Jump to content

البازي

الأعضاء
  • Content Count

    51
  • Joined

  • Last visited

  • Days Won

    3

البازي last won the day on March 4 2014

البازي had the most liked content!

1 Follower

About البازي

  • Rank
    عضو متميز

Recent Profile Visitors

367 profile views
  1. اتركْها ... لَحَسَها الشّيطان هيَ الجُملةً التي يستخدمُها بعضُ البُسطاءِ لنَهْيِ أبنائِهم عن التقاطِ مايقعُ منهمْ على الأرض . وبينما جُحَا وزوجتُه يسيرانِ في طُرُقاتِ القرية ، إذْ تعثّرتِ الزّوْجةُ ، فلمّا استنجدتْ بجُحا ليرفعَها غادرَها وهوَ يقولُ : لَحَسَكِ الشّيطانُ لا يكادُ المَرْءُ يتذكّرُ من نِظامِ حافظٍ وولدِه بشّار في سوريا ، إلا حَديثَ المُقاومَة والمُمانَعة والتّصدّي للأمْبريالية والصِّهيوْنيّة والرّجعية ولاسيّما بعدَ أنِ انضمّ لأوركسترا الصّمودِ والتصدّي ، حركاتُ الكفاحِ الوطنيّة في لبنانَ وفلسطين وكَعادةِ النّخَبِ القوميّة والوطنيّة ، فقد فرّخَ النّظامُ المقاومُ وبناتُه من الحركاتِ المُقاوِمة ، فرّخُوا جميعاً إعْلاماً مُقاوِماً ، أدباً مُقاوِماً ، وفنّاً مُقاوِماً مُلْتزماً ، عِمَادُهُ الفنّانونَ من المُمَثلين والمُمَثِّلات ، والمُطرِبينَ والمُطربات ، والرّاقصين والرّاقصات وتزدحِمُ وسائطُ الإعلامِ المقروءَةُ والمسْموعَةُ والمرئيّةُ بالمُقاومينَ وهمْ يعلّمونَ أبناءَ الأمّةِ أُسُسَ التصَدّي للمشاريعِ الاستعماريّة لقدْ كانَ السّقوطُ المُتأخِّرُ لنظامِ بن علي في تُونُس ، وماتلاهُ منْ طردٍ لشخصِ مُبارك منَ الحُكم في مِصْرَ ، لقدْ كانَ ذلكمْ محطَّ شماتةِ المُمانِعين والمُقاومِين ، ولا ينْسى أحدٌ تعليقَ رأْسِ المُمانِعين بشّار أسد على سقوطِهما بأنّهما نظامانِ عميلانِ للغرب ، ولايجري على نِظامِه المُمانعِ ماجرى عليهِما ، لانْعدامِ وجْهِ الشّبه الباعِثِ على الثورةِ ضدّهما وأمّا أمينُ عام حزبِ إيرانَ في لبنان ، السّيّئ حسن نصر الله ، فقد كانَ لسانُ حالِه يقولُ عن النّظاميْن المذكوريْنِ لقدْ لحسَكُمَا الأمريكانُ ، ولن يرفعَكُما من وحْلِ السّقوطِ أحد ، كيفَ لا يقولُ ، وهوَ المُقاوِمُ المُمانعُ المتصدّي الصّامدُ ؟! فلمّا أذِنَ اللهُ لثورةِ الشّامِ أن تنطلق ، ولشعْبِ سوريا أنْ ينْعتق ، كانَ المُمانعونَ يُنْكرُونَ علينا ثوْرتَنا ، ويَعِيبُونَ علينا خُروجَنا فلا يَجُوزُ أن نكونَ جُزءاً منَ المُؤَامرةِ الاستعماريّة على مِحْوَر المُقاومة والمُمانعة المُمْتدّ من طهرانَ مروراً ببغدادِ المالكيّ إلى عاصمةِ النُّصيْريين ، عطْفاً على خالد مشعل وانتهاءً بضاحيةِ السّيّئ حسن لمْ تمْهلِ الثّورةُ محورَ المُقاومينَ كثيراً ، لتفضحَهمْ على رؤُوسِ الأشْهادِ ، وتعرّيَ محورَهم منْ كلّ ما اسْتُعِيرَ ليسْترَ سوْءاتِهم . فلمْ يكنْ اتّحادُ مرْتزقةِ الضّاحيةِ وعُبّادِ المراقدِ لقتلِ السوريينَ إلا تنفيذاً لإرادةٍ أمْريكيّةٍ لوأدِ الثّورةِ وحِمَايةِ بشّار ونِظامِه فكيانُ يَهود يعْتبرُ بشّار أسد رجلَ إسرائيل في دمشق ، لكونِ البشّار هو منْ أكملَ المِشوار ، الذي بدأَه والدُه الخوّار بالعمالةِ للأمريكيّ المَكّار ووفاءُ نظامِ آل أسد بعهودِهم مع اليهودِ في الجولانُ ، هو مايُغْري به زعماءُ يهودَ المُحْجمينَ عنِ الهجرةِ من يهودِ الشّتات ولقدْ تكشّفَ في الأيّامِ الأخيرةِ عن تطْميناتِ السّيّئِ حسن ليهود وزعمائِهم ، عبْرَ الرّفاقِ الرّوسِ ، بشأْنِ الالتزامِ بعدمِ مهاجمةِ إسرائيل نعمْ .. أيُّها السّيّئُ حسنُ الذي ليْسَ له من اسْمِه نصيبٌ : منَ الجائزِ أنّكَ تاجرْتَ بالقضيّة ، حتّى وقْتٍ قريبٍ ، غيرَ أنّ الأمّةَ لمْ تعدْ تفهمُ من صُراخِكَ إلا الكذبَ ، ولنْ تجدَ من أبناءِ الأمّة إلا السّخْريةَ بعدَ كلّ تعهّدٍ منكَ بالوفاءِ لقضيّةِ فلسطين . ولا أكتمُكَ حديثاً إذْ اقولُ لكَ وبلسَانِ حالِ الكثيرينَ من أبناءِ الأمّة : لقدْ غادرتْكَ الأمّة أنتَ وسيّدكَ ومرْتزقتَك جميعاً ، ولنْ ينتشلكَ من وحْلِ سقوطِكَ في الشّامِ دَجَلُك عنِ المُقاومةِ ومُحاربَةِ التّكفيريين ، فلقدْ .... لحسَكَ الأمْريكانُ ، ولحسْتَ لهُمْ واتّبعْتَ خطواتِ الشّيطان .
  2. الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .... لله الحمد أحسنْتَ أحسنَ الله إليك
  3. عجزْتُ أنْ أسمعَ من الرّابط ، فكانَ أخي عبدُ الله العقابيّ ، كعادته ، مسعفاً جزاه الله خير الجزاء
  4. ماشاء الله .... تبارك الله حفظكَ اللهُ ياينَ أخي مؤذّنَ النّصر بارك اللهُ بوالديكَ ، وجزى أباكَ خيراً على حُسْنِ تربيتِه لك
  5. . زيارة حافظ أسد العلنيّةُ الأولى لمصرَ بعد اتفاقيّة كامب ديفيد .... كانتْ للإسكندريّة والسّببُ كما روّجَ إعلامُ حافظ أسد ، أنّ علمَ كيانِ يهود كانَ يرفْرفُ في القاهرة وكأنّ الإسكندريّة دولةٌ مستقلّةٌ ذاتُ سيادة بعد تلكمُ الزّيارةِ ، لمْ نعدْ نرى حافظَ أسد إلا في القاهرة ، لدرجةِ أننا حسبْنا أنّ مباركَ قدِ اقتلعَ علمَ كيانِ يهود من القاهرة نذكرُ أنّ رئيسَ الائتلافِ الوطنيّ السّوريّ المنتهي دورُه ـــ أحمد معاذ الخطيب ـــ ، كان قدْ دُعِيَ لزيارةِ موسكو من قِبَلِ وزيرِ خارجيّة روسيا المجرم (سيرغي لافروف ) رفضَ الخطيبُ الزيّارةَ ، وطرحَ شرطيْنِ لقبولِها : أن يدينَ الرّوسُ نظامَ بشّار أسد ، وأنْ يعتذرُوا للشعبِ السّوري عن دعمِهمْ له جاءتْ تعليقاتُ الخطيبيين لتدللَ على قواعدِ لعبةٍ سياسيّةٍ جديدةٍ ، يديرُها بحنْكةٍ ومهارةٍ القائدُ الاستثناءُ ــ الشّيخُ الخطيبُ ــ وكأنّ عطّارَ الإدانةَ الرّوسيّةِ لنظامِ بشّار ، سيصلحُ ما أفسدهُ دهْرُهم منَ الإجْرامِ رئيسُ الائتلافِ المبتدِئُ دورُه ( أحمد عاصي الجربا ) قبِلَ دعوةَ وزيرِ خارجيّة روسْيا لزيارةِ موسكو فهلِ اعتذرَ نظامُ بوتين عنْ دعْمِ نظامِ بشّار أسد ؟ أمْ أنّهمْ أدانُوا جرائمَ بشّار وأمريكا في دمشق ؟ أمْ أنّ وراءَ الأكمةِ ماوراءَها ، وماكانَ بالأمسِ سرّاً .... صارَ اليومَ علانيةً وماكانَ مثلبةً يُخْجِلُ البارحةَ ......... صار اليومَ مفخرةً يرتفعُ بها الشّأْنُ أمّا زياراتُ حافظ لمصرَ ، فقد عُلِمَتْ نتائجُها ، فابتدأتْ بتدميرِ العراقِ ، وأكمَلَتْ بدخولِهم في عمليّةِ السلامِ المزعومِ لتشريعِ وجودِ كيان يهود وأمّا زيارةُ ــ الجربا ...... ن ــ لموسْكو ، فإنّ مابدؤوهُ في جنيف من لقاءِ مرتزقةِ الائتلافِ معَ ممثّلي النظام ، واجتماعهمْ معَ منْ يفتكونَ بشعْبنا ، مابدؤوهُ في جنيف سَيسْتكملونَه في موسكو : تآمرٌ على الثورةِ ، وكيدٌ للمخلصينَ ، وتعاونٌ للحؤولِ دونَ بلوغِ الثورةِ أهدافَها ومحاولاتٌ لإجهاضِ مشروعِ الأمّةِ في بناءِ دولتِها المبدئيّة ، واقتلاعِ الهيمنةِ الغربيّة على قرارِنا وشعبِنا نعم ..... إذا ضُيّعتِ الأمانةُ فانتظرُوا السّاعةَ وما ضياعُ الأمانة ..... ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ إذا وُسّدَ الأمرُ لغيرِ أهلِه
  6. . هذا الجردون ( الجرذ) يُفسِدُ عليّ فرحتي . كانَ هذا حديثَ الملكِ لضيوفِه من الملوكِ الذين كانُوا يزورونَه ، ليروْا حديقةَ الحيواناتِ التي أنْشأَها كانتِ الحيواناتُ في تطوّرٍ مُطّردٍ ، باسْتثناء الجردون ، الذي كانتْ حالتُه تزدادُ سوءاً بالرغّم من العِنايةِ التي يتلقّاها فلمّا أعيتِ الحيلةُ أطبّاءَ المملكةِ البيطريين ، اقترَحَ أحدُ أصدقاءِ الملكِ حلّاً من كلمتيْنِ : أعدْهُ لمكانِه ******** رجْعه لمطرحه ******* في 8 آذار 1963 ، وصلَ حزبُ البعثِ إلى السّلطة في سوريا ، وكانَ كرسيّ الرّئاسةِ بيد البعثيين ممّن يَعتبرون أنفسَهم من الطّائفة السنّية غيرَ أنّهم كانوا ببعثيّتهم الصّادقة ، أقربَ لكلّ شيءٍ منهم للسّنّة ولمّا كانَ حزبُ البعثِ حزباً كافراً بمنظورِ العقيدة ، فقدْ رفضَهُ غالبيةُ السنّة ، فكانَ حزبَ غيرِ المسلمين ، ولاسيّما النصيريين فجاءَ التّفاضلُ على أساسٍ البعْثِ في صفوفِ الجيشِ ، عند الفريق * أمين الحافظ * ليُنهيَ التفوّقَ السنّيّ في الجيشِ لصالحِ النصيريين وكانتْ أولى ثمراتِ تطهير الجيشِ من غير البعثيين ، وصولَ حافظ أسد لسدّة الحكمِ في سوريا ثمّ أكملَ حافظُ ما بدأَه أبو عبدو ، وخلال سنيّ حكمه الثلاثين جعل الجيشَ مؤسّسةً نصيريّة بامتياز ، تحكمَ الإقطاعَ السوريّ لصالح البيك أبو سليمان وكانتِ الثمرةُ الثانيةُ ، توريثَ الأخرق بشّار للحكمِ في سوريا ، على مرْأى ومسمعِ من سدنةِ الديمقراطيّة في العالم ولقد كانتِ الجبهةُ الوطنيّةُ التقدمّيةُ التي أبدعَها أبو سليمان ، السّكينَ التي اغتالتْ أيّ محاولةٍ لاستعادةِ الحياة السياسيّة في سوريا وبعدَ ثمانيةٍ وأربعينَ من السنين العجاف ، يشاءُ اللهُ تعالى أن يُؤْتى البعثيّون والنّصيريون والأسديون من مأْمنِهم فيثورُ عليهمْ جيلُ الثقافة القومية الاشتراكيّة ، ويشكّل أبناءُ الاتحادِ الوطنيّ لطلبةِ سوريا عمادَ الثّورة ولقدْ كانَ انبطاحُ مايُعْرَفُ اليوم بقوى المعارضةِ في سوريا أمامَ سلطةِ الإجرام البعثية النصيرية ، كان انبطاحُهم الدّافعَ وراءَ تجاوزِ الثورة والثائرين لهم غيرَ أنّ أموراً وليسَ أمراً قد دُبّرَت بليلٍ ، فكانَ مجلسُ غليون ، وكان ائتلافُ الخطيب ، وكانتْ هيئةُ أركانِ سليم إدريس ولمْ يكونُوا ليُوجَدوا ، لو لمْ يكنْ المكرُ الأمريكيّ والتمويل الخليجيّ وبين غليون وسيدا ثمّ صبرا ، كانتْ مهلُ القتلِ لنظام بشّار ، تزيدُ من أعدادِ نزلاءِ الجنّةِ من السوريين وبينَ مبادراتِ معاذ الخطيب ، ومُقْتَرَحِ أحمد الجربا للجيشِ الوطنيّ كانت مؤامراتُ جنيف تتبلور وبينما يحوكُ المجرمونَ مؤامراتِهم ، ويؤدّي التّافهونَ من كومبارس الائتلافِ والسّلطةِ أدوارَهم في جنيف تقفُ الثورةُ السوريةُ أمام اختبارٍ عظيمٍ ،ويحتاجُ الثّائرون إلى قرارٍ سياديٍّ مسؤولٍ اليومَ ، ودولُ القرارِ ، وذيولُهم من دويلاتِ الضّرار ، وصنائعُهم من الأشرار يمْكرون لإنهاءِ الثورة يرنو الشعبُ الذي ضحّى ، وتنظرُ الأمهات الثّكلى ، وترقبُ الأراملُ واليتامى ( قراراً من المجاهدين والشرفاءِ بالانقلابِ على جنيف ) قراراً ينهي تبعيّةَ الشامِ للغربِ الكافر ، ويجتثّ نفوذ أمريكا من أرضِنا المباركة ونقولُ لكلّ مخلصٍ يبحثُ عنِ الحلّ الذي استبْطأَه ، وعنِ الفرجِ الذي طالَ انتظارُه أعيدوا الجربا وائتلافَه ، وأمريكا وعلمانيتَها من حيثُ أتوْا **** رجْعوهم لمطارحهم ****
  7. . في ( مدريد )عامَ / 1991 /عقدتْ أمريكا وذيولُها مؤتمراً للسّلامِ في الشّرقِ الأوسطِ كانتِ الأنظمةُ العربيةُ في سوريا والأردن ولبنان ومعَهم منظّمة التّحرير الفلسطينيّة قد قرّرتِ المشاركةَ وعلى مدى السّنين الماضية ، لمْ نسمعْ من وسائلِ الإعلامِ الرسميّة التّابعة للأنظمةِ غيرَ حديثِ السّلام استقبلَ السيّدُ الرئيسُ ، وودّعَ الأخُ الرئيسُ ، والتقى جلالةُ الملك ... ودار الحديث عن أهميّة تحريك عمليّة السّلام لقد كانتِ الجملةُ الشهيرةُ التي تداولَها الإعلامُ : المقاومُ والممانعُ والمهادنُ والمطبّعُ لقد اتّخذَ العربُ ** الأنظمةُ العربيةُ ** السّلامَ خياراً استراتيجيّاً ما أشبهَ اليومَ بالأمس ريما فليحان (عضو وفدِ الجربا لمحادثاتِ جنيف 2 )، لؤيُّ الصافي ( الناطقُ باسمِ ائتلافِ الجربا ) : بالرّغمِ من مراوغاتِ النظامِ السّوريِّ ، وتَهرّبِ مُفاوضيه منْ مناقشةِ القضايا الجوهريّة ، وبالرّغمِ منْ عدمِ التزامِ النظامِ بمبادئِ جنيف 1 ، وتعمُّدِه الخداعَ بشأْنِ وصولِ المساعداتِ لحمصَ يؤكّدونَ أنّهم باقونَ في جنيف ، ومُستمرّون في التفاوضِ لقد خابَ أملي ، وشعرْتُ بالإحباطِ بعْد انتهاءِ حديثهم عندَ هذا الحد . ( فدرجاً على إملاءاتِ سيدِهم الأمريكيّ ) انتظرْتُ منهمْ أنْ يُعلنوا تمسّكَهم بالبقاءِ في جنيف كخيارٍ استراتيجيّ ولربّما كانتْ حركةُ ( حرف الخاء ) في كلمة * خيار * بين الفتحة ، والسّكونِ المنا سبِ لحالتِهم مع أسيادِهم الأمريكان وذيولِهم منَ العربان لربّما كانتِ الحركةُ موضوعاً للتفاوضِ : يعطيهمْ مزيداً من البُهرجِ الإعلاميّ ويعطي النظامَ مزيداً منَ الوقتِ ، يقتلُ فيه ويهدمُ ويسفكُ من الدماءِ ويغتصبُ من الحرائرِ مايظنّ بعدَه أنّ شعبَنا سيركعُ فليهنأِ الصّافي وريما فليحان بال (خْيار ) مع سكونٍ يُضفي على لونِه الأخضر مزيداً من الصّلابة والقَساوة .
  8. . مرّ جُحا بجانب بيتٍ قد أوْلمَ أصْحابُه ، أرادَ الدّخولَ بثيابِه الرّثّة ، فمَنعُوه عادَ إليهم وقد ارْتدى مِعْطفاً جَديداً فرحّبُوا به وأكْرمُوه فلمّا جلسَ إلى طَعامِهم ، جعلَ يغْمسُ كُمَّه في الإناءِ ويقدّمُ معطفَه للطّعام ، اعترافاً منه بجميلِ المعْطف على مدى الأيّام الثلاثِ الماضية ،وجوهُ أعضاءِ وفْد الائتلافِ الوطنيّ لقوى الثّورة والمُعارضة في سوريا ، كانتِ الأكثرَ ظُهوراً على وسائل الإعلام فلاتكادُ نشرةٌ للأخبارِ تخْلو من صورةٍ لأحمد عاصي الجربا ، أو سهير الأتاسي ، أو منذر آقبيق ، أو ريما فليحان وكانتْ قطعةُ الشّاش على صلْعة هيثم المالح مثارَ حديثِ بعضِ الإعلاميين أمّا أنسُ العبدة فإنّ تصريحاتِه الصّريحة عنِ استحالةِ سيْطرة الائتلافِ على القوى الثوريّة على الأرضِ ، قد شكّلتْ مادّةً صحفيةً دسمة لأصْحابِ البرامجِ الحواريّة ولا يغيبُ جورج صبرا ، وبرهانُ غليون وممثّلو الإخوانِ المسلمين في الائتلافِ وإخوتِهم في المجلسِ عنِ المشْهدِ وإنْ غابُوا عن قرارِ الذّهاب إلى جنيف . فامتنعُوا على الورقِ ، ورغبُوا على الحقيقة نعم .... كلُّ ماسبقَ حقيقةٌ ليس فيها تهكّمٌ ولا استهزاء صارَ الجربا وجوقةُ المفاوضين على دمائِنا وتضحياتِ ثورتِنا وجوهاً إعلاميّة ، تتصدّرُ تصريحاتُهم نشْراتِ الأخبار ولكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن !!!!!!! أليسَ ماهمْ فيه من الزّهوّ والخُيَلاء ، يرجعُ الفضلُ فيه للثورةِ التي يريدونَ بيعَها ؟ أليستِ الثورةُ هي منْ قدّمتْهم للواجِهة ، أليستِ الثورةُ هي من جعلتْهُم يلبسونَ المعاطفَ في مونترو؟ أليستْ دماءُ الشّهداء وآهاتُ المُعَذّبين وصرخاتُ المعتقلين وبطولاتُ المقاتلين هي منْ صدّرتْهم للواجهة الإعلاميّة بلى ... هيَ كذلك هذا إذا افترضْنا أنهم يستحقّونَ تمثيلَ الثّورة التي اغْتُصِبَ لهمْ تمثيلُها على حينِ غفْلةٍ من الشّارع الثّائر فإن سلّمْنا جَدلاً بذلك ، فكيفَ كانَ ردّهم لجميلِ الثّورة وناسِها؟ هاهمُ اليومَ في جنيف 2 ، يُفاوِضونَ على بيْعِ تضحياتِها في سوقِ النّخاسَة الأمريكيّة هاهمُ اليوم يجلسونَ معَ منْ قامتِ الثورةُ لاستئصالِهم واقتلاعِهم من أرضِ الشّام همْ وأسْيادُهم أمّا جُحا فقد وفّى لمعْطفِه ، وقدْ قالَ : لولا كُمّي ما أكلَ تمّي وأمّا الائتلافُ وأركوزاتُه فقدْ خانُوا وخنَعُوا ولكنّ اللهَ تكفّلَ بالشّامِ وأهلِه واللهُ ناصرٌ من نصرَه وهو نعمَ المولى ونعمَ النّصير
  9. كلمةُ حقٍّ أريد بها باطل قالها عليّ رضي الله عنهُ ، وصْفاً منه لمطالبةِ معاويةَ بالقصاص من قَتَلَةِ عثمان رضي الله عنه منذُ الإعلان عن تشكيل المجلس الوطني السوري برئاسة برهان غليون ، وماتبعها من تعاور الرّئاسة مع الكردي والنّصراني والدّول الملوَّثةُ أياديها بدماء السوريين ، تطالبُ بتوحيد المعارضة السورية فشلَ المجلسيّون ، وهم الغرباء عن الثورة وتضحياتها وأهدافها ، فشلوا في توحيد صُوَرِهم ، ناهيكم عن توحيد رُؤَاهم كيف يفعلون ، وهم ممثّلون لمصالح الدّول التي فرضتْهم ، فلا يحلّ لهم الاتّفاقُ فيما تختلفُ آراءُ من يموّلونهم التفّ الدّاعمون على سقوط المجلس والمجلسيّين ، وأنشؤوا ائتلافاً ضراراً ، أسموه زوراً وبهتاناً ( الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة في سوريا ) لم يكن إلا خليطاً بين أعضاء المجلس الوطني المُنحل مع الناهقين والنابحين الجدد ، الذين رفعوا أصواتهم غضباً على حِرْمانهم من العائد الشهريّ * بالعملة الصعبة * الذي يتقاضاه المجلسيّون المنحلّون ثمّ استمرّتْ الأصواتُ المطالبة بتوحيد المعارضة * المُفْتَرَضَة * في جسمٍ سياسيّ واحد ومع استحالة تحقيق هذا العنوان ، وبين الاعترافِ بهم ممثلاً شرعيّاً وحيداً أو شريكاً للثورة في سوريا ومارافقَ ذلك من محاولات تحويل الاعتراف الشّرعي إلى اعتراف قانوني ، استمرّت آلة القتل النظاميّة ، مُغَطّاةً بخطوط أوباما الحمراء وتهديدات سعود الفيصل ، وتغطيات الجزيرة للانقلاب الأسود على الرئيس الملتحي محمد مرسي استمرّ القتلُ والدمارُ ، واستمرّت مؤامراتُ المجرمين على الثورة السورية ، وبين ليلةٍ وضُحاها رأينا من التنظيمات المسلّحة مايفوقُ عددَ القرى في سوريا ووسْطَ القتلِ والدمار ، ومن بين رُكام المنازل المدمّرة ، وعلى وقْع آهات النازحين في سجن الزعتري ، ومخيمات لبنان وتركيّا للّاجئين السوريين ، ومع الموت غرقاً الذي فرّ إليه السوريّون من الموت قصفاً أطلّت علينا أفعى الأمم المتحدّة برؤوسها الأمريكيّ والأوربّي والروسيّ ، وبذيلِها الخليجيّ ، وأسنانِها الإيرانيّة والتركيّة أطلّت الأفعى بمبادرة مؤتمر جنيف 2 ، لتسوية النزاع في سوريا ولمّا تمنّعتً حسناواتُ الائتلاف وهنّ الراغباتُ بالوصل في ليالي الأُنْسِ في جنيف هذه المرّة خرجَ علينا لافروف ، الوزيرُ الأشهرُ في تاريخ روسيا الاتحادية والانفصاليّة بتصريحٍ من شقّين أولهما : إن بقاء بشّار أفضلُ للغرب والشّرق من وصول المتطرّفين للحكم في سوريا وثانيهما : أنّ الائتلافَ الوطني يكادُ لايمثّل أحداً على الأرض من الثّائرين سلميّاً أو عسكريّاً نعم يا سيّد لافروف لقد قلْتَ كلمتي حقّ أردْتَ بهما باطلاً الأولى أن بقاء بشّار أفضل للشرق والغرب ، ولكنْ لأنه الأكثرُ خدمةً لكم ، والأكثرُ عمالةً وخيانةً ، وأمّا من سيقتلعُه فهو حكمُ الإسلام الذي يرعبكم إنْ شاءَ الله وأمّا الثانية فهي أنّ ائتلافَكم لايمثّلُ حتّى أعضاءَه ، لأنه يمثّلُ مصالحَكم وامتيازاتِكم التي تهمّكم أكثرَ من ديمقراطيّتكم وإنسانيّتكم إن وُجِدَتا وأمّا كلمة الحقّ التي يرادُ بها الحقُّ فهي ماقالتْه لكم ثورةُ الشّام إسلاميّة إسلاميّة ... غصباً عن العلمانيّة ولاهدفَ لثورتنا إلا الخلافةُ الرّاشدةُ الثّانيةُ التي ستقتلعُ بشّار وحزبَه ، ومعهما نفوذَ الغرب والشرق من بلاد المسلمين
  10. الحمد لله رب العالمين رحمها الله وجزاكم الله خيراً
  11. بسم الله الرحمن الرحيم يا أيّـتها النفس المظمئنة ارجعي إلى ربّك راضية مرضيّة فادخلي في عبادي وادخلي جنّتي بلغني منذ قليل أنّ أختنا في الله ، من حاملات الدعوة ، ابنةَ العمّ أبي المنذر الشّامي قد توفّاها الله رحمَها اللهُ رحمةً واسعة ، وأحسن لقاءَها وألهمَ أهلَها الصّبر والسلوان أكرمَني الله تعالى بمعرفة حزب التحرير من خلال أخيها الدكتور وزادني الله شغفاً بالحزب عندما التقيْت والدَها السبعينيّ الذي لايتخلّف عن أجرٍ مهما بعدَتِ الشّقّة ما عرفْت عائلة تحريرية بالمُجْملِ إلا عائلتَك يا عمّاه رحمَ الله ابنتَكم ، وأحسنَ عزاءكم ، وجعلَ الجنّةَ مثواها وملتقانا بها أقبّلُ يديكِ يا خالتي أمّ المنذر وأقبّل رأسكَ ياعمّاه السلام عليكم
  12. . إننا نسعى لتحقيق السلام العادل والشامل هي كلمات ثُقِبَتْ منها أسماعُنا ، وتاجر بها زعماؤُنا ، وامتلأت بها جرائدُ أوطاننا فباسْمِ السلام ضاعت فلسطين التاريخية ، واعترافاً بقرارات الشرعية الدولية نسينا من أين بدأت قضيّتنا الفلسطينيّة وبين النسخة الانكليزيّة والنسخة الفرنسيّة من قرارات الشرعية الدوليّة صارت ( أل ) التعريف قضيّة التفاوض الأزليّة ومع تطوّر مصطلح السلام العادل إلى سلام الشجعان صرنا أمام الشجاعة الّلامسبوقة فشجاعة حافظ أسد أنْستْهُ مقرّراتِ مؤتمرات بعثِه القطريّة والقوميّة ، وأدْخَلَتْهُ نفقَ التفاوض مع الكيان الذي اعترف به أسد القرداحةِ دولةً وشجاعةُ ياسر عرفات قادتْه إلى أوسلو لتنتهيَ فلسطينُ بغزّة وأريحا بدل أن تتحرّرَ من البحر إلى النّهرِ وأمّا شجاعةُ الحسين بن طلال ( على ذمّة والدته ) فاستأجرَتْ بها إسرائيل أراضيَ الأردنّ التاريخيّة لتسع وتسعين سنة اليوم ، نستعيدُ أمجادَ المسالمين الشّجعان ، ومن قال إن الشجعان لايتكرّرون ؟؟!! الجربانُ أحمد العاصي للثورة الجربا ، رئيسُ ائتلاف أمريكا وحلفائها لمعاداة الثورة السورية ذلكم الجربانُ ، تتناقل وكالاتُ الأنباء خبرَ استعداده وائتلافَه للذهابِ إلى جنيف 2 فقط لتحقيق السلام على أساس جنيف 1 لا غيرَ ألا يرعوي الجربانُ ومن واطأه على الخيانة ، بعد أن وطئهم الأعداء ، أن يتحدّثوا عن السلام أيَّ سلامٍ تريدُ يا جربان ، ومع من ستحقق ذاك السلامَ المنشود أبعدَ مئةٍ وثمانيةَ عشرَ ألفاً ممّن وثّقتْهم سجلاّتُ أممك المتحدة على وأْدِ ثورتنا؟ أبعدَ ثلاثةِ ملايين لاجئٍ يُقاسون أشدّ أنواع الاضطهاد ممن سمّاهم التاريخ ، زوراً ، أشقاءَنا؟ أبعد سبعة ملايين مشرّد ونازح من جرّاء القصف الوحشي الممنهج لعصابات إيران وحزبِها وربيبِ أمريكا بشّار؟ أبعد مئات آلاف الأرامل والأيتام والثكالى تريدُ أن تسالمَ يا جربان الجربا؟ ومع من تريد السلام يا جربان ؟ مع بشّار ، وهو منْ خرج السوريّون لإسقاطه ولمّا يكنْ قد ارتقى منا عشرُ معشار من ارتقَوْا حتّى الساعة ؟ مع القتَلَة؟ مع مغتصبي الحرائر ؟ مع هادمي البيوت على رؤوس أصحابها؟ وماذا عند بشّار ونظامه يقدّمه لك يا أيّها الجربان المفلس؟ ولكنّك نسيتَ أو توّهمْت أنّ لك تفويضاً تُسالمُ على أساسِه ...... ؟ هيهاتَ .... هيهاتَ فليس لمن صنعَه أعداءُ الثورة وموّلَه تجّارُ الأزمة أن يفاوضَ باسم الثورة؟ وكما سقطَ عرفاتُ والحسينُ وحافظُ في حُفَرِهم وقد جعلها الله حُفَراً من حُفَرِ النار ، فإنّك ساقطٌ في مزابلِ البلديّة التي تفاوضُ بشّار عليها
  13. . (دعوا لي أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أنفقتم مثل أحد ذهباً أو مثل الجبال ذهباً لما بلغتم أعمالهم) أّخرجه الشيخان قال النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم لخالد بن الوليد رضي الله عنه وهو الصحابيّ القائد ، بعد ما وقع بينه وبين عبد الرحمن بن عوف ماالذي جعلَ عبد الرحمن بنَ عوف يسبقُ سيفَ الله ؟ ويجعل كل أعمال خالد بن الوليد قاصرةً عن إدراك منزلة عبد الرحمن رضي الله عنهما؟ ربّما سيتفنّنُ القُصّاصُ في نسج الحكايا التي تستند لواقع الصحابي عبد الرحمن بن عوف فهو الجواد الكريم ، الذي تصدّق بقافلة من سبعمئة بعير محمّلة بما يغيث أهل المدينة ، لعله يدخل الجنّة ماشياً وقد بُشّرَ بأنه يدخلها حبواً على أن سبباً مختلفاً لابدّ أن يتطرّق إليه من لم تشترِهِهم الأموال أو تبهرْهم الأضواء أو تحتفِ بنجوميتهم الفضائيّات فسيدنا عبد الرحمن بن عوف قد بزّ سيّدنا خالداً مع جهاده وقيادته لأكبر معارك المسلمين ، بعد أن عاش مرحلة الدعوة التي أفضت للدولة فآمن بعز الإسلام ولم يرَه ، وعمل لحكم الإسلام وهو تحت حكم الجاهليّة ، ولاقى من السخرية والعذاب والحصار والتنكيل مالم يلاقِه من وجد الإسلام عزيزاً حاكماً قائداً للمجتمع ، تعلو أحكامه ولا تُعْلَى ولذلك فقد استحقّ ومن عملَ معهم شرفَ بناء الدولة التي كرّست الإسلام دستوراً حاكماً ومنهاجَ حياة اليوم ، وقد انقطعت الحياة الإسلامية ، وأُزيح الإسلام عن الحكم بعد خيانة ابن الكافرة مصطفى كمال ، وهدْمه دولةَ الإسلام وإلغائه الخلافة وتحوّلَ الإسلام إلى شعائرَ وطقوسٍ روحية ، لايتدخّل في إدارة حياة الناس والمجتمع ، وكاد الناس يعتقدون بهذا حتميّةً لا تبديلَ لها ولكنّ اللهَ الذي تعهّد بحفْظ الدين وتوريث الأرض لعباده الصالحين المؤمنين قد تفضّل على النخبة من المؤمنين فكانت الثلّة العاملة لاستئناف الحياة الإسلامية ، وإعادة الحكم بما أنزل الله ، وإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة إن شاء الله وكان حزب التحرير ، الإسلاميّ المبدأ السياسيّ العمل ... فتبنّى من الإسلام مايلزمه لإعادة عزّ المسلمين وحمْلهم إلى رضا الله عزّ وجل وكان شبابه بصبرِهم على الأذى ، ومقارعتِهم لقوى الظلم والفساد ، وكشفِهم لخطط المستعمرين وأذنابهم من حكّام دويلات الضرار كانوا يعيدون سيرة الرعيل الأول من الصحابة الذين بنوا مع رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم الدولة الإسلامية الأولى في المدينة المنوّرة الحقيقة التي لالُبْسَ فيها أن الله تعالى منجزٌ وعدهُ ، ومحقّقٌ بشرى رسوله صلّى الله عليه وآله وسلّم ،وستولدُ من رحمِ المعاناة الواعية دولةُ الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوّة إن شاء الله وسنبايع أميرَ المؤمنين كما بايع البناةُ الأوّلون رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وسيبايع وقتها كثيرون ، وسيلتحق بالمبايعين آخرون ، وسيخطب أمير المؤمنين ويقول للمتعنتين وقد أنابوا : لاتثريبَ عليكم ولكن لابدّ من نصيحة لكل من ينتظرُ ميلَ الكفّة لجهة نصر العاملين المخلصين أو لمن يقول أقيموها ونحن أول المبايعين لايستوي من قارع الحكّام وكافح المستعمرين وكشف خططهم ، من سُجنَ وعُذّبَ واضطهدَ في سبيل قيام الدولة وبيعة الخليفة مع من بايع بعد قيام الدولة والتاريخ يعيد نفسه ، والله تعالى قد جعلَ لنا ونحن المتأخّرون عن زمن النبوّة 1435 سنة أجرَ من عاصروا خير البريّة فهل نقبلُ على ماأقبلوا عليه اللهمّ إنّأ قد نصحنا واتّبعنا الرسول فاكتبْنا مع المؤمنين
×
×
  • Create New...