Jump to content
Sign in to follow this  
سيف الخلافة

الجعبري يوجه برقية مفتوحة إلى عشائر فلسطين للتصدي للاعتقال

Recommended Posts

نشر الدكتور ماهر الجعبري، السياسي والأكاديمي الفلسطيني، برقية مفتوحة على صفحته السياسية على موقع فيس بوك، دعا فيها عشائر فلسطين لإعلاء صوتها ضد الاعتقال السياسي، وقال أن كبير القوم خادمهم، وأن الناس ترقب كلمة عشائرية صادعة.

 

20121220-924231999525527.jpg

 

 

جاءت تلك الدعوة بعد يومين من نشر بيان عشيرة الجعبري التي حددت فيه موقفها ضد الاعتقال السياسي، والذي قالت فيه: "نعلن موقفنا الصادع ضد الاعتقال السياسي عموما، لأي فرد من أفراد العائلة، بغض النظر عن خلفيته السياسية، ونحن عشيرة تربطنا وشائج القربى ولا تفرقنا السياسة". واعتبرت أنه موقف واجب على العائلة وعلى كل فاعل وناشط في المجتمع، وعلى السياسيين من مختلف الجهات، للحفاظ على السلم الأهلي في المدينة وفي فلسطين، ولتستمر العلاقات الأخوية على اختلاف الانتماءات السياسية. ودعت فيه كافة الجهات والرجالات المؤثرة إلى وقفة صادقة ترفع أيدي الأجهزة الأمنية عن أبناء العائلة، وعن غيرهم من أبناء العائلات الأخرى.

 

وفي تصريح خاص لموقع يا عيني قال الجعبري: إن فلسطين وعشائرها أكبر من السلطة، ولن تستطيع السلطة أن تتغول على عشائر فلسطين ثم تتوقع منها أن تصمت على الضيم، ودعا الفاعلين في المجتمع إلى إغلاق ملف الاعتقال السياسي لكل أبناء فلسطين بغض النظر عن فصائلهم وتياراتهم.

 

 

 

المصدر: موقع يا عيني

 

Edited by سيف الخلافة

Share this post


Link to post
Share on other sites

اذا اقتدت العشائر انى كانت سواء في فلسطين أو في الاردن أو في العراق أو اين ما وجدت نفسها في موقع قوة في بلاد المسلمين بخطوة عشيرة الجعبري وان امكن بمزيد من الوضوح لصالح الانتصار لله أولا ولشرعه ثانيا ولحزب التحرير وكل من يدعو لاقامة دولة الخلافة الراشدة ثالثا فان مرحلة جديدة وغير مسبوقة من الصراع الفكري والكفاح السياسي ضد العصابات الحاكمة المسماة زورا (أنظمة) تكون قد بدأت بقوة ، ولعل في ذلك خير قادم للأمة الاسلامية بأسرها .

Share this post


Link to post
Share on other sites

هذه وقفة تحد للسلطات البريطانية لم تقم بها عشيرة المعتقل الاخ معظم بيك وانما جمع من المسلمين والمسلمات بكل جرأة للمطالبة بالافراج عنه فورا سيما وان التهمة الموجه اليه هي ايصال التبرعات الى المجاهدين (الارهابيين) في سوريا ، وهو ما يعني محاربة المسلمين في عقيدتهم وهم يجاهدون بالمال ، فهم لا يريدونهم ان يكونوا الجسد الواحد كما تحثهم شريعتهم وانما يريدونهم أفرادا انجليز لا شأن لدينهم في حياتهم الا في حدود دور عبادتهم .

فهلا وقف الناس مع وقفات حزب التحرير في بلاد المسلمين استنكارا لكل من تعتقله السلطات على خلفية فكره الاسلامي ؟ خصوصا الفكر المطالب بعودة الخلافة الراشدة ؟

 

[media=]http://www.youtube.com/watch?v=s1hyUHaw0u4[/media]

Edited by موسى المقدسي

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

  • Forum Statistics

    • Total Topics
      13,137
    • Total Posts
      43,331
  • Topics

  • Member Statistics

    • Total Members
      1,549
    • Most Online
      5,649

    Newest Member
    احمد خلافة قبها
    Joined
  • Who's Online (See full list)

    There are no registered users currently online

  • Similar Content

    • By حمد
      بسم الله الرحمن الرحيم
       
      العمل العسكري... والتغيير
       
       
      نقصد بالتغيير هنا تحديداً (النهضة بالأمة على أساس فكر الإسلام) وتطبيق هذا الفكر عمليا في أرض الواقع في ظل كيان سياسي، وحمله إلى باقي الشعوب الأخرى... ولا نقصد بالتغيير هنا الانتقال من حال إلى حال آخر وإن كان المعنى يحتمله، أي لا نقصد به الانتقال من الحكم الملكي إلى الحكم الديمقراطي، أو التخلص من رئيس إلى رئيس آخر، أو الانتقال بالدولة من الوحدة إلى كيانات مجزأة أو العكس.
       
      فالبعض من المسلمين يرى أن العمل العسكري هو الرائد والقائد والأساس في كل عمليات التغيير والارتقاء بالشعوب نحو الأفضل، ويبني على هذا التصور الخاطئ طريقه في التغيير، فيجد نفسه في نهاية الطريق قد انحرف عن هدفه المنشود، بل قد يجد أن هدفه المنشود قد أصبح في يد غيره من قوى سياسية موجودة في الواقع.
       
      وقبل أن نذكر مخاطر العمل العسكري في عملية التغيير وخطأه، نريد أن نذكر قضية مهمة في هذا الموضوع وهي: أن العمل العسكري قد يكون واجباً في بعض الأحيان أو مندوبا تجاه واقع معين يقتضيه، وهذا الأمر هو موضوع آخر منفصل عن العمل التغييري على أساس الفكر... فإذا داهم الأعداء بلداً من بلاد المسلمين - على سبيل المثال - أصبح التصدي لهذا العدو بالعمل العسكري فرضاً على المسلمين؛ الأقرب فالأقرب، وإذا لم تحصل الكفاية إلا بجميع المسلمين صار الجهاد فرضا على كل المسلمين، وإذا تسلط حاكمٌ ظالم على رقاب الناس فصار يسفك الدماء، ويغتصب وينتهك الأعراض، ويسلب الأموال فإن المسلم يجوز له أن يستخدم القوة العسكرية في وجه هذا الحاكم لرد صولته وظلمه، بل قد يصل الأمر إلى الوجوب لرد هذا الصائل وإيقافه عند حده.
       
      فهذا وذلك من عمليات الرد والصد للحكام الظلمة والتصدّي للاعتداء، أو الظلم ليس لها أي ارتباط بموضوع التغيير الفكري والبناء المميز للمجتمع على أساس هذا الفكر، رغم أنها قد تمهد لموضوع البناء الفكري، وتسهل مهمته إذا أزالت القوى المادية المتغطرسة والمتحكمة في رقاب الناس، ولم تأت بمن هو أسوأ أو أظلم من سلفه!!
       
      لكن الملاحظ عبر تاريخ المسلمين في العصر الحديث - في ظل الثورات ضد الاستعمار-، وعبر أحداث الثورات الجديدة في بلاد المسلمين ضد عملاء الاستعمار من الحكام، هو أن العمل العسكري في هذه الثورات لم يقترن بالوعي الفكري الكافي لإحداث تغيير صحيح فكانت الأمور تنقلب إلى الوضع السابق أو أسوأ منه في بعض المناطق، فعلى سبيل المثال عندما قامت حركات التحرر في العالم الإسلامي، وخاصة في البلاد العربية في بدايات القرن الماضي وأواسطه، فإن هذه الحركات لم تؤت ثمرتها إلا في ناحية واحدة فقط؛ وهي طرد القوى العسكرية الأجنبية من بلاد المسلمين، ولكنها لم تنتج تغييراً صحيحا ولا ارتقاءً بالشعوب نحو الهدف الصحيح؛ وهو الارتقاء بالشعوب فكرياً وبناء دولة على أساس الفكر الذي تحمله الشعوب (فكر الإسلام)، لذلك تفاجأت الشعوب الثائرة المتحررة بأن الثورات التي أشعلتها وغذتها بدمائها وشهدائها كانت وبالا عليها عندما ارتقى فوق رقابها رويبضات من قوى الاستعمار السياسي، وأصبحوا هم القادة والرؤساء، وزاد الأمر سوءاً أن الفكر الذي حكم به هؤلاء الرويبضات هو الفكر الغربي البغيض الذي يتبناه ويطبقه أعداؤهم في بلادهم (الفكر الرأسمالي).
       
      وهذا الأمر يتكرر اليوم في بعض الثورات في بلاد المسلمين، حيث تعمد قوى الاستعمار إلى التسلق فوق دماء وشهداء الثورات لتجني ثمرتها؛ إما عبر انتخابات صورية أو قيادات كاذبة تدعي تمثيلها للناس، أو عبر تسلق بعض القادة العسكريين، عن طريق دعم بعض الجهات السياسية وإيصالهم إلى كرسي الحكم، وهذا كله يحصل نتيجة عدم وعي الشعوب على مشروعها الفكري الحضاري، ونظرتها للتغيير على أساس أنها عملية تخلص من واقع الظلم فحسب.
       
      وهذا الأمر - في قلب الموازين وخلط الأوراق وطمس الحقائق وتزويرها - تحاول قوى الاستعمار أن تستغله في تيئيس الناس، وحصر مطالبهم في لقمة العيش، أو إيجاد الجو الآمن في بعض البلاد، وطمس موضوع التغيير الفكري الصحيح، بل إيصال الشعوب لدرجة اليأس من أية عملية تغيير صحيحة على أساس صحيح مستقبلاً، وإيجاد قناعات معينة، وهي:أن التغيير يجب أن يتم تحت رعاية الغرب وبإشرافه، وإلا فإن الدمار والخراب والانفلات الأمني والفقر هو الذي يحل محل القادة السياسيين من عملاء الغرب.
       
      والحقيقة أن هذه المشكلة لا يستحيل حلها، كما يصور البعض من المضبوعين بثقافة الغرب، وأن عملية إعادة الأمور إلى المسار الصحيح، هي أمر سهل وميسور، إذا وضعت الشعوب أقدامها على الطريق الصحيح في تصحيح المسار ولم تبق سائرة في الخط الأعوج.
       
      فالشعوب حقيقة تريد التغيير الصحيح وإن كانت لا تدرك حقيقته أحيانا بالشكل الواضح الدقيق، وتريد الارتقاء على أساس فكر الإسلام، وتريد بناء دولتها على أساس الإسلام لتعيد أمجادها وعزتها لكنها ما زالت - وللأسف - تضل الطريق، نتيجة عدم وعيها على الواقع أولا، وعلى طريقة التغيير الصحيحة ثانيا، وعلى القوى الاستعمارية وعملائها وأساليبهم الشيطانية ثالثا، وبالتالي يسهل على قوى الاستعمار تضليلها وحرفها عن المسار، بل إيقاعها في حفره وشراكه.
       
      وإن واجب الأحزاب المخلصة الواعية في بلاد المسلمين، وواجب العلماء والسياسيين المخلصين هو انتشال الشعوب من هذا الواقع الشرير، ومن هذه الحفر السوداء التي حفرها المستعمر بمكر ودهاء، وتوعية الشعوب على حقيقة ما يجري في بلادها، وذلك عبر الأمور التالية:-
       
       
      1- توضيح فكرة العمل العسكري وحدوده وأحكامه، ومتى يستخدم هذا العمل ومتى لا يستخدم، ومتى يكون واجباً ومتى يكون محرما.
       
      فبعض الحركات في بلاد المسلمين صارت تستخدم هذا العمل العسكري، وتسخر فيه أبناء المسلمين في قتل الأمة ومشاريعها لخدمة القوى الاستعمارية، مثل استخدام العمليات التفجيرية ضد المسلمين - سواء أكانت بالأشخاص أم بالسيارات - في قتل الناس في تجمعاتهم الحياتية؛ في الأسواق والمساجد والمدارس والطرق وغير ذلك... أو استخدامها في قوى الجيش من المسلمين التي لا تعتدي على الناس، ولا تشارك في قتل الناس وحربهم؛ من فرق الجيش أو الشرطة أو غيرها... فمثل هذه الأمور تحتاج إلى بيان وتفهيم فقهي وسياسي لأن بعض الأعمال قد تكون مدمرة سياسياً، أي تكون ضد مصلحة المسلمين وتستغل من قبل المستعمر في أمور مقلوبة.
       
      2- ملازمة الوعي الفكري والسياسي للعمل العسكري، لأن العمل العسكري وحده إذا خلا من الوعي الصحيح على الإسلام والوعي السياسي على الأحداث الجارية، فإنه سرعان ما تركب موجته ويسخر في غير طريقه الصحيح، وهذا الأمر ظاهر في بعض الأعمال العسكرية في سوريا وفي العراق... فيجب على الواعين فكرياً أن يبذلوا قصارى جهودهم في توعية التنظيمات العسكرية من هذا الجانب، لأن الجهل مدمر للحركات العسكرية، ويجعلها في نحر الأمة بدل أن تدافع عن نحرها، وطريقة التوعية هذه تكون ببيان حدود الأعمال العسكرية وغاياتها، وبيان حقيقة التغيير الصحيح، وكيف يتوصل إليه.
       
      3- التحذير المستمر من الاتصال بالقوى الاستعمارية الخارجية أو الدول العميلة لها، وهذه القضية هي من أخطر ما يواجه الحركات العسكرية، وخاصة أنها تحتاج إلى الدعم العسكري والمالي من أجل تسيير شئونها العسكرية، فتقع في حبال الدول العميلة للغرب، وبالتالي تملي عليها شروطها وتملي عليها خطة عملها السياسي وخطة عملها العسكري، وتجد نفسها في نهاية المطاف وإذا بها عميلة للقوى المحيطة، كما هي الحال مع بعض الحركات العسكرية في الشام أو العراق، حيث وجدت نفسها في نهاية المطاف رهينة المساعدات والأموال السياسية، تتحكم بها الدول المحيطة مثل تركيا والسعودية، وبعض مشيخات الخليج...، وطريقة التفهيم والتوعية تكون برسم الخط المستقيم بجانب الخط الأعوج وهو أن العميل الذي تحاربونه هو تماما كالعميل الذي تتلقون المساعدة عن طريقه وترتهنون لشروطه السياسية والفكرية، وإن التخلص من الظلم لا يكون باستبدال ظالم بأظلم أو شبيه له، وأن الاستعانة بعملاء الاستعمار ضد عملاء آخرين لا يجيزه الإسلام، وفد رفضه الرسول عليه الصلاة والسلام أكثر من مرة...
       
      4- تصور الهدف المنشود بعد العمل العسكري، لأن الكثير من الحركات العسكرية لا تفكر فيما وراء العمل العسكري، فتفهّم هذه الحركات ماذا تريد وما هو هدفها، وكيف يمكن تحقيق هذا الهدف؟، لأن المصيبة هي أن معظم القادة العسكريين لا يوجد عندهم وعيٌ فكري ولا سياسي ولا تصور للأهداف والغايات من العمل العسكري لذلك يسهل حرفهم وتسخيرهم في مشاريع لا تخدم الأمة ولا هدفها الصحيح.
       
      5- فالهدف يجب أن يكون محدداً وواضحاً - خلال وبعد العمل العسكري للتخلص من الظلم - وهو بناء الدولة الجديدة على أساس فكر الإسلام بتطبيق شرع الله، لا لشيء آخر كما حصل في تونس ومصر عندما حرفت الثورات عن غايات الناس الصحيحة.
       
      6- عدم الاقتتال والتلهي في الأهداف الجانبية ونسيان الهدف الأساسي أثناء العمل العسكري، كما حصل - على سبيل المثال - في أفغانستان، وكما هو حاصل مع بعض الجماعات المقاتلة في الشام، فهذا الأمر يدمر كل الأعمال السابقة، وينزع ثقة الناس من الثورة، ويجعل تفكير الناس يذهب إلى العهد السابق للخلاص من هذا الواقع السيئ، وقد انجرت بعض القوى في الثورات - للأسف الشديد - وراء أضاليل الاستعمار، وصارت تقتتل فيما بينها؛ كما حصل في مصر وليبيا وكما حصل مع بعض الفرق العسكرية في الشام، فهذه من المخاطر الكبرى التي تحيط بالثورات.
       
      وقبل أن نختم نقول: بأن العمل العسكري إذا ما خرج عن أصوله وأهدافه وغاياته في محاربة الظلم والفساد وتغيير المنكرات، يزيد الطين بلة، والمأساة مآسٍ جديدة، وقد يرتهن للعملاء نتيجة طول الفترة، والحاجة إلى الدعم المالي والعسكري، وقد ينحرف عن أهدافه الصحيحة نتيجة الخلط وعدم الوعي، وقد يصبح جزءاً من الواقع السيئ نتيجة عدم الوعي على الواقع وطريقة تغييره.
       
      لذلك نقول إن العمل العسكري ابتداء ليس طريقاً للتغيير، ويجب أن يبقى في حدوده؛ وهي رد الظلم ورد الصائل، ومحاربة الكفار في حال الاعتداء على بلاد المسلمين، ولا يستخدم العمل العسكري للتغيير مطلقاً لأنه لا يوصل إلى الهدف ولا إلى طريق التغيير، ويبقى ضمن أهدافه وغاياته ولا يخرج عنها، أما العمل المنتج فهو العمل الفكري الواعي الصحيح؛ الواعي على فكرته وطريقته للوصول إلى تطبيق هذه الفكرة، وعلى طريقة تطبيق هذه الفكرة بعد الوصول إلى الهدف الصحيح.
       
      فيجب أن تأخذ الشعوب العبرة من الأحداث التي سبقت ومن الأحداث في ظل الثورات الحالية؛ في فهم العمل العسكري والتعامل معه، وعدم الانزلاق في مكائد الاستعمار والارتهان السياسي له... يجب أن نأخذ العبرة مما جرى في أفغانستان والجزائر وليبيا وما يجري كذلك في أرض الشام، ليكون عملنا واضحاً وصحيحاً في التقدم نحو الهدف وعدم الزيغ عنه في طرق جانبية لا تسمن ولا تغني من جوع، وفي الوقت نفسه يجب أن نبذل قصارى جهودنا في تصحيح مسار الثورات العسكرية، ووضعها على الخط الصحيح فكرياً وفقهياً وسياسياً، لأن انحراف مثل هذه الحركات سيرجع الأمة سنوات إلى الوراء، ويضع الناس في حالة من اليأس نتيجة اختلاط الأمور، ويجب أيضا أن تكون أحداث الثورات مناسبة طيبة لنا لتوعية الأمة وتفهيمها أن العمل الفكري الصحيح على أساس الإسلام هو المنتج وهو المنجي لها من هذا الواقع السيئ وأن كل الأعمال الأخرى إذا انفصلت عن هذا الطريق فإنها دمارٌ وخراب وهلاك، ولا توصل إلى نهضة ولا تحسّن أوضاعا ولا ترفع ظلماً، بل إنها تزيد الأمة خراباً فوق خراب ودماراً فوق دمار.
       
      وفي الختام نقول: لعل هذه الأحداث تكون مقدمات لوعي الأمة وقبولها للفكر الصحيح نتيجة المآسي التي تحصل في بلادها ونتيجة اختلاط الأوراق والألاعيب السياسية، فنسأله تعالى أن يكون ما يجري في بلاد المسلمين فاتحة خير يفتح عقول الأمة وقلوبها للعمل الفكري الصحيح، وعدم جريها وراء السراب الخادع القاتل، قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاء حَتَّى إِذَا جَاءهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ [النور: 39]، ويقول سبحانه: ﴿أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [التوبة: 109]
       
       
      كتبه للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
      حمد طبيب - بيت المقدس
      10 من جمادى الثانية 1435
      الموافق 2014/04/10م
    • By سيف الخلافة
      قامت أجهزة السلطة الأمنية نهاية الشهر الفائت باختطاف المهندس باهر صالح عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين من مكان عمله في بلدة كفر ثلث قضاء قلقيلية، بعد أن كانت قد اعتقلت عضو المكتب الدكتور مصعب أبو عرقوب بنفس الطريقة.
       
       

      وهذا على إثر تصريحاته المتتالية لوسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة، التي استنكر فيها تصريحات رئيس السلطة محمود عباس حول مهمة الأجهزة الأمنية وأن الشغل الشاغل لها حماية أمن الاحتلال, على حد وصفه.


       
       

      وكذلك كان استنكر صالح تصريحات رئيس السلطة التي يستجلب فيها احتلال دولي لفلسطين من خلال قوات النيتو بقيادة أمريكا، واستهجن صالح أيضاً في تصريحاته حملات الاعتقال التي طالت نحو مئة من شباب حزب التحرير على خلفية رأيهم السياسي في تصريحات محمود عباس، وتوزيع الحزب بياناً يدين هذه التصريحات.


       
       

      ولا زال عضوا المكتب الإعلامي الدكتور مصعب والمهندس باهر معتقلين لدى جهاز الأمن الوقائي في الخليل, الأول على ذمة المحافظ بالرغم من صدور قرار قضائي بالإفراج عنه والثاني صدر قرار بالإفراج اليوم بالكفالة ولكنه لم ينفذ بعد.


       
       
      وفي تصريح خاص لموقع يا عيني قال الدكتور ماهر الجعبري عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين: "أن الاعتقال للدكتور مصعب جاء على خلفية رسالة الحزب ضد قمع روسيا للمسلمين, والتي رأس مصعب وفد الحزب للقنصلية الروسية في توصيل الرسالة" وأضاف: "وكأن قضية اعتقاله عابرة للقارات".
       
      المصدر: موقع يا عيني
       
       
       

      المهندس باهر صالح


       
       




       
       
       

      الدكتور مصعب أبو عرقوب


       
       




       
       
       

      منقول: المكتب الإعلامي لحزب التحرير فلسطين


    • By حمد
      بسم الله الرحمن الرحيم
       
      يا أهل الشام.. لا تخدعنّكم أمريكا بمكرها..
       
      ما زالت دول الكفر وعلى رأسها أمريكا سيدة الكفر والشر والإرهاب مصرةً على إنهاء ثورة الشام العظيمة، ووأد مشروعها السامي (مشروع الخلافة)، وقد قامت وما زالت تقوم بأعمال خادعة ظاهرها فيه الرحمة وباطنها من قبله المكر والخداع والشر.. وكان آخرها هذه الكذبة الكبيرة (مؤتمر جنيف 2 لإنقاذ سوريا)..
       
      وقد قدمت أمريكا، ومن يساندها عدة مقدمات في محاولة مستميتة لإنجاح هذا المؤتمر الكارثة كان منها:
       
      1. مؤتمر جنيف1 بخصوص حل القضية السورية، وكان من قرارات هذا المؤتمر؛ كما ذكرت جريدة الحياة في 29/9/2013 منها:
       
      * القيام بعدد من الخطوات الرئيسة بدءاً بإنشاء هيئة حكم انتقالي بصلاحيات تنفيذية كاملة.
       
      * دعا إلى القيام في أسرع وقت بعقد مؤتمر دولي في شأن سورية من أجل تنفيذ بيان جنيف.
       
      * يهيب بالأطراف السوريين المشاركة بجدية وعلى نحو بناء فيه.
       
      * ويشدد على ضرورة أن تمثل الأطراف شعب سورية تمثيلاً كاملاً، وأن تلتزم تنفيذ بيان جنيف وتحقيق الاستقرار والمصالحة.
       
      2. إعادة صياغة المجلس الوطني السوري في الائتلاف السوري الموسع وإدخال شخصيات جديدة من عملاء أمريكا تحت رعاية تركيا والسعودية.
       
      3. السعي الحثيث لتوسيع المجلس العسكري بزعامة سليم إدريس بحيث ينبثق عنه عدة مجالس عسكرية داخل سوريا.
       
      4. الاتصال الحثيث والمستميت من أجل استقطاب بعض الجماعات والكتائب المقاتلة داخل سوريا وخاصة ذات الصبغة الإسلامية الوسطية.. وقد كانت هناك عدة لقاءات مع البعض منها تحت رعاية السفير الأمريكي في سوريا (فورد)، وبحضور سليم إدريس وبعض السياسيين ورجال المخابرات التركية، وقد تم هذا الأمر كما نشر في وسائل الإعلام في مدينة أنطاكيا التركية.
       
      5. عقد مؤتمر الكويت للتمويل والدعم المالي الذي استضافته الكويت الأربعاء (15/1/2014) وخرج بتعهدات بتقديم أكثر من 2.4 مليار دولار لإغاثة الشعب السوري، بحسب ما أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وقال (بان كي مون) في كلمة ختامية للمؤتمر - الذي كان يهدف إلى جمع 6.5 مليارات دولار - أنه "تم تقديم تعهدات بأكثر من 2.4 مليار دولار خلال المؤتمر."
       
      6. عقد مؤتمر أصدقاء سوريا في باريس بتاريخ 12/01/2014؛ حيث طالب من يسمون بالأصدقاء - في اجتماعهم مع وفد الائتلاف الوطني السوري المعارض في باريس - بأن مؤتمر "جنيف2" المقرر عقده في 22 من الشهر الجاري هو السبيل الوحيد للسلام. ومجموعة أصدقاء سوريا هو عبارة عن تحالف يتألف أساسا من دول غربية - مثل الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا - وأخرى خليجية عربية - منها السعودية - تدعم ما تسمى بالمعارضة السورية.
       
      هذه هي الأعمال البارزة التي مهدت لها أمريكا وحلفاؤها لإنجاح هذا المؤتمر المؤامرة في الثاني والعشرين من هذا الشهر، وقد ظهرت جدّية في التصريحات الصادرة عن الساسة الغربيين وعملائهم الإقليميين في الدعوة للعمل - من خلال هذا المؤتمر لاستصدار قرارات مهمة تكون على شكل طعم لإغراء البعض من أهل الشام، وإغراء البعض من المقاتلين في الشام لاستقطابهم وضمهم إلى دائرة الخيانة العظمى هذه.
       
      ومن هذه الأقوال والتصريحات التي صدرت:
       
      1. ما ذكرته المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية "أن هناك جماعات إسلامية مقاتلة داخل سوريا معتدلة ولا تؤيد الإرهاب ويمكن التعامل معها..
       
      حيث ذكر موقع جريدة الحياة الالكتروني 17/12/2013 عن هارف: "أن الجبهة الإسلامية هي "تحالف لتنظيمات إسلامية معروفة داخل المعارضة السورية" و"نستطيع إجراء حوار مع الجبهة الإسلامية لأنها "بالتأكيد لا تعتبر إرهابية"، في إشارة إلى اللائحة الأميركية السوداء للمنظمات الإرهابية الأجنبية.
       
      2. ما ذكره وزير خارجية روسيا أن روسيا مستعدة للعمل مع النظام السوري لوقف إطلاق النار في منطقة حلب لمساعدة السوريين على تشكيل حكومة انتقالية.. جاءت أقواله هذه في مؤتمر أصدقاء سوريا في باريس. حيث دعا وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف إلى "وقف إطلاق نار في مناطق محددة" في سوريا قبل مؤتمر السلام المرتقب في سويسرا في 22 كانون الثاني.
       
      3. ما ذكره كيري وزير خارجية أمريكا في 17/1 أن الرئيس السوري بشار الأسد ليس له مكان في سوريا المستقبل، ودعا المعارضة إلى التصويت لصالح حضور جنيف2 - 2014
       
      4. التحذير الغربي من فشل المؤتمر حيث ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية 18/1/2014 أن فشل مؤتمر جنيف 2 بشأن سوريا قد يدعم النظام السوري، بينما يقوض المعارضة السورية التي انهارت بعدما فشلت الإدارة الأمريكية في أن تشد من أزرها.
       
      فكل هذه الأعمال الحثيثة والتصريحات الصريحة لتدل على جدية أمريكا وروسيا معا لإنجاح مؤتمر جنيف بحيث يكون هذا المؤتمر مقدمة لتشكيل حكومة انتقالية، وطعما ساما مغطى بالعسل لجلب بعض الفرق القتالية لتسير مع الحكومة الانتقالية والمجلس العسكري... وكل هذا وذاك ما هو إلا لضرب الثورة العملاقة التي أوشكت على قطف ثمارها الطيبة بميلاد بطلة الإسلام في أرض الشام.
       
      وإنني من هذا المنطلق الخطير ومن باب الحرص على عدم الوقوع في فخاخ أمريكا وألاعيبها وفي غضب الله أولا وأخيرا، وحتى لا يكون البعض من أهل الشام أداة بيد أمريكا لإنهاء مشروع الخلافة - لا قدر الله - فإنني:
       
      * أتوجه بالنصح أولا والتحذير ثانيا للبعض من أهل الشام قائلا بقول الحق تعالى: ﴿وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ﴾.. فلن تنالوا من مكر أمريكا إلا خزي الدنيا وعذاب الآخرة إن سرتم خلفها.
       
      * وأقول أيضا «لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين»، كما قال عليه الصلاة والسلام... فقد لدغت الأمة مرات ومرات بسبب سيرها خلف الكفار ولم تجنِ إلا التعب والشوك.. فقد لدغ البعض من إخوانكم من أهل فلسطين عندما دخلوا في جحر اليهود وهم ليسوا بقادرين على الخروج منه الآن، وكما لدغ أيضا إخوانكم من المجاهدين الأفغان!!..
       
      * ونحذر أيضا فنقول: مخطط أمريكا ليس فيه الحرص على أهل الشام، ولا على أمة الإسلام يقول تعالى: ﴿كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً﴾... إنما هو لضرب الثورة أولا، ولجعلكم أداة بيدها تقتلون بعضكم بعضا كما فعلت بالمجاهدين الأفغان من قبل!!...
       
      * ونحذركم أيضا أن الكفر ليس وراءه ومعه إلا الشر والكفر قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ﴾... ويقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ﴾...
       
      لذلك فاتقوا الله أيها الائتلاف السوري، واتقوا الله أيها المجلس العسكري، واتقوا الله يا من تسول لكم أنفسكم أو تحدثكم بالانضمام إلى هؤلاء وهؤلاء بعد مؤتمر جنيف2 أو قبله.

      ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾


       
      وفي الختام نسأله تعالى أن يجعل مكر أمريكا في نحرها، وأن يسلّم أهل الشام من شرها وأن يكرمهم بميلاد دولة الإسلام عما قريب.. آمين يا رب العالمين
       
       

      كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
      حمد طبيب - بيت المقدس


       

      http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_32726

    • By حمد
      بسم الله الرحمن الرحيم
       
      خبر وتعليق
      ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار
       
      الخبر:
       
      ورد في صحيفة القدس العربي 17/12 أن ماري هارف نائبة المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية أقرّت بوجود شائعات عن اجتماع قد يعقد في تركيا بين دبلوماسيين أمريكيين وممثلين عن الجبهة الإسلامية، وورد على قناة الجزيرة أن روبرت فورد السفير الأمريكي في دمشق قد صرح بأن الجبهة الإسلامية في المعارضة السورية رفضت الاجتماع مع الولايات المتحدة دون إبداء الأسباب.
       
      التعليق:
       
      إن موقف الجبهة الإسلامية من معاداة أميركا ومن والاها ورفض الاجتماع بها والتحاور والتنسيق معها لهو الموقف الشرعي الذي يرتضيه الله سبحانه. فالجهة التي تصف وتعرف نفسها بأنها إسلامية فذلك يعني أنها تشكلت استنادا لحكم شرعي، وأن أعمالها وتحركاتها تسير وفق الحكم الشرعي، وأن أهدافها وغاياتها يحددها الحكم الشرعي، وأن وسائل وأساليب تحقيق تلك الأهداف منضبطة بالحكم الشرعي، وإنه لمن التضليل والإفك والخداع وصف أي حركه أو حزب أو جبهة أو فصيل بأنه ذو توجه إسلامي لمجرد أن أفراده مسلمون، أو لأنه يرفع راية الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وسلم أو لأن أفراده يطلقون اللحى وتعلوا أصواتهم بهتافات الله أكبر.
       
      إن ما هو بأهمية عدم الجلوس مع الأمريكان والكفار المحاربين شرقا وغربا عدم الانصياع لهم ولما يريدون، وعدم تنفيذ ما خططوا له من إبقاء سوريا تحت مخططاته ونسف تآمره على المشروع المبارك للثورة المباركة.
       
      فأي جهة تقبل بالعلمانية تحت مسمى الدولة المدنية والديمقراطية، فهي جهة عدوة لله ولرسوله وللمؤمنين وللثورة المباركة وإن صام أفرادها وصلَّوْا ورفعوا راية الرسول صلى الله عليه وسلم.
       
      وأي جهة تقرّ لأمريكا وللكفار - شرقيهم وغربيهم - التدخل في صياغة مستقبل سوريا إنما هي جهة خائنة لله ولرسوله والمؤمنين وللثورة المباركة وإن صام وصلى وهُشِّمت عظام أفرادها بأيدي جنود المجرم بشار.
       
      وأي جهة تقبل بالتخطيط والترتيب والتنسيق مع قوى الكفر والاستعمار وتستظل بمظلتهم وتسير وفق خرائطهم فهي جهة عميلة وضيعة متسلقة وإن صام وصلى أفرادُها وادَّعَوا الإخلاص وإن أثخنت أجسادهم بالجراح من رصاص جنود بشار وإن هدمت منازلهم وحرقت مزارعهم بأيدي شبيحة نظام بشار.
       
      لقد آن الأوان للثورة أن تنفث خبثها وتنزع الأقنعة عن وجوه الخائنين والعملاء أفرادا وجماعات وليحرق نور الثورة وجوههم القبيحة ولتخرجهم قوة الحق من المشهد وتقذف بهم في مستنقع الخائنين الآسن.
       
       
       

      كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
      ممدوح أبو سوا قطيشات
      رئيس المكتب الإعلامي في ولاية الأردن


       
       

      http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_31874

×
×
  • Create New...