Jump to content

Search the Community

Showing results for tags 'علم'.



More search options

  • Search By Tags

    Type tags separated by commas.
  • Search By Author

Content Type


Forums

  • ديوان الشخصية الإسلامية
    • القسم السياسي
    • القسم الفكري
    • قسم الثقافة العامة
    • القسم الأدبي
  • ديوان الخلافة
    • قسم الدولة الإسلامية
    • قسم أنظمة المجتمع
  • ديوان الإعلام
    • أخبار المسلمين في العالم
    • الأخبار العالمية
  • الديوان العام
    • قسم الإعلانات
    • قسم الأعضاء

Find results in...

Find results that contain...


Date Created

  • Start

    End


Last Updated

  • Start

    End


Filter by number of...

Joined

  • Start

    End


Group


AIM


MSN


Website URL


ICQ


Yahoo


Jabber


Skype


Location


Interests

Found 1 result

  1. بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و جزاكم الله جمبع كل خير. نظرية التطور... ان أردت احتداث جدل و اثارة التحفظات في العصر الحديث ربما لا يلزمك الا ان تذكر اسم هذه النظرية و ستتحول اي جلسة الى ساحة حرب. ربما هذا لأن الموقف العام لدى الغالبية المتدينة تجاه هذه النظرية هو الموقف الدفاعي, و ربما هذا لأن هذه النظرية في أعين الكثيرين تمثل بديلا عن "الله" و بالتالي فهي تمثل تهديدا صارخا تجاه عقيدتنا و مبدئنا يجب ازالته باي ثمن. هذا الموقف الدفاعي هو ما يدفع الكثير منا الى محاولات يائسة لمحاولة صناعة اي مرجعية لحكمه المسبق, و ربما مفاهيم الأعماق عند بعض عوام الناس من أن الغرب هو المتقدم و عقدة النقص تجاه الأجنبي هو ما أدى ببعض أفراد أمتنا الى اتخاذ كلام أي شخص أجنبي مرجعا لحكمه لمجرد كون الاجنبي أجنبيا مما ملأ الانترنت مقالات متناقلة عن "عالم أمريكي يكفر بنظرية التطور" "الاوروبييون انفسهم ينبذون التطور" او من هذا القبيل, بالاضافة الى الكتابات المملوؤة بشتى انواع المغالطات كالتماس للمشاعر و التحريف و النشكك الشخصي و غيرها (مثال على هذا تكرار مقولة ان التطور هو ان الانسان اصله قرد و الحقيقة انه لا احد قال بهذا من دعاة التطور أبدا!!). و الخطأ في هذا المنهج واضح و المصائب الذي يجره هذا المدخل كثيرة فمن ما جره علينا هذا المنهج هو أنه جعل وجهة نظرنا رهينة آراء غيرنا و تثبت لدينا التواكل على الغرب و التقاعس عن ايجاد قاعدة صلبة متينة لبحثنا. فالكثير من الغربيين الذين يعادون نظرية التطور هم من المسيحيين الاتجليين المتشددين و معروف لدى الجميع تخبط المسيحيين على مر التاريخ أمام كل نظرية علمية و اكتشاف جديد كيف لا و ان دينهم اعيد تدوينه على اساس فهم رهبانهم في العصور التاريخية حيث لم يعد دينهم الا وليد تحريف مقصود و غير مقصيد مكرر على مر قرون من الزمان, ان هؤلاء يحملون تصورا عن الخالق بأنه اقرب ما يكون الى رجل ملتح عجوز في السماء يلعب بالصلصال و العياذ بالله تعالى الله عما يصفون و هذا بالطبع مناقض لتصورنا الصائب عن الخالق من كونه واجب الوجود و بالمقابل هنالك من الغربيين (و الشرقيين) من نصب عمره لخدمة هذه النظرية لانه يتوهم بها حلا للعقدة الكبرة و بديلا عن "الاله" و نحن بدورنا يجب ان نتحرر من هذين الطرفين فلا نتبع الطرف الاول شبر بشبر لانه يقيدنا بتصوره المناقض لعقيدتنا و لا نتبع الموقف الدفاعي تجاه الطرف الثاني فنضع ديننا في منصة الاتهام (و بالطبع لا نتبع الغربيين الذين يويدون النظرية لمجرد كونهم غربيين كالمضبوعين). ان بحث نظرية التطور قد يسهل لو قسمنا البحث الى قسمين الاول هو بحث نظرية التطور من كونها نظرية و قدرتها على ان تفسر واقعا و هذا بحث علمي اي يتبع طريقة البحث العلمية القائمة على اساس التجربة و المشاهدة و الاخر هو بحث النظرية كحل للعقدة الكبرى و هذا بحث عقلي يتبع طريقة البحث العقلية. حبذا لو اطلعتم على هذه الصورة التي توضح بشكل جميل لطريقة البحث العقلية*:http://postimg.org/image/f93hfu4a3/ و لنبدأ بالتعريفات. التطور...نعني بهذه الكلمة هو أن توزع الجينات يتغير على مدى الزمان مع توالي الأجيال و هذه حقيقة محسوسة (أنت تختلف عن أبيك و أبوك يختلف عن جدك و على مستوى اكبر فان كل جيل جديد يجمل صفات جديدة مختلفة عن سلفه ). هذا التطور أما نظرية التطور, فهي مجموعة كبيرة من الافكار تفسر مجموعة من المشاهدتات (نظرية بالمصطلح العلمي هي فكرة تفسر أكثر من واقعة او مشاهدة مرة واحدة). و لننظر الى المشاهدات (الوقائع المشاهدة) التي تزعم هذه النظرية تفسيرها (على سبيل المثال لا الحصر) من هذه المشاهدات الأحافير, الاحافير تظهر لنا ان الكائنات الحية في الماضي كانت تختلف عن الكائنات الحية الحالية هذا الامر يبدو بديهيا و لكن قبل 200 سنة كان هذا الامر جنونيا حيث كان التفسير الوحيد لاحافير الديناصورات هو انها عبارة عن مجرد عظاءات عملاقة و ظل هذا حتى تزايد اكتشاف احافير الديناصورات ثنائية السيقان الأمر الذي جعل العلماء يتقبلون فكرة ان الكائنات الحية القديمة متشابهة مع الحالية في بعض النواحي ككون الديناصورات من الزواحف الا انها حيوانات مختلفة اخذ كثير منها منحى في التنوع لا نكاد نتعرف عليه و الامر هو ان تلك الكائنات الحية القديمة كالدينوصورات كلها منقرضة. بالاضافة الى هذا فان الاحافير كمثال دلتنا على ان الحيتانيات في فترة من الزمان كانت تمشي, هذا الفرض كان موجود عند العلماء لان الحيتان عندها ما يمثل عظام حوض و اطراف خلفية الا انه لم يكن الا في الوقت القريب و مع اكتشاف احافير لحيتانيات عندها الاطراف ظاهرة اكثر و اخرى اقدم عندها الحوض اظهر و عندها عظام كاحل كالمميزية لذوات الاظلاف. ثم هنالك مشاهدة اخرى و هي التنادد و هي ظاهرة تشابه الكائنات الحية ككل بجينات و صفات معينة كمثال الاطراف الامامية, نحن كبشر نتشارك مع القطط كما نتشارك مع الخفافيش و الحيتان باننا جميعا لدينا اطراف أمامية و ان هذه الاطراف كلها متشابهة بالتركيب (عظمة طويلة متصلة بعظمتان انحف متصلتان بعظام الرسغ و من ثم الاصابع) مع ان كل من تلك الكائنات الحية تستخدم هذه الاطراف بشكل مختلف. هذا و ان نظرة الى المخلوقات ترينا انها تتكون من ذرات و جزيئات مثل كل شيئ اخر في هذا الكون. و كما اننا نستدل على الاباء من تشارك جيناتهم مع الابناء فاننا يمكن أن نستدل على ان جنس معين من الحيوانات له علاقة بحنس اخر و انه اقرب اليه من غيره من نسبة الجينات المشتركة. أمر اخر من المشاهدات هو الجغرافيا الحيوية, الحيوانات المتشابهة عادة ما تتواجد في مناطق قريبة من بعضها و هذا تفسره النظرية بكون التطور الحيوي مدفوع بالتغير الجغرافي فالحيوانات التي تعزل بالتضاريس الحغرافية تاخذ مسارها التطوري الخاص, كمثال الحيوانات الجرابية هذه الحيوانات يمكن ان ننجدها في مناطق مختلفة الا ان توزعها غير متكافئ و المكان الاكثر احتواءا لها هو استراليا حتى لاحافيرها, فلماذا استراليا عندها هذا الكم من الحيوانات الجرابية كالكنغر و الكوالا و الومبت في حين أن مكان كامريكا الشمالية فقط عندها الابوصم؟ الاحافير دلتنا أن احد اسلاف الجرابيات ذهب الى استراليا قبل 30 ملايين سنة قبل انجراف القارات و اهم من هذا انه و بعد انجراف استرالية كجزيرة منفصلة ظهرت الوحشيات الحقيقية على القارات الرئيسية و سرعان ما فاقت الحيوانات الجرابية في حين أن استراليا استمرت بالابتعاد مكونة ملاذا للجرابيات. مثال اخر على الجغرافيا الحيوية هو شرشوريات داروين حيث شاهد داروين فصائل الشروريات المختلفة في جزر غالاعابوس و لاحظ انها لم تكن متشابهة مع بعضها البعض فحسب و انما تتشابه ايضا مع الشروريات في امريكا الجنوبية فوضع فرضية ان الشروريات منحدرة من اصل واحد كان على اليابسة الرئيسية لامريكا الجنوبية ثم بعد انفصال الجزر اخذت تطور بمسار خاص لتكون اكثر تكيفا مع بيئتها, فرضية اكدها الفحص الجيني الحديث. و اخيرا من الوقائع التي تفسرها النظرية هي المشاهدات المباشرة, نعم اننا شهدنا التطور يحدث امام اعينا, احد اوضح و اسرع التغيرات التي يمكن مشاهدتها هي مقاومة الادوية و الكيماويات احد اشهر الامثلة هو ما حدث عند استعمال مبيد الدي تي تي في قرية في الهند حيث لوحظ ان المبيد قضى على 95% من الباعوض و لكن ال5% المتبقية تكاثرت و حين استعمال المبيد مرة اخرى لوحظ انه قضى على 48% فقط و هكذا صارت النسبة تقل و تقل مع كل استخدام اي ان الاجيال اللاحقةتطورت اي انه اصبح عندها عندها صفة مقاومة المبيد و بموجب الانتخاب المفروض عليها اصبحت هذه الصفة هي الاكثر انتشارا بعض ان لم تكن الا نسبة قليلا, و هنالك امثلة اخرى اكثر جلاءا على صفات اكبر و على حيوانات اكبر كمثال في عام 1971 قام العلماء بنقل مجموعة من سحالي الحائط الايطالية الى سواحل جزر في كرواتيا و لوحظ ان الاجيال اللاحقة من هذه السحالي اظهرت تغيرات هائلة فمثلا السحالي الاصلية كانت تتغذى على الحشرات و لكن الاجيال اللاحقة اصبحت تتغذى على المصدر الغذائي الاكثر توافرا في هذه الجزر الا و هو النباتات و تغيرت اجسادها للتكيف مع هذه الحمية الجديدة فلوخظ انها طورت عضلات بين امعائها الدقيقة و الغليظة مكونة حجرات تخمير لهضم النباتات بالاضافة الى ان رؤوسها اصبحت اعرض و اطول. كل هذا امثلة على مشاهدات و وقائع, و نظرية التطور تنجح نجاحا كبيرا في تفسيرها فالنظرية تنجح بشكل منقطع النظير في تفسير تنوع الكائنات الحية و الى حد ما في تفسير ظهور الحياة, بالطبع هذا قد يكفي العلماء الغربيين لتفسير هذه الظواهر لانهم يحملون مفهوم العلمانية بالعلم و لكننا نحن المسلمين يجب ان لا ننسى اننا نومن بوجود خالق و عادة اول امر يتبادر على ذهن المسلم حين بنظرر لتلك المشاهدات هي انها من تقدير الخالق و ان الله خلق كل كائن على حدى و قدر ان تكون متشابهة و متشاركة بالجينات و ربما هذا ما يجعل الكثير يتحفظ حين ذكر النظرية. و لكن في الحقيقة ان فرض أن الله خلق كل مخلوق على حدى او كيفية الخلق بحث في ما لا يدركه العقل و لذا فان العلم فيه لا يكون الا بالوحي اي القران و السنة و هي مسألة بالاعتقاد فتأخذ من الادلة القطعية و لو نظرنا الى القران و السنة فبحسب اطلاعي فالله سبحانه و تعالى لم يفصل لنا كيفية الخلق الا في حالة الانسان فالايات وردت في خلق سيدنا ادم اول البشر حيث بينت بوضوح انه لم يكن نسلا من مخلوق اخر و انما شكله الله من طين فهذا ما يجعلنا نستثني الانسان من نظرية التطور بشكل خاص حتى لو كان يتشارك ب90% من جيناته مع القرد و 50% منها مع ذبابة الفاكهة فانه ليس من نسل مشترك معهما لان الله اخبرنا كذلك, و لكن بالرجوع الى الايات فان خلق ادم كان فيه تكريم اليه اقصد انه خلقه الله بيده من طين فهذا يرشدنا الى ان الكائنات الحية (الارضية) لم تخلق كخلق ادم و بالتالي فلا تعارض بين نظرية التطور و ان الكائنات الحية الاخرى تناسلت من اصل واحد و لا حتى ظهور الحياة من الارض نفسها بل و ربما تكون الايات مرشدة لها و الله اعلم. و النظرية لو درسناها في ظل ايماننا بالله و انه خالق فاننا لن نرى تعارض بينها و بين نسبة الخلق لله كما لا نرى تعارضا من ان كل البشر اليوم هم خلق الله مع انهم وجدوا بالتناسل وفق سنة الله اي لم يخلق كل واحد على حدى كخلق ادم فالله سبحانه و تعالى و هو من وضع هذه السنن و القوانين لضمان سير الكون سيرا دقيقا كاملا و هذا من ادلة عظمة الله لا العكس فنحن لو نظرنا الى ما يصنعه الانسان من اجهزة و برامج كلها تحتاج متابعة و صيانة و تطوير دائم في حين ان خلق الله كامل يحمل مقومات الاستمرار و التطور بذاته نظاما كاملا بديعا و هذا من عظمته سبحانه و تعالى لا العكس. و هنا ننتقل الى القسم الثاني من البحث و هو نظرية التطور كحل للعقدة الكبرى, لقد حاول فلاسفة الشيوعة اتخاذ التطور المادي تفسيرا للعقدة الكبرى الا ان فشلهم انهم افترضوا ازلية المادة و اتخذوها مسلمة بنوا عليها بحثهم و هنا الخطأ فنظرية التطور لا تفسر وجود شيئ من العدم و لكن تفسر تطور او تغير شيئ على مدى الازمان و هنا ايضا يخطئ بعض ادعياء العلم من الغربيين و نشهد تخبطهم في ان التطور هو من سنن هذا الكون اي هو جزء من الكون الانسان و الحياة و هي محدودة و تطلب ان توجد من قبل واجب الوجود و نرى تخبطهم اكثر حين يريدون ان يفسروا وجود الكون "بالعلم" و هنا يقصدون انهم يريدون يفسروا وجود الكون دون ان يقولوا خلقه الله (فهذا غير علمي!) و لكنهم يخرجون عن طريقة البحث العلمي فيخرجون لك بفرضيات كفرضيات النموذج الدوري او الاكوان المتعددة و التي هي اقرب الى الفلسفة منها الى العلم و كلها لا تخرج عن صندوق "الكون و الانسان و الحياة" المدركة بمحدوديتها اي انها تطلب موجد خارجا عن هذا الصندوق واجبا للوجود يوجدها و هذا على كل غير نظرية التطور. هدانا الله الى الصواب. -- *هذه الصورة ترجمتي تجدون الصورة الأصلية هنا https://commons.wiki..._and_Theory.svg
×
×
  • Create New...