Jump to content
Sign in to follow this  
البراء

للبحث و النقاش: نظرية التطور واقع ام خرافة؟ علم ام هرطقة؟

Recommended Posts

لكن يا أخ براء ألا تلاحظ أن هذه الأامثلة لا تدل على التطور (أي من نوع الى أخر) بل تدل على أن وجود صفات معينة و هذه الصفات قد تختلف نسبتها في المجتمع او الجماعة او القطيع تبعا للظروف. ما أريد أن أقوله أن الإنتقاء لا يفسر نشأة الصفة بل يفسر نسبتها المئوية في مجموع هذا الكائن.

Edited by ألب أرسلان

Share this post


Link to post
Share on other sites

و أعيد نقطة مهمة، أن عشوائية الطفرات هي الباعث على التطور و نشوء الصفات الجديدة، و الإنتقاء و الأنتخاب الطبيعي فقط يعمل على إختيار الأفضل، و هذا الأنتقاء لا ينفي عشوائية العملية و لنقل أن :

الطفرات العشوائية + الإنتقاء الطبيعي = عشوائية ظهور الصفات الجيدة أو غير المؤذية

و أيضا و بنفس الأتجاه

الطفرات العشوائية + الإنتفاء الطبيعي = لا يمنع ذهاب صفات جيدة و لكن ذهابها غير مؤذي من ناحية التكاثر و المعيشة

Edited by ألب أرسلان

Share this post


Link to post
Share on other sites

لكن يا أخ براء ألا تلاحظ أن هذه الأامثلة لا تدل على التطور (أي من نوع الى أخر) بل تدل على أن وجود صفات معينة و هذه الصفات قد تختلف نسبتها في المجتمع او الجماعة او القطيع تبعا للظروف. ما أريد أن أقوله أن الإنتقاء لا يفسر نشأة الصفة بل يفسر نسبتها المئوية في مجموع هذا الكائن.

جزاك الله كل خير

التطور لا يقتضي بالضرورة نشوء جنس جديد و انما يعني فقط ظهور صفات جديدة في الاجيال الجديدة (و في الامثلة التي ذكرتها فان الصفات المذكورة هي طفرات حدثت بعد ان لم تكن و الظروف المحيطة ادت الى تفضيل هذه الطفرات و تكرار العملية مع انعزال جغرافي سيوصل الكائنات الحية المعزولة) الى مرحلة تختلف فيها جيناتها الى حد لا يمكنها ان تنتج جيل جديد قادر على التناسل.

فالطفرات تحدث على الكائن و تنتج صفات لم تكن اصلا فيه, الانتقاء يفتن هذه الصفات بانتقائه الصفات الاكثر مناسبة (فالانتقاء هو الجزء الذي يعمل على صفات موجودة), (الطفرات و الانتقاء مع بعضهما يوديان الى تطور), تكرار للعملية مع ظروف جديدة و انعزال بحيث كل منطقة معزولة تاخذ مجرى تطوري خاص ينتج اجناس جديدة. (و قد شاهدنا و استدلينا بادلة على قدرة التطور ان ينشئ جنس جديد و جنس جديد يعني كائن حي لا يمكنه انتاح جيل قادر على التناسل من تزاوج مع جنس اخر)

 

و أعيد نقطة مهمة، أن عشوائية الطفرات هي الباعث على التطور و نشوء الصفات الجديدة، و الإنتقاء و الأنتخاب الطبيعي فقط يعمل على إختيار الأفضل، و هذا الأنتقاء لا ينفي عشوائية العملية و لنقل أن :

الطفرات العشوائية + الإنتقاء الطبيعي = عشوائية ظهور الصفات الجيدة أو غير المؤذية

و أيضا و بنفس الأتجاه

الطفرات العشوائية + الإنتفاء الطبيعي = لا يمنع ذهاب صفات جيدة و لكن ذهابها غير مؤذي من ناحية التكاثر و المعيشة

الطفرات لوحدها قد تعتبر عشوائية لكن التطور ليس مجردا عن الانتقاء فمجرد وجود طفرة و عدم قدرتها الى نقل جيناتها الى جيل جديد لن يحدث تطور, و يلزم للتطور وجود صفة جديدة في الجيل الجديد و هذا يتحكم به الانتقاء

فالتطور طفرات و انتقاء و حين ننظر له بانه كذلك فالنتيجة النهائية منه تتحكم بها الانتقاء فالنتيجة النهائية غير عشوائية

فمثلا طفرة قد تودي الى ظهور سنجاب ابيض الفرو و لكن الانتقاء هو الذي يتحكم اذا كانت هذه الصفة ستستمر ام لا و في هذه الحالة الفرو الابيض سيبرز وجود السنجاب مما يزيد فرص اكله و بالتالي عدم قدرته على التزاوج و نقل الصفة الى الجيل الجديد, فلو كان التطور عشوائيا لكان احتمال انتشار هذه السناجب البيضاء مساويا للبنية و هذا ما لا يحدث.

الامر كبرنامج المدخلات فيه عشوائية و لكن فيه نظام تصفية للمدخلات.

فالبرنامج ككل لا يخرج مخرجات عشوائية فهذه النتيجة النهائية ليست عشوائية و هذا ما يعنينا فيه و لذلك لا نصف البرنامج ككل بالعشوائي.

Share this post


Link to post
Share on other sites

أخي البراء، بارك الله فيك، أريدك أن تركز معي في نقطة و هي أن الإنتقاء أو الإنتخاب الطبيعي لا يلغي صفة العشوائية من عملية التطور، بل يزيل صفة الضرر فقط (عدم قدرته على العيش و التكاثر)، فمثلا عندما أقول العشوائية فإنني أقول أن الصفة التي ستنتج لا يمكن توقعها و معرفتها و تأثيرها و كل ذلك إنما هو ضرب من العشوائية البحتة.

 

و كما انوه هنا أن عملية التطور (طفرات و انتقاء) لا تمنع من حدوث قضية عكسية -أي تأخر أو تخلف أو تراجع- بمعنى أن تزيل صفات مفيدة موجودة بالكائن و لكن إزالتها لا يؤدي لموته أو تقليل قدرته على التكاثر. بمعنى أنها لا تمنع من عودة الثديات مثلا إلى كائنات تبيض بيضا! و لكن لا أرى أحدا يتكلم من التطوررين عن هذا، بل هم يصورون العملية بإتجاه واحد فقط. مع العلم أن التخلف أحتمال وقوعه أكبر بكثير جدا من التطور.

 

و أعيد على نقطة الفطرة و الغريزة، فأقول أن الكائن عندما يتطور فإنه يكتسب أعضاء جديدة و لكن إن لم يعرف إستعمالها فإنه يموت و يموت معه التطور هذا! و الطفرات العشوائية و الإنتقاء لا يستطيع تفسير كيف إكتسب الكائن القدرة المعرفية -الفطرة- لإستعمال هذا العضو الجديد؟! و صدق الله العظيم القائل: الذي أعطى كل شئ خلقه ثم هدى. و هنا نقطتي ب "هدى" أو الفطرة التي لا تعطي نظرية التطور أي تفسير له

 

كما أود لفت النظر لقضية أخرى، و هي أن التطور يحدث بالفرد و أغلب الأنواع الراقية تحتاج ذكر و أنثى و هذا يعني أن أي عملية تطور يجب أن تتم بالذكر و الأنثى لإنتاج أعضاء جديدة متطورة مختلفة بين الذكر و الأنثى و لكنها متكاملة في الوظيفة! و هنا أيضا أجد عجزا بنظرية التطور لتفسير هذا الأمر!

 

ثم أمر أخير، ليست نقطة قوية جدا و لكنها جيدة، لماذا الكائنات متناظرة بالشكل خارجيا و ليس كذلك داخليا، فتجد للإنسان مثلا عينين ، عين على اليمين و أخرى على اليسار، بمعنى لو وضعته على المراة بنصفه الأيمن فقط لإكتمل شكله، أما داخليا فتجد أن له قلب على اليسار و ليس هنالك قلب على اليمين و تجد هنا يوجد كبد و على الجهة الأخرى لا يوجد، فهذا التناظر الخارجي لا يشابهه تناظر داخلي، بمعنى أنه إن كانت هذه الأعضاء ناتجة عن باعث واحد مشترك غير عاقل كعملية واحدة هي التطور فإن السؤال الذي يطرح : لماذا إختلفت بالصفات إذا -من حيث التناظر-؟ و هذا ينطبق على هكذا الأغلب الأعم إن لم نقل كل الكائنات....

الجواب سيكون إما: لعامل خارج عن العملية أو أن العملية ناقصة لا نعرفها كلها بعد أو أن هنالك قوة عاقلة تدخلت لتصنع هذا الإختلاف أو غير ذلك، و لكن لا تكفي لعملية واحدة غير عاقلة أن تفسر وجود هذا الإختلاف بين الأعضاء الخارجي و الداخلية بكل الكائنات الحية تقريبا! و لا يمكن أن يكون هذا العامل الخارجي هو الإنتقاء الطبيعي نفسه، لأن التناظر الخارجي ليس لازما للمعيشة و التكاثر، فهما قد يحصلان بدونه.

 

و أعتذر عن الإطالة، و لكنني إرتأيت أن نطرح بعض النقاط المضادة ليكتمل البحث فيها.

Edited by ألب أرسلان

Share this post


Link to post
Share on other sites

أخي البراء لم أتمكن من قراءة ردك إلا الآن ، فبارك الله فيك.

 

الأمثلة التي سردتها هي تأقلم للكائن الحي ولا تدلّ برأيي على تطور ما ، ولو كان التطور الإنتقائي صحيحا لوجدتَ ملايين الأمثلة كون الكائنات الحية بالملايين منذ وجود الحياة

 

على الأرض.

 

وهذا "التطور الإنتقائي الغير عشوائي " لا هو ذكي فيُلاحظ ولا ظاهر فيُرى

 

لاحظ التناقض الصارخ في تفسيرها لإنقراض بعض الكائنات ، ففي الوقت الذي تقول بالتطور الإنتقائي لإستمرارية الحياة تجدها تقول أن التطور قدّر فناء ذلك

 

الصنف لأن الظروف لا تصب في مصلحة ذلك الصنف!!! تلك إذن قسمة ضيزى لا أساس لها

 

ولم نعرف اساسها اصلا ، فكيف يقرر التطور الإنتقائي وعلى أي أساس ؟!

 

ولا يفوتني أن اضع بين ايديكم بعض الروابط المفيدة في هذا الموضوع:

 

http://www.alokab.co...=\نظرية التطور\

 

http://www.alokab.co...=\نظرية التطور\

 

http://www.alokab.co...=\نظرية التطور\

Share this post


Link to post
Share on other sites

هذا رابط مفيد جدا مع بعض المقالات العلمية الموضحة لضعف نظرية التطور و المطالبة بتوضيح هذه النقاط للطلبة و الباحثين

http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?55101-%E4%D3%DD-%CE%D1%C7%DD%C7%CA-%C7%E1%CA%D8%E6%D1-%C8%C3%C8%CD%C7%CB-peer-reviewed

Share this post


Link to post
Share on other sites

بسم االله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جزاكم الله جميعا كل خير

 

أولا احب أن أؤكد على أننا نتعامل هنا مع نظرية علمية لا مع عقيدة عقلية و أسس التعامل مع نظرية علمية تختلف عن العقيدة, فالبعث العلمي لا يودي الى المعرفة الفطعية و انما يزودنا بغلبة الظن تفسيرا للواقع و بالتالي النظريات العلمية لا يعيبها ان يكون فيها من الثغرات ما يكون أو أن تعحز في مجال معين او ان و تطور و تتغير بل حتى أن تستبدل مع كل اكتشاف جديد في حين أن هذا غير مقبول لدى العقيدة العقلية.

 

أريدك أن تركز معي في نقطة و هي أن الإنتقاء أو الإنتخاب الطبيعي لا يلغي صفة...

انني أرى ان الانتقاء يزيل صفة العشوائية, فالطفرات حين تحصل هي التي تكون عشوائية (لا يمكن التنبؤ بحدوثها و نتائجها, مع اننا نعرف مسبباتها و هي تغيرات في الدي ان اي و ذلك مثل الزلازل التي نعرف مسبباتها لكن لا يمكننا التنيأ بها) و حين تاتي الى الانتقاء فاللذي يحدث هو...انتقاء! فالنظام ككل يعمل على ايصال المخلوق الى الصورة الاقضل من ناحية قدرته على التكاثر. و على كل العشوائية ليست مسألة جوهرية, سميناها عشوائية ام سميناها ارادة الله لا يغير في النظرية و مرجع الأمر فيها هو محدودية عقل الانسان و عدم احاطته بكل شيئ.

 

أنوه هنا أن عملية التطور (طفرات و انتقاء) لا تمنع من حدوث قضية عكسية...

العملية ليست خطية فلا توصف بالتفدم و التأخر و المقياس في الصفات التي ستظهر في الجيل هي القدرة على البقاء و التكاثر بالدرجة الاولى. ففي مثالي عن الفراش المرقط بعد التخفيف من استخدام الفحم و زوال طبقة السخام من كثير الاشجار التي اسودت لوحظ ازدياد نسبة الفراش الابيض مرة اخرى.

 

و أعيد على نقطة الفطرة...

أولا أؤكد على ما أسلفت من أن عجز النظرية عن تفسير مجال لا ينفضها.

ثانيا ان الكائنات الحية لا تصل الى مرحلة وجود عضو جديد من لا شيئ و انما هنالك بناء متدرج. و على كل ان حدث و ان صار لها اعضاء و لم تستخدخمها فموتها هو مثال على الانتقاء الطبيعي. فعملية الانتقاء تتحكم من ان الحيوان الذي سيبفى هو الذي يتحكم باعضاءه بطريفة تضمن بقاءه و قدرته على التكاثر اما ان صارت هذه الاعضاء عائقا فسيموت.

ثم ان سلوكيات الحيوانات بعضها مكتسبة و قد شاهدنا في مثال الشرشوريات اكتساب كل فصيل اغنية تزاوج مختلفة عن الاخر و كيفية تغير هذه الاغنية مع الاجيال التي حدث فيها تطور. فالنظرية الى حد ما تفسر ظهور سلوكيات الحيوانات و حتة لو عجزت في مجال ما فهذا لا ينقضها و انما يرشدنا لوجود مجال مفتوح للبحث.

 

التطور يحدث بالفرد...

الحقيقة أن التطور لا يحدث على مستوى الأفراد وانما لمجموعة من نوع من الكائنات تتاثر على عدد أجيال.

ثم ان الطفرات التي تحدث لا تقتضي تغير نوع الكائن بحيث تمنعه من التزاوج من أول مرة و الا لتتدخل الانتقاء الطبيعي و ازال هذه الصفة و حتى لو بدأت الطفرة في فرد فيمكنه تمرير هذه الطفرة للاجيال اللاحقة و حتى لو أنتجت هذه الطفرة صفة متنحية (كمثال العيون الزرف) فانه يمكن ان تظهر في الجيل الثالث في مجموعة من الافراد و مع الانتقاء يمكن المحافظة على هذه الصفة و مع بعض الانعزال يمكن أن تصير عندنا بلد مثل استونيا 99% من اهلها من ذوي العيون الزرق.

لماذا الكائنات متناظرة...

يمكن اعتبار التناظر صفة ورثتها الكائنات الحية من اسلافها و النقظة هي ان الانتقاء قد يحافظ على صفة حتى لو لم تكن لها تاثير ما لم تظهر صفة تتعارض معها تزيد من امكانية تكاثر الكائن الحي بحيث يفضلها الانتقاء, فاذا لم تكن هنالك هذه الصفة فسيظل الكائن الحي على حالته. و على كل فان هنالك بعض الكائنات الحية غير المتناظرة.

بالاضافة الى بحثنا في الاعضاء الداخلية للحيوانات يرشدنا لوجود تنادد فنحن و القطط و الحيتان و الخفافيش نتشارك في التركيب التشريحي للاطراف الامامية مع أن كل واحد يستخدمها بطريقة مختلفة و هذه نقطة تفسرها النظرية تفسيرا جيدا.

 

 

الأمثلة التي سردتها هي تأقلم للكائن الحي ولا تدلّ برأيي على تطور ما ، ولو كان التطور الإنتقائي صحيحا لوجدتَ ملايين الأمثلة كون الكائنات الحية بالملايين منذ وجود الحياة على الأرض...

اذا أنتج التأقلم صفة تتوارث على الاجيال فهذا تماما هو التطور.

 

الرابط الاول

فيه مقال جميل ممتع في سرد أقوال "التطورين" على طريقة كتب الملل و النحل, الا انه يجدر الاشارة ان التطور كما أسلفت نطرية علمية و ليست عقيدة فمدخل الملل و النحل فيها لا ينفع في مناقشتها و انما ينفع في سرد اراء دعاتها الشخصية و مراحل تطور النظرية لانه كما أسلفنا النظرية نظرية علمية و هي ليست رايا شخصيا و لا دعوة عقدية و هي دائما في تطور و تغير. و الكاتب جزاه الله خيرا ركز على مسألة تطور الانسان من صورة دنيا, و نظرية التطور ليست هي ذلك و انما ذلك يمكن اعتباره من تطبيفاتها و كما أسلفت فانه لوجود النص القراني استثنيناه من مجال النظرية و ليس في ذلك تعارض و لا تنافض.

الرابط الثاني

الاخوة لم يجيدوا الرد حيث اكتفوا بالقول بما معناه أن النظرية اجهضت في مهدها و كفر بها أهلها و هو ادعاء غير الصواب و لا يزيد و لا ينقص و قد ذكرته في أول مقالي.

الرابط الثالث

الكلام فيه منصب بالدرجة الاولة حول افعال الحيوانات كاستمرارية لبحث الفضاء و القدر و فيه لفتات فكرية جميلة و هنالك نقاط اخذ و رد و لكن لا يعنينا البحث هنا.

 

هذا رابط مفيد جدا...

http://www.eltwhed.c...�-peer-reviewed

اطلعت على بعض الابحاث فيه و وجدت أنها تتمحور حول جوانب قد تعجز النظرية في تفسيرها و كما قلت فهذا لا ينقض النظرية. و بعض هذه الابحاث هي ابحاث لادعياء "التصم الذكي" و ليست أبحاث علمية في نفض النظرية و لو كتبت بالاتغليزية و استخدمت فيها الكلمات الكبيرة (و قد اسلفت التكلم عنهم).

 

و حبذا أن نقلل من الاحالة الى كتب و مقالات اخرى و نكتفي و حبذا لو نكثر في طرح ابحاثنا الخاصة بحيث نذكر الجملة المفيدة و نذكر الابحاث و الكتب كمراجع على نقاطنا.

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم

 

نظرية دارون ليست نظرية علمية، وإنما هي تخبيص ألبس لباس العلم والعلم منه براء

 

لقد وضعت لك رابطا لمجموعة كتب وانتقيت منها أنت كتابا واحدا عن أطلس الخلق، ولم تبحث بحثا جادا عن كتب أخرى متخصصة في نقض هذه النظرية، وهذا منهج خطأ

 

الأصل أن تبحث أكثر، حتى تقرأ وتتفكر، ومن ثم تبني الأفكار

 

باختصار غير مخل، سأضع مجموعة أفكار للتفكير، منها:

 

أولا: لقد مر على الكرة الأرضية حوالي خمسة حالات فناء للكائنات الحية، أضخمها حالتان، آخرهما لم تبق في بعضها إلا حوالي 50 بالمائة من الكائنات التي تحت البحر، أو الديدان والحشرات

 

آخرها كان النيزك الذي ضرب الأرض قبل 65 مليون سنة، وأفنى الديناصورات، وأفنى كل الحيوانات ما عدا الديدان والحشرات، بل لقد أفنى النباتات لأن التمثيل الضوئي انتهى في تلك الفترة فلم تعد النباتات قادرة على العيش، مما أفنى الحيوانات بالضرورة كما يقول بعض علماء الطبيعة،

 

لقد كانت تعيش نماذج أخرى من الكائنات الحية أفناها هذا النيزك، فلما رجعت الحياة للأرض، وجدنا أن الكائنات الجديدة تحاكي القديمة،

 

فالماموث يحاكي الفيل، وهناك حيوانات كانت شبيهة بالغزلان، وبالذئاب، والنمور، تكررت، بل لقد وجدوا ديناصورات عمرها 2.2 مليون سنة، مما يعني أن الديناصورات تكررت مرة ثانية، فالكائنات الجديدة تكررت بالأمور التالية:


  • وظائف أعضائها، فالعيون والآذان والجهاز الهضمي والأسنان وما إلى ذلك، فهل التطور العشوائي كان لينتج نفس الخصائص والوظائف؟



  • الشكل العام، فالذنب والقوائم الأربعة، والهيئة العامة كلها تتكرر، فهل هذا نتاج تصميم ذكي أم نتاج خبط عشواء؟


 

إن الطفرة التي تتم خبط عشواء لا تستطيع أن تعيد إنتاج عين النظام وعين الأجهزة والوظائف

 

ثانيا: أنت تعلم أن الكائنات الحية تحتاج أن توجد من ذكر وأنثى حتى تستمر في الحياة

 

فهب أن طفرة أصابت بعوضة وأنتجت منها ذكر ذباب، ولم يكن هناك ذباب من قبل لا ذكر ولا أنثى

 

حتى يتكون جنس ذباب، ويتوالد، نحن بحاجة إلى ذكر وأنثى

 

إذن فنحن بحاجة إلى طفرتين: طفرة تنتج ذبابا ذكرا وأخرى تنتج أنثى

 

ثم نحن بحاجة لأن توجد الطفرتان في نفس الفترة الزمنية وفي نفس المكان بحيث يتسنى للذباب الذكر أن يجتمع بالأنثى في الفترة الزمنية نفسها

 

وأنت تعلم أن ما يقوله ما يسمون بعلماء الأحياء، ظلما وبهتانا، وما هم بالعلماء ، يقولون بأن الطفرة تنتج مرة كل كذا ألف سنة، في ظروف غير معروفة، باختصار لا يوجد برنامج يقرر متى تحصل الطفرة ولا كيف تحصل ولا يحدد زمانا لها، ولا مكانا وإنما هي خبط عشواء،

 

وأنت تعلم أن أنواع الكائنات الحية تعد بمليارات ضخمة، فكيف تسنى أن تحدث كل هذه الطفرات في فترة تقل عن 60 مليون سنة؟

 

أنت بحاجة لطفرة كل كذا دقيقة حتى يتسنى حصول هذه التنوعات الضخمة من الكائنات الحية!

 

ثالثا: هناك المليارات من القرود، والمليارات من البشر، ولا يوجد ولا عظمة واحدة مما يسمى بالحلقة المفقودة

 

رابعا: لا أظن أننا في عصر يصدق خرافة دارون ، وإنما يقول بها الأحيائيون، هروبا من نسبة الخلق للخالق

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

 

و عليكم السلام و رحمته وبركاته.

جزاك الله خيرا على الاطلالة.

 

ان انكار كون نظرية التطور نظرية علمية هو مدخل في وجهة نظري غير دقيق فمصطلح و مفهوم "النظرية العلمية" ينطبق عليها فهي ليست عقيدة و لا قصة ولا خرافة و انما هي مجموعة افكار تفسر مجموعة مشاهدات محسوسة و هي نتجت بطريقة البحث العلمي. و هذا ينطبق على نظرية التطور (و التطور كظاهرة مشاهدة يوصف بانه حقيقة علمية ايضا) و قد ذكرت ذلك في البحث. و ربما الأدق ان شئت ان تصفها بنظرية علمية خاطئة او منقوضة انا احببت أن تنتقدها.

و أرى ان اطلاق وصف مسبق من دوره تقويض البحث من اساسه, على كل لا يهم.

 

بالنسبة للكتب فانا اعطيت رايي بالكتاب الذي حصل و أن قرأته. و كما قلت في تعليقاتي ان الاكتفاء بالاحالة الى الكتب و المقالات ليس جيدا في النقاش (و ان كان مفيدا في تجميع المراجع للبحث) و الاسلوب الامثل في وجهة نظري هو كتابة وجهة النظر او المناقشة مع وضع الكتب كمراجع على الجملة التي تحتاج مرجع. و على كل فاننا ان شاء الله ما زلنا مستمرين في قراءة الكتب و المقالات من كلا الطرفين.

 

بالنسبة لحالات الانقراض الجماعي فانه لم تمر على الكرة الارضية حالة أفنت الحياة كليا و انما كانت تفني اكثر 50% من أنواع الكائنات الحية (و ليس اعداد الكائنات الحية و لكن انواع) و بالنسبة لاخر حدث قبل 65 مليون سنة فقد افنى 75% من انواع الكائنات الحية فهو لم يفني كل الحيوانات فالثديات كمثال تمكنت من البقاء و كذلك التماسيح و انما الخاسر الاكبر في العملية كانت الدينصورات بالدرجة الاولى.

 

و على كل فهذه الانقراضات الجماعية تعتبر عامل مساعد في التطور (فمثلا في حالة اخر انقراض جماعي الثديات لم تتفوق على الديناصورات من ناحية التكيف الطبيعي و لكن دخول العامل الخارجي النيزك ساعد في اخلاء الساحة للثدسات مساعدا فب انتشارها و تطورها) و هي ليست محركا له, و هذا التشابه و المحاكاة بعتبر دليلا مويدا لنظرية التظور التي تقول بان اصل الحياة واحد.

بالنسبة للديناصورات فان هنالك بعض الابحاث حول ديناصورات تمكنت من البقاء بعد حادثة الانقراض الجماعي و تمكنت من الحياة لنصف مليون سنة اخرى فقط اي انقرضت قبل 64.5 مليون سنة (و لم يرد لي بحث عن ديناصور تمكن البقاء او اعادة الظهور قبل 2 مليون سنة, الا ان كنا نتكلم عن الكائنات التي تطورت من الديناصورات) على كل مثل هذه الابحاث تعني علماء الاحياء القديمة بحيث توثر في تصورهم و نظرياتهم لسبب الانقراض و اثره و لا تمس المسألة نظرية التطور. أما مسألة التناظر و التشابه فهذه الكائنات لم تختف ثم تكررت من العدم و لكن تلك الكائنات التي تكررت هي كائنات تمكنت من البقاء او من سلالة تلك الكائنات و لذلك هي متشابهة بالتركيب (و يجدر الاشارة هنا على احد الادلة القوية على نظرية الاصل المشترك و هي التشابه بالـ"أخطاء" مثل الموروثات الكاذبة و هي جينات فقدت عمليتها و لم يعد لها تاثير فحين نرى مثل هذه المورثات تتشابه في الانواع يستدل على اصلها المشترك فوجود التشابه بالشكل و الذي يمكن أن يعتبر دليل و لكن التشارك بهذه المورثات منعدمة العمل هو دليل اقوى, كمثال لو اتي لدينا بكتابين عن موضوع واحد و رأينا تشابها في ترتيب الأبواب و الاسلوب فانه قد يعطينا ظنا أنهما منسوخان من اصل واحد لكن اذا رأينا تكرار لخطأ طباعي فيهما فهذا يكون دليل قوي جدا على انهما انتسخا) فهذه المشاهدة مويدة للتطور و النظرية تفسرها تفسيرا ممتازا.

 

و بالنسبة للوظائف العضوية و العيون و الاسنان فانه لا يحتاج تصميم ذكيا (حسب تصورنا البشري للتصميم) و لكن بالطبع لا ينتجها خبط عشواء و انما يلزمه تطور تدريجي (من طفرات و انتقاء) على مدى ملايين السنين بحيث ينتج لنا اول كائن حي عنده اسنان كمثال, ثم من هذا الكائن تحدث عملية تطور و تنوع ينتج عنها انواع أكثر عندها اسنان (و ربما تخرح انواع عديمة اسنان مجددا اذا احتازت عملية الانتقاء بنجاح) و مع انعزال و تطور و انتقاء فان هذه الكائنات ستختلف في اسنانها بحيث تتناسب مع طبيعة استخدامها لاسنانها.

 

ان الطفرات ليست "خبط عشواء" بحيث انه يوم من الايام السمكة باضت سحلية ثم السحلية تحولت الى عصفور. لا, العملية عشوائية اي اننا لا نستطيع التنبأ بها أو بالصفات التي ستحدث منها (مع أننا نعرف مسبباتها) و هذه الطقرات لا تحدث نوعا جديدا من الكائنات الحية مرة واحدة. و التطور ككل تحركه هذه الطقرات الا ان هذه الطفرة يجب ان تتجاوز اختبار الانتقاء فلو أن طفرة حدثت بحيث لا يمكن أن تمرر لجيل القادم ستتم اقصاءها و كما أسلفت:

"التطور لا يحدث على مستوى الأفراد وانما لمجموعة من نوع من الكائنات تتاثر على عدد أجيال.

ثم ان الطفرات التي تحدث لا تقتضي تغير نوع الكائن بحيث تمنعه من التزاوج من أول مرة و الا لتتدخل الانتقاء الطبيعي و ازال هذه الصفة و حتى لو بدأت الطفرة في فرد فيمكنه تمرير هذه الطفرة للاجيال اللاحقة و حتى لو أنتجت هذه الطفرة صفة متنحية (كمثال العيون الزرف) فانه يمكن ان تظهر في الجيل الثالث في مجموعة من الافراد و مع الانتقاء يمكن المحافظة على هذه الصفة و مع بعض الانعزال يمكن أن تصير عندنا بلد مثل استونيا 99% من اهلها من ذوي العيون الزرق."

و الطفرات لا تحتاج 1000 سنة لتحدث و ان كانت نادرة و مجرد القول أن الامر يبدوا صعبا لا يقدم و لا يأخر, و نظرية التطور (ان صحت) تكون دليلا على ان 4 بلاين سنة (فتر ظهور اول مظاهر الحياة) تكون فترة مناسبة لتطور الحياة الى تنوعها الحالي لا العكس, و اكرر أن حوادث الانقراض لم تفني الحياة و لم تعدها الى مرحلة الصفر و ان قضت على ما يزيد عن نصف انواع الكائنات الحية فان الكائنات الحية المتبقية ما زلت موجودة حاملة في جيناتها نتاج ملايين بل بلايين السنين من الطفرات.

(على الهامش اذكر مثال القطط و الكلاب و التنوع الهائل في أنوعها في احجامها و أشكالها فهذا مثال مصغر على التطور و لكن فيه عملية الانتقاء كان انتقاءا اصطناعيا فهذا مثال على الاختلاف الكبير الذي يمكن أن يحصل من نسل أصل واحد على فترة زمنية سريعة نسبيا, و اذكر هنا الامثلة التي ذكرتها سابقا من الشرشوريا و السحالي التي تم مشاهدة تطورها)

 

أما الحلقة المفقودة فالحقيقة منذ نشر دارويين كتابه عن التطور و يومنا هذا فاننا اكتشفنا آلاف الاثار لمئات الحلقات المفقودة, فالحلقة المفقودة اسم للاحافير الانتقالية اي احافير لكائنات تمثل المرحلة بين نوعين بينهما بحيث تمتلك صفات من كلا النوعين.

 

و الحفيفة أننا في عصر هذه النظرية حتى الان هي الاكثر قبولا و لا يوجد نظرية في الساحة العلمية تناددها أما الاحيائيون فهم أهل الاختصاص في المسألة و علمهم لا شأن له بالخلق و لا الخالق الاحياء مجالها دراسة الحياة بالبحث العلمي و البحث العلمي يدرس المحسوس و لا يتجاوزه فلا يبحث في أصل الحياة كبحثنا العقلي في حل العقدة الكبرى, فلا يتناولون مسألة الخلق لا من نفي و لا من اثبات و قد أسلفت القول في هذه المسألة و أن التطور لا يتنافى مع نسبة الخلق لله كما لا يتنافى أن الله خالق كل شيئ مع أنك من نسل أبيك و أبوك من نسل جدك.

و أحب في ألاخير التأكيد على بعض الامور المهمة, أولا أن النظرية نظرية علمية و لا تبحث غير المحسوس. و هي لا تعنى بأصل الحياة كحياة. و انها لا تقول بأنها الطريقة الوحيدة لتفسير التنوع البيولوحي, و لكن أي فرضية أخرى تحتاج الى دليل.

Share this post


Link to post
Share on other sites

نقطة سريعة أخي براء، هل نظرية التطور تدرس أمرا محسوسا؟ بمعنى هل عملية التطور من نوع إلى أخر هو محسوس.

 

ما يظهر لدي أن المحسوس أمران -كائنان حيان- متشابهان، و نظرية التطور تفترض وجود عملية التطور بينهما، و هذا إفتراض عقلي مثله مثل قول أن الموجد واحد و مثل قول أن الكائن الراقي أصل الكائن الأقل رقيا و ليس العكس، و لو كان هنالك واقع ملموس لهذه العملية لإنتهى الأمر و أصبحت مشاهدا محسوسا و أصبحت حقيقة عيانا و لم نحتاج لإفتراض أمر ما يفسر التشابه، و ما الأدلة التي تطرح في كل مرة إلى زيادة في أمثلة التشابه و الذي هو أمر مفروغ منه أصلا.

 

و ما أراه عائقا في اسقاط هذه النظرية هي عدم تسليم أهلها بأنها تفسير عقلي لأمر محسوس متأثر بخلفية ثقافية معينة، فسردهم لأدلة التشابه على أنها أدلة للتطور يلبس كثيرا و يجعلهم يمتنعون عن الإستماع للرد العقلي عليها.

 

و أنا هنا أبين واقع النظرية إن صح التعبير و لا أنقدها و لا أثبتها.

Share this post


Link to post
Share on other sites

لدي سؤال للاخ المحترم البراء، هل يمكن أن يكون جهاز الكمبيوتر قد تطور ؟ ام انه صمم تصميما،وبشكل كامل متكامل؟ ولماذا؟.ارجو ان لا يفهم من تساؤلي اساءة . لكن الاجابة مطلوبة قبل ان احدثك بما لدي، بصفتي مختص في المجال الطبي الاكلينيكي. مودتي

Share this post


Link to post
Share on other sites

يا أخي يا براء هذا الكلام غير صحيح !!

 

 

 

من قال لك أن أهل الإختصاص (البيولوجيون) لا شأن لعلمهم بالخلق و الخالق؟؟

 

 

 

و من قال لك أنهم لا يبحثون أصل الحياة!!

 

 

 

التطور عندهم ليست فرضية بل الأساس لجميع الأبحاث.

 

 

 

بعد التقنية الفائقة السرعة في تحديد DNA sequences أصبح بالإمكان تحديد ال DNA sequence بشكل سهل جدا لجميع الكائنات الحية و هذا يستخدمونه كدليل على التطور و الغريب أنهم يصمموا برامج الكمبيوتر للمقارنة بين سلالسل ال DNA من الكائنات الحية المختلفة على أساس أن أصلها واحد و بالتالي عند إستخدام هذه البرامج لمقارنة ال DNA بين الكائنات الحية المختلفة يتم رسم شجرة النشوء العرقي Phylogenetic tree و تبين هذه الشجرة بالنتيجة أن الإنسان و الشمبانزي لهم جد مشترك قبل كذا مليون سنة، أي أنه ضحك على الذقون. كيف أنك تصمم البرنامج على شيئ و من ثم تنظر لنتيجة البرنامج كدليل على صحة هذا الشيئ!! هذه مهزلة من مهازلهم.

 

 

 

الأدق و الصواب هو تصميم برامج لمقارنة سلالسل ال DNA لكل كائن حي على حده .

 

 

يجب أن تعلم أن أبحاثهم لم تأت إلا بعد إنكار و جود خالق و بالتالي لا بديل عن ذلك إلا القول بالتطور

Edited by توفيق

Share this post


Link to post
Share on other sites

بسم الله الرحمن الرحيم

و جزاكم الله جميعا كل خير.

 

نقطة سريعة أخي براء، هل نظرية التطور تدرس أمرا محسوسا؟ بمعنى هل عملية...

 

نعم الأمور التي تدرسها نظرية التطور من مشاهدات من كائنات حية و صفاتها وتوزعها الحغرافي و تأثرها بما حولها كل هذه أمور محسوسة, و التطور كتطور أي اكتساب صفات جديدة مع الاجيال اللاحقة هو واقع و حقيقة محسوسة (العيون الزرق مثالا). و لقد شاهدنا التطور مثلا في الكائنات الحية ذات دورة الحياة السريعة كالبكتيريا و في حالات أخرى كسحالي الحائظ الايطالية و الشرشوريات و في المثال الاخير شاهدنا تطور و انتقاء أخرج نوع جديد من الطيور على كل فالمشاهدة ليست ركن أساسي من النظرية و ان كانت دليلا قويا, فكونها محسوسة لا يعني بالضرورة أن نشاهد تطبيقها كله فمثلا نظرية الانفجار العظيم, نحن لم نشهد الانفجار العظيم و لا توسع الكون فالعملية تحتاج عمر يتجاوز معدل عمر الانسان لملاحظته و لكن بالدليل المحسوس حسبنا اشعاعات الخلفية الكونية و شاهدنا انزياحها مما دلنا على أن مصدرها في تباعد عنا مما دلنا على أن الكون يتوسع مما دلنا على أنه في نقظة زمنية ما كان حجمه صغير جدا و كان ذو كتلة عالية جدا جدا ثم انفجر, و كذلك نظرية الذرة و تركيبها مع أننا لم نشاهد الذرة باعيننا الا موخرا و لم نشاهد الالكترونات و لكن أحسسنا اثرها و اختبرناها (اكتشاف الذرات و النموذج الذري قصة طويلة لكنها ممتعة فيها لفتات في كيفية البحث العلمي) و كذلك نظرية التطور فانها تدرس أمورا محسوسة و مبنية على مشاهدات و أدلة تختبر وفق طريقة البحث العلمي.

 

لدي سؤال للاخ المحترم البراء، هل يمكن أن يكون جهاز الكمبيوتر قد تطور...

جزاك الله خيرا.

في البداية أحب أن اتكلم قليلا عن التفكير, ان التفكير كما نعلم ربط الواقع المحسوس بالمعلومات السابقة في الدماغ للحصول على نتيجة, فالتفكير محكوم بشكل كبير بالمعلومات السابقة و نتاجه سيكون متأثر بها, من هنا حين ننظر الى جهاز حاسوب أو طائرة أو ساعة فنحن نعلم أن هذه لأجهزة يصنعها البشر و من هنا نستنبط أننا لو وجدنا حاسوبا أنه من صنع و تصميم البشر (لا لدرجة تعقيده و لكن استنباطا من معلوماتنا السابقة) و لو أن قبيلة بدائية شاهدت طائرة فانها ستحكم عليها وفق معلوماتها فربما تحكم عليها أنها طائر أو تنين و ربما تحكم على مقذوفاتها (غير المتفجرة) أنها بيوض (ففي تصورهم يستحيل للانسان الطيران و ليس عندهم معلومات عن قدرة الانسان على صنع الطائرات),و في نفس الوقت حين ننظر لبعض التضاريس المذهلة فائقة الهندسة و الدقة نفسرها أنها من اثر احتكاك الرياح و المياه وفق معلوماتنا السابقة من أن التضاريس تشكل بتلك الطريقة.

 

هذا ما يجعلني أٌقول أن الحاسوب لم ينتج بالتطور ذلك بالاضافة الى أن الحاسوب مكون من مواد السلكون و المعادن التي لا تتكاثر ذاتيا و ليست عرضة للطفرات. و لكن لو أزلنا هذه الصفة و ووضعنا هذه المواد في وسط يصلها بشكل عشوائي و يعرضها للطفرات و التغيرات و لعملية انتقاء فهل يمكن أن نحصل على أجهزة معقدة؟ الجواب نعم! و قد حصلت* ففي تجربة كان الهدف منها ايجاد مذبذب الكتروني بطريقة تماثل التطور بوصل عشوائي و احداث تغيرات و انتقاء, و قد أنتج المذبذب بالفعل و لكن بعد ذلك حصلت طفرة عشوائية غير متوقعة أنتجت جهاز راديو من نسل هذا المذبذب (مع أن التحربة الاصل أن تنتهي بعد انتاج المذيذب)! و هنالك مجال كامل في علم الحاسوب يسمى الاحتساب التطوري قائم على مبادئ التطور من احداث تغيرات عشوائية و انتقاء حتى نحصل على بناء يمتلك الصفات التي نريدها دون الحاجة الى تصميمه.

و لماذا نبتعد كثرا؟ نحن البشر هل كل فرد منا احتاج تصميما و تشكيلأ؟ لا, مع أننا على درجة متناهية الدقة و التعقيد مع ذلك حصلنا على صفاتنا من خلال عملية وراثية محكومة بسنن الله و قوانينه من اندماج بويضة مع حيوان منوي كل منهما يحمل نصف كروموسومات الأبوين ثم عملية نمو تدريجي, من كائن مجهري الى انسان.

و هذا كما أسلفت اية من ايات الله أن بخلق هذا الكون بقوانينه الثابتة القادرة على التطور دون حاجة الى تدخل و صيانة متتابعة كل حين كما هو الحال في برامج الشر.

 

--

*http://www.newscient...ml#.Uu2VOG39YyL

Share this post


Link to post
Share on other sites

أخ براء، لا أدري إن كنت قد أجبت من قبل على هذا السؤال أم لا، و لكن أسأل مرة أخرى و أقول و إستحملني رجاء، إن أثبت التطور بدليل حسي كما تقول، فكيف تخرج الإنسان من هذه النظرية؟ و خاصة إن كان الطرف الأخر ملحدا أو ماديا؟

Edited by ألب أرسلان

Share this post


Link to post
Share on other sites

بسم الله الرحمن الرحيم

اسمحا لي بهذه العجالة...

التحولات التي تحصل في الاحياء ...احادية الخلية او غيرها...لا نطلق عليها تطور بمعنى الموجود عند الشيوعيين...

وانما هو انتقال من حال الى حال وضع الله سبحانه وتعالى شأنه ...في هذه المخلوقات هذه الامكانات وهذه التحولات وهذه الاحتمالات لتتحمل ان تبقى...وليس من ذات المادة...وهذا يميزنا عن غيرنا في الايمان والاعتقاد...ولكم الشكر

الحمد لله رب العالمين...

Share this post


Link to post
Share on other sites

جميل!

بمعنى ان انسانا من القرن الاول الميلادي او انسانا من القرن الحادي والعشرين ،كلاهما- بغض النظر عن التفاصيل والتصور الاولي لطبيعة الكمبيوتر- لن ينكرا ان الكمبيوتر قد صُمّم تصميما.

سأترك هذه النقطة الى مرحلة قادمة من النقاش ان شاء الله.

وسأنتقل الى ( ما أردت قوله):

وسيكون ما اذكره بصفة الباحث لا بصفة (الانسان المفكر):

منذ فترة طويلة وموضوع اقتران فتحة الفم وفتحة الشرج(وجودا) –حاشاكم- يجتاح خلايا مخي ، ويأخذ مني ردحا من الزمن في التأمل.

فهل فتحتي الفم والشرج جزء من جهاز؟هذا سؤالي الاول

المعروف ان فتحة الفم والشرج –بالشكل الذي عند الثديات -لم تكن موجودة عند الكائنات الاقل تطورا

ولا شك انهما اتيا الى الوجود بالتطور-علميا-

فالسؤال الثاني الذي يطرح نفسه!!

هل حدثت طفرتان في نفس الكائن ليحصل على فتحة فم وفتحة شرج حتى يستطيع البقاء على قيد الحياة؟

هل ذلك ممكن-علميا-!

العلم لا يقول بهذا

فما رأيك

في المداخلة القادمة سأتحدث عن فتحة الفم وفتحة الشرج وما بينهما ، اقصد الجهاز الهضمي.

تقبل تحياتي

Share this post


Link to post
Share on other sites

أخ براء هلا أحلتني إلى رابك يبين تطور ذاك النوع من الطيور. بارك الله فيك

 

ثانيا: مسألة التعقيد الغير قابل للإختزال هي من المسائل التي لا تعطي النظرية تفسيرا مقنعا لها، بمعنى وجوب وجود عدة عناصر او مكونات معا لتتم الوظيفة الحيوية و إن الإخلال او فقدان واحد من هذه العناصر يؤدي الى فقدان كامل العملية الحيوية و قد يؤدي إلى الموت.

 

بعضا من الأمثلة:

 

وجوب وجود الأعضاء القادرة على اعطاء الحليب مع "غريزة" عند الأم للترضيع مع قدرة الطفل على قبول الارضاع مع قدرته على الاستفادة من الحليب

 

على المستوى المجهري فإن البروتتينات تحوي أجزاء معينة مكونة من عدة أحماض أمينية مهمة يجب ان توجد معا بهذا الشكل و الشرتيب و تغيير او فقدات أي منها يبطل عمل البروتين كاملا.

 

و إلى الأن لم يطرح أحد و لم أطلع إلى الأن على أي تفسير قد يفسر الفطرة؟ هل هنالك أي بحث يبين هذا أي تفسير؟

Share this post


Link to post
Share on other sites

نظرية التطور واقع ام خرافة؟ علم ام هرطقة؟

 

 

أسئلة وأجوبة

لتعليل أوهام نظرية التطور

نظرية تطور الكائنات الحية تشير إلى التغييرات التراكمية التي حدثت على سكان كوكب الأرض عبر مليارات السنين (3.8 مليار سنة تقريبا). وتقول هذه النظرية أن التغييرات حدثت على المستوى الجيني كتغييرات جينية (mutation) أو اتحادات (recombination) مختلفة خلال عملية التناسل وانتقال الجينات من جيل إلى جيل. في بعض الأحيان، ترث الأجيال اللاحقة صفات تمكنهم من البقاء أحياء وتعطيهم ميزة التكاثر في بيئاتهم، وهذه بطبيعة الحال تزيد من أعدادهم، فيما يبقى الأقل ميزة عرضة لكل أنواع الانقراض. وهذه العملية هي ما تعرف بـ “الاختيار الطبيعي”. والصفات الغير جينية (أو الصفات المكتسبة)، مثل نمو العضلات بسبب نوع من الغذاء مثلا، لا يمكن أن تنتقل إلى الأجيال اللاحقة ولا تمثل بالتالي أمثلة على نظرية التطور.

 

أليست “نظرية التطور” تبقى نظرية وهي بالتالي غير مثبتة؟

 

في العلوم، النظرية هي مبدأ يشرح ظاهرة معروفة في الكون، ويتعرض هذا المبدأ للاختبارات العلمية الصارمة حتى يتحول إلى نظرية.

النظرية العلمية، على هذا الأساس، تشرح المفهوم بشكل عام وتربط الأدلة والحقائق مع بعضها البعض. وفي العلم، تقوم النظرية حتى يثبت عكسها، ولا يمكن أن تثبت صحتها. ونظرية التطور صمدت أمام الآلاف من الاختبارات العلمية، ولم يستطع أحد في الأوساط العلمية أن يثبت خطأها منذ أن أخرجها داروين قبل أكثر من 150 عاما.

والحقيقة أن كثيراً من التقدم العلمي في مجالات العلوم المختلفة كالفيزياء، والكيمياء العضوية، والجيولوجيا تدعم هذه النظرية، وقد هذبتها، ووسعتها بشكل بعيد عن ما كان داروين يتخيله.

هناك معامل مخبرية لتجارب نظرية التطور على مدى ما يقارب 50 عاما، كلها تدرس تغير الجينات على مدى أجيال وكيفية تطورها وانتقال الجينات عبرها.

 

هل هي نظرية التطور، أم نظرية النشوء؟

لا. هي نظرية التطور (Theory of Evolution)، وهي نظرية تشرح أن الكائنات الحياة تغيرت على مر الزمن وتطورت من حياة بدائية إلى أن وصلنا إلى المخلوقات التي نراها حولنا. أي أن نظرية التطور لا تشرح “كيف بدأت الحياة” ولا أعلم كيف أو لماذا ألصقت كلمت “النشوء” بالمصطلح العربي لنظرية التطور.

إن كيفية نشوء الحياة على الأرض هو سؤال أحيائي (بيولوجي) بحت. وبغض النظر عن كيف تكونت الحياة، وما هي المكونات الأساسية والتي قال بها علماء كثيرون منهم فريد هويل، إلا أن الاهتمام الأساسي لنظرية التطور هي ما حدث من تغيرات بعد بداية الحياة. كما أن كتاب داروين هو في الأساس عن “أصل الأنواع” وليس عن أصل الحياة.

 

هل “التطور” عملية عشوائية؟

التطور ليس عملية عشوائية أبدا. قد تكون التغيرات الجينية التي تحدث على الكائنات الحية عشوائية، لكن الاختيار الطبيعي ليس عشوائيا على الإطلاق. إن نجاة أي نوع وتمكنه من التكاثر بنجاح، هو مرتبط مباشرة بالجينات والصفات التي ورثها ذلك النوع من أسلفه في بيئته المحلية. ومعيشة ذلك المخلوق وتمكنه من التكاثر وإنتاج أجيال يعتمد إن كان يحمل جينات تنتج صفات تتلاءم مع البيئة المحيطة به.

 

هل التطور يعني “سلّم” تتطور فيه كل أشكال الحياة ويفوز فيها الإنسان؟

مع العلم بأن نظرية التطور تقول بالاختيار الطبيعي، إلا أنها أيضا تقول أن هناك مخلوقات عندها القدرات والمقومات الكافية لأن تبقى على الأرض. وفي أمثلة التطور، هناك العديد من الكائنات الحية بقيت على ما كانت عليه منذ زمن، مع تغيرات طفيفة جرت عليها. وهذا لا يناقض النظرية. ومن هذه الأمثلة سمك الطحالب، الفطريات، سمك القرش، وسرطان البحر.

ومن المهم القول هنا، أن الكائنات الحية التي نراها حولنا من زواحف وأسماك وطيور… كلها كائنات معقدة ومتطورة مثل ما هو الإنسان على حسب نظرية التطور. والقول بأن دببة اليوم أصبحت حيتان هو تلفيق أو عدم فهم لنظرية التطور.

 

هل “التطور” و “البقاء للأصلح” هما نفس الشيء؟

كلا! نظرية التطور و “البقاء للأصلح” هما مبدأين مختلفين. نظرية التطور تشير إلى التغيرات التي حدثت على الكائنات الحية على مر الزمن. أما “البقاء للأصلح” فهو مصطلح شائع للتعبير عن الاختيار الطبيعي. في حين أن الاختيار الطبيعي يشير إلى الآلية التي من خلالها تقول نظرية التطور أن المخلوقات ذات الصفات الملائمة أكثر لبيئاتها لها درجة أعلى في النجاة والبقاء والتكاثر، يقول مصطلح “البقاء للأصلح” بأن المخلوق الأكبر، أو الأذكى، أو الأسرع هو من ينجو وهو ما يخلق التوهم بالمنافسة أو يقلل من شأن التكاثر والتعاون. في النظرة البيولوجية، الأصلح هو من يتمتع بصفات تمكنه من البقاء والتكاثر. إن بقاء المخلوق بدون أن يتمكن من تمرير صفاته الجينية عبر التكاثر، لا يعتبر “أصلح” بيولوجيا. والكثير من الكائنات الحية تعتبر “الأصلح” بيولوجيا لأنها تتعاون مع الكائنات الأخرى بدل أن تتنافس معها.

 

كيف تتطور المخلوقات؟

المخلوقات لا تتطور! الأجيال تتطور(Population Evolution). لأن الأفراد يختلفون في قدراتهم وصفاتهم الخلقية. ولكن بعض الأجيال تتمكن من البقاء والتكاثر أكثر من غيرها في ظل ظروف بيئية معينة. وبالتالي فأفراد هذه الجماعات تتمكن من البقاء، وبالتكاثر تتمكن أيضا من تمرير الصفات المميزة إلى الأجيال اللاحقة. وبالتالي شعوب هذه الكائنات تتطور.

 

هل هناك “تعديلات جينية” أو طفرات مفيدة؟

نعم، والأدلة على ذلك كثير. وهذا سؤال بيولوجي لا يمت إلى نظرية التطور. إلا أن الكثير من نقاد النظرية، يطرحونه على أساس أنه سؤال جوهري يقدح في النظرية. والواقع أن هناك مثلا تغيرات جينية تجعل لدى الإنسان مناعة من الإصابة بفيروس الإيدز (أو على الأقل أن تكون إصابة الخلايا بفيروس HIV صعبة جدا). وغيره كثيرمن الأمثلة التي تعطي دلالات على طفرات جينية، تختلف الطفرات التشويهية التي تتبادر إلى أذهاننا.

 

هل تثبت نظرية التطور أن “الله” غير موجود؟

كلا! كثير من أنصار نظرية التطور ، وحتى المتدينين مثل البابا يوحنا بولس الثاني والكثير من المفكرين المسلمين ناقشوا كثيرا في أن نظرية التطور المثبتة بالأدلة العلمية لا تتعارض مع فكرة وجود “الله”. وقالوا بأن نظرية التطور تشرح كيف تطورت الحياة على كوكب الأرض. ومثلها مثل النظريات العلمية الأخرى، فإن نظرية التطور تتعامل مع المادة والأجسام والاختبارات العلمية وليس لها تدخل في فكرة وجود “الله” أو معتقدات البشر الدينية.

 

 

fossils.jpg

هل هناك أدلة علمية على نظرية التطور؟

على مدى أكثر من 150 عاما منذ أن تقدم داروين بنظرية التطور بناء على الانتخاب الطبيعي، والساحة امتلأت بجبال من الأدلة التي تدعم هذه النظرية. توسعت سجلات الأحافير، واكتشف الـ DNA وفهم التأثيرات الإشعاعية (radioactive decay)، وملاحظة الاختيار الطبيعي في المعامل وعلى الطبيعة، وأدلة مجموعات العوامل الوراثية على كائنات حية مختلفة، من ضمنها الجنس البشري، كل ذلك مثل تشييدا وإسنادا علميا لنظرية التطور.

والأدلة متفرعة متعددة الاتجاهات منها:

1- أدلة الأحافير: إما على حسب وجود وترابط هذه الأحافير في طبقات الأرض لمعرفة تاريخها الزمني أو بمقارنة المواد الإشعاعية مثل اليورانيوم والبوتاسيم…

الخط الإحفوري الزمني المتوفر لدينا، وإن لم يكن كاملا إلا أنه يعتبر من أفضل الأدلة التي تشرح لنا كيف تطورت الكائنات، وبوجود الأحافير الانتقالية فيه. كذلك هناك أدلة على تطور “خلوي” في أعضاء الكائنات المنقرضة.

 

2- أدلة من علم التشريح: تشريح الكائنات الحية يتوافر على شواهد هائلة عن تاريخ هذه الكائنات. ولا يمكن تفسير تطور ميزات هذه الكائنات علميا، إلا من خلال نظرية التطور. ومنها الأعضاء الغير فاعلة مثل أصابع الأقدام الضامرة.

 

3- علم البيئة: وتطور وتكيف الحيوانات بتغير أحجامها. وفي الأنظمة البئية، إما أن يتكيف الحيوان ليتمكن من البقاء والتكاثر، أو لا، فينقرض. وهذا يعطينا الدلالة على أن الكائنات الحية عندها قابلية تغيير الجينات لتتكيف أمثر مع بيئاتها.

 

 

::. تطور فتحة الأنف عبر 50 مليون سنة من باكيكيتوس إلى الحيتان

 

هل تدلنا الأحافير على كامل القصة وتاريخ الحياة؟

يقول معارضو نظرية التطور بأن الثغرات في سلسلة الأحافير تمثل إثباتا على أن النظرية غير صحيحة. ويقولون بأن الأحافير فشلت في استخراج “الكائنات الانتقالية” والتي تمثل وجود كائنات في مراحل انتقالية على خط التطور.

 

بالتأكيد بأن سلسلة الأحافير فيها فجوات، وذلك لأن الظروف التي تتطلب أن يتحول أي كائن حي إلى أحفورة هي ظروف نادرة جدا منذ بدء الحياة على الأرض. إن الأحافير الموجودة اليوم لا تمثل إلا نسبة ضئيلة جدا من المخلوقات التي عاشت وماتت على كوكب الأرض. ولذلك، فإن الكثير من قطع الأحجية مازلت مفقودة وربما لن توجد في المستقبل. وبالرغم من ذلك، فإن هناك كم هائل من الأحافير التي تمثل مراحل انتقالية بين السمك والبرمائيات، والزواحف والثدييات، والدينصورات والطيور في عدة أجناس حية مثل الحيتان والخيول.

 

بعد هذا الطرح لهذه الأسئلة، وتصحيح المفاهيم حول هذه النظرية ووضعها في صورتها العلمية الصحيحة، بقي لنا أن نفتح عقولنا ونبدأ في فهم السياق العلمي الذي تطرح فيه النظرية. هناك الكثير ممن يعرضون النظرية بصورة تجعلها مشوهة رغبة منهم في أن يسود الحديث عن أن هذه هي نظرية معتمدة على تخمين العلماء أو تفسيراتهم. وهذا يخالف الواقع والذي يزخر بمئات الأبحاث التي يمكننا أن ننظر إليها بدون أن نحكم على النظرية مسبقا.

 

منقول عن منتدى ألزاهد

Edited by حاتم ناصر الشرباتي

Share this post


Link to post
Share on other sites

الخَلــق والصُّدفــة العشوائية

 

يقول الفيلسوف "برتراند راسل": (ليس وراء الإنسان غاية أو تدبر، إنَّ نشأته وحياته وآماله ومخاوفه وعواطفه وعقائده ليست إلا نتيجة لاجتماع ذرات جسمه عن طريق المصادفة).[2 ]

أما هُكسلي فبسذاجة متناهية وتبريرات واهية تنم عن طيش ورعونة وعن خيال واسع فيقول: (لو جلست ستة من القرود على الآت كاتبة وظَلَت تضرب على حروفها لملايين السنين، فلا نستبعد أن نجد في بعض الأوراق الأخيرة التي كتبوها قصيدة من قصائد شكسبير "!!!" فكذلك كان الكون الموجود الآن نتيجة لعمليات عمياء ظلَت تدور في المادة لبلايين السنين).[3 ] أما عالم البيولوجيا هيكل "Heckle " فقد تطاول أو تغابى حين قال في هرطقة متغابية: (ائتوني بالهواء والماء وبالأجهزة الكيماوية اللازمة وبالوقت وسأخلق الإنسان).[ 4]

أما تاريخ الخلق فيحدده جورج جامبوفي كتابه "تاريخ الأرض" وفقا لمعاييره واستنتاجاته وتصوراته كما يلي: (إنَّ الكون قد بدأ تطوره منذ بليون بليون سنه، أما الأرض فقد نشأت حديثا جداً إذ لم توجد إلا منذ بليونين من السنين، وظهرت الحياة على الأرض من بليون سنه، وظهرت الحيوانات البرمائية منذ 200 مليون سنه، أما الحيوانات الثديية التي يعتبر الإنسان أحد فروعها فقد بدأ ظهورها منذ 120 مليون سنه، والإنسان وهو أحدث الوافدين على الأرض إذ بدأ على صورته الإنسانية منذ 50 مليون سنه).[5 ] في حين أنَّ علماء الفلك والجيولوجيا والأحافير يقولون بأنَّ الزمن الذي انقضى منذ انفصال الأرض من السَّديم الأصلي حتى ظهور الإنسان يتراوح بين مليون سنة وبين خمسة عشر مليون سنة !!![ 6]

 

أمّا دي نواي فتقول تقديراته: (لا بُدّ أنّ الأرض لم توجد إلا منذ بليونين من السنين، وأنّ الحياة – في أي صورة من الصُّور – لم توجد إلا قبل بليون سنة عندما بردت الأرض).[ 7]

لقد فسّر التطوريون وجود هذا الكون بنظامه الفريد وقوانينه الدقيقة بواسطة "قانون الصدفة" الذي هو في رأي "سير جيمس جينز" ليس بكلام فارغ بل هو كما يعتقد ويجزم تماماً وبلى أدنى شك على "قوانين الصدفة الرياضية البحتةPurely mathematical Law of chance"[8 ].

لــذا فإنّ أحد العلماء الأمريكيين يعلق قائلاً: (إنّ نظرية الصدفة ليست افتراضاً إنما هي نظرية رياضية عُليا، وهي تطلق على الأمور التي لا تتوفر في بحثها معلومات قطعية، وهي تتضمن قوانين صارمة للتمييز بين الباطل والحق، وللتدقيق في مكان وقوع حادث من نوع معين، وللوصول إلى نتيجة هي معرفة مدى مكان وقوع ذلك الحادث عن طريق الصدفة).[9 ]

أما "أ. كريسي موريسون A.Cresy Morrison" الرئيس السابق لأكاديمية العلوم بنيويورك فيعلق على قانون الصدفة قائلاً: (إنَّ حجم الكرة الأرضية، وبعدها عن الشمـس، ودرجة حرارة الشمس وأشعتها الباعثة للحياة، وسمك قشرة الأرض وكمية المـاء، ومقدار ثاني أكسيد الكربون وحجم النيتروجين، وظهـور الإنسـان وبقاءه على قيد الحياة، كل أولاء تدل على خروج النظام من الفوضى، وعلى التصميم والقصد، كما تدل أيضاً على أنه طبقاً للقوانين الحسابية الصارمة ما كان يمكن حدوث كل ذلك مصادفة في وقت واحد على كوكب واحد، مرة في بليون مرة – إن كان يمكن أن يحدث هكذا – ولكن لم يحدث هذا بالتأكيد. وحين تكون الحقائق هكذا قاطعة، وحين نعترف كما ينبغي لنا بخواص عقولنا التي ليست مادية، فهل في الإمكان أن نعقل البرهان ونؤمن بمصادفة واحدة في بليون ونزعم أننا وكل ما عدانا نتائج المصادفة؟ لقد رأينا أنَّ هناك 999 999 999 فرصة ضد واحد أي ضد الاعتقاد بأنّ جميع الأمور تحدث مصادفة، والعلم لا ينكر الحقائق كما بيناها، وعلماء الحساب يقرون أن هذه الأرقام صحيحة، والآن تقابلنا مقاومة عنيدة من العقل البشري الذي يكره النزول عن أفكار مستقلة، لقد كان اليونان القدماء يعرفون أنّ الأرض كروية، ولكن مضى ألفا سنة ليؤمن الناس بصدق هذه الحقيقة.[ 10] إنّ الأفكار الجديدة تلقى معارضة وسخرية وذماً ولكن الحقيقة تبقى وتثبت. وهنا أكرر القول بأنّ قصدي من هذه المعالجة للمصادفة هو أن أبين بطريقة علمية واضحة تلك الحدود الضيقة التي يمكن الحياة بينها أن توجَدَ على الأرض، وان اثبت بالبرهان القطعي الواقعي أنّ جميع مقومات الحياة الحقيقية ما كان يمكن أن توجد على كوكب واحد في وقت واحد بمحض المصادفة ).[11 ]

 

أما البروفيسور "أيودين كونكلين" فيعلق على قانون الصدفة قائلاً: (إنَّ القول بأنَّ الحياة وجدت نتيجة حادث اتفاقي شبيه في مغزاه بأن تتوقع إعداد معجم ضخم نتيجة انفجار صدفي في مطبعة).[12 ] أما عالم الأعضاء الأمريكي "مارلين ب. كريدر" فيقول "(إنّ الإمكان الرياضي في توفر العلل اللازمة للخلق - عن طريق الصدفة - في نسبها الصحيحة هو ما يقرب من لا شيء).[13 ]، ويقول "جون كليفلاند كوثران"[14 ] في مقال له بعنوان "النتيجة الحتمية": (إننا لنرى أنّ التطورات الهامة التي تمت في جميع العلوم الطبيعية خلال المائة سنة الماضية بما في ذلك الكيمياء قد حدثت بسبب استخدام الطريقة العلمية في المادة والطاقة. وعند استخدام هذه الطريقة تبذل كل الجهود للتخلص من كل احتمال من الاحتمالات الممكنة التي تجعل النتيجة التي نصل إليها راجعة إلى محض المصادفة. وقد أثبتت جميع الدراسات العلمية بصورة ثبتت في الماضي ولا تزال ثابتة في الحاضر أنّ سلوك أي جزء من أجزاء المادة مهما صغر أو تضائل حجمه لا يملك أن يكون سلوكاً عشوائياً، بل أنه على النقيض من ذلك يخضع لقوانين طبيعية محددة. وفي كثير من الأحيان يتم اكتشاف القانون قبل اكتشاف أسبابه أو فهم طريقة عمله بفترة طويلة من الزمن، ولكن بمجرد معرفة القانون وتحديد الظروف التي يعمل في ظلها يثق الكيمويون فيه كل الثقة، ويظل القانون عاملاً ومؤدياً إلى نفس النتائج.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] صدفةُ. صادفهُ. مصادفة: لَقِيَهُ على غير موعد ولا توقع. والعشوائية: عدم التعمد والتقصّد.

[2] Limitations of science .

- الله يتجلى في عصر العلم ، صفحه ( 51 ) .

[3] كتاب " الإسلام يتحدى "، صفحه ( 72 ) نقلاً عن: The Mysterious Universe. pp. 3-4

[4] المصدر السابق، صفحه ( 78 ).

[5] جورج جامبو، تاريخ الأرض.

[6] المرجع، صفحه ( 44 ).

[7] الإسلام يتحدى، صفحه ( 76 )، نقلا عن: Human Destiny, pp. 30-36

[8] المصدر السابق، صفحه ( 73 )، نقلا عن: Mysterious Universe pp.3

[9] الإسلام يتحدى، صفحه ( 73 ( نقلا عن: The Evidence of Gad pp23.

[10] في حين أن كروية الأرض هي نظرية افتراضية وليست من الحقائق، فقد ثبت أنها بيضوية الشكل " دحي " كما وصفها القران الكريم " والأرض وما دحاها " – الشمس ( 6 ). – المؤلف -

[11] أ. كريسي موريسون في كتابه " العلم يدعو للإيمان " الصفحات ( 191 – 196 ). بحث المصادفة.

والكتاب ترجمة لكتابه " Man does not stand alone " أي " الإنسان لا يقوم وحدة.

[12] الإسلام يتحدى، صفحه ( 72 )، نقلا عن: The Evidence of God p. 174

[13] المصدر السابق، صفحه ( 77 ). نقلا عن: Ibid, p. 67.

[14] جون كليفلاند كوثران، هو من علماء الكيمياء والرياضة، حائز على دكتوراه من جامعة كورنل، رئيس العلوم الطبيعية - بجامعة دولت

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...