Jump to content

البيان

الأعضاء
  • Content Count

    3
  • Joined

  • Last visited

1 Follower

About البيان

  • Rank
    عضو جديد
  1. اخي الحسين جزاك الله خيرا على هذا الجهد العظيم اخي الكريم هل من الممكن ان يكون القمر عبد القادر في الرؤيا هو القوة (المنعة) ( أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ) وان يكون القمر عبد الباسط هو الدعوة الفكرية السياسية كون صاحبة الرؤيا وصفته بالسلاسة ( وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ ) لتلتقي حينها الدعوة والمنعة فتشرق شمس الاسلام لتنير الكون ملاحظة على الهامش سمعنا مؤخرا عدة تصريحات لأيمن الظواهري يقول فيها ان من تختاره الامة ليحكم في الشام سيكون هذا اختيارنا.
  2. أزمة مصر ومأزق "الاخوان المسلمون" يخطر على بال المتتبع للأحداث في مصر أسئلة ملحة تنحصر كما نرى في ثلاث: الاول: ما الذي كان يجب أن يفعله الإخوان المسلمون لتفادي ما وقعوا وأوقعوا الناس فيه؟ الثاني: ما المفروض أن يفعله الإخوان الان ليفوزوا في الدارين ويجنبوا أهل مصر وأنفسهم حصاد هذه الورطة؟ الثالث: بمعزل عما تقدم، كيف سيعمد الاخوان المسلمون لإدارة هذه الأزمة؟ وما هي الحلول التي سيسيرون فيها اذا ما أصروا على نهجهم في ذلك؟ أما جواب السؤال الاول: فنرى انه قد فاتهم الحل على الاسس الصحيحة, فقد وقعوا وأوقعوا الناس في هذا المأزق باستبدالهم مشروع الاسلام بأفكاره وطريقته - المُلزمون في اتباعها - بالمصلحة، وركنوا الى انفسهم وقدراتهم الذاتية في صياغة المنهج والخط الذي اتبعوه وقاموا في ادارة الازمات على سياسة سد الذرائع, فأصبحت حلولهم ملوثة بالواقع الموبوء اصلا، فهم لم يستفيدوا من غيرهم من حملة الدعوة الذين يتبنون مشروعا متكاملا قابلا للتطبيق مستنبطا من كتاب الله وسنة رسوله لجميع مناحي الحياة. ان حملة الدعوة ومشروعهم ليسوا بنكرة بالنسبة للإخوان وغيرهم وبخاصة القيادة فيهم . ولو فعلوها واخذوا ذلك المشروع وجعلوه همهم لأرضوا الله خالق البشر ليتكفل هو بإرضاء الناس عنهم وليس بإرضاء امريكا واوروبا ليسندوا لهم الامر ويكونوا بذلك أداة لاستمرار الكفر وتثبيته في بلاد المسلمين . اما جواب السؤال الثاني : ومن باب الدين النصيحة نقول: فبعد ما فاتهم ما في الاول وجب عليهم القيام بأعمال فورية نلخصّها بما يلي : ا. الاعتراف بالخطأ المنهجي الذي اتبعوه حتى الان والتوبة الى الله . ب. الاخلاص من القيادة والاعتماد كلية على الله بتغيير الوجهة والاستعداد لتغيير المسار ولو أدى ذلك الى حل التنظيم، خاصة بعدما ظهر وبشكل جلي ضعف هيكلية التنظيم وافتقاره لأدنى القدرات لمواجهة الواقع والاضطلاع في مهمة انهاض الامة. ج. ترك كل الشعارات التي يرفعونها في الميادين من مثل عودة الشرعية , الديمقراطية, الحرية, اعادة محمد مرسي الى كرسي الرئاسة, التشبث بالدستور والتحاكم اليه وما شاكل ذلك من شعارات، التي يجب ان يكون العداء موقف كل مسلم منها. وبدلا من تلك الشعارات رفع راية رسول الله وبكثافة، ورفع شعارات إسقاط امريكا وادواتها من عسكريين وسياسيين وعملاء فكريين وان ينصبّ الكفاح السياسي بكفاح امريكا وأذنابها بوصفهم أسّ الداء. د. المناداة بتطبيق الاسلام واحكامه كلها، ودفعة واحدة والمطالبة بإقامة الخلافة على منهاج النبوة بوصفها الطريقة الوحيدة لتطبيق الاسلام واستئناف الحياة على أساسه، والتواصل المباشر مع من يحملون هذا المشروع. هـ. العمل على استمرارية التظاهر ليصل الى عصيان مدني شامل. و. خطاب الجيش والضباط المخلصين للاصطفاف وراء مطالبهم وكشف العملاء في صفوفه كونهم خونة يجب التخلص منهم. وبهذا يكونون قد كفّروا عن سيئات حصدوها من ذلك النهج العقيم على مدار السنين. واما بالنسبة للسؤال الثالث: فانه بالإمكان التوقع ما سيؤول اليه الحال إن أصرّ الاخوان ومن معهم في النهج الذي اتبعوه وساروا عليه حتى الان. فبعد ان قامت امريكا وادواتها بالانقلاب قاموا برفع سقف مطالبهم واصبح التعاطي مع الاخوان ومن معهم على اساس الحرب على الارهاب والمطالبة بمحاكمة قياداتهم وبث الذعر في صفوف اتباعهم , وفي المقابل خفض الطرف الثاني الا وهو الاخوان من سقف مطالبهم واصبحوا يسقطون من مطالبهم واحدا تلو الاخر , وعند التفاوض معهم في اخر المطاف سيلتزمون باتفاق مشروط ، بأن يتخلوا عن الحكم ويشاركوا في الحياة السياسية كغيرهم في ساحة توزيع الادوار السياسية ويخوضوا الانتخابات المقبلة على تلك الاسس. وبهذا يكونون قد ساروا كما فعلوا من قبل في سياسة الدخول في المصائد. وهنا يجب التنبيه على أن الاخوان سوف يسوقون اتفاقا كهذا على أنه إنتصار كاسح، وأن ما حصلوا عليه يندرج تحت ما هو متاح في هذه الظروف العصيبة ونحن نهيب بالامة عامة وبالاخوان خاصة ان يأخذوا بالحلول التي تنجيهم في هذه الدنيا وتكون لهم رصيدا عند وقوفهم أمام الواحد القهار . اللهم قد بلغنا اللهم فاشهد. كتبه أبو المثنى
  3. اخي الكريم كان من المتوقع من جهة امريكا ان يكون لمرسي قاعدة شعبية كبيرة كونه ينتمي لأكبر حزب منظم في مصر وكونه يمثل التيار الاسلامي الذي يتمتع بالدعم الشعبي الكبير في مصر الذي كان من المفترض ان يوجد اجواء من الاستقرار, الا ان الامور لم تسير كما هو متوقع للأمريكان فما كان الا ان شعبية محمد مرسي اخذت بالتهاوي بشكل متسارع وكانت احد اسباب هذا التهاوي عدم رضى الناخب الاسلامي عن ما الة اليه الامور من عدم تطبيق الشريعة من جهة وعدم تحقيق استقرار اقتصادي ولو بحده الادنى من جهة اخرى ناهيك عن وقوف كل مؤسسات الدولة التي يتراسها رجال علمانيون كارهون لكل ما هو اسلامي ضده , فأصبح بذالك فاقد للشعبية من كل الاتجاهات بما في ذالك التيار الاسلامي الى حد كبير , رئيس فاقد للشعبية لا يمكنه ان يحقق الاستقرار بحال . هذا والله اعلم
×
×
  • Create New...