Jump to content

نور الخلافة

المشرفين
  • Content Count

    30
  • Joined

  • Last visited

  • Days Won

    4

نور الخلافة last won the day on August 7

نور الخلافة had the most liked content!

1 Follower

About نور الخلافة

  • Rank
    عضو متميز

Profile Information

  • Gender
    Not Telling

Recent Profile Visitors

The recent visitors block is disabled and is not being shown to other users.

  1. الخلافة هي دولة ،، والدولة هي شخصية اعتبارية لأنها ليست مكلفة شرعاً ، وليست ذمة تحاسب على أعمالها ، ولا عقوبات منصوص عليها في القانون تعاقب الدولة إذا سرقت أو اعتدت أو شيئ من هذا القبيل ،،، فالدولة هي كيان تنفيذي لمجموعة من المفاهيم والمقاييس والقناعات ضمن منظومة قوانين تطبقها على الناس ، وهي التي تحاسب وينتهي وجودها بانتهاء كيانها السياسي كما حصل مع الدولة العثمانية . إذن فالدولة ليست شخصية حقيقية ، وإن كان الخليفة المنفذ واحد ولكنه لا يؤخذ بجريرة الدولة ، إنما يؤخذ بجريرة أعماله الشخصية وإن كانت صلاحياته في الدولة واسعة أو مطلقة.
  2. لهذا نبني العقليات ونحررها ، فالعقلية المنغلقة ترفض كل ما خالف ما نشأت عليه ، أمة الدليل لا تضيع أما ما انغلقت عليه العقول ولا يقوم على دليل فهو من اسسس الخراب اللهم آمين اجعلنا من أصحاب اليمين ومن أصحاب العقليات النيّرة والنفسيات الراقية ، وأن يستخدمنا ولا يستبدلنا ، لنكون سهاماً للحق وجنوداً لدولة الخلافة الراشدة الثانية القادمة قريباً بإذن الله
  3. بارك الله فيك أختي ...ليتك تستمري في هذه الوقفات الطيبة ننتظر المزيد
  4. طريقة التفكير في التغيير بين الإسلام والغرب رولا إبراهيم – بلاد الشام ---------------------------------- إنّ التفكير بالتغيير هو من ضرورات الحياة حتى يتقدم الإنسان في تصريف شؤونه، وإن عُدم التفكير بالتغيير فإن الحياة تجمد على حال لا يحصل منها إنتاج ولا نماء، وتبقى بدائية دون أي إبداع أو تقدم. والتفكير بالتغيير يلزمه أساس يقوم عليه، فإذا كان الأساس صحيحًا كان التغيير صحيحًا، وإن كان الأساس خطأ كان التغيير خطأ. والتفكير بالتغيير لا يقوم به الأشخاص العاديون، وإنما يحتاج إلى نوعيات من الناس مخصوصة، وعادة ما تمثل النخبة فيهم أو الروّاد، لما لعملهم الحساس هذا من انعكاسات على جميع نواحي الحياة. يقول الشيخ العلامة تقي الدين النبهاني رحمة الله في كتابه “التفكير”: ” والتفكير بالتغيير ضروري للحياة؛ لأن ركود الحياة والاستسلام للأقدار هو من أخطر الآفات التي تجعل الشعوب والأمم تنقرض وتندثر مع الأحداث والأيام؛ ولذلك كان التفكير بالتغيير من أهم أنواع التفكير. والتفكير بالتغيير لا يستسيغه الخاملون ولا يقبله الكسالى؛ لأن التغيير ثمنه باهظ، ولأن من تتحكم فيهم العادات يرَون في التفكير بالتغيير ضررًا عليهم ونقلًا لهم من حال إلى حال؛ ولذلك يحاربه المنحطون والكسالى، ويقف في وجهه من يسمَّون بالمحافظين، ومن يتحكَّمون في رقاب العباد وأرزاقهم؛ لذلك كان التفكير بالتغيير خطرًا على صاحبه، وكان من أشد ما يحارَب عليه حربًا لا هوادة فيها بين جميع أنواع التفكير. والتفكير بالتغيير، سواء أكان تغييرًا لنفوس الأفراد أو حالهم، أم تغييرًا للمجتمعات، أم تغييرًا لأوضاع الشعوب والأمم، أم غير ذلك مما يحتاج إلى تغيير، يجب أن يبدأ بالأساس الذي يعيش عليه الإنسان، وبالمجتمعات التي لا أساس لها أو تقوم على أساس خاطئ، أو الأوضاع التي تسير على طريق غير مستقيم. هذا الأساس الذي تقوم عليه الحياة هو الذي يرفع الحياة أو يخفضها، وهو الذي يسعد الإنسان أو يشقيه، وهو الذي يوجد وجهة النظر في الحياة وبحسب وجهة النظر هذه يخوض الإنسان معترك الحياة. فأولًا ينظر إلى هذا الأساس، فإن كان عقيدة عقلية تتجاوب مع فطرة الإنسان فإنه حينئذ لا يحتاج إلى تغيير، ولا يطرأ على قلب أي بشر ولا في ذهن أي إنسان فكرة التغيير في هذا الأساس؛ لأنه هو الأساس الذي يجب أن تقوم عليه الحياة؛ لأن التغيير إنما يوجد حيث لا تكون الأشياء صحيحة، وحيث لا تكون الأمور مستقيمة، وحيث يكون الخطأ ماثلًا للعقل، أو بارزًا لمشاعر طاقة الإنسان الحيوية. فإذا ما كان العقل موقنًا بشكل جازم بصحة الشيء واستقامة الأمر، وكانت مشاعر الطاقة الحيوية مشبعة ومرتاحة، فإن فكرة التغيير تنعدم كليًا؛ ولذلك فإنه لا يتأتى التفكير بالتغيير، إذا كان أساس الحياة عقيدة عقلية تتجاوب مع فطرة الإنسان. أما إذا كان الأساس الذي يعيش عليه الإنسان، ويقوم عليه المجتمع وتسير بحسبه الأوضاع، غير موجود أصلًا أو موجودًا بشكل خاطئ، فإنه من العبث أن يجري التفكير بالتغيير لأي شيء قبل التغيير في الأساس، أي قبل التغيير في العقيدة التي يعتقدها الناس؛ ولذلك فإن المسلمين وقد نعموا بالعقيدة العقلية التي تتجاوب مع فطرة الإنسان، كان واجبًا عليهم أن يحدثوا التغيير في الناس الذين لا عقائد لهم، أو لهم عقائد فاسدة يمجُّها العقل ولا تتجاوب مع فطرة الإنسان؛ ومن هنا كان فرضًا عليهم أن يحملوا الدعوة الإسلامية إلى جميع الناس غير المسلمين، ولو أدى ذلك إلى القتال وإلى خوض المعارك مع الكفار، أي مع الذين لا توجد لديهم العقيدة العقلية المتجاوبة مع فطرة الإنسان. فالتغيير يجب أن يبدأ بالأساس. فإذا غُيِّر هذا الأساس وحلَّ محلَّه الأساس المقطوع بصحته وصدقه؛ فحينئذ يفكر بالتغيير بالمجتمعات والأوضاع. وتغيير المجتمعات والأوضاع إنما يكون بتغيير المقاييس والمفاهيم والقناعات؛ ذلك أنه إذا وجد الأساس الصحيح الصادق، فإنه يكون المقياس الأساسي لجميع المقاييس، والمفهوم الأساسي لجميع المفاهيم، والقناعة الأساسية لجميع القناعات. فمتى وجد هذا الأساس أمكن حينئذ تغيير المقاييس والمفاهيم والقناعات، وبالتالي أمكن التغيير بالمجتمعات والأوضاع؛ لأنه تتغير به القيم كلها: قيم الأشياء، وقيم الأفكار، وبالتالي تتغير مقومات الحياة. فالتفكير بالتغيير لا بد أن يكون عند الإنسان، أو لا بد أن يوجد عند الإنسان. وكل من يملك عقيدة عقلية متجاوبة مع فطرة الإنسان يوجد لديه التفكير بالتغيير، إما بالقوة بأن يكون كامنًا فيه، وإما بالتغيير كأن يباشر التفكير بالتغيير فعلًا أثناء خوضه معترك الحياة. والتفكير بالتغيير لا يعني أنه موجود عند الذين يشعرون بضرورة تغيير أحوالهم أو أفكارهم، بل هو موجود ما دام في الكون حالة تقتضي التغيير؛ ولذلك فإن التفكير بالتغيير لا يقتصر على تغيير المرء لحاله ولا تغييره لمجتمعه ولا تغييره لشعبه وأمته، بل هو موجود لتغيير الغير، لتغيير الناس الآخرين والمجتمعات الأخرى والأوضاع الأجنبية. فإن الإنسان فيه خاصية الإنسانية، وهي تقضي بالنظر للإنسان أينما كان، سواء أكان في بلده أم في غير بلده، وسواء أكان في دولته أم في غير دولته، وسواء أكان في أمته أم في غير أمته. فالتغيير يحاول الإنسان إحداثه في كل مكان يحتاج إلى التغيير. والتفكير بالتغيير ينبع من قرارة النفس وتدفع إليه وقائع الحياة، بل يوجده مجرد الشعور بالحياة، وهو وإن كانت تقاومه القوى التي تشعر أن التغيير خطر عليها، فإنه موجود حتى لدى هذه القوى. فوجوده في الإنسان أمر حتمي؛ إلا أنَّ جعلَ الناس يفكرون بالتغيير، إما أن يأتي بالإقناع وإما أن يأتي بالقوة القاهرة. ومتى حصل التغيير بالفعل أو إدراك قيمة التغيير، فإنه يصبح التفكير بالتغيير سهلًا ميسورًا؛ لأنه يُعيد إلى الناس شعورهم بضرورة التغيير، وبالتالي يوجد لديهم التفكير بالتغيير؛ ولذلك كان لزامًا على كل مسلم أن يكون لديه التفكير بالتغيير”. (انتهى) وبانتهاء الاقتباس من كتاب التفكير، فإن الباب يفتح على مصراعيه للتفكير في تغيير أوضاع المسلمين اليوم التي لا تسرُّ صديقًا ولا تُغيظ عدوًّا، بل إن العدو هو الذي أوجدها من خلال طريقته في التغيير القائمة على فصل الدين عن الحياة أولًا، ثم على تجسيد النظرة الفردية ثانيًا، ثم النظر إلى الأمور من زاوية المصلحة والنفعية المحضة دون جعل أي اعتبار لقيمة غير القيمة المادية، مستبعدًا القيم الأخرى: الإنسانية أو الخلقية أو الروحية، وهذه هي الحضارة الرأسمالية التي تبناها الغرب بعد فصل الدين عن الحياة إبان ما عرف بالثورة الصناعية قبل قرون عدة في أوروبا، ثم تبعتها أمريكا، ثم تبنَّتها روسيا بعد انهيار المنظومة الاشتراكية الممثلة فيما كان يعرف بالاتحاد السوفياتي، ثم دخلت في دائرتها الصين بشكل شبه كامل وإن بدأت بدخولها على شيء من الاستحياء. فنحن اليوم، ومنذ أكثر من قرن من الزمان، نسير طوعًا أو كرهًا مع تيار التغيير الذي أنتجته طريقة التفكير الغربية في التغيير، وما كان هذا ليكون لولا انهيار دولة الخلافة العثمانية التي كانت تشكل الدرع الواقي من فيروسات التفكير الغربي المتحلِّل من القيم جميعًا ما عدا القيمة المادية. وهذا السير الطوعي أو الكرهي في ركاب الغرب قد أضرَّ كثيرًا بطريقة التفكير الإسلامية التي تقوم على إخراج الناس من الظلمات إلى النور، وربط الحياة الدنيا بالآخرة، والارتفاع بالمجتمع إلى أعلى مستويات الإنجازات المادية والروحية والإنسانية والخُلقية جنبًا إلى جنب وبشكل متصاعد ومتزامن. فانهارت منظومة القيم الإسلامية وتفتَّتت، وتشوَّهت النظرة إلى الحياة عند المسلمين، ودفنوا رؤوسهم في الرمال تغافلًا عن قضاياهم المصيرية والمركزية، وبقيت عوراتهم مكشوفة دون أي غطاء بسبب غياب الإمام الجُنَّة الذي يقاتَل من ورائه ويُتَّقى به. وأكثر فئة تعرضت لهذا الفيروس القاتل في طريقة التفكير هي فئة الشباب، وهي الفئة المعوَّل عليها في مشاريع التغيير والنهضة؛ نظرًا للتغير الهائل الذي حصل في طريقة تفكير الشباب المسلم منذ سيطرة الغرب على بلاد المسلمين. وإذا أجرينا دراسة مقارنة بين عيِّنة من شريحة الشباب في بلاد المسلمين اليوم مع عيِّنة من شريحة مماثلة من الشباب في عصر مضى من عصور المسلمين لوجدنا البون شاسعًا بين طريقة تفكير العيِّنتين، والاختلاف جوهريٌّ في أهداف وتطلعات العيِّنتين، ولصُدمنا من الفارق العظيم في حجم الإنجازات بين العيِّنتين في جميع المجالات. فمن العجيب أن يتناقص عدد العلماء الربانيين في قرننا قياسًا بقرون مضت، ومن المؤسف أن يقلّ أو ينعدم عدد القادة العسكريين الذين يقودون الأمة نحو الانتصارات في زماننا مقارنة مع أعداد القادة العسكريين المجاهدين الفاتحين في القرون الماضية ضمن الجيوش والكتائب والسرايا، ولأصابتنا الدهشة من قلّة بل ندرة الاختراعات العلمية التي تقود الأمة إلى التقدم العلمي وتطوير الأسلحة والأمصال والأدوية والأثاث وغير ذلك من مستلزمات الحياة مما وضعت له الأجيال السابقة الأسس العلمية وبلغت فيه الذروة والشأو البعيد، بل إن تلكم الأسس هي التي بنى الغرب نهضته العلمية عليها. ومن البلاء أن نتمتع بأعلى نسبة من فئة الشباب العمرية بين الأمم، ونكون في ذيلها غثاءً كغثاء السيل، وأعظم منه أن نملك أكبر ثروات الأرض الباطنية، ثم نعيش أقصى حالات الفقر المدقع! والأعظم من كل ذلك انشغال معظم شباب اليوم بسفاسف الأمور والبعد عن معاليها، فنجدهم يزدحمون في صالات الرياضة وملاعبها، وأماكن اللهو ومخترعاتها، هذا إذا نجوا من البطالة الحقيقية والمقنَّعة، علاوة على تقزيم طموحاتهم وافتقادهم للغايات السامية. ولو أردنا أن نسترسل في عقد المقارنات، ما وسعنا مقام كهذا، ولكن لا بد لنا من العودة إلى طريقة التفكير وأثرها في الحال البائس الذي وصلنا إليه. ولعلنا نضع الإصبع على سبب مهم من أسباب استمرار وضع الأمة الإسلامية المتخلِّف عن ركب الأمم، وهو التهافت الكبير من شباب المسلمين على تبني طريقة التفكير الغربية في التغيير – من حيث يدرون أو لا يدرون – وعزوفهم عن طريقة التفكير الإسلامية في التغيير؛ ذلك بأنهم رضوا بالواقع الفاسد وتأقلموا معه، واتخذوه مصدرًا لتفكيرهم لا موضعًا له، فغابت عنهم جرَّاء ذلك طريقة التفكير الإسلامية التي تقوم على اتخاذ الواقع موضعًا للتفكير لا مصدرًا له. ولمزيد من التوضيح لهذه النقطة، نلقي نظرة على أهم محطات التغيير التي حصلت في تاريخ البشرية لنثبت هذه الحقيقة التغييرية الراسخة: 1-أعمال التغيير التي قام بها الأنبياء عليهم السلام في أقوامهم. 2-عمل النبي محمد صلى الله عليه وسلم في مكة وما حولها لتغيير أحوالهم ونشوء المبدأ الإسلامي. 3-الثورة البلشفية ونشوء المبدأ الاشتراكي ومنه الشيوعي. 4-الثورة الصناعية الأوروبية ونشوء المبدأ الرأسمالي. وليس المقام مقام الشرح التفصيلي لكل من النقاط الأربع سالفة الذكر، ولكن الفكرة تكمن في توضيح حالة التغيير بأنها ليست إصلاحية ترقيعية، بل انقلابية شاملة، وذلك بإلغاء السائد القديم من الأفكار والمشاعر والأنظمة التي تضبط العلاقات بين الناس، وتسيير المجتمع بأفكار جديدة ومشاعر جديدة وأنظمة جديدة. وهذا النوع من التغيير هو الذي أحدثه النبي، وأصبح هو طريقة التغيير الشرعية الوحيدة، عملًا بقول الله سبحانه وتعالى:(إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوۡمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمۡۗ وَإِذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِقَوۡمٖ سُوٓءٗا فَلَا مَرَدَّ لَهُۥۚ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَالٍ ١١). وهذا التغيير جماعي، وليس كما يتوهم الكثير بأنه فردي، ذلك بأن الآية كلها قد جاءت بصيغة الجمع، (قوم، يغيروا، بأنفسهم) وهو عين ما قام به النبي صلى الله عليه وسلم؛ إذ غير ما بنفسه وما بأنفس أصحابه وكوّن بهم كتلة في المجتمع المكي، ثم بدأت هذه الكتلة تتعرض لأنظمة المجتمع وتعيب الآلهة وتسفِّه الأحلام وتنتقد الأنظمة الاقتصادية والاجتماعية وغيرها، وتربط ذلك كله بالآخرة، مع تقديم البديل العقائدي والتشريعي، وربط ذلك كله بالتغيير السياسي ونظام الحكم. وإذا تأملنا مجموع الآيات الآتية، ونظرنا إليها نظرة الساعي إلى التغيير، فإننا نلحظ ذلك الأمر واضحًا جليًا. (إِنَّكُمۡ وَمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمۡ لَهَا وَٰرِدُونَ٩٨). (وَإِذَا ٱلۡمَوۡءُۥدَةُ سُئِلَتۡ ٨ بِأَيِّ ذَنۢبٖ قُتِلَتۡ٩). وكذلك إذا تأملنا ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم في مناسبات عدة لها صلة بعملية التغيير، فإننا نجد الإصرار على إظهار عملية التغيير بأنها جماعية، وأن تطلعات التغيير تقع في نطاق الجماعة وليس الفرد. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لَمَّا أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيَّهُ أَنْ يَعْرِضَ نَفْسَهُ عَلَى قَبَائِلِ الْعَرَبِ خَرَجَ – وَأَنَا مَعَهُ وَأَبُو بَكْرٍ – إِلَى مِنًى حَتَّى دَفَعْنَا إِلَى مَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ الْعَرَبِ… وجاء في نهاية الحديث أنه حين عرض نفسه على بني شيبان قال له المثنى بن حارث: إن هذا الأمر الذي تدعو إليه مما تكرهه الملوك، وإنما نزلنا على عهد أخذه علينا كسرى، ألا نحدث حدثًا، ولا نؤوي محدثًا، فإن أحببت أن نمنعك وننصرك مما يلي مياه العرب فعلنا؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «مَا أَسَأْتُمْ بِالرَّدِّ إِذْ أَفْصَحْتُمْ بِالصِّدْقِ، إِنَّ دِينَ اللهِ لَا يَنْصُرُهُ إِلَّا مَنْ أَحَاطَهُ مِنْ جَمِيعِ جَوانِبِهِ». رواه البيهقي في الدلائل، وحسَّنه الحافظ ابن حجر. حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن إسماعيل، حدثنا قيس عن خباب بن الأرت، قال شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة فقلنا: ألا تستنصر لنا؟ ألا تدعو لنا؟ فقال: «قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الْأَرْضِ فَيُجْعَلُ فِيهَا، فَيُجَاءُ بِالْمِنْشَارِ فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ فَيُجْعَلُ نِصْفَيْنِ، وَيُمْشَّطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ لَحْمِهِ وَعَظْمِهِ، فَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ. وَاللَّهِ لَيَتِمَّنَّ هَذَا الْأَمْرُ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لَا يَخَافُ إِلَّا اللَّهَ وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ، وَلَكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ». رواه البخاري. قال ابن إسحاق: لما اجتمعوا (أي: الأنصار) للبيعة (بيعة العقبة الثانية) قال العباس بن عبادة بن نضلة: هل تدرون علام تبايعون هذا الرجل؟ قالوا: نعم، قال: إنكم تبايعونه على حرب الأحمر والأسود من الناس، فإن كنتم ترَون أنكم إذا نُهكت أموالُكم مصيبة، وأشرافكم قتلًا أسلمتموه، فمن الآن، فهو والله إن فعلتم خزي الدنيا والآخرة، وإن كنتم ترون أنكم وافون له بما دعوتموه إليه على نهكة الأموال وقتل الأشراف فخذوه، فهو والله خير الدنيا والآخرة. قالوا: فإنا نأخذه على مصيبة الأموال وقتل الأشراف، فما لنا بذلك يا رسول الله إن نحن وفَّينا بذلك؟ قال: «الْجَنَّةُ»، قالوا: ابسط يدك، فبسط يده فبايعوه. لم يَعِدِ النبي صلى الله عليه وسلم الأنصار بشيء من الدنيا، ولا لفت انتباههم إليها، رغم علمه صلى الله عليه وسلم بنصره وما يفتح الله على أمته، لم يوجه انتباههم إلَّا إلى الآخرة، فلمّا قالوا: فما لنا بذلك يا رسول الله إن نحن وفينا بذلك؟ قال: «الْجَنَّةُ»، فلم يَعِدْ بغيرها ولم يذكر غيرها. هذه النصوص وغيرها كثير تفيد أمورًا ثلاثة: إن طريقة التفكير شرعية وليست عقلية أو واقعية أو علمية أو غير ذلك من طرائق التفكير. إن منهجية التفكير جماعية وليست فردية. إن أعمال التغيير منهجية متكاملة ومراحل مترابطة آخذ بعضها برقاب بعض، وليست عفوية ارتجالية. ومن هنا فإن المسلمين جميعًا مطالبون بالانخراط في عملية التغيير وفق الشروط الشرعية، أي وفق طريقة التغيير الإيجابي الأول التي قام بها النبي صلى الله عليه وسلم، ليحدثوا التغيير الإيجابي الثاني المفضي إلى الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، وكذلك فإنهم مطالبون بالتخلي عن الأفكار الغربية التي استحوذت عليهم، وصرفتهم عن طريقة التغيير الشرعية، بل وأقعدت الكثير منهم عن مجرد التفكير بالتغيير، بعد أن قام خونة العرب والعجم بعملية التغيير السلبي الأول بانقلابهم على الدولة الإسلامية العثمانية. وعلى الشباب أن يدركوا الحقائق الآتية وهم يسيرون في طريق التغيير الإيجابي الثاني: إن الحضارة الرأسمالية آيلة للانهيار، وإن ما يعرف بالليبرالية قد أصبحت سُبَّة في وجه البشرية لما جلبته عليهم من ويلات وكوارث. إن ساسة الغرب يعيشون هاجسين: هاجس سقوط مبدئهم، وهاجس عودة الإسلام لقيادة البشرية، وإن المرحلة الراهنة هي مرحلة سقوط حضارة الغرب وارتقاء حضارة الإسلام بإذن الله. إن التغيير الذي ننشده تغيير كوني وليس مجرد تغيير أنظمة، فليس غريبًا أن يلاقي هذه الشدة ويطول عليه العهد. وهو يتطلب الانعتاق من طريقة التفكير الغربية والاقتصار على طريقة التغيير الإسلامية، وهذا لا يقدر عليه إلا حزب مبدئي بنى تفكيره وشبابه عليها، وأصبحت جزءًا لا يتجزأ من تكوينهم باعتبارهم حملة دعوة ورجال دولة، استنساخًا لحزب النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام رضوان الله عنهم أجمعين. إن التغيير الذي ننشده بوصفنا أمة إسلامية يكمن في الإصرار على إقامة الدولة الإسلامية من جديد، خلافة راشدة على منهاج النبوة، تتبنى الإسلام أساسًا لعقيدتها وكيانها وأجهزتها ومحاسبتها وكل شيء فيها، وتحمل الإسلام إلى العالم أجمع رسالة هدى ونور عن طريق الجهاد في سبيل الله بمراحله الثلاث. إن النصر بيد الله وحده، ينزله على من يشاء من عباده، وقتما يشاء، وحيثما يشاء، (وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ١٠).وختامًا، فإننا نهيب بشباب المسلمين أن يعقدوا العزم على السير في طريقة التفكير بالتغيير، وأن يشمِّروا عن ساعد الجدّ للعمل مع العاملين الجادين المخلصين والهادفين لإقامة دولة خلافة المسلمين، فهي الكفيلة بإحداث النقلة التغييرية المطلوبة في أحوال المسلمين اليوم من البؤس والشقاء إلى الخير والطمأنينة، ثم لتنتقل إلى إخراج الناس جميعًا من الظلمات إلى النور. وليعلموا أن عملهم هذا إن كان مطابقًا لعمل الصحابة الأوَّلين، فإن لهم خمسين ضعفًا مثل أجرهم. عن عتبة بن غزوان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيَّامَ الصَّبْرِ، لِلْمُتَمَسِّكِ فِيهِنَّ يَوْمَئِذٍ بِمَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْكُمْ»، قَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَوَ مِنْهُمْ؟ قَالَ: «بَلْ مِنْكُمْ». أخرجه الألباني في السلسلة الصحيحة وقال: حديث صحيح. (وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰٓ أَمۡرِهِۦ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ٢١) (وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَۖ قُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَرِيبٗا٥١). #مجلة_الوعي #التفكير #الإسلام http://www.al-waie.org/wp-content/uploads/2020/06/Waie_406.pdf
  5. بيان صحفي استئناف النشاط في منتدى العقاب الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على سيد الخلق محمد، وبعد، فقد كان منتدى العقاب، ولأكثر من عقد ونصف من الزمان، منارة فكرية تضج بالنقاشات الحية التي تتناول واقع الأمة الإسلامية والتحديات التي تواجهها، وتستشرف آفاق المستقبل وتخطط له، وتشحذ الهمم للعمل الدؤوب لاستئناف الحياة الإسلامية، وتجلي الأفكار الإسلامية، وتهدم وتجادل الأفكار العلمانية وما شابهها، وها نحن في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير نزف للأمة الإسلامية بشرى استئناف نشاطات المنتدى، ليكمل رحلته جنبا إلى جنب مع شقيقه منتدى الناقد الإعلامي، وإلى جانب صفحات المكتب الإعلامي لحزب التحرير ومواقع الحزب الأخرى، وصفحات الحزب على مواقع التواصل الإلكتروني، خصوصا في ظل الهجمة الشرسة على تلك المواقع والصفحات والتي كانت هدفا لحملات عالمية لإغلاقها والتعتيم عليها. ولقد رأينا أن التواصل والنقاشات على صفحات مواقع التواصل الإلكتروني كالفيسبوك والتويتر تضمحل في دقائق، وتختفي فيها الأفكار في طيات عجلة تلك المواقع التي تتجدد كل لحظة، فلا تصل تلك الخواطر وثمرات العقول إلا إلى قلة قليلة من المتابعين، فتضيع بضياعها جهود عظيمة، ونتاج عقول مفكرة مبدعة، بينما وجدنا صفحات المنتدى تحتفظ لعقود طويلة بتلك الثمرات، وتصل للقارئ والمتابع في حلة رائعة من التنسيق والتهذيب يليق بثمرات العقول. كما وجدنا أن الأفكار تحتاج لسبر أغوار، لا يمكن بلوغها في عجلة سرعة مواقع التواصل الإلكتروني، فكان المنتدى أحق بها وأهلها، والأمة الجادة التي تتحسس طريقها لتستعيد مكانها سيدة الأمم وخير أمة أخرجت للناس تحتاج للتعمق والتدبر والتخطيط والتشاور والتحاور، فلعل الله تعالى يجعل منتدياتنا ومواقعنا ردفا لنشاطات علمائنا وشبابنا، وأبناء أمتنا في قيامهم بفرض استئناف الحياة الإسلامية عبر إقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، تلك الدولة التي يمكن الله فيها للمسلمين دينهم الذي ارتضى لهم. إن باب التسجيل في المنتدى مفتوح، ولعل الله تعالى يجعل في مشاركاتكم في المنتدى الخير كله، وأن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم، وأن يعيننا، ويوفقنا لما يحب ويرضى. والحمد لله رب العالمين. الدكتور عثمان بخاش مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
  6. بسم الله الرحمن الرحيم ولاية #سوريا: وقفة تنديد بالاقتتال الحاصل بين ا#لفصائل تمهيداً للحل السياسي! نظم حزب التحرير / ولاية سوريا في مدينة أريحا بريف إدلب وقفة تنديد بالاقتتال الحاصل بين الفصائل تمهيداً للحل السياسي. الجمعة، 05 ذو القعدة 1441هـ الموافق 26 حزيران/يونيو 2020م --------------- رابط المصدر:http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/dawahnews/syria/69083.html?fbclid=IwAR3LDHr7ZIpb2meTAW7vd6y5nMs77tAEswZsgEe2cmtMk8Xd9if6QqYBE0g
  7. الخبر: مستفيض من وكالات الأنباء ومواقع التواصل الإلكتروني حول إقرار مجلس الوزراء الفلسطيني بالقراءة الأولى لمشروع قانون حماية الأسرة من العنف. التعليق: إن هذا القانون مستنبط من اتفاقية سيداو، التي لاقت معارضة قوية وواسعة من شرائح المجتمع في فلسطين كافة، لأنه محاولة لفرض النموذج الغربي على الأسرة الفلسطينية، وبالتالي فهو يشكل خطراً كبيراً على نسيج المجتمع المحافظ في فلسطين، كونه يهدم كيان الأسرة من أساسه. وقد وصف محامون فلسطينيون مشروع القانون بـ"النسخة الفلسطينية لاتفاقية سيداو"، مؤكدين أنه سطو على المرجعية الدينية والفكرية للمسلمين، واعتداء صارخ على العادات والتقاليد، وأن صاحب القول الفصل في مثل هذه القوانين هو المجلس التشريعي. ووصفه النائب في المجلس التشريعي عبد الرحمن زيدان عبر صفحته على "فيسبوك" قائلا: إنه منذ أسابيع تجري محاولة لتمرير قرار بقانون حماية الأسرة في مجلس الوزراء وتقديمه إلى الرئيس عباس لتوقيعه ونشره، حيث إن الخطورة في هذا القانون تكمن في أنه أحد متطلبات تنفيذ اتفاقية سيداو. وأنه يحوي إعادة تعريف وما أسماه بـ"تمييع" مفهوم الأسرة فلا يشترط عقداً، ويشرعن المثلية، والعلاقات دون زواج، إضافة إلى التبني. وأشار إلى أن مشروع القانون أيضاً ينهي قوامة الرجل على بيته وولايته على تربية أبنائه أو تأديبهم بل ويجرّم ذلك قانونياً، كما يسلب صلاحيات القضاء الشرعي وينقلها إلى القضاء المدني. وعقّب على هذا الأمر قائلاً: "إنه موضوع خطير.. ومحاولة تمريره في ظل أجواء كورونا محاولة رخيصة في الظلام ويستدعي من أهل الاختصاص التصدي له بالعقل والمنطق والنصوص القانونية إضافة إلى توعية الجمهور بالوسائل المتاحة كل في دائرة تأثيره". وقد تحرك رجال العشائر ووجهاء الناس في فلسطين حركة شعبية فاعلة وواسعة لإحباط المؤامرات على أسرنا ومجتمعنا، وإسقاط هذا القانون الجائر والمجحف بحق الدين والأخلاق، كما أسقطوا من قبل قانون الضمان، وأبطلوا قرار رئيس السلطة بتمليك الروس أرض وقف تميم في الخليل، وسعوا في فتح المساجد التي أغلقت بحجة كورونا... وهذا يدل على وعيهم الكبير على المخاطر التي تهدد عائلاتهم وأنماط معيشتهم المبنية على الالتزام بأحكام الشريعة الإسلامية. فشكراً للمحامين الغيورين، وشكراً للنواب الأحرار المخلصين، وشكراً لكل حُرةٍ عفيفةٍ قالت كلمتها معربةً عن رفضها لهذا القانون الفاسد المفسد، والشكر موصول لرجال العشائر والوجهاء الذين لم يألوا جهداً في حراكهم الجماهيري لإجهاض هذه المحاولات الخبيثة لإفساد أسرنا ومجتمعنا والقفز فوق النصوص الشرعية المقدسة التي نزلت من فوق سبع سماوات لبناء الأسرة المسلمة وصيانتها. وختاماً نقول بصوتٍ عالٍ: أهل الأرض المباركة يرفضون قانون حماية الأسرة جملةً وتفصيلاً ولتخسأ الجمعيات النسوية الضالة المضلة، وليخسأ من يساندها من المنحرفين وأصحاب الأفكار الموبوءة، وستكون عاقبة أمرهم خسراناً في الدنيا والآخرة، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون، قال ربُّ العزة: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير الأستاذة رولا إبراهيم – بلاد الشام
  8. صدقتِ يا أختاه ،،، العقاب ليس فقط ذكريات بل صرحٌ يشع نوراً ،، كان ولازال وسيبقى كنزٌ لا يُستغنى عنه ولن يكون له بديل في اتزانه وانضباطه عائدون بإذن الله ، لهذا المنبر الطيب
  9. لا تجعلوا الواقع المظلم وتضليل المضللين يحبطكم ويخذلكم فتركنوا إلى الواقع الأليم المذلّ الذي يريدونكم أن تعيشوا وتنغمسوا فيه إلى الأبد... بأيديكم تستطيعون قلع الظالمين من جذورهم وقلع كياناتهم بأيديكم المتوضئة الطاهرة فتعيدوا حينئذ سيرة العابدين الفاتحين
  10. خواطر حامل دعوة - الحلقة 03 || مادة الدعوة ومضمونها ما هو الفرق بين السبب والعلّة والحكمة ؟
  11. نفيد بوت، حامل دعوة الخلافة، رمز مقاومة الاحتلال الأمريكي معتقل في زنازين الأجهزة السرية القمعية https://youtu.be/XUW5WDMHEk4
  12. ولاية تركيا: اللقاء الإعلامي الأسبوعي للأستاذ محمود كار - 2020/05/05م اللقاء الإعلامي الأسبوعيللأستاذ محمود كاررئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا الثلاثاء، 12 رمضان المبارك 1441هـ الموافق 05 أيار/مايو 2020م وقد تناول فيه هذا الأسبوع سقوط الرأسمالية سيؤدي إلى ولادة الإسلام من جديد- يجب قطع الصداقات مع الدول الاستعمارية للقضاء على الانقلابات- الحذر من انحرافات عقلية الحزب الجمهوري على أطفالكم- من المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
  13. ولاية تونس: صدور العدد 291 من جريدة التحرير صدر عن حزب التحرير / ولاية تونس العدد 291 من جريدة التحرير. الأحد، 17 رمضان المبارك 1441هـ الموافق 10 أيار/مايو 2020م لتحميل العدد بصيغة PDF اضغط هنا لزيارة الموقع الرسمي لجريدة التحرير اضغط هنا لزيارة حساب جريدة التحرير على موقع الفيسبوك اضغط هنا
  14. المشهد الثاني بنظر فيصل القاسم ضبابي، هو بنظرنا مشهد واضح نظام عالمي جديد يحكم العالم بالحق والعدل نظام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة تنقذ البشرية من الرأسمالية البشعة الجشعة التي أهلكت الحرث والنسل نسأل الله أن يجعلنا من شهودها وجنودها
×
×
  • Create New...