Jump to content
Sign in to follow this  
عبد الله العقابي

سُؤال يُطرح على الملحدين ولا يستطيعُون الاجابة عليه

Recommended Posts

كيف يستطيعوا ان يغوصوا في اعماق التأريخ بدون عقل كمن يغوص في اعماق البحار بدون آلة تنفس, وقد سلموا عقولهم لمن وضعها في سلة المهملات من حثالة البشر دروين ومثله.يريدون ان يفهموا الكون والانسان والحياة عن طريق الغائب المشاهد امامهم حتى يعرفوا اصله وفصله,في حين هو شاخص امامهم ينطق بالحق ان لا اله الا الله محمد رسول الله.قوله تعالى : { لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم } : قال ابن العربي رضي الله عنه : ليس لله تعالى خلق هو أحسن من الإنسان ، فإن الله خلقه حيا عالما ، قادرا ، مريدا ، متكلما ، سميعا ، بصيرا ، مدبرا ، حكيما ، وهذه صفات الرب ، وعنها عبر بعض العلماء ، ووقع البيان بقوله : { إن الله خلق آدم على صورته } ، يعني على صفاته التي قدمنا ذكرها .

 

وفي رواية على صورة الرحمن . ومن أين تكون للرجل صفة مشخصة ، فلم يبق إلا أن تكون معاني ، وقد تكلمنا على الحديث في موضعه بما فيه بيانه .

 

وقد أخبرنا المبارك بن عبد الجبار الأزدي ، أخبرنا القاضي أبو القاسم علي بن أبي علي القاضي المحسن عن أبيه قال : كان عيسى بن موسى الهاشمي يحب زوجه حبا شديدا قال لها يوما : أنت طالق ثلاثا إن لم تكوني أحسن من القمر ، فنهضت واحتجبت عنه ، وقالت : طلقني . وبات بليلة عظيمة . ولما أصبح غدا إلى دار المنصور ، فأخبره الخبر [ وقال : يا أمير المؤمنين ، إن تم علي طلاقها تصلفت نفسي غما ، وكان الموت أحب إلي من الحياة ] ; وأظهر للمنصور جزعا عظيما ، فاستحضر الفقهاء ، واستفتاهم ، فقال جميع من حضر : قد طلقت ، إلا رجلا واحدا من أصحاب أبي حنيفة ، فإنه كان ساكتا ، فقال له المنصور : مالك لا تتكلم ؟ فقال له الرجل : بسم الله الرحمن الرحيم . { والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم } يا أمير المؤمنين ، الإنسان أحسن الأشياء ، ولا شيء أحسن منه [ فقال المنصور لعيسى بن موسى : الأمر كما قال ; فأقبل على زوجك ] ، فأرسل أبو جعفر المنصور إلى زوجه أن أطيعي زوجك ، ولا تعصيه ، فما طلقك .

 

فهذا يدلك على أن الإنسان أحسن خلق الله باطنا و [ هو أحسن خلق الله ] ظاهرا [ ص: 361 ] جمال هيئة ، وبديع تركيب : الرأس بما فيه ، والصدر بما جمعه ، والبطن بما حواه ، والفرج وما طواه ، واليدان وما بطشتاه ، والرجلان وما احتملتاه ; ولذلك قالت الفلاسفة : إنه العالم الأصغر ; إذ كل ما في المخلوقات أجمع فيه هذا على الجملة وكيف على التفصيل ، بتناسب المحاسن ، فهو أحسن من الشمس والقمر بالعينين جميعا . وقد بينا القول في ذلك في كتاب المشكلين ، وبهذه الصفات الجليلة التي ركب عليها الإنسان استولى على جماعة الكفران ، وغلب على طائفة الطغيان ، حتى قال : أنا ربكم الأعلى ، وحين علم الله هذا من عبده ، وقضاؤه صادر من عنده ، رده أسفل سافلين وهي : الآية الرابعة بأن جعله مملوءا قذرا ، مشحونا نجاسة ، وأخرجها على ظاهره إخراجا منكرا على وجه الاختيار تارة ، وعلى وجه الغلبة أخرى ، حتى إذا شاهد ذلك من أمره رجع إلى قدره .

Share this post


Link to post
Share on other sites

جزاك الله خيرا..

 

يكفي أنه مضى على صدور كتاب المدعو دارون أكثر من قرن ونصف القرن ولم يستطيعوا حتى اليوم أن يجدوا دليلاً واحداً على هذه الخرافة لا من الأحافير ولا من المستحاثات ولا من غيرها..

 

بل إن أحداً لا يعلم ما الذي دعا هذا المخلوق أن يفترض الفرضية ابتداءً.. اللهم إلا غذا كان قد نظر في المرآة يوماً فخطرت له الفكرة فاراد أن يبحث عن دليل لها على أرض الواقع..

Share this post


Link to post
Share on other sites

بل إن أحداً لا يعلم ما الذي دعا هذا المخلوق أن يفترض الفرضية ابتداءً.. اللهم إلا غذا كان قد نظر في المرآة يوماً فخطرت له الفكرة فاراد أن يبحث عن دليل لها على أرض الواقع..

:D .... أضحك الله سنك.

Share this post


Link to post
Share on other sites

من المستبينين من هو بروفيسور ومن هو الفيزيائي و الكيميائي وعالم الاحياء (البيولوجي) وعالم طبقات الارض (الجيولوجي) وقد صدمتهم الحقيقة المفحمة بان نظرية دارون لاتقوم على حقيقة بل هي خرافة واضحة ، وكل اجاباتهم كانت تكرارا لما درسوه نظريا عبر أجيال دون التحقق من صحتها وهي تماما كما وصفها التقرير في نهايته "الايمان الاعمى ".

 

ويحضرني سؤال بهذه المناسبة وهو طالما ان التطور حسب خرافة دارون قد غير القرد أو السمكة (كما جاء في التقرير) الى انسان ، اذن لما لا يستمر التطور ليتحول الانسان الى نوع آخر من الكائنات ؟ فلماذا بقي الانسان انسانا والقرد قردا والسمكة سمكة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

Share this post


Link to post
Share on other sites

حصل حوار طويل حول هذا الفيديو مع بعض المؤيدين للنظرية و ملحدين و مؤمنين بالله، و عبر بعضهم عن عدم مهنية الفيديو و عدم موضوعيته، و هذا أراه صحيح و لكن لا يهمني هنا الحكم على الفيديو و لكن ما يهمني هنا تسجيل نقطة مهمة و فيصلية بنظرية التطور، و هي ان إستدلال المؤيدين يبنى على أدلة علمية قطعية عن قضية التشابه بين الكائنات فيقولون ان الكائنات تتشابه شكلا ظاهريا او جوهرا بالمادة الوراثية بنسبة معينة، و يبنون على ذلك أن هذه الكائنات هي أصل لبعضها البعض.

 

و هنا تكمن النقطة فبرأيي أن أدلة التشابه واضحة علميا و ظاهريا فمثلا إن الإنسان يتشابه خارجيا و وراثيا بنسبة معينة مع القرد أو أن الأسد يتشابه بنسبة معينة مع النمر مثلا و هذا لا إختلاف عليه، و لكن لا نسلم لهم بما بنوا على هذا التشابه من كون كل كائن أصل للأخر، فجعلوا القرد أصل الإنسان و هكذا، فهذا التفسير لدينا غيره، فقد يقول قائل بل العكس الإنسان أصل القرد و ليس العكس! و قد يقول أخر بل هم متشابهون لأن الخالق واحد. و هكذا تستمر التفسيرات كل حسب ثقافته و خلفيته المعرفية و نظرته عن الحياة و الكون و الإنسان.

 

و التلبيس يحصل عند دمج القضيتين فيستعملون أدلة التشابه أدلة للإستنتاج و التطور و هي ليست كذلك، فإن عارضتهم قالوا أنت ترفض أدلة علمية!

 

عموما أتمنى إن كان أحد الإخوة مهتما ببحث هذه النظرية و لديه الخلفية عن علوم الأحياء أو الوراثة أو غيرها فأرجو أن يراسلني لعلي أتباحث معه، فأنا مهتم ببحثها علميا.

 

و من المضحك المبكي هو أنه عند مطالبتهم بدليل محسوس علمي على التطور و على الإنتقال من نوع إلى نوع، إستدلوا بهذه الدراسة اليابانية قبل عدة سنوات قائلين ها هي الأبحاث جعلت من الفأر عصفورا يغني بعد أن عدلوا عليه وراثيا!!:

 

و بعيدا عن الأبحاث العلمية، أقول هل هنالك دليل شرعي يمنع أو يعارض تطور الكائنات (عدا الإنسان فالأيات فيه واضحة على خلقه بصورة مباشرة)، بمعنى هل هنالك أيات أو أحاديث تتكلم عن إيجاد الكائنات الحية بخلق مباشر؟ أم أن الله عز و جل من الممكن أنه خلقها بمادتها الأولية و تركها تتفاعل بنظام الكون حتى تتطور من شكل إلى أخر، كالسموات و الأرض حيث كانت السموات دخان ثم ثم ثم إلى أن صارت بشكلها المشاهد الأن؟

بالنسبة لي لم أقع على أدلة تمنع ذلك، و ما وجدته إلى الأن هو أدلة عن خلق الإنسان و أيضا هنالك أيات عن إنزال ثمانية أزواج من الأنعام، فساعدوني يرحمكم الله و علمونا مما علمكم الله؟

و للعلم أنا ضد هذه النظرية دينيا و خصوصا بالنسبة للإنسان و ضدها علميا لأن موضوعها من إختصاصي و هي لا ترقى لتفسير تنوع الكائنات الحية.

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

أخي ألب ارسلان ، محاولة في المساهمة ولا أدعي الجواب الشافي

 

و بعيدا عن الأبحاث العلمية، أقول هل هنالك دليل شرعي يمنع أو يعارض تطور الكائنات (عدا الإنسان فالأيات فيه واضحة على خلقه بصورة مباشرة)، بمعنى هل هنالك أيات أو أحاديث تتكلم عن إيجاد الكائنات الحية بخلق مباشر؟ أم أن الله عز و جل من الممكن أنه خلقها بمادتها الأولية و تركها تتفاعل بنظام الكون حتى تتطور من شكل إلى أخر، كالسموات و الأرض حيث كانت السموات دخان ثم ثم ثم إلى أن صارت بشكلها المشاهد الأن؟

 

قوله تعالى:

 

وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (30) وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (31) قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (32) قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ (33) سورة البقرة

 

وحسب أمهات كتب التفسير فإن الله علّم آدم أسماء كلّ الأشياء ومن ضمنها أسماء الحيوانات ... والنتيجة التي وصلتُ إليها أنها كانت كلها مخلوقة ، وما ظهر للإنسان من مخلوقات جديدة ، هي في الحقيقة كانت خافية عليهم ، أي كانوا يجهلونها ، وفي محاولة لتفسيرها أخذوا التشابه بين الأصناف وجاءت نظرية التطور.

 

وعندي سؤال:

 

بالنسبة لي لم أقع على أدلة تمنع ذلك

 

هل لك أن تشرح أكثر ، لأن عدم وجود أدلة تمنع لا يعني صدق فرضية ، بل تخضع لأسس التثبت ، فإن ثبت لم تعد فرضية .

Share this post


Link to post
Share on other sites

للتوضيح أقول أنني قصدت بعدم وجود أدلة شرعية ليس إثبات التطور إنما عدم وجود دليل شرعي يرفضها، و بذلك تكون من النظريات القابلة للبحث و المناقشة ممكن الدفاع عنها من قبل المسلم يتبناها دون أن يكون مخالفا للإسلام بفعله ذلك، مع إقراره بالقضية الشرعية أن الإنسان خلق مباشرة.

Edited by ألب أرسلان

Share this post


Link to post
Share on other sites

بسم الله الرحمن الرحيم ،

التطور أو الخلق للإنسان أو لأي كائن آخر لا يحتاج لأدلة شرعية لإثباته أو نفيه بل الأدلة عقلية. فالمحدودية تقتضي العجز و عدم المقدرة وهذا لوحده كاف على إثبات الخلق و لا يقال هنا أن الخلق ربما بدأ بالمادة الأولية و من ثم تركت للتفاعل مع غيرها للتطور من شيئ لآخر لا يقال ذلك لأن البحث هو آني أي في الواقع المحسوس و ليس في الماضي الذي لا يقع الحس عليه هذا من ناحية و من ناحية أخرى القول بخلق مادة أولية تركت تتفاعل مع غيرها للتطور هو كلام عن نقيضين في ذات الشيئ أي كيف للمادة الأولية المخلوقة (أي العاجزة و الناقصة و الغير قادرة) أن تكون قادرة في وقت ما؟! بما أنه يثبت حسا العجز فلا يصح إعطاء وصف المقدرة لذات الشيئ فالشيئ إما عاجز أي مخلوق و إما غير عاجز أي خالق و هذا يناقض البديهة العقلية بإستحالة إجتماع النقيضين في ذات الشيئ.

القائلين بالتطور في القرن الحادي و العشرين لا يبحثون التطور الداروني بل أن التطور بالنسبة لهم حقيقة يتم الإنطلاق منها و ليست فرضية يبحث عن مدى إنطباقها على الواقع أم لا و بالتالي فإن جميع الأبحاث الحالية لا تبحث مدى صحة أو عدم صحة التطور بل إن الأبحاث الحالية تستند إلى التطور كقاعدة أساسية لتفسير المشاهدات فالأمر عند علماء الغرب و الشرق (بما فيهم غالبية علماء الأحياء المسلمين للأسف) ليس نقاش هل كان هناك تطور أم لا في الماضي و حاليا بل المسألة عندهم هو كيفية التطور خصوصا أنها أبحاث على مستوى المادة الوراثية ال د أن إي. وبالتالي لا تناقش أبحاثهم هل تدعم أو تنقض التطور لأنها أصلا مبنية في تحليل المشاهدات (خصوصا ال دي أن إي) على أن أصل الكائنات الحية كلها واحد. إذن نقاش ما إن كان هناك تطور أو خلق هو نقاش عقلي و ليس علمي و من الخطأ الفادح الإنجرار بنقاشات علمية لبيان أن المسألة خلقا.

Edited by توفيق

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم ورحمة الله

 

قرأت من قبل فترة في حدى المجلات اﻷلمانية بأن الغرب بنى علم الفيزياء على نظرية أينشتاين، وعلم البيولوجيا على نظرية داروين، وكلاهما تم نسفهما...

 

ولكن ﻻ يتجرأون إلى اليوم بتغيير مناهج التعليم التي بنيت على تلكم النظريات ﻷن ﻻ يملكون البديل...

 

وفيما يتعلق بنظرية داروين وبعد اكتشاف علم الجينات والكروموسومات، قالوا بأن القرد لديه 21 جوز من الكروموسومات، واﻷنسان بما أنه تطور عن القرد فلابد أن يرث من

القرد الكرومموسومات أو على اﻷقل جزء منه، ولكن اﻹنسان لديه 23 جوز كرموسومات، وﻻ يتأتى أن يرث أكثر مما عند القرد... :)

 

مساكين

Share this post


Link to post
Share on other sites

كنت بدأت تعليقا على الفيديو و بعض مشاركات الاخوة الا انه انتهى بعيدا عن موضوع الفيديو و اكثر كمقال مستقل فارتأيت أن يكون موضوع منفصل

لمن شاء أن يطلع عليه http://www.alokab.com/forum/index.php?showtopic=11449&pid=49745&st=0&&do=findComment&comment=49745

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...