Jump to content

Search the Community

Showing results for tags 'قو'.



More search options

  • Search By Tags

    Type tags separated by commas.
  • Search By Author

Content Type


Forums

  • ديوان الشخصية الإسلامية
    • القسم السياسي
    • القسم الفكري
    • قسم الثقافة العامة
    • القسم الأدبي
  • ديوان الخلافة
    • قسم الدولة الإسلامية
    • قسم أنظمة المجتمع
  • ديوان الإعلام
    • أخبار المسلمين في العالم
    • الأخبار العالمية
  • الديوان العام
    • قسم الإعلانات
    • قسم الأعضاء

Find results in...

Find results that contain...


Date Created

  • Start

    End


Last Updated

  • Start

    End


Filter by number of...

Joined

  • Start

    End


Group


AIM


MSN


Website URL


ICQ


Yahoo


Jabber


Skype


Location


Interests

Found 1 result

  1. بسم الله الرّحمان الرّحيم أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُون كان هذا قرارَ محكمة السّلْم الوطني والعرف الأهلي في مدينة ( سدوم ) بحق سيدنا لوط وآله من الخارجين المارقين التهمة التي لايستطيعون معها العيش بين السديميين هي التّطهّر منذُ ابتليت الأمّة بزوال كيانها الجامع ، ونحن في حالة من التأخّر والانحطاط ، والذّلّ والهوان الذي لازمَنا فصار سمَتَنا التي نُعْرَفُ بها وعلى مدى السّنوات العجاف التي مرّت على أمّتنا ، ظهرَت جماعاتٌ وأفراد ، وكتل إصلاحية كانت تقوم بأعمال تهدفُ للحؤول دون السقوط المذهل للقيم العليا في حياة المسلمين ثمّ كان ظهور الحركات التي ادّعت العمل السّياسي على أساس الإسلام ... وإذا كانت الأهداف تحكم على مستوى الوعي والعزيمة التي يتمتّع بها قادة وأعضاء الحركة .. فإنّ الأهداف المعلنة لتلكم الحركات تعكس خواراً في العزيمة وضيقاً في الأفق السياسي ، وضعفاً في الوعي على حال الأمة وواقع حياتها فحُقَّ لنا أن نقول لم نجدْ لهمْ عزما ولقد انعكس دنوّ الهدف على طريقة تحققيقه ، فكانت ممارساتهم السياسية حلقة من حلقات سلسلة الهزائم التي قيّدَتْ حركة أمّتنا نحو نهضتها وكلّما أضافوا هزيمةً لسجلّ هزائمهم ، قالوا إنّ التجربة لم تنجحْ وهنا يجعلون من الأمة وأبنائها حقلَ تجارب لممارساتهم الصبيانية عندما نحسن الظنّ بهم وماخفيَ أعظم إلى أن ظهرت ديمقراطيّة الغرب الرّأسمالي ، وفتنتها التي صدّروها للعالم الإسلامي فتلقّفتها الحركات العلمانية ، وتمسّكت بأهدابها بعضُ الحركات المحسوبة على الإسلام ....... ولقد امتنّ الله على الأمّة بثلّة من المؤمنين من شباب حزب التّحرير الذين نوّر الله قلوبهم وفتح بصائرهم على الحقّ ، وعلموا أنّ الديمقراطيّة في أساسها نظامُ كفر .. يحرمُ أخْذُها أو تطبيقُها أو الدّعوةُ إليها ، فنبّهوا ونصحوا سرّاً وجهاراً .. ليلاً ونهاراً فلمّا أصمّوا آذانهم عن سماع الحق وأغلقوا قلوبهم بوجه النّور .... وتعرّت أصنام ديمقراطيّتهم أمام الأمّة عقدوا محاكمة لحزب التّحرير وأعدّوا لائحة الاتّهام التي ستنهي هذا التّكتّل المارق باسم الحداثة والديمقراطية ، وتماشياً مع القيم الغربية للمجتمع ، وأمام حضارة الجسد والمتعة ، وبناءً على هزيمتنا الفكريّة نُعْلِن حزبَ التحرير : 1 ـ حزباً أصوليّاً يتبنّى أصول الإسلام ويرفضُ التخلّي عن المبدأ ويتمسّك بالنهج النبوي دون تحريف 2 ــ حزباً رجعيّاً يسعى للرجوع بالأمة إلى الخلافة الرّاشدة على منهاج النبوّة 3 ــ حزباً منغلقاً يرفض المزْج بين أحكام الشريعة الإلهية والأحكام الوضعية ، ويعضُّ على أحكام الشرع بالنواجذ 4 ــ حزباً لاوطنيّاً ، لأنه لايعترفُ بالحدود القائمة بين الدول في العالم الإسلامي وعليه فقد كان لزاماً محاربتُه والصدّ عن دعوته ، والتحالف مع كل القوى للحؤول دون تحقيقه غايتَه في إعادة الخلافة ولسان حالهم مع أسيادهم يقول : أخرجوا شباب حزب التحرير من بين ظهرانيكم فإنّهم شباب متنورون ربّانيون
×
×
  • Create New...