Jump to content
Sign in to follow this  
خلافة راشدة

فصائل سورية مقاتلة توقع ميثاق شرف ثوريا

Recommended Posts

فصائل سورية مقاتلة توقع ميثاق شرف ثوريا

 

طرحت فصائل من المعارضة السورية المسلحة "ميثاق شرف ثوري للكتائب المقاتلة" تضمن أهم المبادئ التي تحكم العمل الثوري وبينها رفض الغلو والتكفير واحترام حقوق الإنسان ورفض تقسيم سوريا والاعتماد على العناصر السورية في القتال ضد النظام.

 

ووقع على الميثاق كل من الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام وفيلق الشام وجيش المجاهدين وألوية الفرقان والجبهة الإسلامية.

 

وحمل الميثاق 11 بندا نصت على أن العمل الثوري مستمد من أحكام الدين الإسلامي ويهدف إلى إسقاط النظام السوري ورموزه وتقديمهم للمحاكمة العادلة بعيدا عن الثأر والانتقام، وذلك عبر السبل العسكرية التي تستهدف قوات النظام ومن يساندها من عناصر داخلية أو خارجية.

 

وسوّى الميثاق بين قوات النظام ومسانديها وبين عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشامكهدف وخصم يجب قتاله، وأكد أن القتال يجب أن يكون داخل الأراضي السورية فقط، وأن يستهدف المسلحين فقط مع تحييد المدنيين من الصراع، ورحب بأي مساعدة من قبل أطراف خارجية لتقديم المساعدة بما يخدم أهداف الثورة السورية.

 

ونصّ على الحفاظ على وحدة التراب السوري ومنع تقسيم البلاد ورفض التبعية لأي أطراف خارجية، واحترام حقوق الإنسان التي ينص عليها الدين الإسلامي والسعي لإقامة "دولة العدل والقانون والحرية" تكفل العيش فيها لكافة أطياف الشعب السوري ومكوناته.

 

وقال أبو معتز الشامي عضو المكتب السياسي للاتحاد الإسلامي لأجناد الشام -أحد الفصائل الموقعة على الميثاق- إن هذه الخطوة تهدف لتوجيه رسائل طمأنة إلى الشعب السوري وإلى المجتمع الدولي بأن هدف مسلحي المعارضة إسقاط النظام وفقط، ودعا الشامي باتصال مع الجزيرة باقي الفصائل المسلحة للتوقيع على هذا الميثاق.

 

http://www.aljazeera...70-c2cd10051f2a

Share this post


Link to post
Share on other sites

سوريا - سياسة السبت, 17 أيار 2014 17:10

85e167eca656278c29b73a432f054dbe.jpeg

 

اصدرت تنظيمات سورية اسلامية معارضة "ميثاق شرف" يدعو الى "اقامة دولة العدل والقانون والحرية" في سوريا بعد اسقاط نظام بشار الاسد، كما دعت بقية الفصائل المعارضة الى التوقيع عليه.

ومن دون الاشارة الى اقامة الدولة الاسلامية قال الموقعون على هذا الميثاق ان "الشعب السوري يهدف الى اقامة دولة العدل والقانون والحرية بمعزل عن الضغوطات والاملاءات".

 

واعتبر البيان ان "الثورة السورية هي ثورة اخلاق وقيم تهدف الى تحقيق الحرية والعدل والامن للمجتمع السوري بنسيجه الاجتماعي المتنوع بكافة اطيافه العرقية والطائفية".

 

كما يشير الميثاق في بند اخر الى ان "الثورة السورية تلتزم احترام حقوق الانسان التي يحث عليها ديننا الحنيف".

 

وفي موقف يعكس انفتاحا على الداخل والخارج، اعتبرت التنظيمات الاسلامية ان "العمل على اسقاط النظام عملية تشاركية بين مختلف القوى الثورية، وانطلاقا من وعي هذه القوى للبعد الاقليمي والدولي للازمة السورية فاننا نرحب باللقاء والتعاون مع الاطراف الاقليمية والدولية المتضامنة مع محنة الشعب السوري بما يخدم مصالح الثورة".

 

وبعد ان دعا الميثاق الى "اسقاط النظام برموزه وركائزه كافة وتقديمهم الى المحاكمة العادلة بعيدا عن الثأر والانتقام"، هاجم ايران وتنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش)، ورفض توسيع العمليات العسكرية الى خارج الاراضي السورية.

 

واضاف الميثاق ان "الثورة تستهدف عسكريا النظام السوري الذي مارس الارهاب ضد شعبنا بقواه العسكرية النظامية وغير النظامية ومن يساندهم كمرتزقة ايران وحزب الله ولواء ابي الفضل العباس وكل من يعتدي على اهلنا ويكفرهم كداعش، وينحصر العمل العسكري داخل الاراضي السورية".

 

نص البيان كما نشرته الكتائب الاسلامية:

 

بسم الله الرحمن الرحيم

ميثاق شرف ثوري للكتائب المقاتلة

إدراكا من القوى الثورية لخطورة المرحلة التي تمر بها ثورتنا المباركة وسعيا لتوحيد الجهود وفق إطار عمل مشترك يصب في صالح الثورة السورية فإن هذه القوى تؤكد التزامها بالآتي:

01- ضوابط ومحددات العمل الثوري مستمدة من أحكام ديننا الحنيف بعيداً عن التنطع والغلو.

02- للثورة السورية المسلحة غاية سياسية هي اسقاط النظام برموزه وركائزه كافة وتقديمه الى المحاكمة العادلة بعيدا عن الثأر والانتقام.

03- تستهدف الثورة عسكريا النظام السوري الذي مارس الإرهاب ضد شعبنا بقواه العسكرية النظامية وغير النظامية ومن يساندهم كمرتزقة إيران وحزب الله ولواء أبي الفضل العباس، وكل من يعتدي على أهلنا ويكفرهم كداعش، وينحصر العمل العسكري داخل الأرض السورية.

04- العمل على إسقاط النظام عملية تشاركية بين مختلف القوى الثورية، وانطلاقا من وعي هذه القوى للبعد الإقليمي والدولي للأزمة السورية فإننا نرحب باللقاء والتعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية المتضامنة مع محنة الشعب السوري بما يخدم مصالح الثورة.

05- الحفاظ على وحدة التراب السوري، ومنع أي مشروع تقسيمي بكل الوسائل المتاحة هو ثابت ثوري غير قابل للتفاوض.

06- قوانا الثورية تعتمد في عملها العسكري على العنصر السوري، وتؤمن بضرورة أن يكون القرار السياسي والعسكري في الثورة سوريا خالصا رافضة أي تبعية للخارج.

07- يهدف الشعب السوري إلى إقامة دولة العدل والقانون والحريات بمعزل عن الضغوط والإملاءات.

08- الثورة السورية هي ثورة أخلاق وقيم تهدف إلى تحقيق الحرية والعدل والأمن للمجتمع السوري بنسيجه الاجتماعي المتنوع بكافة أطيافه العرقية والطائفية.

09- تلتزم الثورة السورية باحترام حقوق الإنسان التي يحث عليها ديننا الحنيف.

10- نرفض سياسة النظام باستهداف المدنيين بمختلف الأسلحة بما في ذلك السلاح الكيماوي ونؤكد على التزامنا بتحييد المدنيين عن دائرة الصراع وعدم امتلاكنا أو استخدامنا لأسلحة الدمار الشامل.

11- كل ما يسترد من النظام هو ملك للشعب السوري، تستخدمه القوى الثورية لتحقيق مطالب الشعب بإسقاط النظام.

هذا وندعو باقي القوى العاملة على الأرض السورية التوقيع على هذا البيان لنكون يداً واحدة في السعي لإسقاط النظام.

الجهات الموقعة على البيان

الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام – فيلق الشام – جيش المجاهدين – ألوية الفرقان – الجبهة الإسلامية.

 

http://www.globalara...-05-17-18-10-56

Share this post


Link to post
Share on other sites

بسم الله الرحمن الرحيم

نصيحة الى الكتائب المقاتلة في سوريا

قال عليه الصلاة والسلام: ((الدين النصيحة ، قلنا : لمن يا رسول الله ؟ قال : لله ، ولكتابه ، ولرسوله ، ولأئمة المسلمين وعامتهم ))

 

وان النصيحة من المسلم للمسلم واجبة، وهذه نصيحة لكم إخوتي الكرام وأسأل الله أن يوفقنا ويلهمنا وإياكم الصواب.

أيها الإخوة الكرام:

نعرف أن ما تمرون به صعب شديد، وان النظام قد أوقع الكثير من الأذى بكم، وأن العالم بقضه وقضيضه قد تآمر عليكم، ولكن إن أدركنا سبب هذا التآمر الدولي عليكم، أدركنا كيف يجب أن نخوض هذه المعركة، وإذا جهلنا ما يدور حولنا وما هو دور الأطراف الدولية والإقليمية في المسألة السورية، وقعنا في الفخاخ بسرعة كبيرة.

أمريكا هي التي تدير المعركة في سوريا، وروسيا تساعدها، وأوروبا تحاول ان تجد لها موطئ قدم في ثورتكم المباركة، والدول في العالم الاسلامي تنفذ الأدوار المرسومة لها من قبل اسيادهم الكفار، فايران وحزبها والعراق وميلشياتها تقاتلكم علنا باوامر امريكية، وتركيا تعمل على تحضير العملاء الامريكيين لامريكا، والسعودية وقطر وغيرها تدعمكم من اجل ايجاد موطئ قدم للنفوذ الاوروبي في بلادكم، وتاريخ السعودية وقطر يشهد على شدة عدائهما للاسلام واهله.

وشعاراتكم السابقة "هي لله هي لله" و"ما نركع الا لله" و"يا الله ما لنا غيرك يا الله"، تثبت انكم اهل ‫#‏سوريا‬ تريدون ارضاء الله، وارضاء الله ابدا لا يكون الا باقامة ‫#‏الخلافة‬ تاج الفروض المجمع على انها فريضة بدون خلاف، والخلافة تعني تطبيق الاسلام كاملا في معترك الحياة، والدول الاقليمية والدول في العالم الغربي كلها تحارب الاسلام، والاستعانة بها حرام بشكل قاطع لا لبس فيه، قال تعالى: {إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا} وقال: {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ}، هذا في حق دول الكفر، أما الدول في العالم الاسلامي فيقول الله في حقهم : {وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمّن لَا تُنْصَرُونَ} فجلوسكم مع دول الكفر او مع اذنابهم حكام المسلمين بداية الدمار للثورة السورية، هذا ان بقي لكم عليها سلطان.

واما ما ورد في بنود ‫#‏الميثاق‬ الذي وضعتموه، فاقول وبالله التوفيق انطلاقا من اسلامنا العظيم:

اما البند الاول فيدل على أن الاسلام هو مرجعكم، وبناء عليه كتبنا لكم ما ورد اعلاه، ونكمل لكم الكتابة.

لم تذكروا في البند الثاني ان غاية الثورة السورية هي اقامة الخلافة -النظام البديل لنظام بشار في حالة اسقاطه-، واكتفاؤكم بما كتبتم يعني انكم مستعدون للبقاء على نفس النظام الموجود في سوريا وهو النظام العلماني او الدولة المدنية، فهذا يحتاج الى وضوح اكثر، ويجب الابتعاد عن العموم لارضاء الغير.

لم تذكروا في البند الثالث من باب الذكر وليس من باب "إعلان الجهاد" وقتال الاعداء الحقيقيين لكم وهم أمريكا واوروبا والدول الاقليمية، وانحصر عداؤكم في النظام السوري وبعض من يدعمه عسكريا، اما الداعمون الحقيقيون فلا نراكم ذكرتموهم، وداعش بغض النظر عن فعالها ليست العدو الحقيقي لكم. وذكركم ان العمل العسكري ينحصر داخل الاراضي السورية يحتاج توضيحا اكثر منكم، في المراد منه؟!!

ورد في النقطة الرابعة " وانطلاقا من وعي هذه القوى للبعد الإقليمي والدولي للأزمة السورية فإننا نرحب باللقاء والتعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية المتضامنة مع محنة الشعب السوري بما يخدم مصالح الثورة".

أي لقاء وتعاون مع الدول التي تخدم الكفر في بلاد المسلمين؟؟ واي دول اقليمية تلك التي تدعم ثورتكم؟؟؟، هل انتم واعون على ما تقولون؟؟؟

الدول في العالم والدول في العالم الاسلامي كلها تحارب الاسلام واهله، وان ظننتم انها ممكن ان تساعدكم، فان ظنكم هذا سيقتلكم ويقتل ثورتكم، فلا خير من هؤلاء لانهم سبب المصائب التي تعانون منها والتي يعاني منها المسلمون في العالم اجمع؟؟ فأفيقوا من سكرتكم يرحمكم الله.

وقد ورد عندكم اثر كبير للنعرة الوطنية في ميثاقكم من مثل "الوطنية السورية" ووحدة سوريا وان لا علاقة لها بالخارج، وهذا يخالف الاسلام الذي حرم النعرات الجاهلية من مثل الوطنية والقومية. فكما تعلمون فالمسلمون امة واحدة من دون الناس في العالم اجمع، ولعلكم تدركون ان سوريا وفلسطين ومصر وغيرها هي نتاج تقسيم استعماري اذل المسلمين دهرا طويلا من الزمن.

اما في النقطة الرابعة فقد صرحتم ان الدولة التي تريدون هي دولة العدل والقانون والحريات، ولا تطلق هذه الكلمات كما تعملون الا على الدولة العلمانية او الدولة الديمقراطية او الدولة المدنية، وهي بعيدة كل البعد عن العدل والقانون، اما نظام الحريات الغربي فهي تطبقه بما يؤذي الاسلام ولا يؤذي الغرب.

فان قلتم نقصد الخلافة، فالأصل عليكم ان تصرحوا بها، فلا يخشى التصريح بالخلافة الا جبان او مداهن او انسان لا يصلح لقيادة الامة الاسلامية او مرتبط مع جهات غريبة عن المسلمين.

وفي النقطة الثامنة ورد" بنسيجه الاجتماعي المتنوع بكافة أطيافه العرقية والطائفية" فهل تقصدون هنا ان النظام المطبق سيوافق عليه النصارى والعلويون وغير المسلمين، فان قصدتم ذلك فكلامكم يعني ان الدولة التي تريدون هي دولة غير اسلامية بشكل أكيد.

ترديد مصطلح "حقوق الانسان" لا يذكر الا لارضاء الغير، وان ألحقتموه بعبارة "التي يحث عليها ديننا الحنيف" لان القول نريد تطبيق الاسلام في دولة الخلافة يغني عن القول " احترام حقوق الانسان"، فسلاح حقوق الانسان سلاح غربي غزا به الغرب بلادنا كثيرا من المرات.

اما في النقطة العاشرة فقلتم" وعدم امتلاكنا أو استخدامنا لأسلحة الدمار الشامل."

فلا اراه يفهم من هذه العبارة الا تطمين الغرب واسرائيل على اننا سنبقى ضعفاء، ام لكم قصد آخر؟؟؟؟؟

وفي النهاية ايها الاخوة الكرام الموقعين على هذا الميثاق :

ان كنتم تريدون ارضاء الله تعالى، فارجعوا الى كتاب ربكم وسنة نبيكم واتركوا التعاون وطلب المساعدات من الدول الغربية او الدول الاقليمية، واعلنوها بصراحة مدوية "نريديها خلافة اسلامية" ودون خوف لا من الشرق ولا من الغرب، فكلهم اعداء لكم، واعلموا انكم لن تجنوا بموالاتكم لبعض الانظمة في العالم الاسلامي الا الخزي والهوان والدمار، فمن يثق باي حاكم مجرم، لا يصلح ان يقود اثنان فضلا على ان يكون قائدا لثورة، هذا غير الاثم الذي يلحق به والدمار الذي سيصيبه، وان الوقت امامكم للعودة الى اسلامكم العظيم، فبه وحده النجاة.

وانا على ثقة كاملة باهلنا الاحباب في سوريا انهم لن ينخدعوا بالحكام ودول الكفر، ولن تنطلي عليهم المؤامؤات والخداع باذنه تعالى، فقفوا الى جانب اهل سوريا المسلمين الذين هم جزء اصيل من الامة الاسلامية، وانه بعد اقامة الخلافة لن يكون هناك لا حدود ولا سدود.

الوقت امامكم فانظروا امركم وارضوا ربكم، وان كان في نصيحتنا شدة وقسوة، فهي من باب حرقتنا ان لا تنجرفوا كثيرا في تيار الحكام الخونة، فان الانجرار معهم دمار دمار.

هذه نصيحتنا اليكم، وانكم ان توليتم فسيستبدلكم الله ، ولن تضروه شيئا، قال تعالى: { وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ}

Share this post


Link to post
Share on other sites

#ميثاق_شرف_للكتائب_المقاتلة_في_سوريا

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

ميثاق "الشرف" للكتائب المقاتلة في سوريا

ميثاق لا يرضي الله ورسوله بل يرضي الغرب الكافر وأعوانه

 

وقعت مجموعة من الفصائل والقوى العسكرية في الشام "ميثاق شرف" ودعت بقية الكتائب والألوية للتوقيع عليه لتكون يداً واحدة في إسقاط النظام، بحسب تعبير البيان. ومما جاء في "ميثاق الشرف": (وانطلاقاً من وعي هذه القوى للبعد الإقليمي والدولي للأزمة السورية فإننا نرحب باللقاء والتعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية... بما يخدم مصالح الثورة، يهدف الشعب السوري إلى إقامة دولة العدل والقانون والحريات).

 

وهنا نقف وقفة حق مع هذا الإعلان لنؤكد على حقائق لا يصح القفز عنها أو تجاهلها من أي من الكتائب والألوية:

 

1- إن الثورة السورية هي ثورة إسلامية، وهي ثورة كانت المساجد منطلقها والتكبير شعارها وراية رسول الله رايتها، وقد تزينت بشعارات باتت شعاراً للمسلمين جميعا (هي لله هي لله ولن نركع لغير الله) وصدحت بهتاف (قائدنا للأبد سيدنا محمد)، لذا فأي ميثاق أو تصرف من قبل الثائرين يجب أن ينطلق من شرعنا الحنيف وأن يتقيد بأحكامه وأن لا يخالفها قيد أنملة، وإلا عُدّ ذلك خيانة للثورة وسعي لاستبدال هويتها.

 

2- لا يكفي الكتائب والألوية أن تسطر في مواثيقها أن منطلقها هو الشرع الحنيف بينما لا تلتزم به في أرض الواقع وتختبئ خلف شعارات "صالح الشعب السوري" و"مصلحة الثورة" وغير ذلك الذرائع التي تضيع معها كل الثوابت والأسس بل والأحكام الشرعية.

 

3- إن ما تضمنه الميثاق من ترحيب بلقاء الأطراف الإقليمية والدولية والتعاون معها، هو سقوط في مخططات الكافرين المستعمرين وعدم وعي على أهداف تلك القوى الإقليمية والدولية والتي ما انفكت تمكر بالشام وأهلها وإن تسترت خلف شعارات حقوق الإنسان والوقوف بجانب الشعب السوري، تلك الشعارات الكاذبة التي ما باتت تنطلي على عاقل.

 

4- إن ثورة الشام هي ثورة الأمة، وما سيتمخض عنها من شأنه أن يغير وجه المنطقة بل العالم بأسره، وجراء ذلك باتت هذه الثورة المباركة محط أنظار المسلمين في كافة أنحاء العالم، ومن هذا المنطلق كان عمق هذه الثورة وبعدها السياسي على مستوى الأمة والعالم يحمل الكتائب والثوار مسؤولية عظيمة، وهذا البعد يجب أن يدفعهم جميعاً ليكونوا عند حسن ظن أمتهم بهم لا أن ينجروا وراء القوى الإقليمية والدولية الاستعمارية.

 

5- إنّ النصر بيد الله وحده (وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ)، وأنّ العزّة لله وحده (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا)، وأنّه مالك الملك يُعطيه وينزعه عمن شاء فيُعزّ من يشاء ويُذلّ من يشاء (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)، وأنّ المُلك يمنّ الله به على عباده المتقين المستضعفين في الأرض (وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ)، وأنّ العزّة يمنحها لرسوله وللمؤمنين (وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ)، وأنّ النصر سلعة الله لا يُعطيها إلاّ لمن نصر دينه بحقّ بأن تمسّك به فلم يحد عنه وعمل على إقامته في الأرض (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ)، وأنّ سبب فقدان كلّ ذلك "النصر والعزّة والتمكين" في الدنيا والعذاب الأليم في الآخرة، هو الركون إلى الكفار المستعمرين وعبيدهم الحكام الظالمين، قال تعالى: (وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسّكُمْ النَّار وَمَا لَكُمْ مِنْ دُون اللَّه مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ).

 

أيها الثوار المخلصون في كل كتائب الشام وألويتها:

 

أترضون أن تكون عاقبة ثورتكم كثورة مصر أو ليبيا أو اليمن؟ أم تكونوا السباقين لتحقيق وعد الله وبشرى رسوله بأن تجعلوا عاقبة ثورتكم خلافة راشدة على منهاج النبوة؟

 

لقد سفكت دماؤنا حتى سالت بها طرقات الشام، وبذلت التضحيات العظيمة التي تنأى أن تتحملها الجبال، وإنّه والله لمصاب فادح أن تذهب هذه الدماء الزكية التي سفكت، وهذه التضحيات العظيمة التي بذلت، أن تذهب سُدى.

 

أيها الثوار المخلصون في كل كتائب الشام وألويتها:

 

تداركوا أمركم، وانتبهوا للمخططات السياسية التي تمكر بالشام وثورتها، فلا تكونوا خباً ولا الخب يخدعكم، واعلموا ان التنسيق مع القوى الإقليمية والدولية هو ذهاب لريحكم، وتفرق لكلمتكم، فبدل أن تتوحدوا على الاعتصام بحبل الله ستتفرق بكم المصالح والولاءات فتكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً. اعلموا أن الوحدة في أمر الله فكونوا على قلب رجل واحد في التقيد بشرع الله ويداً واحدةً في ضرب النظام لإسقاطه.

 

أيها الثوار المخلصون في كل كتائب الشام وألويتها:

 

لا يضعف من عزمكم طول الطريق ولا تنكب الأخوان ولا كيد المستعمرين، فإنما هي أيام -طالت ام قصرت- وتنقضي بإذن الله فيرجع من يرجع منها فائزاً في الدنيا والآخرة راضياً مرضياً ثابتاً على الحق، ويخيب من تخلل في نفسه شك أن الله سينصر دينه وعباده المؤمنين، فلا يرهبنكم التحزب الدولي ضد ثورتكم ولا تظنوا نواطير الاستعمار وأدواتهم يرأفون بكم وبعيالكم فكلهم في الجريمة شركاء، وليس لكم إلا الله ناصراً ومعيناً، فالله مولاكم ولا مولى لهم.

 

أيها الثوار المخلصون في كل كتائب الشام وألويتها:

 

انبذوا كل ميثاق لا ينطلق بكلياته وجزئياته من شرع الله وأحكامه، واعتصموا بحبل الله وميثاقه الذي واثقكم عليه إذ جعلتم الله ورسوله وإقامة شرعه غاية ثورتكم، واسعوا بقوتكم وبكل طاقتكم لإسقاط النظام وإقامة الخلافة على أنقاضه لتكون سوريا الشام عُقر دار الإسلام، مستعينين بالله وحده، فإنّ فعلتم ذلك ففي ذلك الفوز في الدنيا والآخرة، وإنكم إن نكصتم على أعقابكم –ونعوذ بالله أن تكونوا كذلك- فبطن الأرض خير لكم من ظهرها، فوالله لميتة في طاعة الله خير من حياة في معصية.

 

(هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ)

 

18/5/2014

 

أنــصـَــارُ حزب التحرير - ولاية سوريا نحو خلافة على منهاج النُبُوَّة 3

Share this post


Link to post
Share on other sites

“جبهة النصرة” ترفض “ميثاق الشرف الثوري”

 

 

 

 

أعلنت جبهة النصرة بكل صراحة بأنها لا تقبل بأية دولة مدنية أو ديمقراطية أو أية دولة لا تقوم على حاكمية الشريعة. وهاجمت اليوم الثلاثاء ميثاق “ميثاق الشرف الثوري” الذي وقعت عليه أكبر خمس فصائل مقاتلة في سوريا.

 

واتهمت جبهة النصرة الكتائب الإسلامية الموقعة على الميثاق، في بيان لها صدر اليوم الثلاثاء، بالرضوخ إلى الضغوط والإملاءات الخارجية، ومساندة من يقفون في وجه عودة “الخلافة الراشدة”. وانتقدت البند الذي تعهدت فيه الكتائب بإقامة دولة العدل والحرية والقانون، كما طالبتهم بالرجوع عنه وتعديله وضبطه بألفاظ ومشاريع إسلامية واضحة.

 

وتوعدت النصرة بالوقوف في وجه أي محاولة للإساءة إلى المهاجرين من المقاتلين، مشيرة إلى البند الذي يؤكد على العنصر السوري في الثورة السورية، كما هددت في بيانها: “إن ما يؤذي إخواننا المهاجرين يؤذينا، وما يصيبهم يصيبنا، ومن يهمزهم فقد همزنا، وأبواب الشام ستبقى مفتوحة على مصراعيها لكل من أراد نصرتها”.

 

وانتقدت النصرة احتواء ميثاق الشرف على بند يطالب بتقديم النظام ومجرميه إلى المحاكمة العادلة بعيداً عن الثأر والانتقام، واعتبرت أن الثأر والانتقام من الشرع، وأن “أصحاب الردة المغلظة ليس لهم في الإسلام إلا السيف”. وأكدت أن التعامل مع الفرق والأديان والطوائف يجب أن يختلف من طائفة لأخرى، ولا تجوز المساواة بينهم، منتقدة ما جاء في بنود الميثاق الثوري من ضرورة تحقيق الأمن لجميع مكونات المجتمع السوري.

 

ووقعت خمس فصائل ثورية وإسلامية يوم السبت السابع عشر من الشهر الجاري، “ميثاق الشرف الثوري المشترك”، ودعت تلك الفصائل كل القوى الثورة العسكرية للتوقيع على الميثاق، والعمل معاً حتى إسقاط النظام.

 

وطرح الميثاق ضوابط ومحددات العمل الثوري، وأهدافه، واعتبر أن غاية الثورة المسلحة هي غاية سياسية تتمثل في إسقاط النظام بكافة رموزه وركائزه، وأن عملية إسقاط النظام هي عملية تشاركية بين مختلف القوى الثورية، مرحباً بأي لقاء أو تعاون إقليمي ودولي بما يخدم الثورة.

 

وأكد الميثاق على وحدة التراب السوري، ومحاربة أي مشروع تقسيمي، وأن ” إقامة دولة العدل والقانون والحريات هي أهداف الشعب السوري بنسيجه الاجتماعي وأطيافه العرقية والطائفية”، في حين لم يطالب بإقامة دولة إسلامية.

 

واعتبر الميثاق الذي وقع عليه ” الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام، فيلق الشام، جيش المجاهدين، ألوية الفرقان والجبهة الإسلامية”، أن كل ما يتم الاستيلاء عليه من النظام، هو ملك للشعب السوري ويستخدم لتحقيق أهداف الثورة. وأشار الميثاق إلى احترام حقوق الإنسان، ورفض سياسة النظام في استهداف المدنيين بمختلف الأسلحة، وأكد على قضية تحييد المدنيين عن دائرة الصراع.

 

 

http://www.all4syria.../Archive/148126

Share this post


Link to post
Share on other sites

بيان إعلامي رقم (9) (جبهة النصرة)

 

الحمد لله الذي وعد المجاهدين في سبيله الحسنى وزيادة، وشرع لنا تحريض المؤمنين عبادة، والصلاة والسلام على من بُعث بالسيف بين يدي الساعة، وعلى آله وصحبه أولي النهى والسيادة، أمَّا بعد؛

 

لقد تناقلت وسائل الإعلام ما أُطلق عليه "ميثاق شرف ثوري" وقَّع عليه بعض القوى المقاتلة في سوريا الشام، ولقد تلقينا هذا الميثاق كما تلقاه سائر المسلمين والمجاهدين، وكم كنا نود من إخواننا الموقِّعين لو شاورونا في الأمر، فالكل يعلم أن أبرز إشكاليات ساحات الجهاد التي نبه لها العلماء إنما هي غياب الشورى والتفرد بالقرار، فإن الجهاد الشامي أمانة في أعناق المسلمين عامة والمجاهدين خاصة، وهو يدخل في هذه الأيام محطات تمحيص وابتلاء، ولـمَّا كان هذا الميثاق يتناول أمرًا عامًّا ويتناول الجهاد الشامي وجهاد الأمة في بعض نواحيه رأينا أن نوضِّح ما فيه من مؤاخذات حسب ما نفهم من ديننا، ونبيِّن جانبًا من منهجنا، وإن إنكارنا على بعض الفصائل ما وقعوا فيه من مؤاخذات لا يعني أن نجحد فضلهم وجهادهم فكل يؤخذ من قوله ويرد، فيؤخذ من قوله ما يوافق الشرع ويرد من قوله ما يخالف الشرع، فإن الأمر دين، ولا بد من تبرئة الجهاد مما يقع فيه من أخطاء ومخالفات لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد".

 

بعد هذه المقدمة نوجز أهم المؤاخذات فيما يلي:

• أولاً:

عدم الوضوح والانضباط والتحديد في بيان مبادئ هذا الميثاق مع أنهم ذكروا في النقطة الأولى ضوابط ومحددات العمل الثوري فلم نجد فيه انضباطًا ولا تحديدًا، بل هي اصطلاحات وعبارات مجملة ومبهمة يحملها كل فريق على ما يريد، فكيف يكون ميثاقًا يضبط ويحدد العمل الثوري وقد فقد كل معاني الانضباط.

 

• ثانيًا:

اقتصاره على محاربة الغلو والتنطع، وإهماله لمحاربة الإفراط والانبطاح والتنازل، فكما أن الغلو يهدم ويشوِّه الجهاد فإن التفريط والتقصير يفعل ذلك أيضًا، ودين الله بين الغالي فيه والجافي عنه، فلا إفراط ولا تفريط {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ}.

 

• ثالثًا:

لا يكفي الادعاء بالرجوع والاستنباط من أحكام ديننا الحنيف والكل يدعي ذلك، فلا بد من موافقة الأقوال والأفعال للكتاب والسنة التي احتوى هذا الميثاق على ما يخالفهما -كما سنوضِّح في هذا البيان-، وقد قال صلى الله عليه وسلم في هذا الباب: "قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك".

 

• رابعًا:

اقتصار الجهاد على صورة واحدة من صور دفع العدو الصائل وهو إسقاط النظام عسكريًّا، مع العلم أن هذا النظام قد صال على الدين قبل النفس والعرض والمال والنسل، فدفعه يجب أن يكون عن الدين وحاكميته قبل كل شيء، فإن من المقرر عند أهل الإسلام أن حفظ الدين مقدَّم على غيره من الضروريات، كما قال تعالى: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ}، وفي آية النساء: {وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ}.

 

• خامسًا:

نص البيان على أن الفصائل الموقعة على هذا البيان تريد أن تقدِّم رموز النظام ومجرميه إلى المحاكمة العادلة بعيدًا عن الثأر والانتقام، وهذا مخالف لما قررته الشريعة أن أصحاب الردة المغلظة ليس لهم في الإسلام إلا السيف، وطواغيت النظام ورموزه وركائزه من أصحاب الردة المغلظة الذين أمر الشرع بقتلهم عند القدرة عليهم، كما في الحديث عند النسائي وصححه الألباني في الأربعة النفر الذين يُقتلون وإن تعلقوا بأستار الكعبة، عن مصعب بن سعد عن أبيه قال: لـمَّا كان يوم فتح مكة أمَّن رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلا أربعة نفر وامرأتين، وقال: "اقتلوهم وإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة" وهم: عكرمة بن أبي جهل وعبد الله بن خطل ومقيس بن صبابة وعبد الله بن سعد بن أبي السرح؛ فأما عبد الله بن خطل فأُدرك وهو متعلق بأستار الكعبة فاستبق إليه سعيد بن حريث وعمار بن ياسر فسبق سعيد عمارًا وكان أشبَّ الرجلين فقتله، وأما مقيس بن صبابة فأدركه الناس في السوق فقتلوه...

ثم إن من حقنا في شرعنا الحنيف أن نثأر من هذا النظام المجرم؛ ألم يقل القعقاع بن عمرو حين رأى "بهمن جاذويه" في بداية معركة القادسية: يا لثارات أبي عبيد، يا لثارات سليط بن عمرو، يا لثارات أصحاب الجسر، وقد أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه في غزوة مؤتة المباركة ثأرًا لمقتل بعض أصحابه، ومثلها غزوة تبوك. فهناك ثأر شرعي وانتقام شرعي قررته الشريعة الغراء.

وإن عدم الانتقام لأهل الشام لهو الخذلان بعينه.

 

• سادسًا:

نص الميثاق على اللقاء والتعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية المتضامنة مع محنة الشعب السوري بما يخدم مصالح الثورة، فأطلق ولم يخصِّص عن أسمائها، أو موقفها وحالها من الإسلام والمسلمين في شتَّى البقاع، وعن دورها وأهدافها من الثورة السورية الإسلامية المباركة ونتائجها، وعن صور هذا التعاون واللقاء وما يدور فيه من أحاديث، فإننا نعلم أن هذه الأطراف الإقليمية لا تعمل إلا على محاربة الإسلام وأهله والوقوف في وجه عودة الخلافة الراشدة، هذا ما ذُكر في النقطة الرابعة من الميثاق، وأما في النقطة السادسة فقد ذُكر فيها كلام يفيد رفض أي تبعية للخارج فلا ندري ما المراد بمصطلح الخارج هنا؟! هل المقصود به الجماعات الإسلامية -ولعله الأظهر-؟ أو الأطراف الإقليمية؟ فيكون التناقض، وإن الله قد حذرنا من مكر المشركين على مر العصور والدهور فقال تعالى: {وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ}، وقال الله تعالى: {وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ}، وقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ}.

 

• سابعًا:

غياب مبدأ الأخوة الإيمانية وطغيان روح الأخوة الوطنية والترابية في بنود الميثاق جميعها، كما في النقطة الثالثة والخامسة والسادسة والثامنة فكلها تبث روح المواطنة والانتماء إلى التراب والوطن، وهذا مخالف لما قررته نصوص الوحي من الأخوة الإيمانية دون النظر إلى الوطن والجنس واللون ونحو ذلك، قال الله تبارك وتعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} وقال تعالى: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ}، وقال تعالى في بيان حال أهل الكتاب: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ}، ونحن في جبهة النصرة نرفض كل الرفض وبكل صراحة ووضوح هضم أو إخفاء دور الإخوة المهاجرين في هذا الجهاد المبارك، فقد قاموا بدور عظيم وكبير نصرةً لأهل الشام امتثالاً لقوله تعالى: {وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ} فلن نقابلهم إلا بالإحسان والعرفان فقد قال ربنا الرحمن: {هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ} فنحن يجمعنا بأهل الإسلام أخوة الدين التي تسمو على كل رابطة ترابية أو وطنية، ونصرتنا للمسلمين تكون قائمة على الدين والولاء له، لا على الوطن والتراب والولاء له، فالله تبارك وتعالى قال: {وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ}، وقال صلى الله عليه وسلم: "المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله"، وليعلم الجميع أن الدولة الإسلامية المنشودة التي نريدها هي الدولة التي تقوم على أساس الدين والإيمان والشريعة قبل كل شيء وعلى ذلك يكون الولاء والبراء، فلا يستوي عندنا مسلم بكافر كما قال تعالى: {أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ}، وقال صلى الله عليه وسلم: "إن أوثق عرى الإيمان أن تُحبَّ في الله، وتُبغِضَ في الله". وإن ما يؤذي إخواننا المهاجرين يؤذينا وما يصيبهم يصيبنا، ومن يهمزهم فقد همزنا، فيا أيها المهاجرون هذه أرض الشام فسيحوا فيها، وأبواب الشام ستبقى مفتوحة على مصراعيها لكل من أراد نصرتها والخير لها ولأهلها.

 

• ثامنًا:

نص الميثاق أن الشعب السوري يهدف إلى إقامة دولة العدل والقانون والحرية بمعزل عن الضغوط والإملاءات، وإننا لنرى الضغوط والإملاءات واضحة جليَّة في صياغة هذا البند، فنحن من أبناء أهل الشام ولنا كيان بفضل الله كبير ومنتشر في كافة أنحاء الشام ولا نريد إلا دولة تقوم على حاكمية الشريعة بلا خفاء ولا مداورة، بل ونعلنها بكل صراحة بأننا لن نقبل بأية دولة مدنية أو ديمقراطية أو أية دولة لا تقوم على حاكمية الشريعة، وهذا هو حال كثير من الفصائل المقاتلة التي نخالطها ونعيش معها وهم القسم الأكبر من أهل الشام، فأهل الشام قد أدركوا أن حاكمية الشريعة هي التي ستوفر له العدل والأمان فلا عدل ولا حرية ولا أمن ولا أمان في ظل مجتمعات لا تقوم على الشريعة قال الله تبارك تعالى: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ}، {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ}، ثم إن دولة العدل والقانون والحرية مطلب يطلبه أهل الإسلام واليهود والنصارى والعلمانيون والهندوس والمجوس وغير ذلك، كلٌّ يدَّعي أنه يريد دولة العدل والقانون والحرية، فلا مجال للتعميم وعدم التصريح في هذا الباب، ويُرجَع في هذه المسألة لكلمة أميرنا الفاتح أبي محمد الجولاني -حفظه الله-: (وقابل الأيام خير من ماضيها).

 

• تاسعًا:

إن الميثاق نص أن (الثورة السورية هي ثوره أخلاق وقيم تهدف إلى تحقيق الحرية والعدل والأمن للمجتمع السوري بنسيجه الاجتماعي المتنوع بكافة أطيافه العرقية والطائفية) ونحن نقول أن التعامل مع الفرق والأديان والطوائف في دين الله تعالى يختلف من طائفة إلى أخرى كما هو مقرر عند أهل العلم فلا يجوز المساواة بينهم، والأولى بميثاق مثل هذا أن ينص على أن التعامل مع كل طائفة يكون ضمن نصوص الشرع وضوابطه فلا نظلِم ولا نُظلَم.

 

وفي الختام؛ نذكِّر أننا ما كتبنا هذا البيان إلا نصحًا لله ولرسوله وللمجاهدين، كما نطالب الإخوة الموقِّعين بالرجوع عن البيان وتعديله وضبطه بألفاظ ومشاريع إسلامية واضحة بيِّنة، والله أعلم وأحكم.

وصلى الله على سيدنا محمَّد وآله وصحبه وسلم

 

 

 

{ وَاللهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ }

 

 

(( جَبْهَةُ النُّصْرَة ))

|| مؤسسة المنارة البيضاء للإنتاج الإعلامي ||

 

 

http://justpaste.it/fjdk

Edited by ابو بلال 1924

Share this post


Link to post
Share on other sites

بسم الله الرحمن الرحيم

 

هدا البيان الرائع الواضح من جبهة النصره ليدل دلاله واضحه على تجدر المشروع الأسلامى بين الفصائل المقاتله أن شاء الله، وعلى الرفض العام للمشاريع الهدامه المستورده من دوله مدنيه وديمقراطيه.

 

اللهم يا عزيز يا جبار يا متكبر أحفظ ثوره الشام من كل مكروه وأجمع الثوار على كلمه سواءوأهدهم سبل الرشاد اللهم أميييين.

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...