Jump to content
Sign in to follow this  
حكيم حزام

سؤال حول موضوع الرزق بيد الله

Recommended Posts

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

 

اخوتي بالله ارجو المساعدة بهذا السؤال

 

هل الدليل على أن الرزق بيد الله عقلي أم نقلي فقط ؟

 

أرجو الإفادة بارك الله فيكم

Edited by ورقة
تصحيح خطأ طباعة وحذف كلمة "عاجل"

Share this post


Link to post
Share on other sites

كما أريد أن أضيف أسئلة أخرى

 

١) هل دليل هذا الموضوع عقلي ام نقلي وهل يناقش الكافر به؟

 

٢) قولنا عن حالات الرزق مثل العمل والهبة انها حالة وليست سببا - هل نتج من تعريف الحالة والسبب ام هذا مفهوم اصطلاحي- وهل قال غيرنا بهذا الفرق؟؟؟

 

٣) ما معنى ارفاق بحث السبب والحالة بموضوع الرزق

 

وبارك الله فيكم

Share this post


Link to post
Share on other sites

 

أخي المداوي،

 

ألا ترى أن طرح موضوع الرزق وموضوع الموت من جهة السبب والحالة ليس له معنى

 

على اعتبار ان الدليل نقلي وليس عقلي. والسؤال لماذا بحث الشيخ في كتاب الشخصية

 

مفهوم السبب والحالة ؟

 

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

 

بالنيسة للحالة و السبب:

فبالدرجة الاولى الامر راجع لمعناهما اللغوي فالشيخ تقي الدين لم يفرد بابا أو بحثا في تحديد واقعهما و انما استخدمهما ضمن السياق.

فنحن حين نتكلم عن سبب و مسبب فنحن نتكلم عن علاقة ترابط و سببية بينهما و هذا نعني منه أنه اذا وجد السبب وجد المسبب و اذا وجد المسبب نستنتج وجود السبب, في حين أن الحالات لا تقتض بالضرورة الملازمة و لا السببية و لا حتى وجود أي علاقة.

 

(على الهامش مثال:الجوع, أنت تشعر بالجوع و أنت واقف و انت جالس تشعر به و أنت تشاهد التلفاز أو تقرأ كتاب أو حين لا تقوم باي شيئ...الخ كل هذه حالات شعرت بالجوع و أنت فيها و لكن لا علاقة لاي منها بالجوع, و مثلا تشعر بالجوع حين ترى طعاما أمامك و لكن لا تشعر به اذا كنت في حالة خوف فهذه حالات محفزة و مثبطة للجوع و لكنها ليست مسببة له و انما يرجع سبب الجوع الى حاجة الجسم للتغذية او بشكل أدق الى نسبة الهرمونات المفرزة التي تتأثر بحاجة الجسم للتغذية, فمن هنا يتضح الفرق بين الحالات و الاسباب بأن وجود الحالة لا تقضي بالضرورة وجود أي علاقة, سببية أو غيرها )

 

و هذه التفرقة حسب علمي معروفة لغويا و لم يمر علي أحد لم يقل بهذا.

 

و هذا المفهوم نجد له استخداما كبيرا عند المتكلمين في بحث القضاء و القدر خصوصا عند الأشاعرة و عند المعتزلة في بحثهم للمتولدات فيبحثون مثلا في أن الألم الناتج بعد عن رمي حجر على شخص هل سببه رمي الحجر (و عندهم الفعل هو خلق للانسان الفاعل) و بالتالي مرجعه الرامي أم أن ملامسة الحجر للانسان هي حالة يخلق الله عندها الألم و بالتالي يكون المرجع هو الله.

 

( على الهامش: حتى حين نتجاوز اللغة العربية فالمفهوم موجود فمثلا بالانغليزية هنالك مقولة علمية و منطقية هي Correlation does not imply causation يمكن ترجمتها الى "الاقتران لا يقتضي السببية" و يمكن أن تطبق في مثال أن عدد القراصنة على مدى القرن يقل و في نفس و الوقت و بافتران أثر الاحترار العالمي يزداد فإن استنتاج أن القراصنة هم سبب حفظ درجة الحرارة هو استنتاج مغلوط وفقا للقاعدة, فمن هنا نرى أن مفهوم السببية مفهوم لغوي موجود عموما)

 

بالنسبة للدليل:

فان الشيخ تقي الدين دلل على أن الأوضاع التي تحاز بها الثروة ليست سببا أولا بالعقل لأن هذه الأوضاع معقولة محسوسة فقال "لو كانت أسباباً لما تخلفت مطلقاً، مع أن المشاهد حساً أنها تتخلف..." (مع الملاحظة أنه لم يدلل على أن سبب الرزق هو الله بالعفل) ثم بعد ذلك أشار على ورود النص القطعي في المسألة.

 

(و أذكر على الهامش أن مسألة كون الرزق من عند الله مسألة تكاد تكون محل اتفاق لدى المتكلمين حتى المعتزلة المعروف رأيهم بأفعال العباد بقولون بأن الرزق من الله و أفتبس كلاما لفاضي القضاة عبد الجبار المعتزلي من كتابه متشابه القران "انه تعالى المختص بأنه يملك كل واحد ما تعلق بالتعم و الارزاق لأن الرزق عندنا منحة من الله و فضل, و ليس من قبل الانسان لان احوال الناس تختلق قيه, فمن مقدم في العمل مؤخر في الرزف, و من متأخر في العمل متقدم في الرزق، لأنه يقع باختلاف ارادته و قصده, فقد يرزق عفوا من غير قصده بميراث و هبة, و قد يتكلف طلبه و يحرمه, فاذا صح ذلك علم أنه من الله تعالى" فالمعتزلة يقولون أن الرزق من الله و انما اختلافهم في هل الحرام ليس رزق)

Share this post


Link to post
Share on other sites

اخي البراء أسعدني مرورك الطيب فجزاك الله خيرًا.

 

وخلاصة الموضوع أن "الأوضاع التي تحاز بها الثروة ليست سببا" ودليل ذلك ما هو مشاهد محسوس أي العقل.

 

ولا يمكن للعقل البشري أن يهتدي لسبب الرزق لغيابه عن إدراك الإنسان، فجاءت الأيات القطعيات هاديات

 

على أن سبب الرزق هو الله.

Edited by حكيم حزام

Share this post


Link to post
Share on other sites

لن ازيد عن ما ذكره الاخ البراء بارك الله فيه

 

وانما اذكر بعض الرتوش لعلها تفيد

 

# موضوع ذكر السبب والحالة (واخص الحالة ) او الحالات التي يحصل معها الموت او الرزق هو ذِكْرٌ يأتي متسقا وانسيابيا مع الموضوع محل البحث، ذلك انها من التفصيلات التي يشملها البحث (خصوصا عند نقاش الموضوع مع اصحاب الاراء الاخرى، اسلاميها وغير اسلاميها)، ليس ذلكم بالضرورة للاستدلال ، وانما من باب سد أي فرجة ،وامعانا في حصول القناعة بالرأي المتبنى من لدنا(كحزب).ناهيك ان نقاش ما يتعلق بالفكرة هو نهج فكري معتمد عند البشر عامة وفي الفكر الاسلامي خاصة ، ولا فرق.

 

 

 

# نقاش بعض المواضيع من ناحية فكرية (اقصد بحث حقيقة واقعها ،ماهو وكيف هو) هو جزء من ثقافتنا الاسلامية، وستجده متكررا في اغلب كتبنا (اخص منها النظام والشخصية)، وهو ليس بالضرورة للاستدلال، ذلك ان استدلالنا (من حيث واقع فهمنا لطبيعة الاستدلال وادلة الدليل )يعتمد على تقسيم الدليل الى نقلي وعقلي.واضرب مثالا على ذلك جزئية الرابطة الوطنية وكونها لا تصح(في النظام)فقد بحثها الشيخ المؤسس من ناحية فكرية(بحث واقعها،منشأً وطبيعةً وتأديةً)مع ان دليلها نقلي.وقد كان يكفيه –رحمه الله- ان يذكر دليلا نقليا واحدا لثبت فهمه ، وكفى. لكنه لم يفعل ، ذلك ان التناول الفكري لموضوع الرابطة الوطنية كان لازما ، واستثناءه يضر بالبحث وبالهدف المنشود.

 

وانما النقاش الفكري آت لازم من جهة لزومه من ناحية ، وفائدته لتوسيع المدارك من ناحية اخرى. وفي رأي العبد الفقير ان الاخيرة (توسيع المدارك) هو فؤاد الهدف من هذا النقاش الفكري، ذلك ان مشكلة المسلمين في العصور المتأخرة كانت (ولا زالت للاسف) في انخفاض مستوى التفكير، والاخير متعلق بدرجة عالية بضيق المدارك.

 

# الشيخ المؤسس -رحمه الله في عليائه -رجل اصولي، ووالاصوليون يهتمون بتفاصيل معينة متعلقة بالبحث المراد اعطاء رأيٍ فيه، لذا – وعلى طريقة الاصوليين و المتكلمين- فقد كان لزاما ذِكْرُ موضوع الحالات .

 

# طرح موضوع الرزق وموضوع الموت من جهة السبب والحالة له معنى ، وذلك لما تقدم.

Share this post


Link to post
Share on other sites

بداية أشكرك اخي المداوي على مرورك الكريم،

ولي سؤال ارجو ان يتسع صدرك والمقام إليه،

 

ألا تجد اخي ان الإيمان بأن السبب الوحيد للرزق هو الله،

سيورث في النفس فتور الهمة عن بلوغ المعالي في السعي وطلب الرزق.

ذلك أن السبب الوحيد للرزق هو الله. فما دام أن الرزق بيده فستكون النتيجة واحدة في السعي

لطلبه في الأعمال البسيطة كالخياطة مثلا والأعمال العظيمة كالطب مثلا،

فلماذا أدرس الطب سنيين عديدة من أجل تحصيل الرزق والذي سأحصله نفسه في الأعمال البسيطة الأخرى !

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...