Jump to content
Sign in to follow this  
خلافة راشدة

احمد القصص: موقف حزب التحرير من الفكر الامامي الاثني عشري

Recommended Posts

أحمد القصص

 

Yesterday at 10:19pm ·

بسم الله الرحمن الرحيم

موقف حزب التحرير من الفكر الإمامي الاثني عشري

شارك أحد الباحثين في مؤتمر في النجف الشهر الماضي، وكان مطلوبًا منه أن يقدّم ورقة تتضمّن موقف حزب التحرير من الفكر الشيعي، ونظرته إلى النزاع العثماني-الصفوي، والنزاع المحتدم بين السنة والشيعة، والموقف من النظام الإيراني، ولا سيما بعد انضمامه إلى النظام السوري في حربه على أهل سوريا.

فوجّه إليّ الباحث مجموعة أسئلة يستعين بها على كتابة ورقته، وأجبته عليها باختصار. وسأنشر الأسئلة والأجوبة تباعًا، وفيما يلي الإجابة على السؤال الأول:

كيف ينظر حزب التحرير للشيعة بشكل عام؟ هل هم كفرة أم ضالون أم مذهب يجوز التعبد به؟

من المعروف أن مصطلح الشيعة واسع الدلالة وتنضوي تحته فرق كثيرة. فليس كل الشيعة سواء في أفكارهم التي يقوم عليها تشيُّعهم. فالذين ألَّهوا الإمام عليًّا رضي الله تعالى عنه وكذلك الذين نسبوا التِيه للأمين جبريل عليه السلام يصنَّفون ضمن الفرق الشيعية، وهؤلاء بالطبع هم فرق مرتدة عن الدين لا يجوز أن يُنسبوا إلى الإسلام بحال من الأحوال. وبالمقابل فإن الزيدية الذين لا يقولون بعصمة الأئمة ولا بالنص الإلهي على خلفاء النبي صلى الله عليه وسلم ويقولون إن عليًّا رضي الله عنه كان الأفضل لخلافة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم مع قولهم بصحة إمامة المفضول يصنَّفون ضمن الشيعة، على أن هؤلاء لا فرق مهمًّا بينهم وبين أهل السنة، ولا سيما بعد تمادي الزمان والبعد عن صدر الإسلام، والخلاف بينهم وبين أهل السنّة يكاد يخلو من الأثر في زماننا هذا. وعليه فإن السؤال المفيد اليوم يكاد ينحصر عمليًّا في الإمامية الاثني عشرية.

من المعلوم أن حزب التحرير لا يكفّر الإمامية الاثني عشرية، ويَعُدُّهم من المسلمين. فهو وإن خالفهم في فكرهم المكوِّن لمذهبهم فإنه لا يرى في هذا الفكر ما يستوجب التكفير. وهذا لا يشمل بالطبع الغلوّ الذي يودي ببعض المنتسبين إلى الإمامية الاثني عشرية إلى الكفر، كاتهام أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بالفاحشة أو كالقول بأن القرآن محرّف أو غير ذلك من شطحات الغلوّ.

وفي هذا المجال لا بد من الإشارة إلى أن حزب التحرير يميز بين الفقه الجعفري الذي يعدّ فقهًا إسلاميًّا معتبرًا لدى جمهور العلماء المسلمين من السنة والشيعة من جهة، والفكر الذي قام عليه مذهب الإمامية الاثني عشرية، وهو فكر متأخر تاريخيًّا عن عصر الإمام جعفر رحمه الله تعالى. علمًا بأن هناك نقاشًا واسعًا حول مدى صحة بعض ما نُسب إلى الإمام جعفر من آراء فقهية. وعليه فإننا حين نناقش فكر الإمامية الاثني عشرية لا نناقشه بوصفه جزءًا من الفقه الجعفري، ولا يهمُّنا كثيرًا تحديد نشأة هذا الفكر تاريخيًّا ولا تحديد من يُنسب إليه إرساء هذا الفكر، فالفكرة قائمة الآن وموجودة ولها عشرات الملايين من الأتباع، ونقرؤها ونناقشها كما هي عليه الآن لدى معتنقيها.

وإن عدم تكفير الحزب للإمامية الاثني عشرية لا يعني أنه يعدّ جميع أفكارهم إسلامية. وإنما يعني فقط أن هذه الأفكار لم تخرجهم من دائرة الإسلام. والحزب ليس حياديًّا كما قد يخطر للبعض في المسائل التي قام عليها الفكر الإمامي الاثنا عشري والذي لطالما كان محلَّ نزاع بين الإمامية وسائر المسلمين. فقد خصص الحزب لنقض الفكرتين الأساسيتين اللتين قام عليهما المذهب الاثنا عشري بحثًا ذا وزن وحجم في ثقافته. وأعني بالفكرتين: فكرة النص الإلهي على خلفاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وفكرة وجوب أن يكون الإمام معصومًا باعتبار أن الدولة الإسلامية دولة إلهية، وبيّن أن هاتين الفكرتين لا تستندان إلى أدلة معتبرة. وقد جاء هذا النقض في كتاب "الشخصية الإسلامية ج2" تحت عنوانين، الأول هو: "لم يعين الشرع شخصًا معينًا للخلافة"، والثاني: "الدولة الإسلامية دولة بشرية وليست دولة إلهية". هذا فضلًا عن أن للحزب آراءه المحسومة في المسائل التي ترتبت على هاتين الفكرتين والتي كانت أيضًا محل نزاع بين الإمامية الاثني عشرية وجمهور المسلمين. فالحزب يرفض الطعن بالصحابة رضوان الله عليهم، ويعتقد أنهم جميعًا عدول، وإن لم يكونوا معصومين من الخطأ والمعصية، بل يعتقد أن إجماعهم هو من أدلة التشريع الإسلامي، لا من حيث كون رأي الصحابي دليلًا تشريعيًّا، وإنما من حيث كون إجماعهم كاشفًا عن دليل خفي عنا، مع التنبيه إلى أن الحزب يدقق في تعريف الصحابي فلا يقول بقول من يعرّف الصحابي بأنه كل من رأى الرسول عليه الصلاة والسلام، وإنما يرى أن الصحابي هو من تَحَقَّقَ فيه معنى الصحبة الفعلية، وهو قول فريق واسع من علماء الإسلام، ولا سيما الأصوليون منهم. ويرى أن أدلة التشريع تنحصر في الكتاب والسنة وما أرشدا إليه، وهما القياس وإجماع الصحابة. والسنة هي ما صدر عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير، ولا تشمل بالطبع ما صدر عن أحد من آل البيت أو الصحابة - رضي الله عنهم جميعًا - من رأي أو اجتهاد.

وعليه فإنه من المعروف أن في صفوف الحزب أعضاء يلتزمون الفقه الجعفري، ولكنهم بكل تأكيد بعد تبنيهم ثقافة الحزب ليسوا إمامية اثني عشرية، ولا يقولون بعصمة الأئمة، ولا يقولون بالنص الإلهي على خلفاء النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يعتقدون بالبداء، ويعتقدون أن عهد الخلفاء الأربعة الأوائل هو عهد الخلافة الراشدة، ويرون أن العهود التالية للراشدين من الأمويين والعباسيين والعثمانيين هي عهود خلافة إسلامية طُبِّق فيها نظام الإسلام على ما اعترى تطبيقَه من إساءات، ويعتقدون بعدالة الصحابة جميعًا، وبأن إجماعهم دليل شرعي، كما أن الحزب لا يقرّ بشرعية زواج المتعة ولا يسمح بالتالي لأحد من أعضائه بالأخذ به.

Share this post


Link to post
Share on other sites

سؤال للاستاذ احمد القصص

حتى نستطيع الحكم على مذهب معين او طائفه معينه يلزمنا معرفه كتبها المعتبره

في الحديث والتفسير والعقائد والقراآت والسيره والتاريخ والفقه

فهل بتكرم الاستاذ بايرادها مشكورا

ونقطه اخرى

ما هو الكتاب الذي يحوي فقه الامام جعفر رضي الله عنه

وللحديث بقيه

Edited by السيف والنطع

Share this post


Link to post
Share on other sites

على صفحة الأستاذ أحمد القصص على الفيسبوك سأله أحد الإخوة: السلام عليكم اذا كان هناك فعلا مذهب جعفري فاين كتب جعفر الصادق

فأجابه:

الكثير من الأئمة غير الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه لم يتركوا لنا كتبا، إلا أن تلامذتهم نقلوا لنا فتاويهم، كالإمام أبي حنيفة النعمان والإمام أحمد بن حنبل وغيرهما رحمهم الله تعالى ورضي عنهم.

Share this post


Link to post
Share on other sites

قال الحافظ الذهبي في السير (13/120)

 

جَعْفَرٌ الصَّادِقُ :

كَبِيْرُ الشَّأْنِ ، مِنْ أَئِمَّةِ العِلْمِ ، كَانَ أَوْلَى بِالأَمْرِ مِنْ أَبِي جَعْفَرٍ المَنْصُوْرِ .

Share this post


Link to post
Share on other sites

لا ينكر احد فضل وعلم الامام جعفر الصادق(امام من أئمه العلم) فهذا ليس محل بحث ولا اخذ ورد

وانما ما ينسب اليه رضي الله عنه من فتاوى

فهل يوجد كتاب يجمع فتاوى الامام جعفر وصح نسبته اليه ولو كان من جمع تلاميذه

وما زال هناك سؤال بحاجه الى اجابه

ما هي الكتب

المعتبره

 

 

في الحديث والتفسير والعقائد والقراآت والسيره والتاريخ والفقه .......الخ عند الاماميه الاثنى عشريه لنرى توجه القوم

 

ومن هم العلماء

المعتبرين

الذين يأخذ عنهم الشعيه الاثنى عشريه دينهم

Edited by السيف والنطع

Share this post


Link to post
Share on other sites

أحمد القصص

 

April 2 at 1:15pm ·

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

هل الخلاف بين السنة والشيعة خلاف سياسي تاريخي أم خلاف عقائدي أم فقهي فقط؟

 

هذا السؤال هو واحد من مجموعة أسئلة أرسلها لي باحث شارك في مؤتمر في النجف، وكان مطلوبًا منه أن يقدّم ورقة تتضمّن موقف حزب التحرير من الفكر الشيعي، ونظرته إلى النزاع العثماني-الصفوي، والنزاع المحتدم بين السنة والشيعة، والموقف من النظام الإيراني، ولا سيما بعد انضمامه إلى النظام السوري في حربه على أهل سوريا.

نشرت في وقت سابق السؤال الأول مع إجابته، وفيما يلي الإجابة على السؤال الثاني:

 

إن فكرة التشيع بدأت سياسية مع بداية العهد الأموي، إلا أنها في بدايتها السياسية هذه لم تتخذ صورة الانقسام بين فريق (شيعي) وآخر (سني) كما حصل بعد ذلك وإلى يومنا هذا. فشيعة آل البيت لم يكونوا في العصر الأموي ولا في أوائل العصر العباسي في مواجهةٍ مع فريق يسمّى أهل السنة. وإنما كانوا يخوضون نزاعًا مع حزب الأمويين ثم مع حزب العباسيين اللذَينِ عضّا على الخلافة واستأثرا بها. بل إن كثيرًا الأئمة المعاصرين لتلك الحقبة ممن صُنِّفوا من أئمة أهل السنة فيما بعد كانوا من أنصار آل البيت في مواجهة بعض الخلفاء الأمويين والعباسيين. إلا أن التشيّع اتخذ لدى أفرقاء من الشيعة فيما بعد صورة المذاهب الفكرية السياسية التي تمايزت عن الفكر السياسي المعروف لدى سائر المذاهب الإسلامية على تعدُّدها. وكان من بين تلك التيارات الشيعية التي اتخذت فكرًا سياسيًّا جديدًا: الإمامية الاثنا عشرية. وقد عمّق الشرخَ بين هذا المذهب وسائر المسلمين أن أئمته وأتباعه لم يَعُدّوا فكرهم السياسي هذا رأيًا فقهيًّا يُتصوَّر معه وجود رأي فقهي إسلامي آخر، وإنما أدخلوه في صلب العقيدة، إذ جعلوا الاعتقاد بالنص الإلهي على خلفاء النبي عليه وآله الصلاة والسلام والاعتقاد بعصمتهم من أصول الإيمان، فلا يصح إيمان المرء عندهم ما لم يتضمن الإيمانَ بالأئمة المعصومين. وعليه فإنّ تكوُّن المذهب على هذا النحو حوّل الخلاف إلى خلاف عقديّ بعد أن كان خلافًا سياسيًّا أو فقهيًّا على أبعد تقدير.

ولا بد من الإشارة إلى أن مسألة الخلافة والبيعة من حيث وجوبها وأحكام نصب الخليفة وشروطه وشروط عزله والخروج عليه... هي عند سائر علماء المسلمين من غير الإمامية من مسائل الفقه وليست من أبحاث العقيدة، أي ليست من أصول الدين. وهذا لا يعني البتة الـتقليل من أهميتها، بل هي عندهم من القضايا المصيرية، إلا أن موضوعها هو من المسائل المتعلقة بأفعال العباد، فتتعلق بها الأحكام الشرعية العملية المستنبطة من الأدلة النقلية التفصيلية. وهذا بطبيعة الحال فهم حزب التحرير أيضًا.

Edited by خلافة راشدة

Share this post


Link to post
Share on other sites

احببت ان اسجل احترامي لصاحب هذه الكلمات فكرا وشخصا ، وانبه انه لعل هناك سهوا طباعيا في الجملة التالية "بل إن كثيرًا "من" الأئمة المعاصرين لتلك الحقبة ممن صُنِّفوا من أئمة أهل السنة فيما بعد كانوا من أنصار آل البيت في مواجهة بعض الخلفاء الأمويين والعباسيين." اذ ان السهو حصل في سقوط "من" من السياق

Edited by المداوي

Share this post


Link to post
Share on other sites

جاء في جواب الأخ احمد قوله:"وفي هذا المجال لا بد من الإشارة إلى أن حزب التحرير يميز بين الفقه الجعفري الذي يعدّ فقهًا إسلاميًّا معتبرًا لدى جمهور العلماء المسلمين من السنة والشيعة من جهة، والفكر الذي قام عليه مذهب الإمامية الاثني عشرية، وهو فكر متأخر تاريخيًّا عن عصر الإمام جعفر رحمه الله تعالى"

وهذا امر غريب، فمتى واين ورد هذا التمييز في ثقافة الحزب؟؟

 

ومع ان الحزب نقض فكرة العصمة ، إلا إنه ايضا اصر على عدم الأخذ بخبر الآحاد في العقيدة ونقض هذه الفكرة، ولو ذهبنا نتقصي اين خالفنا المذهب السلفي في رؤيته ، وأين خالفنا الأحباش في تاويلاتهم، و ما الى ذلك من تفرعات لآخذ منا الجهد....فلا افهم هذه المبالغة في التركيز على الخلافات مع الامامية ، خاصة ونحن نعيش في سياق صراع سياسي في المنطقة يصب الزيت على نار الفتنة بين المسلمين ونحن احرص الناس على اطفائها،

 

من هنا استغرابي لما جاء في الجواب "

وإن عدم تكفير الحزب للإمامية الاثني عشرية لا يعني أنه يعدّ جميع أفكارهم إسلامية. وإنما يعني فقط أن هذه الأفكار لم تخرجهم من دائرة الإسلام. والحزب ليس حياديًّا كما قد يخطر للبعض في المسائل التي قام عليها الفكر الإمامي الاثنا عشري والذي لطالما كان محلَّ نزاع بين الإمامية وسائر المسلمين"

والسلفيون، مثلا، يصرون على الايمان بكثير من اخبار الاحاد التي نرى انها لا تصلح للاحتجاج بها في امور العقيدة، فهل هذا يعني "اننا لا نكفر السلفيين؟؟

لم نرتض لانفسنا يوما الانخراط في منحى التكفير والتفسيق والتبديع وما شاكل ذلك ؟؟

هل من يوضح ما التبس علي؟

Share this post


Link to post
Share on other sites

أحمد القصص

 

April 9 at 11:01am ·

 

 

السؤال3: الدولتان العثمانية والصفوية: أي دور لعبته كل منهما في الصراع السني الشيعي؟

هذا السؤال هو واحد من مجموعة أسئلة أرسلها لي باحث شارك في مؤتمر في النجف، وكان مطلوبًا منه أن يقدّم ورقة تتضمّن موقف حزب التحرير من الفكر الشيعي، ونظرته إلى النزاع العثماني-الصفوي، والنزاع المحتدم بين السنة والشيعة.

نشرت من قبل السؤالين الأول والثاني مع إجابتيهما، وفيما يلي الإجابة على السؤال الثالث:

لم تأتِ السلطنة العثمانية بجديد في أمر النزاع السني الشيعي، فهذا النزاع كان موروثًا منذ مئات السنين قبلها. ولكن الذي استجد وسعّر ذلك الصراع هو قيام الدولة الصفوية في بلاد فارس على أساس مذهبي واضح. ولسنا معنيين كثيرًا بتتبّع تفاصيل النزاع في تلك الحقبة، ولا كيف توزّعت المسؤولية عنه آنذاك، وإنما يعنينا بشكل أساسي أن نبيّن أن السلطنة العثمانية اكتسبت بعد عام 923ه (1517م) وإلى حين القضاء عليها صفة الخلافة، فكان السلطان سليم الأول أول خليفة للمسلمين من آل عثمان بعد أن تنازل له آخر الخلفاء العباسيين عن الخلافة وأذعن له أهل الحل والعقد وأعطوه البيعة على الخلافة. وعليه فإن الدولة الصفوية التي نازعت السلطنةَ العثمانيةَ دهرًا من الزمان ينطبق عليها في فهمنا الشرعي حكمُ البغي، أي هي فئة باغية على دولة الخلافة. ولا يخفى على قارئٍ لذلك التاريخ ما كان للدولة الصفوية من دور في إعاقة الفتوح الإسلامية التي كانت تدأب عليها الخلافة العثمانية في أوروبا، ما أدى إلى تحول قسم كبير منها إلى دار الإسلام لأول مرة على أيدي العثمانيين، ولولا اضطرار الجيوش العثمانية مرارًا إلى الانكفاء شرقًا بسبب الهجوم الصفوي على السلطنة لسقطت فيينا أعظم عواصم أوروبا آنذاك والتي حاصرها المجاهدون العثمانيون أكثر من مرة، وكان سقوطها سيعني لو حصل سقوط كثير من الحواضر الأوروبية تحت سيادة الإسلام وسلطان المسلمين آنذاك.

Share this post


Link to post
Share on other sites

الغريب ان يختلف المسلم مع اخيه المسلم حاكما كان او غير حاكم في حكم شرعي موثق من الكتاب والسنه الا وهو نشر الاسلام وتطبيق في الارض بالجهاد او بالدعوة الفكرية وايضا الحكم با لقرآن والسنه لان ذلك امر واجب من الله تعالى وجوب مؤكد لا اجتهاد في الا في بعض الوساءل التي لا تلغي الحكم ؟بهذا تكون الحركة الصفوية داخلة من جهة اولا غير شرعية الا ان تكون مقودة من اعداء الاسلام الذي كاد ان يشمل العالم وهذا حرام على من قام به الا ان يكون قد كفر بلاسلام ووجوب تطبيقة ونشره .وهذا يدعمه الكتاب والسنة المطهرة .هنا يجب من عند علم بالصفويين ان يظهر من كان وراءهم ؟

Share this post


Link to post
Share on other sites

كيف يسال عن اي حركة او حزب (ما يسمى الان ) لا يتخذ القران والسنة المصدر الرءيسي ليحكم به او يتخذه القاعدة التي منها ينطلق في اعماله واقواله وحتى مشاعره حتى يسمى اسلاميا فهل من يطعن بالذين يعملون لاقامة الخلافة الان وتطبيق احكام الشرع ( القران والسنه ) يسمى مسلما كيف هذا لا اريد ان ادخل في ثبوت حديث عن الرسول عليه السلام ( بدء الاسلام غريبا ويعود كما بدء )فالغربة اذا كانت من غير المسلمين يحجبها تطبيقه من قبل اهله اما من غيرهم فهذا متوقع لعدة امور ؟فالذين يعملون لاقامة الخلافة وتطبيق شرع الله تعالى هم ورثة الانبياء والصالحين من امة محمد عليه السلام وانف غيرهم راغم .وهذا ما يشهده الحال الحاضر في العالم جميعا ؟

Share this post


Link to post
Share on other sites

أحمد القصص

 

April 23

 

 

 

الثورة ومشروع الخلافة يستفزان أعداء الإسلام في العالم والمنطقة.

 

شارك أحد الباحثين في مؤتمر في النجف في شهر شباط الماضي، وكان مطلوبًا منه أن يقدّم ورقة تتضمّن موقف حزب التحرير من النظام الإيراني، ولا سيما بعد انضمامه إلى النظام السوري في حربه على أهل سوريا. فوجّه إليّ الباحث مجموعة أسئلة يستعين بها على كتابة ورقته، وأجبته عليها باختصار. نشرت على مراحل أربعة أسئلة مع إجاباتها، وأنشر اليوم السؤال الخامس مع إجابته:

 

السؤال: وصول الإسلاميين إلى الحكم في عدد من الدول العربية: كيف انعكس على الصراع السني الشيعي؟

 

الجواب: ليس وصول فئات تحمل شعارات إسلامية إلى الحكم في السنوات الثلاث الأخيرة هو ما ضاعف تنبّه السياسة الإيرانية - ومن ورائها السياسة الأميركية - إلى المنطقة. فوصول هذه الفئات لم يكن سوى بعضٍ من تداعيات ثورة الأمة فيها. بل كان وصول هذه الجماعات إلى الحكم جزءًا من عملية الاحتواء التي مارسها الغرب - وعلى رأسه أميركا - في محاولته لإجهاض الثورة التي لـمّا تنتهِ فصولها بعد. ولكن الذي أرّق القوى العالمية الكبرى ومعها الأنظمة الإقليمية - ومن ضمنها إيران - هو ما حملته هذه الثورة معها من توقُّعات بأن تسفر عن تحرُّر الأمة الإسلامية انطلاقًا من المنطقة العربية، ذلك التحرر الذي لا يُتصوَّر له أن يتمّ إلا من طريق قيام دولة الخلافة التي هي المشروع السياسي الوحيد القابل للحياة والفاعلية في الأمة الإسلامية، من حيث هو الصيغة السياسية الوحيدة التي يقدِّمها الإسلام، ومن حيث هو المشروع الوحيد القادر على جمع الأمة وتسخير طاقاتها في مواجهة الهيمنة الغربية على المنطقة والعالم الإسلامي عمومًا. وقد أثبت حكام إيران وأتباعهم في المنطقة، ولا سيما في العراق ولبنان أنهم أعداء ألدّاء لدولة الخلافة، ولم يتورّعوا عن التهجم عليها، سواء من حيث هي ماضٍ تاريخي أو من حيث هي مشروع سياسي للأمة الإسلامية التي انطلقت مسيرتها نحو التحرر من الاستعمار وعلمانيته وطُغَمِه المتسلّطة. وقد ظهرت عداوة الدولة الإيرانية لمشروع الخلافة واضحة في موقفها العدائي من ثورة الشام التي برز فيها هذا المشروع أكثر كثيرًا من بروزه في سائر ثورات المنطقة. ولا يغطي حقيقة عداوة هذه الدولة لمشروع الخلافة ترديدُها الكلامَ على محاربة التكفيريين، بل بات مكشوفًا أن التكفيري في قاموس السياسة الإيرانية، كما الغربية تمامًا، هو من يعمل لإقامة دولة الخلافة، مهما كان اسمه أو منهجه. وها هي تتزعم بكل وضوح حلفًا بات معروفًا باسم حلف الأقليات، حشدت فيه كل أعداء مشروع الخلافة من أقلياتٍ وأحزاب علمانية وتيارات معادية للإسلام وأهله في مواجهة هذا المشروع! كل ذلك طبعًا ضمن خطة أميركية واضحة المعالم.

Edited by خلافة راشدة

Share this post


Link to post
Share on other sites

بسم الله الرحمن الرحيم

كيف يمكن تجنب فتنة مذهبية شاملة بين المسلمين؟

 

شارك أحد الباحثين في مؤتمر في النجف في شهر شباط الماضي، وكان مطلوبًا منه أن يقدّم ورقة تتضمّن موقف حزب التحرير من النظام الإيراني، ولا سيما بعد انضمامه إلى النظام السوري في حربه على أهل سوريا. فوجّه إليّ الباحث مجموعة أسئلة يستعين بها على كتابة ورقته، وأجبته عليها باختصار. نشرتُ من قبل خمسة أسئلة مع إجاباتها، وأنشر اليوم السؤال السادس والأخير مع إجابته:

السؤال:

 

كيف يمكن مواجهة تطور التوتر السني الشيعي إلى حرب مدمرة؟

 

الجواب:

 

لطالما كان حزب التحرير في فكرته وطريقته لصيقًا بما كان في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والخلفاء الراشدين، حين لم يكن ثمة فرق تفرِّق المسلمين. وعليه لطالما ابتعد الحزب عن الخطاب المثير للفتنة بين المسلمين، ولطالما حذّر المسلمين - ولا يزال - من الوقوع في فتنة الاقتتال المذهبي، بل لطالما بذل جهده في تجنّب استخدام مصطلحي السنة والشيعة أحدهما في مواجهة الآخر، تجنبًا منه لاستفزاز الشعور المذهبي الذي بات في القرن الأخير عصبية طائفية، ولا سيما في لبنان والعراق حيث أقامت السياسات المجرمة نظامين سياسيَّين طائفيَّين مدمِّرَين. ولطالما خاطب الحزب عقول المسلمين وبنى خطابه على العقيدة الإسلامية التي هي محلّ اتفاق بين المسلمين، لا على الشعور المذهبي فيهم. وما زال يسير على منواله نفسه لا يغيره، لأنه على قناعة بأن استفزاز المشاعر العصبية المذهبية لا يؤتي أُكُلَ خير، بل لا يَأتي إلا بكل شر. بل نقول بكل وضوح: إن فتح مواجهة شاملة بين عامّة السنة وعامّة الشيعة هو خدمة لأولئك المتزعمين المنتفعين الذين لطالما توسّلوا تخويف الشيعة من السنة والسنة من الشيعة من أجل أن يشدّوا عصبهم ويستقطبوهم إلى طاعتهم والولاء المطلق لهم.

 

ومع ذلك فإننا على قناعة بأن هذا الخطر سيبقى ماثلاً ما دامت السياسة الأميركية-الإيرانية تعتمد الحشد الطائفي المذهبي في مواجهة الموجة التحررية في المنطقة، وما دامت تبرهن للسواد الأعظم من المسلمين أنها تضع الشيعة وسائر الأقليات في المنطقة في مواجهة جهود الأمة وتضحياتها من أجل التحرر من أعدائها، وما دامت أيضًا أنظمةٌ مقابلةٌ لها في الخليج وغيره تبتز الشعور العصبي لدى عامّة سنّة وتسخّره للحفاظ على عروشها وسياسات أسيادها. وعليه نتطلع إلى اليوم الذي تقوم فيه الدولة التي نسعى لها، دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي تقوم على أساس العقيدة الإسلامية وحدها، لا على عصبية من العصبيات، فتعيد سيرة الخلافة الراشدة الأولى على منهاج النبوة حين لم يكن المسلمون منقسمين إلى فِرَق ومناهج، فترعى شؤون الناس جميعًا ولا تفرّق في رعاية الشؤون بين حنبلي وجعفري، أو بين شافعي وزيدي، أو بين حنفي ومالكي... أو حتى بين مسلم وغير مسلم، وتجعل السلطان للأمة جميعًا، لا لفئة ولا لمذهب ولا لحزب ولا لعائلة ولا لقومية ولا لمؤسسة دينية، إذ لا وجود لهذه المؤسسة أصلاً في الإسلام، فيشترك المسلمون جميعًا في الحياة السياسية واختيار خليفة المسلمين ومراقبته ومحاسبته، ويُترك لكل مسلم أن يلتزم المذهب الفقهي الذي يختاره في شؤونه الفردية، بينما يلتزم الرعية كلهم ما يتبناه الخليفة من أحكام شرعية تُرعى بها شؤونهم. فالسياسة الراشدة التي تعتمدها الدولة الراشدة في حُكمها واقتصادها وإعلامها وتربيتها وتعليمها وقضائها ونفقاتها... دون تمييز بين رعاياها هي التي من شأنها أن تقطع دابر الفتنة التي تتغذى بها أنظمة الضلال والجور القائمة في عالمنا الإسلامي اليوم.

 

أحمد القصص

Edited by خلافة راشدة

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...