بلادكم. يا أهل الإيمان والحكمة، ألا تكفي تجربة لأنظمة حكم مختلفة حكمتم بها على مدى سنين من اشتراكية ورأسمالية جمهورية وملكية؟ ألا تكفي هذه السنين من الدمار والفقر والضنك لكي تحكموا بشرع ربكم الذي يضمن لكم سعادة الدارين؟ انفضوا عنكم حكم الجاهلية وعودوا لحكم الإسلام وحده فبه ترضون ربكم وتغيظون عدوكم ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾. إننا في حزب التحرير ندعوكم للعمل لإقامتها خلافة راشدة على منهاج النبوة كما أمركم نبيكم ﷺ الذي قال: «فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلَافاً كَثِيراً، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي، وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ» فلا نريدها جمهورية ديمقراطية، ولا ملكية استبدادية وراثية، بل خلافة على منهاج النبوة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عمر عبد الله – ولاية اليمن
  10. بسم الله الرحمن الرحيم وزارة المالية السودانية تدعم وزارة الشباب والرياضة بمبلغ 6 ملايين دولار لإكمال المدينة الرياضية https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/82125.html الخبر: أعلنت وزيرة الشباب والرياضة الأستاذة هزار عبد الرسول أن الوزارة تلقت دعما من وزارة المالية بمبلغ 6 ملايين دولار لإكمال تنجيل الملعب الأولمبي بمدينة السودان الرياضية. وبحسب سونا أكدت أن هذا التمويل سيتوج نهاية العمل بالملعب الأولمبي ويضع حدا للصعوبات التي تواجه المنتخبات الوطنية والأندية في اللعب دوليا وسيضع الترتيبات الأخيرة لافتتاح الاستاد أهم مشروعات السودان الرياضية وتتحقق بذلك آمال الرياضيين وتطلعاتهم لساحة رياضية رحبة لكل الأنشطة. (نبض السودان 2022/05/17). التعليق: يأتي هذا الدعم من وزارة المالية لوزارة الشباب والرياضة في ظل الأزمات الطاحنة التي تعاني منها البلاد، فقبل أيام صرحت وزارة المالية عن عجزها عن شراء القمح من المزارعين في هذا الموسم لعدم وجود سيولة لديها، كذلك أزمة قطوعات الكهرباء اليومية التي يعاني منها الناس في هذا الصيف الحار، لعدم وجود المال الكافي لصيانة محطات توليد الكهرباء حسب زعم الجهات المسؤولة. والسؤال الذي يتبادر إلى ذهن أي شخص له بصر وبصيرة أيهم أولى بالإنفاق والدعم من وزارة المالية، إكمال تنجيل ملعب المدينة الرياضية، أم شراء القمح من المزارعين حتى يكون لدى الدولة مخزون استراتيجي في ظل الأزمة العالمية في هذه الأيام نتيجة الحرب الروسية الأوكرانية التي أحدثت أزمة في محصول القمح الذي يمثل غالب قوت أهل البلد؟! علماً بأن الحكومة متمثلة في البنك الزراعي باعت المخزون الاستراتيجي للدولة من الذرة إلى برنامج الغذاء العالمي، بغرض تصديره إلى دولة جنوب السودان، وبرر البنك إقدامه على هذه الخطوة للحصول على العملات الصعبة لاستيراد السلع الاستراتيجية! إن تعجب فعجب قولهم هذا؛ دولة تبيع مخزون سلعة استراتيجية مثل الذرة لاستيراد السلع الاستراتيجية! وفي الجانب الآخر يعاني الناس الأمرين من قطوعات الكهرباء المتواصلة بالساعات الطويلة خلال اليوم، ولم تكترث الدولة بحل هذه المشاكل الأساسية، فحكامنا اليوم يتنصلون من مسؤولية رعاية شئون الناس، وإن تصرفاتهم وسياساتهم كلها لا علاقة لها بمفهوم الرعاية. ولا يتأتى هذا المفهوم الصحيح للرعاية وترتيب الأوليات في إنفاق المال على مصالح الرعية إلا في ظل دولة الخلافة الراشدة التي تسوس الناس بأحكام الإسلام العظيم، فيجب العمل مع العاملين لإقامة هذه الدولة التي بها تحل كل المشاكل التي يعاني منها أهل السودان بل العالم أجمع، يقول الحق سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير مجدي صالحين عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
  11. بسم الله الرحمن الرحيم مصر بين الأزمة الاقتصادية وفشل النظام والإرهاب والمصالحة والحوار https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/82124.html الخبر: نشرت بوابة الشروق الاثنين 2022/5/16م، قول الدكتور محمد معيط وزير المالية المصري إن الوزارة خصصت 130 مليار جنيه كاحتياطي في موازنة العام المالي المقبل 2022-2023، لافتاً إلى زيادة مالية في أبواب الموازنة بحدود معينة، للتعامل مع آثار الأزمة الأوكرانية الروسية، وأضاف خلال مداخلة هاتفية لبرنامج حضرة المواطن، الذي يقدمه الإعلامي سيد علي عبر فضائية الحدث اليوم، مساء الاثنين، أن 95% من عناصر الأزمة خارجي وليس داخليا، متابعاً: "نتعامل مع وضع خارجي، يأتي فيه الخطر من الخارج، ولا أحد يعلم مداه وموعد انتهائه". وشدد على أهمية إلمام الناس بالخطر الخارجي وصعوبة التنبؤ بما يحدث مستقبلاً، مضيفاً: "نجتهد ونعمل إضافة إلى ما فعلناه في الموازنة، ضغط الأزمة الخاصة بالحرب والموجة التضخمية واضطراب في سلاسل الإمداد وارتفاع تكلفة التمويل وعدم التيقن الشديدة للمستثمرين، تتفاعل مع بعضها وتؤثر على كل دول العالم بمستويات مختلفة"، ونوه وزير المالية، إلى أن الوضع القائم عالميا يمثل وضعا شديد الصعوبة وتحدياً كبيراً لأكثر من 100 دولة في العالم، لافتاً إلى أن الأزمة تصعب الحصول على الغذاء وتوافره بالأسعار الموجودة، بسبب ارتفاع الأسعار، وأشار إلى زيادة أسعار برميل البترول وطن القمح، فضلاً عن ارتفاع تكلفة النقل 5 أضعاف، وتكلفة التمويل بما يزيد عن الضعف، مشدداً على أهمية تكاتف الدولة والشعب والمؤسسات حتى تعبر مصر من الأزمة الحالية. التعليق: لا صوت يعلو فوق صوت الأزمة الاقتصادية التي تضرب مصر هذه الأيام ضربا متلاحقا، أزمة لا تطال مصر وحدها حقيقة لكن أثرها على مصر كبير بسبب سياسات النظام الرأسمالية لعقود خلت أفقدت البلاد القدرة على مواجهة أي أزمة طارئة، ما بين التفريط في حقول الغاز لصالح يهود إلى تشجيع زراعة المحاصيل التجارية غير الاستراتيجية بل ووصل الأمر إلى تقليل المساحة التي تزرع من محاصيل استراتيجية مهمة لأهل مصر كالأرز وقصب السكر والاكتفاء باستيراد القمح دون العمل على توسيع رقعة زراعته وبجودة عالية بما يمكّن من تصديره، مع إهمال وتعطيل الطاقة البشرية الهائلة المتمثلة في عدد السكان ووفرة الشباب القادر على العمل والإنتاج والقادر فعلا لو أتيحت له الفرصة وتحصّل على دعم ولو قليل على إنتاج ثروات هائلة من موارد مصر المتنوعة والمتعددة. النظام المصري يحاول التملص من المسئولية عن الأزمة وتصديرها للناس في صورة أزمة عالمية أو كارثة طبيعية لم يكن في مقدور النظام التصدي لها ولا التخلص منها، بينما الأزمة هي أزمة النظام نفسه، أزمة في تبعيته للغرب وتطبيقه للنظام الرأسمالي وخضوعه لشروط وقرارات البنك الدولي سعيا وراء قروضه الربوية، التي لا تحتاجها مصر ولا ينال أهل مصر منها إلا تحملهم لما يتبعها من كوارث وما تقتطعه الدولة من أقواتهم وأرزاقهم لخدمة الدين. ومع تعمق الأزمة وفشل النظام في احتوائها أو إلهاء الناس عنها وخشية من خلفه من أي انفجار محتمل قد تتسبب فيه، ولهذا فربما طلب السادة صراحة من النظام حوارا مع المعارضين القادرين على احتواء أي حراك محتمل، ووحدهم الإخوان من يملكون القدرة على ذلك ويملكون مقدارا من السذاجة يمكنهم من تسليم أي ثورة وحراك يسيطرون عليه لأمريكا مرة أخرى لتعيد إحكام سيطرتها من جديد، ولعل النظام في مصر الذي لا يريد معارضة ولا حتى منافسة في العمالة أبى أن يجلس معهم على طاولة حوار رغم استجدائهم لهذا فكانت الأحداث والاشتباكات الأخيرة في سيناء والتي أعلن تنظيم الدولة مسؤوليته عنها بعد أيام من حدوثها ربما أتت في تلك الآونة ليصدر النظام للناس عزفا على وتر الأمن والأمان وأن الأمن قبل الخبز وقبل الغذاء وأن عليهم الصبر والتحمل لأن النظام يحارب الإرهاب، الأمر الذي لم يعد ينطلي على الناس التي صارت تدرك أن الإرهاب صنيعة النظام وأن النظام فقط هو المستفيد من الإرهاب، وربما أراد النظام أن يوجه رسالة لسادته أنه لا زال يحارب الإرهاب وأن مسألة المصالحة والحوار مع الإخوان غير ممكنة أو ربما يريد أن يوفر بها مناخا يجبر من يسعون للمصالحة، لمصالحة وفق شروط النظام تتغاضى عن كل ما سفك من دماء، وتبقي على قياداتهم ونخبهم تحت قبضته في معتقلاته، أي مصالحة غير مشروطة من الإخوان ووفق شروط النظام فقط، في النهاية هي حوار ومصالحة لو تمت ستكون في صالح أمريكا، وستكون الغاية منها احتواء أي حراك أو انفجار وشيك تحت ضغط الأزمات الاقتصادية المتلاحقة والتي يصعب على الناس التكيف معها. إن المصالحة مع النظام ليست مجرد سذاجة بل هي خيانة لله ورسوله ودينه وانخراط في نظام مجرم يحارب الإسلام وأهله، نربأ بإخواننا أن يقعوا فيه حتى لو كان على شروطهم وليس على شروط النظام، فإننا نربأ بهم أن يكونوا طوق نجاة لنظام يغرق ولا سبيل لنجاته، ولتعلموا أن النظام ومن خلفه لا يجلس معكم على الطاولة ولا يلجأ إليكم إلا عندما تغلق في وجهه كل السبل ويفقد كل الحلول، فلا تكونوا مطية يمتطيها ليصل لمأمنه كما فعل سابقا وسابقا واسمعوا منا ما لم تسمعوه من قبل فإن حزب التحرير لكم ناصح أمين لن يكذبكم ويرجو الخير لكم فلا تضيعوا جهودكم ولتكن من أجل تطبيق الإسلام في دولته الخلافة الراشدة. إن ما تعيشه مصر من أزمات متلاحقة يسهل علاجها والتصدي لها بعيدا عن الرأسمالية ومعالجاتها التي تزيد الخرق اتساعا وتعمق المشكلات وتزيد حدتها، والعلاج يبدأ باقتلاع هذا النظام الذي يرفض تطبيق الإسلام ويحارب تطبيقه ويحارب العاملين له، على أن يكون اقتلاعا شاملا يقتلع كل أدواته ورموزه ومنفذيه تطهيرا شاملا لكل أركان الدولة لتبنى من جديد على أساس الإسلام وعقيدته؛ خلافة راشدة على منهاج النبوة، الدولة التي تكفل الانعتاق من التبعية للغرب وتحمي ثروات البلاد من النهب وتمكن الناس من الانتفاع بموارد الدولة وخيراتها وتدعم زراعتهم وصناعتهم وإعمارهم للأرض، وتعيد ربط النقود بالذهب، ومصر تستطيع ذلك بحدودها القطرية وما تملكه فيها من ذهب، فتقضي بذلك على التضخم وآثاره وتحفظ أقوات الناس ومدخراتهم وجهودهم وتحميها من نهب الرأسماليين وسرقتهم. وإننا في حزب التحرير نضع بين أيديكم مشروع الإسلام كاملا جاهزا للتطبيق فورا وفيه كل المعالجات التي تضمن النهوض بمصر والأمة وتتكفل بعبورها كل الأزمات لا بعصا سحرية ولكن بحلول واقعية تستغل الطاقات البشرية المعطلة في إنتاج الثروات من الموارد المتنوعة، وإننا نخاطب المخلصين من أبناء الأمة في جيش الكنانة في خضم هذه الأحداث وهم يرون ما يعيشه الناس من بؤس وشقاء، وهم من يحتمي بهم النظام من غضب الناس وثورتهم وهم من يقمعون كل من يخرج له صوت مطالبا بحقه المغصوب. أيها المخلصون في جيش الكنانة: إن ما يمنحكم النظام من رشى ومميزات لن ينفعكم أمام الله عز وجل ولن يغني عنكم غمسة واحدة في جهنم، فسارعوا بالبراءة منه ومن أوزاره، ولتعلموا أنه لو كان على حق لما لجأ لرشوتكم ليشتري ويضمن ولاءكم، وإننا نخاطب دينكم وعقيدتكم، صلاتكم وصيامكم وحجكم لله عز وجل، نخاطب نخوتكم وغيرتكم على دين الله وحرماته، ألا ترون كيف بلغ الحال بأهلكم؟ أتنتظرون أن يأكل بعضهم بعضا وأنتم تنظرون؟! إن الحل في أيديكم أنتم ووحدكم من يستطيع تغيير المعادلة بانحيازكم لأمتكم ودينكم ونصرتكم للمخلصين منكم القادرين حقا على تطبيق الإسلام في دولته الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فضموا أيديهم، فالإسلام يستصرخكم ويستنصركم، فمن للإسلام إن لم يكن أنتم، ومن ينصره غيركم؟! فبادروا نصرة لله عز وجل تقام بها دولة العز والكرامة؛ خلافة راشدة على منهاج النبوة. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير سعيد فضل عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر
  12. بسم الله الرحمن الرحيم لا يُمكن للسّياحة أبداً إنقاذ تنزانيا أو الدّول النامية الأخرى (مترجم) https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/82123.html الخبر: في 8 أيار/مايو 2022، أطلقت رئيسة جمهورية تنزانيا المتّحدة سامية سولو حسن فيلم الجولة الملكية في دار السلام، بعد الإطلاق الأولي في نيويورك في 18 نيسان/أبريل، ولوس أنجلوس في 21 نيسان/أبريل، وأروشا في 28 نيسان/أبريل، وزنجبار في 07 أيار/مايو. التعليق: يذكر بيان رسمي صادر عن حكومة تنزانيا أن الفيلم سيؤدي إلى استثمارات سياحية بإيرادات قيمتها 5.04 مليار دولار أمريكي أي ما يقرب من 12 تريليون شلن تنزاني وخلق حوالي 300000 فرصة عمل في هذه العملية. إن من غير المقبول الاعتقاد بأن الفيلم سيقلّل بشكل خطير من معدّل البطالة المرتفع في البلاد والذي كان من المتوقّع أن يصل إلى 9.30٪ في عام 2022، بينما لم توفّر الحكومة أية وظائف ملموسة منذ حوالي سبع سنوات حتى الآن. وفقاً لبيانات البنك الدولي، يدخل سوق العمل 800 ألف شخص فقط كل عام. ومن المؤسف أيضاً أنّ العديد من الشركات الخاصّة قامت بفائض عن الحاجة اعتباراً من عام 2015. وبالتالي، فإن 300000 وظيفة يُقال إنه تم إنشاؤها مثل قطرة ماء صغيرة في المحيط. تمّ إنشاء الفيلم بتمويل من أعضاء مجلس الأعمال الوطني التنزاني الذي يتكوّن من القطاعين العام والخاص داخل وخارج صناعة السياحة بقيمة 7 مليارات شلن تنزاني، ما يعني أن المراقب والمراجع العام للأموال العامة لا يمكنه التدّخل في أعمال الإنفاق، فتبدأ التساؤلات: هل هو مشروع عام؟ إذا كان الأمر كذلك، فلماذا لم تستخدم الأموال العامة من الحكومة المركزية من الميزانية الوطنية؟ الجواب الواضح على ذلك هو: المشروع خاص من شأنه أن يُفيد الشركة التي ترعاه في نهاية المطاف، وليس أهل البلد ككّل كما زُعم. ومن المحزن أيضاً أن معظم مناطق الجذب السياحي مثل المتنزهات الوطنية ومحميات الألعاب لا يستفيد منها أفراد الشعب، إلى حدّ قتل بعضهم على يد مسؤولي اللعبة الحكوميين أو نقلهم بالقوة من مستوطناتهم بحجّة حماية مناطق الجذب، الحكومة نفسها تنشغل بدعوة الرأسماليين الغربيين لاستغلال المزيد من تلك الموارد الطبيعية تحت مسمى الاستثمارات. أثناء إطلاق الفيلم في أمريكا، وقّعت الحكومة مذكرات تفاهم وخطابات نوايا وإعلانات لبدء مفاوضات بشأن الاستثمار والتجارة والعلاقات التجارية بين الشركات الأمريكية وتنزانيا. أيضاً، كانت هناك إعلانات للشركات الأمريكية التي لديها مصالح وخطط للانخراط في الأعمال الاقتصادية في تنزانيا، بما في ذلك شركة أسترا إنيرجي وباراريل وايرلس. يميل العالم النامي إلى إظهار آثار جانب واحد فقط من السياحة للعالم متغاضيا عن أي سلبية. في سياق تنزانيا وفقاً لليونيسيف - تنزانيا، أدّت السياحة الغربية إلى العديد من الآثار الاجتماعية والثقافية السلبية المتعلقة بالتدهور الثقافي من التعرّض للثقافة الغربية واستهلاك الخمور والدّعارة وتعاطي المخدرات بالإضافة إلى العديد من قضايا الانحرافات. (تأثير السياحة على المجتمعات والأطفال في زنجبار، اليونيسف - تنزانيا 2018). في الحقيقة التأثيرات هي الأسوأ. السياحة في ظل الرأسمالية تستخدمها الإدارة في كثير من الحالات لاختلاس الأموال والممتلكات العامة، واستغلال الغرب للدول النامية، وهي وسيلة لنشر الفوضى المجتمعية والفساد، والتسلية الدنيوية التي تحث الناس على نسيان هدفهم من الحياة، وأكثر من ذلك هو الانجراف من الشّرور والصّعوبات التي تسببها الرأسمالية. سيسمح الإسلام في ظلّ دولة الخلافة الراشدة بالسياحة دون الانخراط على الإطلاق في خصخصة الممتلكات العامّة أو نهب الأموال العامّة أو مضايقة أفراد الحياة العامّة المجاورة لمناطق الجذب السياحي. سيتمّ اتخاذ جميع الإجراءات الشرعية لمنع الرذائل والفساد وعدم ترك السياحة لمجرد التسلية الشفهية التي تؤدي إلى الاعتراف بخلق الله تعالى. ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لاَ تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير سعيد بيتوموا عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تنزانيا
  13. بسم الله الرحمن الرحيم كيف تصنع فكرة التشجيع للدول الكبرى مجداً للأمة الإسلامية؟! https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/sporadic-sections/articles/cultural/82132.html انقسم الناس في السودان وغيرها على إثر الحرب الدائرة في أوكرانيا، فمنهم من يساند روسيا ومنهم من يشجع أمريكا! كما الحال في واقع كرة القدم فقد انخرط الناس شبابا وشيبا في تشجيع كرة القدم، بل أصبحت دوريات الكرة على مدار السنة من دوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني والإنجليزي محطات يفرغ فيها الشباب والكبار جل وقتهم بل لا يعرفون للحياة طعما إلا في انتصار الفريق الذي يشجعونه، لتتحول ليالي السمر والنقاش حول انتصار أو هزيمة (برشلونة، ريال، مدريد...إلخ) وهكذا دواليك، إلى انتصارات فارغة ودوران حول الحلبة دون أن يحدث أحدهم نفسه ليكون هو البطل. فظلت الأمة مخدرة وجمهور من الناس تحولوا إلى (كومبارس) مشجعين وبالعقلية العجيبة ذاتها تحول جمهور الناس مشجعين للذئاب الكبار أمريكا وروسيا أثناء الحرب أو السلم. وطموح الناس أن ينتصر الذئب على الآخر ليفترسه. ليتحول الذئب المنتصر ليفترس فريسته التي ظنت نفسها بأنها فريسة وهي ليست بفريسة تؤكل. لقد أدار الغرب لعبته القذرة وذلك بتعميم مبدئه الفاسد الذي رسم طريقة عيش للناس كافة في جميع أنحاء العالم وبناء مجده على جماجم البشر ونهب ثروات الأمم، وهندسة الدنيا وتشكيلها. فجعل الناس لا يعرفون طعما للحياة إلا بعقليته وتفكيره ومنهجه دون أن يلتفت الناس لأنفسهم ويعرفوا قدرها وخاصة المسلمين الذين يحملون مبدأ عظيما هو الإسلام. وإن جمهور الناس الذين انقسموا إلى فريقين لتشجيع أمريكا أو روسيا هم المناط بهم التغيير الجذري والخروج بالعالم من عنق الزجاجة وهم منجاة العالم من جور الأديان إلى عدل الإسلام، إنها أمة الحبيب سيدنا وقائدنا إلى الأبد محمد ﷺ. لقد استطاع الغرب أن ينتصر مرتين؛ الأولى على المسلمين وذلك بتغييب دولتهم الخلافة وتبعا لذلك غاب منهج تفكيرهم العظيم وهو النظر إلى العالم من زاوية واحدة هي زاوية الإسلام وإخراج الناس من جور المبدأ الرأسمالي الفاسد إلى مبدأ الإسلام. ثم انتصر الغرب مرة ثانية على المبدأ الاشتراكي الشيوعي الذي لا يعرف للحياة والكون والإنسان خالقا فانتصرت الرأسمالية بفكرة الحل الوسط التي اعترفت بوجود الخالق ضمنا فساقت العالم اليوم بمبدئها الفاسد الذي يحمل في أحشائه بذرة فنائه لولا أسلوب الترقيع الذي يطيل أمد بقائه، والتضليل وطمس الحقائق؛ السمة البارزة عند أصحاب هذا المبدأ لولا ذلك لأفل نجمه. إن أمريكا، رأس رمح المبدأ الرأسمالي أحست بعظم الانفراد بالدنيا، وتربعها على عرش العالم، بل تذوقت الطعم العجيب، فتريد أن تحافظ على هذه المكانة العالية وهذا المجد فتريد أن تؤمنه وأن لا يزحزحها أحد ولا تطمع فيه دولة، لذلك تريد أن تحقق انتصارا كبيرا على روسيا والصين وإضعاف أوروبا. وذلك بفكرة التحالفات الدولية وبفكرة التوازن الدولي والمؤتمرات، فإن هذا الصراع هو صراع خطير والتنافس فيه حول مركز الدولة الأولى في العالم، فأين نحن من هذا الزخم الدولي؟ أنكون أمة مصفقة ومنتظرة للفائز؟ أم نكون أمة تقلب الطاولة على الجميع لتعلن أنها أمة ذات مبدأ وليست أمة على الرصيف تُستخدم عند الحاجة لمساعدة الظالم وتقويته لتتقهقر إلى الوراء وتنزوي وتنظر دورها من جديد؟ كلا وحاشا، إنها أمة القرآن أمة الصلاة والطهر والعفاف، أمة إغاثة الملهوف، أمة الكرامة والعزة والسؤدد. لقد آن أوانها أن تعرف قدر نفسها وترجع إلى مبدئها الإسلام الذي يقودها للتفكير العميق لتدرك الأمور بوضوح تام وتخاف ألف مرة خوف احتراس وليس خوف جبن؛ بأن الذئب الذي تشجعه الآن هو ذئب وليس حملاً وديعاً، بل عرفته فترة انحطاطها الآن. وقد افترسها مرات عديدة لكن أسلوب التغييب وسياسة طمس الحقائق وسياسة التغبيش قد أعمت بعض أبناء الأمة. روسيا لم تترك لنا جنبا ننام عليه؛ لقد قتلت وهجرت المسلمين في جزيرة القرم ومكنت بشار أسد وجاءت بكل ما تملك من أسلحة واستخدمت سياسة الأرض المحروقة في حلب وارتكبت الجرائم في حق المسلمين، كما استخدمت السياسة نفسها في غروزني في الشيشان، واحتلت أفغانستان من عام 1979 إلى 1989 وقتلت ما يقارب 4 ملايين مسلم، والآن تمارس سياسة الأرض المحروقة في أوكرانيا في مدينة ماريوبول. لقد سكتت روسيا عن جرائم حكومة بورما ضد مسلمي الروهينجا وسكتت عن جرائم الصين ضد مسلمي الإيغور في تركستان الشرقية والآن شركتها الأمنية فاغنر في أفريقيا الوسطى ومالي تقتل المسلمين، لقد ساعدت عملاءها في آسيا الوسطى لقمع المسلمين الذين صدعوا بالحق في أوزبيكستان وطاجيكستان وكازاخستان، إنها روسيا اليوم؛ وريثة الاتحاد السوفيتي فلم تغير جلدها تجاه الأمة الإسلامية، فكيف تشجَّع لتمارس دورها القذر في حق الشعوب لتؤمن أمنها فتقتل البشر والحجر؟! أما أمريكا فالحديث يطول عن حقدها على الإسلام، فهي أم الذئاب المفترسة للعالم أجمع، فلا تعرف إلا أن تكون أمريكا أولا وأخيرا ضد كل البشر، وعينها على الإسلام فهو الذي يهدد وجودها الكوني، فهي تعرف ذلك فعلام يشجع الكبار الفاسدين الظالمين؟ ما موقف رسولنا الكريم عندما كانت الفرس بجواره والروم بجواره ماذا فعل سيدنا محمد ﷺ؟ هل كان ينظر إليهما نظرة المتفرج؟ أم نظر إليهما من زاوية محددة وهي زاوية الإسلام العظيم؟ نعم كان سيدنا محمد ﷺ يريد أن تكون دولته هي الدولة الأولى في العالم، وأن تزاحم الفرس والروم، فخطا خطوات عملية عندما أعلن دولته في المدينة. وقامت السرايا بدورها في إظهار قوة المسلمين والقضاء على صناديد الكفر، وقام بأعمال سياسية توضح مدى وضوح الغاية وهي نشر الإسلام وتأمين الدولة من الأعداء المتربصين بها فعقد صلح الحديبية وتمكن من إخضاع يهود لدولته بل كان رسولنا الكريم ﷺ يرنو إلى أبعد من ذلك وهو الذي جمع بين النبوة والحكم. فأرسل الرسائل إلى الملوك وأمراء العالم خارج الجزيرة العربية يدعوهم إلى الإسلام مستخدما الرسائل وسيلة إعلامية لإظهار الإسلام دينا ونظام حياة تجسده دولته المبدئية فانطلقت مواكب رسل رسول ﷺ تحمل بشائر وأنوار الهداية للناس، فمنهم من جهلها ومنهم من انتظرها مثل قيصر. عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ كتب إلى كسرى وقيصر وإلى النجاشي - وهو غير الذي صلى عليه - وإلى كل جبار يدعوهم إلى الله عز وجل. فكانت الرسائل موجهة إلى النجاشي ملك الحبشة والمقوقس عظيم القبط في مصر وإلى كسرى ملك الفرس وإلى هرقل عظيم الروم وإلى المنذر بن ساوى ملك البحرين وغيرهم من الملوك والأمراء، هذه هي أول دولة أسسها سيدنا محمد ﷺ لأمة الإسلام، فخط لنا السياسة الخارجية التي تقوم على أساس نشر الإسلام وكسر شوكة الأعداء. إن الدول اليوم أشبه بالدول الكبرى في عهد رسول الله ﷺ فإن تصرفات هذه الدول تخضع العالم اليوم بالجبروت وتعمل على انحطاط قيم الإنسان. فالدول الكبرى أمريكا والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا يتصرفون في العالم وكأن العالم حديقة خلفية لهم. يمارسون سياسة الاستعمار الممنهج لإخضاع من يتمرد عليهم فتعس العالم وشقي وباتت الشعوب حيرى من أمرها كما العالم في عهد رسول الله ﷺ الذي كان يتأذى من تصرفات الروم والفرس بحياة الناس ومصائرهم وكانت الحروب العبثية تدور من حين لآخر بغرض الوصول إلى مكانة الدولة الأولى في العالم. فكان التفكير المستنير من الحبيب سيدنا محمد ﷺ في إدارة الشؤون وسياسته الخارجية القائمة على الجهاد ومصالح الأمة لإنقاذ العالم من براثن الفوضى وانتشال العالم من الجهل وأطماع الدول الكبرى كان قرارا حتميا وقضية مصيرية منذ أول يوم أقيمت دولة الإسلام بأن تكون الدولة الأولى في العالم ليس من باب الجبروت ونهب ثروات الأمم والشعوب بل إدارة العالم بالرحمة المهداة والنعمة المزجاة دين الإسلام العظيم مؤسس العدل في ربوع الدنيا. واليوم بدل أن تتفرج الأمة وتنتظر من ينتصر من الذئاب لتصبح ضحية الكبار الذين لا رحمة فيهم ولا شفقة يتحكمون في مصائرنا ونحن أمة الحق فهي أحق بسيادة الدنيا لإعادة العدل والرحمة للعالمين. ففكرة التشجيع هذه لا تشبه الأمة الإسلامية ولا تصنع لها مجدا ولا رفعة بل تتركها في ذيل الأمم مثخنة الجراح منهوبة الثروة هينة ضعيفة. والذي ينقذها هو العودة إلى جذور الإسلام العظيم الذي به يفكر المرء تفكيرا مستنيرا يعرف الحق ويتبعه ويعرف الباطل فيتجنبه بل يكون همه الأول والأخير حمل مسؤولية العالم لإعادة سلطان الأمة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي تحقق تطلعات البشرية إلى الرحمة والعدل ولمثل هذا فليعمل العاملون. كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير الشيخ محمد السماني – ولاية السودان
  14. بسم الله الرحمن الرحيم لا يجوز الترشح أو التصويت في الانتخابات النيابية اللبنانية بناءً على واقع المجلس النيابي وعمل النواب! https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/leaflets/lebanon/82135.html كَثُرَ في الأيام الأخيرة، من بعض المسلمين، الكلام حول مسألةٍ حيويةٍ في لبنان، ألا وهي مسألة الانتخابات النيابية، التي بدأت في الاغتراب، ومن المقرر أن تُجرى في لبنان في 2022/5/15م، وفي تزاحم الآراء يهمنا أن نبين الحكم الشرعي الذي نراه الموقف الواجب على المسلمين التقيد به، وخاصةً العاملون منهم في العمل الإسلامي. ولإعطاء الحكم الشرعي لا بد من فهم الواقع الذي يراد استخراج حكمه، المعروف بتحقيق المناط، والواقع هنا أو المناط هو المجلس النيابي أو المجلس التشريعي في الدولة اللبنانية، وطبيعة ومهام وصلاحيات أعضائه، وهم النواب. إنَّ واقع الدولة اللبنانية، أنها تقوم على الديمقراطية، أي على فكرة السيادة للشعب، ومن هنا جاءت فكرة المجلس النيابي أو التشريعي، فواقع المجلس النيابي، المسمى السلطة التشريعية، أنه هو الذي يقر الدستور المعمول به في البلاد، وهو الذي يسن القوانين التي تُلزَم بها السلطتان التنفيذية والقضائية، أي أنَّ من أهم سمات المجلس هذا الحق في إقرار الدستور والقوانين؛ هذا عِلاوةً على صلاحياتٍ أخرى وهي: حق انتخاب رئيس الجمهورية، وحق منح أو حجب الثقة عن الحكومة، وحق مراقبة السلطة التنفيذية ومحاسبتها على أي إجراءٍ تقوم به أو تتخذه. أما النائب فهو يمثل أشخاصاً في التعبير عن رأيهم، فهو من هذه الناحية وكيلٌ عنهم. ومن هنا يتضح أنَّ المجلس تشريعي قائمٌ على القانون الوضعي، وأنَّ النائب وكيلٌ عمّن رشحوه واقترعوا له، وظيفته التشريع والانتخاب والمحاسبة على أساس القوانين الوضعية، وعلى أساس السيادة للشعب، وهذا هو واقع الحكم أو مناطه. وعليه نقول: - إذا دخل المسلم إلى المجلس مُقراً لهذا النظام غير الإسلامي، الذي يجعل السيادة للشعب، وليس للشرع، فإنه آثمٌ بلا شك، هو ومَنْ رشحه واقترع له، لأنه لا يحق لأحدٍ أنْ يشارك الله تعالى في التشريع، قال تعالى: ﴿إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ﴾ وقال تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ﴾. - إذا علم المسلم الذي يُصوت أو يقترع أنَّ النائب عنه (الوكيل) سيختار تشريعاً أو قانوناً وضعياً أو يُصوت لصالحه، كان النائب المسلم آثماً، هو ومَنْ صَوّتَ واقترع له وهو يعلم ذلك منه، فالله تعالى يقول: ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾، هذا عِلاوةً على أنه لا يجوز أصلاً التوكيل على عملٍ محرمٍ شرعاً. - إنَّ مجلس النواب هو صاحب الحق في انتخاب رئيس البلاد، وبما أنَّ رئيس الجمهورية في لبنان غير مسلم، عِلاوةً على حكمه بالدستور والقوانين الوضعية، أي بغير ما أنزل الله تعالى، فإنَّ النائب المسلم الذي ينتخب رئيساً للجمهورية على هذه الحال يكون آثماً، ويكون مَنْ صَوّتَ واقترع للنائب - قابلاً بحاله هذه - آثماً أيضاً، والإثم آتٍ من ناحيتين: أولاهما أنه تولى غير مسلم ورضي بأن يكون حاكماً له، والله تعالى يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾، والناحية الثانية أنه رضي بأن يُحكم بغير ما أنزل الله تعالى، أي بالكفر. - إنَّ مجلس النواب هو صاحب الحق بأن يمنح الثقة للحكومة فيجعلها حكومةً قانونيةً، فإن أعطى النائب المسلم ثقته لأي حكومةٍ يكون آثماً، هو ومَنْ صَوّتَ واقترع له قابلاً بهذا الحال، لأنه منحٌ للثقة لحكومةٍ تقوم على دستورٍ وضعي وبالتالي تحكم بالكفر. - إنَّ مجلس النواب هو صاحب الحق في محاسبة السلطة التنفيذية على تطبيقها للقوانين وعلى سياستها التي تتبعها، فإن حاسب النائب المسلم السلطة التنفيذية على تقصيرها في تطبيق أي قانون وضعي، كان آثماً، لأنه يطالب بتطبيق قوانين الكفر، وكذلك إذا قصر النائب المسلم في محاسبة السلطة التنفيذية على إجراءٍ أو قرارٍ يخالف الشرع يكون آثماً، بل إنَّ عليه مطالبة السلطة بتبني الإسلام وتطبيقه ليرفع عن نفسه الإثم؛ ويَلْحَقُ الإثم بمن وكله (صَوّتَ واقترع للنائب)، لأنه قَبِلَ توكيله على أعمالٍ محرمةٍ. وفوق كل هذا، فإنَّ القانون الانتخابي النسبي، لا يتيح لأحدٍ الترشح مستقلاً ليعلن برنامجاً يرفض القيام بهذه الأعمال، بل يُلزِم القانون بتشكيل لوائح، يُجبر فيها النائب المسلم على التحالف مع غير المسلمين، أو مع العَلمانيين من أبناء المسلمين، أو المنحرفين، ووضع برامج تساير وتناسب اللائحة! والتي بلا شك لا تستند للإسلام لا من قريبٍ ولا من بعيدٍ! فهو حرامٌ فوق حرام؛ ويُجبر كذلك من يُصوت ويقترع أن يختار كل اللائحة لأن الشطب ممنوع! وبالتالي يُجبر على اختيار نوابٍ غير مسلمين أو عَلمانيين أو منحرفين، ومن نافلة القول: إنَّ هؤلاء سيحكمون بغير ما أنزل الله تعالى، هذا عِلاوةً على قبوله بهذا التحالف الآثم والدعاية له! والمحتجون بقضية الصوت التفضيلي رأوا بأم أعينهم أنه لا يقضي على هذه الظاهرة، والتذرع به حجةٌ واهيةٌ، لن ترفع عن الناس الإثم. وزد على ذلك مصيبة التقرب أو الدخول في لوائح لنافذين في السلطة، وهو إثمٌ ولا يجوز، فالله تعالى يقول: ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ﴾. وعليه فمن هذا الجانب، من أراد أن يقوم بذلك بوصفه نائباً، فلا يجوز ترشحه وعمله، وهو آثم، ولا يجوز التصويت له، ومن يفعل ذلك فهو آثمٌ إثماً بيناً لا شك فيه ولا جدال، والجدال في ذلك تكبرٌ على الحق، والمتكبرون من أبعد الناس مجلساً عن رسول الله ﷺ يوم القيامة، ففيما رواه الترمذي وقال: حديثٌ حسنٌ، قال رسول الله ﷺ: «... وإِنَّ أَبْغَضَكُم إِليَّ وَأَبْعَدَكُم مِنِّي يومَ الْقِيامةِ: الثَّرْثَارُونَ، والمُتَشَدِّقُونَ، وَالمُتَفَيْهِقُونَ»، قالوا: يَا رسول اللَّه، قَدْ عَلِمْنَا الثَّرْثَارُونَ، وَالمُتَشَدِّقُونَ، فَمَا المُتَفَيْهِقُونَ؟ قال: «المُتَكَبِّرونَ». أعاذنا الله تعالى وإياكم أن نكون منهم أو على شاكلتهم. وقد يشتبه الأمر على من يوجهون المسلمين لهذه الانتخابات، تكيفاً مع الواقع، دون التقيد بالشروط التي يفرضها الإسلام (أن لا يعترف المرشح المسلم بهذا النظام، ولا يشارك في التشريع، ولا يحاسب على أساس القانون الوضعي، ولا يعطي الثقة مطلقاً لأي رئاسةٍ أو حكومةٍ تتخذ هذا القانون الوضعي أساساً)، يشتبه الأمر عليهم بحجة انتخاب السيئ في مقابل الأسوأ، وارتكاب المنكر الصغير في مقابل المنكر الأكبر على قاعدة أهون الشرين وأخف الضررين، وهذا خطأٌ، لأن هذه القواعد لا تنطبق هنا، لأن فعل الانتساب لمجلسٍ واقعه كما وضحنا هو انتسابٌ محرمٌ بحد ذاته، لا فرق إن فعله تقيٌ أو فاسقٌ، فلا شرٌ أهون من شر ولا ضررٌ أخف من ضرر في هذه المسألة، بل المسألة فعلٌ واحدٌ، بل أفعالٌ محرمةٌ بذاتها، ولا يخفف من حرمتها أن يقوم بها تقيٌ؛ فنقل الخمر مثلاً لا يخفف من حرمة نقله كون من ينقله ملتزماً بأحكام الإسلام، بل إثم من يعمل ذلك وقد علم حرمته أكبر عند الله تعالى، يقول الله تعالى: ﴿كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾. أيها المسلمون عموماً، والمشايخ والخطباء خصوصاً: أعلنوا عدم قبولكم بالانتخابات التي تخالف شرع ربكم؛ اطلبوا من مرشحيكم أن يعلنوا براءتهم من هذه المنظومة وقوانينها المخالفة للإسلام؛ اطلبوا منهم فض كل تحالف لا يمثلكم بوصفكم مسلمين تشكلون غالبية أهل البلد؛ خذوا خطوةً للأمام وأفقدوا نتائج الانتخابات ميثاقيتها بإعلان خروجكم منها، فإنَّ انخفاض نسبة الاقتراع له دلالاتٌ سياسيةٌ مهمةٌ، من أهمها إظهار ضعف تمثيل المستولين على السلطة؛ لذا قُوا أنفسكم وأهليكم الوقوع في إثم المشاركة في هذه المنظومة الفاسدة التابعة. إنَّ الأصل أن نعمل لتغيير الواقع تغييراً جذرياً، وليس أن نحاول التعايش معه، أو إيجاد ترقيعات له تطيل عمره؛ والتغيير الجذري أمرٌ ممكنٌ، لا سيما في أرض الرباط التي نعيش فيها، أرض بلاد الشام المباركة، عقر دار الإسلام، لكن فتاوى التكيف مع الواقع الفاسد، بدعاوى المصلحة والضرورة، وترقيع هذا الواقع بالمشاركة فيه! هي التي تصرف المسلمين عن العمل الجدي للتغيير الجذري، وهي من دعائم استمرار هذا الواقع السيئ. إنَّ قوة المسلمين لا تأتي من وصول نائب إلى البرلمان، أو بسلوك أساليب ملتويةٍ أو محرمةٍ، بل بعودة المسلمين إلى جادة الصواب بالتمسك بالإسلام، وإقامة الدولة الإسلامية، الخلافة الإسلامية الراشدة الثانية على منهاج النبوة بالطريقة الشرعية التي سنها رسول الله ﷺ. التاريخ الهجري: 8 من شوال 1443هـ التاريخ الميلادي: الأحد, 08 أيار/مايو 2022م حزب التحرير ولاية لبنان
  15. المكتب الإعــلامي الدنمارك التاريخ الهجري 15 من شوال 1443هـ رقم الإصدار: 1443 / 10 التاريخ الميلادي الأحد, 15 أيار/مايو 2022 م بيان صحفي خطاب مفتوح لطلاب الجامعات والأكاديميين والصحافة الحكومة الدنماركية تمارس الاستبداد بالرأي وتهدد جامعة كوبنهاغن! (مترجم) https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/denmark3/82134.html في 25 آذار/مارس 2022، تمّت دعوة المحاضر وعضو حزب التحرير، تيم الله أبو لبن، من اتحاد الطلاب المسلمين للحرم الجامعي لإلقاء محاضرة في كلية العلوم الاجتماعية بجامعة كوبنهاغن. وكان عنوان المحاضرة: "هل يجب تحديث الإسلام؟". بالنسبة لجميع المشاركين، كان من الواضح أن الحدث كان ناجحاً حيث كان النقاش واقعياً وحيوياً وحاسماً. ومع ذلك، كان ردّ الفعل السياسي اللاحق واضحاً؛ فقد كان عدوانياً، كما رأينا مرات عديدة من قبل، عندما يعبر المسلمون عن أنفسهم علناً من وجهة نظر غير علماني. وتمت ممارسة ضغط سياسي مكثف على عميد كلية العلوم الاجتماعية بجامعة كوبنهاغن لسماحه بالحدث. وطالب رئيس البرلمان الدنماركي السابق بيا كيارسجارد بتصريح من وزير الاندماج. وأدلى المتحدث باسم الحزب الحكومي بتصريح غاضب هاجم فيه العميد مباشرة. لكن الهجوم السياسي الهستيري لم يتوقف عند هذا الحد. فبعد أن رفض العميد الاستسلام للضغوط السياسية، انخرطت الحكومة بشكل مباشر في النقاش. ففي مقابلة مع صحيفة بي تي، هاجم وزير التعليم والبحث العميد عدة مرات لسماحه بالحدث واتهم الكلية "بالتغاضي عن وجهة نظر قديمة للمساواة". كما اتّهم الوزير العميد بأنه "ساذج بلا حدود" لأنه صرّح أنّ الطلاب أنفسهم اختاروا مقاعدهم. إذا اعتقد المرء أن المسلمين يتصرفون طواعية وفقاً لقناعاتهم الخاصة في هذا البلد، فإنه يكون ساذجاً بشكل صارخ. في غضون ذلك، تمت دعوة الموقعين أدناه من اتحاد طلاب المسلمين لإجراء مناظرة مع أستاذ جامعة كوبنهاغن، توماس هوفمان، في 17 أيار/مايو، تحت عنوان "جريمة العصابات: هل الإسلام هو المشكلة أم الحل؟". على فيسبوك وحده، ذكر ما يقرب من 700 شخص أنهم إما سيحضرون الحدث أو يهتمون به. لكن الحكومة لديها أفكار أخرى! وزير الاندماج المعين حديثاً، كار ديبفاد بيك، لديه الكثير مما يجب أن يرقى إليه بعد أسلافه، عندما يتعلق الأمر بالثورات الهستيرية ضد الإسلام والمسلمين. فقد أجرى مقابلة مع صحيفة ويك إند أفيزن وكتب تعليقاً مطولاً على فيسبوك، وكلاهما عبارة عن سلسلة طويلة من الاتهامات، متبلورة بتهديدات جديدة ضد العميد، الذي ذكّره الوزير بـ"راتبه الجيد". وذهب الوزير إلى حد الوعد بفرض قيود قانونية أو "توجيهات" للجامعة إذا لم يمنع العميد نفسه حزب التحرير من أحداث مستقبلية. ما هي النتائج؟ مناظرة ملغاة. فقد تم استدعاء مجلس إدارة اتحاد الطلاب المسلمين، على عكس جميع الإجراءات، لاجتماع غامض مع ما لا يقل عن عميدتين ومدير الكلية. "لأسباب غير معروفة"، لا يمكن أن يعقد الاجتماع إلا بعد وقت طويل من تاريخ المناظرة المخطط لها. إزاء هذه الحالة أود أن أبرز ما يلي: - تزعم الحكومة الدنماركية أن حزب التحرير وغيره، الذين يؤسسون قيمهم وآراءهم على الإسلام، يهددون التماسك والديمقراطية والقيم الليبرالية للحرية. لكن من الحقائق المعروفة عالمياً أن عمل حزب التحرير هو عمل سياسي وفكري حصرا. إذا كانت الديمقراطية والقيم الليبرالية للحرية لا تصمد أمام النقاش، فماذا تستحق؟ - لا شيء يقوض المبادئ التي يُزعم أنها الأكثر قداسة في المجتمع الدنماركي، بشكل أكثر فاعلية من السياسة القسرية المتزايدة باستمرار لتغيير الحكومات على مدار العشرين عاماً الماضية. - يأتي إلغاء المناظرة المقررة في 17 أيار/مايو في جامعة كوبنهاغن كنتيجة مباشرة للضغوط السياسية والتهديدات من أعلى مكان موجه إلى إدارة الكلية. لا يمكن وصفه إلا بأنه استبداد رأي ورقابة. - تقوض الحكومة حق تقرير المصير لجامعة كوبنهاغن، وتستبعد العديد من الطلاب والأكاديميين الذين كانوا يتطلعون لحضور المناظرة، وتقوض أستاذ جامعة كوبنهاغن باعتباره مناظراً مهنياً ومناسباً. - يخضع اتحاد الطلبة المسلمين للتمييز ويمنع من ترتيب نقاش اجتماعي وثيق الصلة، على الرغم من امتثاله لجميع التشريعات وجميع المبادئ التوجيهية للجامعة. - أثبتت حرية التعبير، مرة أخرى، أنها أداة سياسية مناسبة للغاية عندما يتعرض المسلمون للكراهية من السياسيين، ولكن يمكن التخلي عنها تماماً عندما يريدون منع الآراء "غير الملائمة" من النقاش. لا شيء جديد على هذه الجبهة. إلى طلاب الجامعات والأكاديميين: إن فرصكم في النقاش المفتوح والنقدي يتم تقليصها هذه الأيام من أعلى مكان سياسي. إذا كان لمؤسسات التعليم العالي أن لا تتحول إلى غرفة صدى للآراء "المشتركة"، التي تمليها أمزجة الوزراء وميولهم، فإنه لا بد من رد فعل. في هذه الحالة، من الضروري أن تفهم إدارة جامعة كوبنهاغن أن تعاملها مع هذه القضية هو تعبير عن العمود الفقري المرن بشكل غير طبيعي، وأن طلاب الجامعة وموظفيها، على عكس الإدارة، يقدّرون المبادئ أكثر من التعرض للتوبيخ من جانب السياسيين المسترزقين. إلى الصحافة الدنماركية: في هذا، كما هو الحال في العديد من الحالات الأخرى، يمكن استنتاج الكثير مما لا تغطونه. عندما تم إطلاق الهجمات الشخصية بعد الحدث السابق لاتحاد الطلاب المسلمين، لم يكن هناك نقص في حاملي الميكروفونات الراغبين. ولكن باستثناء تعليق توماس هوفمان في صحيفة ويك إند أفيزن الذي شعر بخيبة أمل واضحة، لم يكن هناك سوى صمت صاخب وغير نقدي فيما يتعلق بالإلغاء السياسي للمناظرة في 17 أيار/مايو. من الواضح أنكم لا تهتمون بالنقاش المفتوح في الجامعات. يبدو أن الاستنتاج هو أنه يمكن للمرء إما أن يتبنى آراء وزير الاندماج نفسها أو أن يتعلم قبول السخرية والاستهزاء - لذا فالخيار مفتوح! سأستمر أنا وحزب التحرير في الدنمارك في المشاركة بنشاط في النقاش، مع أو بدون جامعة كوبنهاغن، بموافقة الحكومة أو بدونها. فعلى عكس السياسيين الدنماركيين، نحن في الواقع نتمسك بآرائنا. إلياس لمرابط الممثل الإعلامي لحزب التحرير في الدنمارك
×
×
  • Create New...