Jump to content

ألب أرسلان

الأعضاء
  • Content count

    158
  • Joined

  • Last visited

About ألب أرسلان

  • Rank
    عضو متميز
  1. و ما مدى مصداقية مثل هذا الخبر
  2. مثال القطار وأهل الإلحاد ------------------------ فتح صاحبنا عينيه فوجد نفسه في قطار كأن الأرض تطوى من تحته, لا يذكر إلا أنه وجد نفسه هنا, نبت في رأسه السؤال: "من جاء بي إلى هنا وإلى أين أسير؟" نظر حوله فوجد الناس منهمكين في مشاغلهم, فهذا يقرأ والآخر يلعب بجواله وتلك تُسَكِّتُ صغيرها, بدا عليهم السكون فغلب على ظنه أنهم يعلمون من أمر الرحلة ما جعلهم مطمئنين. التفت إلى الكهل عن يمينه فسأله: " عفوا, إلى أين يتجه بنا القطار؟" نظر إليه دون أن يرفع بصره عن الجريدة وقال: " المهم أننا في القطار." ثم أطرق ليغرق في كومة الأوراق الرمادية من جديد. هم صاحبنا أن يلح عليه في السؤال لكنه عدل عن ذلك وقام إلى شاب في مقدمة العربة فسأله: "معذرة, ما هي وجهة القطار؟" نظر إليه الشاب مستغربا وقال: "القطار هو الوجهة, هذا كل شيء." كان وقع هذا الجواب أشد عليه من سابقه, فعاد إلى مكانه وحاول أن يصنع كما يصنع الآخرون لعله يشعر ببعض السكينة, لكن الأسئلة انهالت عليه كالسهام: "لماذا؟ كيف؟ إلى أين؟" عندها قام وتنحنح وبدأت الكلمات تسيل من فيه: " أيها السادة, امنحوني لحظات من وقتكم رجاء, أنا تائه, لا أذكر شيئا من أمري إلا أني فتحت عيني ووجدتني في هذا القطار, أخبروني إلى أين نمضي ولماذا؟" نظر حوله فوجد أكثر الناس لم يحفل به, وبعضهم اكتفى بتحريك رأسه, أحس بالضياع, نظر إليه رجل تبدو عليه أمارات النباهة يحمل كتابا, وقال له: "سيدي, لقد ذهب زمان الفلسفة, إننا في زمان العلم والتقنية والسرعة والمعلومات, فكيف تزعجنا بأسئلتك الأفلاطونية؟" قام إليه مسرورا بجوابه قائلا: "شكرا لك أيها الأستاذ, حدثني عن العلم: ماذا يقول عن هذا القطار ومنشئه ومبتدئه ومنتهاه." وضع الكتاب على فخذه و أجابه: "لا أحد يملك جواب سؤالك عن منشإ القطار ولا نقطة انطلاقه ولا محطة نهايته, لقد قرر العلماء أن القطار هو الغاية, وأنه قد يكون ذا صفة لا نهائية, لكنهم اجتهدوا في تحصيل العلم البراجماتي, لقد صاغوا النظريات الدقيقة التي تشرح القوانين والأنظمة التي تتحكم في القطار, وتوقفوا عن طرح مثل أسئلتك الرومانسية." استمع صاحبنا لهذه الكلمات التي لم تزده إلا حيرة وشعر كأنه عطشان لا يجد إلا ماء أجاجا, فعاود الكرة من جديد: " فهمتك سيدي, لكن أليس من مواضيع العلم البحث عن معنى أو مغزى ما وراء وجودنا في هذا القطار؟" بدأ صبر الرجل المثقف ينفد, فقال متأففا: " للأسف لا يوجد مغزى عميق, اذهب للمطعم واحصل على بعض الطعام والكولا, شاهد بعض الأفلام, استمتع بوقتك يا رجل, هل يصعب عليك ذلك؟ استمتع بوقتك فإنك لا تدري متى تنتهي رحلتك, فاغتنم أيامك كما يفعل الجميع." قام صاحبنا وهو يتمتم: "ليس القطار كل شيء, حتما إن لهذا الأمر معنى ومغزى, إن عقلي يدلني على ذلك, ولن أرتاح حتى يخبرني أحد ما بالحقيقة, كل الحقيقة." منقول
  3. ألب أرسلان

    سؤال عن فكر البروفسور طارق رمضان

    حقيقة لم أتعمق كثيرا في فكره، و لكن ما لفت انتباهي دعوته للتجديد للعودة إلى أصول الدين، و عدم إرضاء الغرب بهذا التجديد و عدم التجديد فقط بغية التوافق مع ما أتى به الغرب. هذه الفكرة أراها صحيحة فيما يتعلق في الشذوذ و إمامة المرأة فليس لي إطلاع عليها، زودني بها و بالمراجع إن أمكن. أما بالنسبة للحدود فحسب معلومتي انه قال أنها تقام عند إستيفاء كافة الشروط من إيجاد الحياة الكريمة للناس فما رأيك؟
  4. مؤخرا إطلعت على بعض المحاضرات للبروفسور طارق رمضان فهل لأحد علم بحقيقة دعوى الرجل و فكره؟ أفيدونا بارك الله بكم
  5. الحلقة كاملة https://www.youtube....h?v=hAIO8bCq0hI
  6. أخ براء هلا أحلتني إلى رابك يبين تطور ذاك النوع من الطيور. بارك الله فيك ثانيا: مسألة التعقيد الغير قابل للإختزال هي من المسائل التي لا تعطي النظرية تفسيرا مقنعا لها، بمعنى وجوب وجود عدة عناصر او مكونات معا لتتم الوظيفة الحيوية و إن الإخلال او فقدان واحد من هذه العناصر يؤدي الى فقدان كامل العملية الحيوية و قد يؤدي إلى الموت. بعضا من الأمثلة: وجوب وجود الأعضاء القادرة على اعطاء الحليب مع "غريزة" عند الأم للترضيع مع قدرة الطفل على قبول الارضاع مع قدرته على الاستفادة من الحليب على المستوى المجهري فإن البروتتينات تحوي أجزاء معينة مكونة من عدة أحماض أمينية مهمة يجب ان توجد معا بهذا الشكل و الشرتيب و تغيير او فقدات أي منها يبطل عمل البروتين كاملا. و إلى الأن لم يطرح أحد و لم أطلع إلى الأن على أي تفسير قد يفسر الفطرة؟ هل هنالك أي بحث يبين هذا أي تفسير؟
  7. أخ براء، لا أدري إن كنت قد أجبت من قبل على هذا السؤال أم لا، و لكن أسأل مرة أخرى و أقول و إستحملني رجاء، إن أثبت التطور بدليل حسي كما تقول، فكيف تخرج الإنسان من هذه النظرية؟ و خاصة إن كان الطرف الأخر ملحدا أو ماديا؟
  8. عندما قرأت هذه الفتوى رجعت لكتاب النظام الإقتصادي فوجدت فيه أدلة الإثبات لحرمة كراء الأرض فقط دون مناقشة أدلة المجيزين، و فوضعت هذه الفتوى هنا، و لكن عندما راجعت مقدمة الدستور فوجدت فيها تفصيلا و ردا لكل ما ورد هنا في هذه الفتوى، فبارك الله بالإخوة
  9. نقطة سريعة أخي براء، هل نظرية التطور تدرس أمرا محسوسا؟ بمعنى هل عملية التطور من نوع إلى أخر هو محسوس. ما يظهر لدي أن المحسوس أمران -كائنان حيان- متشابهان، و نظرية التطور تفترض وجود عملية التطور بينهما، و هذا إفتراض عقلي مثله مثل قول أن الموجد واحد و مثل قول أن الكائن الراقي أصل الكائن الأقل رقيا و ليس العكس، و لو كان هنالك واقع ملموس لهذه العملية لإنتهى الأمر و أصبحت مشاهدا محسوسا و أصبحت حقيقة عيانا و لم نحتاج لإفتراض أمر ما يفسر التشابه، و ما الأدلة التي تطرح في كل مرة إلى زيادة في أمثلة التشابه و الذي هو أمر مفروغ منه أصلا. و ما أراه عائقا في اسقاط هذه النظرية هي عدم تسليم أهلها بأنها تفسير عقلي لأمر محسوس متأثر بخلفية ثقافية معينة، فسردهم لأدلة التشابه على أنها أدلة للتطور يلبس كثيرا و يجعلهم يمتنعون عن الإستماع للرد العقلي عليها. و أنا هنا أبين واقع النظرية إن صح التعبير و لا أنقدها و لا أثبتها.
  10. الرجاء من الأخوة الإطلاع على هذه الفتوى التي توضح حكم كراء الأرض و التي يبدو لي فيها قوة بجمع الأدلة، و الله أعلم، فهل هنالك رد عليها أو مناقشة لما جاء بها و خاصة أنني وجدتها قديمة بعض الشئ فقد يكون بعض الإخوة بين رأي الحزب بها. بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد.. فيجوز شرعاً إجارة الأرض الزراعية بالشروط المقررة لعقد الإجارة، سواء أجرها صاحبها بمبلغ من النقود أو أجرها بنسبة شائعة مما يزرع فيها كالربع والثلث من إنتاجها، وهذا مذهب جماهير أهل العلم من الصحابة والتابعين والفقهاء، وهو قول الأئمة الأربعة وأتباعهم. وما ورد في بعض الأحاديث من نهي عن إجارة الأرض محمولٌ على ما فيه مخاطرة وجهالة وغرر. هذا خلاصة ما أفتى به الشيخ الدكتور حسام عفانه –أستاذ الفقه وأصوله بجامعة القدس بفلسطين- وإليك نص فتواه: تأجير الأرض الزراعية جائز شرعاً سواء أجرها صاحبها بمبلغ من النقود أو أجرها بنسبة شائعة مما يزرع فيها كالربع والثلث من إنتاجها، وهذا مذهب جماهير أهل العلم من الصحابة والتابعين والفقهاء، وهو قول الأئمة الأربعة وأتباعهم. قال الإمام ابن المنذر: [وأجمعوا على أن اكتراء الأرض بالذهب والفضة وقتاً معلوماً جائز، وانفرد طاووس والحسن فكرهها.] كتاب الإجماع1/35. وهذا قول المحققين من أهل العلم الذين دفعوا التعارض بين الأحاديث الواردة في المسألة، قال الإمام البخاري في صحيحه: [باب كراء الأرض بالذهب والفضة ثم ذكر عن ابن عباس أنه قال:إن أمثل ما أنتم صانعون أن تستأجروا الأرض البيضاء من السنة إلى السنة. ثم روى بإسناده عن رافع بن خديج رضي الله عنه قال حدثني عمَّايَ أنهم كانوا يكرون الأرض على عهد النبي صلى الله عليه وسلم بما ينبت على الأربعاء - جمع ربيع وهو النهر الصغير - أو شيء يستثنيه صاحب الأرض، فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقلت لرافع فكيف هي بالدينار والدرهم، فقال رافع: ليس بها بأس بالدينار والدرهم. وقال الليث وكان الذي نهى عن ذلك ما لو نظر فيه ذوو الفهم بالحلال والحرام لم يجيزوه، لما فيه من المخاطرة] وورد في رواية أخرى عن رافع عند مسلم (كنا أكثر الأنصار حقلاً قال: كنا نكري الأرض على أن لنا هذه ولهم هذه، فربما أخرجت هذه ولم تخرج هذه، فنهانا - النبي صلى الله عليه وسلم - عن ذلك، وأما الورق - الفضة - فلم ينهنا.). قال الحافظ ابن حجر العسقلاني: [كأنه أراد بهذه الترجمة الإشارة إلى أن النهي الوارد عن كراء الأرض محمولٌ على ما إذا أكريت بشيء مجهول وهو قول الجمهور، أو بشيء مما يخرج منها ولو كان معلوماً، وليس المراد النهي عن كرائها بالذهب أو الفضة. وبالغ ربيعة فقال: لا يجوز كراؤها إلا بالذهب أو الفضة، وخالف في ذلك طاووس وطائفة قليلة فقالوا: لا يجوز كراء الأرض مطلقاً، وذهب إليه ابن حزم وقواه واحتج له بالأحاديث المطلقة في ذلك، وحديث الباب دالٌ على ما ذهب إليه الجمهور، وقد أطلق ابن المنذر أن الصحابة أجمعوا على جواز كراء الأرض بالذهب والفضة، ونقل ابن بطال اتفاق فقهاء الأمصار عليه، وقد روى أبو داود عن سعد بن أبي وقاص قال: (كان أصحاب المزارع يكرونها بما يكون على المساقي من الزرع، فاختصموا في ذلك، فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكروا بذلك وقال: أكروا بالذهب والفضة) ورجاله ثقات] فتح الباري 5/32. وقال الحافظ أيضاً: [وكلام الليث هذا موافق لما عليه الجمهور من حمل النهي عن كراء الأرض على الوجه المفضي إلى الغرر والجهالة، لا عن كرائها مطلقاً حتى بالذهب والفضة ] فتح الباري 5/33-34. وقال العلامة الألباني عن حديث سعد السابق بأنه حديث حسن بشواهده في الباب، كما في صحيح وضعيف سنن النسائي. وما سبق يدل على جواز إجارة الأرض بالذهب والفضة، وأما إجارتها بنسبة شائعة كالثلث والنصف ونحو ذلك فمما يدل عليه ما قاله الإمام البخاري في صحيحه:[باب المزراعة بشطر ونحوه. وقال قيس عن أبي جعفر قال: ما بالمدينة أهل بيت هجرة إلا يزرعون على الثلث والربع، وزارع علي وسعد بن مالك وعبد الله بن مسعود وعمر بن عبد العزيز والقاسم وعروة وآل أبي بكر وآل عمر وآل علي وابن سيرين وقال عبد الرحمن ابن الأسود: كنت أشارك عبد الرحمن بن يزيد في الزرع. وعامل عمر الناس على إن جاء عمر بالبذر من عنده فله الشطر وإن جاءوا بالبذر فله كذا ) وهذه المعلقات التي رواها الإمام البخاري بصيغة الجزم وصلها غيره من أهل الحديث كما بينه الحافظ ابن حجر في الفتح فتح الباري 5/ 407-408. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية معلقاً على كلام البخاري السابق: [ فإذا كان جميع المهاجرين كانوا يزارعون والخلفاء الراشدون وأكابر الصحابة والتابعين من غير أن ينكر ذلك منكر لم يكـن إجماع أعظم من هذا، بل إن كان في الدنيا إجماع فهو هذا، لا سيما وأهل بيعة الرضـوان جميعهم يزارعون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعده إلى أن أجلى عمر اليهود إلى تيماء] مجموع الفتاوى 29/79. وقال العلامة ابن القيم:[ وهذه – المزارعة – أمر صحيح مشهور قد عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مات، ثم خلفاؤه الراشدون من بعده حتى ماتوا، ثم أهلوهم من بعدهم ولم يبقَ في المدينة أهل بيت حتى عملوا به وعمل به أزواج النبي صلى الله عليه وسلم من بعده، ومثل هذا يستحيل أن يكون منسوخاً لاستمرار العمل به من النبي صلى الله عليه وسلم، إلى أن قبضه الله، وكذلك استمرار عمل خلفائه الراشدين به فنسخ هذا من أمحل المحال] شرح ابن القيم على سنن أبي داود 9/184. ومما يدل أيضاً على جواز إجارة الأرض بالذهب والفضة، ما ورد في الحديث عن حنظلة بن قيس رضي الله عنه قال: (سألت رافع بن خديج عن كراء الأرض بالذهب والفضة، فقال: لا بأس به، إنما كان الناس يؤاجرون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم على الماذيانات، وأقبال الجداول، وأشياء من الزرع، فيهلك هذا ويسلم هذا، ويسلم هذا ويهلك هذا، ولم يكن للناس كراء إلا هذا، فلذلك زجر عنه، فأما شيءٌ معلومٌ مضمونٌ فلا بأس به ) رواه مسلم، والماذيانات: ما ينبت من الزرع على مسايل المياه. وإقبال الجداول: أوائل السواقي. قال الإمام النووي:[ ...وأما الشافعي وموافقوه فاعتمدوا بصريح رواية رافع بن خديج وثابت بن الضحاك السابقين في جواز الإجارة بالذهب والفضة ونحوهما وتأولوا أحاديث النهى تأويلين: أحدهما حملها على إجارتها بما على الماذيانات أو بزرع قطعة معينة أو بالثلث والربع ونحو ذلك كما فسره الرواة في هذه الأحاديث التي ذكرناها، والثاني: حملها على كراهة التنزيه والإرشاد إلى إعارتها كما نهى عن بيع الغرر نهى تنزيه بل يتواهبونه ونحو ذلك، وهذان التأويلان لابد منهما أو من أحدهما للجمع بين الأحاديث، وقد أشار إلى هذا التأويل الثاني البخاري وغيره ومعناه عن بن عباس] شرح النووي على صحيح مسلم 10/198. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية:[ المراد بذلك الكراء الذي كانوا يعتادونه من الكراء والمعاوضة اللذين يرجع كل منهما إلى بيع الثمرة قبل أن تصلح، وإلى المزارعة المشروط فيها جزء معين، وهذا نهي عما فيه مفسدة راجحة.] مجموع الفتاوى 29/87. ومما يدل أيضاً على جواز إجارة الأرض بالذهب والفضة، ما ورد في الحديث عن رافع بن خديج قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المحاقلة والمزابنة، وقال إنما يزرع ثلاثةٌ: رجلٌ له أرضٌ فهو يزرعها، ورجل مُنح أرضاً فهو يزرع ما منح، ورجلٌ استكرى أرضاً بذهب أو فضة ) رواه أبو داود والنسائي وابن ماجة، وهو حديث صحيح كما قال العلامة الألباني في صحيح سنن أبي داود 2/652. وغير ذلك من الأدلة. وبعد هذا العرض والبيان يظهر لنا ضعف قول القائلين من المعاصرين بمنع تأجير الأراضي الزراعية منعاً مطلقاً، كما ورد في مشروع دستور حزب التحرير المادة رقم 131[ يمنع تأجير الأرض للزراعة مطلقاً سواء أكانت خراجية أم عشرية، كما تمنع المزارعة ]، وأن هذا المنع لا يستند إلى دليل صحيح معتبر، وأن هذا المنع يتعارض مع الأصول والقواعد المقررة في نظام المعاملات في الفقه الإسلامي، كما أنه يتعارض مع الأحاديث الصحيحة التي سبق ذكر بعضها. ولا بد من الإشارة إلى أن من أراد أن يضع دستوراً عاماً للمسلمين ويُدخل فيه أمثال هذه المسألة، فلا بد أن يدرس المسائل الفقهية دراسة عميقة، وأن يدرس جميع النصوص الواردة في المسألة قبل أن يُصدر حكمه!! إذا تقرر جواز إجارة الأرض بالذهب والفضة، فإن النقود الورقية تقوم مقام الذهب والفضة وتأخذ أحكامهما فتثبت لها صفة الثمنية، كما ذهب إليه جماهير علماء العصر وكذا المجامع الفقهية المعتبرة، وبناءً على ذلك فإنه يجوز شرعاً تأجير الأرض الزراعية بالنقود والعملات المتداولة بشرط أن تكون الأجرة معلومة وكذا أن تكون مدة الإجارة معلومة. وخلاصة الأمر أنه يجوز شرعاً إجارة الأرض الزراعية بالنقود الورقية بالشروط المقررة لعقد الإجارة. وأن ما ورد في بعض الأحاديث من نهي عن إجارة الأرض محمولٌ على ما فيه مخاطرة وجهالة وغرر[1]. والله أعلم. [1] -نشرت الفتوى على موقع الشيخ بتاريخ 25 ديسمبر 2009 06:59 المصدر: http://www.onislam.n...6 18-40-27.html
  11. ألب أرسلان

    من يرد على هذا بموضوع الحجاب

    سأضعه إذا و قد أعدل عليه قليلا ليلائم الطرح هناك و شكرا
  12. ألب أرسلان

    من يرد على هذا بموضوع الحجاب

    كلام جميل و يوافق ما في نفسي.... فعلا من تكلم بغير فنه أتى بالأعاجيب....و الحماقة أعيت من يداويها و هنا أستأذنك أن تضع تعليقك السابق على الفيديو لعل المسلمين يستفيدون منه
  13. هذا الشخص صغير السن له نشاط بتلخيص المواد الدراسية و أسس علما سما الديناتولوجي أو علم المعلومة و من ثم بدأ بالإفتاء بالدين و منهجه نبذ السنة و اللغة و التفاسير و دعواه ان القران يكفي لتفسير ذاته بذاته، كان له فيديوهات عن عدة مواضيع و أغلبها فيها سقطات واضحة و لكن ما يحز بالنفس حقيقة ان أهلنا في مصر تجدهم يساقون لكل منادي و يتبعون كل صاحب دعوى عن جهل بالدين للاسف. و قد لاقى هذا الفتى إستحسان الإعلام العلماني فظهر على عدة محطات في إستضافة عدة مذيعين علمانيين. هذا الفيديو مقدمة لعدة أوراق نشرها من يوم عن الحجاب و الذي يقول فيها ان الحجاب ليس فرضا و بأفضل الأاحوال للورع! هذا رابط الفيديو و هذا رابط الأوراق http://www.mediafire.com/download/p62m5dxof112ptt/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%A7%D8%A8.pdf
×