Jump to content

Search the Community

Showing results for tags 'مرحلة ما بعد الأسد'.



More search options

  • Search By Tags

    Type tags separated by commas.
  • Search By Author

Content Type


Forums

  • ديوان الشخصية الإسلامية
    • القسم السياسي
    • القسم الفكري
    • قسم الثقافة العامة
    • القسم الأدبي
  • ديوان الخلافة
    • قسم الدولة الإسلامية
    • قسم أنظمة المجتمع
  • ديوان الإعلام
    • أخبار المسلمين في العالم
    • الأخبار العالمية
  • الديوان العام
    • قسم الإعلانات
    • قسم الأعضاء

Find results in...

Find results that contain...


Date Created

  • Start

    End


Last Updated

  • Start

    End


Filter by number of...

Joined

  • Start

    End


Group


AIM


MSN


Website URL


ICQ


Yahoo


Jabber


Skype


Location


Interests

Found 1 result

  1. قيادي صدري: حزب الله نقل ترسانته العسكرية تحسباً لمرحلة ما بعد الأسد كشف مصدر رفيع في التيار الصدري أن حكومة نوري المالكي وافقت على فتح عشرات المكاتب لحزب الله اللبناني في بغداد والنجف وكربلاء والبصرة وميسان. وقال المصدر إن مسؤولين ايرانيين وعراقيين وقيادات من "حزب الله" عقدوا اجتماعات مكثفة في أواخر الشهر الماضي, أفضت إلى وضع الترتيبات النهائية لفتح عشرات المكاتب للحزب المقرب من إيران, ما يسمح بانتقال قيادات عسكرية وسياسية مهمة من الحزب للإقامة في العراق وإدارة تلك المكاتب. وأضاف ان الاطراف الثلاثة, القيادة الايرانية ومسؤولين في حزب "الدعوة" برئاسة المالكي وقيادات من حزب الله ناقشوا مصير ترسانة أسلحة "حزب الله" في مرحلة ما بعد سقوط نظام بشار الأسد في سورية, والتي تضم وفق معلومات سرية أنواعاً مختلفة من الأسلحة الإيرانية المتطورة، منها صواريخ "شهاب 1" الذي يصل مداه الى 350 كم و"شهاب 2" الذي يتجاوز مداه 750 كم وتزويده بقنابل من نوع "زوعبين" و"قدر" كهروبصرية, إضافة الى صواريخ ارض - جو مضادة للطائرات من نوع "شهاب ثاقب" و"صياد 1" و"ميثاق 2" وصواريخ بحرية من نوع "كوثر" و"نصر". وبحسب القيادي الصدري، فان الاطراف الثلاثة بحثت في جدية المعلومات التي وصلت الى الدوائر الايرانية الاستخباراتية ومفادها ان "حزب الله" اللبناني سيواجه حرباً بعد سقوط الاسد تشنها فرنسا وبريطانيا بدعم اميركي, بذريعة ملف الاتهامات البلغارية ضد عناصر الحزب بتدبير الهجوم على حافلة سياحية لركاب اسرائيليين في الثامن عشر من تموز الماضي, اضافة الى الجهود الراهنة في دول الاتحاد الاوروبي, والهادفة الى ادراج الجناح العسكري لـ"حزب الله" على قائمة المنظمات الارهابية. وتسود قناعة لدى القيادة الإيرانية أن "حزب الله" بمجرد سقوط نظام الاسد, سيتعرض لضغوط دولية بعناوين "هجوم بلغاريا الذي استهدف اسرائيليين وملف اغتيال الحريري", غير ان توقيت الحرب وظروفها الاقليمية والدولية لا تبدو واضحة. واشار الى ان القيادة الايرانية تريد من حكومة المالكي لعب دور اكبر في العمل الاقليمي لمواجهة الفترة التي تلي سقوط الاسد والمخاطر التي تحيط بـ"حزب الله" ولذلك ضغطت طهران باتجاه فتح الساحة العراقية امام عمل هذا الحزب. وقال المصدر الرفيع في "التيار الصدري" ان المرشد الاعلى في ايران علي خامنئي استمع لتقارير من مخابرات الحرس الثوري, وتقارير اخرى من المجلس الاعلى للأمن القومي برئاسة سعيد جليلي, بشأن طريقة التعامل مع مصير ترسانة "حزب الله" في لبنان وقد تضمت هذه التقارير وجهتي نظر مختلفتين: الاولى تتعلق برأي قاسم سليماني الذي يؤيد تعزيز ترسانة اسلحة "حزب الله" و ارسال آلاف المقاتلين من الحرس الثوري الى لبنان لمواجهة تداعيات سقوط الاسد, فيما وجهة النظر الثانية يتبناها جليلي ويؤيد سحب ترسانة اسلحة الحزب من لبنان بأسرع وقت لحمايتها من الحرب الغربية الوشيكة, بالتزامن مع نقل جزء كبير من قيادات الحزب الى ايران و العراق والا فإن ايران ستكون مضطرة للدخول في الحرب المحتملة ضد "حزب الله" على الاراضي اللبنانية, في وقت سيبدو الموقف العسكري والسياسي الايراني في وضع لا يحسد عليه بسبب سقوط الحليف السوري. ووفق المصدر, فإن العمل بخيار جليلي هو المرجح لأن ايران لا تستطيع خوض حرب في لبنان بعد سقوط الاسد, سيما وأن طريق الامدادات عبر العراق وسورية الى مناطق نفوذ "حزب الله" اللبناني سيتوقف تماماً, بدليل ان هذه الامدادات تأثرت بالفعل بشكل سلبي وتراجعت خلال الثورة السورية. ورأى المصدر أن فتح عشرات المكاتب لـ"حزب الله" يمثل مؤشراً على ان القيادة الايرانية تحضر نفسها لسياسة الانكفاء الى الوراء بعد سقوط الأسد. المصدر: http://www.alnajafnews.net/najafnews/news.php?action=fullnews&showcomments=1&id=161931
×
×
  • Create New...