Jump to content
Sign in to follow this  
عبدالله الجابر

من وجوه المعارضة ..

Recommended Posts

ما من شك ان تسليط الضوء على شخص ما , يجعل من هذا الشخص نجما معروفا , او قائدا بارزا , او حتى شيخا مخضرما . هكذا عودتنا وسائل الاعلام العربية لا سيما الشهيرة منها في صنع و ايجاد القادة والسياسيين لنا , و ذلك ما صرح به مرة احد مراسل الجزيرة من تونس ...

و اذا ما نظرنا الى قائمة السياسيين المعارضين للنظام بشكله الحالي ( الائتلاف و المجلس الوطني ) لوجدنا ان معظمهم قد غادر سوريا بجوازات سفر سورية جديدة و ختم حدودي رسمي .

فبأي حال غادرت ايها المعارض ؟ و كيف نفدت بهذه الامتيازات ؟

على كل حال يمثل هؤلاء التيارات الشيوعية و اليسارية و العلمانية و ما يسمون بالمسلمين المعتدلين و ما انزل الله بها من سلطان و الاعجب من ذلك ان كل تصريحاتهم لا تخرج من مشكاة النظام ...و كانهم في جهة و الثوار في جهة اخرى .

يقول ميشيل كيلو : لا أحد يعبر عن الكتلة الديمقراطية الهائلة في سوريا .. و يتابع : المسيحي يتأثر في بيئته التي اعطته الثقافة و اللغة و الحضارة .....

فما هي ثقافة وحضارة مجتمع سوريا منذ الف و اربعمئة سنة ؟ .. أليست حضارة الاسلام هي التي سادت و عاشت تحت اسقفها جميع الاطياف من مسلمين و مسيحيين و يهود .

ألم يعش اهلك و اجدادك يا سيد ميشيل في ظل هذه الحضارة .

الشكل المدني المنبثق عن حضارة الاسلام :

اليس لباس امك مثل لباس امي ؟.. و هو ما ينطبق في كل انحاء سوريا .

فمنذ متى شكا الناس من حضارة الاسلام ؟

تقول بنفسك ان الكتلة الهائلة في سوريا تريد الديمقراطية , فمن اين لك بهذه المزاعم , فبالرغم من محاولات الاستعمار المتكررة لم تستطع ايجاد ديمقراطيين حقيقيين و استعاضت عن ذلك بمجموعة من العملاء و الانتهازيين ليتشدقوا بالديمقراطية و التي كانت نتيجتها مقتل مئات الألاف من أهالينا في سوريا فضلا عن التدمير و التهجير .

 

تجربة شخصية :

في سبعينات القرن الماضي اجرى حافظ الاسد استفتاء على دستور وضعي , , و النتيجة طبعا معروفة ... و بالتوازي مع ذلك اجرى حزب التحرير آنذاك استفتاء حول طرح الدستور الاسلامي . كل شاب حمل مئة سؤال ليوجه على العامة من الناس و الخاصة . و كان العنوان : ايهما تفضل ان تحكم سوريا بنظام ديمقراطي ام نظام الخلافة ؟ ..

النتيجة كانت و أسال الله أن أكون من الصادقين :

من العامة : 90 -95 بالمئة يريدون الخلافة

من الخاصة : 80 بالمئة يريدون الخلافة .

و لا يزال أرشيف القصر الجمهوري محتفظا بنتائج الاستفتاء .

 

فهل تغير الحال الآن ؟ و هل انقلب الشعب الذي كان و ما زال يطالب دستورا اسلاميا و ليس وضعيا يا سيد طعمة .

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...