Jump to content
Sign in to follow this  
جابر عثرات الكرام

مطروح للمناقشة، أرجو من الإخوة المتمكنين فكرياً المشاركة

Recommended Posts

لكل حكم من أحكام الفكرة أكثر من حكم واحد من أحكام الطريقة لمعالجنها

 

لاحظتُ أنه: قد يكون لكل حكم من أحكام الفكرة أكثر من حكم واحد من أحكام الطريقة يعالجه. ومثال ذلك:

 

- الحكم الشرعي في (أخذ أموال الغير بغير حق) حرام (هذه من أحكام الفكرة)

 

توجد عدة أحكام شرعية مختلفة من أحكام الطريقة لمعالجة هذا الحكم

 

- حكم السارق (وهو شكل من أشكال أخذ أموال الغير بغير حق) : قطع اليد (حدود)

- حكم المختلس (وهو شكل آخر مختلف من أشكال أخذ أموال الغير بغير حق) : الحبس (تعزيرية)

- حكم قاطع الطريق (وهو شكل آخر أيضاً مختلف من أشكال أخذ أموال الغير بغير حق) : حد الحرابة (حدود)

- حكم الغاصب (وهو شكل آخر أيضاً مختلف من أشكال أخذ أموال الغير بغير حق) : الحبس (تعزيرية)

 

هذه أربعة أحكام مختلفة من أحكام الطريقة تعالج نفس الحكم وهو أخذ أموال الغير بغير حق.

 

السؤال المطروح:

هل هذا الفهم الذي أفهمه بهذا الشكل الموضح أعلاه هو فهم صحيح ؟ أي هل تتغير أحكام الطريقة التي تعالج نفس حكم الفكرة بتغير الواقع ؟

Share this post


Link to post
Share on other sites

أظنك أخي جانبت الصواب، فالقول بأن " أخذ اموال الغير بغير حق " هو حكم شرعي ليس دقيقا لأن الحكم الشرعي هو " اخذ مال الغير خفية من حرز بغير حق" فيكون هنا الحكم الشرعي للسرقة او " أخذ مال الغير بغير وجه حق بعد ان كان عندك أمانة " و هنا يكون الحكم الشرعي لجحد الأمانة او " أخذ مال الغير بغير وجه حق بعد اعارته لك" هنا الحكم الشرعي لجحد العارية.

 

ما أريد قوله هو ان " أخذ مال الغير بغير حق" تعريف فضفاض يدخل فيه عدة أحكام شرعية ابتداء منها : السرقة و الاختلاس و جحد العارية و جحد الامانة و الغصب و النهب الخ.. و لكل واحدة واقعها و تعريفها و بالتالي لا بد و ان يكون لكل واحدة منها طريقة لعلاجها (عقوبة خاصة بها).

لذلك و الله أعلم تكون السرقة فكرة و قطع اليد طريقة علاجها و الاختلاس فكرة و الحبس طريقة علاجها و هكذا... الا انك ممكن ان تجد علاجا واحدا لعدة احكام شرعية مثلا : السرقة حدها القطع و أخذ العارية حدها القطع ايضا. كما انك تجد ان من نفس أحكام الفكرة لا يأخذ نفس حكم الطريقة مثال: " السرقة التي تجاوزت النصاب فيها القطع و السرقة فيما دون الربع دينار لا قطع فيها ، و لكن قد يقول قائل ان الواقع بين هذه و تلك مختلف و له وجهة نظر لأن النصاب شرط مهم يميّز بين الاثنين.

 

لذلك فان لكل فكرة طريقتها.

Share this post


Link to post
Share on other sites

حتى يكون الكلام دقيقا أكثر فقصدت بأن حرمة السرقة و الاختلاس و النهب و الغصب الخ..هي من أحكام الفكرة... و ليس السرقة نفسها لأن السرقة نفسها هي فعل من الافعال مجردة عن الحكم.

Share this post


Link to post
Share on other sites

اخي جابر بارك الله بك ---- كل الشباب ان شاء الله متمكنين وكلهم عندهم الاصول والفكر المستنير واذا قام احدهم بالبحث الدقيق سيصل الى الجواب لان وجهة النظر واضحة المعالم عند الكل باذن الله

Share this post


Link to post
Share on other sites

أخي الكريم

بارك الله بكم

الذي أعلمه أن أحكام الفكرة هي (كما هو واضح من تسميتها) أفكار وليست أفعال، بينما أحكام الطريقة هي أحكام تتعلق بأفعال (معالجات). فالسرقة والاختلاس والنهب والغصب هي أفعال وليست أفكار. بينما أخذ مال الغير بغير حق وأقصد (بالأخذ) الحصول والاستحواذ على أموال الغير بغير حق هي فكرة تحتاج الى معالجة وهي أيضاً ما يمكن أن تندرج تحت فكرة (حفظ المال الذي شرّعه الشارع).

 

الفكرة التي اود الوصول اليها هي أنه: عندما تتعدد أشكال الأخذ (السرقة والنهب والاختلاس ..) يتغير الحكم ! فما رأيك ؟

Edited by جابر عثرات الكرام

Share this post


Link to post
Share on other sites

الذي أعلمه أن أحكام الفكرة هي (كما هو واضح من تسميتها) أفكار وليست أفعال، بينما أحكام الطريقة هي أحكام تتعلق بأفعال (معالجات). فالسرقة والاختلاس والنهب والغصب هي أفعال وليست أفكار. بينما أخذ مال الغير بغير حق وأقصد (بالأخذ) الحصول والاستحواذ على أموال الغير بغير حق هي فكرة تحتاج الى معالجة وهي أيضاً ما يمكن أن تندرج تحت فكرة (حفظ المال الذي شرّعه الشارع).

 

الفكرة التي اود الوصول اليها هي أنه: عندما تتعدد أشكال الأخذ (السرقة والنهب والاختلاس ..) يتغير الحكم ! فما رأيك ؟

 

أخي الفكرة هي حكم على واقع و في حالتنا هنا هي حكم على فعل اسمه سرقة ، نهب ، اختلاس الخ... بأنه حرام و يجب منعه. فتكون حرمة السرقة هي الفكرة و ليست السرقة نفسها هي الفكرة او حرمة الزنا هي الفكرة و ليست فعل الزنا نفسه هو الفكرة، هناك فرق.

أما الطريقة فأظنها واضحة و هي كيفية المعالجات و في كلامنا هنا هي كيفية منع او كيفية تطبيق تحريم السرقة و الاختلاس و النهب الخ...

 

الجملة " أخذ مال الغير بغير حق" هو فعل لا له و لا عليه الا ان الشرع افادنا بأن هذا الفعل حرام و فصّل لنا المسألة لأن الجملة كما ذكرت عامة جدا يدخل تحتها الكثير من الأفعال (سرقة ، اختلاس ، نهب الخ...) و من الطبيعي أن كان الفعل مجمل كما ذكرت ان تلاحظ ان الفكرة عامة (حرمة الفعل) و بالتالي لها اكثر من طريقة. لذلك لا بد من التفصيل و التحديد اكثر...

Edited by علاء عبد الله

Share this post


Link to post
Share on other sites

أخي الكريم

انا لا اوافقك الرأي على قولك :

حرمة السرقة هي الفكرة ..

بل هي حكم شرعي وليست الفكرة. حيث أن الفكرة هي وصف لواقع (الاستحواذ على مال الغير بغير حق وهو يندرج تحت فكرة حفظ المال) حكمه أنه (حرام أي ممنوع) لاحظ هنا أنه لا يوجد أي فعل بل هو مجرد وصف لواقع عام، أما طريقة تنفيذ هذا المنع أي طريقة تنفيذ فكرة حفظ المال هو إنزال العقوبة الرادعة (قطع اليد أو الحبس أو ..) على من يقوم بالفعل. وهنا نلاحظ أنه تعددت الأحكام حسب تعدد الأفعال. ولكنها كلها لمعالجة واقع واحد وهو (منع الاستحواذ على مال الغير بغير حق) .

 

ما رأيك ؟

Share this post


Link to post
Share on other sites

بسم الله الرحمن الرحيم

الفكرة هي العقيدة والمعالجات المنبثقة عنها اي الاحكام الشرعية التي تعالج مشاكل الانسان

اما الطريقة فهي كيفية المحافظة على الفكرة وكيفية تنفيذ المعالجات

فحكم السرقة القطع وحكم الزنى الجلد او الرجم وحكم المرتد القتل هذه كلها معالجات فهي من احكام الفكرة

القيام بعملية تنفيذ القطع او الجلد او الرجم او القتل او مقاتلة مانعي الزكاة هي من احكام الطريقة فاحكام الطريقة هي اعمال مادية تحقق نتائج محسوسة

Share this post


Link to post
Share on other sites

لا ادري هل علاء هو نفسه علاء عبد الله أم لا، على كل الحال:

 

كيف يكون (حكم السرقة القطع) من أحكام الفكرة !؟ فلو أنك قلت أن: حكم السرقة حرام، وهي من أحكام الفكرة. وأن عقوبة السارق القطع وهي من أحكام الطريقة، فإن قولك قد يكون عندئذٍ أكثر دقة. لاحظ الفرق بين الاثنتين أن الأولى فكرة (حرام) والثانية عمل (قطع).

 

الذي أريد أن أصل إليه أن الشارع:

  • ذكر فكرة (حفظ المال) باعتبارها أنها من أحكام الفكرة، (فحرّم) الإعتداء على أموال الغير، وقد أوردها هكذا بشكل عام دون تفصيل. ولم يبين حكماً تنفيذياً لها. (لم يقل: ان السرقة حرام لانها ليست من احكام الفكرة)
  • وذكر عقوبات (من يعتدي على مال الآخرين بغير حق) باعتبارها أنها من أحكام الطريقة (القطع والحبس ..)، ولكن بتفصيل شديد حيث ذكر لكل واقعة حكماً تنفيذياً . (لم يقل: أن السرقة حرام، بل قال: إن عقوبة السارق قطع اليد . لانها من احكام الطريقة)

ومن هنا يتبين لنا أن الفكرة الواحدة قد تكون لها أكثر من حكم متعلق بها من أحكام الطريقة وذلك حسب اختلاف الواقع .

 

فما رايك ؟

Edited by جابر عثرات الكرام

Share this post


Link to post
Share on other sites

لا أخي لست نفس الشخص و لكن لفهم الموضوع أنصح بالعودة الى الأسس،

 

ما معنى الفكرة و ما هو تعريفها؟

 

و ما هو المبدأ؟

 

ثم أخيرا ما هي أحكام الفكرة و ما هي أحكام الطريقة؟

Share this post


Link to post
Share on other sites

أخي الكريم

إن ما أطرحه إنما جاء بعد مراجعة ودراسة معمقة للأسس، والذي استدعى مراجعتي للأسس هو ضغط الظروف والأحداث الحالية التي تمر بها الأمة. وقد خرجت بهذا الفهم نتيجة هذه المراجعة. وأريد أن أصل لنقطة بعيدة في نهاية النقاش ولكن بخطوات متأنية إن شاء الله. وقد طرحت هذا الموضوع على العام هنا من أجل التأكد من صحة أو خطأ الاستنتاجات التي توصلت اليها، ولذلك كان سؤالي في أول مشاركة هو:

هل هذا الفهم الذي أفهمه بهذا الشكل الموضح أعلاه هو فهم صحيح ؟ أي هل تتغير أحكام الطريقة التي تعالج نفس حكم الفكرة بتغير الواقع ؟

ولم تكن الإجابات مقنعة لي لحد الآن ... فبارك الله بك أخي الكريم وارجو أن تتحملني وتصبر علي وتستمر في النقاش. كما ارجو من المتمكنين فكريا من الاخوة أن يدلوا بدلوهم في هذا الموضوع وهنا أرجو ان لا يفهم كلامي انني انتقص من قدر احد، فحاشا لي ان اقصد ذلك فانا ربما اكون اقل قدرا من قدر اقل واحد فيكم .. فبارك الله بكم جميعا ...

Share this post


Link to post
Share on other sites

اسمحوا لي بمشاركتكم البحث ...

 

ما نفهمه هو أن تعريف المبدأ هو عقيدة عقلية ينبثق عنها نظام، فهذا تعريف ماهية المبدأ ...

 

وكذلك يُعرّف المبدأ بأنه فكرة وطريقة من حيث التطبيق ...

 

فالفكره هي "ما يريد الله من الإنسان أن يمتثل له ويتمثّل به".. وهي العقيدة والمعالجات..

 

الطريقة هي " كيفية تدفع الإنسان لكي يمتثل للفكرة ويتمثّل بها".. وهي بيان كيفية تنفيذ المعالجات و الحفاظ على العقيدة وحمل المبدأ ...

 

فالفكرة هي مراد الشارع وأما الطريقه فهي ليست مراد الشارع ولكن شرعت لتحقيق مراد الشارع.. قولي هنا لتسهيل التفريق بينهما ...

 

فالشارع يريد أن يمتثل المجتمع ويتمثّل "بحرمة السرقه" أي أن تنعدم السرقه من المجتمع فهي الفكرة، وقد شرع كيفية تدفع المجتمع للامتثال لهذه الفكره ويتمثّل بها وهي "قطع يد السارق" فهي الطريقة، فمراد الشارع هو اجتناب السرقه وتحقق حرمتها في المجتمع، وليس مراد الشارع قطع أيدي الناس، ولكن شرع القطع للامتثال للحكم اي للفكرة وتحققها في المجتمع.

 

الآن هناك أحكام تتعلق "بحرمة السرقه" أي أحكام تتعلق ببيان ما هي السرقه شروطها أو صفتها أو متعلقات، هذه يطلق عليها أحكام الفكرة.

 

وهناك أحكام تتعلق "بقطع يد السارق" أي أحكام تتعلق بالكيفية من صفات وشروط ومتعلقات، هذه يطلق عليها أحكام الطريقة.

 

وهكذا ...

 

أعتذر إن أخطات أثناء الكتابه أو الشرح لاني كتبتها على عجالة ...

Share this post


Link to post
Share on other sites

اريد ان اطرح سؤالا عرٓضيا ثم أعود للموضوع.

اين وردت (حرمة السرقة ) ؟

الذي أعلمه أن ما ورد حول السرقة هو ( نص القطع - والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما ..)، ولم ترد حرمتها بصفة خاصة بها.

Share this post


Link to post
Share on other sites

في نفس النص و في غيره:

 

لقوله تعالى: {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} (38) فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (39)

 

و لقوله صلى الله عليه و سلم : " «لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده ويسرق الحبل فتقطع يده»

 

1- حدّه بقطع يده دليل على الحرمة (فالأمر بعقاب على فعل في الدنيا دليل على حرمته).

2- و لقوله تعالى "جزاء بما كسبا" دليل آخر على الحرمة (جزاء على فعل السرقة)

3- و قوله تعالى نكالا من الله كذلك دليل... (نكّل معناها عاقب و النكال هو الجزاء و العقاب).

4- و لقوله تعالى فمن تاب من بعد ظلمه و اصلح... (و التوبة لا تكون الا من ذنب فكيف لو اقترنت التوبة بالاصلاح؟ ثم تسمية فعله بالظلم)

5- لعنه في الحديث دليل على حرمة فعله ايضا.

Share this post


Link to post
Share on other sites

الاسلام جاء بمعالجة لمظهر الغريزة حب التملك فاباح التملك بالاسباب الشرعية فكانت الاحكام المنصبة على علاج هذا المظهر الغريزي هي الفكرة، ولضمان تنفيذ هذه المعالجات وعدم الخروج عنها وضع الشرع عقوبات على التعديات مقل عقوبة السارق والناهب فكانت العقوبة على هذه التعديات هي طريقة لضمان تنفيذ المعالجة الشرعية لمظهر الغريزة

Share this post


Link to post
Share on other sites

بسم الله الرحمن الرحيم

اخي جابر عثرات الكرام بارك الله فيك كما قال اخي علاء عبدالله نحن شخصان اثنين

اخي جابر حد السرقة وهو القطع فكرة تنفيذ عملية القطع طريقة

مثلا آخر الصلاة فرض فكرة ترك الصلاة حرام ايضا فكرة معاقبة تارك الصلاة من قبل الدولة طريقة

احكام الطريقة اعمال مادية لها نتائج محسوسة احكام الجهاد مثلا من احكام الطريقة

مثلا يقول اصحاب الاسلام المعتدل ان السرقة حرام وهي من احكام الفكرة ويقولون ان حد السرقة القطع وهو من احكام الفكرة ولكن لا نريد تنفيذ حد القطع مداهنة لمنظمات حقوق الانسان يستبدلون القطع بالسجن مثلا هذا يكون فصل للفكرة عن الطريقة وهذا خطأ فالاسلام فكرة وطريقة ويجب ان تكون الفكرة من جنس الطريقة

راجع كتاب مفاهيم حزب التحرير صفحة55 الى 59

Share this post


Link to post
Share on other sites

في نفس النص و في غيره:

 

لقوله تعالى: {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} (38) فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (39)

 

و لقوله صلى الله عليه و سلم : " «لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده ويسرق الحبل فتقطع يده»

 

1- حدّه بقطع يده دليل على الحرمة (فالأمر بعقاب على فعل في الدنيا دليل على حرمته).

2- و لقوله تعالى "جزاء بما كسبا" دليل آخر على الحرمة (جزاء على فعل السرقة)

3- و قوله تعالى نكالا من الله كذلك دليل... (نكّل معناها عاقب و النكال هو الجزاء و العقاب).

4- و لقوله تعالى فمن تاب من بعد ظلمه و اصلح... (و التوبة لا تكون الا من ذنب فكيف لو اقترنت التوبة بالاصلاح؟ ثم تسمية فعله بالظلم)

5- لعنه في الحديث دليل على حرمة فعله ايضا.

 

لا حظ :

  • أنه لم يرد حول السرقة حكم الحرمة بل ورد حكم القطع ... لانه حكم من احكام الطريقة ..
  • بمعنى أن ما ورد عن السرقة هو: بيان لكيفية تنفيذ حكمُ حرمةِ (شكلٍ من أشكالِ) الإعتداء على أموال الغير بدون حق.

وهذا يدعم قولي الذي طرحته في البداية: أنه يمكن أن يكون هناك أكثر من طريقة واحدة شرعية لتنفيذ نفس الحكم من أحكام الفكرة

Share this post


Link to post
Share on other sites

ومثل ذلك فإن حكم الاختلاس الذي هو الحبس، هو حكم من أحكام الطريقة. وكذلك أحكام الغصب والنهب .. هي من أحكام الطريقة، ولكن كل هذه الأحكام وردت من أجل معالجة حكم واحد من أحكام الفكرة وهي فكرة (حفظ المال- أو حرمة الاعتداء على أموال الغير بدون حق).

 

فما رأيكم ؟

Edited by جابر عثرات الكرام

Share this post


Link to post
Share on other sites

لا حظ :

  • أنه لم يرد حول السرقة حكم الحرمة بل ورد حكم القطع ... لانه حكم من احكام الطريقة ..
  • بمعنى أن ما ورد عن السرقة هو: بيان لكيفية تنفيذ حكمُ حرمةِ (شكلٍ من أشكالِ) الإعتداء على أموال الغير بدون حق.

وهذا يدعم قولي الذي طرحته في البداية: أنه يمكن أن يكون هناك أكثر من طريقة واحدة شرعية لتنفيذ نفس الحكم من أحكام الفكرة

 

ما هذا الكلام أخي و قد اوردت لك اكثر من خمسة أدلة على حرمة السرقة من الآيات و الاحاديث و اعلم أخي الكريم ان احكام الفكرة هي ايضا احكام شرعية و ليس شرطا ان يقول لك بالنص حرمّت عليكم السرقة....

سؤال أخي هل تعتبر الصلاة من أحكام الفكرة أم من احكام الطريقة و ما الفرق بينها و بين السرقة؟

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم ورحمة الله

 

١- هناك بحث اجمالي مثلا من ناحية حفظ المال ويندرج تحتها كثير، وكذلك معالجات مظاهر غريزة التدين من صلاة وزكاة وغيرها، وبحث من زاوية أخرى تفصيلي كل حكم شرعي على حدا، والخلط بين النظرتين اوجد الاشكال،

 

 

٢- حرمة السرقة وليست السرقة من أحكام الفكرة، وحرمة الاختلاس وليس الاختلاس من أحكام الفكرة، وحرمة الزنا وليس الزنا من أفكار الفكرة، وطريقة التنفيذ قطع يد السارق وانزال العقوبة بالمختلس، وانزال العقوبة بالزاني.

 

٣- اقامة الصلاة وكيفيتها وشروطها واداءها من قبل المسلم في أوقاتها طهارة ووضوء، ابتداء بالتكبير وانتهاء بالتسليم من احكام الفكرة، وطريقة هذه الفكرة وتنفيذها والمحافظة عليها هي العقوبات الزاجرة لتارك الصلاة وتقوم به الدولة.

 

٤- ( وآتوا الزكاة) وهو اخراج مال بنسبة الخ، هذا العمل يقوم به المسلم من عد امواله وحساب الحول واقتطاع مبلغ وصرفها كل ذلك من احكام الفكرة، اما طريقة تنفيذ هذا الحكم فهو ان تقوم الدولة بجبايته وإعطاؤه لمن يستحقه فهذا من الطريقة.

 

والله اعلم

Share this post


Link to post
Share on other sites

أخي جابر عثرات الكرام ...

 

حفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال هي مقاصد الشريعه ...

 

أي أن حرمة السرقة وحرمة اتلاف المال وحرمة الغش والغبن وحرمة الغصب وحرمة الاختلاس... الخ، هي بمجموعها يتحقق حفظ المال، وهذا بحث مختلف عن بحث الفكرة والطريقة.

 

فمثلا.. حرمة الزنى وحرمة الاختلاط ووجوب الانفصال بين الرجال والنساء ومقدمات الزنى و وحرمة الخلوة وحرمة المواد الجنسية وترويجها ووجوب ستر العورات ..الخ، هي بمجموعها يتحقق حفظ النسل، وهذا يختلف عن بحث الفكرة والطريقة.

 

بحث تقسيم المبدا لفكرة وطريقة هو لتطبيقه وايجاده في الحياة ..

 

فــــ

 

حرمة الزنى فكرة وطريقتها الجلد لغير المحصن والرجم للمحصن، وهناك أحكام تتعلق بحرمة الزنى وأحكام تتعلق بعقوبتها، تسمى أحكام الفكرة واحكام الطريقة ...

 

وجوب الصلاة فكرة وطريقتها العقوبة لتاركها، وهناك أحكام تتعلق بوجوب الصلاة وأحكام تتعلق بعقوبتها، تسمى أحكام الفكرة واحكام الطريقة ...

 

واستئناف الحياة الاسلامية فكرة وطريقتها الدولة، وهناك احكام للفكرة وأحكام للطريقة ...

 

والدعوة للاسلام وادخال الناس في دين الله فكرة والجهاد طريقتها، وهناك احكام للفكرة وأحكام للطريقة ...

 

وهكذا ...

 

فهناك فكرة ولكل فكرة طريقة، وهناك احكام متعلقة بالفكرة وأحكام متعلقة بطريقتها ...

 

وهكذا ....

 

والله الموفق ...

Share this post


Link to post
Share on other sites

اريد ان اطرح سؤالا عرٓضيا ثم أعود للموضوع.

اين وردت (حرمة السرقة ) ؟

الذي أعلمه أن ما ورد حول السرقة هو ( نص القطع - والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما ..)، ولم ترد حرمتها بصفة خاصة بها.

 

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَىٰ أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ ۙ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ

Share this post


Link to post
Share on other sites
حفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال هي مقاصد الشريعه ...

 

ماذكرت اخي ابو بكر من مقاصد الشريعة

 

وقد اضاف اليها الامام الحجة والمجتهد المطلق تقي الدين النبهاني رحمه الله حفظ الدولة وحفظ الامن وحفظ الكرامة الانسانية واعتبرها اصولا وابوابا مستقلة عما اتفق عليه علماء السلف مما اعتبروه مقاصد الشريعة وليست تفريعات عنها

Edited by مقاتل

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم

اخوتي الكرام

بارك الله بكل من شارك في هذا الموضوع واسهم فيه، الاخوة علاء عبد الله وعلاء وابو بكر ومقاتل وصقر قريش ومراد طالب وعبد القادر.

 

أود أن أعود لطرح الموضوع من جهة أخرى،

 

نحن نعلم أن:

الفكرة هي: العقيدة و

ا

لمعالجات

المنبثقة عنها .

والطريقة

هي: كيفية المحافظة على الفكرة وكيفية تنفيذ المعالجات

 

الذي أدعيه هو ما يلي:

- كل فكرة من المعالجات تـأتي مجملة وعامة وفيها قليل من التفاصيل. لذلك فإن كل فكرة يمكن أن تندرج تحتها أكثر من واقع واحد. ويكون لكل الوقائع المندرجة تحت نفس الفكرة نفس الحكم الشرعي (حرمة أو حلاً).

- كل طريقة من الطرق، أي كل كيفية تنفيذ، تكون مفصلة بشكل دقيق بحيث لا ينطبق إلا على واقع واحد معين. لذلك فإن كل طريقة أي كل كيفية تنفيذ تكون لحدث واحد.

أعتقد أنه إلى هذه النقطة لا يوجد أي خلاف في الفهم. الآن أنا أقول:

- يمكن أن يكون لكل فكرة أكثر من طريقة حسب الواقع .

 

هل من أحد يستطيع أن يبين لي عكس ما أقوله، أي أن لكل فكرة طريقة واحدة للتنفيذ

 

وشكرا

Share this post


Link to post
Share on other sites

أخي لو تمعنت في كلام الأخ ابو بكر و الأخ صقر قريش قد يحلّ الموضوع لأن ادّعاءك " كل فكرة من المعالجات تأتي مجملة " يحتاج الى استقراء كل الأفكار. و المستقرىء للشريعة يعلم ان ما تقول به لا ينطبق الا على أفكار عامة او مجملة في الاساس ك "مقاصد الشريعة" و ليس على الأفكار التفصيلية و الفقه يكون تفصيليا في الأصل لا مجملا فتكون أغلب أحكام الشريعة تفصيلية.

 

لكل فكرة طريقتها فمثلا استئناف الحياة الاسلامية طريقتها باقامة دولة الخلافة، و نشر الدعوة الاسلامية الى العالم طريقتها الجهاد و حرمة الزنا طريقتها الحد (سواء الرجم او الجلد فكلاهما حد) و حرمة السرقة طريقتها قطع اليد ( ان تحققت الشروط) الخ.

 

ان لم نفهم فكرتك نرجو التوضيح بعرض أمثلة تؤيد ما تقول بشكل اوضح.

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...