Jump to content
Sign in to follow this  
رضا المهملي

سؤال للاخوة الاعزاء

Recommended Posts

السلام عليكم

 

الكل يعلم ان التغيير ات باذن الله وهو قريب ان شمر حملة الدعوة على ساعد الجد وبرز الاخلاص لله في اعمالهم . ونعلم ان هناك افكار اساسية لابد من ايجاد راي عام لها عند الناس كالخلافة وهو نظام الحكم الوحيد المنبثق من العقيدة الاسلامية وغيرها . ولكن استفساري هنا نابع من واقع بلدان الثورات والتي تغير فيها مجال الواقع السياسي من الحديث في العموميات الى التخصيص نتيجة الوضع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي الحالك الذي يعيشه الناس بحيث اصبح الحديث يدور حول التفاصيل او لنقل البديل وهذا يتطلب حدا ادنى من المعرفة بالواقع الحقيقي لدى المتقبل حتى يتبين له فساده وبالتالي يمكن لحامل الدعوة قيادته الى الحل الصحيح فهل ان الحديث في التفاصيل مطلوب واين تكمن منافعه وكيف يمكن لحامل الدعوة ان يستفيد من هذا الواقع الجديد .

 

بارك الله فيكم

Share this post


Link to post
Share on other sites

بسم الله الرحمن الرحيم

جزاك الله خيرا علي حرصك اخي رضا...

ان لم يكن هنالك شرح وتفصيل للمشروع الحضاري العظيم ...فكيف يثق الناس بما ننادي...

تثقيف الامة يتطلب التفصيل (ولا نقول كما قال غيرنا...ان الشيطان يكمن في التفاصيل)...وما دمنا نحن البديل الحضاري عن الاحكام الكفرية...والانظمة الراسمالية...فلا بد من الوضوح...وان لا نترك الامور للزمن... .

Share this post


Link to post
Share on other sites

بارك الله أخي رضا وأرضاه واخوانَه

 

نعم أخي المكرم، وهو العمل السياسي الصحيح للتأثير في النّاس ولفت انظارهم الى عظمة الاسلام.

 

لكن الحديث في التفاصيل يكون بانزال الأحكام الشرعية عليها، بحيث يلمس النّاس بؤس الواقع، وكذلك بؤسَ البدائل الوضعية المطروحة، ويلمسون في نفس الوقت عظمة الاسلام فيتلّمسون طريقَه

 

الحديث عن الاسلام بعمومياته أو الحديث عنه وكأنّه فقط الخلافة لا يؤثر في النّاس، الناس كما تفضلت يبحثون عن حلول عملية، ويعانون من أمور عملية وحاجات ملحّة

 

وقبل ذلك لا بدّ من اظهار الجانب الاساسي من قوة الاسلام، ألا وهو كونه من لدن عليم حكيم، وأنّه طريق الهناء في الدنيا وكذلك في الآخرة، وان الطرق الأخرى كلها تؤدي للشقاء في الدنيا والعذاب في الآخرة

 

فلقد انتهج النبي صلى الله عليه وسلم هذا النهج، وفهمنهاه من سيرته العطرة، ولقد تنزّل القرآن الكريم والحديث الشريف على وقائع عملية تفصيلية، فكانت عقيدة الاسلام بحقّ.. عقيدة سياسية حيّة، تعالج الواقع بتفاصيله، كقضية التطفيف بالميزان ووأد البنات

 

وعلى الهامش تجدر الاشارة الى ان بعض القضايا التفصيلية - ان لم نقل معظمها - انما هي من افرازات النظام الرأسمالي، فلا توجد الا بسبب تطبيقه، وعند اندثاره واندحاره فان مثل هذه القضايا تتلاشى تلقائيا، وذلك مثل الضرائب والجمارك

 

اما ان كنت تقصد اخي رضا قيادة الناس لحل مشاكلهم بشكل عملي، فانّ الامر في تفصيل. فان امكن قيادتهم لايجاد حل عملي على أساس الاسلام وتحت راية الاسلام فحسن، وان كان التحرك العملي على غير اساس الاسلام، او كان فقط لارضاء الناس، او كان تحت راية غير راية الاسلام فقبيح

 

وهذه الدعوة كما تعلم يا أخا الاسلام تُحمَل اليوم كما حُملت من قبل، فالأمر ليس ابتداعا بل تأسيا

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم

بارك الله فيكما على هذا التوضيح ولكن لو اضيف مسالة اخرى في تبني مصالح الامة والتي في الغالب تكون لكسب قيادة الناس ولكن تبني مصالحها والسير معها لحل اي مشكل ما لدى السلط مثلا وانت تعلم ان الحل سيكون من النظام الوضعي وليس على اساس الاسلام فكيف سيكون التصرف عندئذ ...

Share this post


Link to post
Share on other sites

بسم الله الرحمن الرحيم

وعليك من الله بركة اخي رضا...

في اس افكارنا نحن نتبنى مصالح الامة علي اساس الاسلام...الاسلام ولا غير ...والا سقطنا فيما سقط به غيرنا ...

فاذا كانت الحادثة (المصلحة) التي نتبنى علاجها من احكام لاسلام وفقط...وفي الامر فسحة من قواني الكفار فلا حرج في ذلك...ولا يخالف شرعنا القادم علي الحكم باذن الله... .

Share this post


Link to post
Share on other sites

نعم أخي، صدقت. فاذا قام الناس يطالبون النظام بتحقيق مصلحة شرعية فنِعمَ العمل، حتى لو جرى ذلك في الاجراءات (القانونية) في البلد، ما دامت تلك الاجراءات لا تخالف الشرع

 

وذلك مثل تقديم علم وخبر للنظام بوجود حزب التحرير، ما لم يصاحب ذلك حرام

 

وفي جميع الحالات يجب أن يكون واضحا في ذهن حامل الدعوة ان الهدف الاساس هو اظهار حكم الله في الارض وليس تحقيق المصلحة بحد ذاتها. فالفوز العظيم يكون في اظهار حكم الله تعالى حتى لو لم تتحقق المصلحة، فوز في الدنيا ومغفرة وجنة في الآخرة

 

فحتى لو لم تتحقق المصلحة، فيكفي اثارة التذمّر عند الناس من ظلم الحكام وجور الأديان، واثارة شوقهم الى حكم الاسلام، فهو المراد أساسا

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...