Jump to content

صوت الخلافة

الأعضاء
  • Content Count

    3,374
  • Joined

  • Last visited

  • Days Won

    6

Everything posted by صوت الخلافة

  1. بسم الله الرحمن الرحيم مزيد من الضغط على أهل الشام وهذه المرة عبر طيران المجرم الروسي https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/79546.html الخبر: كثّف سلاح الجو الروسي ومدفعية النظام السوري عمليات القصف على مدن وقرى الشمال السوري منذ صباح اليوم الخميس، 30 من كانون الأول. واستهدفت الطائرات الحربية الروسية اليوم، جبل الشيخ بركات في دارة عزة غربي حلب، بأربع غارات جوية، واستهدفت أيضاً مدجنة على أطراف قرية كفر دريان شمالي إدلب. بينما استهدف قصف مدفعي من قبل قوات النظام وروسيا قرية السرمانية في سهل في ريف حماة المتصل مع إدلب، بالتزامن مع قصف مدفعي لمحيط قرية كفر عمة بريف حلب الغربي. تخلل عمليات القصف البري والجوي، تحليق لعدة طائرات استطلاع روسية، بحسب ما نشرته المراصد المراقبة لحركة الطيران العاملة في الشمال. وبحسب رصد عنب بلدي، فإن الطيران الحربي للنظام وروسيا، ينفذ بشكل شبه يومي غارات على مناطق سيطرة المعارضة... (عنب بلدي) التعليق: سقطت على إثر اتفاقيات الهدن كثير من المناطق الثورية من حلب التي تُصادف هذه الأيام ذكرى تسليمها لقوات أسد من الفصائل التي كانت مسيطرة عليها وصولاً لغوطة دمشق ودرعا جنوباً وريف حمص الشمالي وحماة في الوسط، ومنذ ذلك الحين وأمريكا تعمل جاهدة في آخر معقل من معاقل الثورة على إنهاء حالة التمرد على عميلها أسد، ما ادخرت في ذلك وسيلة ولا أسلوباً مستندة إلى مقاولها الروسي الذي استجلبته عام 2015 وأبي الخطوط الحمراء أردوغان الماكر. باءت كل مساعيها بالفشل فلا سوتشي تحققت مقاصده ولا تسليم ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي أتى بالمطلوب، وحتى الدوريات التي سُيرت لتوهم الناس أن الأمر قد انتهى لم تنفع، وعليه كان لا بد من إظهار الطيران كل فترة وحين ليمارس عربدته على الناس عبر قصفه المناطق لجعلهم يستسلمون للحل الذي يتم طبخه. حل للأسف يساعد في تطبيقه أبناء من جلدة هذه الثورة لكنهم لم ينهلوا من منهلها فقد كان وجودهم لتنفيذ ما اتفق عليه، وقد امتهنوا الضغط على الناس والتشبيح عليهم بوسائل عدة؛ فمرة تسير أرتالهم لترهبهم ومرة بفرض المزيد من الضرائب. إن ناقوس الخطر قد بدأ صوته يعلو وما هي إلا لحظة غفلة وسيتم تنفيذ ما يُعمل عليه من دستور وشكل نظام وغيره، وعليه فإن الذكرى تنفع المؤمنين؛ لقد آن لأهل الشام والثورة أن يسارعوا لاسترداد سلطانهم وقرارهم المغتصب قبل أن تقع الفأس بالرأس، وبعد استعادة السلطان لا بد من متابعة المشوار الهادف إلى إسقاط النظام بكافة أركانه ورموزه وإقامة حكم الله في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وما دون ذلك لعب بالنار لن تحرق إلا صاحبها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عبدو الدَّلّي عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
  2. بسم الله الرحمن الرحيم في حصاد 2021م يستمر عدّ الضحايا وإحصاؤها بدل العمل لإنقاذها! https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/79545.html الخبر: قالت مؤسسات فلسطينية اليوم الجمعة إن جيش الاحتلال اعتقل في عام 2021 قرابة 8 آلاف فلسطيني، بينهم أكثر من 1300 قاصر و184 امرأة. وأوضحت مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان في تقريرها السنوي المشترك أن عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال بلغ حتى نهاية كانون الأول/ديسمبر 2021 زهاء 4 آلاف و600 أسير، منهم 34 أسيرة بينهن فتاة قاصر. وبلغ عدد المعتقلين الأطفال والقاصرين نحو 160، وعدد المعتقلين الإداريين نحو 500، في حين ناهز عدد المعتقلين من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان) 9 معتقلين. والاعتقال الإداري قرار حبس بأمر عسكري إسرائيلي، لمدة تصل إلى 6 أشهر قابلة للتمديد، بزعم وجود تهديد أمني، من دون محاكمة أو توجيه لائحة اتهام.‎ (الجزيرة نت) التعليق: يستمر العدو في عدوانه يقتل ويعتقل ويسجن ويلاحق ويذل أبناء فلسطين لا يفرق بين رجل وامرأة وطفل ومسن، ولا رد من مؤسسات السلطة المتسلطة في الضفة سوى عد الضحايا وإحصائهم! وها هي في نهاية سنة 2021 تقدم تقريرها السنوي التفصيلي عن أسرى فلسطين في سجون الاحتلال وتتلقف وسائل الإعلام هذه الأعداد والإحصائيات فتسارع في نشرها! فهل تتذكر السلطة ووسائل الإعلام أن حق هؤلاء الضحايا ليس إحصاء أعدادهم والتوجه لأحلاف الفجور كي تنصفهم فتوفر لهم سجونا صحية آمنة مطمئنة؟! بل إن حقهم هو بالتوجه لأحلاف الفضول إن وجدت لتتقدم وتنقذ هؤلاء المظلومين، وذلك بالتوازي مع العمل على طرد المحتل وتحرير البلاد ومن ثم الأسرى من سجونه الظالمة. لقد بلغ الضلال عند هؤلاء المسؤولين سياسيين كانوا أم صحافيين إلى الاشتغال بما لا ينفع أو يفيد الأسرى؛ من إحصاء لأعدادهم ووصف لحالاتهم الصحية والنفسية ثم التوجه للمؤسسات الدولية ليس لتنقذ أسرانا بل لتحسن ظروف اعتقالهم!! وصدق المثل الشعبي إذ قال "ما كانت الداية بأحن من الوالدة" فإن كانت الوالدة لا تتوجه إلى الجهة القادرة على تخليص أبنائها من حياة الذل والظلم تلك فهل تقوم المؤسسات الدولية بهذه المهمة؟! إننا في زمن الجاهلية الحديثة التي تتبرأ منها الجاهلية الأولى. نعم في الجاهلية الأولى قام حلف للفجور (للحروب) فقام مقابله حلف للفضول (للوقوف مع الضعفاء والمظلومين). لكن الجاهلية الحديثة تكاتفت لمنع قيام أحلاف الفضول وأبقت الساحة الدولية لأحلاف الفجور التي آلت على نفسها أن تحتكر ثروات العالم وتستغل الضعفاء والمظلومين، فهل يرجى من هؤلاء إنصاف أو مساعدة؟! إن حق الأسرى علينا أن نقيم الكيان القوي الذي يجرؤ على قلع كيان يهود بل قلع الاستعمار بكل أشكاله من بلادنا وتحرير البلاد والعباد، حينها وفقط حينها نحرر الأسرى ونعيد إليهم كرامتهم وصحتهم الجسدية والنفسية. إن هذا الكيان بات معروفا لكل ذي لب؛ إنه دولة الإسلام دولة الخلافة التي وعدنا بها ربنا وبشر بها نبينا، والتي ما فتئ حزب التحرير يعيدها لأذهان الأمة لتعمل معه على إعادتها؛ فهي الأم الرؤوم التي تحنو على أبنائها وتحمي أرواحهم وأعراضهم وكرامتهم. وها نحن في توديعنا للعام 2021 واستقبال العام 2022 نتوجه للأمة بأن تعلي صوتها رفضاً لإحصاء وعد ضحاياها والتكسب من معاناتها، ومطالبة أهل القوة واستصراخ جيوش الأمة للقيام بواجبهم تجاه أمتهم. فليسقطوا السلطات المائعة والمارقة ويقيموا الدولة الإسلامية العزيزة بدينها القوية بربها فيعز بها المسلمون ويقتعدوا مكانتهم التي تليق بهم، فاعلين لا مفعولاً بهم. اللهم عجل لنا بدولة الخلافة الراشدة الثانية لتحرر أسرانا وتضمد جراحنا وترضي عنا ربنا. اللهم آمين. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أسماء الجعبة
  3. بسم الله الرحمن الرحيم البابا يعتبر تراجع معدلات المواليد في إيطاليا مأساة وتهديدا لمستقبل البلاد والأنظمة العميلة للغرب في بلادنا تعتبره إنجازا وهدفا تسعى لتحقيقه! https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/79544.html الخبر: عبر البابا فرنسيس اليوم الأحد عن أسفه لتراجع معدل المواليد في إيطاليا، محذراً من أن ذلك تهديد لمستقبل البلاد. وذكر مكتب الإحصاءات الوطنية هذا الشهر أن عدد المواليد في إيطاليا هبط في العام الماضي إلى أدنى مستوياته منذ توحيد البلاد عام 1861، وأنه يهبط للعام الثاني عشر على التوالي. وقال البابا في عظته الأسبوعية خارج كاتدرائية القديس بطرس: "الشتاء السكاني مصدر قلق حقيقي، على الأقل هنا في إيطاليا". ومضى قائلاً: "يبدو أن كثيراً من الناس فقدوا الرغبة في أن يكون لهم أطفال. كثير من الأزواج يفضلون البقاء بغير أطفال أو أن يكون لهم طفل واحد.. إنها مأساة.. في غير مصلحة أسرنا، وبلادنا ومستقبلنا". (العربي) التعليق: يعتبر البابا تراجع معدلات المواليد في إيطاليا مأساة وتهديدا لمستقبل البلاد، وهذا تقدير طبيعي لقيمة الكثافة السكانية وحرص واضح على تكاثر المعسكر الغربي بحضارته وقيمه أمام حضارة وقيم الأمة الإسلامية التي تتكاثر بفعل قيمها وحضارتها وحرصها على الأسرة ومفاهيم الصلة والقرابة والرحم وثقتها بأن الله هو الرازق. وعلى الجانب الآخر يُصّدر لنا الغرب عبر عملائه الحكام خرافة مفادها أن تقليل الكثافة السكانية هو مفتاح التقدم الاقتصادي، لتضع الأنظمة العميلة للغرب البرامج والسياسات لتفيد هذه الخطة الإجرامية بحق الأمة الإسلامية والتي تهدف لتقليل أعداد المسلمين ومنع تكاثرهم في ظل شيخوخة المعسكر الغربي الاستعماري وخوار ثقافته التي تفكك الأسر وتبعد البشر عن التفكير في الإنجاب في ظل توحش النظام الرأسمالي الذي جعل من البشر في الغرب آلات لا تفكر إلا في إشباع رغباتها الفردية وتنظر للأطفال كعبء اقتصادي ومعنوي لا ضرورة له. إن الأنظمة العميلة للغرب في بلادنا منخرطة في تنفيذ هذه الخطة الإجرامية لتقليل الكثافة السكانية للمسلمين كمعسكر يحمل مشروع نهضة للبشرية يهدد معسكر الرأسمالية المتهاوي بقيمه وشعاراته، وليس أدل على ذلك من تصريحات طاغية مصر السيسي المتكررة في هذا المجال؛ فقد اعتبر السيسي، أن النمو السكاني "خطر كبير" يهدد الدولة، ويضع المزيد من الضغوط عليها ويؤثر على مجهودها، مطالبا المصريين بتنظيم النسل، قائلا: "أكثر من طفلين مشكلة كبيرة جدا"، وهذه ليست المرة الأولى التي يحذر فيها السيسي من خطورة النمو السكاني، لكنه كشف أن الحكومة تعمل على وضع وتنفيذ برنامج للحد من الزيادة السكانية. وقال الدكتور طارق توفيق، نائب وزير الصحة والسكان لشؤون السكان في مصر، في تصريحات صحفية إنه تم عمل خريطة بالأماكن التي ترتفع فيها معدلات الزيادة السكانية وتم وضع برامج لها لخفض الكثافة السكانية". (قناة الحرة). وتنخرط السلطة الفلسطينية من جانبها في برامج وخطط تحت ستار تمكين المرأة يمولها الغرب وترعاها جمعيات مرتبطة بالتمويل الغربي الفاسد وعبر توقيعها على اتفاقية سيداو اللعينة، تلك الخطط والاتفاقيات تهدف في مجملها إلى تقليل معدل المواليد في الأرض المباركة لتقليل أعداد أهل الأرض المباركة أمام أعداد كيان يهود. وفي المقابل نجد سياسات وبرامج لكيان يهود لزيادة أعداد المواليد لديهم، وقد أدى ذلك كما ذكرت (وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب) إلى أن معدل الخصوبة أصبح متساويا لدى اليهود والعرب في كيان يهود للمرة الأولى في 2015. وقال مكتب الإحصاءات في بيان إن هذا المعدل يبلغ حوالي 3,13 أطفال للمرأة، موضحا أن معدل خصوبة النساء اليهوديات يرتفع بينما هذا المعدل يتراجع لدى النساء العربيات. وقد "كشف مدير المعهد القومي للدراسات الديموغرافية في باريس يوسف كورباج عن أن معركة التزايد السكاني تتجه لمصلحة المستوطنين اليهود في غزة والضفة الغربية على حساب الفلسطينيين بعد أن تناقصت خصوبة الفلسطينيات بفعل الحياة الاقتصادية الصعبة من 8.1 أطفال في غزة في الفترة من 1987 إلى 1993 إلى 4.6 مواليد في عام 2002 ومن نسبة 6.1 مواليد في الضفة الغربية خلال الفترة نفسها إلى 4.3 أطفال عام 2002 فيما ارتفعت نسبة الخصوبة لدى (الإسرائيليات) في المستوطنات إلى 4.6 أطفال عام 2002". (القبس) إن رفع الكثافة السكانية وزيادة أعداد السكان هدف توضع له برامج وسياسات في الغرب وفي كيان يهود ويعتبر تراجع المواليد مأساة وتهديداً للمستقبل، وعلى النقيض من ذلك فإن تقليل الكثافة السكانية وأعداد المسلمين يعد هدفا طموحا للأنظمة العميلة للغرب تضع له الخطط والبرامج وتمول بالملايين وتفتح البلاد على مصراعيها للجمعيات النسوية والبرامج الممولة من الغرب لبث سمومها وثقافة التقليل من النسل في بلاد المسلمين في حرب معلنة على الأمة الإسلامية الفتية الشابة التي يؤرق شبابها عجائز الغرب المستعمر وخططهم الخبيثة في استعباد الشعوب واستعمارها ونهب ثرواتها، فحيوية الأمة الإسلامية وشبابها تهدد حضارة الغرب المتهالكة فيسعى جاهدا لتقليل مواليدها وكثافة سكانها بكل الوسائل والأساليب الخبيثة. إن تراجع المواليد في الغرب نتيجة طبيعية لمادية النظام الرأسمالي الذي فكك الأسرة وأخرج المرأة لتكون أداة إنتاج ودافعة للضريبة وسلعة رخيصة لأهواء شذاذ الحضارة الغربية وشهواتهم، ولن يستطيع عجائز الحضارة الغربية ومنظروها إقناع الغربي بضرورة الإنجاب وقد غرسوا فيه على مدى قرون الأنانية والفردية جراء تطبيق النظام الرأسمالي الذي يحكم الغرب المستعمر ويسكن عقولهم. إن الأمة الإسلامية وإن عانت من خطط المستعمرين وأذنابهم من الحكام العملاء للغرب فإنها ما زالت متمسكة بدينها ومتماسكة في علاقتها الأسرية بناء على الأحكام الشرعية التي تعتقدها وتُسيّر بها علاقتها الأسرية. آن للأمة الإسلامية أن تفعل مشروعها الحضاري العالمي المتمثل في إقامة الخلافة على منهاج النبوة لتقف في وجه المستعمر الغربي وخططه الإجرامية في حقها، وتنقذ البشرية من تغول الرأسمالية ومادية حضارتها المتوحشة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير الدكتور مصعب أبو عرقوب عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين
  4. المكتب الإعــلامي ولاية باكستان التاريخ الهجري 27 من جمادى الأولى 1443هـ رقم الإصدار: 1443 / 31 التاريخ الميلادي الجمعة, 31 كانون الأول/ديسمبر 2021 م بيان صحفي النظام العلماني يعمل على تدمير المساجد بدلاً من بناء الكثير منها https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/pakistan/79552.html قضت المحكمة العليا الباكستانية، في 27 كانون الأول/ديسمبر، بهدم مسجد المدينة الذي شيد قبل 25 عاماً والموجود على طريق طارق، في كراتشي، والذي يصلي فيه آلاف المصلين خمس مرات في اليوم. وحكم القضاء العلماني، بكل كبر وبدون إحساس، بهدم أحد بيوت الله سبحانه وتعالى لبناء حديقة على أنقاضه بحجة أنه "مسجد غير شرعي". إنّ الديمقراطية بقضائها العلماني الذي لا يحكم بما أنزل الله تعالى هي نقيض عقيدة الأمة الإسلامية وقيمها، والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾. بينما تقوم الحكومة ببناء المعابد الهندوسية والسيخية الضخمة والفخمة على حساب الدولة، فإن الحكومة الباكستانية العلمانية والليبرالية تتجاهل القيام بواجبها في تمويل بناء المساجد وتسهيل الوصول إليها، وهو ما يدفع بالعديد من المسلمين لأداء صلاة الجمعة في الشوارع، بسبب عدم وجود مساحات كافية لهم داخل المساجد. وعلاوة على ذلك، فإن هذا الإهمال الحكومي الصارخ يجبر المسلمين الطيبين في باكستان على بناء وصيانة المساجد بأموالهم التي جنوها بشق الأنفس. وهذا في الوقت الذي يضطر فيه كثير من المسلمين إلى الاستدانة، بسبب الأزمات الاقتصادية الفظيعة التي سببها نظام الديمقراطية الذي هو من صنع الإنسان. إنّ الديمقراطية هي التي تعمل على فك ارتباطنا بديننا، وتعمل في المقابل على نشر القيم الغربية الفاسدة في مجتمعاتنا، وهي القيم التي دمرت المجتمعات الغربية من خلال مذاهب المتعة والمادية والفردية. والديمقراطية عندنا هي النظام الذي تركه الكفار المستعمرون ليوقعوا بنا بعد أن أشرفوا على هدم خلافتنا. أيها المسلمون في باكستان: إلى متى نظل متحملين الآلام التي تصيبنا في ديننا الواحدة تلو الأخرى؟ لقد نقضت عرى الإسلام عروة عروة بعد هدم الخلافة وزوال نظام الحكم بما أنزل الله سبحانه وتعالى. قال رسول الله ﷺ: «لَتُنْقَضَنَّ عُرَى الإِسْلامِ عُرْوَةْ عُرْوَةً، فَكُلَّمَا انْتَقَضَتْ عُرْوَةٌ تَشَبَّثَ النَّاسُ بِالَّتِي تَلِيهَا، فَأَوَّلُهُنَّ نَقْضاً الْحُكْمُ، وَآخِرُهُنَّ الصَّلَاةُ» رواه أحمد في مسنده. وقد وصلت الآلام الآن إلى عروة الصلاة، ألم يحن الوقت لأن نرفع أصواتنا؟! يجب علينا أن ننفضّ عن الديمقراطية، وأن نجتهد في العمل لإعادة الحكم بالإسلام، بإقامة الخلافة على منهاج النبوة، فالحكم بالإسلام هو الذي يكفل بناء المساجد الرائعة التي لا يزال الكثير منها قائما ليومنا هذا حتى بعد مرور قرون على بنائها، من مسجد بهادشاهي في لاهور في الشرق إلى مسجد قرطبة في الأندلس في الغرب. إنّها الخلافة التي أعانت المسلمين على صلاتهم، ومهّدت الطريق لغير المسلمين للدخول في الإسلام أفواجا، فليعمل كل المسلمين لإقامة الخلافة. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان
  5. المكتب الإعــلامي المركزي التاريخ الهجري 27 من جمادى الأولى 1443هـ رقم الإصدار: 1443هـ / 019 التاريخ الميلادي الجمعة, 31 كانون الأول/ديسمبر 2021 م بيان صحفي أنظمة الخليج تتنافس على أن تصبح عواصم عالمية للفاحشة! (مترجم) https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/markazy/cmo_women/79540.html أفادت وسائل إعلام، في 20 كانون الأول/ديسمبر 2021م، أن وزارة الثقافة والشباب في الإمارات أوقفت الرقابة على مشاهد العري وغيرها من المشاهد الخليعة في الأفلام التي تعرض في دور السينما. في العام الماضي، منحت الإمارات الأشخاص غير المتزوجين الحق في العيش معاً وخففت ضوابط شراء الخمور وتناوله. في غضون ذلك، في كانون الأول/ديسمبر، استضافت مملكة آل سعود عدداً من الحفلات الموسيقية لفنانين عالميين قدموا جميع أشكال العروض الفاحشة والأغاني الجنسية الصريحة التي تستعرض بإبهار العلاقات غير المشروعة والاختلاط، أمام حشود من الرجال والنساء الذين يختلطون ويرقصون معاً بحرية. حضر مهرجان مدل بيست ساوند ستورم في المملكة أكثر من 700000 شخص وأشاد به تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه في السعودية، باعتباره أحد أكبر المهرجانات الموسيقية في العالم. وفقاً لمساعد وزير السياحة في المملكة، الأميرة هيفاء بنت محمد آل سعود، يخطط النظام لاستضافة ما يصل إلى 600٪ من الحفلات الموسيقية العام المقبل 2022 مقارنة بعام 2019 كجزء من استراتيجيته السياحية. هذه الاحتفالات بالفاحشة هي مجرد عنصر قذر في رؤية محمد بن سلمان الفاسدة لعام 2030 لتحرير البلاد وتحويل هذه الأرض المباركة إلى مركز ترفيهي في محاولة لتعزيز الاقتصاد الفاشل الذي كان يعتمد على عائدات النفط التي تتدهور بسرعة داخل الدولة. كما سمحت المملكة للأزواج الأجانب غير المتزوجين باستئجار غرف فندقية معاً لتعزيز صناعة السياحة فيها. يأتي كل هذا في وقت يشدد فيه النظام الخناق على أعناق المدافعين عن القيم الإسلامية داخل الدولة من خلال حظر الجماعات الإسلامية وفرض عقوبات شديدة على علماء الإسلام الذين ينتقدون أعمال الحكام الفاسدة. ففي وقت سابق من هذا العام، دافعت وزارة الشؤون الإسلامية السعودية عن أمرها للمساجد بخفض صوت الأذان من مآذنها ووقف بث الأدعية الكاملة والمواعظ إلى المناطق المحيطة بها. لقد أعلنت هذه الأنظمة الفاسدة بلا خجل ازدراءها العلني لدين الله ومعتقداته وقيمه. في الواقع، أصبحت الوقاحة هي السمة المميزة لهؤلاء الحكام. فهم تجسيد لمن وصفهم الله تعالى ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً أُوْلَـئِكَ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ وَلاَ يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾. يتنافسون فيما بينهم في نشر البذاءة والفجور وكل شر في بلادهم في ازدراء مطلق لكلام الله، ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾. إنهم يمثلون نقيضاً للقيم الأخلاقية السامية للإسلام ومعتقداته في الحياة والشرف وحماية العفة وحرمة الزنا. قال النبي ﷺ: «إِنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقاً وَخُلُقُ الْإِسْلَامِ الْحَيَاءُ» رواه أبو داوود. يسوَّق هذا الانحطاط الأخلاقي تحت راية زائفة لـ"الحداثة والتقدم"، بينما في الحقيقة، تطارد هذه الأنظمة ببساطة أعقاب الدول الغربية في هدم الزواج، وهيكل الأسرة ورفاهية الأطفال وكذلك في وباء الجرائم الجنسية ضد المرأة التي تشيعها الثقافة الليبرالية. أي نوع من الحداثة والتقدم هذا؟ إنه ببساطة يعيد عقارب الساعة إلى الوراء إلى زمن الجاهلية! رغبتهم النهائية هي إطفاء نور الإسلام في بلادنا وجعل دولهم تشبه الدول الغربية التي تتصارع مع جبل من المشاكل المجتمعية. كل هذا يجب أن يكون تذكيراً صارخاً لهذه الأمة بأن حرمات الإسلام لن تكون آمنة أبداً في الوقت الذي تستمر فيه هذه الأنظمة الفاسدة في حكم بلادنا، في الوقت الذي يغيب فيه نظام الله الخلافة على منهاج النبوة راعية ديننا ودنيانا! يجب أن يكون هناك تذكير قوي بالحاجة الحيوية لإعادة هذه القيادة الإسلامية في بلادنا دون تأخير. د. نسرين نواز مديرة القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
  6. بسم الله الرحمن الرحيم مستشار مفتي مصر يحلل ما حرم الله! https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/79530.html الخبر: قال مستشار مفتي مصر مجدي عاشور إن الاحتفال بميلاد المسيح جائز من الناحية الشرعية مضيفاً أنه "يؤجر عليه صاحبه"، وأضاف عاشور أن "الإسلام ليس في خصومة مع أصحاب الأديان ويوجد قاسم مشترك بين هذه الأديان". وأكد عاشور أن "الاحتفال بميلاد السيد المسيح يجوز لأنه رسول ونبي من الله، ومن يحتفل به تقربا من الله يؤجر عليه". (تي آر تي عربي 23/12/2021) التعليق: بعد هذه الفتوى التي ما أنزل الله بها من سلطان والتي خالف فيها مستشار مفتي مصر جل علماء الأمة في الماضي والحاضر في حرمة الاحتفال وتهنئة النصارى بعيد الميلاد لما تحمله هذه المناسبة من معانٍ تتناقض مع قطعيات الإسلام وفي مقدمتها أن المسيح عليه السلام هو أحد أنبياء الله المخلَصين وأنه لم يمت ولم يُقتل ولم يُصلَب بل رفعه الله إليه، بخلاف ما يؤمن به النصارى من ترهات من أن المسيح هو الله وابن الله وأنه مات على الصليب، ومع علم عاشور بحقيقة الأسطورة النصرانية حول المسيح فقد أفتى بجواز الاحتفال بميلاد المسيح عليه السلام، ليس هذا فحسب بل إن مَن يحتفل به فإنه يُؤجر على ذلك، كبُرت كلمة تخرج من أفواههم! ولم يتوقف مجدي عاشور عند هذه الفتوى الشاذة، بل أصدر بعد ذلك بيومين فتوى أخرى لا تقل خطرا عن فتوى الاحتفال بميلاد السيد المسيح عليه السلام، ففي برنامج على فضائية خاصة سُئل عاشور عن رأي الدين بشأن الصداقة "الصحبة بين الولد والبنت" فأيد عاشور الصداقة بين الرجل والمرأة بشرط حفاظ الرجل على زميلته أو صديقته كالحفاظ على أخته وعدم إيذائها في مشاعرها، فقال: "ما هي آليات الصداقة؟ ممكن تكون زميلتك ولكن حافظ عليها كأختك ولا تؤذها في مشاعرها أو ترتكب شيئا محرما معها، ولا حرمة فيها في إطار الأمور الشرعية". (نقلا عن موقع الجزيرة مباشر 25/12/2021) إن مصيبتَنا بعلماء السلاطين في هذا الزمان، الذين هم على استعداد أن يبيعوا دينهم بعرض من الدنيا قليل، لعظيمةٌ جدا، فلم يعد يستهويهم ليُّ عنق النصوص كما كانوا يفعلون سابقا لضرب الإسلام وتحريف الكلم عن مواضعه لإبعاد المسلمين عن دينهم، والمشاهد المحسوس أنهم اليوم قد تجاوزوا هذه المرحلة بأشواط كثيرة، تجاوزوا ذلك إلى ضرب النصوص القطعية في ثبوتها ودلالتها والمعلومة من الدين بالضرورة عرض الحائط، دون أن يحسبوا لله خالقهم حسابا، وكأنهم سيُخلدون في هذه الدنيا الفانية ولن يقفوا أمام العزيز الجبار الذي لا تخفى عليه خافية وسيسألهم عن فتاويهم الضالة المضلة فهل أعدوا للسؤال جوابا؟! وهل يخفى على مستشار مفتي مصر حرمة العلاقات والصداقات بين الرجال والنساء؟ ألم يقرأ قول الله عز وجل ﴿وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ﴾ وفي آية أخرى ﴿وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ﴾ وأنه لا يجوز للرجل أن يقيم أية علاقة مع أية امرأة أجنبية؟ وهل يجهل المستشار أن العلاقة الوحيدة بينهما والتي أجازها الشارع هي الزواج؟ وأين المستشار من الآيات التي تأمر الرجال والنساء على حد سواء بغض البصر وتحرم الاختلاط والخلوة؟ أما مصيبة المصائب فهو قول المستشار "إن خروج الولد والبنت معا وجلوسهما في مكان عام هو جائز بشرط أن يعاملها كأخته" ولا ندري والله من أين أتى بهذا الشرط العجيب، إذ لم يرد لا في كتاب الله ولا في سنة رسوله ﷺ، وهو شبيه بقول مَن أجازوا شراء البيوت بقروض ربوية بشرط أن تكون البيوت قريبة من المسجد!! لذلك فإن فتواه والشرط الذي اشترطه هذا ساقط متهافت لا قيمة له وهو بهذا يشجع على الفاحشة، لأن وجودهما في المكان العام أصلا لن يمنع من وقوعهما في الحرام. (قيل إن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه سأل جلساءه: أخبروني بأحمق الناس؟ قالوا: رجل باع آخرته بدنياه، قال عمر: ألا أنبئكم بأحمق منه؟ قالوا: بلى، قال: رجل باع آخرته بدنيا غيره)! وأنتم يا علماء السلاطين قد بعتم آخرتكم بدنيا السيسي وغيره، وهم وإن جعلوكم تتبوؤون المناصب العليا في الدنيا فإنهم لن ينفعوكم في الآخرة بل سيتبرؤون منكم وستحملون وحدكم وزركم ووزر من عمل بفتاويكم، وذلك هو الخسران المبين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمد أبو هشام
  7. بسم الله الرحمن الرحيم بعد هزيمتها في أفغانستان أمريكا تعين مبعوثة خاصة لحقوق النساء الأفغانيات https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/79529.html الخبر: أعلن وزير الخارجية الأمريكية أنطوني بلينكن أن أمريكا قد عينت الأمريكية من أصل أفغاني أميري مبعوثةً خاصة للرئيس جو بايدن لحقوق النساء والفتيات الأفغانيات وحقوق الإنسان في أفغانستان، وكتبت أميري في تغريدة على موقع تويتر "أتساءل كيف يمكن للذين أعطوا الشرعية لطالبان بتأكيدهم أنهم تطوروا، من أجل طمأنة للعالم، أن يفسروا عودة السياسات الوحشية والرجعية ضد المرأة". (عرب 48، 30/12/2021) التعليق: لا يذكر التاريخ أن أمريكا قد عينت مبعوثين خاصين لحقوق النساء أو حقوق الإنسان لفيتنام بعد هزيمتها فيها بداية السبعينات من القرن المنصرم، إذ كانت هزيمة أمريكا في فيتنام مشهودة وصريحة. وأما أفغانستان فإن أمريكا قد خاضت فيها أطول حرب لها عبر التاريخ وكانت الأكثر فشلاً، إذ إن أمريكا احتلت أفغانستان سنة 2001 لإبعاد طالبان عن الحكم إلا أن حركة طالبان صمدت عسكرياً وانهار أمامها الجيش الأفغاني الذي صنعته أمريكا وانسحبت أمريكا أثناء تقدم قوات حركة طالبان في المدن الأفغانية والعاصمة كابول نهاية آب 2021، وكانت مشاهد الانسحاب الأمريكي من مطار كابل تدل على ارتباك وتخبط كبيرين للجيش الأمريكي، وشاهد العالم كله ضعف هذا الجيش الذي صار لا حول له ولا قوة إلا الاستعانة بجنود حركة طالبان للمساعدة في إخراج الأمريكيين وعملائهم من أفغانستان، فكانت لأمريكا هزيمة شديدة بكل المقاييس. لكن أموراً قد حصلت قد خففت من وقع تلك الهزيمة وساعدت في نقل أمريكا دولياً للهجوم على طالبان وتعيينها لمبعوثة خاصة لحقوق النساء الأفغانيات كوسيلة من وسائل الهجوم الدولي الأمريكي ضد طالبان، وبالتدقيق نجد ما يلي: 1- قامت أمريكا باستخدام قطر وتركيا لزرع الوهن داخل حركة طالبان، فكانت مفاوضات الانسحاب الأمريكي مع حركة طالبان منذ سنة 2018 برعاية قطرية، بمعنى أن أمريكا تجنبت الهزيمة الصريحة فقالت بأن انسحابها كان وفقاً لاتفاق مع طالبان من ناحية، ومن ناحية ثانية فإن قطر التي طلبت منها أمريكا فتح صنبور الدولارات على طالبان قد أخذت تستخدم أموالها المقدمة لطالبان لبناء نفوذ سياسي داخل الحركة والتأثير عليها لتليين مواقفها والعمل معها لدمجها في المنظومة الأمريكية العالمية. 2- قامت أمريكا باستخدام تركيا بصفتها دولة في حلف الأطلسي وتدور في فلكها، وبصفتها بلداً إسلامياً للتأثير على حركة طالبان، وبدأ ذلك بطلبها إدارة مطار كابول حتى تعلم أمريكا كل ما يدخل ويخرج من أفغانستان، وعلى الرغم من رفض الحركة لذلك بادئ الأمر لأن تركيا كان جنودها في أفغانستان بجانب بقية الجنود الأمريكيين وجنود الدول الأوروبية لقهر الشعب الأفغاني، وعلى الرغم من وضوح الدور التركي في أفغانستان، أي مساعدة أمريكا في قهر الشعب الأفغاني المسلم إلا أن حركة طالبان قد فتحت مع تركيا المفاوضات عبر قطر لإدارة كافة مطارات المدن الأفغانية وليس مطار كابل لوحده. 3- استخدمت أمريكا حكومة باكستان العميلة لها للتأثير على حركة طالبان، وأخذت باكستان تفاوض طالبان من أجل أن تخفف من مواقفها وتندمج في المنظومة الدولية الأمريكية، واتهمت باكستان بأنها تدعم شبكة حقاني داخل طالبان ضد باقي القيادات في الحركة. 4- ودولياً طالبت أمريكا وحلفاؤها الأوروبيون حركة طالبان بإثبات حسن النوايا في عدم تطبيق الإسلام والابتعاد عن الجماعات الإسلامية المخلصة، وهذه وسيلة للضغط تضاف إلى حجب الأموال وغيرها من وسائل أمريكا للضغط على طالبان. كان يمكن لكل هذه الوسائل الأمريكية أن تفشل لو قررت حركة طالبان أن تثبت على دينها كما كانت ثابتةً أثناء سنوات الحرب الطويلة وأن تستمر في مواجهة أمريكا سياسياً بعد انسحابها، لكنها وعبر نفوذ قطر وتركيا وباكستان قد أخذت تنثني للموجة على أمل نيل اعتراف دولي بها، حتى إنها لم تطالب أمريكا بإصلاح مطار كابول الذي خربه الجيش الأمريكي عمداً عند انسحابه. ولما حضر وزير خارجية أفغانستان المعين من حركة طالبان اجتماع منظمة المؤتمر الإسلامي الأخير في باكستان وطلب من وزراء خارجية البلدان الإسلامية تذكير أمريكا بأن الاستقرار في أفغانستان مصلحة للجميع، أي مصلحة لأمريكا، فإن أمريكا قد أخذت تزيد من هجومها على حركة طالبان، وها هي قد عينت مبعوثة خاصة لها لمتابعة حقوق النساء في أفغانستان تحت حكم حركة طالبان، أي للهجوم على طالبان تحت مسمى حقوق المرأة. وسيستمر الهجوم الأمريكي الدولي على حركة طالبان، وسيستمر هجوم قطر وتركيا وباكستان لاحتواء الحركة وإضعاف عزيمتها لبناء حكم إسلامي تحت الإغراء بالمال حتى يستيقظ القادة المخلصون في حركة طالبان ويقرروا نبذ قطر وتركيا وباكستان التي تعمل حكوماتها بشكل شبه صريح لطمس الإسلام وإبعاده عن الحكم وتستخدم لذلك وسائل سياسية ومالية، ثم تعود طالبان وتستند إلى كتاب ربها وسنة نبيها وتواجه أمريكا من جديد. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير بلال التميمي
  8. بسم الله الرحمن الرحيم خطورة الشراكة بين القطاعين العام والخاص في تونس https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/79528.html الخبر: نصّ المرسوم المتعلق بقانون المالية لسنة 2022، على إحداث صندوق خاصّ "صندوق دعم الشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص"، يهدف إلى إسناد وتنمية العمل بصيغة الشراكة في إنجاز المشاريع من الهياكل والمؤسسات العمومية، وذلك خاصة عبر تمويل الدراسات وخدمات المساندة والمرافقة المسداة من الخبراء ومكاتب الدراسات، في مجال الشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص. (إذاعة موزاييك إف إم). التعليق: تتم صياغة التشريعات القانونية التي تنظم الشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص في تونس منذ سنة 2008، والمهم معرفته من الناحية القانونية للموضوع أن الصيغة التشريعية للشراكة بين القطاعين تمكن الدولة التونسية من أن توكل للمؤسسات الربحية الخاصة - سواء أكانت مؤسسات تونسية أم أجنبية - الإشراف على مهام تصميم البنية التحتية والخدمات العمومية التي كانت تعتبر في الأصل من مسؤوليات الدولة تجاه التونسيين وذلك في شتى المجالات الحيوية كخدمات النقل واستغلال الطاقة. كذلك تعتبر مسألة الشراكة بين القطاعين العام والخاص مقاربة سياسية معمولاً بها لدى أنظمة عدة حول العالم لا سيما دول أوروبا رغم ما تثيره هذه المقاربة الاستثنائية من جدال فكري بين التأييد والنقد داخل مختلف الأوساط السياسية في العالم. لكن الجزئية التي تستدعي الانتباه حول موضوع هذه الشراكة في تونس تكمن أولا في قرارات سلطة الإشراف على غرار تخصيص صندوق دعم مشاريع للغرض يستمد موارده من ميزانية الدولة من جهة ومن التمويل الخارجي من جهة أخرى ثم علاقة هذه القرارات بمخرجات الزيارات والمنتديات التي جمعت مختلف المؤسسات التونسية المتكلفة بدراسة المشاريع المعنية كالهيئة العامة للشراكة بين القطاعين العام والخاص مع الوفود الدبلوماسية عن المنظمات الدولية كالبنك الدولي والبنك الأوروبي للإنشاء ومكتب الدراسات والاستشارات الفرنسي التابع للسفارة الفرنسية في تونس. ألا تدل هذه الجزئية على تملص الدولة التونسية من مسؤولياتها في رعاية شؤون التونسيين والاهتمام بأحوالهم؟! من ناحية أخرى، ألا تفضح هذه الجزئية التدخل الدولي في السياسة الداخلية التونسية والتطفل الأوروبي على خصوصية الوضع الاقتصادي التونسي رغم ما لحقه من انهيار على جميع المستويات جراء السياسات الخارجية الأوروبية وإملاءاتها المسلطة على تونس؟! بلى إن تردي الواقع الاقتصادي التونسي غني عن الإثبات، والأسباب أصبحت جلية لدى عموم أهل تونس، وعليه لن يستمر هذا الحال المتردي فترة طويلة بإذن الله تعالى قبل تحرير تونس من مظاهر الاستعمار الغربي بل وجميع بلاد المسلمين ونحن نعاين تعاظم سحنة الصحوة الإسلامية في نفوس أبناء الأمة الإسلامية في كل مكان في العالم ووعيهم على أحكام الإسلام في الشأن السياسي ومجال الحكم. فلا شك أن وعد الله حق وأن إقامة الحكم بالإسلام هو سبيل تحررنا من هذه الهيمنة الغربية المقيتة. ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير مراد معالج عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تونس
  9. المكتب الإعــلامي بريطانيا التاريخ الهجري 13 من جمادى الأولى 1443هـ رقم الإصدار: 1443 / 03 التاريخ الميلادي الجمعة, 17 كانون الأول/ديسمبر 2021 م بيان صحفي الرأسمالية لا تزيد إلا البؤس والإسلام يزيد الطمأنينة (مترجم) https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/britain/79524.html تتبع كل اقتصادات العالم الأيديولوجية الرأسمالية بأساسها العلماني؛ ذلك إما لأن شعبها تبناه كما هو الحال في الغرب، أو كما هو الحال في أغلبية البلاد الأخرى، لأن المستعمرين الغربيين الأثرياء فرضوها من خلال عملائهم، سواء أكانوا ديكتاتوريين أو ملوكاً أو رؤساء وزراء أو جنرالات وأمراء. في ظل مثل هذه الهيمنة على الاقتصاد العالمي، ازداد الفقر وعدم المساواة إلى درجة أصبحت ثلاثة أرباع ثروة العالم حالياً في أيدي عُشر سكان العالم فقط. ليس من المستغرب أن تتحمل شعوب أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية وطأة عدم المساواة هذه؛ لكن الناس العاديين في الغرب بدأوا أيضاً يذوقون بشكل مباشر مرارة السعي غير المنضبط للثروة الذي تشجعه الرأسمالية العلمانية. في ظل هذا النظام الرأسمالي تتركز الثروة والسلطة في أيدي مجموعة من النخبة من الشركات الخاصة، بحيث يكون للناس العاديين تأثير ضئيل أو معدوم على حركة اقتصاداتهم وذلك على الرغم من الوعود الكاذبة التي تزعمها الديمقراطية والمحاسبة البرلمانية. إن السياسيين يشعرون، والشركات والنخبة الفاسدة، أنهم فوق القانون، حيث إن وجهة نظرهم أن القانون يجب أن يخدم مصالحهم، دون أي اعتبار لمن يعاني نتيجة نظرتهم هذه. يجب أن لا يكون أيضاً مفاجئاً وجود مثل هذا الحال، لأنه نتيجة حتمية للأيديولوجية الرأسمالية العلمانية. حيث أدى القهر الاستعماري إلى نشر البؤس في الخارج، وجعلت هذه القيم نفسها النخبة الثرية هناك تعتقد بحقها بالاستحواذ على الثروة في بلادها. وغدت عبارات "البقاء للأصلح" و"القوة هي حق" و"قانون الغاب" أنسب ما يوصف به جوهر الرأسمالية بمعتقدها العلماني. بدأ الشعب البريطاني هذا الشتاء يدرك أن نسبة التضخم البالغة 5 في المائة تعني فعلياً خفض رواتب معظم الناس، بجانب ارتفاع أسعار المرافق وتكاليف الوقود بشكل كبير. سواء أحظرت الحكومة الاختلاط في عيد الميلاد أم لا، فإن السياسات الأنانية وقصيرة النظر قد فرضت وقتاً بائساً على الجميع. لقد أصبحت هشاشة الاقتصادات الرأسمالية مكشوفة أكثر من أي وقت مضى، وكذلك التوزيع غير المتكافئ للسلطة على الصعيد العالمي وداخل الدول الرأسمالية نفسها. فالمستقبل لا يبدو مشرقا. وإذا استمرت هذه الحالة، فلن يكون هذا هو آخر شتاء من السخط. لا يقبل الإسلام أن تكون السلطة للأثرياء، ولا أنه يجب عليهم التشريع بشكل موات لأهوائهم ورغباتهم. فقد أوحى الله لرسوله هدى ونظام حكم مفصّلاً ونظاماً اقتصادياً بحيث لا تجعل لرغبات النخبة الجشعة سبيلاً إليها. فالنظام الاقتصادي الإسلامي، عند تطبيقه في ظل الخلافة على منهاج النبوة، يميز بين الثروة الخاصة والعامة. فلا يسمح الإسلام ببيع المرافق العامة للشركات الخاصة، بحيث تسيء إدارتها وتسبب ارتفاع أسعار الوقود. كما لا ينبغي أن تعتمد محاسبة الحاكم على المؤسسات الإعلامية فحسب، وهي التي تضمن مرور فساد النخبة دون رادع. المشكلة أعمق بكثير من مجرد عدم الكفاءة الوزارية. حان الوقت لنتذكر فضل الله على العباد بأن بعث لهم رسوله محمداً عليه الصلاة والسلام رحمة للعالمين، وأن نوجه أصابع الاتهام إلى الجاني الحقيقي في هذه الأيام السوداء، وهو الفكر الرأسمالي نفسه. ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾ يحيى نسبت الممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا
  10. بسم الله الرحمن الرحيم البرلمان العربي يطالب المجتمع الدولي بدعم تحقيق المطالب المشروعة للشعب الفلسطيني https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/79516.html الخبر: ثمن البرلمان العربي، مخرجات الاجتماع الثلاثي الذي استضافته القاهرة بين مصر والأردن وفلسطين، وحضره كل من وزراء خارجية ورؤساء أجهزة مخابرات مصر والأردن، ووزير الشؤون المدنية، ورئيس جهاز المخابرات لدولة فلسطين؛ لتنسيق المواقف والرؤى بشأن مقررات القمة الثلاثية التي عُقِدت في القاهرة يوم 2 أيلول/سبتمبر الماضي. وقال البرلمان العربي إن القضية الفلسطينية وما تواجهه من تحديات فرضها التصعيد الخطير الذي تقوم به سلطات الاحتلال (الإسرائيلي) على الأراضي الفلسطينية وخاصة في القدس المحتلة، بحاجة إلى كافة الجهود العربية لاستعادة الحق الفلسطيني المسلوب في أرضه وكسر الجمود الذي تشهده عملية السلام في الوقت الحالي. وشدد البرلمان العربي على ضرورة العمل من أجل وحدة الصف الفلسطيني؛ لمساعدة تلك الجهود التي تبذلها الدول العربية لإيجاد أفق سياسي لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين وقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها مدينة القدس، مطالباً المجتمع الدولي والرباعية الدولية بتقديم الدعم والمساندة الحقيقية لعملية السلام وتحقيق المطالب المشروعة للشعب الفلسطيني وفقاً لقرارات الشرعية الدولية. (واس، 2021/12/29م) التعليق: إنه ومن المفارقة في هذا الخبر أن هذه الدول الثلاث هي أول من اعترفت بدولة لليهود على أرض المسلمين في فلسطين، وأبرمت معها الاتفاقيات والمعاهدات الخيانية إقرارا منهم باغتصاب الأرض المباركة وتسليمها لأعداء الإسلام والمسلمين. ولتغطية هذه المؤامرات والخيانات عن أنفسهم يقومون بمطالبات كهذه لا تشكل عند قتلة الأنبياء شيئا يذكر! ألم يعلموا أن الله سبحانه وتعالى أخبرنا على لسان رسوله الكريم ﷺ أنه سيقوم على أنقاض أنظمتهم البالية نظام الخلافة للمسلمين جميعا في الأرض حيث قَالَ ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا الْيَهُودَ، حَتَّى يَقُولَ الْحَجَرُ وَرَاءَهُ الْيَهُودِيُّ: يَا مُسْلِمُ، هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي فَاقْتُلْهُ» رواه البخاري، وسيشفي قلوب كل المسلمين بزوالهم عما قريب بحوله تعالى؟ ألم ير هؤلاء النواب في هذه البرلمانات كيف أهلك الله تعالى الظالمين، حيث يقول: ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾؟! ألم تكف معصيتكم لله تعالى في وضع التشريعات والقوانين من عند أنفسكم من دون كتاب الله عز وجل حيث يقول: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾ صدق الله العظيم؟! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير عبد الله عبد الرحمن مدير دائرة الإصدارات والأرشيف في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
  11. بسم الله الرحمن الرحيم ما هي القضايا الأمنية المشتركة يا عباس؟! https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/79515.html الخبر: التقى محمود عباس وزير جيش كيان يهود بيني غانتس في منزل الأخير في مدينة رأس العين وناقش معه قضايا أمنية ومدنية على المحك. التعليق: تأبى عليّ نفسي أن أوجه الكلمة لهذا الرخيص المدعو عباس، فهو أقل شأنا من أن أوجه له خطابا، وتأبى عليّ نفسي أن أتوجه بالحديث إلى أعضاء ما سُميت زورا وبهتانا بمنظمة التحرير الفلسطينية التي هو رئيسها؛ لأنهم قبلوا بالمهانة وأن يتزعمهم شخص شهدت عليه أرجله ويداه ولسانه وكل شعرة من جسده بالخيانة حتى أصبحت شيمته بل أكثر من ذلك فهو يقتات على الخيانة وقد استمرأ الذل، بل وإني أحسبه خلق من طين جبل بنجاسة يهود! أعجب أن من أهل فلسطين المرابطين من يسكت عن هذه الخيانات ويرضى أن تكون مثل هذه الشخصيات حكاما أو قادة وهم يرون بأم أعينهم ما تقوم به هذه العصبة في السلطة من "تنسيق أمني" يعلم القاصي والداني أنه يعني بكل بساطة أن يكون الفلسطيني حارسا على أمن يهود! يعجز اللسان عن التعبير عن الأسف والأسى، ويعجز القلم عن وصف الألم الذي يعتصر القلب عند رؤية هذه المشاهد وسماع أنباء اللقاءات الحميمية وتبادل التهاني والهدايا! كيف لنا أن نتخيل حال الأسير الفلسطيني في سجون يهود عند سماعه هذا الخبر؟! وهل من كلمات تعبر عن ألم الفلسطيني الذي هدم جيش الاحتلال بيته وألقاه في العراء؟! بل كيف نصف حال الأم الثكلى التي فقدت ابنها قبل أيام على أيدي مستوطن لا يردعه أمن ولا يقف في وجهه أزلام السلطة الذين يصبون غضبهم على المسلم من أبناء جلدتهم ويعتقلونه لأنه قال كلمة حق؟!! حتى متى نقبل بهذه الرويبضات تتحكم بمصائرنا ورقابنا ومقدراتنا؟! وحال بقية حكام المسلمين شرقا وغربا ليس أفضل لأنهم كلهم يتسابقون في الخيانة ويتفاخرون بالذل والهوان. سؤال موجه لأصحاب النخوة والهمة والشرف وأهل القوة والمنعة المخلصين من أبناء هذه الأمة... كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير م. يوسف سلامة
  12. بسم الله الرحمن الرحيم مأساة المخيمات البالية تتفاقم مع عودة الشتاء!! https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/79514.html الخبر: أطلقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، الاثنين نداءات استغاثة عاجلة لمساعدة نحو 3 آلاف و640 عائلة تضررت خيامها بسبب العواصف الممطرة في شمال غربي سوريا، وناشدت الدول والمنظمات العربية والدولية الإسراع في تقديم المساعدة. وأوضحت الشبكة - في بيان - تفاصيل الكارثة التي تحاصر آلاف المدنيين في مخيمات شمال غربي سوريا. وأشارت إلى أضرار جسيمة لحقت بمئات من مخيمات المنطقة بسبب السيول، بما في ذلك تمزق في الخيام أو انجرافها بشكل كامل، إضافة إلى فقدان النازحين مستلزمات معيشية أساسية أو تلفها كالملابس ومستلزمات النوم ومدخرات التدفئة والمواد الغذائية. وأكدت الشبكة أن "النساء والأطفال والكهول هم الفئات الأكثر تأثراً لأنها الأكثر هشاشة بين النازحين" لافتة إلى أن نقل الحوامل وذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن من ذوي الأمراض المزمنة يشكّل "تحدياً إضافيّاً" ضمن عمليات إخلاء الخيام الغارقة بتلك المستنقعات. وسجلت الشبكة تضرر نحو 400 مخيم، بإجمالي ما لا يقل عن 5 آلاف و163 خيمة متضررة بشكل جزئي أو كامل وتشريد قرابة 3 آلاف و642 أسرة. (الجزيرة مباشر) التعليق: يأتي الشتاء كل عام ليؤكد مدى تقاعس هذا العالم عن وقف معاناة المسلمين في سوريا: فبين قتيل وجريح ولاجئ تتدافع الكلمات وتنهمر سيولا ولكنّها تبقى عاجزة عن نقل المأساة بكل تفاصيلها الأليمة وتعجز أكثر عن وصف العار والشنار الذي طبع على جبين المتخاذلين! الحقيقة التي تطفو على السطح هي انعدام أي قيمة إنسانية عند قادة اليوم الذين يسيّرون النظام الدولي، فالمصلحة والقيم الرأسمالية هي ربهم المعبود، ولم يعد مستهجنا سيرهم بركب العالم نحو الحضيض فمنه نبتوا وإليه يرجعون! أقلّ ما يقال عن عيشة المخيمات إنّها دون الحدّ الأدنى لمقومات الحياة الكريمة فهي لا تقي من حر ولا برد، وها هي تغدو كل شتاء كالريشة في مهب الأمطار والرياح، هذا ناهيك عن الجوع والفقر والخصاصة وانعدام أبسط الأدوية! مأساة اللاجئين كبيرة وبلاؤهم عظيم وهم لا يملكون سوى أكفّ الضراعة وأملٍ في فتات المساعدات التي تؤمنها المنظمات، فإلى متى سيقف العالم متفرجا؟!! فاللهمّ عجّل بأنصار هذا الزمان لتأتي الخلافة وتقلب الطاولة على قادة العالم المجرمين. اللهمّ لمّ شعثنا ووحد صفنا وارزقنا إماماً عادلا نتقي به. اللهمّ فى هذا البرد القارس، نستودعك كل من لا مأوى له، وكل من لا لباس له، وكل من لا دفء له، وكل من لا معيل له، وكل مبتلى وكل مفقود وكل مريض وكل جريح وكل أسير، اللهم نستودعك كل من يتألم وكل من يسألك الستر والعافية في الدنيا والآخرة، ففرّج اللهمّ همّهم وأعنهم ويسر أمرهم. اللهمّ لا تجعلهم خصماءنا يوم القيامة وخذ بأيدينا لنصرتهم يا رب العالمين!! كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير منّة طاهر – ولاية تونس
  13. المكتب الإعــلامي ولاية الأردن التاريخ الهجري 25 من جمادى الأولى 1443هـ رقم الإصدار: 1443 / 11 التاريخ الميلادي الأربعاء, 29 كانون الأول/ديسمبر 2021 م بيان صحفي لن يحصل التغيير ولن تفلح الأمة إلا بنظام الحكم الإسلامي https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/jordan/79510.html لم يخرج الكافر المستعمر من بلاد المسلمين إلا وقد كفل أمرين اثنين يمكنانه من السيطرة والنفوذ على قدرات وقرارات كل كيان اصطنعه؛ وهما أنظمة عميلة مخلصة له، ومنظومات علمانية تقصي أحكام الإسلام عن كل ما يتعلق بأنظمة الحياة بل تجاوزت إلى ما يتعلق بعقائد الإسلام. ومن هذه المنظومات الكافرة ما يسمى بالنظام الديمقراطي أي جعل الحكم والدستور بيد الشعب بدلا من حكم الله عز وجل ﴿إنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ﴾، وجعل ذلك بيد مجالس نيابية تنوب عن الشعب في ظاهرها وفرضها مسخاً مشوهاً بأنظمة انتخابات تأتي بممثلين عن الناس من جنس النظام غير الشرعي الذي فرضه المستعمر الكافر على الناس لخدمته وتزيين أعماله القبيحة والموافقة على اتفاقياته المذلة والخيانية مع الأعداء وتعديلاته الدستورية الباطلة أصلاً بما يتناسب مع ديمومة بقائه في الحكم كما يحصل في بلادنا. إن ما حصل في مجلس النواب يوم أمس، وتكرر قبل ذلك، من شجار وتلاسن وشتائم واعتداءات ممن يسمون بنواب الأمة خلال جلسة ما يسمى بالتعديلات الدستورية المتعلقة بالانتخابات والأحزاب والعمل السياسي، ليدل دلالة قطعية على عقم وفساد التشريع البشري وتناقضه، كما أنه يدل على محاولة النظام وأجهزته المناورة لتمرير المشاريع التي تريدها حكومة النظام سواء باختيار رئيس المجلس أو رؤساء اللجان وخاصة القانونية منها أو النواب أنفسهم. أيها الناس... أيها الأهل في الأردن: إن ما يجري في البلاد ليس له علاقة البتة برعاية شؤونكم، والحمد لله أن جلكم واعٍ على ألاعيب النظام بحكوماته وبرلمانه ورجاله، لتحقيق مصالح دولة يهود ومن ورائها المستعمر الغربي الكافر الأمريكي والبريطاني، وكل ما يجري من سياسة خارجية يصب في إطار الحل الأمريكي التصفوي لقضية فلسطين كما حصل بالاجتماع الثلاثي للخارجية والمخابرات الأردنية والمصرية والفلسطينية قبل يومين. أما من الناحية الداخلية وفيما يتعلق بالعمل السياسي المزعوم من تغييرات جذرية في الدستور فهو استجابة للإملاءات الاستعمارية والإجراءات الاستعمارية المضادة التي يقوم بها النظام لإنقاذ بقائه في الحكم. أما ما يتعلق برعاية شؤونكم فالفقر والمديونية والبطالة، والمس بقيم عقيدتكم كالجندرية وحقوق المرأة والمنظومة الإبراهيمية والعلمانية التي يروج لها، ماثلة أمام أعينكم على المنابر الإعلامية اليومية. أيها المسلمون: لا ينفع مع الوضع الحالي الذي بات أغلبكم يعي عليه، ويعي عليه من يريد التغيير من نواب وسياسيين وعلماء، لا ينفع أن تقفوا متفرجين أو أن تصفوا الداء وتجهلوا الدواء، أو تظنوا أن التغيير يكون بالانخراط في ألاعيب النظام بما يسمى بالإصلاح السياسي، أو إعادة تدوير الدستور الوضعي بتعديلات لا تسمن ولا تغني من جوع. فالتغيير الحقيقي الذي يصنع واقعا مختلفا، فيعيد للأمة عزتها وكرامتها وعيشها اللائق بها، ويقضي على كيان يهود ويقصي المستعمر الغربي الكافر، هو عملكم الجاد والمخلص لعودة تطبيق الإسلام داخليا وخارجيا في ظل دولة إسلامية، خلافة راشدة على منهاج النبوة، والوقوف إلى جانب العاملين من أجل تحقيق وعد الله سبحانه وتعالى وبشرى رسوله ﷺ. ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن
  14. بسم الله الرحمن الرحيم محادثات روسية أمريكية مرتقبة حول الأزمة الأوكرانية https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/79502.html الخبر: أكدت الخارجية الروسية الثلاثاء عزم موسكو مناقشة مطالبها الأمنية مع واشنطن في العاشر من كانون الثاني/يناير، حسبما ذكرت وكالة الإعلام الروسية. ونقلت أيضا الوكالة عن نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف قوله، إن رد الولايات المتحدة على الموضوع حتى الآن كان "مطلقا" وإنه كان من المهم أن يشارك مسؤولون عسكريون في محادثات مماثلة مع حلف شمال الأطلسي من المقرر أن تبدأ في 12 كانون الثاني/يناير. وتطالب روسيا الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي بالتعهد بعدم توسيع التحالف العسكري ليشمل أوكرانيا، وهي خطوة تقول موسكو إنها ستهدد أمنها القومي. وذكر متحدث باسم إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، أن مسؤولين من الولايات المتحدة وروسيا سيشاركون في محادثات أمنية في العاشر من كانون الثاني/يناير. وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي رافضا الكشف عن هويته "عندما نجلس للمحادثات، يمكن لروسيا أن تضع مخاوفها على الطاولة، وسنضع كذلك مخاوفنا المتعلقة بأنشطة روسيا. (سكاي نيوز عربية). التعليق: وصف أحد المعلّقين الأزمة بين روسيا والغرب حول أوكرانيا بـ"عضّ الأصابع" نظراً للتصعيد المستمر الذي تقوم به أطراف الصراع، وأبرزهما روسيا وأمريكا، فروسيا تخشى من تمدّد حلف الناتو إلى حدودها إذا انضمّت أوكرانيا إلى الحلف، وهي التي تعتبر أوكرانيا حديقتها الأمامية والفاصل الطبيعي بينها وبين أوروبا والغرب، وتطالب أمريكا بتقديم ضمانات أمنية، وأمريكا تحذّر من غزو روسيّ محتمل لأوكرانيا، وتقوم بعقد اتفاقيات مع أوكرانيا، وتزويدها بأسلحة متطورة. وقد ذكر حزب التحرير في جواب سؤال صادر عن أميره العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة بتاريخ 2021/12/22 ما يلي: "- فإذا قررت أمريكا إعطاء روسيا ضمانات أمنية في أوكرانيا دون توافق معها حول الصين فإن كفة روسيا ستكون هي الراجحة في هذه الأزمة وأن إعطاء هذه الضمانات يكشف عن مزيد من ضعف الموقف الأمريكي لأن أمريكا تكون قد خضعت لمطالب روسيا وأصغت لمطالب أوروبا بالتبريد، وهذا مستبعد إلا أن يحدث تنازل روسي في فك روابطها مع الصين لمصلحة أمريكا، وأما إذا قررت أمريكا توريط روسيا ودفعها للحرب في أوكرانيا فإن روسيا تكون قد وقعت أو أُوقعت في حبال خطتها.."، ويبدو من التصريحات الأمريكية في الخبر أعلاه سعي أمريكا لإطالة أمد الأزمة، إذ إنّ اللقاء بين مسؤولين أمريكيين وروس سيكون في الشهر القادم، إضافة إلى قول المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي "عندما نجلس للمحادثات، يمكن لروسيا أن تضع مخاوفها على الطاولة، وسنضع كذلك مخاوفنا المتعلقة بأنشطة روسيا" ما يعني عدم استعجال أمريكا في الردّ على الطلب الروسي بالضمانات الأمنية، ويشير إلى مطالب أمريكية من روسيا مقابل ما تطلبه روسيا من ضمانات أمنية. والأيام القادمة كفيلة بكشف الرابح في لعبة "عضّ الأصابع" بين روسيا وأمريكا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير خليفة محمد – ولاية الأردن
  15. بسم الله الرحمن الرحيم الضرب على الحائط على أمل تحويله إلى باب (مترجم) https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/79501.html الخبر: قال وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكين "إنّ الدورة الاستثنائية لمنظمة المؤتمر الإسلامي بشأن أفغانستان هي مثال ساطع على تصميمنا الجماعي وعملنا لمساعدة من هم في أمس الحاجة إليه. ونشكر باكستان على استضافة هذا الاجتماع الحيوي ودعوة المجتمع الدولي لمواصلة التعاون لدعم الشعب الأفغاني". (الفجر) التعليق: اجتمع مجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي في 19 كانون الأول/ديسمبر في باكستان. 57 دولة عضو في منظمة المؤتمر الإسلامي، ما يجعلها ثاني أكبر منظمة في العالم بعد الأمم المتحدة. إن مشاركة ممثلي الأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن التابع لها والاتحاد الأوروبي والعديد من الدول الأخرى غير الأعضاء مثل اليابان وألمانيا وكذلك المؤسسات المالية العالمية والمنظمات الدولية والإقليمية، تدلّ على أنّ أفغانستان ليست قضية إسلامية. ردّت الولايات المتحدة على سيطرة طالبان بمصادرة 9.5 مليار دولار من الأصول الأفغانية. كما شدّدت قوى غربية أخرى العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة، ما أدّى بأفغانستان إلى الانهيار الاقتصادي، ما أدى إلى مواجهة 23 مليون شخص الجوع. إنّ إلقاء اللوم على الحكومة الأفغانية الحالية لن يكون النهج الصحيح واتخاذ القرار نيابة عنها سيكون أسوأ. كان سبب عقد هذا الاجتماع هو إرضاء الولايات المتحدة، بما في ذلك المبادر والبلاد الإسلامية الأخرى. لم يحاول الاجتماع حتى منح الحكومة الأفغانية الجديدة أي اعتراف دولي رسمي، واستُبعد وزير الخارجية الأفغاني أمير خان متقي من الصورة الرسمية التي التقطت خلال الحدث، على الرّغم من أنه قال أثناء حديثه إلى المراسلين: "الحكومة الأفغانية الحالية مستعدة للتعاون مع كل منظمة أجنبية، لذلك "يجب رفع" العقوبات. في غضون ذلك، تتطلب الحالة المقلقة الحالية في أفغانستان حلاً فعلياً كريما. كانت أفغانستان مفترق طرق مهماً، هيمنت عليه الحضارات الأخرى عبر تاريخها. تحاول منظمة المؤتمر الإسلامي الوسيطة جعل أفغانستان تفهم قبول مصير ما بعد الاستعمار مثل البلدان الإسلامية الأخرى. وقالت ماري إيلين ماكجرارتي، رئيسة برنامج الغذاء العالمي في أفغانستان مؤخراً: حوالي 8.7 مليون شخص "على بعد خطوة واحدة من المجاعة. يبيع العديد من الأفغان ممتلكاتهم لشراء الطعام، وتواجه المجتمعات الحضرية انعدام الأمن الغذائي على مستويات مماثلة للمناطق الريفية للمرة الأولى". وأضافت: "هناك تسونامي من العوز والمعاناة الشديدة والجوع يخرج عن نطاق السيطرة". أفغانستان ليست دولة جديدة، فقد حافظت على وجود قوي عبر التاريخ، وكانت في حالة مادية وروحية ومفاهيمية أفضل بكثير قبل الغزو الأمريكي. إنها دولة تمتلك ثروة تزيد عن تريليون دولار من المعادن غير النفطية، وتشتهر بالأحجار الكريمة، الياقوت والزمرد والتورمالين واللازورد. قام الاتحاد السوفيتي أولاً، ثم الصين وأمريكا بإجراء أبحاث حول الموارد. إنّ الحلّ لأفغانستان لا يكمن في أيدي أي منظمة دولية، ولكن في إيمانها بأن الأرض التي سقطت، والتي كان يحكمها الإسلام في يوم من الأيام، لا يمكن إحياؤها إلا بالإسلام. يجب أن يكون الناس في جميع هذه الدول الـ57 على وعي وأن يشككوا في قيادتهم، حول ما حققوه في المائة عام الماضية من الاستقلال والديمقراطية. كان هؤلاء القادة بمثابة بيادق في يد الغرب وسيبذلون قصارى جهدهم لإبعاد الأمة عن طريق الخلافة. كنتم قادة العالم وستعودون كذلك إن شاء الله. يجب أن تدركوا وترفضوا كل هذه الأكاذيب وتطالبوا بالخلافة التي سوف تستثمر كل الإمكانيات الواعية لحل هذه المشاكل، بدلاً من منح أهلها رهناً عقارياً وإذلالهم بالفتات لملء البطون. ﴿وَعَدَ اللّٰهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَـيَسْتَخْلِفَـنَّهُمْ فِي الأَرْضِ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير إخلاق جيهان
  16. بسم الله الرحمن الرحيم لا يمكن للرأسمالية أن توازن بين الاحتياجات الفردية والمجتمعية (مترجم) https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/79500.html الخبر: مقال بقلم ويل هاتون، كاتب عمود في الأوبزيرفر، بعنوان: "ما الفلسفة التي تساعدنا في مواجهة الأزمات التي تعصف بنا..."نحن أولاً" أم "أنا أولاً"؟ (الجارديان) التعليق: تزداد الأزمة الوجودية للمبدأ الرأسمالي العلماني عمقاً كل يوم، حيث يواصل مؤيدوها الحديث عن فوائدها، بينما يزداد وعيهم بأن أضرارها العديدة لا يمكن تجاهلها بعد الآن. يشير كاتب المقال أعلاه إلى أن الحل يكمن في إيجاد التوازن المناسب بين الفرد والمجتمع. يبقى سؤال واضح: من الذي يحدد التوازن الصحيح؟ كيف نعرف عندما يكون لدينا الحق؟ ليس من السهل الإجابة على هذا السؤال، والذي عجز أنصار الديمقراطية دائماً عن الإجابة عليه. أفضل حل لهم عدم المحاولة لإيجاد إجابة موضوعية، لأنهم سيعودون حتماً إلى رأي الأغلبية، وهي مجرد طريقة أخرى لقول "القوة على حق". ومن ثم، فإن المجموعة الأقوى والأكثر قدرة على التلاعب بالرأي العام بشأن قضية ما ستفوز في المنافسة الديمقراطية، بغض النظر عما إذا كان قد تمّ تحقيق التوازن المناسب. إن الإسلام لا يترك مثل هذه المسألة الأساسية والمعقدة المتمثلة في الموازنة بين احتياجات الأفراد والمجتمع لأهواء الناس. ولم يترك الله البشر ليتقاتلوا بينهم حتى تعلن جماعة واحدة أغلبية ديمقراطية. إن الأذى الذي يلحق بالجماعتين في معركتهما اللامتناهية كبير، ولكن رحمة الله بإرسال رسول لها أن تنقذنا جميعاً من مشاحناتهم الأنانية والغطرسة. لا يُضطهد أحد ولا تهمل فئة عند تطبيق شريعة الله. فقد حددت الشريعة التوازن الصحيح بين الفرد والمجتمع. إن الإسلام يحدد ما هي الضرورة الأساسية وما هي الرغبة الفاخرة. كما ميزت مجالات التشريع التي تم إصلاحها والتي لا خيار أمام الناس، والمجالات التي يجب أن يسود فيها رأي الخبراء، أو حيث يجب دعم رأي الأغلبية. ولأنها مستنبطة حصراً من نصوص القرآن والسنة النبوية، فهي صحيحة موضوعية ولا تخضع لأهواء وفلسفات جماعة أو أخرى. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير يحيى نسبت الممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا
  17. المكتب الإعــلامي ولاية بنغلادش التاريخ الهجري 24 من جمادى الأولى 1443هـ رقم الإصدار: 1443 / 07 التاريخ الميلادي الثلاثاء, 28 كانون الأول/ديسمبر 2021 م بيان صحفي حل اضطهاد المسلمين في الهند وغيرها يكمن في إعادة الخلافة الموعودة https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/bangladish/79497.html دعا مئات من النشطاء والرهبان الهندوس أتباعهم وبشكل علني إلى تسليح أنفسهم وقتل المسلمين لإنشاء "الهند العظيمة"، وفي إشارة إلى مسلمي الهند، طلب المتحدثون من الهندوس الآخرين "الاستعداد للقتل والسجن". وأقسموا يميناً لارتكاب إبادة جماعية ضد المسلمين في مؤتمر استمر ثلاثة أيام عقد الأسبوع الماضي في مدينة هاريدوار بنيودلهي وحضره زعماء حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم. ووسط أعمال القتل المنهجي والمستهدف والمنظم ضد مسلمي الهند، فقد استمر هذا المؤتمر دون أي معوقات لمدة ثلاثة أيام، مع الاطمئنان بالإفلات من العقاب الذي يتمتع به هؤلاء الإرهابيون اليمينيون في ظل الحكومة التي يقودها حزب بهاراتيا جاناتا. وهكذا فإن استمرار معاناة المسلمين الذين لا ولي أمر لهم دليل على أن هذه الأمة لن تشهد أبداً أمناً حقيقياً وعدالة وحماية في ظل غياب دولة الخلافة. وعلاوة على ذلك، لم يعد المسلمون يعتمدون على الحكام العلمانيين في حقن دمائهم وصون أعراضهم. فالمسلمون يعلمون أن حكام المسلمين هم خونة ولا يمثلونهم ولا يخدمون مصالحهم ولن يجلبوا لهم أي خير. وضمن اللعب بالورقة العلمانية، ينشط حكامنا فقط عندما يتم اضطهاد أتباع الديانات والمعتقدات الأخرى. ولكنهم يلتزمون الصمت التام إزاء معاناة المسلمين واضطهادهم، ولو توفرت لديهم القوة الكافية لإنقاذ أرواح المظلومين والذود عن حرماتهم. بل إن هؤلاء الحكام العملاء يصافحون المشركين والكفار الذين لا يتوانون عن إيذاء المسلمين وانتهاك أعراضهم. أيتها الأمة الكريمة: نذكرك بأن هذه الآلام الكبيرة والإهانات التي تحدث لك هي بسبب غياب قائدنا الحقيقي وهو الخليفة، فلو كان لنا خليفة لما سمح لمثل هذه الانتهاكات أن تحصل. لذلك يكمن حل مصيبتنا في حديث حبيبنا رسول الله ﷺ «وَإِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ» رواه مسلم. لذلك يجب أن تدركوا واجب العمل لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، من أجل استعادة كرامتنا وصون عقيدتنا. ويجب أن تتحدوا العملاء الحكام وأن تدعو الضباط المخلصين في القيادات العسكرية لإعطاء النصرة لحزب التحرير لإعادة مجدنا وعزنا السابقين، ومن أجل إنقاذ البشرية من هذه الكارثة التي صنعها الإنسان. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش
  18. المكتب الإعــلامي ولاية باكستان التاريخ الهجري 24 من جمادى الأولى 1443هـ رقم الإصدار: 1443 / 30 التاريخ الميلادي الثلاثاء, 28 كانون الأول/ديسمبر 2021 م بيان صحفي فشل مشروع حزب إنصاف الحاكم هو المسمار الأخير في نعش الديمقراطية وباكستان بحاجة إلى الخلافة وليس لقادة علمانيين سابقين https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/pakistan/79496.html إن القيام بالشيء نفسه بشكل متكرر لن يؤدي إلى نتائج مختلفة، وهذا ينطبق على الديمقراطية. وتجربة "باكستان الجديدة" بعد باكستان القديمة قد فشلت لأن كلا من مشروع "باكستان القديمة" ومشروع "باكستان الجديدة" كانا في الواقع الباكستان نفسها، فكلاهما حكم بالديمقراطية الاستعمارية الرأسمالية نفسها. وقد أثبتت رؤية "باكستان الجديدة" للقضاء على الفساد وضمان وجود قيادة نزيهة وشفافة، أثبتت أنها مستحيلة في ظل الديمقراطية، لأنها نظام لسيطرة النخبة على البلاد. كما أن مشاركة الناخبين المتدنية في انتخابات الهيئات المحلية الأخيرة دليل آخر على رفض الناس لهذا النظام، ودليل على أنهم غير مهتمين بالقادة القدامى أو الجدد، فهم يريدون نهاية للنظام الذي جعل حياتهم جحيماً، وسلّم اقتصادهم إلى صندوق النقد الدولي، ووضع السياسة الخارجية تحت الإملاءات الأمريكية. فالناس يتوقون إلى نهاية النظام الذي ينتهك نظامه القضائي نفسه وينتهك حقوقهم على مر الزمان، ولا يتمخض عن سياسته التعليمية سوى العبودية الفكرية، والذي يعمل نظامه الاجتماعي على تآكل قيم الأسرة من خلال نشر القيم الليبرالية الغربية المفسدة، والذي يحمي نظامُه الحاكم الرأسماليين ومصالحهم، وعدداً قليلاً من الطبقة المتنفذة في الدولة، والمأساة هي أن كل حاكم جديد يدفع الناس إلى أدنى مستوى تاريخي جديد، لدرجة غفران الناس ونسيانهم الحكام السابقين. لقد شهد المسلمون في باكستان جميع أنواع الديكتاتوريات والديمقراطيات، بما في ذلك الأحكام العرفية وحكم الطوارئ والأنظمة الهجينة، ولم ينس الناس أيضاً فشل الأنظمة التكنوقراطية في مختلف الأحكام العرفية. وعلى الرغم من أن النخبة الاستعمارية ليست لديها طريقة لربط الناس بهذا النظام الفاسد، فإن تمسكهم العنيد بهذا النظام هو أسوأ مثال على العبودية الاستعمارية، وقد حان الوقت لاقتلاع هذا النظام الفاشل وإقامة الخلافة على منهاج النبوة كما يوجب الإسلام ذلك. إن الخلافة توحّد باكستان وأفغانستان وآسيا الوسطى والشرق الأوسط وما وراءها على أساس الإسلام، وستوحد الخلافة مقدرات الأمة الزراعية والصناعية والقوة العسكرية والموارد الطبيعية والقوى العاملة في باكستان وبنغلادش وتركيا وإيران ومصر والسودان ونيجيريا والمغرب وقطر والحجاز واليمن وإندونيسيا وماليزيا وغيرها، لتصبح قوة عالمية كبرى في غضون وقت قصير. وسوف تحل الخلافة المشاكل الاقتصادية للمسلمين من خلال الوحدة، فضلاً عن السياسات الاقتصادية الثورية في الإسلام، والتي ستجعل من الخلافة القوة الاقتصادية الأولى في العالم، كما كانت لقرون مضت. أيها الضباط في القوات المسلحة الباكستانية: أنتم قادرون على إحداث هذا التغيير، وأنتم مسؤولون أمام الله عن الوضع الراهن. وهذا النظام الاستعماري القمعي باقٍ على رقاب المسلمين طالما بقيتم تسمحون بذلك، وللتكفير عن ذنوبكم فإن عليكم إعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة، حتى يكون لكم مثل أجر من نصر الإسلام زمن رسول الله ﷺ، حيث قال رسول الله ﷺ عن الأنصار: «اللَّهُمَّ أَنْتُمْ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ». البخاري. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان
  19. بسم الله الرحمن الرحيم كتاب "الدولة المستحيلة" مغالطاتٌ وضلال، وخيالٌ محال https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/sporadic-sections/articles/cultural/79492.html عرضت قناة الجزيرة في برنامجها "المقابلة" في 12 و19 كانون الأول 2021 مقابلة مع الدكتور وائل حلاق في حلقتين حول كتابه "الدولة المستحيلة: الإسلام والسياسة ومأزق الحداثة الأخلاقي". والكتاب أصدره الدكتور حلاق بالإنجليزية عام 2012. وترجمه الدكتور عمرو عثمان إلى العربية، ثم أصدره "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" عام 2014، وهذا المركز تابع لقطر ويرأسه عزمي بشارة. وقد تم الترويج للكتاب فور صدوره، فكتِب حوله الكثير، في مواقع كالجزيرة وغيرها. وعقدت لمناقشته ندوات شارك فيها أساتذة جامعيون في الفلسفة والفكر السياسي. وقد أشاد بالكتاب كثيرون، وهناك من أُعجب به إلى حد الانبهار كالشيخ أبي قتادة الفلسطيني، ومَن عدّه مربكاً لا جدوى منه كالدكتور محمد مختار الشنقيطي. وهذا مما ساهم في شهرة صاحب الكتاب والترويج لكتابه وسائر كتبه. ثم انطفأ الحديث عنه بضع سنوات إلى أن أثارت قناة الجزيرة اسمه مجدداً بالحلقتين المذكورتين. نعم، هناك ترويج قوي ومُتقن للكتاب. والكتاب حرب على الإسلام، وبخاصة على التوجه السياسي الإسلامي الذي يتمحور حول إقامة الدولة الإسلامية. إلا أن كثيراً من العاملين في الحقل الإسلامي انخدعوا ببعض عباراته التي لم يدركوا مراميها. ومنهم من غفل عن ضلالات الكتاب بسبب ما فيه من إشادة بمركزية الأخلاق في الفقه والتطبيق الإسلامي تاريخياً. وقد زاد من هذه الغفلة هجوم الكتاب على الدولة الحديثة، أي على الغرب والدولة السائدة فيه بسبب خلوِّها من الأخلاق وانعدام ضوابطه فيها. لقد انطلت خديعة الكتاب على كثيرين مع أن مقصود الكتاب بعنوان "الدولة المستحيلة" هو الدولة الإسلامية. وغفلوا عن تبعيته الفكرية للغرب مع أن أول جملة فيه تقول: "أطروحة هذا الكتاب بالغة البساطة: "مفهوم "الدولة الإسلامية" مستحيل التحقق وينطوي على تناقض داخلي، وذلك بحسب أيِّ تعريف سائد لما تمثِّله الدولة الحديثة". ومع أن دس السم في الدسم متكرر في الكتاب، والتعالم الذي ينطوي على جهلٍ واضحٌ فيه، فإن تعميماته الفضفاضة إلى حدِّ الإبهام أحياناً، مع الترويج الكبير له يجعلانه من أدوات القوة الناعمة في الغزو الفكري والسياسي معاً. وهو ما يقتضي التنبيه إليه. الفكرة التي أبرزها المؤلف بقوة وكانت مشاعرية جذابة لكثيرين أو خداعة هي أن نظام الحكم الإسلامي يقوم على أن السيادة لله، وأن الله سبحانه وتعالى جعل الأخلاق مرتكزات مركزية ومحورية في أحكام الفقه الإسلامي وقوانين نظام الحكم. ومن أخلاقية هذه الأحكام أنها لا تحابي أحداً، فيجب أن يخضع لها ويتساوى أمامها الحكام وكل سلطات الدولة وسائر الناس. وهذا بخلاف الدولة الغربية الحديثة والقومية، دولة وستفاليا، فاقدة الأخلاق والمدمرة للإنسان، والتي تكون السيادة فيها للدولة، فتكون الدولة هي الثابت، وهي المركز وغاية القوانين، والتي تدور القوانين حول مصالحها، وليس ثمة مدخل أو دور فيها للأخلاق. وبحسب تعبيره: ما أنتجته هذه الحداثة عملياً هو أن الدولة هي الله، وأنه لا إله إلا الدولة. وبما أن الشعب من أركان الدولة في التعريف الغربي، فإن سيادة الدولة بنظره هي سيادة القومية، ولذلك يقول: إنّ القومية هي بمثابة الإله في الدولة الحديثة. ويذهب حلاق إلى أن هذا التناقض بين الدولة الحديثة وخصائصها وقوانينها، وبين نظام الحكم الإسلامي والشريعة الإسلامية هو مما يجعل من المستحيل وجود دولة إسلامية. فالدولة الغربية السائدة اليوم قوية ومتغلبة. ولا تقبل أي أساس آخر لأي دولة أو نظام حكم ناشئ. ولذلك، فإن إيجاد الدولة الإسلامية اليوم أمر مستحيل. وهو يعلم كغيره من ذوي التوجه الغربي أن هذه الاستحالة لا وجود لها عند أصحاب التوجهات السياسية الإسلامية، كما يعلم أن التطلع إلى إحياء الدولة الإسلامية هدف إسلامي لا محيد عنه. لذلك، لا يقف عند طرح هذه الاستحالة، فيحاول الإغواء بأن الدولة الغربية غير الأخلاقية قد تنهار تحت وطأة انعدام أخلاقيتها المدمرة للإنسان. لذلك هي بحاجة للأخلاق الإسلامية، مثلما أن العاملين لتطبيق الشريعة بحاجة إلى دولة. وأمام هذا المأزق يطرح حلاق رؤيته للحل، وهي وجوب تعاون فقهاء المسلمين المقتنعين بهذا الفهم مع فلاسفة الغرب الأخلاقيين. يقول: "يمكن للمسلمين ونخبهم الفكرية والسياسية، خلال عملية بناء المؤسسات الجديدة التي تتطلب إعادة صياغة قواعد الشريعة وتقديم تصوُّر جديد للمجتمع السياسي أن يتفاعلوا، ويجب أن يتفاعلوا، مع نظرائهم الغربيين فيما يخص ضرورة جعل الأخلاقي النطاق المركزي". وقد روّج البعض لهذا الحل بأنه مستنير. وفي هذا الحل المزعوم والخيالي تكمن ضلالة بل ضلالات. فمن جهة، يُحلِّق حلاق في خيالاته ويطرح تطعيم الدولة الحديثة بأخلاق إسلامية، ويرى أن هذا الأمر يُلقي بأعباء على فقهاء الإسلام ومجتهديه، الذين عليهم القيام بهذا الدور، والذين يؤكد أنهم غير موجودين حالياً. إن التعليق الموجز على هذا الطرح: هل هو سذاجة أم براءة؟ أم دجل لخداع علماء الإسلام ومفكريه ليعملوا لأهدافه فكرية وفلسفية غربية؟ أم أنه جهل كبير من (البروفيسور) يجعله يطرح هكذا تفاهة؛ تفاهة أن يعمل دعاة الإسلام لخدمة مذهب فلسفي غربي يقوم على أساس الكفر بالإسلام والإلحاد؟ ومن جهةٍ أخرى، هو يطرح تغيير الأحكام الشرعية الإسلامية، والقوانين المتعلقة بنظام الحكم والدولة، لتخضع لقواعد الدولة الغربية وقوانينها. وهذه واحدة من الضلالات التي ينبغي التنبيه إليها. وربما يتساءل القارئ: كيف يطرح الدكتور حلاق تغيير أحكام شرعية وقوانين في نظام الحكم الإسلامي، بعد أن امتدح فقه الإسلام وقوانينه بوصفها ترتكز على سيادة الله - كما عبّر - وعلى أن الله جعل الأخلاق محور الفقه وأحكامه وقوانين الحكم؟ وهنا يأتي حلاق بفريته: وهي أن الأخلاق تتغير بحسب الأزمنة والأمكنة، وهذا التغير محكوم بثوابت أخلاقية أخرى أكثر مركزيةً منها، وبغير ذلك فإنه يفشل. ولذلك كانت هناك أنظمة حكم إسلامي عبر الـ12 قرناً وليس نظاماً واحداً. وقد حصل هذا من خلال تطور الفقه، حيث ظهر مع الزمن علم أصول الفقه، ثم مباحث الحسن والقبح، ثم فكرة إجماع الفقهاء التي تمثل سيادة الله. فأحكام المستجدات يفتي بها الفقهاء المتمرسون بفهم الشريعة وفهم المجتمع وحاجاته وقضاياه، بعد عملية اجتهاد لمعرفتها وتقريرها. وما يُجمِعون عليه مما يَستنبطونه من الشريعة والأعراف المعتبرة وما تستلزمه الوقائع، هو فقه جديد يتضمن أخلاقاً تنسب إلى الشريعة أي إلى الله. فسيادة الله تعني عند حلاق إعطاء صلاحية التشريع للفقهاء. وهؤلاء هم الذين يصنعون الفقه عبر العصور والأزمان، وقد جعل الله لهم هذه الصلاحية عبر مصدر إجماع العلماء أو اتفاق الفقهاء. فهؤلاء يمثلون باتفاقهم في كل عصر، عقلاءَ العصر الذين يقررون ما هو حسن وما هو قبيح. وبناءً على ذلك، فهم يقررون قواعد الحكم وقوانين نظامه، ويُلزمون الحكام والناس بالفقه الذي يقررونه، لأنه يكون بذلك أحكاماً شرعية دليلها الإجماع. وبذلك يظل نظام الحكم الإسلامي نظاماً يقوم على مركزية الأخلاق، التي أنتجها الفقهاء بشكل يُلبّي دلالات الشريعة ومقتضيات الواقع والحِسِّ العام في المجتمع. يقول: "علينا أن نطرح السؤال: إذا لم تكن الشريعة من عمل الحاكم الإسلامي أو الدولة الإسلامية... فما الذي صنعها ومَن؟ الإجابة هي أن الأمة، أي العالَم الاجتماعي المشترك، أنتجت عضوياً خبراءها القانونيين، وهم أفراد مؤهلون لإنجاز وظائف قانونية متعددة أسست في مجملها النظام الإسلامي القانوني. لقد عاش فقهاء الإسلام قيم العالم الاجتماعي العام وقواعده... وقد تحددت مهمتهم بتلك القواعد والقيم المستوحاة بقوة من النزعة المساواتية المنتشرة في القرآن... لقد كانوا ركن الشرعية والسلطة الدينية والأخلاقية". ومن الجدير بالذكر أنه مع أن هذه الفكرة الضلالية أساسية في الكتاب، لم ينتبه لها أيٌّ من الذين اطلعت على تعليقاتهم عليه. ولم ينتبهوا أيضاً إلى أن سيادة الله هي - بنظر الكاتب - خرافة شائعة في المجتمع بوصفها عرفاً لا جدال فيه، وحقيقتها اتفاق كبار الفقهاء. ولذلك يقول إنه لم يكن هناك نظام حكم واحد عبر التاريخ الإسلامي بل كان هناك أنظمة مختلفة. ومع أن هذا الطرح افتراء واضح، فقد غفل عنه المسلمون الذين اهتموا بالكتاب، ولعل من أسباب ذلك أسلوب الكاتب الذي يتسم بالغموض والتعميم. إنّ من موارد الخطر في هذا الطرح، أن هناك ناشئة يشعرون باستحالة الدولة الإسلامية بناء على رؤيتهم لموازين القوى الحالية، وتغوُّل الدولة الحديثة تكنولوجياً وعسكرياً واقتصادياً. ولذلك، يغترون بطرح الكتاب ويرون فيه نوايا صادقة من رجل منصف. ومن موارد الخطر أيضاً أن هناك مفاهيم مغلوطة وخطرة بين المسلمين، بل بين مشايخ وأهل علم منهم، مفادها أن الأحكام الشرعية تتغير بتغير الزمان أو المكان. لذلك لزم التنبيه لهذا الخطر، وهذه الفخاخ والضلالات، والتصدي لها، وكشفها. وبهذا، فإن طرح حلاق يقوم بدايةً على فكرة ثبات الأخلاق، ثم ينتهي إلى نقيض ما بدأ به، وهو أنها متبدلة. وإلى أنه ينبغي تبديلها، لتصبح قابلة لاستنباط أحكام وقوانين تقبلها وتستوعبها الدولة الحديثة. وأكثر من ذلك، فإن تعبير "سيادة الله" الذي يبدأ حلاق من خلاله كيل المديح للإسلام بوصفه أخلاقياً، ينتهي إلى معنى أن السيادة هي للفقهاء الأخلاقيين، وإلى أن الإسلام هو صناعة المسيطرين على السيادة فيه تاريخياً وهم الفقهاء والمجتهدون، وهذه هي نفس فكرة فلاسفة الغرب والمفكرين العلمانيين عن رجال الدين والكنيسة عندهم. وبهذا فهو يطرح المذهب الفلسفي الغربي الأخلاقي العلماني، وهذه أفكار ومذاهب إلحادية. وأختم هذا التعليق الموجز على هذا الكتاب، بالتأكيد على أنه يتسم بالتعميم إلى حد الغموض في كثير من أفكاره، وفي دلالات كثير من جمله وفقراته، ما يُلزِم القارئ بإعادة القراءة، ثم إعمال الفكر في الربط والتحليل وكأنه يحلُّ أحجية. وقد عبر غير واحد من المعلقين أنه تلزم قراءة الكتاب أكثر من مرة لفهمه. وأرجعوا ذلك إلى عمق الكتاب وأهمية مواضيعه. والأمر في الحقيقة ليس كذلك، فالغموض لا يستحق مدحاً، بل هو خطأ منهجي يهوي بالكتاب ويثير التساؤلات حول كاتبه. والتدقيق يشير إلى أن هذا التعميم الفضفاض والغموض فيه يرجعان إلى قصد محاربة الإسلام. وما عرضه هذا التعليق غيضٌ من فيض مما في كتاب "الدولة المستحيلة" من خبث في محاربة الإسلام والفكر السياسي الإسلامي، وهو بعض سياسة ومكر "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" الذي أصدر الكتاب وقناة الجزيرة التي تروج له. ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ الْمَاكِرِين﴾ كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير محمود عبد الهادي
  20. بسم الله الرحمن الرحيم الطامة الكبرى عندما يهرف بما لا يعرف من يُفترض فيهم أن يعرّفوا من لا يعرف!! https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/79477.html الخبر: قال ما يسمى بمستشار مفتي مصر مجدي عاشور إن الاحتفال بميلاد المسيح جائز من الناحية الشرعية، وأشار خلال مقابلة إعلامية له إلى أن أسئلة بجواز أو حرمة التهنئة بميلاد السيد المسيح لم تكن مثارة قبل 50 سنة، والجماعات الإرهابية عملت على إثارة هذه الأسئلة من أجل شق الصف المصري، فالإسلام ليس في خصومة مع أصحاب الأديان ويوجد قاسم مشترك بين هذه الأديان. وأكد على أن المسلمين ليسوا حراساً على العقيدة لأي أحد، والمطلوب المعاملة بالمثل والتعامل بمنظومة القيم والأخلاق، والاحتفال بميلاد السيد المسيح يجوز لأنه رسول ونبي من قبل الله، ومن يحتفل به تقرباً من الله يؤجر عليه!! التعليق: تماشياً مع سياسة التخاذل وخيانة الله والدين تأتي تصريحات عاشور بعد الفتوى الصادرة مؤخراً عن مركز الإفتاء في الأزهر، الذي أكد بأن جواز تهنئة النصارى بأعيادهم يتوافق مع مقاصد الدين الإسلامي ويبرز سماحته ووسطيته، وأن هذا الأمر من شأنه تزكية روح الأخوة في الوطن، والحفاظ على اللحمة الوطنية، ووصل الجار لجاره، ومشاركة الصديق صديقه فيما يسعده من مناسبات. ومع أن الحكم واضح لكن ترى العديد يجادلون في هذا الباطل كل عام، ويزيد أمثال عاشور هذا الطين بلة لأنهم محسوبون عند الناس من العلماء، فكيف يُبيح تهنئة النصارى في هذا العيد القائم على الكفر والشرك، حيث يزعمون أنّ عيسى عليه السلام ابن الله، وهو جل وعلا يقول عن ذلك في كتابه العزيز: ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَداً * لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً * تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدّاً * أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَداً * وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً﴾. وهم يلوون أعناق النصوص فيحتجون بادعائهم الباطل أن التهنئة تندرج تحت باب الإحسان إليهم والبر بهم، وتدخل في باب لين الكلام وحسن الخطاب، الذي أمر الله عز وجل بها مع الناس جميعا دون تفرقة بقوله تعالى: ﴿لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِين﴾، مع أن هذه الآية الكريمة ليس معناها تهنئة النصارى أو مشاركتهم في أعيادهم، بل القيام بالعدل معهم، والإحسان إليهم، مثل عيادة مريضهم، وتعزية أهل ميتهم، ورد السلام عليهم، والتهنئة بزواجهم أو نجاحهم أو ترقيتهم، أو مواليدهم، وغير ذلك من مناسبات لا تمس العقيدة التي يؤمنون بها أن المسيح ثالث ثلاثة. قال تعالى: ﴿لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾. ورغم كل هذه الأدلة البيّنة يخرج علينا كل حين أمثال عاشور ممن باعوا دنياهم بآخرتهم لعرض في الدنيا والعياذ بالله. ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير مسلمة الشامي (أم صهيب)
  21. بسم الله الرحمن الرحيم يا مفتي أوزبيكستان اتق الله في نفسك! https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/79476.html الخبر: في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2021 قام الرئيس والمفتي الجديد لإدارة مسلمي أوزبيكستان نور الدين خالقنظروف بالافتراء والهراء على حزب التحرير في أحد أحاديثه الذي جرى في المسجد. حتى إنه تجرأ على الافتراء على حزب التحرير قائلا: إنه عدو للدين. وقد تم نشر الافتراء على الصفحة الرسمية لـ Muslim uz على يوتيوب. التعليق: من المعروف أن الأنظمة الطاغوتية في سبيل محاربتها لعودة الإسلام إلى واقع الحياة ولا سيما النظام في أوزبيكستان تستخدم إلى جانب أجهزتها الأمنية القمعية علماء السلاطين أيضاً. ومن خطط الدول الاستعمارية الكافرة - بما في ذلك روسيا - التي أنشأت هذه الأنظمة، صرف الناس عن حزب التحرير وزرع بذور الإحباط واليأس من الحزب ومنهجه والتنفير منه والتحريض على كراهيته. لأنه إذا قامت دولة الخلافة الراشدة التي يعمل حزب التحرير لإقامتها فإنه سينهي أيام كل هؤلاء المستعمرين وعملائهم. فيجب النظر إلى هذه الهجمة التي شنها المفتي الجديد من وجهة النظر هذه. إن حزب التحرير قد تأسس امتثالا لأمر الله تعالى: ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾. إذن فإن الدعوة إلى الخير، أي إلى الإسلام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هي روح الحزب. والحزب حيّ بهذا. إذا كان الأمر كذلك فهل يعقل ادعاء المفتي بأنه "ليس في مواعظ ودعايات الحزب أمر بمعروف ولا نهي عن منكر"؟! بل إن الحزب لا يكتفي بالدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بل يعمل أيضا بناء على القاعدة الشرعية: "ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب" لإيجاد المعروف الأكبر وهو إقامة دولة الخلافة وإزالة المنكر الأكبر وهو نظام الكفر. أما الخلافة فقد قال أحد علماء الحنفية وهو عبد الرحمن الجزيري صاحب كتاب "الفقه على المذاهب الأربعة": "اتفق الأئمة رحمهم الله تعالى على أن الإمامة فرض وأنه لا بد للمسلمين من إمام يقيم شعائر الدين وينصف المظلومين من الظالمين...". والإمام القرطبي قال في تفسير قوله تعالى في سورة البقرة: ﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً﴾: "هذه الآية أصلٌ في نصب إمامٍ وخليفةٍ...". كما كتب الإمام الماوردي وأحد علماء الحنفية الإمام النسفي وعلماء آخرون عن وجوب نصب الخليفة. حتى علماء الحنفية اشترطوا لصحة صلاة الجمعة إذن السلطان أي الخليفة! بالطبع بما أن عوام الناس تم إبعادهم عن الإسلام فهم لا يعرفون هذه الحقائق، لكن المفتي وعلماء السلاطين أمثاله يدركون هذه الحقائق جيداً، ولكنهم يخفونها أو يسيئون تفسيرها. أما السياسة فهي رعاية شؤون الأمة الداخلية والخارجية بأحكام الإسلام. والإسلام نظام كامل للحياة. ومن هنا جاءت في كتب الفقه للفقهاء بمن فيهم فقهاء الحنفية أيضا أحكام السياسة كوجوب نصب الإمام والقضاء والحدود والجهاد والغنائم وأهل الذمة ودار الإسلام ودار الكفر... مع أحكام الصلاة والصيام والحج والزكاة والخراج والزواج ونحو ذلك. ومن الأمثلة على ذلك كتاب شمس الأئمة الإمام السرخسي رحمه الله "المبسوط". وعلماء السلاطين وعلى رأسهم المفتي يحصرون الإسلام بالصلاة والصوم والزكاة والحج فقط!! إن المصائب التي جرها وما زال يجرها إبعاد الأمة عن السياسة واضح جدا وأمام أعيننا. أما الافتراء القائل بأن "شباب الحزب يدّعون أن الصلاة والصوم والزكاة والحج ليست واجبة إلا بعد إقامة الخلافة" فلعل المفتي سمع عن تعذيب شباب حزب التحرير في السجن لأنهم أذنوا للصلاة وكيف أجبروهم على الإفطار في رمضان. وعلماء الإدارة الدينية نهوهم عن الصلاة وعن الصوم في السجن!! أما الافتراء بأن "الحزب لم يفعل شيئاً سوى التفرقة منذ إنشائه" ففي الحقيقة أنت أيها المفتي وزملاؤك فى إدارتك تعملون على تقوية اتفاقية سايكس بيكو التي قسمت بلاد المسلمين إلى دويلات صغيرة! والحزب يعمل ليل نهار لتوحيد الأمة في دولة واحدة مرة أخرى. فيرجو حزب التحرير الذي ولاؤه لله ولرسوله ﷺ وللمؤمنين والذي يعمل لإقامة الدولة التي تطبق الأحكام الربانية في الأرض والذي يضحي شبابه بحياتهم وأموالهم في هذه السبيل والذي لا يداهن الأنظمة الدمى، يرجو أن يكون هو حزب الله. لقد اتخذ الحكام الظلمة علماء السلاطين مطية لهم. وهذا هو السبب في أنهم لا يقولون ولو كلمة واحدة عن القهر والظلم وعدم العدالة والفساد والفقر والفحش والزنا والربا، والتي ملأت كل مكان! بل هم يثنون ويمدحون ويمجدون هؤلاء الطغاة. أما بالنسبة للذين يسلكون طريق الحق فهم لا يتعبون من الافتراء عليهم. وفي الواقع كان يجب عليهم أن يكونوا من العلماء الربانيين مثل سلطان العلماء العز بن عبد السلام الذي قال كلمة الحق بجرأة وبدون خوف من لومة لائم مباشرة في عين الظالم، وكان يجب عليهم أن يقودوا الناس إلى الطريق المستقيم وألا يصبحوا علماء السلطان. ولكنهم - مع الأسف - اختاروا الانحياز إلى جانب الباطل! نحن لا نقول للمفتي ولمن هم في الإدارة الدينية اتقوا الله في الحزب، فإنهم لن يضروه شيئا، ولكن نقول لهم اتقوا الله في أنفسكم. مهما حاول الكفار المستعمرون وعملاؤهم من الطواغيت جاهدين تشويه سمعة حزب التحرير عن طريق استخدام علماء السلاطين فإنهم لن يستطيعوا حجب ضوء الشمس بالغربال! ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير إسلام أبو خليل – أوزبيكستان
  22. بسم الله الرحمن الرحيم أردوغان يتحدث بكلمة حق عن الربا ويقصد بها الباطل (مترجم) https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/79475.html الخبر: تخفيض قيمة الليرة التركية. التعليق: تراجعت الليرة التركية، بشكل حاد في الربع الأخير من هذا العام، من 8.86 ليرة تركية مقابل دولار واحد في تشرين الأول/أكتوبر إلى 16,42 ليرة مقابل دولار أمريكي واحد. لذلك، فقدت الليرة التركية ما يقرب من ضعف قيمتها مقابل الدولار الأمريكي وذلك في غضون شهرين. ويعود السبب الرئيسي لانخفاض قيمتها إلى ارتفاع الديون الخارجية وعوائدها الربوية التي لا تستطيع تركيا سدادها في الوقت المحدد. وأعلنت وزارة المالية التركية، في آذار/مارس ، أن الدين الرئيسي 262.1 مليار دولار، لكنه وصل إلى 448.4 مليار دولار بسبب الربا ورسوم الضمانات على الديون. وهذه زيادة تقارب ضعف الدين. إلى جانب ذلك، بلغت الديون المستعجلة التي يتعين على تركيا سدادها في عام واحد فقط 168.7 مليار دولار. حتى الآن تركيا غير قادرة على سداد الديون المستعجلة بالعملة الأجنبية. سيتم تضمين هذا العجز هيكلياً في عمليات السداد القادمة والتي ستجر تركيا إلى أزمة ديون متنامية باستمرار. وقد أدى هذا من بين عوامل أخرى إلى انعدام الثقة في الليرة التركية ما أدى إلى استثمار العملات الأجنبية بدلاً منها، ما زاد من انخفاض قيمتها. لكن أردوغان ادعى أن سبب تخفيض قيمة العملة يعود إلى تلاعب القوى الأجنبية في السوق المالية وأن تركيا في خضم "حرب الاستقلال الاقتصادية". ورفض زيادة سعر الربا من أجل خفض التضخم الذي يتعارض مع النظرية الاقتصادية الرأسمالية الأساسية التي يطبقها، وقال: "لن نسحق أمتنا من أجل الربا"، وصرح أنه لن ينسجم مع من يدعم الربا. وقال أيضاً: "هذه المسألة ليست عادية، فما بالك بأصدقائنا أن يصبحوا مدافعين عن الربا. ما دمت في المنصب، أنا آسف، سأواصل كفاحي ضد الربا حتى النهاية، ومعركتي ضد التضخم حتى النهاية". حتى إنه دعم ذلك بأحكام الإسلام وقال: "ما هذا؟ نحن نخفض أسعار الربا. لا تتوقع مني شيئاً آخر". "بصفتي مسلماً، سأستمر في فعل ما يطلبه النص (في إشارة إلى حظر الاهتمام بالنصوص الإسلامية)". تعافت الليرة التركية هذا الأسبوع قليلاً بعد الوعود التي قطعها أردوغان بأنه سيعوض مدخرات الناس عن تقلبات العملة. وعزز هذا إلى حد ما ثقة الناس في الليرة التركية وبدأوا في استبدال الليرة التركية بالدولار. هذا يعني أن الناس لديهم الحافز للانخراط في المدخرات القائمة على الربا ولكن بشرط أن تكون على أساس الليرة التركية فقط! ستعمل الدولة بعد ذلك كضامن للعجز الناجم عن تقلبات العملة. لذا، فإن هذا يعني فعلياً أن الشخص أو الشركة التي لديها مليون ليرة تركية في حساب التوفير الخاص به سيحصل على مليوني ليرة تركية بعد عام إذا أصبح الدولار أقوى بمرتين مقابل الليرة في عام واحد. بعبارة أخرى: ستدفع الدولة المزيد من الربا. فأين "النص" الذي يتحدث عنه أردوغان الآن؟! هل تحريم الإسلام للربا يسري على الدولار الأمريكي فقط ولا يسري على الليرة التركية؟! على مدار العشرين عاماً الماضية، كان المجتمع متحمساً للانغماس في القروض القائمة على الربا من خلال البنوك الحكومية والقروض التي ترعاها الدولة حيث تم السماح بجميع أنواع المعاملات التي تحمل الربا طوال فترة حكمه. غالبية المجتمع التركي مدينون بربا ولديهم الحافز للاستمرار طالما أنهم يستثمرون بالليرة. وهذا يجعل موقفه المناهض للربا وظهوره خلال السنوات الأخيرة غير موثوق به للغاية. على الأرجح، يستخدم هذا كذريعة مغطاة لإلقاء اللوم على الحالة الاقتصادية السيئة والتهرب من مسؤولياته. حتى الآن فيما يتعلق بالنص المتعلق بالربا. أين النص الآخر لتنظيم المجتمع؟ أولم يأت النص لتنظيمه؟ مثل النص المتعلق بالخمور، والدعارة، وقواعد اللباس، وتنظيم الجنس، والتعليم، والتمويل، والعلاقات مع الدول الأخرى، والحكم، إلخ... لذا، فإن خطة العمل القائمة على الربا، حيث تعمل الدولة كضامن للعجز الناجم عن تقلبات العملة، لا تتعارض مع أحكام الإسلام فحسب، بل هي أيضاً حل خاطئ سيبقي النظام الفاسد على قيد الحياة. لأنه من أجل تنفيذ خطة التعويضات النقدية هذه، تحتاج الدولة إلى أموال لا تملكها. إنها ليست قادرة حتى على سداد ربا ديونها، فكيف ستتحمل التعويض بسبب تقلبات العملة؟! وهذا يعني أن الدولة ستأخذ المزيد من القروض الربوية وتزيد من ديونها الخارجية، في حين إن هذه الديون القائمة على الربا كانت السبب الأول لأزماتها المالية. كما أنها لن تكون قادرة على سدادها، الأمر الذي سيخلق سلسلة دائمة من الديون وفرصة للقوى الاستعمارية لتعزيز هيمنتها بشكل أكبر. إن الحل الوحيد لأزمات العملة في تركيا ليس المزيد من الرأسمالية أو المزيد من الديمقراطية بل إقامة الإسلام ودولة الخلافة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير أوكاي بالا الممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا
  23. بسم الله الرحمن الرحيم متى ينتهي الاتجار بإباحة التهنئة بأعياد الكفار؟! https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/sporadic-sections/articles/cultural/79467.html يكثر الجدل في مثل هذه الأيام من كل عام حول تهنئة النصارى بعيدهم بين من يبيح ومن يحرم ومن يؤيد أو يعارض، واصطف مفتي مصر وشيخ الأزهر في صف من يبيح التهنئة ويؤيدها قطعا بأمر مباشر من النظام ورأسه؛ فخلال حواره مع برنامج "نظرة" المذاع عبر قناة "صدى البلد" تقديم الإعلامي حمدي رزق، في 10/12/2021م، قال إن التهنئة تجوز وليست محرمة، والاحتفال برأس السنة الميلادية المؤرخ بيوم ميلاد سيدنا المسيح عيسى جائزة، كما أجرى شيخ الأزهر الخميس 13/12/2021م، اتصالاً هاتفياً، بالبابا تواضروس، بابا الإسكندرية، للتهنئة بالعام الميلادي الجديد، بحسب ما نشرته اليوم السابع التي ذكرت أن شيخ الأزهر كان قد أكد في تصريحات صحفية، أن هناك خطابات لا يعرفها الإسلام تُريد أن تختطف عقول الناس، وتضللهم، وتأمرهم كيف يسيرون في الطرقات؟ وتُحرِّم عليهم تهنئة المسيحيين بأعيادهم، وغير ذلك مما أسميه "كهنوت" لا يمت للإسلام بصلة، كما نقلت اليوم السابع أيضا الخميس 23/12/2021م، تأكيد المفتي أن تهنئة المسلم لغير المسلم في مختلف مناسباته هو أمر واجب ومحبب، وتابع في تصريحاته، ولذلك نحن نستند في هذه الفتاوى إلى العمق المجتمعي إلى الاستقرار وتحقيق الألفة في ما بين أبناء المجتمع الواحد، لذلك نحن في دار الإفتاء المصرية نقول بأن هناك مظلة ينبغي أن تكون هي الضابطة لمسألة الفتوى، هذه المظلة للاستقرار المجتمعي، ينبغي أن تظل الفتاوى جميعا في تحقيق هذا الهدف. لم يقتصر القول بإباحة التهنئة واعتبار المهنئ مثاباً، لم يقتصر على هؤلاء فقط بل كل من لف لفيفهم من علماء مصر بل وكل العلماء المحسوبين على الأنظمة العميلة تقرباً لسادتهم في الغرب، وقطعا لم يكن في كلامهم أي استناد لأدلة شرعية بل استدلال عقلي محض أو تأويل مدلس يلوي عنق أدلة لا علاقة لها بالأمر، دون بيان لواقع هذا الاحتفال وعلام يكون. وحتى نتبين الحق ونبينه للناس يجب أن نبين واقع هذا اليوم عند غير المسلمين، وهل تجوز مشاركتهم فيه أم لا؟ وما هو واجب المسلمين نحو غيرهم؟ وأخيرا لماذا يثار هذا الأمر كل عام وخاصة في الآونة الأخيرة؟! إن أقل ما يقال في واقع هذا اليوم وهذا الاحتفال أن النصارى يعتبرونه يوم ميلاد الرب أو ابن الرب حسب زعمهم، وهذا عند الله كبير ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَداً * لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً * تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدّاً * أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَداً * وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً﴾، ولهذا فمجرد تهنئتهم في هذا اليوم هي إقرار لما هم عليه من نسبة الولد لله عز وجل ومشاركتهم في إثم عظيم تكاد السماء تنفطر منه وتنشق الأرض من عظيم جرم من ادعى لله الولد، يقول ابن القيم في أحكام أهل الذمة (وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم، فيقول: عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات، وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب، بل ذلك أعظم إثماً عند الله، وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه. وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك، ولا يدري قبح ما فعل، فمن هنأ عبداً بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه)، وعن ثابت بن الضحاك قال: نَذَرَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَنْحَرَ إِبِلاً بِبُوَانَةَ - موضع قرب مكة - فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ إِبِلاً بِبُوَانَةَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «هَلْ كَانَ فِيهَا وَثَنٌ مِنْ أَوْثَانِ الْجَاهِلِيَّةِ يُعْبَدُ؟» قَالُوا: لَا. قَالَ: «هَلْ كَانَ فِيهَا عِيدٌ مِنْ أَعْيَادِهِمْ؟» قَالُوا: لَا. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَوْفِ بِنَذْرِكَ، فَإِنَّهُ لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ» أخرجه أبو داود وأصله في الصحيحين. ووجه الدلالة في هذا الحديث على أن الذبح في مكان عيد المشركين معصية لله؛ لأن النبي ﷺ قال: «لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ»، وقال عبد الله بن عمرو بن العاص: (من تأسى ببلاد الأعاجم، وصنع نيروزهم ومهرجانهم، وتشبه بهم حتى يموت، وهو كذلك، حشر معهم يوم القيامة)، وقد شرط عليهم أمير المؤمنين عمر بن الخطاب والصحابة وسائر أئمة المسلمين أن لا يظهروا أعيادهم في دار المسلمين، وإنما يعملونها سرا في مساكنهم، ولهذا فكل من قال بالتهنئة فقد خالف الأدلة الشرعية وما كان عليه الصحابة الكرام. ولا يقولن قائل إن هذا من باب الإحسان أو رد تهنئتهم لنا على أعيادنا ومشاركتهم إيانا فيها، فالإحسان إليهم لا يكون بإقرارهم على ما هم عليه من كفر وشرك وضلال، بل يكون بنصحهم ودعوتهم إلى ما نحن فيه من حق، دعوة تدخلهم في دين الله وتنجيهم من عذاب الله يوم القيامة، فهذا قمة الإحسان لهم، أما تهنئتهم ففوق ما فيها من إقرار لما هم عليه من باطل فهي غش لهم وتضليل ودعوة لخلودهم في نار جهنم، ورد تهانيهم ومشاركتهم في أعيادنا لا يكون بالوقوع معهم في باطلهم بل بالبراءة من هذا الباطل براءة ظاهرة تضعهم في موضع التفكير الصحيح الذي يهديهم إلى الحق المبين، وبهذا حقا يتحقق قول الله عز وجل: ﴿لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾. لم يكن ليطفو على السطح مثل هذا النوع من الفتاوى الباطلة ولم نكن بحاجة للرد عليها لو كانت للإسلام دولة تطبق أحكامه على بلاد الإسلام فتُظل بعدلها المسلمين وغيرهم وتمحو كل أنواع الطبقية والطائفية وكل ما يبعث على وجودها أو يهيئ الأجواء لها، فقد عشنا والنصارى في مصر وغيرها من بلاد المسلمين قرونا طويلة لم نكن فيها بحاجة لإثارة مثل هذه الأمور ولا الحديث عن تلك الفتاوى، فكل يعرف حقوقه وواجباته تجاه دولة الإسلام التي ترعى الجميع على حد سواء بغض النظر عن الدين أو اللون أو العرق أو الطائفة، والمستفيد الوحيد من إثارة هذه الأمور وإشغال الناس بها هو الغرب الذي يسعى لإلهاء الأمة بصراعات جانبية تشغلهم عن قضيتهم المصيرية التي تعيد لهم العزة والكرامة وهي إعادة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة واستئناف الحياة الإسلامية من خلالها، بهذا وحده ينتهى هذا الجدل ويخيب سعي الغرب الذي يشعل فتيله. والعاقبة هنا عند المخلصين من أبناء الأمة عامة وأبنائنا في الجيوش خاصة، فهم من بيدهم القوة وهم وحدهم القادرون على الانتصار لأمتهم وتمكينها من إقامة دولة عزها؛ خلافة تنسي الغرب وساوس الشيطان. فمن يحمل راية رسول الله ﷺ بحقها وينصر الله ورسوله ودينه ويقيمها من جديد؟ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير سعيد فضل عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر
  24. المكتب الإعــلامي الأرض المباركة (فلسطين) التاريخ الهجري 24 من جمادى الأولى 1443هـ رقم الإصدار: ب /ص – 1443 / 06 التاريخ الميلادي الثلاثاء, 28 كانون الأول/ديسمبر 2021 م بيان صحفي سلطة ابن العلقمي تبرهن من جديد على معاداتها للإسلام وراية رسول الله ﷺ بقرار فصل الأستاذ حسين أبو الحج https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/palestine/79471.html أقدم وزير تربية السلطة، في حكومة اشتية، مروان عورتاني على إيقاع عقوبة الفصل بحق الأستاذ حسين أبو الحج، وذلك على خلفية إجابته على سؤال أحد الطلبة عن الفرق بين راية رسول الله ﷺ وأعلام سايكس-بيكو. وجاء في نص القرار (استنادا إلى البند ١٠ من المادة ٦٨ من قانون الخدمة المدنية الفلسطيني، فقد تقرر إيقاع عقوبة الفصل من الخدمة بحقك اعتبارا من تاريخ ٢٢/١٢/٢٠٢١ وذلك لمخالفتك الأنظمة والقوانين والتعليمات المعمول بها في وزارة التربية والتعليم والمتمثلة في قيامك باستغلال وظيفتك كمعلم للتأثير في الاتجاهات الوطنية للطلبة من خلال بث أفكار تتنافى مع القانون والنظام)! إن هذا القرار الجريمة هو شاهد صارخ على عداء سلطة التنسيق الأمني، أرباب الاحتلال والدول المانحة، للإسلام وراية رسول الله ﷺ، ويؤكد أن هذه الحكومة برئيسها ومجلس وزرائها ووزير تعليمها لا يكترثون بدين الله ولا بكتاب الله ولا سنة رسوله ﷺ، ما يدلل على مدى الغلّ الذي يملأ قلوبهم تجاه هذا الدين وتجاه راية الإسلام التي تغيظ الكافرين والمنافقين ومن والاهم ويقتات على موائدهم، فتباً لها من سلطة وتباً لهم من وزراء أعداء لدين الله يقدسون أعلام الاستعمار وقلوبهم معلقة بالفرنسيين والإنجليز واضعي أعلامهم وراسمي حدودهم، بينما يعادون راية رسولنا محمد ﷺ ويعتبرون الدعوة والترويج لها خروجاً عن القانون والنظام! إن أهل فلسطين هم مسلمون، يحبون محمداً ﷺ ويحبون رايته، رغما عن أنف السلطة العميلة. إن السلطة بحكومتها ووزارة تربيتها ليست مخولة بالعبث بعقول أبنائنا إلا بحبل من الاحتلال والاستعمار، الذي يريد أن يُنشئ جيلاً بلا قيم، لا يعبأ بالقدس ولا المقدسات ولا يغار على دينه وعرضه ويرى في المستعمر والمحتل قدوة، لهذا الغرض يدفع لكم الاتحاد الأوروبي الأموال يا عورتاني ولذلك تغيظكم راية رسول الله ﷺ والداعون لها! وهنا نعيد السؤال لعورتاني، ما الفرق بين راية رسول الله وأعلام سايكس-بيكو؟ أم أنه لا يستطيع الإجابة؟! أم أنه سيُقال من منصبه إن نطق بالحق والحقيقة أم ماذا؟! ثم ما هي الاتجاهات الوطنية التي تخشى حكومة اشتية ووزارة تربيتها عليها؟ هل هي نبذ المقاومة باسم العنف وتجريمها؟! أم هي حب يهود والحرص على إنهاء "عذاباتهم" باسم السلام؟! أم هي التنسيق مع المحتل الذي يقتل الشهداء ويصادر الأرض ويهدم البيوت صباح مساء؟! أم هي الانحلال الخلقي والبرامج الإفسادية التي تغزو بها المؤسسات النسوية والجمعيات الغربية مدارسنا؟! وضّحوا لنا اتجاهاتكم "الوطنية" التي تخشون عليها وتدافعون عنها!! إن هذه الجريمة لن تمر مرور الكرام، فهي تعبير صارخ عن مدى عداء السلطة للإسلام ومفاهيم الإسلام وراية الإسلام، وستكون وصمة عار في جبين كل من شارك فيها، ونؤكد للسلطة وحكومتها أنكم جراد عابر، والإسلام بأهله وحملته راسخون في الأرض التي باركها الله، وبإذن الله لن يطول ذلك اليوم الذي سيحاسب فيه كل هؤلاء المجرمين. ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ﴾ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة – فلسطين
  25. بسم الله الرحمن الرحيم هدر المليارات على شراء الخردة!! https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/79460.html الخبر: وافقت الحكومة الألمانية السابقة، التي كان يقودها التحالف المسيحي المنتمية إليه المستشارة السابقة أنجيلا ميركل، والحزب الاشتراكي الديمقراطي - خلال الأيام التسعة الأخيرة قبل انتهاء ولايتها - على صادرات أسلحة بقيمة تقارب 5 مليارات يورو (5.65 مليارات دولار). وجاء في ردّ وزارة الاقتصاد الألمانية على طلب إحاطة من النائبة البرلمانية عن حزب اليسار سيفيم داجدلين، أن تصاريح صادرات الأسلحة على مدى عام 2021 وصلت بذلك إلى مستوى قياسي، بإجمالي 9.043 مليارات يورو. وبحسب الرد الذي أوردته وكالة الأنباء الألمانية اليوم السبت، حلّت مصر في المرتبة الأولى بفارق كبير في قائمة الدول المستقبلة للأسلحة الألمانية هذا العام. (الجزيرة نت، 2021/12/25م) التعليق: عجيب أمر هذه الأنظمة الغربية، من ناحية تصدع رؤوسنا بفكرة القانون الدولي والسلام العالمي وغيرها من الأفكار الوهمية التي تخادع بها العالم وما هي بخادعتهم، فالعالم بأسره يعرف حقيقة الأمر وهي أن الدول الغربية من أكثر الدول تصديراً للسلاح خاصة لمناطق الصراع فيه، وما صفقات أمريكا مع دول الخليج والسعودية عنا ببعيدة، واليوم هذه الصفقة ما بين ألمانيا ومصر. والسؤال المطروح: لماذا تنفق مصر وغيرها من الدول العربية مئات المليارات على شراء الأسلحة من الدول الغربية؟! وأين تذهب مصر بكل هذا السلاح؟ فأين طائرات رافال الفرنسية التي دفعت مصر لشرائها المليارات من الدولارات؟ وأين طائرات إف-١٦ الأمريكية المتنوعة التي تكلفت عشرات المليارات؟ وأين صفقات الأسلحة الروسية مع مصر التي وصلت إلى أربعة مليارات دولار؟ وغيرها الكثير الكثير؟! إن كل هذا السلاح - إن وصل إلى مصر فعلاً - فإمّا أنّه حبيس المخازن ويعلوه الصدأ، وإمّا أنه غير صالح للاستخدام بسبب عدم الاستعمال أو بسبب عدم وجود الكفاءة أو بسبب نقص قطع الغيار، وإمّا أنه بعهدة الدول التي باعته لمصر، أو تحت سيطرتها. فتريليونات الدولارات إذاً أهدرتها مصر على شراء الأسلحة المتطورة ولم تستخدمها إلا في قتل المسلمين وعلى رأسهم أهل مصر! فلو أنفقت مصر وسائر الدول العربية هذه التريليونات على تصنيع السلاح ابتداء أو على بناء المصانع الحربية لتحولت مصر اليوم إلى دولة ذات شأن في تصنيع السلاح والمصانع الحربية! والحقيقة أن مصر وسائر الدول العربية تشتري السلاح الذي لا تستخدمه، فقط من أجل تشغيل المصانع الغربية وتمويل الميزانيات الحربية في الدول الاستعمارية وتوفير المزيد من فرص العمل فيها. أمّا لماذا تفعل مصر وسائر الدول العربية ذلك؟ فالجواب بسيط وهو أنّها مُجبرة على فعله، لأنها دول تابعة فاقدة للسيادة لا تستطيع أن تُقرّر أي شيء دون أخذ موافقة أمريكا وبريطانيا والدول الاستعمارية الغربية على فعله. إن إهدار الدول العربية هذه المليارات على شراء سلاح يتحول مع الزمن إلى خردة ما كان ليحصل لو أن الحكام يملكون قرارهم، وهذا يؤكد على أنهم مجرد أدوات يستخدمهم الغرب في تحقيق مصالحه. فكان الواجب على المسلمين خلع هذه الأدوات وتنصيب حاكم يحكمهم بالشرع حريص عليهم يحبونه ويحبهم. قال رسول الله ﷺ: «خِيارُ أئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ ويُحِبُّونَكُمْ، وتُصَلُّونَ عليهم ويُصَلُّونَ علَيْكُم، وشِرارُ أئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ ويُبْغِضُونَكُمْ، وتَلْعَنُونَهُمْ ويَلْعَنُونَكُمْ» رواه مسلم كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير بسام المقدسي
×
×
  • Create New...