Jump to content

صوت الخلافة

الأعضاء
  • Content Count

    3,375
  • Joined

  • Last visited

  • Days Won

    6

Everything posted by صوت الخلافة

  1. بسم الله الرحمن الرحيم 2022-01-11 موزاييك fm: حزب التحرير: إجراءات الرئيس إنقاذ للحكام السابقين https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/sporadic-sections/media/79722.html خلال ندوة نقاش حول تحديات و آفاق الثورة نظمها صباح اليوم الثلاثاء 11 جانفي 2022 حزب التحرير بمقره اعتبر مدير المكتب الاعلامي للحزب خبيب كرباكة أن إجراءات 25 جويلية كانت قطعا للطريق أمام تمرد الشعب على المنظومة الحاكمة، مضيفا أن نظافة يد الرئيس أو زعيم ذلك لا يكفي لمكافحة الفساد التي رفعها شعارا دون آليات تنفيذه معتبرا أن السلطة و المعارضة و كل الحكام الذين مرّوا بتونس منذ 2011 لا يفعلون شيئا سوى محاولة إرضاء صندوق النقد الدولي في كلمته صرّح كرباكة أن حزب التحرير لا يرى بديلا آخر لنظام الحكم سوى الحكم بالشريعة الإسلامية بعيدا عن إملاءات من أسماهم دوائر الاستعمار و عملائهم. المصدر: موزاييك fm
  2. بسم الله الرحمن الرحيم الصراع الأنجلو - أمريكي في السودان ودموع التماسيح https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/sporadic-sections/articles/political/79728.html التقى رئيس مجلس السيادة، الفريق البرهان مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية بالخرطوم وأكد البرهان على ضرورة استمرار الحوار بين الأطراف السودانية كافة، للخروج ببرنامج توافقي وطني لإدارة الفترة الانتقالية، مؤكدا أن أبواب الحوار ستظل مفتوحة مع جميع القوى السياسيّة؛ شباب الثورة، من أجل التوافق على استكمال هياكل الفترة الانتقالية والسير في طريق التحول الديمقراطي وصولا إلى انتخابات حرة ونزيهة تأتي بحكومة مدنية منتخبة تلبي تطلعات الشعب السوداني. من جانبه دعا القائم بأعمال السفارة الأمريكية بالخرطوم إلى ضرورة الاستمرار في طريق التحول الديمقراطي والإسراع في تشكيل الحكومة التنفيذية، واستكمال بقية هياكل السلطة الانتقالية. وفي كانون الثاني/يناير ٢٠٢٢م أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية بيانا صحفيا ممهورا بتوقيع وزير خارجيتها أنتوني بيلنكن حيث قال: "كنا نأمل أن توفر سنة ٢٠٢١م فرصة للشراكة مع السودان الديمقراطي". وأضاف "كما يتطلب من قادة السودان إحراز تقدم سريع في تشكيل حكومة ذات مصداقية وإنشاء مجلس تشريع وكذلك تشكيل هياكل قضائية وانتخابية فضلا عن نقل وتحويل قيادة مجلس السيادة". وجاء خطاب البرهان بمناسبة الذكرى ٦٦ لاستقلال السودان المزعوم في كانون الأول/ديسمبر ٢٠٢١م، متطابقا ومتماهيا مع الخط الذي رسمته أمريكا في سبيل السيطرة كاملةً لحكم السودان ومحاصرة جيوب أوروبا وبخاصة بريطانيا، ومما قاله البرهان: "إننا نجدد تأكيدنا على التمسك بالممسكات الوطنية وحماية البلاد من الانزلاق نحو الفوضى والخراب والعمل الجاد للمحافظة على الفترة الانتقالية ونجاحها واستكمال مهامها ومواصلة مسيرة السلام وبناء كل مؤسسات الحكم الانتقالي وتنظيم انتخابات حرة ونزيهة وشفافة في وقتها المحدد يفوض فيها الشعب السوداني من يختاره". وقد تلقى نائب مجلس السيادة الفريق أول حميدتي اتصالا هاتفيا من مساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية للشؤون الأفريقية مولي في، أكد فيها الجانبان على ضرورة استكمال ترتيبات الانتقال الديمقراطي في البلاد وصولا إلى انتخابات بنهاية الفترة الانتقالية، وقالت مولي في إنها تدعم قيام حوار سوداني سوداني لتجاوز الأزمة الراهنة معلنة استعداد بلادها والمجتمع الدولي كافة لتقديم كل ما من شأنه مساعدة السودانيين لتحقيق الاستقرار والتحول الديمقراطي. تصريحات مسؤولي البيت الأبيض هذه الأيام تذكرنا بما كانت تقوم به أمريكا إبان فترة انتخابات ٢٠١٠م، التي كانت تهدف إلى تثبيت عميلها البشير لكي ينفذ أجندة أمريكا حينها بفصل جنوب السودان، ومما قاله آنذاك الرئيس الأمريكي الأسبق ومدير مركز كارتر، القسيس جيمي كارتر في ٩/٤/٢٠١٠م، مستخفاً بالوسط السياسي وأهل السودان، بوصفه للسودان بأنها مستعمرة أمريكية كما العراق، وأضاف: "أمريكا تدير الانتخابات في السودان كما أدارتها في العراق". وبعد كل جرائمها وإشعالها للفتن والحروب، هل يظن أحد أن يأتي خير من وراء أمريكا المشؤومة؟! وهل أمريكا تريد استقرارا للسودان؟! كلا، فنحن لسنا سذجاً، بل خير أمة أخرجت للناس، وفي البال مقولة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، حيث قال رضي الله عنه: "لست بالخب ولا الخب يخدعني". فأمريكا تهمها مصلحتها بغض النظر عمن ينفذ لها أجندتها سواء أكان العميل ديكتاتورياً، أم ديمقراطياً، يرتدي بزة عسكرية، أم مدنية، وبعد أن يستنفد العميل أغراضه ترمي به أمريكا على قارعة الطريق غير مأسوف عليه، والأمثلة كثيرة لا يتسع المجال لذكرها الآن، فأمريكا تسعى لاستمرار الفترة الانتقالية وتشديد القبضة الحديديّة، عبر جنرالات الجيش لتجهيز عميلها على نار هادئة لاستلام الأمر بعد انتهاء الفترة الانتقالية، وفي الوقت نفسه تسكب دموع التماسيح عقب استقالة حمدوك من رئاسة الوزراء، وهو قد نفذ كل متطلبات الإدارة الأمريكية؛ من دفع أموال الشعب إلى أسياده نظير رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، إلى تطبيق روشتات صندوق النقد الدولي الكارثية برفع الدعم الحكومي عن جميع السلع، مروراً بتعديل القوانين والتوقيع على الاتفاقيات الخيانية مع كيان يهود، ومعاهدة العهر والفسوق سيداو! وبعد كل هذه الجهود التي بذلها حمدوك إلا أن أمريكا وضعت العراقيل وضيقت على حكومته التنفيذية وبخاصة في الجانب الاقتصادي لتسوء الأحوال ويخرج الناس مجددا وينفض عنه الشباب المخدوعون فيه. إن الحال في السودان منذ توقيع الوثيقة الدستورية بين العسكر الموالين لأمريكا والمدنيين الموالين لأوروبا هو صراع على أشده بين دول الغرب الكافر لفرض النفوذ، وللأسف يتم بأيدي بني جلدتنا المضبوعين بثقافة الغرب ومنهجه. وبعد استقالة حمدوك غردت وزيرة شؤون أفريقيا للمملكة المتحدة فيكي فورد تعليقا على استقالة حمدوك تحزنني جدا استقالة حمدوك، كان يخدم السودان ورغبة شعبه في مستقبل أفضل. وتحركت البعثة الأممية في السودان والتي يترأسها فولكر بيرتس لإيجاد مخرج للأزمة القائمة وكأنها تعيد عجلة التاريخ إلى الوراء ثلاث سنوات عندما هندست الوثيقة الدستورية ثم تقاسم كيكة الحكم بين العسكر والمدنيين، فقد أطلق فولكر يوم السبت ٨/١/٢٠٢٢ رسميا العملية السياسيّة بين الأطراف السودانية للوصول إلى اتفاق لحل الأزمة السياسيّة الجارية في البلاد والمضي قدما نحو الديمقراطية والسلام، وقال المبعوث الأممي فولكر بيرتس في بيان: "لقد حان الوقت لإنهاء العنف والدخول في عملية بناءة، وستكون العملية شاملة للجميع، وستتم دعوة كافة أصحاب المصلحة الرئيسيين من المدنيين والعسكر بما في ذلك الحركات المسلحة والأحزاب السياسيّة والمجتمع المدني والمجموعات النسائية ولجان المقاومة". واضح أن الوضع سيزداد قتامة بازدياد مؤامرات ومكائد الغرب الكافر الطامع في خيرات السودان. فيا ثوار! ألم تعوا الدرس بعد من بلاد المسلمين حولكم وما جرى لهم في ثورات الربيع العربي وكيف أوصلت مخططات الكافرين تلك البلاد إلى البؤس والشقاء؟! وها نحن الآن نسير في الخط نفسه ونفقد خيرة الشباب نتيجة لخلافات الساسة حول تقاسم كيكة الحكم، وكل طرف يسعى لخدمة سيده! لذا عليكم باختيار قيادة سياسية واعية ومشروع سياسي واضح، ولا يوجد في الساحة من يملك هذه المقومات سوى حزب التحرير الرائد الذي لم يكذبكم، فهو يسعى لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية، فهي وحدها القادرة على قطع أطماع الغرب الكافر، وقد جهز الحزب مشروع دستور للدولة من ١٩١ مادة منبثق من الوحي العظيم، جاهز للتطبيق من أول يوم لقيام الدولة بإذن الله تعالى. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عبد السلام إسحاق عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان
  3. المكتب الإعــلامي ولاية بنغلادش التاريخ الهجري 8 من جمادى الثانية 1443هـ رقم الإصدار: 1443 / 08 التاريخ الميلادي الثلاثاء, 11 كانون الثاني/يناير 2022 م بيان صحفي الخلافة على منهاج النبوة هي السبيل الوحيد لتحرير مسلمي الروهينجا من طغيان العلمانية https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/bangladish/79723.html قامت سلطات حكومة حسينة مؤخراً بهدم أكثر من 3000 متجر يملكها مسلمون من الروهينجا في مخيم كوتوبالونغ للاجئين في منطقة كوكس بازار، تاركةً اللاجئين العاجزين بدون مصدر دخل لهم وفي مواجهة تأمين احتياجاتهم الأساسية اليومية. وقد نُفِّذت عمليات الهدم هذه في غضون أيام بعد اندلاع حريق هائل في ذلك المخيم وتسبب في تشريد الآلاف. وحتى قبل هذا الهدم، وفي 13 من كانون الأول/ديسمبر 2021، أغلق "المفوض الحكومي لإغاثة اللاجئين والعودة إلى الوطن" الآلاف من المدارس الميدانية والمدارس المنزلية لأطفال اللاجئين الروهينجا داخل مخيمات اللاجئين، ما أدى إلى فقدان ما يقرب من 30 ألف طفل إمكانية الوصول أو تحصيل أي شكل من أشكال التعليم. من الواضح أن النظام المجرم لن يسمح لمسلمي الروهينجا بالاعتماد على أنفسهم، فهو يسعى إلى إجبارهم على الاقتصار على اعتمادهم على المساعدات الأجنبية للبقاء على قيد الحياة، وفي ظل انخفاض المساعدات المالية الدولية للاجئين الروهينجا، تعمل هذه الحكومة المجرمة على تفاقم معاناتهم الحالية. وقد جلبت أزمة الروهينجا للحكومة فوائد مالية ضخمة، من حيث المساعدات والمنح الدولية، ومعظمها لا يذهب أبداً إلى اللاجئين الفقراء، وبالنسبة إلى الحكام العلمانيين الرأسماليين، فإن المزيد من الأزمات يعني المزيد من المال، وهؤلاء الحكام لا يتحملون أي مسؤولية أبداً، لأنهم لا يعتبرون أن حماية حياة الناس هي مسؤوليتهم، فهم ينظرون إلى كل شيء من منظور المنفعة. إنّ إدانة القوى الغربية لأزمة الروهينجا الإنسانية لا معنى لها، فهم في بلادهم يستغلون حاجة اللاجئين المسلمين لتحقيق مصالحهم الاقتصادية، وبالنسبة للدول الأخرى، فهي تسمح ضمنياً لهذه الأزمة بأن تستمر لأنها توفّر ذريعة للتدخل في شؤونها، وإلا كيف يمكن للنظام العميل للغرب أن يجرؤ على تدمير سبل العيش والفرص التعليمية لمسلمي الروهينجا فور زيارة المبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في ميانمار توم أندروز الذي طلب من حكومة حسينة ضمان فرص الأمن وسبل العيش خلال رحلته؟! أيها المسلمون في بنغلادش: لا يمكننا أبداً وقف معاناة مسلمي الروهينجا ما لم نتخلص من نظام الحكم العلماني ووسطه السياسي وعلى رأسه الحكام، الذي ينتجه هذا النظام، وقد جعل الله عز وجل نصرة المسلمين المحتاجين واجبة ﴿وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾، ولكن حكومة حسينة لا تعتبر نفسها مكلّفة بأمر الله، لأنها لا تمثّل الإسلام والمسلمين، فهؤلاء الحكام من المجرمين الذين يحولون حياة المستضعفين من الروهينجا إلى جحيم، بدلاً من توفير الراحة لهم والأمن والأمان. يا أهل الحكمة والبصيرة: انظروا إلى تاريخ الأمم لتروا ما إذا كان هناك كيان آخر غير الخلافة اعتنى بصدق بشؤون الإنسانية؟! وحتى يهود المغضوب عليهم وهم أكثر الناس كرها من البشرية وجدوا ملاذاً آمنا في ظل الخلافة العثمانية، وكان ذلك عندما أنقذهم السلطان بايزيد الثاني بقواته البحرية أثناء فرارهم من قصر الحمراء الإسباني في عام 1492م، فاعملوا جاهدين لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، فلا حل سواها لإنقاذ البشرية من طغيان العلمانية. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش
  4. المكتب الإعــلامي ولاية باكستان التاريخ الهجري 8 من جمادى الثانية 1443هـ رقم الإصدار: 1443 / 33 التاريخ الميلادي الثلاثاء, 11 كانون الثاني/يناير 2022 م بيان صحفي الديون الربوية التي تقدمها لنا القوى الاستعمارية وأدواتها تضمن فقط إغراق اقتصادنا في الديون وليس التقدم الاقتصادي https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/pakistan/79727.html في التاسع من كانون الثاني/يناير 2022، طلب رئيس سريلانكا جوتابايا راجاباكسا خلال اجتماع له مع وزير خارجية الصين وانغ يي في العاصمة السريلانكية كولومبو، طلب تخفيف سداد الديون الربوية للصين، وعلى مدى العقد الماضي، أقرضت الصين سريلانكا أكثر من 5 مليارات دولار لصالح مشروع الطرق السريعة والموانئ والمطار ومحطة الطاقة بالفحم، كجزء من مبادرة الحزام والطريق الصينية، ومع ذلك، فإن الدولة الجزيرة تعصف فيها الآن أزمة صرف العملات الأجنبية، ما يجعلها على وشك التخلف عن السداد. ومثل حكام باكستان، باع حكام سريلانكا حلم أنهار الحليب والعسل لشعبهم، ليصبحوا جزءاً من مبادرة الحزام والطريق الصينية، والتي أصبحت الآن مجرد كابوس مثقل بالديون. فقد ادّعى حكام باكستان أنه في حين إن أمريكا وأوروبا وأدواتهما الاستعمارية، صندوق النقد والبنك الدوليين، يقدّمون قروضاً بشروط مجحفة ومدمرة، فإن القروض من الصين معفاة من هذه الشروط وبالتالي سينتعش اقتصادنا، حتى إنهم وصفوا الممر الاقتصادي الباكستاني، قسم مبادرة الحزام والطريق في باكستان، بأنه "عامل تغيير اللعبة". ومع ذلك، فإن الوضع في باكستان اليوم لا يختلف كثيراً عن الوضع في سريلانكا، فوفقاً للوثائق الصادرة عن وزارة المالية الباكستانية، فقد بلغ الدين الخارجي لباكستان 44.35 مليار دولار في حزيران/يونيو 2013. ومع ذلك، فإنه بحلول نيسان/أبريل 2021، ارتفع هذا الدين الخارجي إلى 90.12 مليار دولار، وتدين باكستان بـ24.7 مليار دولار من ديونها الخارجية للصين، ويتم الآن إنفاق الجزء الأكبر من عائدات الضرائب في باكستان على المدفوعات الربوية. إن الحقيقة المفزعة هي أن القوى الاستعمارية الكبرى تمنح القروض للآخرين في ظل النظام الرأسمالي العالمي الحالي، من أجل استعبادهم واستغلالهم اقتصادياً وابتزازهم سياسيا. ويثبت الوضع في سريلانكا وباكستان أن الصين جزء من النظام الرأسمالي العالمي الحالي، الذي تقوده أمريكا. لذلك فإنه في ظل النظام الرأسمالي العالمي الحالي، سواء تم اقتراض الأموال من الصين أو أمريكا أو صندوق النقد الدولي أو بنك التنمية الآسيوي أو أي دولة أو مؤسسة أخرى، فإن الدول المستعمرة اقتصادياً ستغرق البلاد المقترضة بالديون الربوية، ولا يمكن للنظام الاقتصادي الرأسمالي أن يوفر الازدهار للعالم، لأنه يضمن فقط التخلف الاقتصادي وتركيز الثروة في أيدي القوى الاستعمارية الكبرى. يحتاج العالم إلى نظام اقتصادي عالمي جديد لا يوجد إلا في الإسلام، ولا يمكن أن تحققه إلا دولة المسلمين، الخلافة. حيث يرفض النظام الاقتصادي العالمي الإسلامي القروض الربوية ويستخدم الذهب والفضة كعملة، ويستخدم هذه العملة وحدها في التجارة الدولية والمعاملات المتبادلة، والخلافة وحدها هي التي ستنهي هيمنة الدولار وترفض التعامل مع المؤسسات الاستعمارية مثل صندوق النقد والبنك الدوليين، وتضع النفط والغاز ومحطات الطاقة في دائرة الملكية العامة. ويمكن للخلافة وحدها فرض هذا النظام الاقتصادي الثوري في العالم، فقد أنعم الله سبحانه وتعالى على البلاد الإسلامية بثروات طبيعية هائلة. وتتمتع البلاد الإسلامية بموارد طبيعية هائلة، كما تمر الطرق البحرية والبرية والجوية الرئيسية للتجارة الدولية عبرها. وقبل كل شيء، تمتلك الأمة الإسلامية كنز الإيمان بالله، والذي من خلاله يمكن للمسلمين هدم النظام الاقتصادي الرأسمالي الاستغلالي الحالي. أيها المسلمون في باكستان: اقتلعوا النظام الاقتصادي الرأسمالي القمعي، حتى يتم ضمان تطبيق الدين الحق؛ الإسلام، الذي ارتضاه الله سبحانه وتعالى للبشرية جمعاء، وذلك من خلال إقامة الخلافة على منهاج النبوة، قال الله تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان
  5. بسم الله الرحمن الرحيم الهندوس يعرضون المسلمات للبيع استمرارا في اضّطهادهم للمسلمين (مترجم) https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/79708.html الخبر: في الأسابيع الأخيرة، تمّ التعبير عن الغضب تجاه تطبيق أنشأه متطرفون هندوس في الهند والذي عرض أكثر من مائة امرأة مسلمة للبيع في مزاد مزيّف. التطبيق، المسمى بولي باي، وهو مصطلح مهين يستخدمه العديد من الهندوس اليمينيين لوصف النساء المسلمات، حصل على صور النساء المسلمات وحملها في سياق بذيء وعرضها للبيع. وكانت العديد من تلك النساء ناشطات وصحفيات ومحاميات وشخصيات مؤثرة أخرى تحدثن ضد اضطهاد المسلمين في الهند. كانت فاطمة نفيس، 65 عاماً، والدة الطالب المختفي نجيب أحمد، إحدى ضحايا جريمة الكراهية المقيتة هذه، والذي اختفى من سكنه الجامعي منذ 5 سنوات في ظروف مريبة بعد تعرّضه للهجوم في الليلة السابقة من أعضاء حزب أخيل بهاراتيا فيديارثي باريشاد الهندوسي القومي، الجناح الطلابي لليمين المتطرف. وجاء تطبيق بولي باي بعد ستة أشهر من تطبيق مماثل يسمى سولي ديلز والذي حمّل صور أكثر من 80 امرأة هندية مسلمة وعرضها للبيع، ما أتاح لزوار التطبيق فرصة للمطالبة بالنساء والاتصال بهن "صفقات اليوم". وهدد نيراج بيشنوي، المتهم الرئيسي في تطبيق بولي باي الذي يستخدمه المتطرفون اليمينيون لـ"بيع" النساء المسلمات بالمزاد العلني - بقتل نفسه في حجز شرطة دلهي، بحسب مالهوترا مسؤول خلية الاستخبارات والعمليات الاستراتيجية الخاصة في شرطة نيودلهي. وقال السيد مالهوترا "اعترف المتهم بأنه يعرف منشئ "سولي ديلز"، التطبيق الذي عرضت فيه النساء المسلمات في مزاد علني. كما أنه قبل أن يكون لديه حق الوصول إلى حساب المستخدم من سويتا سينغ، الذي تم القبض عليه من قبل شرطة مومباي". (NDTV) كما أقيم مزاد افتراضي مماثل لنساء مسلمات في الهند في وقت عيد الفطر العام الماضي، حيث نشرت قناة يوتيوب التي تديرها ليبرال دودج لايف مقطع فيديو جنسياً يحتوي على صور لنساء مسلمات، واصفة إياه بالعيد الخاص. التعليق: تهدف هذه التطبيقات البشعة إلى إهانة النساء المسلمات في الهند وتجريدهن من إنسانيتهن وإهانتهن وتهديدهن وإسكاتهن لجرائم نظام حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي المتطرف وغيره من المؤيدين لمعتقد هندوفتا الذي يدعو إلى إقامة دولة عرقية هندوسية في البلاد. إنها مجرد ذراع آخر للمضايقات والاضطهاد المستمر للمسلمين في الهند الذي يُسمح لمرتكبيها في كثير من الأحيان بتنفيذ جرائمهم دون عقاب. ففي كانون الأول/ديسمبر من العام الماضي، عُقد تجمع في هاريدوار بولاية أوتارانتشال الشمالية، دعا فيه الزعماء الدينيون الهندوس علناً إلى إبادة المسلمين في الهند، ما يوازي الأعمال الإجرامية التي ارتكبها جيش ميانمار ضد مسلمي الروهينجا. وفشلت حكومة حزب بهاراتيا جاناتا في إصدار بيان إدانة واحد للتظاهرة والخطابات التحريضية. في الواقع، أفيد بأن الاجتماع حضره عضو واحد على الأقل من حزب رئيس الوزراء ناريندرا مودي الحاكم. وفي العام الماضي، تعرّضت أكثر من عشرة مساجد في ولاية تريبورا شمال شرق الهند للتخريب على أيدي حشود هندوسية. في غضون ذلك، أصبح العنف والاضطهاد الممنهج ضد المسلمين في آسام على يد السلطات الهندوسية، بما في ذلك الإخلاء القسري من منازلهم، راسخاً. ومنذ شهور، حاولت الجماعات الهندوسية تعطيل صلاة الجمعة التي كانت تُقام في الأماكن العامة في جورجاون بالقرب من نيودلهي. ومع ذلك، لا توجد قيادة واحدة، وحاكم واحد، ودولة واحدة في العالم اليوم لمساعدة المسلمين المضطهدين. حقا إن عدم وجود دولة تدافع عن مصالح المسلمين هو ما يشجّع أعداء الإسلام على استهدافهم وتنفيذ جرائمهم الوحشية والدنيئة، بما في ذلك ضد شرف أخواتنا دون خوف من التداعيات. يجب أن يعلم هؤلاء المتطرفون الهندوفتا أن شرف أخواتنا مقدّس في الإسلام. يتمّ وضع حمايته على مستوى حماية الحياة نفسها. في الواقع، يعرّف القرآن قول كلمة واحدة للافتراء ضد سمعة المرأة العفيفة كجريمة خطيرة تستحق عقاباً شديداً. فقد أجلى النبي ﷺ قبيلة يهودية كاملة، بني قينقاع، من الدولة الإسلامية في المدينة المنورة بسبب إساءة معاملتهم لامرأة مسلمة واحدة. وقاد الخليفة المعتصم جيشاً ضخماً لإنقاذ امرأة مسلمة واحدة أسرها الرومان. وحشد الخليفة الوليد بن عبد الملك جيشاً هائلاً، بقيادة القائد المسلم العظيم محمد بن قاسم، لإنقاذ مجموعة من النساء والأطفال المسلمين الذين سجنهم الملك الهندوسي المستبد، رجا ضاهر، وأعادهم. فالخليفة هو السند في ظل حكم الإسلام. أظهر النبي ﷺ وقادة الإسلام الحقيقيون شدة الاستجابة المطلوبة في الإسلام عندما تنتهك كرامة المرأة المسلمة. إذن، كيف سيتم اتباع إرثهم اليوم عندما يتم تدنيس شرف أخواتنا في الهند وفي جميع أنحاء العالم؟ ألا يتطلب إقامة دولة تُقدّر حقاً كرامتهن على النحو الذي حدّده القرآن والسنة؟ ألا تتطلب قيادة إسلامية حقيقية تتبنى بجدية واجبها الإسلامي لحماية شرفهن؟ ألا تحتاج إلى حاكم إسلامي مخلص يحشد جيشه دون تردد للدفاع عنهن، مثل الخلفاء في الماضي؟ وما من دولة أخرى يتحقق كل هذا في ظلها غير الخلافة على منهاج النبوة. لذلك ندعو المسلمين في الهند وفي جميع أنحاء العالم إلى العمل مع حزب التحرير لإقامة هذه الدولة النبيلة على وجه السرعة. ﴿وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير د. نسرين نوّاز مديرة القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
  6. بسم الله الرحمن الرحيم الحرب على الإرهاب: هي في الحقيقة حرب على الإسلام https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/79707.html الخبر: نشر موقع Qalampir.uz في 4 كانون الثاني/يناير 2022م الخبر التالي: جاء في استراتيجية التنمية لأوزبيكستان الجديدة للفترة 2022-2026، بأنه تم الإعلان عن تنفيذ إصلاحات في جمهورية أوزبيكستان عام 2022 لمكافحة التطرف والإرهاب. وعلى ذلك سيتم توسيع الإطار القانوني للتعاون مع المنظمات الإقليمية والدولية في مجال مكافحة التطرف والإرهاب. التعليق: الآن الدول الاستعمارية بقيادة الولايات المتحدة وروسيا والصين تحارب الإسلام في جميع أنحاء العالم بحجة "محاربة الإرهاب والتطرف". هذا الصراع هو في الواقع صراع حضاري ضد الإسلام وأمة الإسلام. وفي هذا الصراع تجتمع الدول الاستعمارية مع الأنظمة العميلة لهم على محاربة الإسلام والأمة. كما أن نظام ميرزياييف في أوزبيكستان ليس استثناءً من ذلك. ففي 1 تموز/يوليو 2021 تم بمرسوم صادر عن الرئيس ميرزياييف اعتماد الاستراتيجية الوطنية لأوزبيكستان لمكافحة "التطرف والإرهاب". ومن المؤكد أن هذه الاستراتيجية تستهدف شباب حزب التحرير الذين يعملون على عودة الإسلام إلى نواحي الحياة. وبينما اتبع الطاغية المتعطش للدماء كريموف سياسة قمعية ضد حزب التحرير بما في ذلك السجن والقتل والظلم وما إلى ذلك، "خفف" ميرزياييف هذه السياسة إلى حد ما، أي أنه غيّر أسلوب المكافحة. لا شك في أنه فعل ذلك بالطبع بتوجيه من أسياده في أمريكا والغرب، وقبل كل شيء في روسيا. لأن روسيا وأمريكا والغرب هم من أوجدوا مثل هذه الأنظمة الإجرامية التي تمتص دماء المسلمين. وهذه الأنظمة بما في ذلك نظام ميرزياييف هي أداة لأسيادها لتنفيذ مشاريعهم السياسية إلى جانب مشاريعهم الاقتصادية، ومن بينها مشاريع مع شركات نفط وأسلحة. ومثال على ذلك هو الاتفاق مع شركة Lukoil الروسية، فهذه الشركة لا تنهب الغاز في أوزبيكستان فحسب بل إنها تعلق أيضاً ملايين الديون على رقبة شعب أوزبيكستان! ومثل شعوب البلدان الإسلامية الأخرى فقد سئمت شعوب آسيا الوسطى بما في ذلك شعب أوزبيكستان وتعبت من ظلم هذه الأنظمة التي تطبق الرأسمالية. ويدل على هذا الاحتجاجات الحاشدة في كازاخستان. فقد وصف رئيس كازاخستان دون خجل آلاف المتظاهرين بـ"الإرهابيين"!! إذن في نظر هؤلاء الطغاة كل من يعارض ظلمهم هو إرهابي! إن الكفار بقيادة أمريكا وروسيا والدول الاستعمارية الأخرى خائفة حتى الموت من أن هذه الشعوب سوف تنهض على أساس الإسلام. هذا هو السبب في أن هؤلاء الكفار المستعمرين يأمرون عملاءهم بوضع مثل هذه الاستراتيجيات. وهؤلاء العملاء يقومون بإشغال النّاس بالرَّكض وراء لقمة العيش للحفاظ على عروشهم، ويعينهم على ذلك علماء السلاطين. فعلماء السلاطين من أسباب تخلف الأمة وضياع دينها وحقوقها. فهؤلاء أبواق للنظام يخدعون الناس باسم الإسلام. وعندما يصف النظام شباب حزب التحرير الذين يحملون الدعوة لعودة الإسلام إلى الحياة بـ"المتطرفين" و"الإرهابيين"، فإن هؤلاء الملالي سيرافقونهم ويلبسون قوانين الكفر للنظام واستراتيجياته كهذه لباس الإسلام! كما أنهم يفتحون الطريق للقمع الدموي لأنظمة الكفر هذه. حتى إن مفتي أوزبيكستان قال بوقاحة إن "السلفيين والطوائف الأخرى وراء الاحتجاجات في كازاخستان"! وبالتأكيد ستستخدم أنظمة الكفر أجهزة الأمن القمعية في هذا الصراع جنباً إلى جنب مع ملالي القصر هؤلاء. أيها المسلمون في أوزبيكستان: إن أكبر الإرهابيين هم أمريكا والغرب وروسيا والصين والدول المستعمرة الأخرى، والإرهابيون هم هذه الأنظمة الإجرامية نفسها. والغرب يرى ويدرك أن مبدأه الرأسمالي آيل إلى السقوط، وأن الأمة الإسلامية بدأت تتحرك باتجاه عودتها إلى دينها وإلى إقامة دولة الخلافة. ولهذا يأمر الغرب هذه الأنظمة العميلة بمحاربة الإسلام تحت غطاء "الإرهاب والتطرف" من أجل منع الإسلام من العودة إلى معترك الحياة. إن هذه الأنظمة الإجرامية بما في ذلك النظام في أوزبيكستان لا تتردد حتى في إراقة دماء شعبها من أجل الحفاظ على عروشها وحماية مصالح أسيادها. لقد شهدتم ذلك في الأحداث الدموية التي وقعت في أنديجان عام 2005 والأحداث الدموية التي وقعت أمس في كازاخستان. لذلك حان وقت استئصال هذه الأنظمة البالية من جذورها والخروج من ظلمات الرأسمالية إلى نور الإسلام. ومهما حاول الكفار الاستعماريون وعملاؤهم من الأنظمة الإجرامية فلن يكونوا قادرين على منع الإسلام من العودة إلى معترك الحياة. وقريبا بإذن الله سيأتي فجر الإسلام حتماً. ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير إسلام أبو خليل – أوزبيكستان
  7. بسم الله الرحمن الرحيم رئيس كازاخستان يعلن عن عملية لمكافحة الإرهاب (مترجم) https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/79706.html الخبر: في 7 كانون الثاني/يناير، أدلى رئيس كازاخستان، قاسم جومارت توكاييف، بتصريح آخر: "إن عملية مكافحة الإرهاب مستمرة في بلدنا، وتقوم الشرطة والحرس الوطني والجيش بعمل واسع النطاق ومنسّق بشكل جيد لاستعادة القانون والنظام وفقاً للدستور. بالأمس استقر الوضع في مدن ألماتي وأكتوبي ومنطقة ألماتي. إنّ تطبيق حالة الطوارئ يؤتي ثماره. تتمُّ استعادة الشرعية الدستورية في جميع أنحاء البلاد. لكن الإرهابيين يواصلون تدمير الممتلكات العامّة والخاصّة واستخدام الأسلحة ضد المواطنين، أعطيت الأمر لأجهزة إنفاذ القانون والجيش بفتح النّار للقتل دون سابق إنذار...". التعليق: زيادة أخرى في أسعار الغاز المسال في البلاد من 1 كانون الثاني/يناير 2022، أخرجت الناس من صبرهم. في 2 كانون الثاني/يناير، ذهب الناس غير الراضين عن ارتفاع الأسعار إلى مسيرة احتجاجية في إحدى المدن. وفي اليوم التالي، دعم سكان مدن أخرى المتظاهرين. وأعلن ممثلو السلطات المحليّة رفضهم خفض سعر الغاز وبدأوا في تفريق المحتجين بشكل سلبي، لكن هذا لم يؤدّ إلاّ إلى صبّ الزيت على النار، وانتشرت المسيرات الاحتجاجية العفوية في جميع أنحاء كازاخستان. في اليوم الثالث، 4 كانون الثاني/يناير، قدّمت الحكومة تنازلات للمتظاهرين، وإن كان ذلك ببعض الحيل، لكنها ما زالت تعد بخفض سعر الغاز. لكن المتظاهرين لم يكتفوا بالوعود، وبدأوا يطالبون باستقالة الحكومة وهتفوا "ارحل يا شيخ!"، "الرجل العجوز" هو أول رئيس للبلاد نزارباييف. ظلّ الرئيس الأول لكازاخستان، نور سلطان نزارباييف، في الواقع على رأس السلطة، على الرّغم من حقيقة أن البلاد لديها رئيس جديد، توكاييف. نزارباييف في لحظة تركه لمنصب رئيس الدّولة، أمّن على نفسه وعيّن نفسه "زعيم الأمّة" مدى الحياة ورئيس مجلس الأمن للبلاد. نزارباييف حكم البلاد من وراء الكواليس. في 5 كانون الثاني/يناير، أعلن توكاييف أنّه عزل نزارباييف من منصب مجلس الأمن في كازاخستان، وحلّ محله بنفسه وحلّ الحكومة. نزارباييف لم يرد بعد بأي شكل من الأشكال على تصريحات توكاييف، وظلّ صامتاً تماماً منذ بداية التجمّعات. من الواضح، على خلفية غياب نزارباييف، قرر توكاييف السيطرة على البلاد بأكملها، لكن لم يكن هذا هو الحال. لم يهدأ الناس واستمروا في المسيرات والمطالبة بانسحاب توكاييف نفسه. بينما كان توكاييف يفكّر في كيفية أن يصبح الحاكم الوحيد تحت ستار المحتجين، انضم ممثلو المعارضة في الغرب إلى المحتجين. ويعلن المعارضون احتجاجات سلمية، ويسيطرون على الناس في الشوارع، ولا يشارك أي من المتظاهرين في المذابح وإطلاق النار على السلطات. قدّم المعارضون مواد مصورة تدحض بعض تصريحات توكاييف حول إطلاق النار على الشرطة، أو حقيقة أن المتظاهرين عادوا إلى منازلهم ولم يُترك أحد في الشوارع. كما تدعي المعارضة أن الحرق المتعمد والاستفزازات تأتي من أيدي الأجهزة الخاصة التابعة للجنة الأمن القومي نفسها. بدوره، قال توكاييف، كما كان متوقعاً، إنه لن يترك منصبه، وأن المتظاهرين كانوا إرهابيين، يهاجمون الشرطة، ويتسببون في أعمال شغب في المدن، وإطلاق نار وقتل. انضم بوتين ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي إلى هنا، فقد كانت وسائل الإعلام الروسية مليئة بالعناوين الرئيسية حول الإرهابيين بين المتظاهرين، ووجدت أثراً إسلامياً للمسلحين...إلخ. وقد لجأ توكاييف إلى بوتين طلباً للمساعدة والدّعم من منظمة معاهدة الأمن الجماعي. ولم يتردّد بوتين في إرسال قوات إلى كازاخستان داعماً فكرة محاربة الإرهابيين. لذلك نلاحظ كيف يتمّ الحفاظ على القوة الإجرامية في كازاخستان على حساب النظام الإجرامي للكرملين. توكاييف مستعد لإطلاق النار على شعبه، الذي ذهب إلى مسيرات سلمية للمطالبة باستقالة الحكومة. إنّ منظمة معاهدة الأمن الجماعي هي أداة الكرملين لإبقاء الأنظمة الإجرامية في السلطة، وبالتالي الحفاظ على نفوذها في هذه الجمهوريات، واستبدال طاغية بآخر. يمكننا استخلاص النتائج من الأحداث الجارية. أولاً: السلطة بيد الشعب، يعطي الناس أنفسهم مقاليد الحكم لمن يشاءون، وإذا أراد الناس، فيمكنهم إزالة أي طاغية. ثانياً: المسلمون اليوم يفتقرون إلى الوعي السياسي بسبب سوء فهم السياسة، حيث أعطى المسلمون زمام السلطة للطغاة والمستعمرين، ولهذا السبب يعانون في كارثة المشاكل الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وغيرها. في المقابل، أدعو الله أن تصبح هذه المسيرات في كازاخستان بداية لإيقاظ الوعي السياسي للمسلمين في كازاخستان، وفي جميع أنحاء آسيا الوسطى والعالم بأسره، ما سيساعد في نهاية المطاف في العمل على إقامة الدولة الإسلامية؛ الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة في كازاخستان. ومن الله التوفيق. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير إلدر خمزين عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
  8. بسم الله الرحمن الرحيم طاجيكستان: السجن 6 سنوات بتهمة التكبير! (مترجم) https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/79705.html الخبر: حكمت محكمة مدينة خوروغ على سبعة من سكان يازغولام جاموات في منطقة فانج بمدد مختلفة بالسجن بتهمة التطرف. من بينهم ثلاثة طلاب من مدرسة ثانوية محلية. وبحسب راديو أوزودي، وفي إشارة إلى مصدر في محكمة مدينة خوروغ، صدر الحكم على سكان يازغولام نهاية كانون الأول 2021. "وحكم على أربعة بالغين بالسجن ستة أعوام وثلاثة قاصرين 1.5 سنة لكل منهم" بحسب المصدر. لا تُعرف سوى أسماء 4 مدانين، وهؤلاء هم: آسو شيخوف ولويك أودينايف وحوتام شوكوف وجابور غاندوموف. ولم تكشف السلطات عن الجريمة التي ارتكبها سكان يازغولام. وقال أحد السكان المحليين للصحفي شريطة عدم الكشف عن هويته: "في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، كان سبعة شبان عائدين إلى منازلهم من جمع الحطب وصاحوا "الله أكبر!" عدة مرات، فأوقفتهم وحدة عسكرية من حرس الحدود في يازغولام". يقول آباء المحكوم عليهم إن أبناءهم يؤدون الصلاة، لكن لا يمكن اعتبارهم متطرفين. التعليق: يُذكر أن مثل هذه الأساليب في اختلاق القضايا الجنائية قد مارسها مسؤولو الأمن الطاجيك منذ سنوات عديدة لخلق صورة تبدو وكأنها معركة ضد ما يسمى بـ"التطرف والإرهاب". لقد أعلن النظام في طاجيكستان الحرب المفتوحة على أي مظهر من مظاهر الإسلام، سواء أكان ذلك لحيةً أو خماراً، أو صلاةً أو حجاً، أو صياماً أو عطلة. لا أحد يفاجأ بالحكم على الصلاة "الخاطئة" في المسجد، والصلاة في ملعب كرة القدم، وما إلى ذلك. جاءت روسيا بإمام علي رحمون إلى السلطة فقط من أجل ضمان مصالحها، والتي ترتبط في المقام الأول بحقيقة أن لا تحدث في المنطقة نهضة مبدئية وسياسية قائمة على الإسلام. ومع ذلك، لا يستطيع شعب طاجيكستان فعل أي شيء حيال رحمون، حيث توجد في عاصمة البلاد قاعدة عسكرية أجنبية متفوقة على الجيش الوطني من حيث عدد الجنود والناحية الفنية. من الواضح اليوم للجميع أن الديكتاتوريين في آسيا الوسطى هم خونة وعملاء للمستعمرين، وهو ما أكّدته حقيقة أن الرئيس الكازاخستاني قاسم زومارت توكاييف تحول في الخامس من كانون الثاني/يناير إلى منظمة معاهدة الأمن الجماعي من أجل المساعدة فيما يتعلق بالاحتجاجات المستمرة المناهضة للحكومة. إنّ المشكلة الرئيسية هي أن الجيش وقوات الأمن في كل دولة من دول آسيا الوسطى لا يمكنها الصمود أمام القوات المسلحة الروسية المتفوقة عدة مرات، والتي يتم نشرها في كل مرّة يتمرد فيها الشعب ضد ديكتاتورهم. وفي هذا الصّدد، فإن الحلّ الوحيد لهذه المشكلة هو توحيد التشكيلات السياسية الوطنية في دول المنطقة ومحو الحدود المصطنعة التي رسمها المستعمر في القرن العشرين فقط - كل هذه الأراضي يجب أن تتوحد في دولة إسلامية واحدة - وبهذه الطريقة فقط ستتاح لمسلمي المنطقة الفرصة لطرد روسيا من المنطقة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمد منصور
  9. بسم الله الرحمن الرحيم الدولة المشبوهة الرأسمالية بعباءة إسلامية https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/sporadic-sections/articles/political/79701.html مع اقتراب الأمة لوعيها العام لحتمية عودة الخلافة الإسلامية نجد بعض الناس يبحثون عن المخلّص من زمرة الحكام القائمين على من يصلح لهذه المهمة، ويمنون النفس بأن يكون الرئيس التركي أردوغان هو من يصلح لهذه المهمة فنجدهم يبررون له كل أفعاله ويحاولون تلميعها، ويتخيلون أنه يعمل بالخفاء إلى عودة الإسلام إلى سدة الحكم، واستئناف تطبيق شرع الله! ولكن بحنكة الذئب، ومكر الثعالب عمل أردوغان على إيهام البعض بطرق غير مباشرة أن تطبيق الإسلام لا يكون إلا بالتدرج، لتفادي العالم الرافض لقيام الدولة الإسلامية وللحيلولة دون انقضاضه عليها على حين غرة. فنجد المؤيدين لمنهج أردوغان يبررون تطبيقه للقوانين العلمانية الصرفة بأنه نوع من أنواع الخداع للغرب، وأن كل الأعمال التي يقوم بها متمثلة بحكومته التي تعمل خلف الكواليس لعودة الإسلام إلى سدة الحكم. ومن هذا القبيل ما أورده الكاتب الأردني داود عمر داود في مقالة في "القدس العربي" بعنوان: "معركة المصير واستئناف الحياة الإسلامية"، حاول فيها ربط فكر أربكان وتأثره بفكر حزب التحرير، على حد زعمه، ففكر الشيخ تقي الدين النبهاني مؤسس حزب التحرير رحمه الله المستمد من الكتاب والسنة، وكل من يقرأه يتأثر به لأنه منهج رباني يمثل البلسم لجراح هذه الأمة والعالم، ولا شك في ذلك مطلقا، ولكن حمله ثقيل لأن كل طواغيت العالم تمنع ظهوره، وتشن الحروب من أجل منع ظهوره في كيان تنفيذي، لأن هذا الفكر الذي انفرد به حزب التحرير بالسعي لتطبيق الإسلام فكرة وطريقة، سيخلعهم من جذورهم بمجرد وجوده على الساحة الدولية متجسداً بهذه الدولة الإسلامية العظيمة التي تطبق أحكام الشرع. ومع أن الكاتب قال صراحة بأن أربكان سعى لتأسيس اتحاد إسلامي، ومنظمة أمم متحدة خاصة بالمسلمين، وإنشاء حلف عسكري إسلامي مثل حلف الناتو، وإصدار الدينار الإسلامي لمنع الغرب من نهبنا، وإنشاء سوق اقتصادية مشتركة، وإلغاء الجمارك والجوازات والتأشيرات بين البلاد الإسلامية، فإن جميع ما سبق هو عبارة عن محاولة لجمع بلاد المسلمين في كيان خاص على هيئة الكيانات الرأسمالية، وكأنه ليس لنا نظام إسلامي فريد من نوعه لا يشبه بهيكله أي نظام سياسي، وهو نظام الخلافة الذي فصله الشيخ تقي الدين رحمه الله تفصيلا رائعا بتأصيل شرعي في كتاب نظام الحكم، فأربكان أراد أن يقيم دولة إسلامية متماهية مع العلمانية، فيطبق فيها بعض الأحكام الشرعية مع الحفاظ على شكل الدولة الرأسمالية. غير أن إقامة الدولة الإسلامية لها طريقة واضحة وجلية في فكر الشيخ العلامة تقي الدين النبهاني مؤسس حزب التحرير رحمه الله تعالى. وكان هدف أربكان من محاولاته تلك هو سحب البلد للقبول بالعلمانية التي تدور في فلك الإنجليز. فوجود هذا الرجل جعل المسلمين يلتحقون بالنظام ويقبلون العلمانية المحايدة ويقبلون العملية الديمقراطية، ولكن عندما ظهر خطر النفوذ الأمريكي من خلاله أو من خلال وسط حوله أو من خلال استمالته كون أمريكا دعمت خطواته في قبرص، ولذلك نجد أن الجيش التركي الذي كان يدين بتبعيته للإنجليز قد تخوف من ميول أربكان نحو أمريكا فقام فورا بإقصاء حكومته التي لم تعمر أكثر من 13 شهرا، وأجبره على الاستقالة. واعتبرت هذه المرحلة من مراحل الفشل الأمريكي في نقل تركيا لقبضتها، وليس كما يدعي البعض أنه أقيل لرغبته في تطبيق الإسلام. ومع اعتلاء أردوغان سدة الحكم استطاعت أمريكا انتزاع تركيا من قبضة بريطانيا عبر معارك سياسية طاحنة، كان آخرها الانقلاب الأخير الذي مكنها من القضاء على أي وجود إنجليزي في تركيا. ولكن هناك أموراً على الساحة الدولية تغيرت ما بين زمن أربكان وزمن أردوغان؛ ففي السابق كانت أمريكا تسعى لسحب السنة إلى جانبها وإخراجهم من عباءة بريطانيا، واليوم تحقق لها هذا بعد أن سيطرت على أكثر البلاد الإسلامية وخاصة السعودية، وإنهاء الوهابية، وتغيير ولاء الحكام في السعودية ليخضعوا للسياسة الأمريكية، ولا يخفى هذا على أحد اليوم. وإذا تناولنا ما جاء به الكاتب (على أنه قد يحمل شيئا من الصحة) دون أي تحامل، فهناك ثلاثة احتمالات لا رابع لها: ١- أن يكون صحيحاً ما يقال عن الرئيس التركي بالعمل لعودة الخلافة واستئناف الحياة الإسلامية. وهذا بعيدٌ كل البعد عن الحقيقة فقد استلم الحكم رئيساً للوزراء منذ عام 2003، وبعد تحويل الحكم إلى النظام الرئاسي استمر في الحكم رئيساً للجمهورية منذ عام ٢٠١٤، ونجد أن كل الإنجازات التي حققها على صعيد الجمهورية التركية قد أنجزها بالعلمانية ويصرح بأعلى صوته عبر لقاءاته مفتخرا بذلك، وهذا ما قاله عبر قناة العربية في لقاء معه قبل أربع سنوات عندما سأله المذيع أن الكثيرين يجدون صعوبة بالجمع بين الإسلام والعلمانية، فأجابه: "أجد صعوبة في تفسير فهم العالم الإسلامي في الربط بين الإسلام والعلمانية، حيث قمنا بتأسيس حزبنا وعرفنا العلمانية، ووضحنا علاقة الإسلام وصلته بالإرهاب لذلك ميّزنا بين أن نكون مسلمين كأفراد وبين النظام العلماني، أنا مسلم أحكم تركيا بنظام علماني وهي تعني التسامح من قبل الدولة، والدولة تقف على نفس المسافة من كل الأديان والطوائف. هل هذا مخالف للإسلام؟" انتهى. فهو يعلنها صراحة أنه يحكم بنظام علماني بحت وليست لديه النية لتطبيق نظام آخر وإن كان هو مسلماً! ومن ناحية أخرى فقد مضى على توليه منصب رئيس الجمهورية أكثر من سبع سنوات ونجده في كل عام أبعد عن الإسلام من العام الذي قبله! ففي الناحية السياسية نجد الطائرات تنطلق من أراضيه لتقتل المسلمين في سوريا وليبيا والعراق، وهو الذي بنى الجدار الفاصل على طول الحدود مع سوريا ويقتل كل من يحاول تجاوزه من جيرانه المسلمين مطبقاً التعليمات الأمريكية في محاربة الإسلام والمسلمين دون أقنعة بل بكل صراحة يعلنها. وللأسف يبرر له البعض ما يفعله بكل قناعة! أما الناحية الاقتصادية فإننا نعلم كيف قام بضربته الأخيرة لتحقيق مكاسب سياسية قبل الانتخابات لضرب خصومه ولو تم ذلك بكسر الشعب وتجويعه، فبعد قيامه بالإصلاحات الجديدة القائمة على الربا الصريح، داعياً الناس لوضع أموالهم وسحب قروض بنكية ربوية ويضمن لهم العوائد الربوية، وبعدها نجد أن أسعار كل شيء ترتفع أكثر فأكثر؛ فقد تم رفع تعرفة الكهرباء والغاز والمحروقات بنسب تفوق 50%، وارتفاع هذه المواد يؤدي إلى اشتعال الأسعار بطريقة مرعبة، أي يمن عليهم بعطايا بيمينه ويسترد أضعافها بشماله! فهل هكذا تكون رعاية الشؤون؟! أم هي إنجازات خاصة استعداداً للانتخابات القادمة عام 2023م ليبقى في الحكم فيما تدعمه وتقف وراءه أمريكا؟!! وبعد هذا الاستعراض نجد أن هذا الاحتمال بعيد كل البعد عن الحقيقة، وإنما أردوغان يداعب مشاعر الأمة التواقة لعودة الإسلام. ٢- أنه رجل مسلم يحكم بالعلمانية وليس له أي طموح أن يكون خليفة للمسلمين، ولا يعمل لتطبيق الشرع الإسلامي. وهنا أيضا نجد أنه لو كان كذلك لتغيرت أعماله التي ينسبها للإسلام كقوله: "سوف أواصل صراعي مع الربا حتى أخلص شعبي من هذا الوباء العظيم"، وقوله: "الربا هو السبب والنتيجة هي التضخم". (خطابه في 19/12/2021) وهنا سؤال يطرح نفسه: لماذا نجد الغرب يشوه صورة أي رئيس تكون له شبهة الانتماء للإسلام، ومن ثم يخرجونه من سدة الحكم فورا، بغض النظر عن الجهة التي يدين لها بالولاء، وهذا ما حصل مع كثير من الشخصيات مع أنها كانت تنصاع للنظام الدولي وتنفذ أوامر أمريكا وغيرها، ومع ذلك تم استبعادها، ولكن لا نجد ذلك يحصل للرئيس رجب طيب أردوغان؟! لماذا؟ فتجده يعتلي منابر تدعم بظاهرها الإسلام، ويقوم ببعض الحركات التي تظهر الإسلام ولو بشكل بسيط، ثم لا نجد أن أمريكا تعمل على إسقاطه، بل يتلقى الدعم تلوَ الآخر!! مع أنه لو تبنى أو طبق الحكم بما أنزل الله لاتبعته الأمة بكاملها في ليلة وضحاها لِما تحمل من رغبة صادقة لعودة الحكم الإسلامي وأيام العزة والكرامة، فالأمة تقف إلى جانب من يريد تطبيق الشريعة واستئناف الحياة الإسلامية، وستبذل الغالي والنفيس من أجل ذلك. فلو فكر وخطى خطوة واحدة بهذا الاتجاه لرأى بأم عينه هذا المشهد العظيم من هذه الأمة المعطاءة، ولكن لا نجد أي حراك لأمريكا ضده، بل دعم اقتصادي وسياسي وعسكري ومواقف دولية ترفع من شأن تركيا وتدفع بها إلى مصاف الدول الاقتصادية الكبرى. ٣- والاحتمال الأخير مع أني أرجو أن يكون غير وارد لما يحمل من مكر عظيم ضد هذه الأمة. حيث إن الغرب يعلمون أن دولة الخلافة الراشدة بإذن الله قادمة، لذلك هم يقربون شخصية حاكمة لتكون قريبة للأذهان العامة على أنه يصلح لأن يكون خليفة وهو أبعد ما يكون عن ذلك، والذي هو يتوافق مع شخص أردوغان، وذلك لأمر خفي قد يكون صمام الأمان عند قيام دولة الخلافة الحقيقية فيعلن هو أيضا قيام خلافة إسلامية ويطبق الشرع ولكن بغية خنق الخلافة الحقيقية وتشتيت الأنظار وهو معروف للناس ومسوق له سابقا. والخلافة الحقيقية قد تكون جديدة على الساحة، ومع وجود نصوص صريحة منها حديث الرسول ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ، فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا»، إلا أن بُعد الناس عن الدين عبر مئة عام ويزيد جعل فيهم ضعفا فكريا كبيرا ولا يضعون هذه النصوص موضع التطبيق. فشخصية أردوغان تصلح لهذا الموقف لما يمتلكه من دهاء ومكر وهم يثقون به ثقة كبيرة جدا حيث ينفذ كل ما يطلب منه بشكل دقيق جدا، وهم على ثقة بأنه لن يقيم الإسلام مهما تعرض لضغوط، فهو يعمل على إرساء العلمانية وتنفيس الشعوب الإسلامية من أي ضغط وحرف رغبتهم لعودة الإسلام إلى سدة الحكم. فوجوده يشكل صمام أمان من ناحيتين: 1- عمله على دمج فكرة العلمانية مع الإسلام والتي ينادي بها ويعتبر تركيا مثلا يقتدى به وأنه يحقق المساواة والعدل والرفاهية والعيش الهني، 2- أنه في كامل الجاهزية ليلعب أدواراً تسند له لوأد الإسلام. أيها المسلمون: إن مكر الغرب فاق كل تصور، وهو حتماً لا يغفل عن مثل هذه الشخصيات لو كانت مخلصة، فلا تنخدعوا بظاهرها وكونوا أصحاب بصيرة مستنيرة، وكونوا مع من يسعى لإعادة تطبيق الشرع واستئناف الحياة الإسلامية. وهذا الفرض له طريقة واحدة من فكرة الإسلام نفسها خطها رسولنا الكريم وجعلها طريقا مرسوما نتبعه طاعة لله ولرسوله لإقامة دولة الحق التي وعدنا الله سبحانه بها وبشرنا بها الرسول ﷺ في الحديث الشريف: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ»، فاعملوا مع العاملين ولا تكونوا من الخاسرين. كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير نبيل عبد الكريم
  10. المكتب الإعــلامي ولاية اليمن التاريخ الهجري 8 من جمادى الثانية 1443هـ رقم الإصدار: ح.ت.ي 1443 / 04 التاريخ الميلادي الثلاثاء, 11 كانون الثاني/يناير 2022 م بيان صحفي الحوثيون يرغمون المعتقلين لديهم على ترك قناعاتهم الفكرية مقابل إطلاق سراحهم! https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/yemen/79713.html بعد مرور ما يقارب العام على اعتقال الأخ محسن محمد الجعدبي أحد أعضاء حزب التحرير في ولاية اليمن، وذلك من دون ذنب ارتكبه سوى العمل لجعل أحكام الإسلام مطبقة في واقع حياة الناس، ليسعدوا في الدارين، بالرغم من ذلك، وبعد أن تمت المتابعة لدى الجهات الرسمية للجماعة، والمتمثلة في مجلسها السياسي الأعلى، باستصدار مذكرة إلى النائب العام وتوجيهها لوزارة الداخلية التي أفادت بأن المعتقلين من شباب حزب التحرير قد تم إطلاق سراحهم مقابل ضمانات تجارية - كضمانات حضورية -، ثم العدول عن الضمانة التجارية إلى ضمانة عاقل حارة الأخ محسن الجعدبي، وبعد أن تمت تلبية طلبهم بإحضار الضمانة المطلوبة، وقبولهم لها، فإذا بهم يطلبون منه تعهداً بترك العمل مع حزب التحرير، فرفض طلبهم فأعادوه إلى غياهب السجن! إن طلب الحوثيين من المعتقلين من شباب حزب التحرير، ترك العمل لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة هو طلبٌ غير شرعي وغير قانوني، بل هو من قبيل الحرب على الله ورسوله، والتعنت على حملة الدعوة، وإلا كيف يسجنون من يعمل لإقامة دولة تطبق الإسلام وتزيل الحدود التي وضعها الاستعمار بين المسلمين؟! فهل هذا العمل جريمة يعاقب عليها شباب حزب التحرير؟! ما لكم كيف تحكمون؟! قال تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ﴾، وقال سبحانه: ﴿وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ﴾، بل عليهم أن يوجهوا سهامهم على الغرب الكافر الذي يعمل صباح مساء لتفريق المسلمين وتمزيقهم وإذكاء الفتن الطائفية بينهم ونهب ثرواتهم، ألا يكفي المسلمين ما يعانونه من الغرب الكافر لتضيف الأنظمة القائمة في بلاد المسلمين مزيداً من الظلم؟! إن حزب التحرير، وهو الرائد الذي لا يكذب أهله لن ينصاع للمحاولات اليائسة التي يقوم بها الآخرون لإيصال شبابه إليها، فحزب التحرير كما هو معروف لدى الأمة حزب سياسي يعمل في أكثر من 40 بلداً حول العالم، فالإسلام مبدؤه، والسياسة (رعاية الشؤون) عمله، وطريقة رسول الله ﷺ منهجه في إقامة الحكم بالإسلام. فليعلم الحوثيون وغيرهم، أن العمل لإقامة الخلافة على منهاج النبوة التي تطبق الإسلام هو فرض عليهم قبل أن يأتوا إلى الحكم وبعد أن وصلوا إليه، فيجب عليهم أن يطبقوا الإسلام وهم من يدّعون المسيرة القرآنية، وسيبقى حزب التحرير يعمل على قدم وساق ما دام الإسلام مغيباً عن الحكم ولا توجد دولة تطبقه في اليمن وغيرها من بلاد المسلمين، حتى يمن الله سبحانه وتعالى بنصره وتمكينه لعباده الصالحين، بتحقيق وعده، وبشرى رسوله ﷺ، فقد اتخذ حزب التحرير العمل لإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة قضية مصيرية يترتب عليها الموت والحياة، وما ذلك على الله بعزيز. قال تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن
  11. المكتب الإعــلامي ولاية السودان التاريخ الهجري 7 من جمادى الثانية 1443هـ رقم الإصدار: ح/ت/س/ 1443 / 17 التاريخ الميلادي الإثنين, 10 كانون الثاني/يناير 2022 م خبر صحفي يا لجان المقاومة نحذركم من السفارات الأجنبية فهي أوكار شر ولا خلاص إلا بمشروع التغيير الحقيقي بإقامة الخلافة https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/sudan/79699.html نشرت سودان تريبيون يوم الأحد 2022/1/9م خبرا جاء فيه: (عقدت المكاتب السياسية للجان المقاومة والسفارة الأمريكية في الخرطوم، اجتماعا، ناقش الوضع السياسي المضطرب في البلاد، وقالت لجان المقاومة إنها "ماضية في إسقاط الانقلاب وإبعاد المؤسسة العسكرية عن المشاركة السياسية في الحُكم"، وعُقد الاجتماع في 4 كانون الثاني/يناير الجاري، وضم ثلاثة ممثلين من السفارة الأمريكية و5 أفراد من لجان مقاومة العاصمة الخرطوم). لا يحتاج المراقب للأحداث في السودان أن يكون عبقرياً ليدرك يقيناً أن أمريكا هي سبب الفتن والبلاء الذي حل ويحل بالسودان عبر صراعها على النفوذ مع السفارة البريطانية (الاستعمار القديم)، عبر الانقلابات العسكرية، مستخدمة في ذلك العملاء؛ بعض الضباط في المؤسسة العسكرية، وبعض السياسيين المرتزقة، واستمر ذلك إلى اليوم. لقد كان المبعوث الأمريكي السابق جيفري فليتمان يتأمر ليلة الانقلاب حيث جلس مع البرهان أكثر من مرة، ومع حمدوك مراراً، ثم طبخ طبخته المسمومة يوم الأحد 2021/10/24م، ثم غادر من هناك، قائلاً: "نؤكد على ضرورة استعادة الجماهير للشراكة بقيادة حمدوك أو بدونه" (العربية نت 2021/11/02م). وقد رفضت أمريكا رسمياً توصيف تصرف البرهان بأنه انقلاب، فقد صرح المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس قائلاً: "إن الولايات المتحدة تعتبر ما حدث في السودان هو سيطرة عسكرية، وإن كلمة "انقلاب" تحتاج إلى تقييم قانوني" (قناة الحرة 2021/10/26م). يا لجان المقاومة: إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان نوضح لكم حقائق أساسية لا بد منها للتعاطي مع الوضع الكارثي الذي تمر به البلاد: أولاً: لا بد من الوعي السياسي، الذي هو النظرة إلى الأحداث والقضايا من زاوية خاصة، وبوصفنا مسلمين فلا بد من جعل الإسلام أساساً في النظرة إلى الأمور، والواضح أن عدم الوعي السياسي جعلكم تعادون قيادات الجيش وتثقون في أمريكا التي باركت الانقلاب، بل وأشرفت عليه، ورعته عبر مبعوثها جيفري فيلتمان. ثانياً: العلاقة مع السفارات الأجنبية، قضية بالغة الخطورة، فلا يجوز لأي فرد، أو حزب، أو كتلة، أو جماعة، أن تكون لهم أي علاقة بأية دولة من الدول الأجنبية مطلقاً أو سفاراتها، والعلاقة بالدول هي محصورة بالدولة فقط. (كما جاء في المادة "182" من مشروع دستور دولة الخلافة الذي وضعه حزب التحرير بين يدي الأمة). ثالثاً: إن أمريكا هذه هي اللاعب الأساس في المسرح السوداني، وهي تسعى الآن، وعبر العملية السياسية التي أطلقها فولكر إلى إضفاء الشرعية على انقلاب البرهان، وهي لن تعاقب قيادات العسكر، واستجداؤكم لها لن يغير في الواقع شيئاً. رابعاً: إن فكرة مدنية الدولة هي الوجه الآخر لفصل الدين عن الحياة الذي وجهه الأول هو عسكرية الحكم، ولا شك أن الاستعانة بالسفارات الغربية لأجل المدنية يؤكد ذلك. ختاماً، فإن التغيير الحقيقي، والنهضة الحقيقية تكون بقطع تدخل هذه السفارات، وإقامة دولة مبدئية تستند إلى عقيدة أهل البلاد، فتطبق الإسلام وتقيم حكمه وشرعه؛ خلافة راشدة على منهاج النبوة، ويكون بذلك الخلاص بإذن الله، يقول االله سبحانه وتعالى: ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى﴾. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان
  12. المكتب الإعــلامي ولاية السودان التاريخ الهجري 7 من جمادى الثانية 1443هـ رقم الإصدار: ح/ت/س/ 1443 / 16 التاريخ الميلادي الإثنين, 10 كانون الثاني/يناير 2022 م خبر صحفي وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان يعزي في القيادي عبد الرسول النور https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/sudan/79698.html قام وفد من حزب التحرير/ ولاية السودان، يوم السبت 2022/1/8م، بإمارة الشيخ ناصر رضا محمد عثمان، رئيس لجنة الاتصالات المركزية، يرافقه الأستاذ إبراهيم عثمان (أبو خليل)، الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان، والأستاذ عبد الله حسين، منسق لجنة الاتصالات المركزية، قام الوفد بتقديم العزاء في المغفور له بإذن الله عبد الرسول النور، حاكم كردفان الأسبق، والقيادي بحزب الأمة القومي، بمنزل الأسرة بمدينة أم درمان، والتقى الوفد بقادة حزب الأمة، وأبناء الفقيد وأسرته. لقد كان للفقيد تواصل له الأثر الجيد مع حزب التحرير، وكان يلبي دعوات الحزب وفعالياته ومنتدياته، كما أنه كان يشارك بعض الشباب في مناسباتهم. وظل الفقيد يتواصل مع مسؤولي الحزب، ويتعامل معهم باحترام متبادل، ويستمع لهم، ويتقبل النصح، وقد كتب يوما في العام 2019م عقب استجابته لدعوة إفطار رمضاني أقامها الحزب، كتب كلمات طيبات عن الحزب وشبابه، تكتب بحروف من ذهب. اللهم اغفر له وارحمه وأسكنه فسيح جناتك، وأكرم نزله، ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وتقبله عندك يا رب العالمين. نكرر عزاءنا لأسرته وإخوانه ومحبيه. ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان
  13. بسم الله الرحمن الرحيم الإخلاص يحتاج إلى الوعي حتى يكتمل العمل https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/79692.html الخبر: أعلنت الأمم المتحدة أنها ستطلق مشاورات بين المدنيين والعسكريين في السودان بهدف حل الأزمة التي تشهدها البلاد. (صحيفة الشرق الأوسط) التعليق: إن المتابع لأطراف الصراع في السودان بمكونيه؛ العسكري التابع للإرادة الأمريكية المتحكمة بالموقف إلى حد كبير، والمدني المنفذ للإرادة الإنجليزية التي تسعى جاهدة ليكون لها موطئ قدم هناك، يجد أن المكونين مسلوبا القرار، وأن إرادتهما السياسية مرهونة بإرادة السيد المستعمر، حتى لو كان ذلك على حساب أهل البلد ودمائهم. لقد خرج أهلنا بالسودان بعد أن اكتووا بلهيب الأنظمة والقوانين الوضعية، والارتهان لصندوق النقد والبنك الدوليين، مطالبين بحياة كريمة، فما كان من المستعمر إلا أن أمر زبانيته وعملاءه بالعمل على احتواء الشعب وصرفه عن مطالبه. واقتضت الأحداث أن يتفق المكونان العسكري والمدني على تشكيل حكومة كانت تحمل بذور فشلها في داخلها، وهذا ما اتضح لاحقا من عدم استقرار الأوضاع واستمرار المظاهرات في كافة أنحاء البلاد؛ ما سبب إزعاجا وأرقا لأمريكا وعملائها، دافعا إياها لإطلاق هذه المبادرة للتشاور من خلال الأمم المتحدة ذراعها في تنفيذ مخططاتها، أملا في تهدئة الشارع. وكديدن رويبضات هذا الزمان، سارع المكونان العسكري والمدني بالترحيب بهذه المبادرة مؤكدين انفصالهما عن الشعب وقضاياه، فهمّهم هو إرضاء أسيادهم. ألا يعلم هؤلاء أن الأمم المتحدة والقرارات الدولية ما هي إلا ذر للرماد في العيون، وما هي إلا لإلهاء الشعوب وإسكاتهم، والعمل على تثبيت الاستعمار وأدواته؟! فهي لم تنشأ إلا للتآمر على الإسلام والمسلمين. فيا حسرة على من وثق بمعسول كلامها، ولتنظروا لقراراتها في فلسطين وغيرها. فالحذر الحذر يا أهلنا في السودان، وليصاحب إخلاصكم الوعي بخطط الغرب وعملائه، ولتكن مطالبكم تحكيم شرع الله، ولتعملوا مع إخوانكم في حزب التحرير في حث أبنائنا في الجيش لإعطاء النصرة لحزب التحرير ليعلنها خلافة راشدة على منهاج النبوة، تقطع الأيادي العابثة بالبلاد وأهله، وتنشر العدل في الأرض كلها، وما ذلك على الله بعزيز. قال تعالى: ﴿إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير د. عبد الله ناصر – ولاية الأردن
  14. بسم الله الرحمن الرحيم تمخض الجبل فولد فأرا! https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/79691.html الخبر: شفق نيوز/ علق زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، مساء الأحد، على انتخاب رئاسة البرلمان الجديدة، بدورته الخامسة بالقول "أولى بشائر حكومة الأغلبية الوطنية". وفي وقت سابق اليوم، صوت أعضاء مجلس النواب العراقي الجديد، على اختيار محمد الحلبوسي رئيسا للمجلس لولاية جديدة ثانية بأغلبية الأصوات. وكتب الصدر في تغريدة له على تويتر، أن "اختيار رئيس البرلمان ونائبيه، أولى بشائر حكومة الأغلبية الوطنية"، مردفاً بالقول "أبارك للشعب العراقي هذه الخطوة الأولى لبناء عراق حر مستقل، بلا تبعية ولا طائفية ولا عرقية ولا فساد". وأضاف: "لتنبثق منه (البرلمان) حكومة وطنية نزيهة خدمية تحافظ على السيادة وقرار البلاد وتراعي شعبه، وتحفظ له كرامته وتسعى لإصلاح جاد وحقيقي". التعليق: بعد أربعة أشهر من الفوضى وتهديد ووعيد الأحزاب الخاسرة في الانتخابات وإصرار الولايات المتحدة على القبول بنتائج الانتخابات من خلال إعلان مفوضية الانتخابات نزاهتها، ورد المحكمة الاتحادية الطعون التي قدمها زعيم تحالف الفتح هادي العامري، وقد سبق هذا كله مباركة مجلس الأمن وإعلان نزاهتها، بعد هذا كله خضع الجميع وذهبوا مهرولين لتشكيل التحالفات والحصول على المكاسب الشخصية، فلا مبادئ ولا مواقف ولا أخلاق بل المصلحة والمصلحة فقط، وأخيرا انعقدت جلسة البرلمان وكانت كما عهدناها جلسة مهازل، وتصارع على المصالح والمال السحت، يتكادمون فيها كتكادم الحمير، ليعلنوا فوز الحلبوسي بدورة ثانية لرئاسة البرلمان بغالبية الأصوات، وهكذا حققت الكتلة الصدرية الفوز في هذه الجولة على حساب الإطار التنسيقي الذي أعلن الأخير امتعاضه ورفضه لآلية اختيار رئاسة البرلمان الجديدة، فيما وصف ذلك بالتفرد اللامسؤول وقال إنه سيتصدى لها. وهذه الصورة ليست جديدة بل هي صورة متكررة منذ احتلال أمريكا للعراق وفرضها نظامها السياسي ودستورها المشؤوم. أيها المسلمون في العراق: لقد كنا لكم ناصحين وسنظل كذلك وقلنا لكم إن تغيير النظام الفاسد والخلاص لمعاناتكم لا يأتي عن طريق صناديق الاقتراع، ولا يكون إلا بالتغيير الجذري بطريقة واضحة مستنبطة من كتاب ربكم وسنة نبيكم، ولكنكم تأبون إلا أن تلدغوا من الجحر نفسه مرات ومرات، وحالكم اليوم وأنتم تشهدون ما يجري كما يقول المثل "كأنك يا أبا زيد ما غزيت"! أيها المسلمون في العراق: هكذا يستهزئ بكم عدوكم ويختار لكم عيشكم ويمزق بلادكم وينهب ثرواتكم، والواجب عليكم أن يكون تقرير مصيركم بأيديكم وأن تعلموا أنه لا عز لكم إلا بدينكم ولا أمان لكم إلا أن تكونوا جزءا من أمة عظيمة يظلها حكم الإسلام بخلافة راشدة على منهاج النبوة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير مازن الدباغ
  15. بسم الله الرحمن الرحيم ﴿أَفَمَن يَمْشِي مُكِبّاً عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيّاً عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/79690.html الخبر: أعلن الحزب الدستوري الحر في تونس على لسان رئيسته المدعوة عبير موسى، الدعوة لوقفة احتجاجية أمام مقر حزب التحرير، يوم الأحد الموافق 2022/01/09م، ويأتي هذا القرار تنديدا بعمل الحزب الذي يعمل على إنهاء الديمقراطية، والذي يعمل بخطا حثيثة لإسقاط الدولة المدنية والنظام الجمهوري، ويدعو إلى إرساء "دولة الخلافة"، في خرق صارخ لتشريعات البلاد. (الخميس 2022/01/06م، من الصفحة الرسمية لرئيسة الحزب الدستوري على الفيس بوك) التعليق: لا يخفى على كل ذي عينين أن الصراع بين الحق والباطل في هذه الأيام على أشده، وهذا من سنة الله سبحانه أن يبقى الصراع بين الحق والباطل حتى يقذف الله بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق، وكما قال الله سبحانه: ﴿إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً﴾، وما تدعو إليه عبير عيسى وأشباهها من وقفة أمام مقر حزب التحرير للتنديد به وبدعوته للخلافة ليس إلا حلقة من حلقات الصراع بين الحق والباطل، ويبدو أن الباطل قد استشعر قرب نهايته وأن ذلك أصبح أقرب من رد الطرف، ولذلك أصبح يتحرك يمنة ويسرة كحركة المذبوح، فتقوم هذه النكرة، من مخلفات فرنسا، بافتعال أزمة مع حزب التحرير، لعلمها وأسيادها أنه هو حقيقة من يمثل الصراع الفكري المبدئي ضد باطلهم. إن هذه الوقفة التي دعت لها رئيسة الحزب الدستوري الحر لن تحقق شيئا من أهدافها، وما هي إلا كمن ذهب يريد إطفاء قرص الشمس بالنفخ فيه، فعاد بانقطاع أنفاسه! وصدق الأعشى عندما قال: (كناطح صخرةً يوما ليوهنها *** فلم يضرها وأوهى قرنَه الوَعِلُ)، نعم هكذا هو الصراع بين الحق والباطل، فمهما قويت أنفاس الباطل واشتدت ريحها، فهي زاهقة لا محالة، ومهما طالت غيبة الحق وكبوة أهله، فهو ظاهر لا محالة، بعز عزيز أو بذل ذليل. إنه من الغريب المستهجن والمحزن في آن، أن يرى المرءُ بعضَ مَن ينتسبون لهذه الأمة يقفون موقفا معاديا تجاه من يعمل لاستئناف الحياة الإسلامية في ظل دولة تطبق شرع الله وتنشر العدل والقسط في ربوع العالم. وإن صاحب هذا الموقف لا يخرج عن كونه، إما عميلاً يخدم أعداء الدين من دول الغرب الكافر المستعمر، ويسعى جاهدا في تكريس الواقع الفاسد وإطالة عمره، والمحافظة على مصالح المستعمر في نهب ثروات البلاد، وإما أن يكون جاهلا مغرّرا به، ولهؤلاء جميعا نقول، إن كنتم مسلمين، أو حتى غير مسلمين، فإن حزب التحرير يدعوكم لما فيه الخير لكم ولبلدكم، يعمل معكم ولكم ليقطع دابر الكافر المستعمر ومؤسساته التي نهبت الثروات وأفقرت العباد، يعمل لاستئناف الحياة الإسلامية التي ينعم فيها المسلمون وغيرهم بعيشة ملؤها العدل والقسط. والحزب معروف للقاصي والداني، لا أسرار فيما يدعو إليه ولا خفايا، لا يداهن ولا يحابي، وإن إصرار الحزب على مواصلة عمله في هذه الأمة لإعزازها رغم ما يلاقيه من عنت ومحاربة لتذكرنا بمؤمن آل فرعون الذي قال الله فيه: ﴿وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ * تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ * لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ * فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ * فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ﴾. [غافر: 41-45] نسأل الله لنا وللمسلمين الهدى والثبات على الحق. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير وليد بليبل
  16. المكتب الإعــلامي ولاية السودان التاريخ الهجري 6 من جمادى الثانية 1443هـ رقم الإصدار: ح/ت/س/ 1443 / 15 التاريخ الميلادي الأحد, 09 كانون الثاني/يناير 2022 م بيان صحفي المبعوث الخاص للأمم المتحدة بالسودان فولكر بيرتس يسعى لجمع الفرقاء السياسيين في السودان على الطريقة الأمريكية https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/sudan/79683.html أطلق الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بالسودان، رئيس بعثة اليونيتامس فولكر بيرتس مبادرة، قال إنها لجمع الأطراف السودانية للخروج من الأزمة السياسية الحالية، بالتشاور مع من سماهم الشركاء السودانيين والدوليين، وقال إن المبادرة تهدف إلى دعم أصحاب المصلحة السودانيين للتوصل إلى الخروج من الأزمة السياسية الحالية. وفور إعلان فولكر مبادرته رحبت أغلب القوى السياسية بها، كما رحبت بها أمريكا وبريطانيا والجامعة العربية والسعودية والإمارات ومصر وغيرها، فهل هذه المبادرة تحل مشاكل السودان حلاً حقيقياً، وتوجد الاستقرار في الحكم؟! إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، نؤكد على الحقائق التالية: أولاً: إن الصراع الدائر الآن على كراسي السلطة بين العسكر والمدنيين هو في حقيقته صراع دولي، اللاعبون الأساسيون فيه هما أمريكا وبريطانيا، وما العسكر والمدنيون إلا أدوات هذا الصراع، والشباب الذين يقتلون بدم بارد هم وقود هذا الصراع، وما يؤكد قولنا هذا هو التدخل السافر، والحراك الماكر الذي تقوم به أمريكا عبر سفارتها ومبعوثيها، وما تقوم به بريطانيا كذلك عبر سفيرها ومبعوثيها، وكل منهما يساند فريقاً ضد الآخر صراحة أو من وراء حجاب، وتستخدم أمريكا أدواتها (الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، والجامعة العربية). ثانياً: إن دعوة فولكر لهذه المبادرة تأتي على الطريقة الأمريكية في حل الأزمة السودانية على أساس الحل الوسط التي تقوم على عقيدة فصل الدين عن الحياة، وهي تقديم كل طرف تنازلات للوصول إلى وفاق لحظي مرحلي لا يحل المشكلة حلاً جذرياً، كما حدث في السابق عبر ما يسمى بالوثيقة الدستورية في آب/أغسطس 2019م التي جمعت شركاء متشاكسين! ثالثاً: إن أمريكا لن تفرط في السيطرة على السودان عبر العسكر، وبريطانيا تدرك ذلك فترضى بشيء من الحكم في السودان حتى تجد الفرصة المناسبة لتعرقل مشاريع أمريكا في السودان، وهو ما تفعله بريطانيا الآن بالضغط على العسكر لنيل مزيد من المكاسب، لذلك نجدها توافق مرغمة على مبادرة فولكر رغم علمها بأنها مبادرة أمريكية. ختاماً: نقول إن الحل الوسط هو وهم لا وجود له في أرض الواقع، وهو تسكين للأزمة وليس حلاً لها، فالحل الجذري للأزمة يكمن في وجود فكرة سياسية تقوم على عقيدة صحيحة تقنع العقل وتوافق فطرة الإنسان، وتملأ القلب طمأنينة، ولا وجود في عالم اليوم لهذه الفكرة الصحيحة إلا في الإسلام العظيم ونظامه الذي ينبثق عن عقيدته بأحكام من لدن لطيف خبير في ظل دولة الإسلام؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. فيا أيها السياسيون، ويا أيها العسكر، إنكم جميعا مسلمون، وأبناء مسلمين، فاتقوا الله في دماء شباب هذه الأمة، وانفضوا أيديكم من مبادرات الكافرين المستعمرين أعداء الدين، وأعطوا النصرة لحزب التحرير ليعيدها خلافة راشدة على منهاج النبوة يعز بها المسلمون، ويذل بها الكافرون. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان
  17. بسم الله الرحمن الرحيم مشروع قانون الحكم الذاتي لبنك الدولة الباكستاني التابع لعمران خان سيمكّن صندوق النقد الدولي والدائنين الدوليين من سرقة البلد في وضح النهار https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/79677.html الخبر: يسعى مشروع قانون خان الجديد إلى جعل بنك الدولة الباكستاني مستقلاً، وقد أثار هذا المشروع إدانة واسعة النطاق بين مختلف شرائح المجتمع. ووصف وزير المالية السابق مفتاح إسماعيل مشروع القانون بأنه تحويل بنك الدولة إلى "بنك صندوق النقد الدولي". وأعلن إسماعيل أيضاً أن الإجراءات الجديدة ستجعل بنك الدولة أقوى من البرلمان لأنه "لن يكون هناك إشراف على السياسة المالية والنقدية". (المصدر) التعليق: انتقاد إسماعيل مبرر جدا، والعديد من تأكيداته لها وجوه صحيحة، حيث يبرهن النظر السريع لمشروع القانون أنه وبناءً على طلب من صندوق النقد الدولي، ستقوم حكومة خان بإلغاء الأولوية لوظيفة بنك الدولة لدعم أعمال التنمية، ومنع الحكومات الباكستانية من الاقتراض من بنك الدولة وإلغاء دور مجلس التنسيق النقدي والمالي. وهذا يعني أن الحكومات الباكستانية لا يمكنها الاعتماد على خطة عمل الدولة لدعم أنشطة التنمية مثل بناء البنية التحتية والمدارس والمستشفيات الحكومية وغيرها من الأعمال التي ترعى شؤون الناس. وبالإضافة إلى ذلك، فإنه سيتعين على الحكومات الباكستانية الاقتراض من البنوك التجارية بأسعار ربوية أعلى لسد فجوات العجز المالي، وبالتالي زيادة الدين المحلي، ولن تتمكن الحكومة من ممارسة السيطرة على وضع السياسة النقدية للبلاد. وباختصار، سوف يتوقف بنك الدولة عن تلبية احتياجات باكستان، وبدلاً من ذلك سيركز على سياسة نقدية مستقلة تتماشى مع برامج التكيف الهيكلي لصندوق النقد الدولي. إن برامج التكيف الهيكلي الخاصة بصندوق النقد الدولي مرهونة بموافقة واشنطن بهدف وحيد وهو إعادة هيكلة اقتصاد البلد لتلبية الاحتياجات الجشعة للدائنين الماليين الدوليين. وعلى سبيل المثال، فإنه في الفترة ما بين 2001 إلى 2020، اشتركت باكستان في 5 برامج لصندوق النقد الدولي، واقترضت 113 مليار دولار، وسددت في الفترة نفسها 118 مليار دولار من أصل الدين والربا الذي ترتب على القرض. ولكن على الرغم من هذه المدفوعات الهائلة، فإن خدمات الدين الخارجي لباكستان تبلغ 86 مليار دولار. وذلك لأن الأموال المقترضة من المقرضين الدوليين عبر صندوق النقد الدولي تذهب نحو سداد الديون الحالية ولا تُعاد إلى الاقتصاد كما يعتقد معظم الناس. ليس هناك من شك في أن برامج التكيّف الهيكلي التابعة لصندوق النقد الدولي أعادت هندسة الاقتصاد الباكستاني لتوفير أرباح ضخمة للدائنين الدوليين. وهذا يفسّر سبب استعداد الدائنين الدوليين للإقراض في كل مرة تواجه فيها باكستان أزمة ميزان مدفوعات خارجية. وأكبر هم صندوق النقد الدولي هو جعل بنك الدولة مستقلاً تماماً عن الحكومات الباكستانية، حتى يتمكن البنك من صياغة السياسة النقدية التي ستمكّن الدائنين الدوليين من سحب أموالهم (رأس المال والعوائد الربوية) على حساب الشعب الباكستاني، ولا يمكن لأحد منع الدائنين الدوليين من السرقة في وضح النهار. كما تم وضع شرط جعل السعودية، صديقة باكستان المزعومة، عضوية صندوق النقد الدولي مشروطة بالقرض الجديد البالغ 3 مليارات دولار. يتمثّل دور بيت المال (البنك المركزي) في الإسلام في حماية اقتصاد الدولة والتأكد من توفير الأموال لإنفاقها على رعايا الدولة بحسب الأحكام الشرعية الإسلامية المنصوص عليها. ودولة الخلافة لديها رقابة كاملة على كيفية جمع الأموال وكيفية إنفاقها، ويمكن للناس أن يحاسبوا الدولة. كما يحرّم الإسلام المقرضين الدوليين مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ونادي باريس وبنك التنمية الآسيوي، من ممارسة أي سيطرة على بيت المال من خلال برامج التكيف الهيكلي والشروط التي يفرضونها؛ ناهيك عن سداد القروض بعوائد ربوية. وعندما يعمل بيت المال جنباً إلى جنب مع المجتمع المسلم فإنه يتم تطبيق الإسلام بالكامل، ويزدهر المجتمع وينعم بالرخاء ورغد العيش بكرامة، ومثال الخلافة الراشدة هو شهادة على كيف خدم بيت المال الجهاد وسياسة الفتوحات، وفي الوقت نفسه رفع من مستوى معيشة رعايا الدولة. يتفاخر عمران خان بإعادة إقامة دولة المدينة، ولكنه من الناحية العملية لا يرى أي ضرر في تسليم بنك الدولة للجوارح الدولية مثل صندوق النقد الدولي ودائنيهم، وهو لا يرى أي عيب في الاشتراك في برامج التكيف الهيكلي التابعة لصندوق النقد الدولي التي تقوّض من استقلال اقتصادنا وتخضع الناس للهيمنة الغربية. ولكن الأسوأ من ذلك كله، هو أن عمران خان يعرف أن زيادة الاقتراض لن تؤدي إلا إلى زيادة الربا على ديوننا للغرب، وقد ساوى مؤخراً بين جبل الديون الخارجية والأمن القومي، وسيجعل أهل باكستان عبيداً للمؤسسات الرأسمالية الغربية لأجيال قادمة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عبد المجيد بهاتي – ولاية باكستان
  18. بسم الله الرحمن الرحيم البشريّة أسيرة نظام وضعيّ إلى أن يحرّرها النظام الربّاني https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/79676.html الخبر: أفادت وكالة أنباء ديميرورين يوم الأحد 2 كانون الثاني، أنّ لاجئة أفغانية فقدت حياتها بسبب البرد القارس على طول المعبر الجبلي بين إيران وتركيا، حيث عثر عليها متوفية إثر تجمدها من البرد، أثناء محاولتها دخول تركيا بشكل غير نظامي برفقة طفليها. حيث قامت الوالدة بخلع بعض ملابسها وألبستها لطفليها، بمحاولة منها لإنقاذهما من البرد القارس والصقيع الشديد، فضحّت بحياتها متجمدة من البرد في المكان نفسه. التعليق: بغض النظر عما إذا قضت هذه المرأة الأفغانية بردا على الأراضي التركيّة، وهذا ما نفته وسائل الإعلام المحلّية، أو على الأراضي الإيرانيّة، فإن سبب المُصاب واحد وهو عجز الأنظمة الحاكمة الحاليّة عن توفير الأمن والأمان والحماية والكفاية للنّساء والأطفال. ووفقاً لتقرير الهجرة العالمية لسنة 2020، بلغ عدد المهاجرين الدوليين في جميع أنحاء العالم 272 مليون شخص (مقارنة بـ258 مليوناً في عام 2017)، وقد شكلت المهاجرات 48٪ من هذا التعداد. ويقدر عدد الأطفال بنحو 38 مليون طفل مهاجر. وبلغ عدد النازحين قسراً حول العالم 79.5 مليون شخص في نهاية عام 2019 حسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وارتفع إلى حدود 84 مليون شخص حسب التقرير نصف السنوي للاتجاهات العالمية الصادر عن مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في تشرين الثاني/نوفمبر 2021. مهما تنوعّت وتفرّعت أسباب الهجرة واللجوء؛ من أسباب اقتصادية إلى سياسيّة واجتماعية وإنسانيّة وأمنيّة، فإنها كلّها تشترك في أنّها نتاج لنظام رأسمالي فاسد قائم على حرب المصالح؛ أهدر دم العباد وأفقرهم وشرّدهم وهمّشهم، وكبّدهم مرارة الغربة في المهجر وفقدان الأحبة أثناء الهجرة واللجوء، ومرارة العنصريّة وبشاعة الاستغلال، وحرمهم كرامة العيش، فحُذفت من المعاجم معاني النوم الهنيء والأمن المستديم والصحة الموفورة والسلامة المعنويّة والجسدية وكل الحقوق الشرعيّة! إن ما تعانيه البشريّة عامة والمرأة خاصّة إنما هو وليد تشريعٍ صانعٍ للأزمات، عاجزٍ عن تقديم المعالجات وستظل البشريّة أسيرة هذا النظام الوضعيّ المظلم إلى أن يحرّرها نظام رباني نورانيّ حكم فعدل وساوى بين حقوق كلّ الرعايا؛ فوفّر حاجياتهم الأساسيّة من مأكل وملبس ومسكن وأمن وتعليم وصحّة... فكيف نبتغي غير الإسلام نظام حكم وقد أُنزل للناس كافّة وقدّم نموذجا مضيئا لحقوق المرأة والناس قاطبة في كنفه؟! فإلى شرع الله وإقامة حكمه ندعوكم ولتلبية أمره سارعوا أيها المسلمون، فما بينكم وبين زوال غمّة هذا الحكم الجبري إلا تبنّيكم العمل على تغييره وإقامة دولة على منهاج النبوّة يخشى خليفتها أن يحاسبه الله على هلاك شاة في شط الفرات ضائعة فما بالك بامرأة استوصى بها الرسول خيرا؟! قال تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير م. درة البكوش
  19. بسم الله الرحمن الرحيم بريطانيا تتلقى صفعة قوية باستقالة حمدوك https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/79675.html الخبر: قالت ‏وزيرة شؤون أفريقيا فيكي فورد، تعليقا على استقالة حمدوك: "تحزنني جداً استقالة حمدوك، كان يخدم ‎السودان ورغبة شعبه في مستقبل أفضل. صدح ملايين السودانيين بأصواتهم منذ انقلاب 25 تشرين الأول/أكتوبر للمطالبة بحكم مدني، يلزم الآن على قوات الأمن وغيرها من الفاعلين السياسيين احترام هذه المطالب". التعليق: يبدو أن أمريكا استطاعت، وبكل خبث إضعاف نفوذ أوروبا وبالأخص بريطانيا، فمنذ سقوط نظام البشير الذي حافظ على مصالح أمريكا طوال 30 عاما من حكمه فقطعت (الموية والنور على رجالات بريطانيا)، بل وفرّ عملاء بريطانيا خارج البلاد، وباتوا يعارضون نظام البشير من الخارج، وقليل منهم من الداخل، وكونوا تحالفات تكتلوا فيها، إلى أن جاء الحراك الجماهيري، وعلى حين غفلة من الثوار، وعدم اكتمال الوعي لديهم تسلق رجالات بريطانيا على ظهر الثوار وتصدروا قيادتها، وأصبحوا هم الآمر والناهي وصاحب اليد الطولي في الحراك بمعاونة السفارة البريطانية، وبعد نجاح الشباب في إسقاط البشير وزمرته أُتي بثلة من حملة الجوازات الغربية الأجنبية (المتعلمنين) المتشدقين بثقافة الغرب وأفكاره وأنظمة حكمه، وحينها كانت الآلة الإعلامية تعمل بكل طاقة لتلميع هؤلاء العملاء وكان على رأسهم حمدوك الذي كان يشغل منصبا رفيعا في المنظمات الأممية، جاء وهو يحمل أرفع الدرجات العلمية في الاقتصاد، ولا شك أنه أحد قراصنة الاقتصاد الرأسمالي. وقد استطاعت بريطانيا الدخول للساحة السودانية مجددا عبر حمدوك ورفقائه فنفذوا كل أجندة الغرب الكافر المتعلقة بعلمنة البلاد وتغيير القوانين والأحكام ومناهج التعليم والتوقيع على الاتفاقيات الخيانية وإدخال البلاد في دوامة القروض الربوية، وتنفيذ روشتات صندوق النقد والبنك الدوليين، بل وتسليم أموال الأمة للغرب للكافر عن طريق شماعة العقوبات الأمريكية ما انعكس على حياة الناس ضنكاً على ضنك. إذاً كيف لا تحزن بريطانيا وأمريكا تخرجها شيئا فشيئا وتقترب من الاستفراد بالنفوذ على السودان؟ ففي يوم 2021/10/31 ذكرت مصادر تلفزيون الشرق، أن السلطات السودانية أمهلت السفير البريطاني جايلز ليفر، 21 يوماً لمغادرة البلاد. وذلك عقب تصريحات قال فيها إن بلاده "تدين بشدة" الإجراءات التي اتخذها الجيش في السودان، مضيفاً أن "هذه الإجراءات الأحادية غير شرعية"، وأهل السودان يعلمون كيف كان يتعامل السفير البريطاني السابق عرفان صديق وارتباطه الوثيق برئيس الوزراء حمدوك. إن الذي يؤلم حقاً هو أن تصبح بلادنا ساحة للصراع بين دول الكفر، فقد حان الوقت أن نفشل مخططات الشيطان وأعوانه، وأن يسلّم أبناء القوات المسلحة المخلصون، حكمَ البلاد لرجال أكفاء يحملون مشعل التغيير الحقيقي على أساس كتاب الله وسنة رسوله ﷺ. ومن يحمل لواء رسول الله هو حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله ليعلنها خلافة راشدة على منهاج رسولنا الكريم ﷺ وحينها فقط ينعم أهل السودان بحياة آمنة مطمئنة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عبد السلام إسحاق عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان
  20. المكتب الإعــلامي ولاية باكستان التاريخ الهجري 5 من جمادى الثانية 1443هـ رقم الإصدار: 1443 / 32 التاريخ الميلادي السبت, 08 كانون الثاني/يناير 2022 م بيان صحفي البطاقة الصحية الوطنية هي خطوة نحو الخصخصة الكاملة للقطاع الصحي وستجعل الرعاية الصحية أكثر صعوبة https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/pakistan/79682.html في 31 من كانون الأول/ديسمبر 2021، افتتح رئيس وزراء باكستان عمران خان برنامج البطاقة الصحية الوطنية الباكستانية الجديدة لمقاطعة البنجاب. وتستخدم هذه البطاقة للعلاج في كل من المستشفيات الحكومية والخاصة. وستدفع حكومة البنجاب 400 مليار روبية لشركات التأمين لهذا المشروع، على الرغم من أن الميزانية الصحية الإجمالية للبنجاب في عام 2021 كانت 370 مليار روبية فقط. إنّ بطاقة التأمين الصحي هذه هي في الواقع خطوة أخرى نحو خصخصة القطاع الصحي. وستضع حكومة البنجاب 400 مليار روبية من ضرائب الناس في جيوب شركات التأمين والمستشفيات الخاصة. وتعطي الحكومة الانطباع بأن التأمين الصحي هو عمل ثوري، بينما في الواقع، تضمن الحكومة تحقيق المستشفيات الخاصة وشركات التأمين أرباحاً ضخمة، في حين يقع العبء بأكمله على عاتق الناس الذين يتعين عليهم دفع الضرائب. وهذا النموذج شائع في الدول الرأسمالية الغربية، مثل الولايات المتحدة، حيث تكمن الرعاية الصحية في أيدي القطاع الخاص، وهي رابطة من المستشفيات الخاصة وشركات التأمين، وهي تنهب الناس بكلتي يديها. فبموجب نظام التأمين، يكلّف اختبار الحمل في مستشفى بجامعة بنسلفانيا ما بين 18 إلى 93 دولاراً لشركات التأمين المختلفة، ومع ذلك، إذا كان بإمكانك إجراء الاختبار بدون تأمين صحي، فستتكلف 10 دولارات فقط. والأمر نفسه في إقليم خيبر بختونخوا، حيث فرضت المستشفيات الخاصة ما بين 10,000 و50,000 روبية في الليلة الواحدة لعلاج مرضى فيروس كورونا، وهو ما كان سيكلف ما لا يزيد عن بضع مئات من الروبيات في المستشفيات الحكومية. لقد أسلمت الرأسمالية القطاع الصحي للقطاع الخاص باسم "حرية الملكية". وبالتالي، فقد أصبح توفير المستشفيات أو الأدوية أو غيرها من مرافق الرعاية الصحية عملاً تجارياً، حيث أصبح الهدف الأساسي هو زيادة الأرباح، بدلاً من تحسين الرعاية الصحية. لقد جعل الإسلام توفير الخدمات الصحية حاجة جماعية أساسية للمجتمع، وتكون الدولة مسؤولة عنها، وليس القطاع الخاص. وبدلاً من إنفاق 400 مليار روبية على شركات التأمين والمستشفيات الخاصة، كان ينبغي على حكومة البنجاب أن تنفق هذه الأموال على زيادة المستشفيات الحكومية وقدراتها، بحيث يمكن علاج رعايا الدولة مجاناً في العيادات الخارجية وقبولها علاج أي مريض، وستكون نتيجة البطاقة الصحية الحكومية تآكلاً إضافياً أو خصخصة المستشفيات الحكومية، مع فقدان أي رعاية طبية مجانية متاحة الآن للناس، تماماً كما حدث في قطاع التعليم. إنّ النظام الاقتصادي في الإسلام، وهو الذي أنزله الله سبحانه وتعالى، هو وحده الذي يمكّن الدولة من توفير الرعاية الصحية المجانية للناس. قال رسول الله ﷺ: «الْإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ» رواه البخاري. وستوفّر الخلافة القائمة قريباً بإذن الله والتي ستحكم بالقرآن والسنة، ستوفر لجميع رعاياها الرعاية الصحية الجيدة مجاناً. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان
  21. بسم الله الرحمن الرحيم الحزب الوحيد الذي تفرد بثباته وسعيه نحو غايته "حزب التحرير" https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/sporadic-sections/articles/political/79667.html إن الأمة الإسلامية التي لها حضارة راقية وناهضة بعقيدتها، ذات الكيان التنفيذي لمجموعة المفاهيم والمقاييس والقناعات الإسلامية، والتي تعد رئاسة عامة للمسلمين جميعا لتطبيق أحكام الدين الإسلامي، وحمل دعوته إلى العالم، جديرة بأن تستعيد كيانها التنفيذي وهويتها التي ستكون محلا للنظام القائم اليوم، فلو سألنا أنفسنا ماذا لو وضعتم أيديكم على جرح الأمة الذي ينزف منذ 100 عام؟ كيف سيكون حالها وحال العالم أجمع؟ بداية عندما أدرك الشيخ العلامة تقي الدين رحمه الله تعالى، الحال الذي وصلت إليه الأمة الإسلامية بعد أن هدمت الخلافة العثمانية، وإقصاء الإسلام من واقع الحياة والمجتمع، أي من واقع التطبيق العملي، والتي كانت الحافظة والحامية للإسلام وأهله، فكر بطريقة لإعادة هذه الدولة، ودرس واقع الأمة وحاضرها وما آلت إليه، وقرأ بتمعن تاريخها وما كانت فيه من قوة وسلطان في دولة كانت هي الدولة الأولى في العالم، دولة تقوم على العقيدة الإسلامية وما انبثق عنها من أحكام شرعية تضعها موضع التطبيق والتنفيذ وتحملها رسالة إلى العالم، فوصل إلى نتيجة أن هذا لا يتأتى ولا يكون إلا عن طريق تكتل سياسي يقوم على العقيدة الإسلامية ويختطُّ الطريق الذي سار عليها الرسول ﷺ في إقامته دولة الإسلام الأولى، بحمل هذه الأفكار والأنظمة للمسلمين لإيجادها في واقع الحياة، خاصة بعد أن أصبح الإسلام الأمل هو الوحيد للمسلمين، ومحط رجائهم مما هم فيه، وبعد أن أدركوا تماما أنه نظام شامل كامل يعالج مشاكل الحياة جميعها معالجة صحيحة لا يصلح فيها الترقيع ولا التدرج، وليس هناك طريق سواه لتحقيق تلك الغاية، وعلى ذلك أسَّس الشيخ الجليل رحمه الله حزب التحرير، وحدَّد هدفه وغايته بإعادة دولة الخلافة، وحدَّد الطريقة التي يجب على الحزب السير عليها، وبيّن أن الحيد عنها هو انحراف عن خط السير ومن ثم الفشل. وسار الحزب بالطريقة التي بينها والتي هي أحكام شرعية واجبة الاتِّباع كون الرسول ﷺ سار عليها وثبت عليها رغم ما لاقى من عنت ومشقة وتعب وسعي من الكفار لحرفه عنها، وكتب كتبا تتحدث بشكل تفصيلي عن شكل الحكم في الإسلام بأنه نظام حكم منفرد متميز مختلف عن جميع الأنظمة الموجودة في العالم، وفصل قواعد الحكم وأجهزة دولة الخلافة وكيفية نصب الخليفة، ووضح بأن هذه الدولة دولة بشرية وليست إلهية، وبين حرمة التدرج في تطبيق أحكام الإسلام وحرمة الحكم البوليسي ومتى تجب طاعة الحاكم ومتى يكون الخروج عليه، ومتى تحاسبه الأمة وتشهر سيفها عليه... وكلها معتمدة على نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وقد بين الشيخ رحمه الله في كل باب وكل كتاب هذه الأدلة من أين أخذت وصحة جميع الأخبار الواردة في الكتب من مصادرها، وابتعد كل البعد عن الأحاديث التي لم يتأكد من صحتها أو الاستدلال عليها. وسأذكر ما خطته يمينه من كتب وكتيبات من أروع وأصدق ما خطه ليعمل مع الأمة وللأمة لإعادة عزتها وكرامتها ليصل بهذا الدين العظيم إلى سدة الحكم. فلم يغفل عن كتاب "نظام الإسلام"، وكيف سيكون "التكتل الحزبي"، وبين "النظام الاقتصادي في الإسلام"، مرورا إلى "النظام الاجتماعي"، ووضع مشروعا لدستور دولة الخلافة التي يسعى إليها هذا الحزب الصادق الذي لا يكذب أهله، وتحدث بالتفصيل عن الدولة الإسلامية، وكيف نفكر، وكيف نمتلك سرعة البديهة، وكيف ننطلق، وبين لنا بكتب كثيرة نظام العقوبات وأحكام البينات وغيرها الكثير التي بفضل من الله أصبحت بين يدي كل من يتوق لإعادة الحياة الإسلامية، وبذلك جعل من فكرة إحياء دولة الخلافة عنوانا دائما لنشاطه السياسي حتى ارتبط ذكر الخلافة باسم حزب التحرير بين كل الأطياف السياسية وغيرها، وبقي منفردا بها كحزب يرنو للوصول إليها دون مهادنة ولا مرواغة ولا عمالة لأحد، ثم خلفه الشيخ عبد القديم زلوم رحمه الله والذي كان على خطا الشيخ تقي الدين، بنشاطه وسهره على هموم الأمة والسعي على حلها بالشكل الذي يرضي الله عز وجل، وألف كتبا يوضح فيها للأمة كيفية توزيع "الأموال في دولة الخلافة"، وبأن "الديمقراطية نظام كفر"، ووضح لشباب وشابات حزب التحرير "منهج حزب التحرير في التغيير"، وخط بكل دقة "كيف هدمت الخلافة"، والحملة الأمريكية للقضاء على الإسلام وغيرها الكثير. ثم جاء من بعد الشيخ عبد القديم زلوم رحمه الله العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة حفظه الله الذي يصل ليله بنهاره ليخلص هذه الأمة من تكالب الغرب الكافر عليها، فمر حفظه الله بمراحل صعبة جدا، من اعتقال وسجن وتعذيب وملاحقة وتضييق في المعيشة، وبقي سائرا يرفع لواء الحق في وجه هذا النظام الفاسد، لا يترك مناسبة ولا حدثاً ولا خبراً إلا وينصح ويرشد ويرسل وفودا من شبابه لهؤلاء الحكام الذين يسيرون خلف سراب ويجلبون لشعوبهم الفقر واليأس والذل إذا بقوا تحت مظلة العمالات ليحذرهم من الأعظم، ولم يقتصر على ذلك بل نادى وما زال ينادي بأعلى صوته بنداءات لعل وعسى أن يصحو هؤلاء من غفلتهم، ولم ينس في كل نداء له أهل القوة والمنعة، أهل النصرة من المسلمين يذكرهم بمصعب بن عمير، وأسعد بن زرارة، وسعد بن معاذ كيف فازوا بالآخرة، ويردد على أسماعهم أن الأمة تنتظركم وتنتظر منكم أن تكبّروا فتكبّر معكم، لنرفع راية الإسلام عاليا ونوحد شمل الأمة. وبفضل من الله بقي حزب التحرير حزبا ثابتا لم يغير مبدأه ولا غايته في استئناف الحياة الإسلامية وما زال يتفاعل مع الأمة للوصول إلى غايته ومكافحا لجميع أشكال الاستعمار ويعمل لاجتثاث جذوره ليكون الإسلام في القمة كما كان، فالأعمال التي قام بها حزب التحرير وما زال هي أعمال سياسية، وكان أبرزها تثقيف الأمة بالثقافة الإسلامية لصهرها بالإسلام، وتخليصها من العقائد الفاسدة، والأفكار الخاطئة، والمفاهيم المغلوطة، ومن التأثر بأفكار الكفر وآرائه. ولم يتوان عن الصراع الفكري والكفاح السياسي، في مصارعة أفكار الكفر وأنظمته، وفي صراع الأفكار الخطأ، والعقائد الفاسدة، وفي مصارعة الكفار المسيطرين بالأعمال السياسية لتخليص الأمة من سيطرتهم، وتحريرها من نفوذهم، واجتثاث جذورهم الفكرية والسياسية والاقتصادية والعسكرية من سائر بلاد المسلمين، ولم يتنازل عن مبدئه تلبية لرغبة أحد، وقد ظهر هذا جليا في سوريا رغم ضغط الشارع الإسلامي بدفع الحزب لتشكيل جناح عسكري يعمل لتحقيق هدف الحزب ألا وهو استئناف الحياة الإسلامية إلا أن الحزب تمسك بالحكم الشرعي رغم الضغط ليرضي الله ويحقق هدفه ضمن ما أمره الله. حتى إنه قارع الحكام بالأعمال السياسية وكشف خياناتهم للأمة، ومؤامراتهم عليها، ومحاسبتهم، ونادى إلى خلعهم لأنهم لا يطبقون شرع الله، فكان عمل الحزب وما زال عملا سياسيا، مستندا إلى أن الإسلام رسالة عالمية، للبشر جميعاً على اختلاف أعراقهم وأجناسهم وشعوبهم، وأن الإسلام يجعل المؤمنين به أمة واحدة، مهما اختلفت عناصرهم وأجناسهم وشعوبهم ولغاتهم، فنحن ندين بدين واحد، ونعبد رباً واحداً، ونتجه إلى قبلة واحدة، لا فضل لشريف على وضيع، ولا لأبيض على أسود، ولا لعربي على أعجمي إلا بالتقوى. وقد علم تماما أن الإسلام يختلف عن الأديان الأخرى من يهودية ونصرانية وغيرها، وأن الله تعالى جعله مبدأً يقوم على عقيدة عقلية ينبثق عنها نظام يعالج جميع مشاكل الحياة للبشر كافة. وقد ألزمنا الله تعالى وأوجب علينا أن نحتكم إليه، وأن نحكّمه في كل شأن من شؤون حياتنا، وجعل من يَحكُم بغيره أو يُحكّم غيره يستحق العذاب يوم القيامة، هذا إذا كان لا يعتقد أن غير الإسلام أفضل من الإسلام، أما إن اعتقد ذلك فإنه يكون كافراً لقوله تعالى: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾. فبقي ثابتا يسعى وراء هدفه واضعا رضا الرحمن نصب عينه، فلا غيّرته المواقف، ولا الأحداث، ولا في مسيرته أحس بضعف أو عجز أو يأس، ولم يرق نقطة دم واحدة من أبناء الأمة، بل كان بمثابة الأب دائم النصيحة والرشد لأولاده. أيها المسلمون: نعيدها ونكررها في كل صفحاتنا ومقالاتنا ومنشوراتنا أن الواجب الشرعي على كل مسلم الآن هو العمل لإقامة الخلافة، وبما أن الحكم بالإسلام في الدولة والمجتمع قد زال منذ أن قضي على دولة الخلافة، وبما أنه يحرم على المسلمين أن يمضي عليهم ثلاثة أيام دون أن يكون في أعناقهم بيعة لخليفة، كما يحرم عليهم أن يحكموا بغير ما أنزل الله، وأن يسكتوا عن تطبيق أحكام الكفر عليهم، لذلك فإن المسلمين في الأرض آثمون جميعاً عند الله، إلا من تلبس منهم بالعمل لإقامة الخلافة، وإعادة الحكم بما أنزل الله، ولا يرتفع الإثم عنهم إلا إذا أقاموا دولة الخلافة، وأعادوا الحكم بما أنزل الله، فأنتم خير أمة أخرجت للناس كما قال تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ﴾. وخيريتها آتية من كونها تؤمن بالله، وتلتزم بأحكام الإسلام، وتأمر بالمعروف، ولا تسكت على منكر، لذلك لا يجوز لها أن تسكت على أفظع منكر وهو الذي يتمثل في تطبيق أنظمة الكفر وأحكامه عليها، وفي سيطرة الكفار وهيمنتهم على المسلمين وبلادهم سياسياً واقتصادياً وعسكرياً. ولا يَحِلُّ أن يكون للكفار سيطرة علينا، لأن الأمة الإسلامية كانت سيدة نفسها، ومصدر قرارها، ومالكة زمام أمرها، لا سلطان لأحد عليها، وكانت الدولة الأولى في العالم، تتحكم في الموقف الدولي، وفي رسم سياسة العالم، قرابة ثلاثة عشر قرناً. واليوم بعد أن غابت شمس الخلافة أصبحت الأمة الإسلامية نهباً للكفار الطامعين، قرارها بيدهم، وسياستها تبع لهم، واقتصادها مربوط بهم، وسلاحها معتمد عليهم، وسيادتها تحت أقدامهم، وثرواتها نهباً لهم! مع أن الله سبحانه قد حرّم كل ذلك عليهم، قال تعالى: ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾، فيجب علينا أن نتوحد في دولة واحدة فنحن أمة واحدة من دون الناس، قد أكرمنا الله سبحانه بنبوة محمد ﷺ، وبرسالة الإسلام العالمية الخالدة، وجعلنا إخوة تربطنا العقيدة الإسلامية كما قال تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾. وأوجب علينا أن نكون وحدة واحدة في كيان واحد هو كيان دولة الخلافة، وحرّم علينا أن نكون ممزقين في كيانات متعددة، حيث قال ﷺ: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ». وهذا كله لا يستطيع حزب التحرير فعله إلا إذا كانت لنا دولة، فحزب التحرير الذي هو الآن قائم وموجود في جميع بقاع الأرض يصرخ وينادي: هل من أهل نصرة ينصرونه ليصل بالإسلام إلى سدة الحكم. إن انفراد حزب التحرير بحمل الإسلام فكرة وطريقة وما تبناه هو الذي ألزمه عدم الخروج عن الحكم الشرعي ومنع اختراقه من الخارج لأن التبني سوف يخرج كل من في قلبه مرض. يا أهل القوة والمنعة: لماذا تتقاعسون عن خلع هذا النظام الجشع من جذوره؟ إننا في حزب التحرير والأمة قاطبة عندما نطلب نصرتكم فإن هذا الطلب هو طلب من الله سبحانه وتعالى ابتداء منكم أنتم أن تنصروا دينه وتقيموا أمره، تماماً كما طلبها الرسول الكريم من أهل القوة والمنعة من الأنصار، واستجاب لها من أكرمهم الله وسمَّاهم بسبب نصرتهم بالأنصار. فالله سبحانه وتعالى أناط بجماعات المسلمين وأحزابها الدعوة إلى إقامة الدولة الإسلامية وإعداد شبابها وحمل مسؤولية القيام بأعبائها متى قامت، وأناط بالمسلمين أن يكونوا حاضنة للجماعات والأحزاب الإسلامية في دعوتها هذه، وأناط بأهل القوة والمنعة من الأمة النصرة. فالنصرة مطلوبة منكم تحديداً، وأنتم عندما تقاعستم عنها اضطر المسلمون إلى أن يقوموا بما هو مطلوب منكم شرعاً. بل أكثر من ذلك استعملكم الحكام المجرمون، لمصلحة أعدائكم من الغرب الكافر المستعمر لضرب أمتكم بدل نصرتها، وعلى ذلك فإن الوزر عليكم صار مضاعفاً، فالله الله في نصرة دينكم، أنقذوا أنفسكم من عذابه بسبب خذلانكم لدينكم ولأمتكم. ونحن نؤكد ونصرّ أكثر من أي وقت مضى، ونسعى دون كلل أو ملل أن طريقتنا في حزب التحرير هي طريقة شرعية وعملية موصلة للتغيير الشامل الذي يقتلع الكفر من جذوره ويضع الإسلام مكانه، متمثلاً في خلافة عدل ورشد تملأ الأرض عدلاً وصلاحاً، بعد أن ملأها الغرب الكافر ظلماً وفساداً، وذلك مصداق قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾. فما أعظم أن يفتح الله لكم في نصرة المسلمين على ظلم المجرمين، وأن تشاركوا الحزب في إعادة دولة الإسلام، التي قال فيها النبي ﷺ: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ»! إن نصرة المسلمين واجب عليكم يا أهل القوة والمنعة فلا تخذلوهم، وكونوا كالسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار الذين مدحهم الله بقوله: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾. اللهم اجعلنا ممن يتبعون السابقين الأولين بإحسان، اللهم نسألك الثبات في القول والعمل وكحّل أعيننا بخلافة راشدة على منهاج النبوة. كتبته للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير دارين الشنطي
  22. بسم الله الرحمن الرحيم النظام في تونس يتباهى بموالاة أعداء الإسلام! https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/79661.html الخبر: أكّد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيّين بالخارج عثمان الجرندي، خلال مؤتمر صحفي يوم الجمعة 7 كانون الثاني/يناير 2022، أنّ علاقة تونس بالولايات المتحدة الأمريكية جيّدة، نافيا أن يكون هناك أي تأزم مع أمريكا و"العلاقات طيّبة والتشاور والتعاون متواصل، وكانت هناك تساؤلات إثر إعلان رئيس الجمهورية قيس سعيد عن تدابير استثنائية وتمّت الإجابة عنها والتفاعل معها دون الخضوع إلى أي ضغوطات التي ترفضها تونس"، وفق تعبيره. وأكّد الجرندي أنّ تونس متشبّثة بالمسار الديمقراطي والحركة الديمقراطية وضمان الحريات وآليات الديمقراطية، مبيّنا أنّ تونس تمر بمرحلة استثنائية وستنتهي بعد استكمال خارطة الطريق التي أعلن عنها رئيس الجمهورية، وأنّ الإجراءات المعلن عنها في 25 تموز/يوليو كانت مستندة إلى الدستور وكانت لتصحيح المسار، وفق تقديره. (موزاييك إف إم) التعليق: بينما يُستبعد الإسلام من الحكم والتشريع ويُعتقل حملة الدعوة الإسلامية، يقوم النظام في ظل حكم قيس سعيد بجولة جديدة من التمسح على أعتاب الكفار المستعمرين والتغني بديمقراطيتهم العفنة لعله يحظى بقليل من الدعم أمام تزايد ضغوطات المؤسسات المالية الدولية على تونس وتزامنا مع تسريب وثيقة سرية موجهة من جانب الحكومة إلى صندوق النقد الدولي. لقد بات واضحا أن هذا النظام الفاشل العاجز في تونس يستمد سبل بقائه من الاستجداء بعواصم الكفر الصليبي، وأنه في عهد قيس سعيد صار أكثر حرصا على تغييب الإسلام وعلى رفض رمزية وصول الإسلاميين إلى الحكم رغم ما قدموه من تنازلات. فبعد الحصول على رضا فرنسا، ليس غريبا أن يحاول النظام التزلف والتودد لأمريكا في سياق الحصول على شرعية وعلى دعم خارجي اقتداء بالرئيس المصري في استعانته بأمريكا على حساب أبناء بلده. ولكن ألا يدري هؤلاء النواطير أن رأس الكفر أمريكا ليس لها صديق، وأنهم كلهم مجرد أدوات يلقى بهم في هاوية سحيقة بمجرد انتهاء أدوارهم؟ ألا يتعظون وهم يدعون كذبا السيادة؟! اللهم عجل بزوال عروشهم وبقيام الخلافة الراشدة التي تنهي حكم الاستعمار وعملائه. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس وسام الأطرش – ولاية تونس
  23. بسم الله الرحمن الرحيم كازاخستان… النارُ فوقَ الرماد https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/79660.html الخبر: الشعب في كازاخستان يثور على حكامه وارتباطاتهم. التعليق: يقول خبير آسيا الوسطى الموالي للكرملين يوري كروبنوف معلقا على ما تشهده كازاخستان من أحداث "اليوم واليوم فقط يمكن القول إن الاتحاد السوفيتي لفظ أنفاسه الأخيرة". هذا ما نقلته عنه صحيفة "ديلي بيست Daily Beast" الأمريكية في تقرير لمراسلتها بموسكو آنا نيمتسوفا اختارت له العنوان "والآن أصبح كابوس بوتين حقيقة رغم أنفه". تأتي أحداث كازاخستان - وبعيداً عن التحليل السياسي - لتؤكد على حقائق تُبذلُ جهودٌ مُضنِيَةٌ لإخفائها والتضليل حولها من جهةٍ، ولِتَعْصِفَ بأوهامٍ داعبَت أحلامَ حكام موسكو من جهةٍ أخرى. أما الحقائقُ التي تؤكدها هذه الأحداث فهي كثيرةٌ ومنها، أن الأمة كلها في حالة غليانٍ مستمر، وتنتقلُ تداعياتُ حالةِ الغليانِ تلك بين حين وآخر من بلدٍ الى بلدٍ، لتؤكدَ أن الأمة قد خرجت من القمقم وتمرّدت على الواقع المفروض عليها وتتحسس طريقها للخلاص والانعتاق. والحقيقةُ الثانية، أن الرسالة الدموية التخويفيّة، التي أرسلها النظام الدولي إلى الأمة عبر البطش الذي مارسه مباشرةً أو عبر أدواته من الحكام، كما حصل في سوريا وليبيا ومصر وغيرها، لم تحقق له غايته في ردع الشعوب عن الحركةِ والانتفاض والعمل على التغيير. والحقيقة الثالثة، أن الأمة بالمجمل قد أصبح عندها الكثير من الوعي على واقعها الداخلي وارتباطاته الخارجية، وقطعاً فإن ذلك الوعي سيدفعها للتخلص من هذا الواقع عبر تحركاتٍ هنا وهناك، إلى أن تصل يوماً إلى مبتغاها. والحقيقةُ الرابعة، أن حكام المسلمين بخياناتهم وارتباطاتهم وفسادهم وتمكين الأعداء من نهب ثروات بلادهم، أعجز عن أن يحلّوا حتى قضايا الناس المعيشية، ناهيك عن قضاياهم الكبرى. ولو أردنا تعداد المزيد من الحقائق لطالَ بنا المقام... أما أوهامُ حكام موسكو التي عصفت بها حركةُ الشعب، فأعظمها تلك الأوهام التي تعشعش في رأس بوتين ومن معه، فهو وهم بإعادة مجد الإمبراطورية الروسية. يعلمُ حكام الكرملين أن إعادة مجد موسكو لا يكون إلا على أشلاء بلاد المسلمين في آسيا الوسطى وعلى بقاء استعباد المسلمين فيها، فجاءت حركة أهل كازاخستان هذه وتحركات المسلمين في غيرها من البلاد المجاورة لتعصف بتلك الأحلام. وظن الروس أنهم قد يستطيعون محوَ ذاكرة المسلمين في تلك البلاد، التي استعبدوها عبر إمبراطوريتهم أو شيوعيتهم لقرون من الزمن، وأذاقوا فيها المسلمين كل صنوف الويل من القتل والتهجير والاضطهاد والإذلال والحرب على الإسلام فتأتي ثوراتُ هذه الشعوب المتلاحقة، لتعصفَ بتلك الأحلام والأوهام. لقد رضع المسلمون في تلك البلاد مع حليب أمهاتهم، ولاءهم للإسلام وحبه والاعتزاز به من جهة، وكرههم لأعدائهم التاريخيين الروس من جهةٍ أخرى. وستبقى الأمةُ في حالة غليان متنقِّلٍ إلى أن تصل إلى برِّ الأمان، بالتخلصِ من هيمنةِ أعدائها والعودة إلى شريعةِ ربها وجمع شملها بإذن الله تعالى. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير المهندس إسماعيل الوحواح
  24. بسم الله الرحمن الرحيم هلا اقتدى ضباط جيوشنا بسيف الله المسلول؟ https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/sporadic-sections/articles/political/79654.html لم يكن دخول خالد بن الوليد رضي الله عنه في الإسلام وانحيازه للإسلام والمسلمين إلا اختياراً حكيماً من فارس مقدام لم يُهزم في معركة خاضها قط، ولو بقي على شركِه ومات على ما مات عليه أجداده وأقرانه من المشركين من أمثال أبي جهل والوليد بن المغيرة لكان من الخاسرين في الدنيا والآخرة، لذلك يجب أن تكون قصة إسلام خالد رضي الله عنه عبرة لكل ضابط في جيوش المسلمين، فهم الذين يحمون عروش الظالمين ويمكّنونهم من الحكم بغير ما أنزل الله، فإن هم اقتدوا بسيرة سيدنا خالد كانت عاقبتهم كعاقبته، ويحشرون معه ومع الصحابة الكرام على حوض المصطفى محمد ﷺ بإذن الله، أما إن ظلّوا يحمون الأنظمة العلمانية القائمة في بلادنا، ويدافعون عن حدود الدول الوطنية التي قامت على تقسيمها إلى دويلات هزيلة، ويظلون يحمون عروش الظالمين ويقضون حياتهم العسكرية في خدمة الأنظمة العميلة، وينفذون مشاريع الدول الاستعمارية الكافرة، فإن عاقبتهم ستكون كعاقبة كثير من القادة العسكريين الذين ماتوا وهم يحمون عروش الظالمين، من أمثال ريتشارد ونابليون وهتلر... وغيرهم، خسروا الدنيا والآخرة. لم يستغرق انحياز خالد للإسلام والمسلمين طويلا، وقد كانت رسالة من سطرين من رسول الله تركها له أخوه في بيته كافية له ليبيع الدنيا ومتاعها من أجل الآخرة، حيث تعود قصة إسلام خالد بن الوليد إلى ما بعد معاهدة الحديبية، حينما دخل الرسول ﷺ مكة في عمرة القضاء، فسأل الوليدَ عن أخيه خالد، فقال: «أَيْنَ خَالِدٌ؟» فقال الوليد: "يأتي به الله"، فقال النبي ﷺ: «مَا مِثْلُهُ جَهِلَ الْإِسْلَامَ، وَلَوْ كَانَ جَعَلَ نِكَايَتَهُ وَحَدَّهُ مَعَ الْمُسْلِمِينَ كَانَ خَيْرًا لَهُ، وَلَقَدَّمْنَاهُ عَلَى غَيْرِهِ»، فخرج الوليد يبحث عن أخيه فلم يجده، فترك له رسالة قال فيها: "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي لَمْ أَرَ أَعْجَبَ مِنْ ذَهَابِ رَأْيِكَ عَنِ الْإِسْلَامِ وَعَقْلُكَ عَقْلُكَ! وَمِثْلُ الْإِسْلَامِ جَهِلَهُ أَحَدٌ؟! وَقَدْ سَأَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْكَ، وَقَالَ: «أَيْنَ خَالِدٌ؟»... فَاسْتَدْرِكْ يَا أَخِي مَا قَدْ فَاتَكَ، فَقَدْ فَاتَكَ مَوَاطِنُ صَالِحَةٌ"، وقد كان خالد رضي اللـه عنه يفكر في الإسلام، فلما قرأ رسالة أخيـه سرّ بها سرورا كبيرا، وأعجبه قول النبـي ﷺ فيه، فشرح الله صدره وأسلم، وكان قبل ذلك قد رأى رؤيا في منامِهِ، أنَّهُ في مكانٍ ضيقٍ، خرج منهُ لأرضٍ واسعةٍ خضراءَ، ولمّا ذَكَرَ رؤياهُ لأبي بكرٍ الصديق وهو في المدينةِ قال له الثاني: "هو مخرجُكَ الذي هداك الله للإسلام، والضيقُ الذي كنتَ فيه من الشرك". هكذا، فقد كانت رسالة من سطرين ورؤيا رآها كافيتين للقائد الحقيقي ليدخل الإسلام وتُقوّم حياته ويقوم بما خلقه الله من أجله؛ عبادة الله سبحانه وتعالى والجهاد في سبيله. كان خالد بن الوليد قائداً حقيقياً محنّكاً، قاد جيش المشركين في معركة أحد وهزم المسلمين، وكذلك كان قائداً فذّا بعد انحيازه للمسلمين، فكانت أولُ غزوةٍ لَهُ مع المسلمين هي غزوة مؤتة، حملَ فيها رايةَ المُسلمين، وفيها لُّقِبَ بسيفِ الله المسلول، كما شاركَ في حروبِ الردةِ، وقاتلَ مع المُسلمين في أكثر من مائةِ معركةٍ، وقالَ فيهِ رسولُ الله ﷺ: «نِعْمَ عَبْدُ اللَّهِ وَأَخُو الْعَشِيرَةِ، خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ، سَلَّهُ اللَّهُ عَلَى الْكُفَّارِ وَالْمُنَافِقِينَ»، وشهدَ فتح مكة، وغزوةَ حُنين، وكانَ رسولُ الله قد أعطاه شعراً من رأسِهِ فأبقاهُ خالد في مقدمةِ عمامتِهِ، وكان لا يلتقي بعدوٍ إلا ويهزِمَهُ، وجَعلهُ أبو بكرٍ الصديق أميراً على جميعِ أمراءِ الأجناد، وافتتح دمشقَ هو وأبو عبيدة رضي الله عنهم. كل هذه الانتصارات لفارس حقيقي حفظها له التاريخ وحفظته له خير أمة أُخرجت للناس، وكانت ثقيلة في ميزان حسناته يوم لا ينفع مال ولا بنون، لا كالضباط الحاليين الذين يخدمون في جيوش المسلمين، يقضون حياتهم بين السعي للحصول على النياشين والرتب دون إنجازات حقيقية تنصر الإسلام والمسلمين، وبين خدمة مصالح الدول الاستعمارية وفي بعثات "السلام" للأمم المتحدة، فشتان بين القائد خالد وبين الضباط الذين يموتون على خلاف ما مات عليه! إن ضباط المسلمين أُجراء عند الأمة، ومتعاقدون معها على حمايتها وحماية عقيدتها وصون حرماتها، وهم ليسوا أُجراء عند الحكام الظالمين الذين لا يحكمون بما أنزل الله، فالحكام هم أنفسهم في أنظمتهم الديمقراطية أُجراء عند الناس أيضاً، وقد خان هؤلاء الحكام الأمانة وأكلوا أموال الناس بالباطل، وكذلك الضباط إن لم يقوموا بمقتضى العقد الذي بينهم وبين الناس، يكونوا قد أكلوا السحت وأَكّلوه لأبنائهم، فالمال الحرام ليس الذي يؤخذ سرقة أو خلسة فحسب، بل أيضا مال الأجير الذي لا يقوم بواجبه فيما استؤجر عليه، خصوصا وأن الأمة تقتطع من قوت عيالها لتدفع للجند رواتبهم، لا ليتنعموا بها هم وعيالهم دون مقابل أو لخدمة أعداء الأمة، بل للدفاع عن الأمة وعن دينها ومقدساتها وحرماتها، وإن لم يفعلوا ذلك فقد أكلوا الحرام وأكّلوه عيالَهم، وما غُذّي بالحرام فالنار أولى به، عن أبي بكر رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ، النَّارُ أَوْلَى بِهِ» رواه الإمام أحمد في ‏مسنده، وفي رواية أخرى: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ جَسَدٌ غُذِّيَ بالحرَامِ»، فهل يرضى الضابط المؤمن بالله واليوم الآخر أن يُلقى بأهله في النار لأنه قد أعالهم بمال حرام؟! وهل يرضى الضابط منهم أن يكون أبناؤه الذين يتفاخر بهم أمام الناس بعد أن علمهم وخرجهم من أرقى الجامعات، هل يرضى أن يكونوا حطب جهنم؟! معاذ الله. لقد بات واضحا وضوح الشمس في رابعة النهار أن حال الأمة البائس لا يغيره إلا نصرة أهل القوة والمنعة، بعد أن غيّر الناس ما بأنفسهم، قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾، وقد طالبت الأمة مرارا وتكرارا بتحكيم شرع الله، وخرجت إلى الشوارع بصدور عارية مطالبة بخلع الأنظمة الكافرة وإقامة حكم الإسلام على أنقاضها، لكنّ الوحيدين الذين خذلوا الأمة وهم جزء منها ومن أبنائها، هم ضباط المسلمين وقادة جندهم وقوتهم، على الرغم من أن الأمة قد أنفقت عليهم من قوت عيالها، لذلك يحمل ضباط المسلمين اليوم وزرَ حكام المسلمين الظالمين العملاء، وهم في العذاب سواء، حيث قال الله تعالى: ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ﴾ ومعنى خاطئين آثمين، فرأس الكفر فرعون ووزيره هامان آثمان على السواء وكذلك جنودهما. فلا يجوز لأي جندي أو ضابط تبرئة نفسه من ظلم الحاكم وكفره، والادّعاء بأنه ليس مسؤولا عن ظلم الحاكم وحكمه بالكفر وعمالته وفسقه وفجوره، وقد تبرأ الرسول ﷺ من أعوان الظلمة كما جاء في الحديث الذي رواه الترمذي والنسائي وأحمد في المسند عن كعب بن عجرة رضي الله عنه قال: خرج إلينا رسول الله ﷺ فقال: «اسْمَعُوا، إنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي، وَلَسْتُ مِنْهُ، وَلَيْسَ بِوَارِدٍ عَلَيَّ الْحَوْضَ...». وقد روي في سجن الإمام ابن حنبل أن جاءه السجان فقال له: "يا إمام! الحديث الذي رُوي في الظلمة وأعوانهم هل هو صحيح؟ قال: نعم، قال السجان: وأنا من أعوان الظلمة؟ قال له ابن حنبل: أعوان الظلمة من يأخذ شعرك ويغسل ثوبك ويصلح طعامك ويبيع ويشتري منك، أما أنت فمن الظَّلَمَة"، وعند الحديث عمّن ظلم الإمامَ أحمد فإننا نتحدث عن المأمون الحاكم المسلم الذي كان يحكم بما أنزل الله ويجاهد في سبيله، ومع ذلك قال فيه الإمام أحمد ما قاله! ولا نتحدث عن حكام المسلمين الحاليين، ممن استباحوا حُرمات المسلمين وعطّلوا الجهاد وأحكام الإسلام جميعها، فهؤلاء مغتصبو سلطة فاسقون وظالمون وأكثرهم من الكافرين، وهم ليسوا كالمأمون بأي شكل من الأشكال، بل هم فراعنة هذا الزمان. يجب على الضباط العقلاء المؤمنين بالله وباليوم الآخر في جيوش المسلمين أن يتداركوا أمرهم كما تداركه خالد بن الوليد قبل فوات الأوان، فالموت موشكٌ لكل مخلوق، ويوم الحساب آتٍ لا محالة، قال خالد بن الوليد وهو على فراش الموت: "شهدت مئة زحف أو زهاءها، وما في جسمي موضع شبرٍ إلا وفيه ضربة أو طعنة أو رمية، ثم ها أنا ذَا أموت على فراشي كما يموت البعير، فلا نامت أعين الجبناء"، وتدارك أمرهم لا يكون إلا بشيء واحد لا بديل عنه، ولا يعوضه صلاة أو صيام أو صدقة أو حج وعمرة، وهو الانحياز إلى المسلمين من خلال نصرة الإسلام ومشروع نهضة المسلمين، بإعادة الإسلام نظامَ حكمٍ في الناس، وذلك بإعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي بشّر بإقامتها رسول الله ﷺ، فإن فعلوا فقد فازوا في الدارين كما فاز بهما خالد بن الوليد رضي الله عنه، وإن ركنوا إلى الدنيا فقد خسروا الدار الباقية وذكرتهم الأمة كما تذكر جنود فرعون وهامان، وما خلفوه في الدنيا فهو في النار والعياذ بالله. ﴿قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾ كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير بلال المهاجر – ولاية باكستان
  25. المكتب الإعــلامي ولاية تركيا التاريخ الهجري 3 من جمادى الثانية 1443هـ رقم الإصدار: 1443 / 08 التاريخ الميلادي الخميس, 06 كانون الثاني/يناير 2022 م بيان صحفي الحلول الإسلامية للأزمة الاقتصادية في عشر نقاط (مترجم) https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/turkey/79656.html قام حزب التحرير/ ولاية تركيا بشرح الحل للأزمة الاقتصادية التي تعاني منها تركيا من خلال تنظيم مؤتمر صحفي في إسطنبول بعنوان: "الحلول الإسلامية للأزمة الاقتصادية في عشر نقاط!" وذلك في يوم الأربعاء 05 كانون الثاني/يناير 2022م. وقد شارك في المؤتمر الصحفي خمسة إخوة هم: الخبير الاقتصادي الإسلامي حقي أران، والخبير الاقتصادي الإسلامي محمد حنفي يغمور، والكاتب في مجلة التغيير الجذري موسى باي أوغلو، ورئيس تحرير مجلة التغيير الجذري الإعلامي سليمان أوغورلو، ورئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا محمود كار، حيث قاموا بالتأكيد على ضرورة التنفيذ العاجل للحل الإسلامي المُعَدّ للخروج من الأزمة الاقتصادية والمكون من 10 نقاط. عناوين الحل الإسلامي المؤلف من 10 نقاط هي: 1- التضخم وتكلفة المعيشة 2- القطاع الصناعي والسياسة الصناعية وما ينبغي القيام به 3- إحياء الزراعة والثروة الحيوانية 4- توفير فرص العمل وخفض البطالة 5- العدل في توزيع الدخل 6- اقتصاد خالٍ من الضرائب 7- الفواتير المؤلمة 8- إحياء التجارة 9- حماية الملكية العامة وتدابير التوفير 10- إلغاء المؤسسات والاتفاقيات الدولية وإننا نخاطب الحكام ونطالبهم بتنفيذ الحل الإسلامي هذا الذي بيناه للجمهور: أيها الحكام: إن الحالة المزرية للاقتصاد واضحة. كما أن النماذج الاقتصادية الجديدة التي وضعت موضع التنفيذ من أجل الحل، إنما تحمل المزيد من العبء على الشعب وتزيد من ثراء أصحاب رؤوس المال والبنوك. فهل تعتقدون حقاً أنه من العدل أن تغرفوا لأنفسكم بينما تقدمون للشعب بالملعقة؟! فأنتم تقدمون عرق جبين العامل وتعب الموظف وربح التاجر إلى أصحاب رؤوس المال على طبق من ذهب. كذلك تقومون بتبديد الممتلكات العامة بسبب المخاوف السياسية والطموحات الشخصية! فتظهرون وكأنكم تسعون جاهدين للقضاء على الأزمة الاقتصادية، ولكنكم تبحثون مرة أخرى عن حلول في الرأسمالية التي هي مصدر المشكلة. إليكم حلولنا الإسلامية! حيث يستند كل حل فيها إلى نص شرعي. والآن، فلتقوموا فوراً بتنفيذ مقترحاتنا هذه للحل دون إضاعة المزيد من الوقت! فإن قمتم بذلك تكونوا قد قمتم بالصواب لأنفسكم ولشعبكم. وإن كنتم مخلصين في اتباع النصوص الشرعية فنفذوا هذه المقترحات على أرض الواقع لحل الأزمة الاقتصادية! ونناشد المسلمين أيضاً: أيها المسلمون: إن السبب الوحيد للفقر والعوز وازدياد التضخم والارتفاعات في الأسعار، وباختصار السبب الوحيد الذي يضطركم لهذه الحياة الذليلة إنما هو النظام الرأسمالي. فهذا النظام لا يحمي الشعب بل يحمي الأغنياء فقط. ولا ننسى أن هذا النظام هو أوهن من بيت العنكبوت، ومصيره الانهيار والزوال بإذن الله. ولا شك أن هناك وقتاً معيناً لكل شيء. ومما لا شك فيه أيضاً أن لهذا النظام الرأسمالي الفاسد الذي يضطهد البشرية وقتاً معيناً أيضاً. وإن كل أزمة تمر تقصر من عمره أكثر وأكثر. وعندما يحين الوقت الذي قدره الله تعالى، ستنهار الرأسمالية كما انهارت من قبلها الشيوعية. كذلك فإن كل شيء في الدنيا له بداية؛ فعندما يشاء الله، ستشرق بإذنه شمس الإسلام الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، وعندئذ يتم على أرض الواقع تطبيق النظام الاقتصادي في دولة الخلافة التي هي نظام الحكم الإسلامي. وهكذا فإن ما يجب علينا القيام به هو العمل معاً من أجل إقامة دولة الخلافة الراشدة، التي ستحرر العالم من براثن الرأسمالية وتؤمن الاستقرار والعدالة والأمن في البلاد الإسلامية خاصة والعالم أجمع عامة. قال تعالى: ﴿لِمِثْلِ هذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ﴾ [الصافات: 61] المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا
×
×
  • Create New...