Jump to content
Sign in to follow this  
خلافة راشدة

حزب التحرير: إعلان “داعش” للخلافة غير مطابق للشروط الشرعية

Recommended Posts

حزب التحرير: إعلان “داعش” للخلافة غير مطابق للشروط الشرعية

 

 

 

عمّان نت - نور الدين بولاد

29 / 06 / 2014

أكد الناطق الرسمي باسم حزب التحرير المحظور ممدوح قطيشات، أن إعلان “الخلافة الإسلامية” من قبل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” لا تتوفر فيه الشروط الشرعية اللازمة.

 

وقال قطيشات لـ”عمان نت” إن الحزب لا يرفض خلافة الدولة إن اكتملت فيها الشروط الشرعية “لكنها لم تتوفر”.

 

وتتمثل الشروط وفقاً لقطيشات “بالسلطان” الكامل على الأرض وليس القوة العسكرية وحسب وإنما فرض الكلمة والغلبة، والقدرة على حماية الناس، وإدارة شؤونهم داخلياً وخارجياً.

 

وحول بعض ممارسات تنظيم “داعش” على الأرض قال قطيشات “إن تطبيق الشريعة الإسلامية لا بد وأن يكون واضحاً ومطابقاً لأحكام الشريعة الإسلامية وما نراه غير ذلك”.

 

وأضاف بأن رسم الحدود بين الدول الإسلامية من نواقض فكرة الخلافة التي من المفترض أن تكون دولة واحدة تشمل جميع بلاد المسلمين.

 

يذكر أن تنظيم “داعش” قد أعلن في بيان له على لسان الناطق الرسمي باسم التنظيم أبو محمد العدناني الشامي بشكل رسمي قيام “الخلافة الإسلامية” وتنصيب “خليفة للمسلمين” ومبايعة عبدالله إبراهيم “أبوبكر البغدادي” الذي قبل البيعة.

 

وقال العدناني إنه تم إلغاء اسمي العراق والشام من مسمى الدولة ويقتصر على الدولة الإسلامية وذلك من لحظة صدور البيان.

 

وجاء في البيان أنه “صار واجباً على جميع المسلمين مبايعة الخليفة وتبطل جميع الإمارات والولايات والتنظيمات التي يتمدد إليها سلطانه ويصلها جنده”.

 

http://ar.ammannet.net/news/232165

Share this post


Link to post
Share on other sites

مصيبة و كارثة داعش جهل في الاحكام الشرعية و جهل في السياسة طافح و جهل في الموقف الدولي ... تساؤل و هل باعلانهم هذا و الزام الناس بمبايعة رجلهم خليفة هو استباحة لدماء الامة و دماء التنظيمات الاخرى بحجة عدم المبايعة

Share this post


Link to post
Share on other sites

اخطر ما ستقوم به الدول الغربية هو ان تعلن عن اقامة دولة الخلافة عن طريق عملائها في الوقت الذي يعلن فيه حزب التحرير اقامة الخلافة باذن الله

وذلك حتى يتشتت المسلمون!!

 

 

نسال الله ان يجعل تدبيرهم في تدميرهم وكيدهم في نحرهم

Share this post


Link to post
Share on other sites

سبحان الله. كما يقول المثل مجنون رمى حجر في بئر مائة عاقل ما اخرجوه.و هذا ما فعلته داعش حين افرغت كلمة خلافه من اي معنى او مضمون و ليس ذلك فقط بل ضربت المفهوم في عقول العديد من عامة الناس في بلاد الاسلام.حيث اصبح مرادفا للمجهول و الجهل و قطع اعناق الناس و صلبهم و تهديدهم و التمتع بالسبايا للرفيه عن القادة العظام. انها مهزلة لم يشهد لها الاسلام مثيلا منذ سقوط الخلافه. و لو افترضنا جهل القوم بالسياسه و علوم الشرع رغم تحفظي على ذلك و بعيدا عن تهم الخيانة و الاختراق .فقد تم استدراج القوملغايات تقسيم بلاد الاسلام و ضرب مشروع الخلافه الاصيل و الاهم هو اعطاء الضوء الاخضر لضرب هذا المشروع بالقوه عند استنفاذ المهمه المطلوبه من داعش. و لا غرابه ان يحتفل عامة المسلمين و يهللوا عند ضرب داعش و قتل شبابها و سحل قادتها لانهم قد اسرفوا في دماء المسلمين. و يمكن لقوى الكفر و خاصة امريكا ان تقوم باجهاض هذا الكيان في ساعات او ايام معدودة لو ارادت و لكنه امر دبر بليل.حتى ان نظام المالكي نفسه قد علت وجهه الدهشه و الاستغراب من التباطؤ الامريكي حيال الموضوع.انها فتنه جددهتطل براسهاو كان الفتن التي تعصفب بالمسلمين حاليا لا تكفي. انه مسلسل مفضوح خصوصا ان نهايته معلومه لكل ذي لب

Share this post


Link to post
Share on other sites

سعيد رضوان

 

11 hours ago

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

محاولة للفهم ، الحلقة (33)

 

دولة اﻹسلام في سطور

 

إن دولة اﻹسلام ليست مجرد إعلان ، ولا صرخة في واد ، ولا هي كلمة لمدع هو قائلها ، ولا هي حق مكتسب لمدعيها ، وإنما هي واقع ومضمون حدده الشرع .

 

ولتوضيح مفهوم الدولة نقتصر على النقاط التالية :-

 

1:-الدولة رئاسة عامة للمسلمين جميعا في مشارق اﻷرض ومغاربها ، وبناء عليه لا بد من توفراﻷمور التالية فيه وفي معلنها :-

 

● بيان تفصيلي للدولة دستورا وقوانين ، ﻷخذ ولاء المسلمين على أمر معلوم ، فلا تبايع اﻷمة على مجهول ، ومن ﻻ يملك ذلك لا بيعة له ولا يتابع .

 

● اﻷمة صاحبة السلطان ولا يكون رئيسا لدولة اﻹسلام من ﻻ تبايعه اﻷمة عن رضى وإختيار .

 

● تتحقق البيعة لرئيس الدولة إما بالإنتخاب العام ، وإما ببيعة أهل القوة والمنعة الذين يعبرون عن إرادة الأمة ، وببيعتهم تسكن الدهماء وتستقر البلاد وتأمن الرعية .

 

● اﻹعلان عن صاحب البيعة والشروط التي أهلته لهذا المنصب ، فلا بيعة لمجهول ولا لمتخف في شعاب الجبال .

 

● ﻻ تنعقد بيعة ﻷسير وﻻ لمن هو تحت سلطان غيره ، فيجب إسقاط النظام أوﻻ ثم مبايعة الحاكم وإعلان الدولة .

 

2:-الدولة كيان تنفيذي ، فهي أجهزة قائمة على اﻷرض يتم من خلاها إدارة الدولة من حكم وقضاء وتعليم وتصنيع وصحة وسائر مصالح الرعية داخليا وخارجيا ، وعليه :

 

● الدولة ليست كتيبة مقاتلة فرضت سيطرتها على بقعة من الأرض ، تعيش حياة الكر والفر .

 

● يجب فصل العمل العسكري عن عمل الحكم ورعاية الشؤون الذي يتولاه كوادر مختصة من المدنيين ، فلا يصح أن يتولى الحكم واﻹدارة عسكريون.

 

● إن إشتغال العسكريين المقاتلين بالأعمال المدنية يفرغ الجبهات منهم ويضعف الدولة .

 

● إن خلط العمل العسكري بالعمل المدني يفضح سرية العمل العسكري ويجعل العسكريين هدفا سهلا لعدوهم .

 

● إن إشتغال العسكريين بالأعمال المدنية يجعل المدنيين أهدافا للأعمال العسكرية .

 

3:-الدولة اﻹسلامية سلطانها ذاتيا وأمانها بأمان المسلمين وقوتهم ، وعليه :-

 

● إن إعتماد الدولة على الدعم المالي الخارجي تحت أي مسمى يفقد الدولة قرارها وسلطانها .

 

● إن إعتماد الدولة على التسليح الخارجي يفقد الدولة أمانها ويصبح أمنها وأمن رعيتها بأمان غيرها .

 

وخلاصة القول أي دولة ﻻ أمن وﻻ أمان وﻻ أرض وﻻ دستور وﻻ قوانين ؟ بل قوانينها متروكة لفهم الرجال وتأويلاتهم ، ثم يأتون ويستبيحون دماء من خالف فهمهم .

 

فاتقوا الله أيها القادة واﻷتباع في دماء المسلمين .

 

 

 

 

Like

Share this post


Link to post
Share on other sites

قول فصل لرجال الدّول ، وجاء في وقته تماما ولكن الخشية ان تتلقفه دوائر المخابرات واللاعبين السياسيين المتحكمين في شؤون المنطقة او تتلقف غيره من ردود لوضع كل السيناريوهات الممكن تنفيذها حال قيام دولة الخلافة الاصيلة لا المصطنعة .

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

الخونة يقولون للناس * هل تريدون خلافة حسنا هذه خلافة *

هذه خيانة واعتداء على الاسلام والمسلمين وتوضيع فكرهم

وهنا لايوجد حسن نية او سوء نية او عدم فهم للنصوص الشرعية

من لا يفهم عليه بالسكوت

حسبنا الله ونعم الوكيل

Share this post


Link to post
Share on other sites

رضا بالحاج يعلق على إعلان داعش قيام الخلافة الإسلامية

 

أبدى الناطق الرسمي لحزب التحرير, رضا بالحاج , في تصريح لجوهرة أف أم اليوم الإثنين, تحفظه من إعلان الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" قيام دولة الخلافة الإسلامية ومبايعة أبي بكر البغدادي أميرا للمؤمنين, معتبرا أن التنظيم أعلن دولته ولكن ذلك لا يعني قيامها على أرض الواقع.

وقال بالحاج إن حزبه لم يحدد بعد موقفه من هذه المسألة بانتظار دراستها وتحليلها قبل إعطاء الحكم الشرعي, داعيا إلى إقامة الخلافة على طريقة الرسول (ص) وليس بالطريقة التي تعتمدها داعش والتي قد ترهب الناس وتتسبب في نفورهم عن الإسلام على حد تعبيره.

http://www.jawharafm...WSfRQg.facebook

Edited by ابن الزيتونة

Share this post


Link to post
Share on other sites

ابيات لحامد العلي

 

كان الخليفة في زمان جدودنا

 

ليثا امام جيوشه المصفوفة

 

ثقف اذا نطق اللسان مفوه

وخصاله مثل العلا معروفة

 

جمعت له اسباب عزة دولة

وبكل انواع القوى محفوفة

 

يخشى العدو حدودها وصروحها

فوق السحاب على السماء منيفة

 

ليس الخليفة خائفا متواريا

والناس عنه بريبها مصروفة

 

وبشاعة الافعال سمعة جنده

 

بين الورى ووجوههم مخطوفة

Share this post


Link to post
Share on other sites

و الله ايها الاخوة لم اجد تعبير لما قام به البغدادي سوى انها محاولة اختطاف بائسة لمفهوم الدولة و الخلافة . اذ لم تكن الخلافة مسبقا ضمن اهدافه او برامجه , و فجأة يخطف الابصار باعلانها و هناك ما يصرفنا عن حسن الظن به وهو يعلم كما يعلم القاصي و الداني ان الخلافة هي بضاعة حزب التحرير حصرا فلو كان مخلصا فيما قام به لطلب العون و المشورة من الحزب و دستور الحزب و رجالات الحزب و هم معروفون في كل الامصار شامات على خد الامة , و لكنه لا يريدها خلافة كما يدعي بل يريد امرا اخر و لكن الله خير الماكرين , بل و نستبشر في وجوه الناس الامل الكبير في عودة الخلافة , و هذا لعمري اخر الخنادق و بعدها انشاء الله تكون خلافة رصينة صارخ اعلانها ظاهر بنيانها يسر الناظرين .

Share this post


Link to post
Share on other sites

بيان إعلان التأسيس

 

وكما جاء في بيان إعلان تأسيس دولة الخلافة:

 

*الحدث: إعلان قيام الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة من جديد

 

*الزمان: في 1 رمضان 1435 هجرية

 

*المكان: على أرض الله الواسعة كافة

 

*الواجب: كل مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر والإقرار به ولي أمر للمسلمين وبيعته.

 

*اسم الخليفة: عبدالله إبراهيم بن عواد بن إبراهيم بن علي بن محمد البدري القرشي.

 

http://altagreer.com/17228

Edited by المستيقن

Share this post


Link to post
Share on other sites

طالب رضوان

 

 

 

Khayri Attaieb

 

جواب لمن يسأل عن إعلان دولة الإسلام ـ البيعة والخلافة ـ لدولة العراق والشام التي أعلنت ، أو دراسة وبحث في المسألة .

ــــــــــــــــــــ

من ناحية شرعية: لا تكون الدولة دولة إسلامية إلا بأربعة شروط:

 

أحدها: أن يكون سلطان ذلك القُطر سلطاناً ذاتياً يستند إلى المسلمين وحدهم لا إلى دولة كافرة أو نفوذ كافر.

ثانيها: أن يكون أمان المسلمين في ذلك القُطر بأمان الإسلام لا بأمان الكفر، أي أن تكون حمايته من الداخل والخارج حماية إسلام من قوة المسلمين باعتبارها قوة إسلامية بحتة.

 

ثالثها: أن يبدأ حالاً بمباشرة تطبيق الإسلام كاملاً تطبيقاً انقلابياً شاملاً، وأن يكون متلبساً بحمل الدعوة الإسلامية.

 

رابعها: أن يكون الخليفة المبايَع مستكملاً شروط انعقاد الخلافة وإن لم يكن مستوفياً شروط الأفضلية، لأن العبرة بشروط الانعقاد.

 

فإذا استوفى ذلك القُطر هذه الأمور الأربعة فقد وُجدت الخلافة بمبايعة ذلك القُطر وحده وانعقدت به وحده، ولو كان لا يمثل أكثر أهل الحل والعقد لأكثر الأمّة الإسلامية، لأن إقامة الخلافة فرض كفاية، والذي يقوم بذلك الفرض على وجهه الصحيح يكون قام بالشيء المفروض.

 

فهل تنطبق هذه الشروط على دولة "داعش" في العراق والشام؟!

 

أما الناحية السياسية فلا بد أن تعلم أن ما يحدث في المنطقة هو تنفيذ لخطة سياسية أعدتها أميركا ويساندها في ذلك الغرب كله لضرب الإسلام في العالم الإسلامي؛ أي لتحطيم صورته وبيان أنه عاجز عن أن يرعى شؤون الناس، هكذا فعلت في مصر، وهكذا تفعل في سائر المنطقة..

 

فالمعتدلون في مصر (الإخوان المسلمون) فشلوا في إقامة الدولة الإسلامية رغم التنازلات المبدئية الكبيرة التي قدموها.. فجاء من أخذ منهم الحكم وزجهم في السجون وما يحدث في العراق وسورية هو للهدف ذاته أي إظهار فشل الإسلام وفشل دعاته في إقامة دولة ترعى شؤون المسلمين وبهذا تعطي أميركا مثلاً لأهل المنطقة بفشل الإسلام في التطبيق سواء أكان على يد المعتدلين أم على يد المتشددين كما تزعم

 

أما موقع "المجاهدين" في تنظيم الدولة الإسلامية فهو أنهم جرى استغلالهم ليعطوا هذه الصورة عن المسلمين المتشددين. وقد سبق أن نصح حزب التحرير بعدم التفكير بإعلان خلافة أو إمارة إسلامية في مثل هذه الظروف.. ولكن يبدو أن الإغراءات بالاستيلاء على الأرض والاغترار بالقوة والتي في أغلبها تأتي من دعم أو السكوت عن دعم هذا التنظيم بالمال والسلاح ليحقق نجاحات يستطيع من خلالها الوصول إلى الهدف الذي يريدون، وهو إعلان خلافة إسلامية في وضع ملتهب ومحيط متفجر وإعلان لا يملك معلنوه التطبيق الفعلي للإسلام في جميع شؤون المسلمين..

 

والهدف هو تحطيم فكرة قيام الدولة الإسلامية بل وتشويه فكرة الدولة الإسلامية في المنطقة..

وهذا من أخطر ما ينفذ في المنطقة؛ لأنه سيعيد المسلمين عقوداً إلى الوراء

 

أما القول بأننا لا نعترف بغير الدولة التي يقيمها حزب التحرير، أو أن أي دولة لا تقوم بحسب طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم لا تكون دولة إسلامية، فهذا الكلام غير دقيق ولا صحيح، وهناك مسألتان: الأولى: كيفية إقامة الدولة الإسلامية، وهذه لها طريقة معينة بحسب فهمنا نحن لطريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلزاميتها. والثانية: إقامة دولة إسلامية تستوفي الشروط الشرعية.

 

ومن التدقيق في الشروط التي ذكرناها في مطلع هذا المقال فإنه ليس منها أن يكون جرى إقامتها بحسب طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم، بل إذا توفرت الشروط الأربع أعلاه، فإن الدولة تكون دولة إسلامية، بغض النظر عن طريقة إقامتها. فلو أقام جماعة من المسلمين الدولة الإسلامية عن طريق القتال وتوفرت الشروط الأربعة السابقة فإن هذه الدولة تصبح دولة إسلامية وعلى المسلمين مبايعتها.

 

ولذلك لا بد من التفريق بين مسألتين: 1_ طريقة إقامة الخلافة. 2_ شروط اعتبار الدولة دولة خلافة إسلامية.

 

أما الطريقة فهي واحدة بالنسبة لنا نحن وملزمة لنا نحن لأننا نتبناها، أما غيرنا فله فهمه وفهمنا غير ملزم لنا.

 

أما شروط اعتبار الدولة دولة إسلامية، فهي شروط شرعية بنقصان أحدها يجعل الدولة دولة غير إسلامية.

 

أما الشرط الأول، فإن عدم استناد السلطان إلى المسلمين وحدهم، لا يجعل السلطان سلطاناً إسلامياً. وقال تعالى {ولن يجعل الله للكافرين على المسلمين سبيلاً} وأي سبيل أعظم من سبيل السلطان على المسلمين.

 

وأما الشرط الثاني؛ فإن لم يكن أمان الدولة بأمان الإسلام فإنه يكون أماناً كافراً، وبذلك يكون للكفار سلطان على المسلمين؛ ولذلك فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم رفض أخذ الحكم من بني شيبان لأنهم كانوا على عهد مع الفرس أن يحدثوا حدثاً ولا يؤووا محدثاً، فكان هذا السلطان من الفرس عليهم مانعاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم من أخذ الحكم منهم.

 

كما أن علماء المسلمين اشترطوا في دار الإسلام أن تامن بأمان الإسلام، ولم يجعلوا الثغور من دار الإسلام؛ لأنها ليست في مأمن من الكفار، حيث كان الكفار دائمي الهجوم عليها.

 

وأما الشرط الثالث؛ فإن الدولة إن لم تطبق الإسلام كاملاً تطبيقاً انقلابياً شاملاً، فإنها لا تكون دولة إسلامية مطلقاً. فإن لم تطبق الشرع فإنها ستطبق الكفر ولا ثالث لهما.

 

أما الشرط الرابع فإن لم يكن الخليفة مستوفياً شروط انعقاد الخلافة فإنها لا تنعقد له، ولا تصبح الدولة دولة إسلامية؛ لأن هذه الشروط يلزم من عدمها عدم الخليفة، وإن عدم الخليفة لم تكن هناك دولة خلافة.

 

وبتطبيق هذه الشروط على إعلان دولة الخلافة الذي حصل من "داعش" فإنه لا بد من معرفة واقع هذه الدولة وواقع سلطانها وواقع الأمان الذي تأمن به، وهل تطبق الإسلام تطبيقاً انقلابياَ شاملاً، وهل من سمي خليفة توفرت فيه شروط الخليفة الشرعية؟

 

والواقع يري أن هذه الدولة المعلنة هي دولة على الورق وليست دولة؛ أي كياناً تنفيذياً، وهم قبل أن يعلنوها خلافة كانوا يقولون أنها "الدولة الإسلامية" وأن أبا بكر البغدادي هو أميرها واعتبروا من لم يبايعه خارجاً عنها، يقاتل قتال الخوارج.

 

فما الذي حصل حتى تتحول الدولة "الورقية" إلى دولة حقيقية بل خلافة؟!

 

ثم كيف حصلت البيعة وممن، ونحن قد رأينا كيف أخذ تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام البيعة من شيوخ العشائر تحت وطأة السلاح، فكيف تكون البيعة بيعة شرعية إن كانت أخذت بالغصب والإكراه وتحت تهديد السلاح؟!

 

والذي نعلمه في الهبة الأخيرة في العراق أنها بدعم وتوجيه من شيوخ عشائر "السنة" في العراق يساندهم مسلحو هذا العشائر وتنظيم الدولة هو أحد هذه الفصائل المسلحة، وهذا ما قاله علي الحاتم أمير الدليم في الأنبار. وهذا هو واقع تنظيم الدولة الذي حاول المالكي من قبل أن يربط بين مسلحي العشائر في الأنبار و"داعش" لإلصاق تهمة الإرهاب بهم، ونفي صفة المظلومية عنهم.

 

وعلى جميع الأحوال فإن هذا الإعلان عن قيام الخلافة تشوبه شائبة الغموض، فضلاً عن أن ما هذا الإعلان وإن كان غامضاً ولا وجود له إلا على الورق، فإنه يخدم خطة أميركا في جانبين؛

 

الأول: تعزيز فكرة التقسيم وبخاصة وأنه على أساس مذهبي؛ حيث أن العمليات القتالية موجهة من هذا التنظيم ضد الشيعة حصراً، وقد جرى استثناء الكرد من هذه العمليات.

 

الثاني: ضرب مفهوم الدولة الإسلامية، وذلك بالإعلان عن أنموذج سكت عنه الغرب وانسحبت أمامه القوات العراقية عمداً بأوامر مسبقة. والهدف هو دفع هؤلاء لهذا الإعلان، بعد الاغترار بقوتهم، وأنهم فعلاً يمثلون دولة، وهم في الحقيقة مشروع دولة مذهبية سكتت عنها أميركا لأنها تريد هذا الواقع، وستنهيه في الوقت الذي تريد، بعد أن تكون قد أصابت نجاحاً في خطتها، فشوهت صورة دولة الخلافة، ونالت من الشباب المخلصين المتحمسين المنضمين لهذا التنظيم الذي أعلن الخلافة.

Share this post


Link to post
Share on other sites

ما موقف حزب التحرير من دولة الخلافة التي أعلنها "داعش"؟

 

 

 

 

 

 

 

(خاص) زمن برس، فلسطين: منذ أن أعلن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" قيام الخلافة الإسلامية على الأراضي التي سيطر عليها التنظيم في سوريا والعراق، تباينت ردود الأفعال ما بين من قالوا إن الخطوة جدية وهي تأسيس فعلي لمشروع خلافة، وما بين آخرين قالوا إن هذا الإعلان ليس سوى "دعاية" لاستقطاب المزيد من الشباب من اجل القتال في صفوف التنظيم.

الأحزاب الإسلامية في المنطقة لم تصرح للإعلام بعد موقفها من "خلافة داعش" ولو كانت أغلبها تحذر من خطورة الأفكار التي يطرحها التنظيم.

حزب التحرير، وهو من أبرز التنظيمات الإسلامية المنادية بالخلافة، ويرى فيها حلاً لكافة المشاكل التي يعاني منها المسلمون، إلا أنه اختار أن يتريث قليلاً في إعلان موقفه من "دولة الخلافة" التي أعلنت داعش إقامتها، كما قال الدكتور مصعب أبو عرقوب عضو المكتب الإعلامي للحزب في فلسطين.

وأضاف أبو عرقوب في حديثٍ مع زمن برس:" نحن مع إقامة الخلافة الإسلامية وأي خليفة يقوم بتحكيم شرع الله وتنطبق عليه شروط الخلافة سنبايعه، وأحكام وشروط الخلافة منصوصٌ عليها في كتب الفقه وكتب حزب التحرير، وإذا انطبقت على أي خليفةٍ فإن من الواجب على المسلمين مبايعته".

وقال أبو عرقوب إن الصورة حول "دولة الخلافة" التي أعلن تنظيم الدولة إقامتها، ليست واضحةً بعد، والأصل حين تعلن الخلافة، هناك عقد اسمه عقد البيعة، ويعني أن تحكم بكتاب الله وسنة رسوله وأن يتوفر في الدولة شرطان، أولهما أن يكون أمانها بأمان المسلمين، وأن يكون سلطانها بيد المسلمين، وإن توفرت هذه الشروط أصبحت الدولة إسلامية".

وتابع أبو عرقوب:" إقامة الخلافة أمر عظيم، ويجب أن يكون الأمر واضح جداً، فالخلافة ليست إعلان في قناة يوتيوب على الإنترنت ولكن هي إقامة شرع الله في الأرض".

ويشار إلى أن تنظيم داعش اختار زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي كخليفةٍ للمسلمين، وجاء ذلك في تسجيلٍ صوتي نشر عبر الإنترنت.

وأضاف التنظيم بأنه سوف يطبق الخلافة في الأراضي التي يسيطر عليها في كل من العراق وسوريا، وأعلن مبايعة ابو بكر البغدادي خليفةً للمسلمين.

كما يسيطر التنظيم حالياً على مساحات شاسعة غربي العراق وشرق سوريا، ووصف الناطف باسم تنظيم "داعش" أبو محمد العدناني، إعلان الخلافة بالقول" إنها الحلم الموجود في قلوب كل المسلمين".

وخرج الآلاف من أنصار حزب التحرير نهاية أيار الماضي للتظاهر في رام الله، إحياءً للذكرى التسعين لهدم الخلافة الإسلامية، ونادوا بتوحيد جيوش العرش والمسلمين وإقامة الخلافة.

وبثت القناة الأولى من التلفزيون الإسرائيلي حينها تقريراً خصصته لرصد المسيرات التي أجراها الحزب في الخليل ورام الله .

وربط مراسل القناة بين حزب التحرير وتنظيم القاعدة بالزعم أن حزب التحرير يعتنق فكراً دينياً سلفياً نمى منه تنظيم القاعدة.

وبحسب التقديرات الاسرائيلية التي أوردها مراسل القناة فإن أنصار حزب التحرير في الضفة الغربية يقدرون بعشرات الآلاف .

وقالت القناة: "على خلفية الأزمة السياسية، تتعاظم قوة الحركات الإسلامية في المناطق، في نهاية الأسبوع أجريت في الخليل ورام الله مسيرات لحزب التحرير، ودعا خطباء الحزب جيوش الإسلام للمبادرة إلى الجهاد لتحرير فلسطيين".

وأضاف المراسل الإسرائيلي "المسجد الاقصى يناديكم لتحريره من أيادي الكفار بهذه الرسالة هتف أنصار حزب التحرير خلال المسيرات السنوية لهم في المناطق، رايات حزب التحرير تشابه رايات تنظيم القاعدة.الآلاف شاركوا في رام الله بإحياء الذكرى ثلاثة وتسعين عاما لانهيار دولة الخلافة العثمانية ويتمنون إقامتها من جديد".

ولفت المراسل إلى" أن قادة حزب التحرير رفضوا إجراء مقابلة معه وقال "محاولة إجراء مقابلة مع قادة الحزب رفضت بحجة أنهم لا يتحدثون مع اليهود".

وعن الفرق بين حماس وحزب التحرير قالت القناة "بين حماس وحزب التحرير، تنافس على قلوب المتطرفين الإسلاميين، وكلاهما يدعوان إلى الجهاد و الحرب المقدسة لهزيمة الكفار".

وربط التلفزيون الاسرائيلي بين حزب التحرير وتنظيم القاعدة بالقول "لحزب التحرير عشرات الآلاف من الأنصار في الضفة الغربية ويعتنق أيدلودجية دينية سلفية التي نبت منها تنظيم القاعدة، الرسائل التي صدرت خلال المسيرات هذا العام أصبحت أكثر تتميز بروح قتالية أكثر من السابق".

حرره:

  • م.م

 

 

http://zamnpress.com/news/53433

Share this post


Link to post
Share on other sites

الأستاذ ممدوح أبو سوا قطيشات - الصفحة الرسمية

 

18 mins · Edited ·

 

بسم الله الرحمن الرحيم

إن إعلان بيعة أمير تنظيم دولة العراق والشام بالخلافة هو لغو لا يقدم ولا يؤخر في واقع تنظيم الدولة بأنه حركة مسلحة قبل إعلان البيعة وبعد إعلان البيعة، وذلك لأنه لا سلطان حقيقي لهذا التنظيم على أرض سوريا أو أرض العراق، ولا يتحقق به الأمن والأمان في الداخل أو الخارج، ولا يمكن أن يكون لدولة الخلافة وجود حقيقي بدون سلطان حقيقي على الأرض وهكذا فإعلان التنظيم للخلافة هو لغو لا مضمون له، دون حقائق على الأرض ولا مقومات.

إن أي جهة تريد إعلان الخلافة في مكان ما فإن الواجب عليها أن تتبع طريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك، ومنها أن يكون لها سلطان ظاهر في هذا المكان يحفظ فيه أمنه في الداخل والخارج، وأن يكون هذا المكان فيه مقومات الدولة في المنطقة التي تعلن فيها الخلافة، فكيف يكون المكان دولة خلافة وليس هو دولة أصلا ولا توجد فيه مقومات الدولة.

 

فهذا ما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم عند إقامة الدولة الإسلامية في المدينة المنورة: فقد كان السلطان فيها للرسول صلى الله عليه وسلم والأمان الداخلي والخارجي بأمان سلطان الإسلام، حيث كان صلى الله عليه وسلم يرعى الشئون، ويقود الجيش، ويقضي بين الخصوم، ويرسل الرسل، ويستقبلهم علناً دون خفاء وكان لها مقومات الدولة في المنطقة المحيطة.

ومع هذا فإن أمر الخلافة أعظم من أن يشوه من صورتها أو يغير من واقعها إعلان هنا أو إعلان هناك لأن أمر الخلافة ظاهر للعيان يعرفه المسلمون القاصي منهم والداني فهي دولة حقيقية وقد بيَّن الشرع طريقة قيامها وكيفية استنباط أحكامها في الحكم والسياسية والاقتصاد والعلاقات الدولية... ، وإن قيامها لا يكون خبراً تتندر به وسائل الإعلام المضللة، بل يكون بإذن الله زلزالاً مدوياً يقلب الموازين الدولية، ويغير وجه التاريخ ووجهته...

فهي ليست إعلاناً لاسم دون مسمى يُطلَق في المواقع الإلكترونية أو وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، دون أن يكون لذلك الإعلان أي واقع أو وقائع على الأرض.

وسيكون لإعلان قيام دولة الخلافة بإذن الله أثرا مزلزلا تهتز له عروش الطغاة في الغرب الكافر وأذنابهم في الشرق والغرب، فهي الدولة التي عرفها العالم وعرف وزنها ومعناها لأكثر من ثلاثة عشر قرنا فهي ليست كيانا كأي كيان ولا دولة كأي دولة.

إن إقامة الخلافة فرض على المسلمين جميعا وليست فرضا على حزب التحرير فحسب، فمن أقامها بحقها يُتَّبع، أما والأمر ليس كذلك، فلا مقومات دولة ولا سلطان على الأرض ولا أمن ولا أمان، فإن إعلان تنظيم الدولة إقامة الخلافة لا قيمة له ولا أثر، وذمة المسلمين ما زالت مشغولة بواجب إقامة دولة الخلافة حتى قيامها. وسيبقى حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله لا يخفي حقا ولا يمتنع عن الوقوف عنده، ولا يهادن ولا يجامل على حساب الحق والحقيقة، وسيبقى عاملا في الأمة ومعها لإقامة دولة الخلافة الإسلامية كما أقامها الرسول صلى الله عليه وسلم دولة لها السلطان والأمان تحكم بالإسلام على منهاج النبوة.

رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير

ممدوح أبو سوا قطيشات

3 رمضان 1435 هـ

2\7\2014 م

Share this post


Link to post
Share on other sites

سعيد رضوان

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

محاولة للفهم ، الحلقة(39)

الخلافة من النص إلى الواقع

 

لقد أصبح الشغل الشاغل للناس هو الخلافة المعلنة، وانقسم الناس بين مؤيد ومعارض، وﻻ غرابة في ذلك، فإن الخلافة هي تاج الفروض وهي مخلصة اﻷمة وعنوان شرفها وكرامتها، وهي التي ينتظرها بفارغ الصبر جميع المسلمين، وﻷن هناك أحكام شرعية في حق كل مسلم ستترتب تجاهها .

وقبل الخوض في ذلك كله أذكر باﻷمور التالية :-

1:-إن دين الله كامل، فصله الوحي من بيان كيفية قضاء الحاجة إلى قيام الدولة .

2:-أن الفقه الإسلامي علم بالمسائل العملية المستنبطة من اﻷدلة الشرعية، ففي كل مسألة جانبان اﻷول حكم مستنبط من النصوص والثاني واقع عملي محسوس ملموس ينزل عليه الحكم ﻻ على غيره .

3:-عند نقاش المسائل بين المسلمين ﻻ يكون البحث في التقليد وعرض أقوال الفقهاء مع كل التقدير لهم، بل يكون البحث في اﻷدلة الشرعية حصرا لتجنب هفوات الفقه.

4:-ﻻ يكفي قوة الرأي الشرعي بل لابد من تحديد الواقع حتى ﻻ ينزل الحكم على غير واقعه فيحدث الخلل .

5:-إن إختلفت اﻵرء نقول رأينا صواب يحتمل الخطأ ورأي غيرنا خطأ يحتم الصواب، ولا يتعدى إلى التكفير أو التفسيق وسفك الدماء، ولا يكره أحد على رأي غيره.

6:-إن اﻷدلة هي الكتاب والسنة وما أرشدا إليه من إجماع الصحابة والقياس على علة شرعية وردت في آية أو حديث .

7:-إن الدولة الإسلامية هي خلافة على منهاج النبوة، وليست أموية وﻻ عباسية وﻻ عثمانية، وﻻ يستدل بتولية خليفة من خلفائها.

8:-إن الدولة الإسلامية لا تقام ولن تقام إلا بنفس الطريقة التي أقامها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس بمخالفته .

وعند الرجوع الى سيرة رسول الله(ص) التي هي وحي من الله نجد ما يلي:-

● عندما قدم أبو ذر وأعلن إسلامه وهو سيد غفار قال لرسول الله(ص) ما تأمرني يا رسول الله ؟ قال إلحق بأهلك فإن رأيت أمرنا قد ظهر فأقبل علينا (الظهور).

● عندما أسلم الطفيل بن عمرو الدوسي قال يا رسول الله إني رجل مطاع في قومي ،فما تأمرني . قال أدع دوس لعل الله يأت بهم مسلمين .

● عندما التقى رسول الله صلى الله عليه وسلم ببني شيبان دار الحوار التالي: قال من أنتم؟ قالوا نحن بني شيبان بن ثعلبة .قال كيف العدد فيكم ؟ قالوا إنا لنزيد على ألف ولن تغلب ألف من قلة . قال وكيف المنعة فيكم ؟ قالوا علينا الجهد ولكل قوم جد. قال وكيف قتالكم عدوكم ؟ قالوا إنا أشد لقاء حين نغضب وأشد غضبا نلقى، وإنا لنؤثر الجياد على الأوﻻد ونؤثر السلاح على اللقاح و اﻷيام دول والنصر بيد الله يديلنا مرة وديل علينا مرة ....... ثم طلب منهم النصرة فذكروا له فارس والعرب، وقالوا إن أردت أن نمنعك من ميه العرب فعلنا، أما فارس فلا ولقد نزلنا في منازلنا على عهد أخذ علينا أن ﻻ نؤي محدثا وﻻ نحدث أمرا .فلم يقبل منهم الرسول(ص) العرض وقال إن هذا اﻷمر ﻻ يأخذه إﻻ من أحاط به من كل جوانبه .

● من اﻷدلة السابقة يتبين لنا بأن القوة لوحدها ﻻ تكفي بل ﻻ بد من منعة يأمن فيها الراعي والرعية .

● في بيعة العقبة الثانية التي قامت بها الدولة كان المبايعون هم اﻷنصار وهم أهل القوة والمنعة في يثرب، وهم النقباء الذين بيدهم حسم السلطان بحل عقدة الحاكم وعقدها لمن شاءوا، وهم على قومهم بمن فيهم كفلاء، فحلوا سلطان عبدالله بن سلول وعقدوا لرسول الله .

وعليه فإن البيعة وإعلان الدولة

● ﻻ تكون من المهاجرين أي من اﻷتباع بل من أهل البلاد الذين ستقام الدولة عندهم وﻻ تكون من رجل قادم من تونس يعطي سلطانا في العراق أو الشام .

● لا تعلن الدولة قبل حسم السلطان .

● ﻻ تكون بيعة لمن كان في سلطان غيره ﻹشتراط المبايعين القدوم إلى المدينة .

● ﻻ تكون البيعة على مجهول عند تعدد اﻹجتهاد وإختلاف مفهوم الدولة عند المسلمين، وقد فعل ذلك الصحابة مع عثمان (رض) عند بيعتهم له على إجتهاد أبي بكر وعمر رضي الله عنهما.

● ﻻ تكون بيعة لمجهول العين واﻹقامة للأمة ولا يزال.

● ﻻ يستدل بالمتغلب على السلطة ،ﻷن المتغلب إذا لم تقتنع اﻷمة به وتقبل على بيعته ﻻتنعقد له بيعة وﻻ يكون خليفة حتى يبايع ولو حكم ماءة عام .

● إن الخلفاء من معاوية إلى آخر خليفة عثماني لم يصبحوا خلفاء بتولية الخليفة السابق، ﻷن الخلافة ﻻتنعقد في حياة السابق لوجود خليفتين معا وهذا باطل إﻻ في حالة عزل اﻷول، وإنما كانت ولاية العهد بمثابة ترشيح فإن لم يبايع فلا بيعة له، كيزيد بن معاوية مع تغلبه على السلطة.

● هناك فرق بين مايقع من المتغلب على السلطة من أحكام وبين حكمه بإنعقاد الخلافة له، فأما أحكامه فماضية ما لم تخالف الشرع لأنها أحكام شرعية، أما ولايته على الناس فباطلة .

وأكتفي بهذا القدر رغبة في اﻹيجاز .

أسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يرينا الحق ويرزقنا اتباعه .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

 

 

 

LikeLike · · Share

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...