Jump to content
Sign in to follow this  
المستيقن

منام ظاهر التأويل : تذكرة لمن أحد أو كلا والديه ميت

Recommended Posts

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

أحد الشباب شاهد المنام

فقلت أضعه لأنه ليس عبرة له فقط بل لكل من كان أبوه أو أمه أو كلاهما ميت

 

== ==

يقول :

 

نمت منتصف الليل

وشاهدت في المنام أن والدي المتوفى منذ زمن طويل أتانا من بعد غياب طويل

ولكنه ما لبث أن قال سأذهب للمكان الفلاني لأرى أصدقائي

فذهب وأطال الغياب

فلحقت به وسألت عنه فأنكر الجميع علمهم أين هو

إلا أن نظراتهم توحي أنهم يعلمون ولكن أبي قد أوصاهم أن لا يبوحوا بذلك

حتى ألحيت على أحدهم إلى أن قال لي لقد ذهب إلى مدينة حماة

فلحقت به أبحث عنه حتى وجدته في أحد المصانع جالس على الأرض يعمل بيديه

فركضت باتجاهه ونزلت أقبل قدميه

ثم قمت وعانقته وهو جالس عناقا حارا وبكيت بكاء مريرا لدرجة أنني بعد أن استيقظت كنت بنفس الحالة والشعور

سألته لماذا هجرتنا يا أبي فقال

يا بني لقد رجعت بعد غياب

ولكني وجدتكم جميعا مشغولون وملتهون غير أبهين بي ولم تعملوا لي أي قيمة

فقررت أن أترككم وأعمل لوحدي

 

وهنا استيقظت حوالي الساعة الثانية ليلا

 

فأدركت حجم التقصير من قبلي ومن قبل إخواتي وحتى من قبل والدتي

 

فقمت وتوضأت وصليت ركعتين ودعوت الله له ما فتحه الله علي وحرصت أن يكون الدعاء كله خاص به لوحده

 

ثم عمدت إلى تذكير إخوتي ووالدتي وكل من أقابله لأنها تذكرة للجميع وليس لي فحسب

فالأب أحوج ما يكون بعد موته لدعوة صالحة من أولاده

وترك ذلك هو إجحاف بحقه

 

ومن جهة أخرى أن يحرص الأب والأم على إنشاء أولاد صالحون يحرصون على الدعوة لهم بعد موتهم

 

وكذلك صلة أهل ود أبيه أو أمه

 

== انتهى كلام الشاب ==

 

ملاحظة : المنام روي بالعامية ولكن أنا نقلته بالفصحى

 

نسأل الله أن ينفعنا به

وأن يرحم والده

ووالدينا أجمعين

Edited by المستيقن

Share this post


Link to post
Share on other sites

أزيدكم من الشعر بيتا

 

والد هذا الشاب من ادلب وكان يقطن في حلب

منذ 25 سنة ذهب ليصلي الجمعة في مسجد التوحيد وسط حلب

قام يتنفل إلى أن يصعد الإمام المنبر

فصلى وبعد أن سجد السجدة الآخيرة فاضت روحه إلى بارئها

فكانت وفاته في يوم الجمعة وقت صلاة الجمعة وهو ساجد

 

والشاهد رغم حسن هذه الخاتمة فقد افتقد لدعوة أولاده

فكيف هو الحال بالمقصرين أمثالي

 

نسأل الله أن يحسن خاتمتنا وأن يرزقنا الذرية الصالحة التي تدعوا لنا بعد موتنا

آمين

Share this post


Link to post
Share on other sites

والد هذا الشاب من ادلب وكان يقطن في حلب

 

منذ 25 سنة ذهب ليصلي الجمعة في مسجد التوحيد وسط حلب

 

قام يتنفل إلى أن يصعد الإمام المنبر

 

فصلى وبعد أن سجد السجدة الآخيرة فاضت روحه إلى بارئها

فكانت وفاته في يوم الجمعة وقت صلاة الجمعة وهو ساجد

والشاهد رغم حسن هذه الخاتمة فقد افتقد لدعوة أولاده

فكيف هو الحال بالمقصرين أمثالي

 

نسأل الله أن يحسن خاتمتنا وأن يرزقنا الذرية الصالحة التي تدعوا لنا بعد موتنا

 

آمين

هذا حال الوالد الذي مات ساجداً ويقول بأن اولاده مقصرين؟؟؟ ماذا نقول نحن؟؟؟

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...