Jump to content
Sign in to follow this  
احدى الحسنيين

(و لا تكرهوا فتياتكم على البغاء ان اردن تحصنا ) اشكلت علي

Recommended Posts

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته يقول عز و جل :

 

وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ)

 

و لقداشكل علي فهمها و لا استطيع ان ابتلع التفاسير لهذه الاية حيث انها ذكرت انها في حق المملوكات(وقدذكروا امة عبد الله بن ابي بن سلول ) فان الله ينهى سيدها عن اكراهها على الزنا ان هي ارادت العفة او الزواج و ان حصل و تم اكراهها فان الله غفور رحيم

هل تقبل تلك الروايات المذكورة في كتب التفاسير بخصوص هذه الاية؟؟

 

هل يقبل ان يكون المعنى انه لا تكرهوهن على البغاء ان اردن التحصن اما اذا لم يردن التحصن فلا بأس من اكراههن ؟

ثم ما معنى خاتمة الاية ( فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ)

 

ليتني استطيع عرض السؤال على الامير عطاء ابو الرشتة لكن لم اعرف كيفية طرح السؤال في صفحته

لن اسمح لعجزي عن فهم الاية ان يدخلني في فتنة .. ارجو المساعدة

Edited by احدى الحسنيين

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم

 

الاية الكريمة ليس لها مفهوم مخالفة

فالفتاة إما أن تكون محصنة فيصدق عليها واقع الاكراه . وإما أن تكون غير محصنة فلا يصدق عليها واقع الاكراه . فالنازل عن الجبل لا يكره على نزول الجبل فلا معنى للاكراه هنا .

لو فرضنا أن لها مفهوم مخالفة فهو معطل باية تحريم الزنا .

Edited by ابو احمد شرباتي

Share this post


Link to post
Share on other sites

مفهوم المخالفة معطل بدليل اخر يحرم الزنا مطلقا والاية خرجت مخرج الاغلب فان خرجت مخرج الاغلب ، فلا مفهوم للمخالفة مثال ذلك ولا تأكلو الربا اضعافا مضاعفة.... وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن ....

Share this post


Link to post
Share on other sites

أكرر ما قاله الأخوة بأن الآية ليس فيها مفهوم مخالفة بل يبطل العمل بمفهوم المخالفة. فمن شروط العمل بمفهوم المخالفة ﺃﻥ ﻴﻜﻭﻥ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﻟﺫﻱ ﺫﻜﺭ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻘﻴﺩ ﻤﺴﺘﻘﻼ ، ﻓﻠﻭ ﺫﻜﺭ ﻋﻠﻰ ﻭﺠﻪ ﺍﻟﺘﺒﻌﻴﺔ ﻟﺸﻲﺀ ﺁﺨﺭ ﻓﻼ ﻤﻔﻬﻭﻡ ﻟـﻪ ﻜﻘﻴﺩ ﺍﻟﻤﺴﺎﺠﺩ ﻓﻲ ﻗﻭﻟﻪ ﺘﻌﺎﻟﻰ : "ﻭﻻ ﺘﺒﺎﺸﺭﻭﻫﻥ ﻭﺃﻨﺘﻡ ﻋﺎﻜﻔﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺠﺩ" ﻓـﺈﻥ ﺘﻘﻴﻴﺩ ﺍﻻﻋﺘﻜﺎﻑ ﺒﻜﻭﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺠﺩ ﻻ ﻴﺘﺤﻘﻕ ﻓﻴﻪ ﻤﻔﻬﻭﻡ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺔ ﻓﻴﻜﻭﻥ ﺍﻻﻋﺘﻜﺎﻑ بغير ﺍﻟﻤﺴـﺠﺩ ﻏﻴﺭ ﻤﺎﻨﻊ ﻤﻥ ﺍﻟﻤﺒﺎﺸﺭﺓ، ﻷﻥ ﺍﻻﻋﺘﻜﺎﻑ ﻻ ﻴﻜﻭﻥ ﺇﻻ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺠﺩ ﻓﺎﻤﺘﻨﻊ ﺃﻥ ﻴﻜﻭﻥ ﻟﻬـﺫﺍ ﺍﻟﺘﻘﻴﻴـﺩ ﺃﻱ مفهوم. (كما اتفق القائلون بمفهوم المخالفة). و هنا الجزء الأول من الآية : " وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً" كما ذكر الأخ ابو احمد لا يتحقق الاكراه الا بارادتهم للتحصّن و الا لا معنى للاكراه اصلا ان لم يرد التحصّن و بالتالي يكون رغبة منهن حينئذ، فيسقط الاستدلال بمفهوم المخالفة هنا كما سقط في الاعتكاف بغير المساجد...

 

أما الجزء الثاني من السؤال : " وَمَنْ يُكْرِهُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ " أصبح واضحا و الله أعلم حيث ان الله غفر للمكرهة لا لمكرهها على البغاء! و لاحظي الآية " من بعد اكراههنّ " أي ان الزنا وقع فكأن القرآن يشير اشارة له بعد ذكره في البداية "البغاء"... فيكون المعنى هكذا و من يكرههن على البغاء فان الله من بعد اكراههن عليه غفور لهن....

Share this post


Link to post
Share on other sites

أ " وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً" كما ذكر الأخ ابو احمد لا يتحقق الاكراه الا بارادتهم للتحصّن و الا لا معنى للاكراه اصلا ان لم يرد التحصّن و بالتالي يكون رغبة منهن حينئذ، فيسقط الاستدلال بمفهوم المخالفة هنا كما سقط في الاعتكاف بغير المساجد...

 

 

 

اشكر الاخوة الكرام على تفضلهم بالاجابة

 

و الذي فهمته ان الزنا كان مشروعا ما دام برغبة و دون اكراه حتى نزل تحريم الزنا

 

و الله لم ارتح لهكذا استنتاج ... لا حول و لا قوة الا بالله

 

ارجو الله ان ينير فهمي و ييسر لي السبيل لذلك . فلو تفضل الاخوة او الاخوات بالمزيد و بما يشفي قلبي و لكم جزيل الشكر

Edited by احدى الحسنيين

Share this post


Link to post
Share on other sites

معنى قوله تعالى ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء

معنى الآية الكريمة أنه كان أناس في الجاهلية يكرهون فتياتهن أي مملوكاتهن من الإماء على الزنى من أجل الاكتساب من وراءهن فنهاهم الله عن ذلك وقال (وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) وفي قوله (أَرَدْنَ تَحَصُّناً) إظهار اللوم والتوبيخ لهؤلاء الأسياد الذين يكرهون إماءهم على الزنى فإنه قال كيف تكون هذه الأمة وهي أمة تريد التحصن ثم تكرهها أنت على الزنى من أجل عرض الدنيا ففيه من اللوم والتوبيخ ما هو ظاهر وليس شرطاً في الحكم بمعنى أنها لو لم ترد التحصن فلك أن تكرهها لا ولكن هذا المقصود به أظهار اللوم والتوبيخ لهؤلاء الأسياد بالنسبة لإكراههم فتياتهم على البغاء وفي قوله (وَمَنْ يُكْرِهُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ) أي أن من أكرهت على هذا الأمر فإن الله تعالى يغفر لها إذا ثبت الإكراه ولهذا قال (مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ) فإن المكره لا إثم عليه سواء مكره على قول أو على فعل إذا لم يفعله بعد الإكراه رغبة منه.

فضيلة الشيخ: إذاً المغفرة والرحمة هنا عائدة على الفتيات؟

فأجاب رحمه الله تعالى: نعم المغفرة والرحمة عائدة على الفتيات

فتاوى نور على الدرب ( العثيمين ).

Share this post


Link to post
Share on other sites

نعم كان كل شيء قبل الاسلام مباح يا احدي الحسنيين .. ثم جاء الاسلام وحرم اشياء وافعال معينه منها اكراه الفتيات على البغاء حيث هذا كان موجودا وقتها .. فهذه الحالة حرام ولا يعني عكسها حلال ... ومنها ايضا الزنا بشكل عام .. فكله حرام بعد تحريم الاسلام له .. بل قيل ان الاية منسوخه باية ...ولا تقربوا الزنا ..

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...