Jump to content

المنتمي لدين الله

الفيسبوك
  • Content Count

    9
  • Joined

  • Last visited

About المنتمي لدين الله

  • Rank
    عضو جديد
  1. لا شيء فيها حيث انه لا جهالة في الاجرة فمعروف ان السنة الاولى 1000 والثانية 1100 والثالثة 1200 وهكذا والجهالة هي مدار التحريم في ما شاكل هذه المسائل حسب علمي والله اعلم
  2. اما باب رعاية الشؤون الذي ذكره الاخ الشامي فلا يصح لان الدولة لا يحق لها تحريم ما احل الله , فان كان الحكم الشرعي باباحة الزواج فلا يحق للدولة ان تمنعه ما دام حلالا. ولكن السؤال قبل ذلك : ما هي الضوابط من ناحية شرعية في الموضوع؟ هناك اسئلة بحاجة الى اجابة : اليس لا تزوج البنت الا بعد ان تستأذن؟ بلى , فكيف تستأذن من لا تعي ما تستأذن بخصوصه اصلا؟ ثم اليس ما تقوم به عقدا؟ هل يشترط للعقد البلوغ والعقل لاتمامه ام لا؟ ثم الا تحتمل ان تكون حادثة السيدة عائشة خاصة بالرسول؟
  3. الاخ ابا حمزة من تفسير القرطبي انقل لك " {35} وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ الْجَنَّة : الْبُسْتَان , وَقَدْ تَقَدَّمَ الْقَوْل فِيهَا . وَلَا اِلْتِفَات لِمَا ذَهَبَتْ إِلَيْهِ الْمُعْتَزِلَة وَالْقَدَرِيَّة مِنْ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِي جَنَّة الْخُلْد وَإِنَّمَا كَانَ فِي جَنَّة بِأَرْضِ عَدْن . وَاسْتَدَلُّوا عَلَى بِدْعَتهمْ بِأَنَّهَا لَوْ كَانَتْ جَنَّة الْخُلْد لَمَا وَصَلَ إِلَيْهِ إِبْلِيس , فَإِنَّ اللَّه يَقُول : " لَا لَغْو فِيهَا وَلَا تَأْثِيم " [ الطُّور : 23 ] وَقَالَ " لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا " [ النَّبَأ : 35 ] وَقَالَ : " لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا . إِلَّا قِيلَا سَلَامًا " [ الْوَاقِعَة : 25 - 26 ] . وَأَنَّهُ لَا يَخْرُج مِنْهَا أَهْلهَا لِقَوْلِهِ : " وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ " [ الْحِجْر : 48 ] . وَأَيْضًا فَإِنَّ جَنَّة الْخُلْد هِيَ دَار الْقُدْس , قُدِّسَتْ عَنْ الْخَطَايَا وَالْمَعَاصِي تَطْهِيرًا لَهَا . وَقَدْ لَغَا فِيهَا إِبْلِيس وَكَذَبَ , وَأُخْرِجَ مِنْهَا آدَم وَحَوَّاء بِمَعْصِيَتِهِمَا . قَالُوا : وَكَيْف يَجُوز عَلَى آدَم مَعَ مَكَانه مِنْ اللَّه وَكَمَال عَقْله أَنْ يَطْلُب شَجَرَة الْخُلْد وَهُوَ فِي دَار الْخُلْد وَالْمُلْك الَّذِي لَا يَبْلَى ؟ فَالْجَوَاب : أَنَّ اللَّه تَعَالَى عَرَّفَ الْجَنَّة بِالْأَلِفِ وَاللَّام , وَمَنْ قَالَ : أَسْأَل اللَّه الْجَنَّة , لَمْ يُفْهَم مِنْهُ فِي تَعَارُف الْخَلْق إِلَّا طَلَب جَنَّة الْخُلْد . وَلَا يَسْتَحِيل فِي الْعَقْل دُخُول إِبْلِيس الْجَنَّة لِتَغْرِيرِ آدَم , وَقَدْ لَقِيَ مُوسَى آدَم عَلَيْهِمَا السَّلَام فَقَالَ لَهُ مُوسَى : أَنْتَ أَشْقَيْت ذُرِّيَّتك وَأَخْرَجْتهمْ مِنْ الْجَنَّة , فَأَدْخَلَ الْأَلِف وَاللَّام لِيَدُلّ عَلَى أَنَّهَا جَنَّة الْخُلْد الْمَعْرُوفَة , فَلَمْ يُنْكِر ذَلِكَ آدَم , وَلَوْ كَانَتْ غَيْرهَا لَرَدَّ عَلَى مُوسَى , فَلَمَّا سَكَتَ آدَم عَلَى مَا قَرَّرَهُ مُوسَى صَحَّ أَنَّ الدَّار الَّتِي أَخْرَجَهُمْ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ مِنْهَا بِخِلَافِ الدَّار الَّتِي أُخْرِجُوا إِلَيْهَا . وَأَمَّا مَا اِحْتَجُّوا بِهِ مِنْ الْآي فَذَلِكَ إِنَّمَا جَعَلَهُ اللَّه فِيهَا بَعْد دُخُول أَهْلهَا فِيهَا يَوْم الْقِيَامَة , وَلَا يَمْتَنِع أَنْ تَكُون دَار الْخُلْد لِمَنْ أَرَادَ اللَّه تَخْلِيده فِيهَا وَقَدْ يَخْرُج مِنْهَا مَنْ قُضِيَ عَلَيْهِ بِالْفَنَاءِ . وَقَدْ أَجْمَع أَهْل التَّأْوِيل عَلَى أَنَّ الْمَلَائِكَة يَدْخُلُونَ الْجَنَّة عَلَى أَهْل الْجَنَّة وَيَخْرُجُونَ مِنْهَا , وَقَدْ كَانَ مَفَاتِيحهَا بِيَدِ إِبْلِيس ثُمَّ اُنْتُزِعَتْ مِنْهُ بَعْد الْمَعْصِيَة , وَقَدْ دَخَلَهَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَة الْإِسْرَاء ثُمَّ خَرَجَ مِنْهَا وَأَخْبَرَ بِمَا فِيهَا وَأَنَّهَا هِيَ جَنَّة الْخُلْد حَقًّا . وَأَمَّا قَوْلهمْ : إِنَّ الْجَنَّة دَار الْقُدْس وَقَدْ طَهَّرَهَا اللَّه تَعَالَى مِنْ الْخَطَايَا فَجَهْل مِنْهُمْ , وَذَلِكَ أَنَّ اللَّه تَعَالَى أَمَرَ بَنِي إِسْرَائِيل أَنْ يَدْخُلُوا الْأَرْض الْمُقَدَّسَة وَهِيَ الشَّام , وَأَجْمَعَ أَهْل الشَّرَائِع عَلَى أَنَّ اللَّه تَعَالَى قَدَّسَهَا وَقَدْ شُوهِدَ فِيهَا الْمَعَاصِي وَالْكُفْر وَالْكَذِب وَلَمْ يَكُنْ تَقْدِيسهَا مِمَّا يَمْنَع فِيهَا الْمَعَاصِي , وَكَذَلِكَ دَار الْقُدْس . قَالَ أَبُو الْحَسَن بْن بَطَّال : وَقَدْ حَكَى بَعْض الْمَشَايِخ أَنَّ أَهْل السُّنَّة مُجْمِعُونَ عَلَى أَنَّ جَنَّة الْخُلْد هِيَ الَّتِي أُهْبِطَ مِنْهَا آدَم عَلَيْهِ السَّلَام , فَلَا مَعْنَى لِقَوْلِ مَنْ خَالَفَهُمْ . وَقَوْلهمْ : كَيْف يَجُوز عَلَى آدَم فِي كَمَالِ عَقْله أَنْ يَطْلُب شَجَرَة الْخُلْد وَهُوَ فِي دَار الْخُلْد , فَيُعْكَس عَلَيْهِمْ وَيُقَال : كَيْف يَجُوز عَلَى آدَم وَهُوَ فِي كَمَالِ عَقْله أَنْ يَطْلُب شَجَرَة الْخُلْد فِي دَار الْفَنَاء هَذَا مَا لَا يَجُوز عَلَى مَنْ لَهُ أَدْنَى مَسْكَة مِنْ عَقْل , فَكَيْف بِآدَم الَّذِي هُوَ أَرْجَح الْخَلْق عَقْلًا , عَلَى مَا قَالَ أَبُو أُمَامَة عَلَى مَا يَأْتِي . " انتهى النقل وان الاية التي تليها يظهر لي انها تدل ايضا على انهما لم يكونا في الارض ( فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ ) لانهما اخرجا الى الارض وربما ارى هذه الاية اوضح في الرد من تفسير القرطبي المنقول قبلها فالذي يظهر ان راي الشعراوي الذي نقلته خاطئ لانهما اخرجا الى الارض الا ان اتي بتفسير احوط واشمل لهذا القول حيث حجج المعتزلة ارى منها ما هو صحيح ومنها موضوع السؤال . . ما زلت في متابعة ردود الاخوة
  4. http://www.facebook.com/photo.php?fbid=387371244651403&set=a.195038213884708.65367.194995090555687&type=1 عاااااااااااااااااااااااجل يرجى النشر بالسرعة القصوى نداااااااااء ........إلى كل الأحرار في دمشق وريفها --------------------------------------------- بناء على طلب كتائب الجيش الحر التي تنتشر وتقاتل الآن في معركة دمشق، يطلب إليكم النزول مباشرة إلى الشوارع في كل أحياء دمشق وريف دمشق من كل الجهات، والقيام بما يلي: - فرض حالة العصيان المدني الشامل - مظاهرات متفرقة في عدة مناطق (توزعوا إلى مجموعات صغيرة ولا تتظاهروا في منطقة واحدة) - قطع الشوارع بالإطارات المشتعلة والحجارة - إثارة الجلبة والضجيج في كل مكان (هتاف- الطرق على أغلقة المحلات.....) - تعطيل عمل كل السيارات الحكومية في مناطقكم ( ثقب جميع الإطارات بأدوات حادة) - تصنيع قذائف المولوتوف وتحضيرها (مرفقاً الطريقة أدناه) دمشق تحتاجكم جميعاً في هذه اللحظات، مافي نوم هذه الليلة..... قولو الله يا رجال — النظام يدعي ان هناك احتفالات بشهر رمضان اللهم اجعله احتفال نصر مؤزر للمسلمين باسقاط هذا الطاغية يااااااااااااااااااااااااااااااا رب
  5. اخي المعتز باسلامه ما مدى موافقة كتاب القتال والجهاد في السياسة الشرعية للطريقة الاسلامية في البحث الشرعي وهي بحث المشكلة ثم بحث "الادلة الشرعية" دون الالتفات الى العقل في تحديد الحكم الشرعي ؟؟؟؟ اسال هذا لاني قرات في مقدمة المؤلف قوله: " وذلك لان موضوع الرسالة ... ليس من طبيعته بشكل عام ان يتوفر الباحث على دراسة جميع المسائل المطروحة فيه، على اساس من الفقه المقارن، او التزام مذهب فقهي معين فيها، كما هو الشان في موضوعات السياسة الشرعية -بصورة عامة- فقد جاء في تعريف السياسة الشرعية ما يلي : "هي تدبير الشؤون العامة للدولة الاسلامية بما يكفل تحقيق المصالح ودفع المضار بما لا يتعدى حدود الشريعة واصولها الكلية وان لم يتفق واقوال الائمة المجتهدين" وعليه فقد كنت استعرض اراء العلماء في بعض تلك المسائل المشار اليها وارجح غالبا ما اراه منها اقرب الى الدليل الشرعي او اقرب الى المصلحة ان كانت المسالة مما ترك تحديد الموقف الشرعي منها الى المصلحة " انتهى النقل من مقدمة المؤلف فالتعريف الذي نقله للسياسة الشرعية وتبناه يتضح فيه اخده بالمصالح. وان فهمت التعريف جيدا فهو يضع قواعد عامة للاسلام ويشرع التعريف على اساسها احكامه. ومع انه التبس علي فهم الفقرة قبل التعريف الا انه يتضح اخذه بالمصالح في الفقرة ما بعد التعريف فهل المؤلف من جماعة المصالح على النهج الاخواني الذي نراه اليوم؟؟ ام هناك تفسير هذه العبارات في المقدمة؟ على كل انا اسال مستفسرا ومستوضحا لان بعض من اثق زكى لي هذا الكتاب ولا احسبهم الا اطلعوا على منهجه في البحث بوركت
  6. الاخوة الكرام لو تكرم العارف منكم ان يقدم اسماء لكتب عن فضائل الجهاد في سبيل الله وعن احكامه وليس احكامه فقط, اي ليس كتاب فقه فقط. وان لم يتيسر فجزء من كتاب يبحث في هذا الموضوع وان كانت الكتب بلغة حديثة كان افضل بارك الله فيكم وجعله في ميزان حسناتكم
  7. هل تعد الجنازة العسكرية وما يحدث فيها من اطلاق 21 طلقة او عزف الموسيقى بدعة؟؟ وهي التي عادة ما تحصل عند وفاة احد المسؤولين من العسكر
×
×
  • Create New...