Jump to content
Sign in to follow this  
جابر عثرات الكرام

العمل من أجل: الكسب لجسم الحزب والكسب لفكرة الحزب

Recommended Posts

السلام عليكم

هذا موضوع أود أن أطرحه وأرجوا من كل من لديه فكرة يمكنه بها أن يغني الموضوع فليضعها هنا مشكوراً.

---------------------------------

 

هناك فرق بين الأعمال التي يـُقصَد منها كسب الأمة إلى جسم الحزب، وبين الأعمال التي يـُقصَد منها كسب الأمة إلى فكرة الحزب.

 

مثال:

إذا اتصلت بشخص وقلت له: إن الله فرض عليك العمل مع تكتل من أجل إقامة الخلافة، فهذا عمل لكسب الشخص إلى جسم تكتل ما.

وإذا اتصلت بنفس الشخص وقلت له: إن مشكلة الأمة اليوم هي عدم وجود دولة ترعى شؤونها، وأن شكل الدولة في الإسلام هو الخلافة، وأن جميع أشكال الأنظمة الحالية من ديمقراطية وجمهورية وغيرها هي ليست إسلامية، هو عمل من أجل كسب هذا الشخص لفكرة الخلافة.

فهذين عملين مختلفين في المقصد والغاية.

وكذلك،

إذا نشرت مقالة توضح فيها حرمة الذهاب إلى جنيف2 وخطورتها ونبهت الناس إلى ضرورة العمل على منع الإئتلاف من الذهاب إليها، فإن هذا يكون عملاً من أجل كسب الناس إلى فكرة الحزب، لا إلى جسم الحزب.

أما إذا نشرت مقالة توضح فيها ضرورة أن يعطي الناس نصرتهم للحزب الذي يدعو لإقامة الخلافة فإن هذا عمل لكسب الأمة إلى نصرة الحزب.

وإذا نشرت مقالة توضح فيها ضرورة أن يقيم الناس الخلافة ويبايعوا خليفة لهم فإن هذا عمل لكسب الناس إلى نصرة فكرة الخلافة.

 

أرجو أن تكون الفكرة قد وصلت.

-------------------------------------------------------------------------------

الآن، أرجو من الأخوة الكرام (كل حسب قدرته) أن يطرحوا ما عندهم من أساليب عملية لأجل كسب الشارع إلى فكرة الحزب (لا إلى جسم الحزب) تصلح للعمل بها في سوريا ومصر والعراق وليبيا واليمن.

Share this post


Link to post
Share on other sites

اتصور أن عمل الحزب هو واحد في كلا الهدفين .. فالأول يوصل للثاني والثاني يوصل للأول .. فقد تتصل بشخص لكسبه ولا تكسبه ولكن يتأثر بما قلت له وينشر فكرتك ويؤثر بالأخرين فكل الأعمال هدفها إيجاد الرأي العام المنبثق عن وعي عام ..

 

بالنسبة للأساليب فهي كثيرة ولعل أكثرها تأثيرا حسب رأيي زيارة المجالس الأسرية في كل حي بشكل دوري بالإضافه لدروس المساجد القوية والمؤثرة ...

Share this post


Link to post
Share on other sites

نحن نعلم أخي علاء أنه كلما كان درسك حيويا متعلقا بواقع يعاش مبينا العلاج لهذا الواقع كان درسك ملفتا وله صدى بين الناس في مجالسهم بعد عودتهم , خاصة اذا كنت قويا بطرحك قويا بلسانك وتعابيرك سالما من عيوب النطق سالما لسانك من اللحن يظهر عليك التأثر والغضب وهذا ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم فعن جابر قال كان رسول الله (إذا خطب إحمرت عيناه وعلا صوته وأشتد غضبه كأنه منذر جيش)رواه مسلم

Share this post


Link to post
Share on other sites

قد يكون من المفيد أن تكون دروس المساجد ممنهجة، وموضوعة ضمن برنامج عملي، لا أن تكون عفوية.

مثال:

اختيار مجموعة من الشباب ينتدبون أنفسهم لإلقاء الدروس، وأن تكون هذه الدروس في مساجد مدينة واحدة، وأن تلقى الدروس بنفس الساعة، وأن تكون المواضيع موحدة، وأن يتجهز لها الشباب تجهيزاً جيداً من الإعداد الفكري ومن حيث المران على الإلقاء.

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته  أخي الكريم نعم أخي هناك فرق بين الأعمال التي يقوم به الحزب لكسب أفراد من الامة لتقوية جسم لحمل الدعوة  وبين الأعمال التي يقوم بها الحزب قصد كسب الامة 

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...