Jump to content

Search the Community

Showing results for tags 'العلو'.



More search options

  • Search By Tags

    Type tags separated by commas.
  • Search By Author

Content Type


Forums

  • ديوان الشخصية الإسلامية
    • القسم السياسي
    • القسم الفكري
    • قسم الثقافة العامة
    • القسم الأدبي
  • ديوان الخلافة
    • قسم الدولة الإسلامية
    • قسم أنظمة المجتمع
  • ديوان الإعلام
    • أخبار المسلمين في العالم
    • الأخبار العالمية
  • الديوان العام
    • قسم الإعلانات
    • قسم الأعضاء

Calendars

  • Community Calendar

Find results in...

Find results that contain...


Date Created

  • Start

    End


Last Updated

  • Start

    End


Filter by number of...

Joined

  • Start

    End


Group


AIM


MSN


Website URL


ICQ


Yahoo


Jabber


Skype


Location


Interests

Found 1 result

  1. بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة على سيد المرسلين أما بعد فقد كثر السؤال من خلال مراقبة الحال في سوريا الشام عن موافقة الشرع في معاملة النصيرية ومجازاتهم بنفس الصورة التي يقاتلون بها أهل السنة بقية السلف الصالح في الأمة ، وإلى أي حد تصل المثلية في قوله تعالى : { وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ } فإن النصيرية قتلوا في أهل السنة ومثلوا بطريقة لم يعهد لها مثيل في كل التاريخ الغابر وهؤلاء قوم يستغلون الطيبة والالتزام أهل السنة بأوامر الله حتى في أحرج الظروف وأصعبها ويظنون أن الشرع بعد صبر سنتين كاملتين لا يبيح لأهل السنة مجازاتهم بالمثل نعم إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعل المثلى التى وعد بها فيمن مثل بجسد حمزة حتى لا تصبح سنة متبعة في كل الظروف لأنه صلى الله عليه وسلم مشرع للأمة جمعاء في كل قول وعمل وإقرار ولذلك ترك هذا الأمر حتى يرجع فيه للمصلحة المقدرة في الظروف الخاصة كالظرف الذي نعيشه في سوريا ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بالمثلية في ظروف خاصة فعَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ يَهُودِيًّا رَضَّ رَأْسَ جَارِيَةٍ بَيْنَ حَجَرَيْنِ قِيلَ مَنْ فَعَلَ هَذَا بِكِ أَفُلَانٌ أَفُلَانٌ حَتَّى سُمِّيَ الْيَهُودِيُّ فَأَوْمَأَتْ بِرَأْسِهَا فَأُخِذَ الْيَهُودِيُّ فَاعْتَرَفَ فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرُضَّ رَأْسُهُ بَيْنَ حَجَرَيْنِ ، وهذا الإذن حتى لا يفهم اليهود أن النبي صلى الله عليه وسلم سيضعف أمام هذا الفعل ولن يجازي بمثله تماماً كما كان يظن المشركون أنهم إذا اعتدوا على النبي صلى الله عليه وسلم في الحرم والشهر الحرام فأذن الله لهم بقتالهم في الحرم إن هم بدأوا القتال قال تعالى: وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَآءُ الْكَافِرِينَ ولذلك يجوز لأهل سوريا مجازاة النصيرية المحاربة بكل أشكال وألوان القتل والعذاب التي يعاملوننا بها من غير تحرج لأنه لا رادع لهم إلا أن يفعل بهم تماماً كما يفعلون بأهل السنة و غيرهم من غير تعد، وقد تكشف بعد سنتين أن كل شباب النصيرية في سوريا هم من المحاربين لله و رسوله و للمسلمين وكذلك نسائهم المحاربات كالمتطوعات في الجيش ومن يمد المقاتلين بالإعلام والمال والطعام والطبابة والاستخبارات كلهم داخلون في حد الحرابة لأهل السنة ، ولئن أشكل على البعض وقال أكملوا قوله تعالى ولئن صبرتم لهو خير للصابرين فإن الذي ذكره العلماء من أن الصبر والعفو إذا كان فيه تسكين لغضب الجاني وشره وعدوانه أخذ به ، وإذا كان الصبر سبباً لمزيد جرأة الجاني وتماديه فلا يستمر الصبر بل يعاقب الجاني بمثل فعله حتى ينزجر ويندحر وهذا يتنزل تماماً على النصيرية الذين ما زادهم صبر أهل السنة جيرانهم في الوطن إلا عدواناً وسفاهةً،فتعين معاملتهم بالمثل ،ولذلك ذهب بعض العلماء إلى تجويز الانتقام والمماثلة بالقصاص ولأن الله لا يأمر إلا بحسن فدل على أن الانتقام حسن أخذاً من ظاهر هذه الآية ،والآية فيها مراعاة للمثلية في كل الأمور كبيرها وصغيرها والنبي صلى الله عليه وسلم راعى المثلية في القصعة حيث أمر بحبس القصعة في بيت التي كسرتها ودفع الصحيحة وقال "إناء بإناء وطعام بطعام" فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم راعي المثلية في الأمور الدنيوية المستهلكة التافهة فمن باب أولى المراعاة في الأرواح والأنفس ، وللشرع حكمة في تجويز المعاقبة بالمثل حتى يحفظ للمجتمع توازنه ولا يفرط صاحب القوة المتمكن في قوته ،فكيف إذا كان يستخدم قوته في هتك الحرمات وهدم المقدسات وقتل خيرة شباب الأمة فلا شك عندها في جواز معاقبته وطائفته بالمثلية ،فإذا رأت هذه الطائفة اللئيمة قتلاً بقتل وذبحاً بذبح وهدماً بهدم وتهجيراً بتهجير كان هذا رادعا لها يحجزها عن تماديها في قتل أهل السنة ،وقد نقل ابن عابدين في حاشيته أن علماء المذاهب الأربعة يرون أن النصيرية لا يحل إقرارهم في ديار الإسلام بجزية ولا غيرها ،ولا تحل مناكحتهم ولا ذبائحهم ولا تقبل توبتهم ويصدق عليهم اسم الزنديق والمنافق والملحد ،وهذا ما جعل ابن تيمية و عدد كبير من علماء المسلمين معاصرين من أهل الشام و غيرها و قدامى يفتون بهم صريحاً بقتل رجالهم وعدم قبول توبتهم لما رأى من كفرهم وغدرهم وزندقتهم و دقد احتمل من بعضهم عدم الغدر و الخيانة و امتصاص المسلمين و ظن الظان أنه لعل منهم من ينادي عليهم بترك ما هم قائمون عليه فلما مضى الزمن فلم يظهر هذا الصوت فلم لا نفعل حكما أقره غالب علماء الأمة الإسلامية سلفها و خلفها وكما يقال كما تدين تدان وكما تفعل تجازى ، وليعلم أن هذه الطائفة المارقة تتعبد بقتل اهل السنة لاسيما الأطفال ويرون الأجر والثواب في قتلنا وقد قال شاعرهم قديماً ودعي جنود الله تملأ هذه الأرض الوسيعة واستأصلي حتى الرضيع لآل حرب والرضيعة والمقصود بآل حرب هم أهل السنة ، وهذا ما يفسر لنا المجازر التي قاموا بها في الحولة والتريمسة وغيرهما ،وذبح الرجال والشباب عند الحواجز ،وقتل النساء والأطفال أمام الأفران إنهم يفعلونه عن عقيدة من أجل الأجر والثواب على حد زعمهم ،فلا حل معهم إلا معاملتهم بالمثل كبحاً لإجرامهم وقطعاً لشرهم و الله المستعان لما فيه خير البلد و خير.. روابط مهمة متعلقة بالفتوى :أرفقنا بهذه الفتوى نبذة عن النصيريين والرافضة الذين يعينونهم في حربهم ضد أهل السنة في بلاد الشام . هذه أقوالهم : [media=] [/media]هذه أفعالهم : [media=] [/media]
×
×
  • Create New...