Jump to content
Sign in to follow this  
عماد النبهاني

تهيأة الأنصار ....

Recommended Posts

أهل المدينة تمرسوا على القتال قبل النصرة

فهل أهل الشام ورجالها يراد بهم ذلك قبل النصرة ؟؟؟

 

كانت الحروب في المدينة قبل هجرة رسول صلى الله عليه وسلم إليها

سجال بين الأوس والخزرج

فقد ذكر في التاريخ أنها إستمرت أكثر من مئة عام

بدأت بحرب سمير وانتهت بحرب بعاث قبل الهجرة بخمس سنوات

 

وعلى ذلك فقد ولدت ونشأت أجيال تحت ظلال السيوف

فتربت على الحرب والقتال ومعمعة المعارك وشراستها

 

فلما أسلم أهل المدينة صاروا خير الجند وأشرسهم

للإسلام لا يخافون قتال قريش أعظم قبيلة أنذاك

ولا يخافون ما بعد قريش ......

 

ويؤكد ذلك قول البراء إبن معرور في بيعة العقبة الثانية ..

لما قال النبي لهم .....

( أبايعكم على أن تمنعونى مما تمنعون منه نساءكم و أبناءكم )

فقال البراء ...

نعم والذى بعثك بالحق نبياً لنمنعنّك مما نمنع منه أزرنا ...

فبايعنا يارسول الله..

فنحن والله أبناء الحروب وأهل الحلقة ( أى السلاح كله )

ورثناها كابر عن كابر )

 

الشاهد قوله

( نحن والله أبناء الحروب وأهل الحلقة ورثناها كابر عن كابر )

..........................................................................................

إذن فهل تكون الحروب والمعارك في الشام تهيئةً لأهلها وأجيالها

بتمرسهم على القتال والمعارك لحروب أعظم نصرة للإسلام ؟؟؟

 

فلا يخاف أهلها حرب أمريكا ولا حرب يهود وروسيا ونرى عزة الإسلام بهم ؟

 

كما تهيئت المدينة برجالها ونسائها وأطفالها

لنصرة الإسلام أول مرة ................................؟؟؟

Share this post


Link to post
Share on other sites

الأمة الاسلامية مصابها واحد والجغرافيا في هذا المصاب ليس بذات القيمة،اذا ما كانت العقيدة متيقضة متوهجة فقد يتمرس ويتجهز من في المغرب مع من في حمص قبل اخر في درعا او اربد او العكس، وما حدث مع الأمة الاسلامية لو حدث مع غيرها لغيرو دينهم. القفقاز جبهته لم تهدأ لقرون حتى ودولة الخلافة قائمة ومنهم من لا يصيد في البحر الاسود لان السمك اكل جثث اجدادهم في المذبحة المشهورة في القرن الثامن عشر عندما القى الروس جثثهم في البحر، فالنقطة التي ذكرتها الامة متمرسة عليها وتعطي دوما فيها وتجزل العطاء، ما كنا نعول عليه ولا نجده هو الوعي على الفكرة لذلك سقطنا في كل مكان ومن صفقنا لهم في ساحات القتال من افغانستان للعراق لفلسطين للقفقاز هم أنفسهم من قادوا مواسم قطف الثمار على ايدي الاعداء، فما نتوسمه خيرا في الشام وفي الأمة جمعاء وساعدت كل بقاعنا الممتدة من تونس لليمن لليبيا لمصر للاردن وفلسطين في انضاجه ليكون أكثر ضهورا في ثورة الشام هو الوعي على الافكار، الوعي على فساد ما يقدم من حلول غربية، الوعي على عداء الغرب، الوعي العام على الاسلام وما زالت المعركة سائرة ،، وندعو الله ان يرعاها بعينه التي لا تنام.. والله اعلم

Edited by صقر قريش

Share this post


Link to post
Share on other sites

إليك موطن آخر للتشبيه

 

بعد أن مر على الثورة سنة كان البعض يسأل إلى متى سيبقى الحال هكذا؟ ، لقد طالت الثورة كثيراًّ، ألن تنتهي؟

 

فكنت أجيب:

أن خير خلق الله سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم

ومن معه من خيرة الأولين قد حوصروا في شعب أبي طالب لمدة ثلاث سنوات حتى وصل بهم الحال أن يأكلو ورق الأشجار

إلى أن من الله عليهم بالفرج ومن ثم أعقبهم بالتمكين

 

وأهل الشام ليسوا بخير من أولائك

فكان الجواب صادم للسائل وهل سننتظر حتى تنتهي الثلاث سنوات؟، أيعقل أن تستمر ثلاث سنوات؟ّ،

وكنت أقول:

نرجو الله أن يقبه فرج على الأمة وليس على أهل الأمة،

 

وها هي الثورة قاربت أن تكمل عامها الثالث

فنرجوا الله أن يعقبه فرج ونصر وتمكين كما أعقب نبيه صلوات الله وسلامه عليه

Edited by المستيقن

Share this post


Link to post
Share on other sites

لا تحدده بمدة أخي فليست العبرة بها اذ المدة قد تكون شهورا لا سنوات ان سبقها اعتقاد راسخ ووعي لا يتزعزع ،و قد تطول أكثر لأن العبرة بالثبات كما ثبت الأولون و ما الابتلاء و طوله الا ليميز الخبيث من الطيب و ينزل النصر عندها على الفئة المؤمنة الثابتة المخلصة التي لم تهادن و لم تساوم...

Share this post


Link to post
Share on other sites

المقصد ليس ربط النصر بمدة

وإنما هي تهوين المصاب

والعديد من الأهل عندما كنا نتواصل معهم في الداخل عندما كنا نذكرهم بابتلاء الله للنبي صلى الله عليه وسلم ومن معه

كانت تتغير نبرتهم بما يدل على أن همهم قد بدا أخف

وهذا هو المقصد

 

فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم :

 

عن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ليعز المسلمين في مصائبهم المصيبة بي .

مالك

 

عن عطاء بن أبي رياح ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إذا أصاب أحدكم مصيبة ، فليذكر مصيبته بي ، فإنها من أعظم المصائب .

 

فتعزية المسلمين في مصائبهم بمصيبة موت النبي مندوبة

ولا بأس أن تكون التعزية بأي مصاب أصاب النبي يشابه في حاله مصاب المسلمين

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...