Jump to content

صوت الخلافة

الأعضاء
  • Content Count

    3,374
  • Joined

  • Last visited

  • Days Won

    6

Everything posted by صوت الخلافة

  1. المكتب الإعــلامي ولاية الأردن التاريخ الهجري 13 من جمادى الثانية 1443هـ رقم الإصدار: 1443 / 12 التاريخ الميلادي الأحد, 16 كانون الثاني/يناير 2022 م بيان صحفي لا تزال أجهزة أمن النِّظام في الأردن سادرةً في غيِّها كاذبةً في تصريحاتها باحتجازها لشباب حزب التحرير https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/jordan/79802.html واجهت دعوة الأنبياء والرُّسل منذ بدايتها الصدَّ ووضع العراقيل أمامها ممَّن لا يريدون لدعوة الحقِّ أن تنتشر، فقد رأى الطُّغاة أن عدل شرع الله يُهدِّد مصالحهم واستعبادهم للخلق. وما يواجهه حملة الدَّعوة - ومنهم شباب حزب التَّحرير - لا يختلف كثيراً عمَّا واجهته الدعوة إلى الله على مر التَّاريخ، والعاقبة للمتَّقين كما في قوله تعالى: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَاداً وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾. فها هم شباب حزب التَّحرير لم يكلُّوا ولم يملُّوا عنِ العَمَل لدين الله، وتطبيق شرعه، باذلين الغالي والنَّفيس، يُمَهِّدون الطريق لأُمَّتهم، ليقودوها نحو عزِّها ونهضتها. هم كالأقمار في غلس اللَّيل، ينيرون في شدة الظلمة، لكن هذا النُّور يرمد أعين الطغاة الظالمين، فهو نورٌ يُنبئ بزوال مُلْكهم الجائر، وحكمهم المستبد. فلا تزال أجهزة أمن النظام في الأردن تحتجز أربعةً من شباب حزب التحرير منذ أشهر طويلة، وهم: - إبراهيم الغرابلي، موقوف لدى محكمة أمن الدولة منذ 2021/1/10. - محمد صبح صرصور، موقوف لدى محكمة أمن الدولة منذ 2021/2/16. - محمود صبح صرصور، موقوف لدى محكمة أمن الدولة منذ 2021/4/8. - الدكتور سالم الجرادات، موقوف لدى محكمة أمن الدولة منذ 2021/7/19. ولِكُلِّ من كان مُشارِكاً في هذا الظُّلم الواقع على هؤلاء الرِّجال نقول: أولاً: واهمٌ من يظن أن هذه الاعتقالات ستثني الدَّعوة أو حَمَلتها، أو ستُشوِّش عليها! لأن من يسير في ركاب الدَّعوة لا يلتفت عن غايته الكُبرى، وهي رضوان الله سبحانه عنه، وإن هذه الابتلاءات التي تواجه الدعوة وحملتها، تقوِّيهم وتشدُّ من عزيمتهم، لأن الصَّبر عليها أجره عند الله عظيم، وما هي إلا مسألة وقت حتى يتحقق وعد الله وإرادته، فيزول ظلم الظالمين، ويُقام العدل وشرع الله القويم. فمن عليه أن يرتعد خوفاً، وأن يرتعش هَلَعاً، هو من كان في مواجهة الحقِّ ودُعَاته، ذاك الذي جرى نحو مصالِحَ دنيوية، متناسياً الآخرة وحسابها، مغفلاً الله عن قلبه وعقله، ويا لحسرة الغَفَلة، ويا لغَمِّ الظالمين ومن اصطفَّ معهم! ثانياً: رسالةٌ للنظام الذي اتَّخذ الكذبَ منهجاً، وفضيحةٌ له أمام الأُمَّة تكشف عُواره وزوره، إذ يخرج علينا وزير الداخلية ويَزعُم تضليلاً وتزييفاً للحقائق بأن النِّظام لم يعتقل أحداً لأجل رأيه!! عن أيِّ حُرِّياتٍ تتحدَّثون، وعن أي حرياتٍ تُدافعون؟! أهي حُرِّية نشر الفسق والفجور في المجتمع، أم حُرِّية سلخ المجتمع عن معتقداته وثوابته الدينية! أم أن هذه الحريات تتوقف عند من يواجهونكم، ويصدعون بالحق في وجوهكم، ويريدون بأن يسود الشرع، ويعود السلطان بيد الأمَّة، وأن تتحرَّر من براثن الاستعمار وكفره؟! أخيراً: إن حملة الدَّعوة أعِزَّاء عند الله، وتكريمهم هو ما يجب أن يكون لا اعتقالهم وتلبيسهم بالتُّهَم المزيفة والمزورة. والإفراج عن هؤلاء الرِّجال الكرام يقوم به من خاف الله ووعيده، أما من أصرَّ على أفعال الإجرام بحقِّ الدَّعوة وحَمَلتها فنقول لهم قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلاً إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن
  2. بسم الله الرحمن الرحيم ولكم في السيسي وسعيِّد عبرة https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/79785.html الخبر: استمرار المظاهرات في تونس وفي السودان مطالبة بالديمقراطية وحكومات مدنية. التعليق: أما آن لأبناء الأمة الثائرين أن يتعظوا بما حصل لثورات ما يسمى بالربيع العربي سواء في مصر أو في تونس أو ليبيا أو اليمن أو غيرها من التفاف المتسلطين المنتفعين ممن عملوا أصلا في الحكومات السابقة أو ممن ينتسبون للطبقة السياسية التي كانت ولا تزال تبعا للدول الغربية تسيرها كيفما تشاء وهؤلاء الأذناب بدورهم ينقلبون على الشعوب ويحولون دون تحقيق مطالبهم واستعادة سلطانهم؟! ماذا يصنع مبعوث الأمم المتحدة وسفير أمريكا أو ممثل الاتحاد الأوروبي أو مندوب روسيا أو غيرهم في اجتماعات تقرير الحلول لقضايانا السيادية؟ عار على أبناء هذه الأمة العريقة أن يضعوا أيديهم في الأيدي التي تلطخت بدماء إخوتهم وظهرت عوراتهم وانكشفت ولاءاتهم للغرب على كافة الأصعدة حتى بات ظاهرا للعيان أن السفراء والمبعوثين الدوليين هم من يعين الوزير ونائبه وممثلي الشعب ومكونات الدولة وأطرافها وهم الذين يفرضون علينا ما يرونه من حلول لتحقيق مصالحهم وتأمين أطماعهم. أليس لنا في السيسي عبرة وعظة في قيس سعيد وأخرى في البرهان ورابعة في عبد ربه والحبل على الجرار؟! لقد ضحت الشعوب بالغالي والنفيس من أجل أهداف سامية لتحقيق الكرامة والأمان ورفع الذل والهوان ودحر الفقر والحرمان، ولم تحقق هذه الغايات لأسباب واضحة للعيان، حري بالأمة أن تدرسها وتستنتج منها العلاج الشافي فلا تتعثر مجددا بأن تترك الأمور تدار في كواليس سفارات الغرب ودواوين أذنابه. ضعوا أيديكم في أيدي العاملين المخلصين لإعزاز هذا الدين؛ شباب حزب التحرير الذين يقدمون لكم الحل الناجع والبلسم الشافي باستئناف الحياة الإسلامية الكريمة بدستور عظيم من كتاب الله وسنة رسوله في دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي ترفع كلمة الله وتعلي راية رسوله عليه الصلاة والسلام، ونهيب بكم أيها الكرام أن لا ترضوا برايات سايكس بيكو ودساتيرهم الوضعية النتنة. هذا هو الدرب ولا منجاة لكم فيما سواه. يقول رسول الله ﷺ: «لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٍ مَرَّتَيْنِ» ونذكركم بقوله تعالى: ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير م. يوسف سلامة
  3. بسم الله الرحمن الرحيم إعادة تأهيل طاغية الشام باتت مسألة وقت https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/79784.html الخبر: أكد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس؛ أن الولايات المتحدة لا تشجع إقامة علاقات دبلوماسية مع نظام بشار الأسد، وقال برايس في تصريح لقناة "الحرة" إن "هذا ليس الوقت لإعادة تأهيل نظام الأسد، وأن هذا نظام لا يمكن تأهيله نظرا لما قام به بحق شعبه"، وعن سبب عدم تدخل الإدارة لمنع دول عربية، من القيام بالتطبيع مع نظام الأسد، قال برايس "إن الدول حرة في اختيار مسارها الدبلوماسي. (الحرة) التعليق: إن مسألة إعادة تأهيل طاغية الشام ليست وليدة اليوم، وإنما بدأت منذ أن أنهى حكام المسلمين دورهم المرسوم لهم، فأمريكا دعمت عميلها طاغية الشام منذ اللحظة الأولى للثورة، ومدته بكل أسباب الحياة، وأطلقت له العنان، وأعطته الضوء الأخضر ليمارس جميع أنواع الإجرام من قتل وتدمير وتشريد، وارتكاب المجازر الجماعية، واستخدام كافة أنواع الأسلحة؛ بما فيها الأسلحة الكيماوية، ولم تكن مسألة مقاطعة الدول العربية وغيرها لنظام أسد سوى مشهد من مسرحية هزلية، الغاية منها تضليل الرأي العام، وتسهيل الدور القذر الذي لعبته في احتواء قيادات الفصائل وصناعة شهود زور على تصفية ثورة الشام. وها هو طاغية الشام بعد أن استعاد سيطرته على معظم الأراضي السورية؛ يجد نفسه على مشارف العودة إلى حظيرة الدول العربية، والاندماج في المجتمع الدولي، بعد تطبيق الحل السياسي الأمريكي الخبيث، فلا أحد من حكام المسلمين أو أسيادهم يسعى لإسقاطه، وإنما يطالبونه بتغيير سلوكه في أحسن الأحوال. فخلال السنوات الماضية، أطلقت دول عربية وأوروبية رحلتها باتجاه دمشق، ففي عام 2018م، أعادت دولة الإمارات فتح سفارتها في دمشق، ولحقتها البحرين والأردن، وقامت عمّان بإعادة سفيرها إلى دمشق، وأجرى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني اتصالاً هاتفياً مع طاغية الشام، ودعا وزير خارجية الجزائر رمطان لعمامرة إلى عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقال إن بلاده تتطلع إلى إجماع عربي بهذا الشأن، وكان وزير خارجية مصر سامح شكري، قد اجتمع بنظيره السوري فيصل مقداد، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. وعلى الرغم من وجود قرارات من الاتحاد الأوروبي تدين النظام السوري، إلا أن دولا مثل بلغاريا وهنغاريا واليونان وقبرص قد أعادت فتح سفاراتها في دمشق، وإن أبقت تمثيلها على مستوى القائم بالأعمال. من الواضح أن الموقف الأمريكي الرسمي الرافض لإعادة التأهيل لم يترجم إلى معارضة علنية أو فعلية لمحاولات التطبيع العربية مع نظام أسد، وأن رغبة أمريكا في إعادة تأهيل عميلها طاغية الشام مرهون بتغيير سلوكه وإجراء إصلاحات دستورية، وهذا ما دعا إليه قادة ديمقراطيون وجمهوريون بايدن لرفض دمج نظام الأسد في المجتمع الدولي من دون إصلاحات حسب صحيفة الشرق الأوسط. يجب أن يعلم الجميع أن مسألة تطبيع حكام المسلمين مع طاغية الشام لا تخضع للإرادة الذاتية، فجميعهم عملاء للغرب الكافر، ويسيرون وفق مصالحه، وينفذون سياساته، وأن سياسة أمريكا تقوم على الحفاظ على الأنظمة العميلة، ولو اضطرت في بعض الأحيان إلى تغيير عملائها كما حدث في مصر على سبيل المثال، وهي تسعى في سوريا إلى الإبقاء على عميلها طاغية الشام وإعادة تأهيله ولو على المدى المنظور، وذلك لعدم وجود البديل، مع إدراكها لصعوبة استمراره في سدة الحكم، لاستحالة قبول أهل الشام به، نظرا لحجم الجرائم التي ارتكبها، وبناء عليه وجب على أهل الشام العمل الجاد على إسقاط النظام بكافة أشكاله ورموزه؛ إن أرادوا الخلاص والتحرر من سيطرة الغرب الكافر واستعماره للبلاد الإسلامية، ومن ثم إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة؛ التي بشر بعودتها رسول الله ﷺ، فهي السبيل الوحيد للعيش حياة كريمة في ظل شريعة الله عز وجل وأحكامه. قال تعالى: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أحمد عبد الوهاب رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
  4. بسم الله الرحمن الرحيم مصرف محافظي المصارف المركزية https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/79783.html الخبر: نشر ماثيو آلن في موقع سويس إنفو قبل بضعة أيام مقالا حول اجتماع محافظي المصارف المركزية الأكثر نفوذا في العالم كل شهرين لتبادل الآراء وتعزيز العلاقات الشخصية وفك التشابك في التفاصيل التقنية للحفاظ على تدفق الأموال في شتى المعمورة. التعليق: يسمى هذا التجمع بـ"مصرف التسويات الدولية" ويقوم بعمله بصفة منظمة مستقلة في سويسرا ولا يسمح للسلطات السويسرية بالدخول إلى هذا المصرف بدون إذن، كما يتمتع موظفوه بحصانة قانونية وإعفاءات ضريبية على مداخيلهم. وينقل ماثو آلن عن الصحفي والمؤلف آدم ليبور في كتابه Tower of Basel (برج بازل) الذي نُشر في عام 2013 قوله: "إن مصرف التسويات الدولية مؤسسة مبهمة ونخبوية ومنافية للديمقراطية وغير منسجمة مع القرن الحادي والعشرين". ويضيف: "ترسم هذه المؤسسة المستقبل التنظيمي للوضع المالي العالمي وتدعو إلى حسن الإدارة، بيد أن شؤونها الخاصة مخفية إخفاءً تاماً وراء حزمة من الحصانات والحمايات القانونية". وأما ستيفان غيرلاخ - وهو موظف سابق في مصرف التسويات الدولية وشغل منصبا رفيعا فيه - فهو يبرر الحاجة للسرية قائلا: "يمكن لمحافظي المصارف المركزية الذهاب إلى هناك والتحدث بحرية مشتكين من وزراء المالية والسياسيين في أوطانهم دون أي قلق من أن يتسرّب ذلك إلى العلن". ومع أن صاحب المقال يقول إن هذا المصرف لا يملك السلطة ولا النزعة لفرض قواعد مُلزمة، ولكنه يوضح قائلا: "إلا أن محافظي المصارف المركزية وواضعي الأنظمة يجتمعون للاتفاق على وضع سياسات لتحقيق الاستقرار المالي ثم يعودون إلى أوطانهم لإقناع حكوماتهم الوطنية بإنفاذها". فهو يدير أصول المصارف المركزية لأكثر من 63 مصرفا مركزيا ولذلك يسمى "مصرف محافظي المصارف المركزية". ولعل اسم المصرف "التسويات" يشير إلى طبيعته وعمله والهدف منه، إذ يمكن تشبيهه بسيارة الإطفائية التي تحاول محاصرة النيران كي لا تمتد وتخرج عن السيطرة. فهو تجمع يحاول منع - أو بالأصح تأجيل - سقوط النظام المالي الرأسمالي. ولعل اتفاقية بازل الثالثة كانت نتيجة لتسويات تلك البنوك وبموجبها وضعت قواعد مصرفية بعد أزمة 2008 المالية من "خلال زيادة الحد الأدنى لمتطلبات رأس المال، وحيازات الأصول السائلة عالية الجودة، وتقليل الرافعة المالية للبنك". يعني بكلمات أخرى المحافظة على النظام الرأسمالي المرتكز على البنوك الربوية في عمله من خلال كبح جماح "الاستثمارات المحفوفة بالمخاطر". ومن ضمن ما تمت التسويات بشأنه هو التنسيق مع الآخرين حول كمية الأوراق النقدية التي طبعتها الدول بعد جائحة كوفيد-١٩ والتي استخدمت في سبيل منع انهيار النظام المالي. وبما أن أغلب التمويل الدولي يتم بواسطة الدولار الأمريكي، فإن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يحتاج إلى مقايضة الدولار بعملات المصارف المركزية الأخرى للحيلولة دون توقف التدفقات المالية. ويساعد الاجتماع بصورة منتظمة في بازل في تنسيق هذه العملية. ولعل ما قاله أوغستين كارستنز وهو المدير العام لمصرف التسويات الدولية هذا يلخص الأمر كله إذ قال: "إنه من الأفضل اتباع نهج تعاوني بدلاً من المواجهة". ويقصد بالمواجهة بين أمريكا وبقية الدول الرأسمالية الأخرى عندما تتضارب مصالحها المالية والمصرفية، فتتم المقايضات خلف أبواب موصدة وبدون جلبة إعلامية وترسم السياسات النقدية للدول والغلبة للأقوى بطبيعة الحال! والخلاصة إن كل الإجراءات التي تتخذها الرأسمالية لإطفاء الحرائق الاقتصادية لن تمنع الحريق الكبير ولا الانهيار المالي القادم والذي تظهر ملامحه في الأفق. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير حسام الدين مصطفى
  5. بسم الله الرحمن الرحيم دور الدين في عصر الفكر الرأسمالي العلماني (مترجم) https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/79782.html الخبر: أصدر الأسقف سيباجالا التوجيه التالي يوم السبت في كنيسة القديس بولس كانجوكي في منطقة كايونجا بينما كان يودّع النصارى قبل تقاعده هذا العام: "جميع مديري المدارس، أودّ أن أقول لكم إننا لن نسمح للفتيات الحوامل أو المرضعات في الفصل، عندما تحضر جميع الفتيات، أجرِ الفحص الطبي المعتاد حتى تتمكن النساء اللاتي يتبين أنهن حوامل من العودة والولادة، ثم يعدن بعد الولادة". بالإضافة إلى ذلك، قال: "تخيلوا أحداً يقول إنه حتى المرضع يجب أن يُسمح لها بحضور الفصل. لا، هذا لن نقبله لأن مدارسنا بدأت عن قصد ليس فقط لنقل المعرفة ولكن أيضاً الانضباط لدى الأطفال، كيف يمكن للمدرّس أن يقوم بالتدريس عندما تعطي الفتاة ثديها لطفلها؟" ردّاً على التصريحات التي أدلى بها الأسقف، قال وزير الدولة للتعليم العالي، جون كريسيستوم مويينغو، "يبدو أن صديقي الأسقف لا يعرف موقف الحكومة، سأذهب إلى مكتبه وأتحدث معه، أعلم أنه سيفهم تفسيري وسيغير موقفه". (شرق أفريقيا، الاثنين، 2022/1/10). التعليق: من المشكوك فيه للغاية أن تقوم وسائل الإعلام بإثارة الملاحظات التي أدلى بها الأسقف. من ناحية أخرى، لا تدرك حقيقة أن دور الدين في عصر الأيديولوجية الرأسمالية العلمانية هو دور التوافق المتبادل، بمعنى أن الدّين يُنزل إلى الهامش عندما يتعلق الأمر بمسائل الحكم والقانون، ولكن يُعاقب فقط عندما يكون التماسك المجتمعي مهدّداً. ومن ثمّ، فإن الدين يُستخدم كأداة ممن هم في السلطة لإشباع أجندتهم الفظيعة. تعتنق الجماهير الدّين في سياق عقلية ملائمة، عقلية تتأثر بالقيم الرأسمالية العلمانية التي تمقت الدين وقداسته. لذلك، فإن الجماهير بما في ذلك النخب الحاكمة تظهر مشاعر دينية عندما تخدمها بشكل صحيح، ولكنها تظل عبيداً وعباداً لإله الديمقراطية. إله وجوده مظهر من مظاهر عقولهم المحدودة! لا عجب أن الزعماء الدينيين الحاليين والسابقين، سواء أكانوا مسلمين أو نصارى، إلخ، يعتبرون مثالاً أبطالاً للديمقراطية ويخدمون في المراتب العليا للأنظمة الديمقراطية! وبالتالي، فإن مسلماً أو نصرانياً وما إلى ذلك، سواء أكان زعيماً أو لا يصرح بتوافقه الديني مع العقيدة الرأسمالية العلمانية، ليس سوى مساهم في الكوارث القائمة التي لا نهاية لها والتي تتغلغل في العالم حتى الآن. نعم. لأن خضوعهم للأيديولوجية الرأسمالية العلمانية جعلهم ضعفاء وغير موثوقين في حل المشاكل نفسها التي تنبع من تبنيهم أيديولوجيتهم الرأسمالية العلمانية غير الصالحة وتطبيق أنظمتها السامة. وبالتالي، ليس من المستغرب أن يكون لدينا هذا هالابالو الحالي في أوغندا. في وقت سابق كان الرئيس التنزاني الراحل جون بومبي ماجوفولي هو من لعب الورقة الأخلاقية، لكنه كان راضياً عن الحكم الديمقراطي الذي يمنح البشر حريات غير محدودة! في الختام، نحن بحاجة إلى أتباع حقيقيين للدّين، دين حقيقي ينبع من خالق الكون والحياة والإنسان. دين لا يلطخ كتاب هدايته أو يستنبط ليناسب المصالح الشخصية والغرور. هذا الدين هو الإسلام. الإسلام أيديولوجية (طريقة كاملة للحياة) تتطلب أن تطبق على البشرية. لذلك، يمكن لتلك البشرية أن تنعم بالسلام والطمأنينة والازدهار الذي تستحقه، لكنها لم تشهدها في ظل الأيديولوجية الرأسمالية العلمانية. في الواقع، فإن الإسلام وحده في ظل نظام الحكم الإسلامي للخلافة على منهاج النبوة هو الذي يجلب العقل إلى جميع مجالات الحياة. الخليفة رجل مسلم كفء يخضع بالكامل لأحكام الإسلام ويعمل ليل نهار على تطبيق الأنظمة الإسلامية. إنه فقط عبر الخلافة سيعيد الانضباط والنظام إلى هذا العالم الرأسمالي العلماني الفوضوي ذي الحريات غير المحدودة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير علي ناصورو عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
  6. المكتب الإعــلامي كينيا التاريخ الهجري 9 من جمادى الثانية 1443هـ رقم الإصدار: 1443 / 06 التاريخ الميلادي الأربعاء, 12 كانون الثاني/يناير 2022 م بيان صحفي التحريضات وإثارة النعرات القبلية معيار فشل النظام الديمقراطي (مترجم) https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/kenya/79778.html يواجه السيناتور ميرو ميثيكا لينتوري اتّهامات بتحريض الجمهور على العنف خلال اجتماع نائب الرئيس وليام روتو في إلدوريت. وفي مكان آخر، طلب مدير النيابة العامّة من المفتشة العامّة للشرطة، هيلاري موتيامباي، التحقيق مع ريتشارد أونيوكا المشرّع في مقاطعة كيسي بشأن تصريحات أدلى بها خلال تجمع سياسي. وبحسب الأنباء، فقد تمّ توقيفه بسبب تصريحات وصفت بأنّها تحدّ من خطاب الكراهية والتحريض على العنف. كلا الحادثين هما آخر تحريض سياسي أصبح الآن قاعدة في الساحة السياسية في كينيا. انقضت سبعة أشهر على الانتخابات العامّة، وعمّ المزاج السياسي في البلاد بالفعل توترات وتحريضات في الطبقة السياسية. يضحّي القادة السياسيون من أجل تحقيق المصلحة السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يتمّ ضمانها من خلال قوى المساومة الإقليمية والقبلية التي تعمل كأدوات لتحقيق مكاسب وإنجازات سياسية، ولما كان هذا هو الواقع، فليس من المستغرب أن نشهد بيانات تحريضية وإثارة نعرات قبلية من كل الأطياف السياسية. نظراً لأنّ الدّيمقراطية هي "فوز الأغلبية"، فإن السياسات القائمة على "فوز الأغلبية" تخلق وتجبر ساستها على تشكيل كتل قبلية وإقليمية على حد سواء ستحصل على أصوات الأغلبية. هذا هو القاسم الرئيسي للسباق إلى أعلى مقعد سياسي على الأرض. من حيث المبدأ، فإن معايير العقيدة العلمانية لأي عمل سياسي تقوم أساساً على المنفعة والمصلحة كما يقول المثل: "لا يوجد عدو دائم ولا صديق دائم ولكن مصلحة دائمة". يؤدي هذا بالفعل إلى ظهور زيجات سياسية جديدة في كل دورة انتخابية بهدف واحد فقط هو الفوز بالانتخابات وليس خدمة الأجيال. نودّ أن نعلن صراحةً أن الإطار السياسي الديمقراطي باعتباره النظام الحاكم الحالي على مستوى العالم قد فشل في الانتقال السلمي من نظام إلى آخر. علاوةً على ذلك، فقد أوجد الخوف بين عامة الناس كما شوهد ليس فقط في كينيا ولكن في ما يسمى بالديمقراطيات المتقدمة مثل الولايات المتحدة. على سبيل المثال، الصراع السياسي بين بايدن وترامب الذي تحوّل بالفعل إلى حالة من الفوضى مع غزو أتباع ترامب لمبنى الكابيتول هيل. كانت الخيانة السياسية إحدى خصائص الديمقراطية التي تكون المصلحة فيها ظرفية. للإسلام نظام حكم فريد يقوم على فلسفة المزج بين الروحانية والعمل السياسي. في جوهرها، يتجه التعهد السياسي نحو تحقيق رضا الله سبحانه وتعالى، وفي نهاية المطاف، فإن إدراك الصلة بالله يغرس في الفرد المسؤولية والمساءلة لأن الهدف الأعلى الذي يسعى لتحقيقه هو الفوز في الدنيا والآخرة. بناءً على هذه الفلسفة، أنتج الإسلام سياسيين مبدعين في إنتاجاتهم، وامتلكوا سياسات قوية للازدهار السياسي والاقتصادي والاجتماعي كما حدث في الثلاثة عشر قرناً الماضية أثناء حكم الخلافة. شعبان معلم الممثل الإعلامي لحزب التحرير في كينيا
  7. بسم الله الرحمن الرحيم إقامة الخلافة على منهاج النبوة تخلّصنا من الحكام الذين يربطوننا بالنظام العالمي الغربي الفاسد https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/leaflets/pakistan/79776.html إن التغيير في ظل النظام الحالي أمرٌ مستحيل، والذين صوّتوا لحزب عمران خان هرباً من فساد حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية وحزب الشعب الباكستاني أصبحوا الآن نادمين، فالوضع الحالي سيئ للغاية، لدرجة أن هناك من يتقبّل العودة للوراء، لحكم الرؤساء السابقين. مع ذلك، فإن سبب فشل جميع الحكام الحاليين والسابقين هو نفسه؛ أنهم جميعاً يحكموننا ويلزموننا بالنظام العالمي الغربي الفاسد. أيها المسلمون في باكستان! إنّ الحكام السابقين والحاليين هم الأوصياء على النظام العالمي الذي فرضه الغرب على العالم الإسلامي بعد سقوط الخلافة في 28 من رجب، عام 1342 هجري (الموافق 3 من آذار/مارس، 1924 ميلادي)، ويحبسنا هؤلاء الحكام الغربيون داخل سجن النظام العالمي الغربي، فأصبحنا غير قادرين على النظر إلى ما وراء القوى الغربية وأدواتها (مثل صندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، والأمم المتحدة، ومجموعة العمل المالي، ومحكمة العدل الدولية)، فخضوع الحكام لصندوق النقد الدولي هو الذي سبب لنا الشقاء والفقر الاقتصادي، وخضوعهم لمجموعة العمل المالي هو الذي تسبب في خسارة كشمير المحتلة، وخضوعهم لوزارة الخارجية الأمريكية هو الذي سمح لمودي بالتسلّط علينا، وخضوعهم للبنتاغون ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية هو الذي تسبب في البؤس في أفغانستان. يعمل الحكام الغربيون على ربطنا بالنظام الاقتصادي الغربي الذي يُفقر العالم الإسلامي، على الرغم من موارد بلادنا الوفيرة والمتنوعة، والنظام الاقتصادي الغربي هو الذي دفع العالم الإسلامي إلى التخلي عن الذهب والفضة كعملة للتداول، على الرغم من أن عملة الذهب والفضة أوجدت استقرار الأسعار لقرون، والتخلي عنها هو ما أوجد التضخم الكبير اليوم، كما أن النظام الاقتصادي الاستعماري قائم على التداول المالي بالربا، رغم أن التعامل بالربا يُؤذن بحرب من الله ورسوله ﷺ، ويخلق دَيناً وطنياً ضخماً يتزايد باستمرار ويستنزف عائدات الدولة، كما أن النظام الاقتصادي الرأسمالي يضمن خصخصة مصادر الطاقة والمعادن، ويمنع تداول الثروة لتأمين احتياجات المجتمع كله كما يوجب الإسلام. يربطنا الحكام بالنظام السياسي الغربي الذي قسّم المسلمين إلى أكثر من ستين دولة، بعد أن كانت الأمة الإسلامية تهيمن على العالم لقرون مضت في ظل الخلافة الواحدة، وبقوات مسلحة واحدة، وموارد مشتركة وفيرة، ولن يدعو الحكام الغربيون أبداً إلى إلغاء الحدود بين المسلمين، كي لا يصيروا موحدين وأقوياء أمام أعدائهم، بل هؤلاء الحكام المنافقون لا يدعون إلا إلى قمع الرغبة القوية عند الأمة في التوحّد ومطالبتها بعودة الخلافة، ولا يصنعون شيئاً للمسلمين في فلسطين أو كشمير المحتلة أو بورما أو الصين... كما ويفرض علينا الحكام الغربيون النظام الليبرالي العلماني الغربي الذي يحظر تبنّي أي دستور مستنبط من القرآن الكريم والسنة النبوية، ولا يمكن للحكام الغربيين أن يقيموا الخلافة كنظام حكم أو يسمحوا بذلك، حيث تقتصر رؤيتهم على الأنظمة الحاكمة القديمة والحديثة الغربية والملكية والديكتاتورية والديمقراطية بجميع أشكالها ونسخها ونماذجها، وليست لديهم رؤية في رعاية شئوننا خارج الأيديولوجية الغربية الفاسدة والنظام العالمي، بالتالي فإنهم لن يسمحوا أبداً أن يكون اقتصادنا أو سياستنا الخارجية أو نظام التعليم أو القيم الاجتماعية أو العائلية... وفقاً لما يرضي الله سبحانه وتعالى. أيها المسلمون في باكستان! لقد حذّرنا خاتم الأنبياء والمرسلين، محمد ﷺ، من قدوم سنوات خداعات، حيث قال عليه الصلاة والسلام: «سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ خَدَّاعَاتٌ، يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ وَيُخَوَّنُ فِيهَا الأَمِينُ، وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ». قِيلَ: وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ؟ قَالَ: «الرَّجُلُ التَّافِهُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ». أيها المسلمون في باكستان والوجهاء وشبابهم على وجه الخصوص! قال تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾، وإقامة الخلافة على منهاج النبوة لن يتحقق إلا بنصر الله سبحانه وتعالى، لذلك اعملوا مع حزب التحرير من أجل إقامة دين الله تعالى في الأرض. أيها العلماء الكرام ورثة الرسول ﷺ! قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾، فيجب على العلماء أن يرتقوا إلى المكانة التي كرمهم الله بها، كما ارتقى الإمام أبو حنيفة والإمام ابن حنبل رضي الله عنهما، في تحمل الصعاب في محاسبة الحكام على أي انحراف عن الإسلام، وكلاهما كان عالماً في عهد الخلافة، وكانا يحاسبان حكاماً حكموا بما أنزل الله وجاهدوا في سبيله، فكيف بهما في عصر الحكام الرويبضات، الذين انتهكوا حرمات المسلمين، وعطّلوا الجهاد وجميع أحكام الشريعة الإسلامية؟! يجب على العلماء الوقوف إلى جانب شباب حزب التحرير، فهم الذين يدعون لإسقاط هؤلاء الحكام وحكمهم، ويطالبون بإقامة الخلافة على منهاج النبوة. أيها الضباط الباكستانيون، ورثة الأنصار الكرام! أنتم أحفاد الأنصار الكرام، الذي كان قائدهم سعد بن معاذ رضي الله عنه، الذي قال فيه رسول الله ﷺ: «اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ» رواه البخاري، وقد فسّر ابن حجر في كتابه "فتح الباري" الحديث بقوله: "والمراد باهتزاز العرش استبشاره وسروره بقدوم روحه"، وجاءت هذه الوفاة المشرفة بعد إعطائه النصرة لإقامة الدين والجهاد في سبيل الله، فالتمسوا مثل هذا الشرف في الإسلام بالوقوف إلى جانب الأمة ضد طواغيت اليوم، بإعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة على منهاج النبوة. التاريخ الهجري :11 من جمادى الثانية 1443هـ التاريخ الميلادي : الجمعة, 14 كانون الثاني/يناير 2022م حزب التحرير ولاية باكستان
  8. بسم الله الرحمن الرحيم الحل ليس بالترقيع الأمريكي بل جذريٌّ إسلاميٌّ تحريريٌّ https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/79769.html الخبر: تتوالى الأزمات الاقتصادية والمالية والاجتماعية والطبية والسياسية في لبنان، وآخرها اليوم ما دعا إليه الاتحاد العمالي العام من شل حركة النقل احتجاجا على غلاء الأسعار ومنها المحروقات. التعليق: إن السياسة هي رعاية شؤون الناس، ولكن من يسمون بالسياسيين في لبنان والمنطقة كلها، ما هم إلا حراس ومنفذون لسياسة الغرب، وبخاصة أمريكا، ينشدون الحلول التي ترعاها أمريكا عن طريق أدواتها مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي! فكيف نطلب ممن يهمه رضا السيد الأمريكي أن يحل للناس مشاكلهم، وهو مرتبط بالمستعمر الأمريكي الذي هو أصل البلاء وأصل المشاكل كلها التي تحل بنا؟! وكيف نطلب من أمريكا، عدونا الحقيقي، أو من توكله لحكمنا نيابة عنها، أن يرعانا ويهتم بنا، ويحل مشاكلنا، وهي التي تركت وكلاءها العملاء من حكام يسرحون ويمرحون ويسرقون وينهبون أموال الناس على مرأى ومسمع منها حتى جاء وقت الإفلاس التام في كل شيء، في السياسة، وفي الاقتصاد، وفي المال، وفي الصحة، وفي التعليم، وفي الإعلام، وفي الأمن، وفي كل نواحي المجتمع، ما يجعلنا أمام مسؤولية تقديم الحلول التي تنقذنا وتنقذ المنطقة كلها مما تخطط له أمريكا من استعبادها وإذلالها ونهب خيراتها وفرض سياستها عليها؟! إن الحل الجذري والوحيد الذي سيخلصنا من كل ما نكابده يوميا يكمن في النقاط التالية: ١. اتخاذ قيادة سياسية مخلصة وواعية وسياسية حقيقية، أي في رعاية شؤون الناس رعاية حقيقية، ولا أرى غير حزب التحرير أهلا لذلك، للبنان وللمنطقة كلها. فحزب التحرير يحمل مبدأ الإسلام ويقوم عليه ويحمل حلا مفصلا لنظام حكم في كل الأمور التي نعاني منها في لبنان وتعاني منها الأمة أيضا. ولا يمكن أن يكون الحل عن طريق أفراد، بل عن طريق حزب سياسي مبدئي كحزب التحرير، لأن الأفراد لا يمكن أن يغيروا المجتمع مهما كانت قدراتهم العقلية والمادية والسياسية، وبخاصة إذا كان التغيير جذريا. ٢. لبنان هو جزء من المنطقة الإسلامية، ولذلك لا بد أن يعرف الناس في لبنان، مسلمون وغير مسلمين، أن التغيير الجذري الناجع والذي يحل كل المشاكل ويقطع دابر الطامعين المستعمرين، لا يمكن أن يكون إلا مع أهل المنطقة الإسلامية والتي تعاني مثلنا وأكثر من أمريكا والغرب والعملاء، فلذلك لا يمكن الخلاص إلا بالحل الجذري الشامل، وهذا ما يحمله حزب التحرير. ٣. إن تطبيق نظام الإسلام تطبيقا كاملا في الحكم والاقتصاد والسياسة والجيش والمجتمع والتربية والزراعة والصناعة وغير ذلك يتطلب سياسيين درسوا ذلك وكافحوا سياسيا وعرف الناس صدقهم وثباتهم على الحق رغم كل المغريات والإرهاب والتخويف والضغوط وحتى القتل، ومثل هؤلاء موجودون عند حزب التحرير وشبابه. لذلك ما على الناس سوى أن يختاروا بين الحلول الترقيعية الأمريكية مهما حاولت تحسين صورتها عند البعض، وبين الحل الجذري الذي يحمله حزب التحرير. الأمر يحتاج إلى قراركم الحقيقي للتغيير لتعطوا من يستحق القيادة للخلاص من نار جهنم. فهل أنتم فاعلون؟! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير د. محمد نزار جابر رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان
  9. بسم الله الرحمن الرحيم نظام عاجز عن رعاية شؤون شعبه.. فليرحل! https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/79768.html الخبر: وقعت الحكومة والبنك الدولي، اتفاقية قرض بقيمة 112 مليون دولار؛ بهدف دعم مشروع مساندة الأردن لتحفيز التشغيل واكتساب المهارات في القطاع الخاص. ووقع الاتفاقية، وزير التخطيط والتعاون الدولي ناصر الشريدة، والمدير الإقليمي لدائرة المشرق بالبنك الدولي ساروج كومار جاه. ويموّل المشروع، المصمم لصالح وزارة العمل، مكونان أساسيان؛ الأول يتضمن التشغيل أثناء التدريب وبقيمة تبلغ 110.320 مليون دولار، أما المكون الثانية بقيمة 1.4 مليون دولار يتضمن سلعا وخدمات استشارية وغير استشارية وتكاليف تشغيل المشروع والتدريب، إضافة إلى 280 ألف دولار لرسوم أخرى. ويلتزم الأردن بتسديد دفعات القرض في 15 نيسان/أبريل و15 تشرين الأول/أكتوبر من كل عام، وبنسبة 3.33% لكل قسط من قيمة المبالغ الإجمالية المدفوعة، حيث يبدأ القسط الأول في 15 نيسان/أبريل 2026، وتنتهي في 15 تشرين الأول/أكتوبر 2040، وفق الوثيقة... المشروع يستهدف الباحثين عن عمل الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و40 عاما، الذين جرى تقييمهم على أنهم في أمس الحاجة إلى دعم توظيف، مع إعطاء أولوية للشباب والنساء والمستفيدين المختارين القريبين من خط الفقر. (الوكيل الإخباري). التعليق: من الجدير ذكره أولاً هو واقع الناس في الأردن، فبحسب الإحصاءات الرسمية فإنّ 15.7% من الناس في الأردن يعيشون تحت خط الفقر، وأن ثلث السكان فقراء، ونسبة البطالة بين الذكور ارتفعت إلى 25% في الربع الأول من عام 2021. (عن وكالة الأناضول). يتصرّف النظام في الأردن كغيره من الأنظمة في بلاد المسلمين على أن البلد مزرعة خاصة لرأس النظام وعائلته وحاشيته، ولا يتصرف من منطلق أنه راع لشؤون الناس ومسؤول عن رعايتهم، وليس أدلّ على ذلك من عدد الضرائب المفروضة على الناس، ويشتكي النظام باستمرار من قلة الموارد، مع أنه لم يترك مؤسسة منتجة إلا باعها خلال العقود الأخيرة وأكل ثمنها، وأغرق البلد في قروض صندوق النقد والبنك الدوليين، ورهن البلد ومقدراته لكيان يهود والمنظمات المالية الدولية، وهو يستمر في سياسته في الاستقراض الربوي المحرم، ويستمر في رهن البلد لعقود أخرى قادمة، فضلاً عن الفساد الماليّ المستشري في الدولة وأجهزتها ودوائرها. إنّ الأصل في الحاكم في أي بلد أنه راع لشؤون الناس وليس جابياً، وأنه المسؤول الأول والأخير عن شؤون الناس، وعمّن يعيّنهم لمساعدته وعن أعمالهم، والأصل فيه أن يحسن رعاية شؤون الناس، بضمان الحاجات الأساسية لكلّ فرد من أفراد الرعية، ويمكنهم من ضمان حاجاتهم الكمالية قدر المستطاع، ويوظّف لأجل ذلك مقدرات البلد وموارده، واستخراج الخامات من باطن الأرض، وهي ملكية عامة للناس جميعاً في البلد، وليست ملكاً للدولة ولا لأحد فيها، وهي تكفي حاجات الناس وتزيد، لكنّ النظام مُمْعِنٌ في وظيفته التي وجد لأجلها، وهي أنّه كيانٌ وظيفيّ، وظيفته الرئيسية حماية كيان يهود، وبحجة تشغيل الناس يرهن البلد للبنك الدولي عقوداً قادمةً من الزمن... كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير خليفة محمد – ولاية الأردن
  10. بسم الله الرحمن الرحيم من حقبة المندوبين إلى المبعوثين الدوليين https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/79767.html الخبر: عينت الولايات المتحدة الدبلوماسي المخضرم ديفيد ساترفيلد مبعوثاً للتعامل مع أزمتي السودان وإثيوبيا، بعد استقالة جيفري فيلتمان، وأعلن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أن سفير واشنطن لدى أنقرة المنتهية ولايته، والذي يمتلك خبرة طويلة في منطقة الشرق الأوسط سيكون مبعوثا خاصاً للولايات المتحدة إلى القرن الأفريقي، وأفاد بلينكن في بيان أن خبرة السفير ستارفيلد الدبلوماسية الممتدة منذ عقود، وعمله في ظل بعض نزاعات العالم الأكثر صعوبة، ستكون أساسية لجهودنا المتواصلة لدعم السلام والازدهار في القرن الأفريقي، وتحقيق مصالح الولايات المتحدة في هذه المنطقة الاستراتيجية. التعليق: إن تقديم جيفري فيلتمان استقالته قبل ثلاثة أشهر من نهاية عمله والإطراء الزائد على المبعوث الأمريكي الجديد من وزير الخارجية الأمريكي، هو دليل واضح على فشل فيلتمان في مهمته في كل من إثيوبيا والسودان، حيث فشلت جبهة تحرير تيغراي في إسقاط الحكومة الإثيوبية، كما فشل انقلاب عبد الفتاح البرهان الذي جرى في 25/10/2021 بإيجاد الاستقرار السياسي في السودان، ما لزم تعيين مبعوث جديد يقوم بمهمة دعم السلام والازدهار على الطريقة الأمريكية، وتحقيق مصالح أمريكا في هذه المنطقة الاستراتيجة على حد وصف وزير الخارجية الأمريكي بلينكن. إن المهام التي أوكلت لهؤلاء المبعوثين هي المهام نفسها التي كانت توكل للمندوبين السامين في حقبة الاستعمار القديم، فقد كان اللورد كرومر في مصر أكبر من مجرد مندوب سام لكي يضمن بقاءها تحت سيوف الاستعمار والاحتلال لأطول فترة ممكنة، متحكما في ثرواتها، وجيشها، ضاغطا فلاحيها، وكذا كان المندوب السامي الفرنسي هنري غورو الذي عمد إلى فصل لبنان عن سوريا، متخذا منها جيشاً ذا رأس نصراني، وبموازاة ذلك عمل هيربرت صامويل السياسي البريطاني ذو الأصول اليهودية مندوباً سامياً لبريطانيا في فلسطين، على وضع اللبنة الأولى التي أفضت إلى قيام كيان يهود. وغيرهم من المندوبين الذين عملوا على تحقيق مصالح بلادهم، واتبعوا في ذلك شتى الأساليب والوسائل. صحيح أن الأساليب والوسائل تم تطويرها وتحديثها بأخرى أكثر مكرا ودهاء، وأشد فتكاً عن المبعوثين الحاليين فعمدوا إلى إشعال الحروب الأهلية والقيام بالانقلابات العسكرية ونهب الثروات، وتساوى في ذلك المبعوثون جميعهم بمسمياتهم المختلفة، فلا فرق بين من هو فرنسي أو بريطاني أو روسي أو أمريكي، فكما استخدمت بريطانيا هيئة الأمم فقد استخدمت أمريكا الأمم المتحدة التي هي أدوات للسيطرة وبسط النفوذ، قال الكاتب والمفكر الأمريكي نعوم تشوميسكي: (إذا لم تخدم منظمة دولية مصالح أمريكا فهناك سبب ضئيل للسماح لها بالحياة). إن المبادرة التي أطلقها المبعوث الخاص للأمم المتحدة فولكر بيرتس لا تخرج من السياق العام للسياسة الأمريكية في السيطرة على الوضع السياسي في السودان، وقد دعمت أمريكا تلك المبادرة بجهود موازية عبر القائم بالأعمال الأمريكي في السودان، الذي التقى بالبرهان، ونائبة رئيس حزب الأمة السوداني التي قدمت له مبادرة حزب الأمة، كما التقى بوفد من لجان المقاومة. لقد اختلفت المواقف من مبادرة فولكر من حيث القبول المطلق، والتحفظ، إلى الرفض التام، ولكن لا أحد تحدث عنها بوصفها أسلوبا جديداً من أساليب الاستعمار الحديث، بل تجرأ أحد أعضاء الحرية والتغيير ودعا إلى الاستفادة من فولكر الذي وصفه بأنه قدم درساً للأحزاب السودانية! لقد علق البعض آمالهم على المبادرة الأممية ظانين أنها جوهرة، وكأن أمريكا رسول سلام ليس كما فهمها المحلل السياسي هنتنغتون من خلال استقرائه للرأي العام العالمي، حيث ذكر في مقال له: "إن صورة أمريكا بالنسبة للعالم كانت توضح شيئاً فشيئاً على أنها القوة العظمى الشريرة والخطر الأوحد الذي يهدد مجتمعاتهم"، وقد أكد هذا المعنى رئيس الجمعية الأمريكية للعلوم السياسية روبرت فرفيس. إن الذي يعول على أمريكا في حل القضايا هو بعيد عن إدراك السياسة الدولية، وأشد بعداً عن آيات القرآن الحكيم: ﴿مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ﴾، وقال تعالى: ﴿لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ﴾. إن الكيانات السياسية في السودان مختلفة فيما بينها ومختلفة مع المكون العسكري، إن لم نقل في كل شيء ففي كثير جداً من الأمور، ولكنهم جميعا مسلمون، إذن فلماذا لا يرجعون إلى القرآن الكريم؟! قال تعالى: ﴿وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ﴾، وقد يقول قائل إننا لن نتفق في تفسير القرآن، هذا صحيح ولكن له حل في القاعدة الشرعية: (أمر الإمام يرفع الخلاف)، فوجب مبايعة إمام يرضى عنه أكثر الناس، فيرفع الخلاف بيننا بما يتبناه من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس حسب الله النور – ولاية السودان
  11. بسم الله الرحمن الرحيم التحالف العربي يكذب على أهل اليمن مجددا ويعدهم سرابا https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/79766.html الخبر: أعلن المتحدث باسم التحالف العربي (السعودية والإمارات) في اليمن، تركي المالكي، إطلاق عملية "حرية اليمن السعيد" ضد مليشيات الحوثي، وقال إن العملية ستكون على كافة المحاور والجبهات، إضافة إلى أن العملية ستنقل اليمن إلى النماء والازدهار ليصبح في المصفوفة الخليجية. (قناة العربية، 11 كانون الثاني/يناير 2022م). التعليق: ليست هذه المرة الأولى التي يعد فيها التحالف أهل اليمن بالنماء والازدهار، بل إن السعودية أعلنت عمليتها السابقة قبل ست سنوات بعنوان "إعادة الأمل"، ومنذ ذلك الحين إلى اليوم نرى اليمن قد تدهور نحو الحضيض على كافة الأصعدة، فالحرب التي يشارك فيها التحالف ويغذي أطرافها المتنازعة بالسلاح قد طحنت اليمنيين، وسفكت دماءهم، ويتمت أبناءهم ورملت نساءهم، وتكدس جرحى الحرب في مستشفيات البلاد المجاورة مثل مصر والهند بدون راع يرعاهم، ومن لم يقدر منهم على السفر، جلس في منزله معاقاً دون عائل!! وفقد الموظفون رواتبهم وتراكم الخريجون الجدد دون وظائف، وتهدمت المدارس وأضحى ملايين الطلاب خارج إطار العملية التعليمية، وتشرد كثير منهم بسبب النزوح السكاني، فقد نزح أكثر من 8 ملايين نازح من منازلهم وقراهم، إما نزوح داخل اليمن في خيام وسط الصحراء بأعداد كبيرة في أوضاع يرثي لهم فيها العدو قبل الصديق!! ومنهم من نزح إلى خارج اليمن مثل جيبوتي والصومال، بينما أقفلت بلاد التحالف العربي أبوابها في وجوههم ولم تعبأ بانقطاع السبل بهم على حدودها!! وتعثرت الجامعات وهاجر الأكاديميون طلبا للعيش الكريم، وأغلقت الكثير من المستشفيات، والباقي منها لا يستطيع أن يقدم الخدمة الطبية للناس، فاشتهر سفر اليمنيين إلى القاهرة للعلاج بعد أن يتسولوا قيمة العلاج عند أبواب المساجد على مرأى ومسمع من قيادات التحالف وأذنابهم المحليين!! وأصبح الحصول على الخبز في اليمن يتطلب الوقوف طوابير طويلة، وانعدم الغاز المنزلي في بلد يصدر الغاز لشركة توتال الفرنسية التي استولت على تلك الثروة لعقود طويلة بأسعار زهيدة عن أسعارها في السوق العالمية بمساعدة حكام اليمن العملاء للغرب غير مبالين بأحوال شعوبهم!! وأصبح الأفراد التجار يستوردون الوقود لعجز الدولة عن استيراده، بأسعار مرتفعة وجودة رديئة دون حسيب ولا رقيب، واشترى الأهالي صفائح الطاقة الشمسية للحصول على الكهرباء بعد أن أهمل حكام اليمن من الطرفين المتنازعين، واجباتهم، وكل ذلك على مرأى ومسمع من قيادات التحالف وأذنابهم المحليين، وامتلأت السجون دون محاكمات وحتى دون تهم أحيانا، وكممت الأفواه ولم يسلم من الاعتقال حتى الصحفيون والصحفيات!! وأغلقت المحاكم وتكدست قضايا الناس دون حلول، وتعطلت الحياة بكل معانيها، وطغى الظلام والمعاناة والمرض، وامتلأت الشوارع بحرائر الإسلام تتسول لقمة العيش للصغار!! وكل ذلك بمرأى ومسمع من قيادات السعودية والإمارات وأذنابهم من الفئة الحاكمة سواء في جنوب اليمن حيث حكومة عبد ربه هادي، أو في شماله حيث تحكم مليشيات إيران، ولم يعبأ أحد منهم بأحوال رعيته، بل استمرت تلك الحكومات في فرض الضرائب والجمارك والإتاوات على كل شاردة وواردة، وانهارت قيمة العملة المحلية وارتفعت على إثر ذلك الأسعار، وها هي سبع سنوات قد مرت منذ إعلان ذلك التحالف دخول الحرب في اليمن ولم يزدد اليمن إلا انهيارا وإذلالاً وفقراً، بينما تؤمّن قوات الحوثيين والسعودية والإمارات خروج الثروة من البلاد عبر الموانئ والمطارات، بينما يحرم أهل اليمن من استخدامها!! إن التحالف اليوم يكذب مجددا على أهل اليمن، ويمنّيهم سراباً، بينما ثروتهم التي حباها الله لهم تنهب ليل نهار، بينما يموت أهل البلاد كمداً وفقراً ومرضا!! ثم إن التحالف غذى النعرة الطائفية والمناطقية بين أهل البلد الواحد، ونشر التحالف وعملاؤه المحليون من الطرفين الكراهية بين أهل اليمن تحت شعارات طائفية ومناطقية ما أنزل الله بها من سلطان، ويأتي المالكي ذاك ليكذب مجددا على أهل اليمن ويمنّيهم سراباً، بينما لم تمد تلك القيادات يدها لأهل اليمن إلا بأكياس القمح المنتهية صلاحيته وبعض حفنات التمور لذر الرماد في العيون ولمزيد من الإذلال لأهل الثروة الأصليين الذين ينهب التحالف ثرواتهم ويؤمنها لأسياده الكفار المستعمرين (أمريكا وبريطانيا). إن ما سيحرر اليمن هو وقف الحرب فورا، وخروج قوات التحالف مع أذنابهم المتبقين داخل البلاد، وتسليم الحكم لأبناء اليمن العاملين لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، فتحقن الدماء وتصان الثروة وتحفظ الكرامة، وتعلو كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله، وتنزل أحكام الشرع موضع التطبيق في كافة أنظمة الحياة، ويكون لأهل اليمن السبق في جمع شتات الأمة في دولة الإسلام، كما كان لهم السبق في ذلك في صدر الإسلام، وليس ذلك على الله بعزيز. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير د. عبد الله باذيب – ولاية اليمن
  12. المكتب الإعــلامي ولاية السودان التاريخ الهجري 10 من جمادى الثانية 1443هـ رقم الإصدار: ح/ت/س/ 1443 / 18 التاريخ الميلادي الخميس, 13 كانون الثاني/يناير 2022 م رد صحفي كيف تكون الخلافة (وَهْماً) وهي تاج الفروض؟! https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/sudan/79747.html الأخ رئيس تحرير صحيفة أخبار اليوم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،، نشر الكاتب صلاح صالح في عموده (للحديث بعضٌ مسكوت) في صحيفتكم أخبار اليوم الصادرة الأربعاء 09 جمادى الآخرة 1443هـ، الموافق 12/01/2022م، مقالاً جاء في عنوانه: ("أبو الدردوق" ووهم الخلافة الإسلامية)، فأرجو نشر ردنا هذا بصحيفتكم الغراء، ولكم الشكر. تعجبنا كثيراً، مع شيء من الأسف والحزن، أن نقرأ هذه المقالة في صحيفة ذائعة الصيت، تحت عنوان غريب، أجد فيه أحد أبناء المسلمين يصف الخلافة بالـ(وهم).. وتعجبنا أكثر أن الموضوع ليس عن الخلافة مطلقا، بل هاجم الكاتب (المؤتمر الوطني) حزب النظام البائد! والذي يدعو للحيرة، منذ متى دعا المؤتمر الوطني أو كان يدعو للخلافة؟! وهل طبق حزب المؤتمر الوطني في الثلاثين سنة العجاف التي حكم في السودان نظام الخلافة؟! الحقيقة تقول إن كل من له إلمام بثقافة الإسلام يدرك أن الخلافة مصطلح شرعي مثل مصطلحات الصوم والصلاة والحج وغيرها، فالخلافة تعني أن يخلف مسلمٌ النبيَّ ﷺ، في إقامة الدين وسياسة الدنيا، فكما يخلف المسلمُ النبيَّ ﷺ في الصلاة فيصلي مثل صلاته، ويخلفه في الصوم والحج وغيرهما، فهو كذلك يخلفه في الحكم والسياسة، والقضاء، وإقامة الحدود، والمال، والجهاد، ورفع راية الإسلام، فالخلافة هي رئاسة عامة للمسلمين جميعاً في الدنيا لإقامة أحكام الشرع الإسلامي، وحمل الدعوة الإسلامية إلى العالم، وهي عينها الإمامة، فالإمامة والخلافة بمعنى واحد وهي الشكل الذي وردت به الأحكام الشرعية لتكون عليه الدولة الإسلامية. إن الخلافة حكم شرعي واجب مثل وجوب الصلاة والصوم، والواجب لا يتغير حسب هوى الناس وأمزجتهم، ووجوب إقامة الخلافة وعدم التأخير عن إقامتها واضح في شريعة الإسلام ونصوصها، قال تعالى: ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾، وقال النبي ﷺ: «كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمُ الْأَنْبِيَاءُ، كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ، وَإِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي، وَسَتَكُونُ خُلَفَاءُ فَتَكْثُرُ»، فكيف تكون الخلافة وهماً وهي واجب شرعي كوجوب الصلاة والصوم؟! بل جاء الوعيد الشديد للذي يموت وليس في عنقه بيعة لخليفة يقيم الدين ويطبق شرعه، قال النبي ﷺ: «مَنْ خَلَعَ يَداً مِنْ طَاعَةٍ، لَقِيَ اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا حُجَّةَ لَهُ، وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً» رواه مسلم، فكيف يكون حكمٌ شرعيٌ بهذه الدرجة من الأهمية والعظمة وهماً؟! لقد أجمع الصحابة على إقامة خليفة بعد النبي ﷺ وانشغلوا بذلك حتى إنهم أخروا دفن خير خلق الله النبي ﷺ، في إشارة إلى عظمة إقامة الخلافة، فلم يدفنوا النبي ﷺ، إلا بعد أن بايعوا أبا بكر وملأوا منصب الحكم الشاغر بعد وفاته ﷺ، ومنها صار الإجماع المعتبر شرعا أنه لا يجوز أن يبقى منصب الخليفة أكثر من ثلاثة أيام، وإلا كان المسلمون آثمين، فهل بعد ذلك يسمي مسلمٌ الخلافة بالـ(وهم)؟! لقد شدد النبي ﷺ على التمسك بإقامة الخلافة واتباع الخلفاء الصالحين الذين يطبقون الإسلام كما أمرهم الإسلام حتى سماهم النبي ﷺ الخلفاء الراشدين، فكل حاكم يلتزم بشروط الحكم في الإسلام ويبايع على أنه خليفة ويقيم الإسلام كما هو، فهو خليفة راشد. قال النبي ﷺ: «عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ بَعْدِي عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ»، أبعد هذا كله يمكن أن يذكر مسلم الخلافة بأنها (وهم)؟! وهي أعظم أحكام الدين كما سماها علماء الإسلام تاج الفروض. بل ذهب الإمام القرطبي في تفسيره إلى أبعد من ذلك، فقال في تفسير الآية 30 من سورة البقرة: (هَذِهِ الْآيَةُ أَصْلٌ فِي نَصْبِ إِمَامٍ وَخَلِيفَةٍ يُسْمَعُ لَهُ وَيُطَاعُ، لِتَجْتَمِعَ بِهِ الْكَلِمَةُ، وَتَنْفُذُ بِهِ أَحْكَامُ الْخَلِيفَةِ. وَلَا خِلَافَ فِي وُجُوبِ ذَلِكَ بَيْنَ الْأُمَّةِ وَلَا بَيْنَ الْأَئِمَّةِ إِلَّا مَا رُوِيَ عَنِ الْأَصَمِّ حَيْثُ كَانَ عَنِ الشَّرِيعَةِ أَصَمَّ، وَكَذَلِكَ كُلُّ مَنْ قَالَ بِقَوْلِهِ وَاتَّبَعَهُ عَلَى رَأْيِهِ وَمَذْهَبِهِ). فهل بعد هذا كله يمكن أن يصف المسلم الخلافة بأنها (وهم)؟! أن يصدر ذلك من غير مسلم فذلك يعقل ويفهم لحقد الكافرين على دين الله سبحانه، الذي انتزع السلطان من الطغاة في الجاهلية وأعاده لأهله المستضعفين في الأرض، عندما أقام النبي ﷺ دولة الإسلام في المدينة، فبسط العدل والأمن وحقق الطمأنينة وأعاد الحقوق إلى مستحقيها، فلم يُرض ذلك أعداء هذا الدين الذي ساوى بين الناس وحارب العنصرية والجهوية والقبلية ...الخ. لقد أوجب الله سبحانه أن يحكم الحاكم بالإسلام، واعتبر الذي لا يحكم بالإسلام إما كافراً إن اعتقد بعدم صلاحية الإسلام وأنظمته، أو ظالما أو فاسقا، فقال سبحانه: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾، وقاله سبحانه: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾، وقال تعالى: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾. ونفى الإيمان عمن يحتكم إلى غير الإسلام ويتبع هواه، قال تعالى: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً﴾. لم يذق المسلمون طعم حياة العزة والكرامة ولا العيش الكريم، منذ أن هدم الكفار الخلافة في 28 رجب 1342ه‍‍، الموافق 03/03/1924م، رغم حالات الضعف التي كانت تعتريها نتيجة لمكر الكافرين واستخدام العملاء من أبناء المسلمين منذ مائة عام بواسطة عميل الإنجليز مصطفى كمال. ولا يزال الحال كما هو واضح تبعيةً للغرب الكافر المستعمر؛ ذلاً، وهواناً، وجوعاً، وفقراً، وحروباً، وصراعات قبلية وعنصرية، ولن ينصلح حال المسلمين إلا بإقامة الدولة التي أمر بها الإسلام؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. إن حزب التحرير يبشر المسلمين ويحثهم على إقامة دولتهم الخلافة، ويقدم للأمة ثقافة عميقة غزيرة تبين كيف عالج الإسلام قضايا الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها... وقد وضع الحزب دستورا من 191 مادة، مستنبطاً من الكتاب والسنة وإجماع الصحابة والقياس الشرعي، لإدارة شؤون الدولة، ولن يحتاج المسلمون إلى شرائع الكافرين ولا مبادرات مبعوثيهم في بلادنا، ولا تدخلات السفارات في شئوننا لبث الفتن وشراء الذمم وغرس الفتنة بين أبناء المسلمين كما هو الحال في السودان، حيث الصراع بين السفارتين الأمريكية والبريطانية، باسم العسكرية من جانب وباسم المدنية من الجانب الآخر، بالرغم من أنهما وجهان لعملة واحدة وهي الدولة العلمانية التي تحارب الإسلام وتبعد حكمه عن التطبيق والتنفيذ. ختاما، فإننا نبشركم بأن الخلافة قد لاحت بشائرها في الأفق، ولم يبق لها إلا أن يستجيب أهل القوة والمنعة، فينتزعوا النظام العلماني الجمهوري، ويعيدوا السلطان إلى الأمة لتبايع رجلاً خليفة للمسلمين ليقيم الدين ويطبق الشرع، ويسوس الناس بالإسلام، وهو وعد غير مكذوب، قال سبحانه وتعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾. وهو بشرى حبيبنا المصطفى ﷺ القائل: «... ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ نُبُوَّةٍ». وخاتمة الختام: فإن حزب التحرير هو داعية الخلافة الإسلامية، جعلها قضيته في الحياة بوصفها الطريقة الشرعية لتطبيق أحكام الإسلام، واستئناف الحياة الإسلامية. ولأجل إقامتها فقد تبنى الحزب من الإسلام بقوة الدليل، أنظمة الحياة والتشريعات التي تعالج واقع المسلمين، وتنهض بهم فيحملوا الخير للعالم، ولا تذكر الخلافة إلا ويذكر معها حزب التحرير. فمن أراد أن يعرف عن الخلافة، وأنظمتها وتشريعاتها، ومقدرتها على علاج مشاكل الإنسانية، فليراجع ما كتبه حزب التحرير ليس غير. وإننا، ندعو الأخ الكريم كاتب المقالة إلى زيارة مكتب الحزب، والاطلاع على ثقافته. وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان
  13. بسم الله الرحمن الرحيم الصرف على التعليم في السودان (زيرو)! https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/79754.html الخبر: في برنامج (كالآتي) بقناة النيل الأزرق (التربية الخرطوم: صرف الدولة على التعليم "زيرو"). التعليق: السودان قبل المشهد السياسي الحالي والذي يزيد البلاد انحداراً وانهياراً، كان الصرف على التعليم لا يتجاوز 1% من إجمالي الناتج القومي، فلا غرابة أن يصل إلى مرحلة (الزيرو) في الأوضاع المتأزمة الحالية. ليس هناك شك في أن قضايا التعليم وتجويده، لم تعد محل جدل في أية بقعة من بقاع العالم، فالتجارب الدولية المعاصرة أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك، أن بداية التقدم والنهوض المادي مبنية على التعليم، وأن كل الدول التي أحرزت تقدماً كبيراً في المجالات البحثية والعلمية، تقدمت عبر بوابة التعليم ووضعته في سلم أولوياتها وبرامجها وسياستها. أما في السودان الذي ينتظر تمويل الكتاب المدرسي من منظمة اليونسيف فقد ارتفعت معدلات الأمية فيها وازدادت نسب الجهل، والتسرب المدرسي، وتدهور البيئة التعليمية والمدرسية، خاصة خارج ولاية الخرطوم، مع ضياع مجانية التعليم بين الشد والجذب بين المركز والولايات والمحليات، ويعول الكثيرون على الدعم الخارجى المشروط، ما نتج عنه إحداث تغييرات جذرية وشاملة في العملية التعليمية برمتها، وذلك بتغييرالمناهج التي حوت علمنة صريحة للتعليم! ضلت الحكومات المتعاقبة في السودان طريقها لإحداث أي تغيير إيجابي في مجال التعليم، وذلك لأنها امتهنت الارتباط بالخارج الذي لا يرجو لأبناء المسلمين إلا ما نعانيه اليوم من انهيار في التعليم، لنظل جهالاً فيقوم الغرب بتقديم وصفاته المسمومة للسيطرة على عقول الأجيال بتغيير المناهج، لنبقى مرضى دون نظام تعليم يقدم دواء، لأن شركات الغرب الدوائية العابرة للقارات لا تسمح إلا بدواء ببراءة اختراع يسيطر عليها الغرب، ونظل مستعمَرين فعلياً، لأن نظامنا التعليمي تمويله صفري يستجدى التمويل من العدو المتربص ببلادنا. إن التعليم الذي يعوَّل عليه لإنهاض أمة لا بد أن تكون الأسس المنهجية التي تقوم عليه من صميم عقيدتها، لتقوم بعملية بناء شخصيات إسلامية، يخرج من بينها من يعيد ماضي البطولات، والتضحيات، والشموخ، في قيادة العالم، فخليفة المسلمين يُستجدى ولا يستجدي. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير غادة عبد الجبار (أم أواب) – ولاية السودان
  14. بسم الله الرحمن الرحيم سلطة عباس تُورّث منصب السفير الفلسطيني في طهران لابنته! https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/79753.html الخبر: أفادت وكالة مهر الايرانية للأنباء أنّ السفير الفلسطيني في طهران صلاح الزواوي قد التقى وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في ختام مُهمّته في الجمهورية الإسلامية الايرانية، وكان الزواوي قد تسلّم المنصب مُنذ العام 1980 أي مُنذ اثنتين وأربعين سنة، وأطلق عليه لقب (شيخ السفراء) بسبب وجوده الطويل في طهران بوصفه سفيراً، وكان قبل ذلك سفيراً لمنظمة التحرير الفلسطينية في الجزائر والبرازيل وكينيا. وعيّن محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية ابنته سلام الزواوي خلفاً له لتولي منصب سفير فلسطين لدى طهران، وأدّت اليمين القانونية أمام عباس. التعليق: أثار تعيين سلام الزواوي لمنصب سفيرة فلسطين في طهران استهجاناً واسعاً في أوساط الفلسطينيين، خاصةً بعدما علموا أنّ والدها صلاح الزواوي قد مكث سفيراً في طهران لأكثر من أربعين عاماً، وتساءل الكثير من المُعلقين في تغريداتهم، وفي شبكات التواصل الأخرى عمّا إذا كانت المناصب في السلطة الفلسطينية يتمّ توريثها من الآباء للأبناء كما يتم توريث الأموال والعقارات؟! وأظهروا استياءً شديداً من احتكار توزيع المناصب الكبيرة على فئة مُتنفّذة من كبار المسؤولين في السلطة، وأبدوا تذمّراً من سرعة تعيين السفراء وعدم إشراك أبناء القاعدة الشعبية العريضة فيها. والسؤال الذي يطرح نفسه هو: ما هي الفوائد التي جناها الشعب الفلسطيني من خدمة السفير الزواوي في طهران كسفير لمدة زادت عن أربعين عاماً؟ وهل هناك ضرورة لإنفاق ملايين الدولارات على سفراء كثر تُرسلهم السلطة الفلسطينية في أكثر من مائة وخمسين دولة غالبيتها لا وزن لها ولا تأثير؟! أما كان الأجدر بالسلطة أنْ تقوم بتوفير هذه الأموال من أجل إنفاقها على حاجات الشعب الفلسطيني المنكوب في الشتات مُنذ سبعبن عاماً؟ أم أنّ المسألة تتعلق بالاستحواذ على مكاسب شخصية ومنافع شللية تحوزها القطط السمان في السلطة؟ ثمّ إنّ الجمود السياسي الطويل الذي يكتنف القضية الفلسطينية مُنذ زمن لا يُجدي معه أي عمل دبلوماسي تقوم به السلطة، أو وزارة الخارجية فيها، بما فيها جميع سفاراتها، فالسلطة الفلسطينية أصلاً لم تعد سلطة سياسية، لأنّها تحولت إلى مُجرد مليشيا أمنية تحرس أمن دولة يهود وتُلاحق المطلوبين الفلسطينيين للأجهزة الأمنية اليهودية، وبالتالي فلا داعي لوجود سفراء في عواصم العالم، كما لا حاجة لوجود أعمال دبلوماسية تصدر عنها. على أنّ الفساد المالي والإداري المُتجذّر في السلطة قد تغوّل بشكلٍ كبير في الفترة الأخيرة لدرجة أنّه بات يلتهم الأموال والمنافع بطريقة شرهة، لا يُبقي معها لأهل فلسطين سوى الفتات والنزر اليسير من الدُريهمات. إنّ هذه السلطة الخائنة لأمّتها، والعاجزة عن تقديم أي شيء لشعبها، لا يُتوقع منها أنْ تُنصف شعبها لأنّها مُجرد أداة رخيصة بيد الأعداء يتم توظيفها لخدمة أجندتهم، ولم يعد من عمل لها سوى التفريط بحقوق المسلمين والفلسطينيين التاريخية والحضارية والسياسية والمالية. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أحمد الخطواني
  15. بسم الله الرحمن الرحيم حكومة جونسون تخرق قوانيها الوضعية https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/79752.html الخبر: اعتذر رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، عن حضوره حفلة خلال فترة الإغلاق الأولى في بريطانيا للحد من انتشار فيروس كورونا في البلاد. وقال لأعضاء مجلس العموم إن الفعالية التي جرت في حديقة 10 داونينغ ستريت (مقر رئاسة الوزراء) كانت "من الناحية التقنية ضمن القواعد" إلا أنه كان عليه أن يدرك كيف سيبدو الأمر بالنسبة إلى الجمهور. وقال زعيم حزب العمال، السير كير ستارمر، إن على رئيس الوزراء الآن الاستقالة بسبب ما وصفه بأكاذيبه وأعذاره "المثيرة للسخرية". (بي بي سي 12/01/2022) التعليق: من السخرية أن نرى من الأمة من لا يزال يتشدق بالغرب وعدالته وانعدام الفساد فيه، ويقارنه بحكام المسلمين الذين يعيثون في الأرض الفساد للحفاظ ليس إلا على مصالح أسيادهم في الغرب. إن الغرب قائم على الفساد وهو راعيه الأول، وهذه الأخبار التي نسمعها من حين لآخر ليست إلا غيضا من فيض الرأسمالية العفنة التي صدّرت للعالم الشقاء من حروب واستغلال للثروات وتفقير الشعوب وحرمانهم من أبسط حقوقهم. ليس عنا ببعيد خبر وزير الصحة البريطاني السابق مات هانكوك الذي خرق قوانين التباعد التي وضعتها وزارته، وخرق أيضا قوانين الدولة في منح عقود خاصة بنظام الصحة الذي يترأسه لشركة هو أحد أصحابها. ومن قبل وزير الصحة سمعنا خبر كبير مستشاري بوريس جونسون السابق، دومينيك كومينغ، حيث خرق قوانين الإغلاق التي فرضتها الدولة على الناس بسبب جائحة كورونا. هذه بعض من الأمثلة لوقائع كثيرة تُظهر عوار النظام الرأسمالي والقائمين عليه، وهم ليسوا سوى مجموعة منتفعة يسعون لتحقيق مصالحهم ومصالح أصحاب رؤوس الأموال بالدرجة الأولى، وليس رعاية الناس وتوفير الخدمات الأساسية لهم. إن جائحة كورونا أظهرت الكثير مما خفي عن الناس وخصوصا في الدول الغربية، كيف يعيش الأغنياء حياة مرفهة فوق القانون، وكيف أن الدولة تسعى بكل طاقتها للحفاظ على أموال وشركات الأغنياء، في حين إن الأغلبية أجبروا على تحمل تبعات الجائحة الثقيلة، من فقدان الوظائف وتدني مستوى الخدمات، وارتفاع الأسعار والأجور والضرائب. نسأل الله تعالى أن ينصرنا بدولة الإسلام لتخلصنا من ظلم الرأسماليين، ويسود العدل في حياتنا من جديد، اللهم آمين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عبد الرحمن الأيوبي
  16. بسم الله الرحمن الرحيم حملة كيان يهود بأموال طائلة لتشويه صورة المسلمين (مترجم) https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/79751.html الخبر: يضخ كيان يهود مليارات الدولارات في الجماعات التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها لتصوير المسلمين على أنهم إرهابيون. أحدث الكشف عن مجموعة كراهية معادية للمسلمين يُزعم أنها دفعت آلاف الدولارات إلى موظفين اثنين في منظمة إسلامية للدفاع عن مسلم أمريكي مسلم نيابة عن حكومة يهود هي بلا شك صادمة ولكنها لا تمثل سوى غيض من فيض فيما أصبح الآن جهداً طويلاً من كيان يهود لمضايقة وتشويه وتهديد المؤيدين للفلسطينيين في أمريكا. (TRT World) التعليق: هل هذا سلوك شعب أخلاقي يؤمن بالمساواة والعدالة للجميع؟ إنفاق مليارات الدولارات لنشر الأكاذيب والتعصب والكراهية؟ تضليل العالم من أجل غاياتهم الشائنة؟ لمن جيوب عميقة توفر مثل هذا السخاء لمثل هذه الكراهية اللاعقلانية؟ في عام 2020 وحده، تبرعت الولايات المتحدة بـ3.8 مليار دولار على شكل مساعدة عسكرية كجزء من دعم إدارة أوباما للحرب طويلة المدى لكيان يهود بتكلفة 38 مليار دولار. (بي بي سي) ويذكر موقع "ifamericansknew.org" بأنه في الفترة ما بين 1949-1998 كلف كيان يهود دافعي الضرائب الأمريكيين 134.8 مليار دولار (بما في ذلك تكلفة الاقتراض) أي ما يقرب من 23.240 دولاراً لكل يهودي. وكأن دافعي الضرائب الأمريكيين لا يفعلون ما يكفي لمساعدة كيان يهود في سحق المسلمين الفلسطينيين بمزيد من القسوة؟! ومنذ عام 2014، وافقت الحكومة البريطانية على أكثر من 445 مليون دولار من التكنولوجيا العسكرية والأسلحة لكيان يهود بما في ذلك بنادق القنص. (ميدل إيست آي) غير مكترثة تماماً بحقيقة أن من بين 4973 فلسطينياً قُتلوا خلال الانتفاضة الثانية، كان هناك 1.262 طفلاً، و274 امرأة و32 عاملاً في المجال الطبي. وكان 25٪ من القتلى من الأطفال. (الجزيرة) وكان العديد منهم مصابين بطلقات نارية في الرأس. (palestinechronicle). ما هو الخير الذي يمكن أن يأتي من مثل هذه الأعمال الدموية؟ وهل يجب أن يأتي من خلال هذا الشر؟ هل الشعب المخلص في الولايات المتحدة، في حين إن نموهم يتأرجح بين الركود والتضخم، فإن الأعداد المتزايدة التي تعتمد على بنوك الطعام، وفواتير الطاقة الصاروخية، وارتفاع أسعار المساكن بشكل محير، وتقلص الأجور (بالقيمة الحقيقية) وزيادة الضرائب - أموالهم الضريبية، هل تنشر الأكاذيب والكراهية وتتسبب في القتل؟ المبدأ هو نفسه بالنسبة لجميع البلدان التي تسلح وترعى دولة الفصل العنصري الإرهابية هذه. ألن يكون من الأفضل استخدام هذه المليارات لتحقيق الخير، ومحاربة الفقر المدقع، وتخفيف المجاعة، والقضاء على الديون، وحتى إنقاذ حياة الأطفال من أجل التغيير؟ كيف يصبح العالم ملتوياً، عندما يحاول المرء الدفاع، لا يمكن الدفاع عنه. الإسلام يقف مع الحق والمظلوم. عندما تعود الخلافة الحقيقية، سيحرر المسلمون فلسطين من المغتصبين، وكل أراضينا من أدوات المستعمرين الدنيئة والخاضعة وأتباعهم. ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمد حمزة
  17. بسم الله الرحمن الرحيم بشراك نفيد بوت... صبر جميل فالخلافة قد أظل زمانها https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/sporadic-sections/articles/cultural/79743.html عشر سنين لم يعرف أحد أين وضعت الأجهزة الأمنية الباكستانية الأخ نفيد بوت الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان ولا مكان احتجازه. عشر سنين مضت منذ 11 من أيار/مايو 2012م، وحزب التحرير منذ تأسيسه يسارع الخطا وسط الأمة الإسلامية لإقامة صرح الخلافة العظيم؛ صرح يخلص البشرية من عذابات النظام الراسمالي وجلاديه. لعل من نافلة القول أن تكون الثلة الواعية في الدور المكي بأجوائه الساخنة والباردة الذي رسم خطة الحبيب محمد ﷺ عندما قال له الله تعالى: ﴿فَٱصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْمُشْرِكِينَ﴾. فبدأ رسول الله ﷺ يتصل بالناس لبناء كتلة على أساس مبدأ الإسلام العظيم؛ فبنى كتلة سياسية واعية تعرض الإسلام بوعي سياسي عميق، ليشكل ﷺ بهذه الكتلة رأيا عاما على مفاهيم الإسلام لتكون البديلة لمفاهيم أهل مكة وطريقة عيشهم الفاسدة التي كرست الظلم والفساد. فكان عنوان الدور المكي عملاً سياسياً راقياً بعيداً عن أي عمل مادي، فكان خطاً واضح المعالم يوضح عظمة العمل المبدئي الذي يرتقي بحملة الدعوة إلى مرتقى عظيم ويجعل منهم صناع مجد للأمة عبر إسلامها، لذلك وجب علينا أن نصدق وعد الله وبشرى رسول الله ﷺ تصديقا جازما بأن الحل قريب وأن الساعة أزفت لإعلان دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. إن الدور المكي فيه أسرار العمل الدؤوب والارتقاء الفكري وبناء الشخصية الإسلامية عقلية ونفسية، أي بناء رجال دولة ليكونوا قادرين على الوقوف أمام أعتى وأصعب المواقف الكالحة ويعرفون كيف يتخطون الأجواء الساخنة والخروج الناجح. إن الدور المكي رسخ عند الأمة الآن كيف تبنى الأمة الإسلامية وتصنع، وذلك بالبناء الفكري على أساس الإسلام وجعل الإسلام قيادة فكرية للأمة وتفويت الفرصة على أعدائها. إن ما لاقاه الأخ نفيد بوت الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان من سجن وبُعد عن أبنائه ومنعه من السير في حمل الدعوة مصارعا للأفكار الفاسدة وكاشفا للمؤامرات الدولية ضد أمة الإسلام، إنه لأمر محزن بمقاييس البشر. لقد كرهنا هذا البعد لسنوات، لكن أمر الله أنفع لنا وله، فلا ندرى لعل الله يرينا خيرا عظيما من مكوثه في سجنه مرسخاً عظمة الدور المكي والثبات عليه وعدم التزحزح عنه قيد أنملة؛ بأن لا عمل مادي مهما حاول المجرمون أن يجرّوا الكتلة الواعية على مبدأ الإسلام فكرة وطريقة إلى الانحراف ولو قليلا، فلم يقدروا على ذلك البتة، وهذا ما أذهلهم وأخافهم. قال رسول الله ﷺ لآل ياسر: «صَبْراً آلَ يَاسِرٍ فَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْجَنَّةُ» فكانت محنة وبلاء عمار بن ياسر وأبويه ياسر وسمية رضي الله عنهم شديدة، فكانت سمية أول شهيدة في الإسلام عندما طعنها أبو جهل لعنه الله. ثم ها هو خباب بن الأرت يقول للنبي ﷺ: «أَلَا تَسْتَنْصِرُ لَنَا، أَلَا تَدْعُو لَنَا؟» قولا يوحي بشدة البلاء الذي يعيشون فيه وأنه صادر من قلوب أتعبها الإيذاء والتعذيب، فهي تلتمس الفرج العاجل والنصر القريب. فنحن الآن في الدور المكي نطلب من المولى عز وجل أن يعجل لنا النصر كما عجله للرعيل الأول بعدما بلغ بهم الإيذاء مبلغا، وها نحن نتألم لمعاناة مسلمي الروهينجا والإيغور ونفيد بوت وإخوانه وأهلنا في كشمير وفلسطين وبطش السيسي في مصر والجوع والمسغبة في سوريا والعراق ولبنان وتونس واليمن والسودان والصومال وكأن الجسد يتمزق إربا إربا، فلندع الله أن يغيثنا بفتح عظيم خلافة راشدة على منهاج النبوة. لقد دعا رسولنا الكريم وهو عائد من الطائف، بعد ما جرى له من الإخوة الثلاثة من ثقيف وهم عبد ياليل بن عمرو بن عمير ومسعود وحبيب، عندما أغروا سفهاءهم وعبيدهم ليسبوا رسول الله ﷺ ويلحقوا به بالحجارة حتى أدموا عقبيه وألجأوه إلى بستان فدعا ﷺ: «اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَشْكُو ضَعْفَ قُوَّتِي وَقِلَّةَ حِيلَتِي وَهَوَانِي عَلَى النَّاسِ، أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، أَنْتَ رَبُّ الْمُسْتَضْعَفِينَ وَأَنْتَ رَبِّي، إِلَى مَنْ تَكِلُنِي، إِلَى بِعِيدٍ يَتَجَهَّمُنِي، أَوْ إِلَى عَدُوٍّ مَلَّكْتَهُ أَمْرِي، إِنْ لَمْ يَكُنْ بِكَ عَلَيَّ غَضَبٌ فَلَا أُبَالِي، وَلَكِنَّ عَافِيَتَكَ هِيَ أَوْسَعُ لِي، أَعُوذُ بِنُورِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ الظُّلُمَاتُ، وَصَلَحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ مِنْ أَنْ يَنْزِلَ بِي غَضَبُكَ أَوْ يَحِلَّ عَلَيَّ سَخَطُكَ، لَكَ الْعُتْبَى حَتَّى تَرْضَى وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ»، دعاء يوضح عظمة الدور المكي في الصراع الفكري والكفاح السياسي، فجاء الفرج بعد بضع سنين عند لقائه بالأوس والخزرج في مكة الذي توج بعد ثلاث سنين فقط بنقطة الارتكاز في المدينة المنورة؛ دولة الحبيب المصطفى ﷺ. إن الأخ نفيد بوت أصبح رمزا بطوليا يحتذى به في مفهوم عمل الكتلة المبدئية الملتزمة بقضيتها، لتعرف الأمة أن هناك رجالا لم يبدلوا مواقفهم ورسخوا عند الأمة الإسلامية عظمة الالتزام بالأحكام الشرعية، قال الله تعالى في سورة الأحزاب الآية 23: ﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَاهَدُواْ اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُواْ تَبْدِيلاً﴾. لقد أقدمت السلطة الباكستانية على هذا الجرم الشنيع في حق المهندس نفيد بوت ومثلت حلقة خبيثة في الصد عن حمل الدعوة، وأكدت بهذا العمل مدى التأثير الكبير لحزب التحرير في باكستان وأفغانستان. فالحكومة الباكستانية لا تعمل لصالح أهل باكستان، فهي لا تعرف عمق التفكير الذي يتمتع به حزب التحرير، فإن احتجاز نفيد بوت شكل رأيا بأنها تكيل بمكيالين، وإن ما قامت به سوف يرتد عليها ويكون وبالاً عليها وخصما لا رصيد له، فالأمر الطبيعي أن تنحاز للإسلام وأن لا تعادي من يحمل للأمة مشروع وحدتها على أساس دينها دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. عجبا من حكومة باكستان وهي تحتجز الأخ نفيد بوت عشر سنين، وهي ترى مسلمي كشمير يواجهون منذ سبعة عقود تهديدا وجوديا وتغيرا ديموغرافيا ممنهجا عبر الإجراءات القانونية والعسكرية الهندية وذلك بإدماج كشمير بالقوة! عجبا من حكومة باكستان، وهي تسجن الأخ نفيد بوت عشر سنين وهناك تقارير ميدانية أجرتها جهات دولية تقول إن نسبة الفقراء في باكستان بلغت 40%، وأن إقليم بلوشستان تصدر القائمة إلى جانب مناطق القبائل! تقول التقارير إن 191 باكستانيا أقدموا على الانتحار خلال عام هربا من الفقر، والبؤس، وحالة الشقاء التي يعيشونها، وإن الفقر يدفع بالكثير من الفقراء في باكستان لبيع كلاهم، في محاولة للتخلص من الديون التي تثقل كاهلهم مع أن المستشفيات الخاصة التي تجري هذه العمليات تتقاضى 15 ألف دولار ممن تزرع له الكلية ولا يتقاضى الشخص الذي يبيع كليته سوى ألف دولار! وتقول التقارير أن العدس يكاد يكون محصولا استراتيجيا في باكستان، حيث يشكل وجبة محدودي الدخل الذين هم تحت خط الفقر والبالغ عددهم نحو 70 مليون شخص في باكستان. (الجزيرة نت). عجباً، كل هذا وحكومة باكستان تحبس الأخ نفيد بوت الذي يصدع بالحق ويكشف سوء الرعاية، وعمالة باكستان لأمريكا، وتنكيلها بكل من يصدع بالحق! إن عدالة الله باقية وسيقتص الله من هؤلاء الظلمة الذين تمادوا في ظلمهم للعباد وخاصة من يتقدم الصفوف ليكشف مؤامراتهم وخياناتهم للأمة الإسلامية لتأخذ موقفا يرضاه الله تعالى. فالقول واحد أطلقوا سراح الأخ المهندس نفيد بوت فورا. والذين اقترفوا هذه الجريمة بحق الأخ نفيد بوت سوف تطالهم يد المحاسبة بإذن الله تعالى، وذلك بإقامة دولة الخلافة قريبا وعد الله الذي لا يخلف وعده. كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير الشيخ محمد السماني – ولاية السودان
  18. المكتب الإعــلامي أفغانستان التاريخ الهجري 7 من جمادى الثانية 1443هـ رقم الإصدار: أفغ – 1443 / 08 التاريخ الميلادي الإثنين, 10 كانون الثاني/يناير 2022 م بيان صحفي الأمم المتحدة أطلقت لعبة نفسية وسياسية مع شعب أفغانستان تحت ستار المساعدات الإنسانية (مترجم) https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/afaganistan/79742.html أعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنه تمّ جمع 1.5 مليار دولار لمعالجة وضع الشعب الأفغاني. وأضاف أن الشتاء القارس يجعل الحياة صعبة على الأفغان. بعد سيطرة حركة طالبان على أفغانستان، دأبت المؤسسات الغربية على الحديث بانتظام عن الأزمة الإنسانية في أفغانستان، وتذرف دموع التماسيح بينما تتحدث بشكل متكرر عن المساعدات الوهمية من خلال رفع أرقام لا معنى لها لتلبية الاحتياجات. في الواقع، لقد أطلقت الأمم المتحدة والمؤسسات الغربية، باسم المساعدات الإنسانية، نوعاً من اللعبة النفسية والسياسية مع شعب أفغانستان. جزء كبير من المساعدة التي تتحدث عنها الأمم المتحدة هي المساعدة الوهمية التي تمّ التعهد بها والتي تحمل شروطا سياسية. تحاول القوى الاستعمارية، باسم المساعدات الإنسانية، فرض أجندتها السياسية والاستخباراتية على الحكام الحاليين لأفغانستان من أجل استخدام هذه المساعدة كأداة ضغط سياسي لمنع إنشاء نظام إسلامي وتطبيقه في نهاية المطاف للشريعة حتى لا تتجاوز دعوة الإسلام أراضي أفغانستان. وعلى العكس من ذلك، فإن تاريخ المساعدات الخارجية والإنسانية يثبت أيضاً حقيقة أن مثل هذه المساعدات لم تؤدّ مطلقاً إلى الازدهار الاقتصادي والنمو للبلدان، ولكنها أدت بالتأكيد إلى زيادة حجم الاعتماد على تلك الدول وتخلفها. لا يسمح لنا إسلامنا بتلقي مساعدات مالية أو قروض من الدول الكافرة والمؤسسات الاستعمارية. لأن هناك دائماً أهدافاً سياسية واقتصادية وعسكرية معينة وراء مثل هذه المساعدات والتي تسمح للكفار بالسيطرة وتأمين نفوذهم على المسلمين. لذلك، فإن أي اتفاق أو صفقة، بما في ذلك الاستعانة بالمساعدات المالية والإنسانية، وأخذ قروض من الحكومات الغربية والمؤسسات الدولية تؤدي إلى الهيمنة والنفوذ، وكذلك وضع الإرادة السياسية للمسلمين في أيدي الكفرة، وذلك حرام ﴿وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾. لذلك، فإن السبيل الوحيد للخروج من المشاكل الاقتصادية الحالية هو توحيد آسيا الوسطى وجنوب آسيا تحت راية الإسلام وجعل أفغانستان نقطة ارتكاز للدولة الإسلامية. هاتان المنطقتان اللتان يعيش فيهما عدد كبير من المسلمين لا تتمتعان بإمكانيات اقتصادية وسياسية وعسكرية كبيرة فحسب، بل تتمتعان أيضاً بالقدرة على أن تصبحا قوة عظمى. إن توحيد هذه البلاد تحت مظلة واحدة (الإسلام) سيخرج مسلمي المنطقة من الكساد، ويقود المسلمين إلى الاكتفاء الاقتصادي الذاتي باستخدام الموارد الطبيعية الوفيرة والموقع الاستراتيجي الفريد. لذا فقد حان الوقت لكسر الحدود والتخلي عن سياسة التسول من خلال التحرك معا نحو حياة كريمة في ظل الحكم الإسلامي. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان
  19. بسم الله الرحمن الرحيم دار إفتاء تحت طلب الزعماء! https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/79734.html الخبر: نقلت وسائل الإعلام تأكيد دار الإفتاء المصرية أن تعليق من أسمتهم بعض شباب السوشيال ميديا على مصائر العباد الذين انتقلوا إلى رحمة الله (حسب وصف دار الإفتاء) ليس من صفات المؤمنين. وقالت ردا على الشامتين في وفاة الإعلامي وائل الإبراشي: يزيد الأمر بعدا عن كل نبل وكل فضيلة أن تشتم في التعليق رائحة الشماتة وتمني العذاب لمن مات، فهذا الخلق المذموم على خلاف سنة رسول الله ﷺ الذي كان حريصا على نجاة جميع الناس من النار. التعليق: مجددا تثبت دار الفتوى المصرية أنها أداة بيد حكام مصر تفتي لمصالحهم حسب الطلب، حتى إنها تلاحق تعليقات على مواقع التواصل، ليس حرصا على بيان الحكم الشرعي في كل صغيرة وكبيرة ولو كانت كلمات في مواقع التواصل، بل قياما بدورها في منظومة الحرب النفسية والفكرية التي تديرها أجهزة المخابرات وأمن النظام، ومنها ملاحقة أي صوت يحمل فكرة تغرد خارج سرب التطبيل لنظام طاغوت مصر، أو تعترض على ذلك. فأين دار الإفتاء، الحريصة بزعمها على هدي النبي ﷺ، من آلاف المعتقلين في سجون طاغية مصر، في ظروف لا إنسانية؟! وأين هي من قتل الأبرياء في سيناء، وإعدامهم بعد محاكمات سياسية هزلية؟! وأين هي من نهب ثروات أهل مصر وإفقارهم وتعطيشهم؟! لقد بات جليا أن دفاع دار الإفتاء المصرية عن الهالك وائل الإبراشي ومن هم على شاكلته من جوقة التطبيل والترويج للظالمين أعداء الأمة، هو دفاع عن منهجها هي في الإفتاء خدمة للطاغوت، وهو الدور الذي قامت عليه وكرست له. نعم من حق بل من واجب المسلمين الفرح بهلاك أعداء الله، سواء أمة الضلال أم جنوده الصغار، الذين سخروا ألسنتهم للدفاع عن كل حرام والترويج لكل باطل والدسيسة على أهل الإسلام. نعم فرح الشباب المسلم لهلاك وائل الإبراشي وتذكروا موقفه من مجزرة رابعة ودفاعه عن جرائم النظام ومكره بالشيخ الصادع بالحق محمود شعبان لتشويه صورته تمهيدا لاعتقاله دون خوف من الله أو حياء من عباد الله. نعم المسلمون يثنون خيرا على أهل الطاعة ويستغفرون لمقصريهم ويترحمون عليهم ولكننا عملا بسنة النبي ﷺ، وأصحابه الكرام، نؤكد تبرؤنا من أهل الضلال الذين سخروا حياتهم لحرب الإسلام والمسلمين ونذكر حربهم وعداءهم وندعو عليهم بما يستحقون، لعل ذلك أن يكون رادعا لمن خلفهم وعبرة لمن يعادي أمته ويوالي أعداءها. عن أنس بن مالك: مُرَّ على النَّبيِّ ﷺ بجِنازةٍ، فأُثنيَ عليها خَيراً، فقال نبيُّ اللهِ ﷺ: ؤوجَبَتْ وجَبَتْ وجَبَتْ»، ومُرَّ بجِنازةٍ، فأُثنيَ عليها شَرّاً، فقال: «وجَبَتْ وجَبَتْ وجَبَتْ»، فقال عُمَرُ بنُ الخطّابِ رضيَ اللهُ عنه: فِداؤُكَ أبي وأُمِّي، مُرَّ بجِنازةٍ، فأُثنيَ عليها خَيراً، فقُلتَ: وجَبَتْ وجَبَتْ وجَبَتْ، ومُرَّ بجِنازةٍ فأُثنيَ عليها شَرّاً، فقُلتَ: وجَبَتْ وجَبَتْ وجَبَتْ، فقال نبيُّ اللهِ ﷺ: «مَن أثْنَيْتم عليه خَيراً وجَبَتْ له الجَنَّةُ، ومَن أثْنَيْتم عليه شَرّاً وجَبَتْ له النارُ، وأنتم شُهداءُ اللهِ عزَّ وجلَّ في الأرضِ». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عدنان مزيان
  20. بسم الله الرحمن الرحيم موجة ارتفاع الأسعار الجديدة هي منتجات النظام الرأسمالي اللاإنساني (مترجم) https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/79733.html الخبر: استيقظت تركيا على أول صباح من العام الجديد مع موجة من ارتفاع الأسعار. في اليوم الأخير من العام، نحو منتصف الليل، تمت زيادة رسوم الكهرباء والغاز الطبيعي والوقود والجسور بمعدل مرتفع للغاية. (وكالات) التعليق: وفقاً لارتفاع الأسعار المعلن عنه مؤخراً، ارتفعت أسعار الكهرباء ما بين 50٪ و127٪، والغاز الطبيعي المنزلي بنسبة 25٪، والغاز الطبيعي المستخدم في المباني التجارية بنسبة 50٪، ووقود الديزل بمقدار 1 ليرة و29 قرشاً، والبنزين بـ61 قرشاً، والغاز الآلي بـ78 قرش، وارتفعت رسوم الجسور والطرق السريعة بنسبة 25 في المائة. ولم تقتصر الارتفاعات على ذلك فقط، بل في جميع مجالات الحياة. كانت هذه الزيادات في الأسعار التي قامت بها الحكومة أعلى ارتفاعات في تاريخ الجمهورية. الأشخاص الذين يواجهون صعوبات في الوقوف على أقدامهم، وقوتهم الشرائية تتناقص يوماً بعد يوم، والذين يعانون من الفقر ويواجهون صعوبة في تلبية حتى احتياجاتهم الأساسية، غرقوا في دوامة الأزمة الاقتصادية مع هذه الزيادات المفرطة. لقد سقطوا في بؤس كامل. الحكومة تجعل العامة من الناس يدفعون فاتورة سد العجز الناتج عن مدفوعات الديون الخارجية. مرة أخرى، طبقت الحكومة أدوات ودائع بالليرة التركية محمية بالعملات الأجنبية من أجل تقليل حمى ارتفاع العملة الأجنبية والتخلص من الأزمة الاقتصادية التي كانت فيها. وفقاً لهذه الأداة، إذا كان الفرق بين أسعار الصرف الأجنبي في الافتتاح وتاريخ استحقاق الودائع لأجل بالليرة أعلى من سعر الربا، فسيتم تعويض الفرق بالليرة التركية لحساب الأفراد. ومع ذلك، سيتم تغطية الفارق من خزينة الحكومة. الخزانة هي المكان الذي يتم فيه الاحتفاظ بالذهب والعملات الأجنبية والسندات والنقود الحكومية. تتكون هذه الأصول في الخزانة من الضرائب التي يدفعها المجتمع والموارد التي هي ملك مشترك للمجتمع. إنها جريمة ووحشية كبيرة أن تجعل الحكومة هذه الموارد هدية لحفنة من الرأسماليين. تدعم الحكومة بالفعل أباطرة المال وأنظمة البنوك التي تحصل على فوائد بهذه الأداة الجديدة التي وضعتها موضع التنفيذ. بمعنى آخر، ما حدث مرة أخرى حدث للفقراء. أيضاً، إذا لم يكن هناك أموال في الخزانة يتعين دفعها، فإن الحكومة تحاول سد هذا العجز بضرائب جديدة وزيادات هذه المرة. وقد تم القيام بهذه الزيادات الجديدة في الأسعار لسد هذه الفجوة وإطالة عمر النظام الرأسمالي العلماني الخرافي. من ناحية أخرى، أعلن معهد الإحصاء التركي (TUIK)، الذي يتبع تعليمات الحكومة، أن معدل التضخم السنوي بلغ 36.08٪. تم تسجيل هذا المعدل كأعلى معدل تضخم في العشرين سنة الماضية. حقيقة أن معدل التضخم المعلن كان عالياً وارتفاع الأسعار جلبت مشكلة اقتصادية كبيرة للناس قد تسبب في انخفاض القوة الشرائية. هذا الوضع هو تدمير كبير للسياسات الاقتصادية التي تم تنفيذها بشكل خاطئ لحكم حزب العدالة والتنمية الذي استمر 20 عاماً. الحكومة دائما تجعل الناس يدفعون ثمن أخطائها. تلاشت الزيادة بنسبة 50 في المائة في الحد الأدنى للأجور في كانون الأول/ديسمبر 2021 قبل أن تذهب إلى جيوب الموظفين مع هذه الزيادات الجديدة في الأسعار. لقد استعادت الحكومة ما أعطته بملعقة صغيرة بمغرفة كبيرة. على الرغم من أن معدل التضخم السنوي كان 36.08٪، والتضخم الحقيقي في السوق والبازار كان أعلى من 80٪، إلا أن الزيادة بنسبة 27٪ في رواتب المسؤولين الحكوميين ظلت أقل من معدل التضخم. إن الوعد بـ"لن نظلم موظفينا في ظل التضخم"، والذي تصرخ فيه الحكومة دائماً، لم يتحقق أبداً. لقد فشلت الحكومة في الوفاء بهذا الوعد. لكن الحكومة، التي كانت سخية في العطاء للبنوك والرأسماليين، كانت دائماً بخيلة في العطاء لشعبها. لقد تغيرت العشرات من الحكومات والقادة منذ قيام الجمهورية في تركيا. لكن كل واحد منهم فشل في حل المشاكل الاقتصادية للشعب. مع السياسات الخاطئة والفاشلة التي نفذوها، لم يتمكنوا من حل مشاكل الناس. في الواقع، بدلاً من السياسات الخاطئة، فإن المصدر الحقيقي للمشاكل والأزمات هو النظام الرأسمالي العلماني الذي تطبقه الحكومات، وهو النظام غير الإسلامي واللاإنساني. ومع ذلك، من خلال التلاعب بوجهة نظر المجتمع، وجه أصحاب النظام الرأسمالي انتباههم إلى السياسات الخاطئة التي تنفذها الحكومات بدلاً من هذا النظام الخرافي الذي هو مصدر كل الأزمات، وقد نجحوا إلى حد ما في ذلك. لكن بغض النظر عما يفعله سحرة النظام، فإن هذا النظام الرأسمالي الفاسد الخرافي سيستمر حتى الوقت الذي يشاؤه الله سبحانه وتعالى. وأخيراً، ستقام دولة الخلافة الراشدة، التي ستنقذ البشرية جمعاء من دوامة وظلم هذا النظام الرأسمالي الفاسد بإذن االله. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير يلماز شيلك
  21. بسم الله الرحمن الرحيم «سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ» (مترجم) https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/79732.html الخبر: إسلام أباد: رفضت المحكمة العليا، الثلاثاء، التماس المدعي العام وطلبه من المحكمة بإعادة النظر في القرار الذي أصدرته بهدم مسجد المدينة على طريق طارق بكراتشي. التعليق: قال النبي ﷺ: «سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَرَجُلٌ قَامَ إِلَى إِمَامٍ جَائِرٍ فَأَمَرَهُ وَنَهَاهُ، فَقَتَلَهُ». أمرت المحكمة العليا برئاسة قاضي القضاة جلزار أحمد بهدم مسجد المدينة - طريق طارق. يأتي هذا على خلفية الهدم المستمر لبرج النصلة والانتهاء من الهدم وإعادة بناء سوق الإمبراطورة. نعلم جميعاً أن هذا لا يتعلق بسيادة القانون أو الحق والباطل. في هذا الصراع السياسي بين الفصائل، يعاني السكان لأن هذا النظام الديمقراطي العلماني يحمي النخبة وذوي النفوذ. لهذا السبب يبدو أن مؤسسات بلادنا تجد قضايا مسجد المدينة وبرج النصلة كعوائق رئيسية لحل مشكلة التضخم المتفشي، ومشكلة الغاز، ونقص الكهرباء والمياه، والبطالة، والفساد وغيرها الكثير من المشاكل الأخرى. ولهذا السبب يتم إعطاء صلاحيات كبيرة للمؤسسات التي تعمل على محاسبة الجماهير بينما تستمر النخبة الحاكمة في فسادها. وهذا هو سبب التطبيق الصارم لقوانين التعدي المزعومة وطرد المسلمين، ولكنهم يمدون يد الصداقة للهندوس المشركين الذي يحتلون ويقمعون المسلمين. وهو السبب في تعزيز الهيئة الاتحادية للإيرادات لاستخراج الضرائب منا، في حين يلجأ أولئك الذين يحكموننا إلى برامج صندوق النقد الدولي الفاسدة والربوية والمدمرة ويستخدمونها في الحكم. وهو السبب في أن مؤسسات الدولة سهلت كولبوشان ياداف وأبهيناندان وريموند ديفيس لكنها لم تفعل شيئاً لأمثال عافية صديقي أو الأشخاص المفقودين. لكن من هم على رأس هذه المؤسسات سيستمرون في ظلمهم بسبب صمتنا. شجعهم صمتنا على المضي قدماً في موضوع سوق الإمبراطورة، فقاموا بهدم برج النصلة وأصبحوا الآن يوجهون أعينهم إلى بيوت الله. حان الوقت لكي ننهض ونقتلع هذا النظام الفاسد وهؤلاء الحكام الفاسدين وفسادهم. قال الله تعالى في كتابه الكريم: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمد عادل
  22. بسم الله الرحمن الرحيم النظام الإماراتي يظهر العداء للأمة الإسلامية مرةً أخرى (مترجم) https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/79731.html الخبر: لقد أصبح من التقاليد في الإمارات تقديم عروض ضخمة ومكلفة في كل مرة يتم فيها الاحتفال بالعام الميلادي الجديد. في المدن الكبرى في الإمارات، تحطم الحفلات الموسيقية والاستعراضات والعروض باستخدام الطائرات بدون طيار والألعاب النارية الأرقام القياسية من حيث الأموال التي يتمّ إنفاقها وكمية الألعاب النارية المستخدمة. في برج خليفة في دبي وحده، تم إنفاق 177 طناً من الألعاب النارية و6 ملايين دولار على الأقل على عرض الألعاب النارية. في الأسبوع السابق، في 23 كانون الأول/ديسمبر، أُعلن أن رائد فضاء إماراتياً التقط صورة مؤطرة للعلم الصهيوني معه في رحلة فضائية، قدّمها كهدية لكيان يهود. كما أبرمت الإمارات اتفاقية مع كيان يهود في تشرين الأول/أكتوبر 2021 بشأن مشاريع الفضاء القادمة، حيث يخططون، من بين أمور أخرى، لوضع أعلام البلدين بجانب بعضهما بعضاً على سطح القمر. التعليق: تصور الإمارات نفسها على أنها ثرية وفاخرة ولديها بنية تحتية متطورة. وهم الرّخاء والتنمية مبنيان على الكميات الهائلة من الموارد وأموال النفط المتاحة في البلاد. تستثمر الإمارات في كل شيء من النوادي الرياضية إلى البنية التحتية والتكنولوجيا في الدول الغربية. أبرمت الإمارات مؤخراً اتفاقية مع بريطانيا في أيلول/سبتمبر 2021 لاستثمار 14 مليار دولار في بريطانيا على مدى السنوات الخمس المقبلة. تحارب الإمارات ودول الخليج الأخرى الإسلام علانيةً وتروّج للثقافة الغربية وأسلوب الحياة الغربي بأحداث باهظة الثمن، تحت ستار (التحديث) و(التقدم)، بينما ينتشر الفساد، وتستخدم دبي كملاذ لغسيل الأموال بمليارات الدولارات. لن تؤدي محاولات نشر الثقافة الغربية في دول الخليج إلاّ إلى المشاكل الثقافية والاجتماعية نفسها الموجودة في المجتمعات الغربية. عروض رأس السنة الجديدة السطحية هي مجرد مثال واحد لإظهار كيف يتم إهدار الموارد الهائلة، في حين إنها ستكون أكثر من كافية لخدمة مصالح المسلمين وحل الفقر، في الأيدي الصحيحة. في الوقت نفسه، يقع العمال الوافدون من آسيا والشرق الأقصى، الذين يشكلون أغلبية سكان الإمارات، ضحايا للتمييز وتدني الأجور وظروف العمل البائسة. هذه ظروف مماثلة لتلك التي شوهدت في قطر، حيث لقي أكثر من 6000 عامل مصرعهم في مواقع البناء في الشمس الحارقة أثناء تشييد الملاعب الخاصة بكأس العالم في قطر. إنّ الأنظمة في دول الخليج لا تمثل المسلمين، إنهم لا يفعلون شيئاً سوى خدمة مصالح القوى الاستعمارية الغربية. بالإضافة إلى ذلك، فإن تعاونهم مع كيان يهود يظهر خيانتهم للأمة وللمسلمين في فلسطين، بعد ما يسمى باتفاقيات أبراهام لعام 2020، والتي تم الاتفاق على تطبيع العلاقات بين الحكام الخونة وكيان يهود. إنّ الموارد الهائلة في البلاد الإسلامية، وخاصّةً في دول الخليج، لن تستخدم بشكل مناسب إلاّ بعد قيام الخلافة وتطبيق الإسلام. إنها الطريقة الوحيدة لضمان استخدام الموارد الهائلة، التي تخص المسلمين، بحق لرعاية مصالح المسلمين، بدلاً من إنشاء ملاذات سياحية مادية، تخدم فقط الرأسماليين والعائلات المالكة الفاسدة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير يونس بيسكورتشيك
  23. بسم الله الرحمن الرحيم صحيفة أخبار اليوم: وفد من حزب التحرير يعزي بوفاة عبد الرسول النور https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/sporadic-sections/media/79740.html نشرت صحيفة أخبار اليوم صباح الأربعاء 12/01/2022 خبراً صحفياً أصدره الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان عن زيارة وفد الحزب معزيا في وفاة القيادي في حزب الأمة عبد الرسول النور جاء فيه:
  24. بسم الله الرحمن الرحيم 2022-01-11 الصحافة نت: عاجل .. حزب التحرير يبعث باخطر رسالة للجان المقاومة ويكشف اسرار مثيرة https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/sporadic-sections/media/79739.html اطلق حزب التحرير في ولاية السودان رسالة تحذير مباشرة للجان المقاومة من مغبة الوقوع في أحضان السفارات الأجنبية وكشف الحزب في بيان ممهور بتوقيع إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي، عن مهددات تحيط بالبلاد من جراء التحركات الخارجية عبر سفاراتها في الخرطوم ، فيما يلي نص البيان نشرت سودان تريبيون يوم الأحد 9/1/2022م خبرا جاء فيه: (عقدت المكاتب السياسية للجان المقاومة والسفارة الأمريكية في الخرطوم، اجتماعا، ناقش الوضع السياسي المضطرب في البلاد، وقالت لجان المقاومة إنها “ماضية في إسقاط الانقلاب وإبعاد المؤسسة العسكرية عن المشاركة السياسية في الحُكم”، وعُقد الاجتماع في 4 كانون الثاني/يناير الجاري، وضم ثلاثة ممثلين من السفارة الأمريكية و5 أفراد من لجان مقاومة العاصمة الخرطوم). لا يحتاج المراقب للأحداث في السودان أن يكون عبقرياً ليدرك يقيناً أن أمريكا هي سبب الفتن والبلاء الذي حل ويحل بالسودان عبر صراعها على النفوذ مع السفارة البريطانية (الاستعمار القديم)، عبر الانقلابات العسكرية، مستخدمة في ذلك العملاء؛ بعض الضباط في المؤسسة العسكرية، وبعض السياسيين المرتزقة، واستمر ذلك إلى اليوم. لقد كان المبعوث الأمريكي السابق جيفري فليتمان يتأمر ليلة الانقلاب حيث جلس مع البرهان أكثر من مرة، ومع حمدوك مراراً، ثم طبخ طبخته المسمومة يوم الأحد 24/10/2021م، ثم غادر من هناك، قائلاً: “نؤكد على ضرورة استعادة الجماهير للشراكة بقيادة حمدوك أو بدونه” (العربية نت 02/11/2021م). وقد رفضت أمريكا رسمياً توصيف تصرف البرهان بأنه انقلاب، فقد صرح المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس قائلاً: “إن الولايات المتحدة تعتبر ما حدث في السودان هو سيطرة عسكرية، وإن كلمة “انقلاب” تحتاج إلى تقييم قانوني” (قناة الحرة 26/10/2021م). يا لجان المقاومة: إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان نوضح لكم حقائق أساسية لا بد منها للتعاطي مع الوضع الكارثي الذي تمر به البلاد: أولاً: لا بد من الوعي السياسي، الذي هو النظرة إلى الأحداث والقضايا من زاوية خاصة، وبوصفنا مسلمين فلا بد من جعل الإسلام أساساً في النظرة إلى الأمور، والواضح أن عدم الوعي السياسي جعلكم تعادون قيادات الجيش وتثقون في أمريكا التي باركت الانقلاب، بل وأشرفت عليه، ورعته عبر مبعوثها جيفري فيلتمان. ثانياً: العلاقة مع السفارات الأجنبية، قضية بالغة الخطورة، فلا يجوز لأي فرد، أو حزب، أو كتلة، أو جماعة، أن تكون لهم أي علاقة بأية دولة من الدول الأجنبية مطلقاً أو سفاراتها، والعلاقة بالدول هي محصورة بالدولة فقط. (كما جاء في المادة “182” من مشروع دستور دولة الخلافة الذي وضعه حزب التحرير بين يدي الأمة). ثالثاً: إن أمريكا هذه هي اللاعب الأساس في المسرح السوداني، وهي تسعى الآن، وعبر العملية السياسية التي أطلقها فولكر إلى إضفاء الشرعية على انقلاب البرهان، وهي لن تعاقب قيادات العسكر، واستجداؤكم لها لن يغير في الواقع شيئاً. رابعاً: إن فكرة مدنية الدولة هي الوجه الآخر لفصل الدين عن الحياة الذي وجهه الأول هو عسكرية الحكم، ولا شك أن الاستعانة بالسفارات الغربية لأجل المدنية يؤكد ذلك. ختاماً، فإن التغيير الحقيقي، والنهضة الحقيقية تكون بقطع تدخل هذه السفارات، وإقامة دولة مبدئية تستند إلى عقيدة أهل البلاد، فتطبق الإسلام وتقيم حكمه وشرعه؛ خلافة راشدة على منهاج النبوة، ويكون بذلك الخلاص بإذن الله، يقول االله سبحانه وتعالى: ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى﴾. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان الاثنين، 07 جمادى الآخرة 1443هـ، 10/01/2022م المصدر: الصحافة نت
  25. بسم الله الرحمن الرحيم 2022-01-11 موزاييك fm: حزب التحرير: إجراءات الرئيس إنقاذ للحكام السابقين https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/sporadic-sections/media/79722.html خلال ندوة نقاش حول تحديات و آفاق الثورة نظمها صباح اليوم الثلاثاء 11 جانفي 2022 حزب التحرير بمقره اعتبر مدير المكتب الاعلامي للحزب خبيب كرباكة أن إجراءات 25 جويلية كانت قطعا للطريق أمام تمرد الشعب على المنظومة الحاكمة، مضيفا أن نظافة يد الرئيس أو زعيم ذلك لا يكفي لمكافحة الفساد التي رفعها شعارا دون آليات تنفيذه معتبرا أن السلطة و المعارضة و كل الحكام الذين مرّوا بتونس منذ 2011 لا يفعلون شيئا سوى محاولة إرضاء صندوق النقد الدولي في كلمته صرّح كرباكة أن حزب التحرير لا يرى بديلا آخر لنظام الحكم سوى الحكم بالشريعة الإسلامية بعيدا عن إملاءات من أسماهم دوائر الاستعمار و عملائهم. المصدر: موزاييك fm
×
×
  • Create New...