Jump to content
Sign in to follow this  
ابن الصّدّيق

أسطوانات الغاز في الأردن / أحمد أبو قدوم (أبو أسامة)

Recommended Posts

بسم الله الرحمن الرحيم

 

خبر وتعليق

 

أسطوانات الغاز في الأردن

 

الخبر:

 

قال مدير عام مؤسسة المواصفات والمقاييس في الأردن: إن "المؤسسة ستقاضي شركة مصفاة البترول الأردنية وشركة التخليص المحلية المسؤولة عن استيراد 250 ألف أسطوانة غير مطابقة للمواصفات القياسية إذا رفضتا إعادة تصديرها".

 

وكانت مصفاة البترول قد تعاقدت مع شركة هندية لاستيراد 250 ألف أسطوانة غاز بمبلغ 5.7 مليون دينار، وأثبت الفحص الذي أجرته مؤسسة المواصفات والمقاييس الأردنية عدم مطابقتها للمواصفات، وأنها تشكل خطرا حقيقيا على سلامة الناس الذين يستعملونها.

 

التعليق:

 

قبل البحث في مطابقة هذه الصفقة للمواصفات أو عدم مطابقتها، هناك سؤال يطرح نفسه: لماذا تعجز دول سايكس بيكو عن تصنيع أبسط الأشياء، ومن ضمنها أسطوانة الغاز؟ فهل خمسة أو ستة ملايين لا تكفي لإقامة مصنع أسطوانات؟ وهل وجود كم هائل من الأسطوانات التي تم استيرادها ويبلغ المستعمل منها في الأردن حاليا 27 مليون أسطوانة، لا يكفي لإقامة مصنع صواريخ عدا عن مصنع أسطوانات؟!، وعلى فرض أن الصفقة خالية من الفساد المؤسسي في هذه الدول، فهل تكلفة تصنيع الأسطوانة يزيد عن خمسة دنانير؟ فكيف تباع فارغة بـ35 دينارا أردنيا؟!

 

لقد نجحت هذه الأنظمة في تطويع الناس للسياسات المفروضة عليها من قبل الدول الاستعمارية المتحكمة بمصيرنا، وأصبح النظام الاقتصادي الرأسمالي العفن يتحكم في حياتنا اليومية لصالح حفنة من الرأسماليين الجشعين، فأغلب السلع تباع بعشرات أضعاف تكلفتها الحقيقية، من خلال تحكم الرأسماليين في الاقتصاد، فلا يوجد صفقة رسمية واحدة في هذه الأنظمة مهما كان حجمها إلا وكانت الرشوة والاختلاس والسرقة والنهب فيها تشكل النسبة العظمى من تكلفتها الحقيقية.

 

فأسعار الإسمنت والحديد وباقي السلع في ازدياد مستمر، وهذا ليس بسبب الغلاء العام للأسعار، بل بسبب السياسات المتبعة من قبل هذه الأنظمة العميلة، التي تطبق أنظمة الكفر على بلادنا، هذه الأنظمة التي تعمل على زيادة نسبة الفقر وليس على حل مشكلة الفقر، فتجدهم ينفقون عشرات المليارات على صفقات أسلحة لجيوش لم تغز غزوة واحدة في سبيل الله منذ أن وجدت، وينفقون عشرات المليارات على ملاعب كرة قدم أو أبراج لممارسة الرذيلة، وفي المقابل يتصرفون في الملكية العامة للمسلمين وكأنها ملك خاص بحكام ومشايخ هذه المنطقة أو تلك، ويملّكونها لشركات أجنبية يأخذون منها بدل تعدين أو استخراج فقط، تذهب لجيوب الحكام وأجهزتهم، وأغلب أفراد الأمة الإسلامية يعانون من الفقر المدقع.

 

لذلك فإن المتنفذين الذين كان لهم يد في صفقة الأسطوانات، سوف لن يعجزوا عن إيجاد حل لمثل هذه المشكلة، وسيعوضونها من صفقات أخرى، لأنهم جزء من منظومة الفساد التي قامت عليها هذه الأنظمة ورجالاتها.

 

ورحم الله عليًّا عندما قال لأمير المؤمنين عمر، عففتَ فعفّوا ولو رتعتَ لرتعوا، وما لم يحكمنا رجل بالإسلام الذي حكم به عمر فسوف يبقى شعار الأنظمة الفاسدة ورجالها هو رتعت فرتعوا ولو عففت لعفوا.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أحمد أبو قدوم (أبو أسامة)

 

10 من ربيع الثاني 1435

الموافق 2014/02/10م

 

http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_33170

Share this post


Link to post
Share on other sites

هم لا يستطيعون صناعة (شبشبا) ولو اجتمعوا له. ذلك انهم قوم عبيد لاسيادهم في دول القرار.وقد ذكرت (شبشب ) حاشاكم ، لاني رايت الواقعة بام عيني. ففي البلد الذي اقطن يشتري التجار من بلاد سايكس بيكو بضاعتهم من(الشباشب) ، وقد حدثت احدهم مرة متسائلا : الا تستطيعون صناعته في بلادكم. يا اخي حتى إبر الخياطة يستوردونها من الخارج!! ما هذا السخف؟!!!! وهل في صناعة ابر الخياطة تقنية ألمعيّة من ارض عبقر لا يستطيعها القائمون على شؤون الناس في بلاد سايكس بيكو؟!!! الا فلا استطاعوا، الا فلا استطاعوا

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...