Jump to content

Search the Community

Showing results for tags '(خير الأمم)'.



More search options

  • Search By Tags

    Type tags separated by commas.
  • Search By Author

Content Type


Forums

  • ديوان الشخصية الإسلامية
    • القسم السياسي
    • القسم الفكري
    • قسم الثقافة العامة
    • القسم الأدبي
  • ديوان الخلافة
    • قسم الدولة الإسلامية
    • قسم أنظمة المجتمع
  • ديوان الإعلام
    • أخبار المسلمين في العالم
    • الأخبار العالمية
  • الديوان العام
    • قسم الإعلانات
    • قسم الأعضاء

Find results in...

Find results that contain...


Date Created

  • Start

    End


Last Updated

  • Start

    End


Filter by number of...

Joined

  • Start

    End


Group


AIM


MSN


Website URL


ICQ


Yahoo


Jabber


Skype


Location


Interests

Found 1 result

  1. بسم الله الرحمن الرحيم [كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ] {آل عمران:110} للمفسرين في هذه الآية أقوال، وللنحاة فيها مذاهب ،غير أن نظرةً مختلفةً عن هؤلاء وأولئك جديرةٌ بالتّأمل وإنعام النظر . هذه النظرةُ بحثٌ في مدلول الآية ، فهذا التركيب القرآني المعجز يتحدّث عن واقع وجد في حياة الناس. وهو أمة وكيان بناه محمد صلى الله عليه وسلّم في المدينة المنورة من المهاجرين والذين آوَوْا ونصروا ومن تبعهم ولحق بهم ، وصفهم _صلى الله عليه وسلّم _ يومئذٍ أنهم ( أمة واحدة من دون النّاس ) . فالمسلمون أمة واحدة من دون الناس يعني أمة فريدة لا مثيل لها .يقولون : " فلان واحد عصره " أي لا مثيل له فيه .ولكن أمتنا واحدةُ الزّمان . الله سبحانه يقول فيكم [كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ] ، ورسوله صلى الله عليه وسلّم يقول فيكم : إنكم أمة واحدة من دون الناس. ونسأل ثلاثة أسئلة : من هم النّاس في النصين الكريمين ؟ماذا أُخرجت هذه الأمة للناس ؟ فيم كانت الأمة خير أمة ؟ وبشيء من التأمّل نجد أن الناس في النصين تعني الكفّار إذ المسلمون أمة واحدة من دونهم ، فانتم خير أمة أُخرجت للناس يعني أُخرجت للكفار ، وماذا أُخرجت للكفار ؟ نقول أُخرجت للكفار أنموذجا ومثالا في طريقة عيشها ونظام حياتها ، فالخيرية تجلّت في هذين :"طريقةِ العيشِ" و "نظامِ الحياة" . ونُعيد حكاية مدلول الآية كما يلي: كنتم خير أمة في طريقة عيشكم ونظام حياتكم , وأُخرجتم للناس (الكفار) أنموذجا ومثالا كي ينضمّ إليه مَنْ يشاء مِنَ الأمم , وتفتحون الطريق أمام مَنْ يمنعه الحكام من ذلك , فأنتم خير الناس للناس أي خير الناس للكفار، لأنكم أُخْرِجْـتُم لهم لتُخرجوهم من جور الحكام وظلام الأنظمة الوضعية إلى عدل الخلفاء ونور الإسلام. وهذا الحكم غير مرتبط بزمان ، فأنتم خير الأمم في كل الظروف والأحوال ، في الماضي والحاضر والآتي من الأيام ، في العُسر واليُسر ، في النصر والهزيمة، في السلم والحرب .... والرّائع في هذه الطريقة من العيش أنها إذا ما حكمت الواقع وانطبقت عليه سمت به ورفعته ،وإذا ما ناقضها الواقع وانحطّ عنها كشفت عن الفرق الواضح بين هذا الواقع وما ينبغي أن يكون عليه , فكانت حافزا ودافعا إلى تغيير هذا الواقع ليطابقها ويسمو إليها . في الماضي كانت فيكم النبوة تسوسكم وترعاكم وتحنو عليكم فكنتم خير الأمم في طريقة عيشكم ونظام حياتكم ودخل الناس (الكفار) في دين الله أفواجا ، ومكّن الله لكم في الأرض . بقيت فيكم النبوة ما شاء الله لها أن تبقى ثم رفعها الله ، ولكنه لم يترككم هَمَلا ، بل أبدلكم بالنبوة خلافة راشدة على منهاج النبوة ، أي (على طريقة العيش نفسها ونظام الحياة ذاته) وبقيتم خير الأمم وزادكم الله عزّا ونصرا وتمكينا . ثمّ شاء الله أن يرفع هذه الخلافة التي على منهاج النبوة ليحل محلّها ملكٌ عاضٌّ (عضّ على الخلافة وأورثها بنيه) فكانت خلافة الأمويين والعباسيين وآلِ عُثمان . وبقيتم خير الأمم تعيشون على الطريقة نفسها وتحيوْن بنظام الإسلام (على تفاوت من خليفة إلى آخر).ولكن الخلفاء في هذه الفترة الطويلة من تاريخ المسلمين حفظوا على الأمة طريقة عيشها ونظام حياتها ، وإن اعتوَرَ ذلك إساءة التطبيق أحيانا نتيجة ضعف الأمة على المستوى الفكري وإغلاق باب الاجتهاد في أواخر هذه الفترة على وجه الخصوص . ثمّ شاء الله أن يرفع الخلافة من الأرض فرفعها ، ومنذ رُفعت الخلافة في أوائل القرن المنصرم والمسلمون يعيشون بلا خلافة ، ماتت أمهم الرؤوم ، بل قُتِلت، فذهب الأب الرّحيم، والرّاعي الشفيق، وخضع المسلمون لحكم جبري ، ذهب بطريقة عيشهم التي ألفوا , وأودى بنظام حياتهم الذي عرفوا ، وأخضعهم لطريقة عيش الغرب ونظامه الديمقراطي. وعانى المسلمون من هذا النظام ما عانوْا ، وذاقوا من الويلات على أيدي الغرب وأزلامه من الحكام الجبريين ما ذاقوا ، ولا يزالون يعانون ويذوقون . أحسّ المسلمون أنهم بزوال خلافتهم قد انحطّوا عن المنزلة التي أنزلهم الله إياها (خير الأمم) وقالوا : كيف ؟ خير الأمم ونحن نتبع الأمم الأخرى ؟! ظهر في المسلمين حزب التحرير يدعو إلى العودة لهذه المنزلة فصاروا به يهمسون ويتسامعون شاعت فيهم أسماء وعناوين : حزب التحرير ، الخلافة ، الدولة الإسلامية ،نظام الإسلام, الديمقراطية نظام كفر , السياسة ، استئناف الحياة الإسلامية ..وغير ذلك ، في محاولة للربط بين حاضر الأمة الأليم وماضيها المجيد ، ذلك الماضي الذي سفت عليه الريح القادمة من الغرب جبالا من الرمال والأتربة حتى طمرته, أو هكذا ظنّوا . فها أنتم اليوم تكرِّسون أنكم خيرُ أمة أخرجت للناس, تموج بالثورات، تبحث عن ذاتها، عن طريقة عيشها التي ضاعت وعن نظام حياتها الذي غَبَر . وهذا دليل واضح على أنكم _وأنتم في هذه الحال_ خير الأمم ، لأنكم لا تقبلون أن تكونوا كغيركم من الأمم ،أنتم ترفضون العيش بطريقةٍ غيرِ طريقتكم ونظامٍ غيرِ نظامكم , تريدون تغيير النظام الجبري هذا ، والعودة إلى نظام الإسلام . هكذا أنتم :كنتم خيرَ الأمم عندما كنتم تتربعون على قمة الدنيا,وأنتم الآن خيرُ الأمم إذ ترفضون الحكم الجبري المذل, وتحاولون العودة إلى القمة التي انحدرتم عنها , وإن عدتم إلى قمتكم فهي مكانكم , وفيها مكانتكم التي أنزلكم الله . اللـهـم اجـعـل هـذه الـثورات بـدايـة الـنهايـة لـفـترة الحـكـم الـجـبري اللـهـم عـجّـل لهـذه الأمـة بالـخلافـة الـثانـية عـلـى مـنهـاج الـنبـوة أنـت وليُّ ذلـك , وأنـت وحـدك الـقادرُ عـلـيه
×
×
  • Create New...