Jump to content
Sign in to follow this  
ابو صابر

صرخة من داخل جماعة الأخوان المسلمين

Recommended Posts

https://www.facebook...572582192828829

 

 

 

 

صرخة من داخل جماعة الأخوان المسلمين

======================

مقال هام على كل مهتم بأمر الثورة أن يقرأه بعمق عسى أن يستطيع

أن يوصل هذه الصرخة التي نحن بأمس الحاجة لمثلها في ظل مايخطط

للثورة ولأهلها ....

==========

أورينت نت -

هذه الرسالة كتبتها مجموعة من أبناء جماعة الأخوان المسلمين، تنطلق من منطلق المحبة للجماعة والانتماء لها، والحرص على سورية وثورتها المباركة. وهي شهادة أمام الله والأهل، في لحظة حاسمة من تاريخ وطننا المهدد في وجوده.

 

منذ انطلاق الثورة السورية المباركة، انخرطت جماعة الاخوان المسلمين في العمل السياسي بطريقة بات من الواجب مراجعتها وتصويبها بصدق وإخلاص وحزم . فقد أبدت المجموعة التي تصدت لتمثيل الجماعة في المؤسسات الوطنية السورية الناشئة بعد الثورة، الكثير من الواقعية السياسية، وهذا من المتطلبات الرئيسية للعمل السياسي، لكنها بالغت في هذا الخط حتى باتت هذه المجموعة مثالاً لعدم الثبات على موقف، وعدم الالتزام بمبدأ، ونموذجاً للتقلب والتقية، والمصلحية المقيتة التي لا تليق بممثلي أكبر جماعة سياسية سورية.

 

الأساليب التي اتبعتها هذه المجموعة في المجلس الوطني وأدت إلى سيطرتهم عليه ثم تدميره، تتبع هي نفسها الآن في الائتلاف الوطني وهي على وشك أن تؤدي إلى نفس النتائج:

 

١ – تنظيمياً : تميل الجماعة إلى الدخول في كل تشكيل يبرز على الساحة السورية. وانتهجت المجموعة الممثلة للجماعة أسلوب الدخول بفريقين، فريق من الأعضاء الرسميين للجماعة على رأسهم الأستاذ فاروق طيفور، وفريق مموه مؤلف من ممثلين عن كيانات صغيرة مرتبطة بالجماعة ويرأسها شخص ملتزم بخط الجماعة وليس عضواً فيها رسمياً. مثل مجموعة العمل الوطني برئاسة أحمد رمضان، وهيئة حماية المدنيين برئاسة نذير الحكيم.

 

وهكذا دخل الأخوان المسلمون الائتلاف الوطني بشخصين تحت إسم الجماعة هما فاروق طيفور وأحمد سيد يوسف، وبسبعة أشخاص آخرين أعضاء في الجماعة أو حلفاء ملتزمين بخطها، دخلوا بأسماء هيئة حماية المدنيين ومجموعة العمل الوطني والكتلة الوطنية وإعلان دمشق أو بصفة شخصية وطنية، الأمر الذي يسمح للمجموعة الممثلة لجماعة الأخوان بممارسة التلاعب السياسي باسم اللعبة السياسية، واتخاذ مواقف والتهرب من تنفيذها، والاعلان عن مواقف والعمل بخلافها . ومن الحوادث الغريبة التي كشفت هذا النهج أن حسان الهاشمي دخل الائتلاف الوطني بصفته عضواً في مجموعة العمل الوطني، وبعد انضمامه للائتلاف بفترة قصيرة أعلن أنه أصبح رئيس المكتب السياسي لجماعة الأخوان المسلمين، تم ذلك دون أن تطلب مجموعة العمل استبداله بعضو آخر ودون أن تعترض على فقدها مقعداً ثميناً في الائتلاف، ودون أن تعترض على تغيير ممثلها للونه السياسي المفترض . هذه الطريقة ألحقت أذى بالغاً بمصداقية الجماعة وهيبتها، وأثارت الريبة والشك بها، وأظهرت أنها تمارس الفهلوة المكشوفة التي لا تنطلي على أحد.

 

تضطر الجماعة لكل هذه الألاعيب لتحصل على بضعة مقاعد فيما تحصل قوى هامشية في الثورة والمجتمع السوري، على عشرات المقاعد جهاراً نهارً، دون لف ولا دوران.

 

٢- سياسياً : المجموعة المملثة للاخوان المسلمين في االمجلس الوطني والائتلاف الوطني، تميل للتحالف مع القوى والشخصيات ذات المواقف السياسية المهادنة، والقوية الباحثة عن حل سياسي مع النظام السوري، وتلك التي تربطها صلات قوية مع القوى الاقليمية والدولية تصل أحياناً حد التبعية الكاملة، بينما تميل للتعاطى بالحد الضروري فقط مع القوى لثورية والقوى العاملة على إسقاط النظام بكل الوسائل.

 

وهكذا دعمت هذه المجموعة تشكيل الائتلاف الوطني السوري بالتعاون مع قوى إقليمية، ما أدى للقضاء على المجلس الوطني، رغم أن الموقف الرسمي للجماعة هو دعم المجلس والتمسك به . ثم عملت هذه المجموعة بقوة لتوسيع الائتلاف مرة بعد مرة، حتى بات أنصار الثورة وإسقاط النظام أقلية مهمشة في الائتلاف، وبات يضم كتلة كبيرة فيها شخصيات تحمل فكر هيئة التنسيق، وشخصيات متطرفة في علمانيتها وإنغلاقها الطائفي والمناطقي، ومعظم أعضائها بعيدون عن العمل الثوري والعسكري، ويسعون بحماس نحو حل وسط مع النظام السوري.

 

دعمت المجموعة الممثلة لجماعة الإخوان المسلمين في الائتلاف شخصيات هزيلة وفاسدة لتصدر المشهد وقيادة شعبنا في لحظة تاريخية خطرة، فدعمت أحمد عاصي الجربا في أول ترشح له لانتخابات الرئاسة، رغم إعلان الجماعة رسمياً أنها مع المرشح الآخر، وتقاسمت المجموعة سلطات الائتلاف مع الجربا وفريق ميشيل كيلو، وشاركت بحالة الاستقطاب التي شلت الائتلاف، رغم إعلان الجماعة أنها مع التوافق وضد الاستقطاب. ثم دعمت المجموعة فوز الجربا - كيلو للمرة الثانية رغم فشلهم التام في الستة أشهر التي حكموا فيها الائتلاف، وحالت المجموعة دون فوز أي ممثل للحراك الثوري أو القوى الأخرى بأي موقع ذي قيمة، وأمنت للجربا وكيلو أغلبية داعمة تسمح لهم بالمشاركة في مؤتمر جنيف دون شروط ودون ضمانات من أي نوع.

 

وتحارب المجموعة الممثلة للاخوان المسلمين بشراسة انسحاب ٤٤ عضو من الائتلاف وتهديد ٢٨ عضو آخر بالانسحاب احتجاجاً على تحكم الجربا - كيلو في الائتلاف ورفضاً للمشاركة في مؤتمر جنيف، وتدافع المجموعة عن فريق الجربا – كيلو دفاعاً مستميتاً وتتحالف معهم، وتغطي سعيهم للمشاركة بمؤتمر جنيف، رغم سيل بيانات جماعة الأخوان المسلمين التي ترفض المشاركة في مؤتمر جنيف.

 

يشهد الكثيرون ممن تعاملوا مع المجموعة الممثلة لجماعة الاخوان المسلمين أنها تراعي ما استطاعت المصالح الوطنية السورية، لكنها تبذل قصارى الجهد دائماً للحصول على مكاسب ومواقع حزبية وشخصية. وتعيش هاجس الخروج من دائرة الضوء فتعمل كل جهدها لتجنبه بأي ثمن. وتبذل جهداً كبيراً لتحسين نظرة القوى الإقليمية والقوى الكبرى إليها، وتحسب ألف حساب لنصائح وتهديدات السفراء الأجانب، ولا تبذل نفس الجهد لتحسين صورتها لدى الشعب السوري أو الاستماع لصوته. وهي منشغلة كثيراً في حساب الربح والخسارة في خطواتها وقراراتها وتبتعد كلياً عن الخطوات الثورية . وتبدي تسامحاً كبيراً مع مظاهر الفساد وشراء الذمم والاختراقات الخارجية التي تمزق جسد المؤسسات التي تشارك في قيادتها.

 

بكل مرارة وألم نعترف أن جماعة الأخوان المسلمين فقدت الثقة والاحترام والمصداقية. لم يعد يصدقها أحد، ولم يعد يخشى جانبها أحد . وهي تمارس اللعب السياسي اللامحدود، وهذا إن كان مقبولاً بحدود في زمن السلم، ومقبولاً في الألاعيب السياسية حول قضايا صغيرة، ومقبولاً من هواة السياسة والمتسلقين والطامحين للظهور، فإنه لا يتناسب البتة مع زمن ثورة عظيمة، ولايتناسب مع التعامل مع قضايا مصيرية، ولا يتناسب مع اسم جماعة تحمل اسم الإسلام العظيم.

 

ما سبق غيض من فيض، وهو معروف وموثق ومسجل بالصوت والصورة ويشهد عليه جمع من الرجال الثقاة. ولذلك فإننا، نتوجه بنداء لشيوخ الجماعة وكبارها وجميع أبنائها، أن تنقذوا جماعتكم من وصمة عار لن تمحى إلى يوم الدين، عار أن يشارك بضعة أشخاص من ممثلي الجماعة والمحسوبين عليها، في طعن الشعب السوري في ظهره في أصعب لحظة في تاريخه.

 

لا تدعوا التاريخ يسجل أن ممثليكم كانوا مشغولين في تقاسم المناصب والغنائم الصغيرة حين كان الشعب السوري يذبح بالآلاف ونهر دماء أبنائه يتدفق كالسيل وأعراضه تنتهك، وأنكم شاركتم أو ساعدتم في الخديعة الكبرى التي تعد له في جنيف لابقاء نظام آل أسد لعقود أخرى.

 

لا تدعوا التاريخ يسجل أنكم تواطأتم مع دول تعادي الحركة الإسلامية الوسطية عداءً شديداً لا نظير له، وتحارب إخوانكم في كل الأقطار حرباً فاجرة لا سابق له ولا مثيل.

 

لا تدعوا التاريخ يسجل أنكم كنتم في صف هيئة التنسيق والفارين من الزحف في يوم الزحف الأكبر.

 

لا تدعوا التاريخ يسجل أنكم كنتم تحسبون الخسائر والمكاسب الوضيعة بحرص حين كان أهل الشام يفدون وطنهم بالغالي والنفيس.

 

يا شيوخ الجماعة وكبارها وجميع شبابها.. هبوا إلى وقفة عز تمنع الجماعة من ارتكاب أكبر أخطائها عبر كل تاريخها الطويل والمشرف.

 

ألا هل بلغنا، اللهم فاشهد.

 

11/1/2014

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...