Jump to content
Sign in to follow this  
ابو غزالة

آخر أخبار تنظيم دولة العراق والشام

Recommended Posts

هيئة علماء المسلمين في العـــراق بغداد المقر العام

 

بسم الله الرحمن الرحيم

Association of Muslim scholars Baghdad

Headquarters

 

logo_Data.jpg

بيان رقم (1003) المتعلق بإعلان تنظيم الدولة الإسلامية الخلافة في العراق وسوريا

 

اصدرت الامانة العامة بيانا بخصوص إعلان تنظيم الدولة الإسلامية الخلافة في العراق وسوريا، وفيما يأتي نص البيان:

 

بيان رقم (1003)

المتعلق بإعلان تنظيم الدولة الإسلامية الخلافة في العراق وسوريا

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:

فنشر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، كلمة جديدة للناطق الرسمي باسمه أعلن فيها عن قيام ما سماه الخلافة الإسلامية في المناطق المحررة في كل من العراق وسوريا، وقال: إنه تم تنصيب خليفة للمسلمين، وصار واجبا على المسلمين مبايعته.

ونحن هنا إزاء هذا الإعلان نعيد ما قلناه يوم أعلن تنظيم التوحيد والجهاد في بلاد الرافدين عن دولته الإسلامية في العراق سنة 2007، وهو أن أي جهة تعلن عن قيام دولة أو إمارة إسلامية أو غير إسلامية في ظل هذه الظروف فإن ذلك لا يصب في صالح العراق ووحدته الآن، وسيتخذ ذريعة لتقسيم البلد وإلحاق الأذى والضرر بالناس، ثم إن هذه الخلافة قد أعلنت في مناطق مازال القتال فيها قائما، والمعركة بين أطرافها كر وفر، ولا يوجد تمكين لأحد، والقائمون في المناطق الآمنة منها عاجزون عن توفير الحدود الدنيا من وسائل العيش لأهلها، والناس اليوم في ضيق من العيش، وانعدام لأبسط مقومات الحياة، وهم وجلون من المآلات التي سينتهون إليها في ظل ذلك كله، كما أن الذين أعلنوا عن الخلافة لم يستشيروا أبناء العراق وسوريا، ولا أهل الحل والعقد فيهما، وهم قاعدة البيعة، ومحل انعقادها.

إن الإعلان عن قيام أي دولة ـ فضلا عن الخلافة ـ لا يكون قبل تهيئة مستلزمات النجاح، وإلا انعكس الفشل على الجميع، ومن ذلك: وضع اللبنات الأساسية لمؤسسات الإدارة وفق النظام الجديد، ووجود بنية واقعية للدولة، وقدرتها على فرض النظام الذي تتبناه، وقدرتها على توفير الحدود الدنيا لضروريات الناس وحاجياتهم، وغير ذلك، وهذا كله لم يحصل، ومن هنا فإن البيعة ـ والحالة هذه ـ غير ملزمة شرعا لأحد من الناس، وإننا ننصح بالتراجع عن هذا الإعلان خدمة للثورة والثوار، ومراعاة لمصالح العباد والبلاد.

الأمانة العامة

3 رمضان/ 1435هـ

1/7/2014م

Edited by ابو غزالة

Share this post


Link to post
Share on other sites

خبر بتاريخ قديم : قد يفيد بالتحليل السياسي .

 

 

7 تنظيمات مسلحة تعلن تحالفاً في ديالى تمهيداً لإعلان "الخلافة الإسلامية" برئاسة "المؤمن بالله"

 

 

المحرر أحمد وادي - الخميس 25 نيسان 2013 18:46

 

 

ديالى/ السومرية نيوز

 

كشف مصدر استخباري في محافظة ديالى الخميس بان سبعة تنظيمات مسلحة ابرزها النقشبندية عقدت تحالفاً فيما بينها تمهيدا لاعلان الخلافة الاسلامية في كل منطقة يجري بسط سيطرة المسلحين عليها، مؤكدا ان احداث قره تبه شمال ديالى كانت اولى خطوات تنفيذ المخطط داخل المحافظة.

 

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز" ان "خلايا الرصد الاستخباري الميدانية نجحت في اكتشاف خفايا تحالف جديد بين 7 تنظيمات مسلحة ابرزها النقشبندية والجيش الاسلامي والمجاهدين وكتائب المصطفى وشبيبة الاسلام يعمد الى توحيد جهود عناصر تلك الجماعات في بوتقة واحدة".

واضاف المصدر وهو ضابط برتبة مقدم ان "ابرز اهداف التحالف الجديد هو السيطرة على الوحدات الادارية في ديالى ومن ثم اعلانها امارة اسلامية وصولا الى بناء الخلافة الاسلامية في العراق التي ستكون بامرة "المؤمن بالله" وهو اللقب الذي يطلقونه على عزة الدوري".

وبين المصدر ان "احداث ناحية قره تبه 112 كم شمال بعقوبة كانت اولى مراحل تطبيق اهداف التحالف الجديد على ارض الواقع" مبينا ان "هناك توقعات بان تشهد مناطق اخرى احداث مماثلة في الفترة القادمة لان هنا سعي لضرب المنظومة الامنية وزعزعة الامن والاستقرار الداخليين".

وبين المصدر ان شبيبة الاسلام تنظيم لم يعرف في مضمار الامني بديالى وهناك توقعات بان يكون هو الاسم الحركي لخلايا القاعدة للانخراط في التحالف الجديد.

وكان رئيس المجلس البلدي في ناحية قره تبه رحيم البيجي كشف يوم امس عن اشتباك بين قوة تابعة للجيش العراقي وتنظيم النقشبندية قرب قرى كشكول 15كم شرق الناحية ما أسفر عن اصابة 6 من مسلحي التنظيم.

ويعد تنظيم النقشبندية احدى التنظيمات المسلحة التي برزت في ديالى بعد عام 2006 وهي مرتبطة بنائب رئيس النظام السابق عزة الدوري ومتورطة بالعديد من أعمال العنف.

وتعد ناحية قرة تبه احدى الوحدات الادارية المتنازع عليها بين حكومة بغداد واقليم كردستان وهي تضم خليطا سكانيا من العرب والكرد والتركمان.

 

التعليق : كان متوقعا عند شباب حزب التحرير قديما بعض الافكار ....وهي ان يقوم الغرب في مرحلة قبل اعلان دولة الخلافة الاسلامية ان يسبقها بدعم فكرة خبيثة وهي اعلان الخلافة لتشويه فكرة الخلافة لقطع الطريق على حزب التحرير بالوصول لغايته ....وكانت تطرح فكرة ضرب الشيعة بالسنة ...فهذه مبشرات قرب قيام دولة الخلافة الاسلامية ....ودليل ان الامة الاسلامية تبلورت عندها فكرة الخلافة و لايمكن ان تقاد الا بالاسلام وافكارة .

Edited by ابو غزالة

Share this post


Link to post
Share on other sites

''داعش'' يصدر أول جواز سفر رسمي بالموصل

  • السبت, 05 تموز/يوليو 2014 11:19

x577d6a6a422ee59688abeb81f1373544_M.jpg,qt=-62169984000.pagespeed.ic.VQ56ubtD_q.jpg

 

 

 

 

 

السبيل - سيطر تنظيم "الدولة الاسلامية" أمس الجمعة، على قرية البياضة القريبة من مدينة جرابلس، بريف حلب الشرقي، وكان التنظيم سيطر أمس على قرية زور مغار قُرب مدينة جرابلس، وسط أنباء عن نية التنظيم التقدم نحو مدينة عين العرب "كوباني"، شمال شرق حلب.

 

وكشف موقع "يني شفق" التركي أن تنظيم "داعش" أصدر الجمعة جواز سفر رسمي في الموصل، لتوزعه على 11 ألف شخص داخل المدن والنقاط الحدودية بين العراق وسوريا التي أحكمت السيطرة عليها.

 

وأضاف الموقع أنه كتب في أعلى الجواز عبارة "دولة الخلافة الإسلامية"، وبجانبها علم داعش، وأنه تم ذلك في مركز الهويات وجواز السفر الذي افتتحته الحكومة العراقية سنة 2011، على أساس أن تبدأ في عملية استخراج بطاقات الهوية بداية الأسبوع المقبل، لتكون هذه العملية بمثابة خطوة أخرى بهدف مأسسة الدولة الجديدة.

 

وقال رئيس المجلس الشرعي في الجبهة الإسلامية، الشيخ أبو عبد المللك، في كلمة صوتية له إن الشوكة الحاصلة لجماعة خوارج الدولة شوكة عابرة، يغلب على الظن زوالها، فهذه الشوكة قامت والناس منشغلة بدفع الصائل وقتال العدو.

 

وأضاف "أبو عبد الملك" :"إن هذا الإعلان ما هو إلا من ضمن المواقف العبثية التي يتلاعب الخوارج من خلالها بأحكام الشريعة ومسيرة الجهاد ومصير الأمة، فالخلافة ليست أحلامًا نرجسية يعيش في ظلها العشاق، وإنما هي عبادة جليلة تحفظ أمر الأمة بضروراتها وحاجاتها وتقيم الحق فيها، ولا بد أن تكون بشورى المسلمين، ومن ادعاها من دون شورى فقد عرض نفسه للقتل".

 

ورأى الشيخ إعلان الخلافة المزعومة -على حد وصفه- ما هو إلا مكر خبيث بأهل السنة في هذه المنطقة، وسبب للاقتتال بينهم، يذهب قوتهم ويكسر شوكتهم، ويوفر لأعداء الدين كافة أنواع الذرائع للحرب على الشعوب الإسلامية.

 

وكان التنظيم سيطر صباح الخميس، على معظم مناطق الريف الشرقي لمحافظة دير الزور والممتد على مسافة 130 كم حتى الحدود العراقية، بعد مبايعة سكانه وبعض فصائل المعارضة فيه للتنظيم وإعلان توبتهم عن قتاله، بحسب صحيفة القدس التي نقلت الخبر عن تنسيقيات معارضة وقيادي في الجيش الحر.

وقال أبو علي الديري، أحد قادة الجيش الحر الميدانيين في دير الزور، إن معظم البلدات والمدن الكبيرة والاستراتيجية في ريف محافظة دير الزور سقطت بيد "الدولة الإسلامية"، خلال ساعات ودون قتال بعد مبايعة سكانها وفصائل المعارضة فيها للتنظيم، كما أعلنوا "توبتهم عن قتاله وتبرؤهم من الائتلاف والحكومة المؤقتة وهيئة أركان الجيش الحر".

(العربية)

Edited by ابو غزالة

Share this post


Link to post
Share on other sites

«السلفية الجهادية» في الأردن في طريقها إلى «داعش» بعد سنوات أمضتها في «النصرة»

 

الجمعة، ٤ يوليو/ تموز ٢٠١٤ (٠٠:٠٠ - بتوقيت غرينتش)

آخر تحديث: الجمعة، ٤ يوليو/ تموز ٢٠١٤ (٠٤:٤٢ - بتوقيت غرينتش) عمان – حازم الأمين

عندما قرر أبو عبدالرحمن، الأردني - الفلسطيني المقيم في مدينة الزرقاء، التوجه إلى سورية والالتحاق بـ «جبهة النصرة»، لم يكن الانشقاق بين «الدولة» و «الجبهة» قد وقع. في حينه أرسلت قيادة «الدولة» من العراق أردنييها إلى درعا لتحضير البيئة لاستقبال المهاجرين من الأردن القريب. وصل من العراق أياد الطوباسي (أبو جليبيب)، وأمراء آخرون، وباشروا الإعداد. أرسلهم في حينه أبو بكر البغدادي، وكانت الفكرة أن تكون «الدولة» واحدة في الشام وفي بغداد. عين لهم أميراً سورياً، وقال لهم بايعوه.

اليوم يعصر الألم قلب أبو عبدالرحمن بسبب الفِرقة التي وقعت في الجماعة، لا سيما أنها وقعت «في ظل التمكين»، وعلى أبواب إنجاز «الدولة» دولتها. وأبو عبدالرحمن المتنازع بين مشاعره حيال الأمراء الأردنيين الذين قاتل معهم في درعا، وهم اليوم أمراء «النصرة» في الشام وفي درعا، وبين «الدولة» التي يعتقد أن أميرها أبو بكر البغدادي هو صاحب البيعة و «أمير الدولة والأمة»، لا يحب أن نسمي «الدولة» (التنظيم) داعش، ففي هذا الاسم «رسالة سلبية»، ويقول إن «بي بي سي» وقناة الجزيرة كفّتا عن تسميته «داعش». ويقول أيضاً إن «الدولة» ليست عنفاً مجرداً، فللعنف وظيفة في عملها، ذاك أن صوره ممارساً من جانبها تصل إلى «الأعداء» قبل وصول مقاتليها، فينهزمون قبل الالتحام.

< ينتمي أبو عبدالرحمن إلى جيل من «السلفية الجهادية» الأردنية انحاز إلى «الدولة» في الانقسام. هم الجيل الجديد يضاف إليه الزرقاويون، من المناصرين السابقين لأبو مصعب الزرقاوي ممن يعتبرون أنه هو من أسس «الدولة» قبل أن تصل الإمارة إلى أبو بكر البغدادي.

تترواح أعداد «السلفيين الجهاديين» في الأردن بين 4 وخمسة آلاف ناشط، ويتركزون في مدينة الزرقاء في الدرجة الأولى، ثم في عمان والسلط وإربد ومعان، وبينما كانت الغلبة بينهم لـ «النصرة» عند بداية الانقسام، عاد «داعش» اليوم ليتصدرهم. هذا ما يقر به حتى المغالون في انحيازهم لـ «النصرة». ويبدو أن لـ «انتصارات» داعش في الموصل وفي غرب العراق دور حاسم في هذا التحول، على رغم أن شيوخ «السلفية الجهادية» في الأردن أقرب الى «النصرة»، وأمراء الجبهة في درعا وفي ريف دمشق معظمهم من الأردنيين.

لكن، ليست «انتصارات» الموصل وحدها ما أحدث التحول، فهناك سبب أردني سابق على ذلك، فخط الانقسام بين نموذجي «السلفية الجهادية» كان قد رسمه قبل سنوات طويلة الأردني أبو مصعب الزرقاوي قبل مقتله في العراق في عام 2006. فالأخير، وعلى رغم بيعته أسامة بن لادن، لم يلتزم بفتاوى شيوخ «القاعدة» في إدارته العنف في العراق. وهو كان قدم قتال الشيعة على قتال الأميركيين. ويقول الباحث الأردني حسن أبو هنية: «الخلاف الأصلي هو من أيام الزرقاوي الذي اختلف مع تنظيم «القاعدة»، فالأخير كان لديه مشروع جيوسياسي، بينما الزرقاوي أراد قتال المشروع الصفوي. و «داعش» قوي اليوم لأن البيئة هي بيئة صراعية طائفية». ويقول شيخ «سلفي جهادي» من مدينة السلط من مؤيدي «النصرة»، رفض الكشف عن اسمه: «هناك وقفة لعدم تكرار الأخطاء التي حصلت في العراق. أي إقصاء الفصائل الأخرى والسرعة بالتخوين والتكفير، وعدم الالتحام مع المجتمعات المحلية وخسارة الحاضنة الشعبية. وهذه نصائح سبق أن وجهها الشيخ أيمن الظواهري للشيخ أبو مصعب الزرقاوي». وهو يرفض القول إن الجماعة أجرت مراجعة للتجربة العراقية خلصت فيها إلى تبيان هذه الأخطاء، فكلمة مراجعة مرتبطة بحسبه بما أجرته الجماعات الجهادية المصرية (تنظيما الجهاد والجماعة الإسلامية) من مراجعات أفضت بهما إلى المشاركة في الانتخابات النيابية، وهو أمر ليست الجماعة الأردنية ولا «جبهة النصرة» بصدد الإتيان به اليوم.

من الواضح أن أبو بكر البغدادي هو وريث الزرقاوي في الأردن، وأن «غلبة» داعش في المدن الأردنية هي استمرار لما كان الزرقاوي يمثله في تلك البيئة. فالداعشيون في «السلفية الجهادية» هنا هم إضافة الى الزرقاويين، الجيل الجديد من «الجهاديين»، لا سيما أولئك الذين يخاطبهم الإنجاز والعمل الميداني والقوة والفعالية، وتأثير القادة الميدانيين في هؤلاء يفوق تأثير الشيوخ ومصدري الفتاوى.

ويمكن المرء في الأردن أن يُلاحظ تقدم «الجهادية» على «السلفية» في أمزجة مناصري «داعش»، فكثيرون ممن قدِموا إلى البيئة «القاعدية» في الأردن من أصول غير دينية، لا سيما من الجيل القديم، ممن مروا بتجارب في السرايا الإسلامية واليسارية لحركة فتح، وهؤلاء اليوم أقرب إلى «داعش»، فيما «السلفيون الجهاديون» من أبناء الجيل الأول، ممن قاتلوا في أفغانستان هم أقرب إلى «النصرة». وفي حين ينفي جميع المراقبين في عمان أن يكون لانقسام «المجاهدين» في الأردن صلة بالانقسام الفلسطيني الشرق أردني، لا بد للمرء من أن يُلاحظ صحة هذا النفي في أوساط الشيوخ، لكنه يضعف في أوساط الناشطين الجدد، فـ «داعش» كموديل وكحركة راديكالية لا بد من أن يُلامس خط الانقسام التقليدي في الأردن، لا سيما أنه في سورية استنفر حساسية سورية محلية في مواجهته، وفي العراق كان للعصب العراقي المتين فيها دور في استقطابه الكثير من أبناء العشائر والمدن هناك.

لكن، ليس اليوم هو موعد هذا التوقع، فـ «داعش» يخاطب اليوم في الأردن شباناً من خارج البيئة «السلفية الجهادية»، ذاك أن الانقسام المذهبي الذي يزنر المنطقة يحتاج في نشاطه إلى هذا النوع من العنف. ويبدو أن «الجهاديين» الأردنيين أنفسهم تفاجأوا بـ «مهاجرين» أردنيين ذهبوا إلى سورية وإلى العراق من خارج التيار، وظهروا فجأة في أشرطة فيديو لـ «داعش». أشار إلى ذلك كثيرون في مدينة السلط التي قُتل من أبنائها أخيراً 4 من هؤلاء، وظهر أخيراً فتى يدعى أشرف خريسات في شريط مصور في شمال سورية كان يُمزق جواز سفره إلى جانب مجموعة من الشبان المغاربيين، ولم يكن أحد يعلم بـ «سلفيته» وفق ما أكد شيخ من التيار في المدينة.

ويبدو أن للجغرافيا أيضاً دوراً في حسم شبان أردنيين خيارهم في الهجرة إلى «داعش» بدل «النصرة» في الأشهر الأخيرة. فجنوب سورية، حيث الحدود الأردنية، أحكمت الأجهزة الأمنية والجيش الأردني أخيراً إقفاله في وجه المتوجهين إلى القتال من الأردنيين هناك. وعلى الجبهة الجنوبية هذه تقيم «النصرة» ويتولى أمراء أردنيون القيادة فيها. الجيل الأول من المقاتلين في سورية قصد هذه الجبهة، والتحق بالـ «نصرة». اليوم، على الراغبين في القتال في سورية من الأردنيين الذهاب عبر تركيا، هناك حيث «داعش» ينتظرهم. وبما أن كثراً من «المهاجرين» عبر تركيا هم من «السلفيين الجدد» غير مراقبين وغير ملتحين، فإن سفرهم إلى تركيا عبر المطارات لن يكون محفوفاً باحتمالات الضبط الأمني. ويُلاحظ مراقب في عمان أن معظم «المهاجرين» الجدد من الأردنيين يلتحقون بـ «داعش» وليس بـ «النصرة»، وأن أعداد هؤلاء اليوم تفوق الـ1200 مقاتل أكثر من ثلثيهم في تنظيم «الدولة»، وقتل منهم حتى الآن حوالى 350 شخصاً.

«أبو مصعب»، شاب من الزرقاء كان توجه في نهاية عام 2012 إلى درعا والتحق بـ «النصرة» هناك، حيث استقبله في المدينة السورية أمير «الجبهة» في جنوب سورية الأردني أياد الطوباسي (أبو جليبيب) الذي أرسله من بغداد «أبو بكر البغدادي» لمساعدة «أبو محمد الجولاني». هذا كان قبل انشقاق الجماعتين. عاد «أبو مصعب» من سورية بعد أشهر من القتال هناك في صفوف «النصرة»، لكنه اليوم يقول إنه سيقاتل في صفوف «داعش» إذا رغب في الهجرة مجدداً، على رغم أن أمراءه الذين قاتل في صفوف كتائبهم ومنهم «أبو جليبيب»، ما زالوا في «النصرة»، لكنه يشير إلى أنهم مستمرون في القتال في صفوفها لأن «الدولة» لا وجود لها في جنوب سورية، وهو يتوقع تحولاً وشيكاً في خياراتهم.

شيخ «السلفية الجهادية» السلطي الذي رفض كشف اسمه، ينفي احتمالات تحول أمراء «النصرة» من الأردنيين إلى «داعش». يقول: «الجيل الجديد من الجهاديين في الأردن معظمهم في «داعش». الدولة الإسلامية جاذبة. الذي تستهويه القوة وأفلام الآكشن والمكاسب على الأرض يذهب إلى «داعش». ولكن الذين خالفوا الدولة فقد خالفوها لأخطاء ارتكبتها، ولا يمكن أن يناصروها إلا إذا عادت عنها». ويُعدد الشيخ من قتلهم «داعش» من شيوخ السلفية الجهادية وعلى رأسهم أبو خالد السوري وأبو محمد الفاتح وأبو ريان وأبو سعد الحضرمي، ومعظم هؤلاء هم ممن أرسلهم أيمن الظواهري إلى سورية لـ «الإشراف على الجهاد فيها». وفي إشارة الشيخ السلطي لهؤلاء تلميح بأن عودة «داعش» عن أخطائه أمر مرتبط بدماء هؤلاء أيضاً، ما يؤشر إلى صعوبة العودة وإلى طلاق شبه نهائي بين الجماعتين.

«داعش» اليوم مزاج أيضاً، وهو أمر سيسهل عليه التجنيد من خارج البيئة «السلفية الجهادية»، خصوصاً أنه متخفف من هذه البيئة ويقدم عليها المشاعر الطائفية الخالية من شروط السلفية الأخرى. وإذا كان هذا مأخذ «الجبهة» على «الدولة»، إلا أنه أحد مصادر قوة الأخيرة، فالعنف في ظل الأوضاع السائدة في الإقليم هو شرط الاستقطاب، وما أنجزه تنظيم «الدولة» في العراق راح يُغذي الكثير من الرغبات في الانتصار. يمكن المرء أن يتلمس ذلك في الأردن على نحو حثيث. فشروط القوة والعنف والسيطرة تتقدم على أي شرط آخر. لا شيء يوازي «الانتصار» في التأثير، والإعجاب بأبو بكر البغدادي لا يتصل بأي شرط «سلفي جهادي». إنه ذلك الرجل الذي انتصر على الجيش الشيعي في الموصل، وهو امتداد للزرقاوي الذي كان انتصر على الأميركيين في كل العراق.

يشعر المراقب في عمان بأن «السلفية الجهادية» التقليدية، بعدما أرست وجوهها، وكرست تقاليدها في الممارسة وفي تنظيم العنف وتصريفه، تواجه اليوم تحدياً من على يمينها يكاد يطيح أعمدة فيها. فأبو محمد المقدسي يسميه الداعشيون «ما يطلبه المستمعون» في إشارة إلى «تهاونه» في الفتاوى، ويستحضرون في كلامهم عنه خلافه مع تلميذه أبو مصعب الزرقاوي. كما أن «الداعشيين» لم يُبدوا حماسة تذكر لتبرئة القضاء الأردني أبو قتادة (عمر محمود عثمان) لا بل يشيرون إلى أن براءة الأخير ناجمة عن حاجة الدولة الأردنية له في مواجهتهم، لا سيما أنه انحاز في الانقسام إلى «النصرة» ضد «داعش». والرجلان، المقدسي وأبو قتادة، هم الوجهان الأبرزان لـ «الجهاد» القديم الذي يبدو أن «داعش» بصدد إطاحته.

وصحيح أن للانقسام بين «داعش» و «النصرة» ملامح جيلية في الأردن، لكن هناك تساؤلات فعلية عن صمود الجيل الأول من «المجاهدين» في مواقعهم في ظل الإغراء الذي صار يمثله «داعش»، خصوصاً أن شعوراً بأن «الدولة» بدأت تسحب المناصرين من حول شيوخ «الجهاد الأول»، وأن ولادة ثالثة لـ «التنظيم» بدأت على يد أبو بكر البغدادي.

إذاً، احتمال أن يستدرك شيوخ «الجهاد الأول» منزلقهم ما زال قائماً، فأبو محمد المقدسي قال إنه وبعد خروجه من السجن بدأ بمراجعة مواقفه التي ساند فيها «النصرة»، وهو بصدد «تبيان الحقائق»، لا سيما أن مواقفه انبنت على تقارير كانت تصله إلى السجن، وهو اليوم حر ويمكنه أن يتبين المشهد على نحو أجلى. ويبدو أن صدمة داعش «الميدانية» ستمتد لتشمل الجيل الذي سبقه إلى «الجهاد»، ذاك أن النفوذ الذي حققه شرع يتسلل إلى نفوس الشيوخ محاكياً رغبتهم في «الخلافة» التي، وإن كانوا لا يقرونها للبغدادي، لكنهم لا يستطيعون مقاومة الإغراء الذي تمثله.

لكن ما يستشعره المرء من تقدم لـ «داعش» في الأردن لا يبدو أنه متصل بنشاط التنظيم في المملكة نفسها، إنما في الساحات الخارجية، أي سورية والعراق وربما لبنان. ولا يبدو للمراقب العادي أن السلطات الأردنية مذعورة من «الإنجاز» الداعشي في شمال العراق وغربه، بالدرجة نفسها من ذُعر العالم على المملكة المحاصرة اليوم بحدود مع «داعش» تبلغ مساحتها حوالى 181 كيلومتراً هي حدوده مع العراق، وبحدود مع «النصرة» تبلغ حوالى 378 هي حدودها مع سورية. فمن الواضح أن السلطات الأردنية تمسك بالملف على نحو محكم، وهي غير مضطرة إلى إجراءات استثنائية. فها هي تفرج عن المقدسي وتبرئ أبو قتادة، وفي الوقت نفسه تضبط الحدود مع «النصرة» في الشمال، فيما الحدود في الشرق مع العراق تبدو أكثر تماسكاً، ذاك أن صحراء غير مأهولة تمتد حوالى 120 كيلومتراً تفصل بين المملكة وبين أقرب مدينة عراقية للأردن، وهي مدينة الرطبة، وهذا ما يُسهل عملية ضبط أي عملية تسلل. ثم إنه من الواضح أن للأجهزة الأمنية الأردنية اليد الطولى داخل تنظيمي «النصرة» و «داعش»، وكانت «النصرة» قبل أسابيع قليلة قد أعلنت أنها أعدمت خمسة من عناصرها الأردنيين بتهمة تعاملهم مع الاستخبارات الأردنية.

ويكشف هذا الخبر مستويات من العلاقات الأمنية المتداخلة، ويُفسر أيضاً خياراً لدى أجهزة الأمن الأردنية يتمثل في العمل مع هذا التيار على مستويين، أي الاختراق من جهة وضبط مستويات العنف في مواجهته من جهة أخرى. ويشير إسلامي أردني إلى أن الجماعات الجهادية في المنطقة مفتوحة على اختراقات واسعة، في أكثر من اتجاه. ويشير إلى تصريحات وزير العدل العراقي حسن الشمري التي قال فيها: «إن رؤوساً كبيرة في الدولة العراقية ســـهلت، بمـــشاركة القوات الأمنية المسؤولة عن حماية أمن سجني أبو غريب والتاجي في بغداد، هروب عناصر «القاعدة» وقادته لتعظيم دور التنظيم في ســورية وتخويف الولايات المتحدة»، بصفتها نموذجاً لتعامل الدول كافة مع هذا التنظيم.

 

التعلق : الموضوع مهم للمتابعين .

Edited by ابو غزالة

Share this post


Link to post
Share on other sites

«داعش» تعاقب المدن التي أخضعتها بإخلائها من السكان

الطيران السوري يستهدف معقلي التنظيم في الرقة والشحيل

 

بيروت: «الشرق الأوسط»

أكد ناشطون سوريون أمس، أن تنظيم «الدولة الإسلامية»، المعروف بـ«داعش»، يهجّر سكان بلدات دير الزور، بعد سيطرته عليها، وأنه أرغم أكثر من 30 ألف شخص من سكان بلدة الشحيل، التي كانت تعد معقلا لـ«جبهة النصرة»، على مغادرة البلدة، فيما يتفاوض مع عشيرة الشعيطات لتجنيب 83 ألف نسمة مصير التهجير من قرى يوجد فيها أعضاء العشيرة.

بموازاة ذلك، تجددت الاشتباكات بين مقاتلي التنظيم المتشدد وكتائب المعارضة السورية في ريف حلب، أفاد ناشطون بتنفيذ الطيران الحربي النظامي السوري غارات جوية استهدفت اثنتان منها مدينة الشحيل بدير الزور، بحسب «لجان التنسيق المحلية»، فيما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن غارات استهدفت مقرات للتنظيم في الرقة. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» المعروف بـ«داعش»، الذي بات يسيطر على أجزاء واسعة من محافظة دير الزور الحدودية مع العراق، «هجّر يوم الجمعة الماضي أهالي مدينة الشحيل، المعقل السابق لـ(جبهة النصرة) في سوريا، البالغ عددهم أكثر من 30 ألف نسمة، وذلك بعد مبايعة فصائل وأهالي مدينة الشحيل لـ(الدولة الإسلامية) في الثاني من الشهر الحالي»، بعدما كان هجر نحو 30 ألف شخص آخرين من بلدتي خشام وطابية في المحافظة نفسها قبل أسبوعين.

وقال المرصد إن تنظيم «داعش» «لم يسمح حتى الآن بعودة سكان بلدتي خشام (أكثر من 15500 شخص)، وطابية جزيرة (نحو 15 ألفا) في ريف دير الزور الشرقي الذين هجرهم في 23 يونيو (حزيران) الماضي، كأحد شروط (قبول توبتهم) بعد قتالهم (الدولة الإسلامية)».

وكان تنظيم «الدولة الإسلامية»، الذي بات يسيطر على مساحات شاسعة في شمال العراق وغربه وشمال سوريا وشرقها، تمكن من الاستيلاء على قرى ومدن عدة في دير الزور من دون مقاومة تذكر، إذ دفع الخوف ونقص السلاح والتجهيزات، فصائل المعارضة السورية المسلحة المقاتلة في ريف دير الزور، إلى مبايعة «داعش» أو الانسحاب من مواقعها. وأعلن متحدث باسم الائتلاف الوطني السوري، أول من أمس، أن تراجع قوات المعارضة يعود إلى عدم جدية المجتمع الدولي ومنظومة أصدقاء سوريا وتخاذلهما في دعم الثورة عمليا، وتناقل ناشطون أمس شريط فيديو على موقع «يوتيوب» يظهر رجالا، بينهم وسطاء وأعيان، تولوا التفاوض على ما يبدو مع تنظيم «الدولة الإسلامية»، يقومون بتبليغ الأهالي بـ«شروط داعش» على أهالي الشحيل «لقبول توبتهم». ومن هذه الشروط، بحسب الشريط، تسليم كل السلاح الموجود في البلدة ابتداء من المسدسات، ثم «خروج الأهالي لمدة سبعة إلى عشرة أيام» من البلدة: «حتى يشعروا (داعش) بالأمان»، فتجري عودة الأهالي.

وشكك ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي في نوايا تنظيم «الدولة الإسلامية» وفي إمكان العودة، متهمين عناصر «داعش» بأنهم يريدون احتلال منازل البلدة ونهبها. وقال المرصد إن البلدة فرغت من سكانها الذين «لجأوا إلى قرى وبلدات مجاورة، (...) وبعضهم لا يزال يفترش العراء وسط ظروف غير إنسانية، ويعانون ارتفاع درجات الحرارة ونقص في الأغذية والمياه». وأشار هؤلاء إلى أن المفاوضات قائمة بين «الدولة الإسلامية» وعشيرة الشعيطات التي تتوزع في قرى وبلدات غرانيج وأبو حمام والكشكية في ريف دير الزور، ويصل تعداد سكان هذه القرى إلى نحو 83 ألف نسمة، «بسبب محاولة (الدولة الإسلامية) فرض بند التهجير على أهالي هذه القرى» أيضا. في معقل التنظيم بالرقة، دارت اشتباكات بين مقاتلي «الدولة الإسلامية» من طرف ووحدات حماية الشعب الكردي من طرف آخر بالقرب من قريتي سويك وبير كنو في الريف الغربي لمدينة تل أبيض، مما أدى إلى مصرع خمسة مقاتلين من «داعش»، وأسر اثنين آخرين منهم من قبل وحدات الحماية. وأفاد ناشطون بأن الطيران الحربي النظامي نفذ غارة بالقرب من المحكمة الشرعية في منطقة الكرامة، مما أدى إلى سقوط جرحى. كما أفادت لجان التنسيق المحلية بتنفيذ الطيران غارتين على مدينة الشحيل في دير الزور، بعد سيطرة «داعش» عليها. في غضون ذلك، أفاد المرصد السوري باستيلاء «الدولة الإسلامية» على عدد كبير من الآليات والأسلحة والذخيرة، إثر الكمين الذي نصبته لمقاتلي «جبهة النصرة» أثناء انسحابهم من دير الزور باتجاه ريف حمص ليل أول من أمس.

وتصاعدت وتيرة الاشتباكات بين فصائل المعارضة ومقاتلي «داعش» في ريف حلب الشرقي والريف الشمالي، حيث يحاول التنظيم زيادة رقعة سيطرته والتمدد إلى المناطق الحدودية مع تركيا، كما يقول ناشطون، كما التمدد إلى الأرياف التي تفصل حلب وإدلب وحماه. وأفاد ناشطون باندلاع اشتباكات بين الكتائب الإسلامية المقاتلة و«جبهة النصرة» من جهة، و«داعش» من جهة أخرى في محيط بلدة أخترين بالقرب من قرية الزيادية في ريف حلب الشمالي، فيما دارت اشتباكات عنيفة بين وحدات حماية الشعب الكردي ومقاتلي «داعش» في المنطقة نفسها، وتحديدا في محيط قرى خراب عطو وجب الفرج وشيوخ تحتاني. وتزامنت المعارك مع اشتباكات أخرى اندلعت بين الكتائب الإسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة و«جبهة النصرة» من جهة، وقوات النظام مدعمة بقوات الدفاع الوطني من جهة أخرى، في محيط جبل عزان وقرية الوضيحي بريف حلب الجنوبي.

 

http://classic.aawsat.com/details.asp?section=4&article=778429&issueno=13005#.U7pD4EDlrcc

Share this post


Link to post
Share on other sites

«داعش» تعاقب المدن التي أخضعتها بإخلائها من السكان

الطيران السوري يستهدف معقلي التنظيم في الرقة والشحيل

 

بيروت: «الشرق الأوسط»

أكد ناشطون سوريون أمس، أن تنظيم «الدولة الإسلامية»، المعروف بـ«داعش»، يهجّر سكان بلدات دير الزور، بعد سيطرته عليها، وأنه أرغم أكثر من 30 ألف شخص من سكان بلدة الشحيل، التي كانت تعد معقلا لـ«جبهة النصرة»، على مغادرة البلدة، فيما يتفاوض مع عشيرة الشعيطات لتجنيب 83 ألف نسمة مصير التهجير من قرى يوجد فيها أعضاء العشيرة.

بموازاة ذلك، تجددت الاشتباكات بين مقاتلي التنظيم المتشدد وكتائب المعارضة السورية في ريف حلب، أفاد ناشطون بتنفيذ الطيران الحربي النظامي السوري غارات جوية استهدفت اثنتان منها مدينة الشحيل بدير الزور، بحسب «لجان التنسيق المحلية»، فيما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن غارات استهدفت مقرات للتنظيم في الرقة. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» المعروف بـ«داعش»، الذي بات يسيطر على أجزاء واسعة من محافظة دير الزور الحدودية مع العراق، «هجّر يوم الجمعة الماضي أهالي مدينة الشحيل، المعقل السابق لـ(جبهة النصرة) في سوريا، البالغ عددهم أكثر من 30 ألف نسمة، وذلك بعد مبايعة فصائل وأهالي مدينة الشحيل لـ(الدولة الإسلامية) في الثاني من الشهر الحالي»، بعدما كان هجر نحو 30 ألف شخص آخرين من بلدتي خشام وطابية في المحافظة نفسها قبل أسبوعين.

وقال المرصد إن تنظيم «داعش» «لم يسمح حتى الآن بعودة سكان بلدتي خشام (أكثر من 15500 شخص)، وطابية جزيرة (نحو 15 ألفا) في ريف دير الزور الشرقي الذين هجرهم في 23 يونيو (حزيران) الماضي، كأحد شروط (قبول توبتهم) بعد قتالهم (الدولة الإسلامية)».

وكان تنظيم «الدولة الإسلامية»، الذي بات يسيطر على مساحات شاسعة في شمال العراق وغربه وشمال سوريا وشرقها، تمكن من الاستيلاء على قرى ومدن عدة في دير الزور من دون مقاومة تذكر، إذ دفع الخوف ونقص السلاح والتجهيزات، فصائل المعارضة السورية المسلحة المقاتلة في ريف دير الزور، إلى مبايعة «داعش» أو الانسحاب من مواقعها. وأعلن متحدث باسم الائتلاف الوطني السوري، أول من أمس، أن تراجع قوات المعارضة يعود إلى عدم جدية المجتمع الدولي ومنظومة أصدقاء سوريا وتخاذلهما في دعم الثورة عمليا، وتناقل ناشطون أمس شريط فيديو على موقع «يوتيوب» يظهر رجالا، بينهم وسطاء وأعيان، تولوا التفاوض على ما يبدو مع تنظيم «الدولة الإسلامية»، يقومون بتبليغ الأهالي بـ«شروط داعش» على أهالي الشحيل «لقبول توبتهم». ومن هذه الشروط، بحسب الشريط، تسليم كل السلاح الموجود في البلدة ابتداء من المسدسات، ثم «خروج الأهالي لمدة سبعة إلى عشرة أيام» من البلدة: «حتى يشعروا (داعش) بالأمان»، فتجري عودة الأهالي.

وشكك ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي في نوايا تنظيم «الدولة الإسلامية» وفي إمكان العودة، متهمين عناصر «داعش» بأنهم يريدون احتلال منازل البلدة ونهبها. وقال المرصد إن البلدة فرغت من سكانها الذين «لجأوا إلى قرى وبلدات مجاورة، (...) وبعضهم لا يزال يفترش العراء وسط ظروف غير إنسانية، ويعانون ارتفاع درجات الحرارة ونقص في الأغذية والمياه». وأشار هؤلاء إلى أن المفاوضات قائمة بين «الدولة الإسلامية» وعشيرة الشعيطات التي تتوزع في قرى وبلدات غرانيج وأبو حمام والكشكية في ريف دير الزور، ويصل تعداد سكان هذه القرى إلى نحو 83 ألف نسمة، «بسبب محاولة (الدولة الإسلامية) فرض بند التهجير على أهالي هذه القرى» أيضا. في معقل التنظيم بالرقة، دارت اشتباكات بين مقاتلي «الدولة الإسلامية» من طرف ووحدات حماية الشعب الكردي من طرف آخر بالقرب من قريتي سويك وبير كنو في الريف الغربي لمدينة تل أبيض، مما أدى إلى مصرع خمسة مقاتلين من «داعش»، وأسر اثنين آخرين منهم من قبل وحدات الحماية. وأفاد ناشطون بأن الطيران الحربي النظامي نفذ غارة بالقرب من المحكمة الشرعية في منطقة الكرامة، مما أدى إلى سقوط جرحى. كما أفادت لجان التنسيق المحلية بتنفيذ الطيران غارتين على مدينة الشحيل في دير الزور، بعد سيطرة «داعش» عليها. في غضون ذلك، أفاد المرصد السوري باستيلاء «الدولة الإسلامية» على عدد كبير من الآليات والأسلحة والذخيرة، إثر الكمين الذي نصبته لمقاتلي «جبهة النصرة» أثناء انسحابهم من دير الزور باتجاه ريف حمص ليل أول من أمس.

وتصاعدت وتيرة الاشتباكات بين فصائل المعارضة ومقاتلي «داعش» في ريف حلب الشرقي والريف الشمالي، حيث يحاول التنظيم زيادة رقعة سيطرته والتمدد إلى المناطق الحدودية مع تركيا، كما يقول ناشطون، كما التمدد إلى الأرياف التي تفصل حلب وإدلب وحماه. وأفاد ناشطون باندلاع اشتباكات بين الكتائب الإسلامية المقاتلة و«جبهة النصرة» من جهة، و«داعش» من جهة أخرى في محيط بلدة أخترين بالقرب من قرية الزيادية في ريف حلب الشمالي، فيما دارت اشتباكات عنيفة بين وحدات حماية الشعب الكردي ومقاتلي «داعش» في المنطقة نفسها، وتحديدا في محيط قرى خراب عطو وجب الفرج وشيوخ تحتاني. وتزامنت المعارك مع اشتباكات أخرى اندلعت بين الكتائب الإسلامية المقاتلة والكتائب المقاتلة و«جبهة النصرة» من جهة، وقوات النظام مدعمة بقوات الدفاع الوطني من جهة أخرى، في محيط جبل عزان وقرية الوضيحي بريف حلب الجنوبي.

 

http://classic.aawsa...05#.U7pD4EDlrcc

 

كيف يدعون الناس البعيدة إلى الهجرة إلى دار الإسلام (بزعمهم) وهم يجبرون الموجودين على الهجرة إلى دار الكفر !!

أم أنهم يفسحون المجال للمهاجرين الداعشيين ؟!

هزلت !

Edited by المستيقن

Share this post


Link to post
Share on other sites

مصادر فرنسية: التوافق هو الطريق لفك التحالف بين «داعش» والمكون السني

رجحت أن يكون استقلال كردستان «تكتيكا سياسيا» أو ورقة ضغط على الآخرين

 

news1.778435.jpg مسيحيون عراقيون يتظاهرون في بروكسل مطالبين بحماية أهلهم في شمال العراق أمس (إ.ب.أ)

باريس: ميشال أبو نجم

لا تلعب باريس دورا رئيسا في الأزمة العراقية على غرار الدور الذي لعبته (أو تلعبه) في أزمات المنطقة الأخرى كما في سوريا ولبنان وقبلها في ليبيا، فضلا عن دورها التقليدي في بلدان المغرب العربي. ولعل أفضل دليل على ذلك أن وزير خارجيتها، لوران فابيوس، لم يزر بغداد كما فعل نظيراه الأميركي جون كيري والبريطاني ويليام هيغ، بل أرسل مدير دائرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، جان فرنسوا جيرو، إلى بغداد وأربيل للتواصل مع الأطراف العراقية.

وقضى جيرو، الذي شغل في الماضي منصب سفير بلاده في بغداد، خمسة أيام في العراق تنقل خلالها بين بغداد وأربيل ووسع دائرة اتصالاته. وبموازاة ذلك، أجرى فابيوس سلسلة من الاتصالات مع نظرائه، خصوصا في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والسعودية والإمارات والأردن وأطرافا أخرى فاعلة، بحثا عن تصور يجمع بين التحرك الأمني لمواجهة تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) والبحث عن العناصر التي يمكن أن يتشكل منها «الحل السياسي»، الذي تراه باريس ضرورة قصوى للتعاطي مع الأزمة الكبرى التي تضرب العراق وتهدد مجمل المنطقة.

وفي لقاء ضيق جدا، عرضت مصادر رسمية فرنسية قراءتها للوضع العراقي الأمني والسياسي ولارتباطهما بما يجري في سوريا وللعناصر التي يمكن أن ينهض على أساسها تصور سياسي يحظى بموافقة الأطراف العراقية كافة و«تمكنها جميعا من الجلوس حول طاولة واحدة للتوافق على منهج جديد لحكم العراق وتقاسم موارده والمحافظة على وحدته». وتختصر المصادر المشار إليها «الشعور العام» الذي عاد به المبعوث الفرنسي في أنها «لا تستطيع القول إنه عاد متفائلا، بل إنه رصد فرصة للتوصل إلى تسوية بين الأطراف».

ومن العناصر التي تدفع في هذا الاتجاه، قبول سنة العراق المشاركة في مسار سياسي تمثل بحضور نوابهم الجلسة الأولى للبرلمان، وتأكيد استمرار مشاركتهم فيه، والتمسك بصيغة الترويكا والتوزيع الطائفي المعمول به. ورغم خطاب رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني بخصوص الاستفتاء على تقرير المصير، فإن باريس ترى في الإجراء الذي لم تحدد له روزنامة «تكتيكا سياسيا» و«وسيلة ضغط» على بغداد والأطراف الأخرى لتحقيق المطالب التي يتمسك بها الأكراد - إن لجهة نسبة مشاركتهم في السلطة أو التحكم في الموارد النفطية.

لا تريد باريس الانغماس في لعبة الأسماء في العراق، بيد أنها ترى أن رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي قد «انتهى»، وأن ثمة «توجها عراقيا للمجيء برئيس حكومة جديد يسمح للأطراف كافة بالمشاركة في حكومة ذات تمثيل عادل ولا تترك أحدا على قارعة الطريق». وبرأيها، فإنه كلما عجل الحل السياسي وفق هذا التصور «كان الرد الأمني على (داعش) أسرع وأنجع». وترى باريس أن «فك التحالف» بين «داعش» وبعض الأطراف السنية التي تقاتل أو تقف إلى جانبه «سيكون أسرع»، وهو ما يمثل «هدفا أساسيا» للجهود المبذولة دوليا.

في الجانب السياسي، ترى باريس أن إعلان أسامة النجيفي، رئيس البرلمان المنتهية ولايته، امتناعه عن الخوض لولاية جديدة «رسالة سياسية» موجهة إلى المالكي وللمكون الشيعي بشكل عام، باعتبار أنه يتعين مساعدة رئيس الوزراء العراقي على «المحافظة على ماء الوجه». ولذا، فإن التفاهم كان يسير باتجاه أن تتخلى الترويكا الحالية بكامل أعضائها (أي المالكي والنجيفي ورئيس الجمهورية جلال طالباني) عن مراكزها وانتخاب بدلاء «من الصف الثاني» يكونون مقبولين من الأطراف كافة. بيد أن تصريحات المالكي الأخيرة التي أكد فيها رفضه التخلي عن منصبه تلقي ظلالا من الشك على هذا التفاهم المزعوم. وكان المالكي قد أكد أنه لن يتنازل « وتراقب باريس ما ستسفر عنه النقاشات الدائرة حاليا داخل «التحالف الوطني الشيعي» وكيفية تعامل المالكي مع ما توحي به المرجعية الشيعية الممثلة بآية الله علي السيستاني التي تعطي إشارات لتفضيلها تسمية رئيس حكومة جديد غير شخص المالكي.

أما على المستوى العسكري، فإن القراءة الفرنسية ترى أن المواقع والخطوط العسكرية «استقرت» بعد الهجوم المدوي الذي قامت به «داعش» وسيطرت بموجبه على مناطق واسعة من شمال العراق. وبرأيها، فإن «داعش» التي أعلنت قيام «الخلافة الإسلامية» في مناطق نفوذها بسوريا والعراق «تريد تعزيز سيطرتها على مناطق متواصلة جغرافيا على مجرى نهر الفرات، الأمر الذي يتيح لها إقامة محور استراتيجي يمكنها من التحرك بحرية ونقل الأسلحة والمعدات والقوات بين سوريا والعراق وفي الاتجاهين وتركيز قبضتها عليها». وتجاري باريس في قراءتها القراءة الأميركية العسكرية التي تؤكد أن القوات العراقية وحدها «غير قادرة على استعادة المناطق التي خسرتها»، مما يعني ضمنا أن مصير المعركة العسكرية مرهون بما يمكن التوصل إليه سياسيا.

وفي الموضوع الكردي، تدفع باريس باتجاه بقاء العراق موحدا لأن تفتيته سيعني بنظرها تغييرات كبرى تطال المنطقة كافة التي سيهدد استقرارها وحدودها وسيدفع بالأكراد في الدول المحيطة (سوريا وتركيا وإيران) على محاولة التشبه بما يكون قد فعله أكراد العراق، الأمر الذي سيقضي على ما أنتجته معاهدة سايكس - بيكو البريطانية - الفرنسية التي أبرمت قبل نحو مائة سنة.

 

http://classic.aawsa...05#.U7q6aEDlrcc

Edited by ابو غزالة

Share this post


Link to post
Share on other sites

ارجو توخي الخبر الصادق يا شباب و ليس أي خبر من هنا او هناك! يعني هذا الفييديو اعلاه أخي هل قرأتم الوثائق حقا؟ و هل هي فعلا وثائق ام انها مزورة مكتوبة على آلة كاتبة او شيء... لأن معظم الوثائق التي عرض ليس فيها شيء

Share this post


Link to post
Share on other sites

''دابق'' أول صحيفة رسمية تصدرها ''تنظيم الدولة''

الثلاثاء, 08 تموز/يوليو 2014 17:31

السبيل - أصدر تنظيم الدولة ، أول صحيفة ناطقة باسمه باللغتين العربية والانجليزية، بحسب حسابات مقربة من التنظيم على مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت.

 

وأشارت الحسابات نفسها، اليوم الثلاثاء، إلى أن التنظيم أصدر أولى أعداد صحيفة "دابق" الناطقة باسمه وبنسختين الكترونية وأخرى ورقية، دون أن تعلن عن دورية صدورها.

 

ولفتت إلى أنه تم توزيع النسخة الورقية على سكان المناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم في سوريا، كما تم إرسال النسخة الالكترونية عبر البريد الالكتروني.

 

وجاء العدد الأول من الصحيفة (رمضان) في 50 صفحة، حسب ما اطلع مراسل "الأناضول" على نسخة الكترونية منها باللغة الانجليزية، وتمتاز الصحيفة بدرجة جيدة من الاحترافية من حيث الإخراج والتصميم، تتفوق فيها على مستوى الصحف التي تصدرها التنسيقيات الإعلامية التابعة للمعارضة السورية.

 

ولفتت الحسابات إلى أن التنظيم يعتزم إصدار صحيفة أخرى قريباً باسم "خلافة2" باللغتين العربية والانجليزية أيضاً، والغاية منها العمل على نشر فكر "دولة الخلافة" التي أعلن التنظيم عن تأسيسها، الأسبوع الماضي، وتعريف العالم بها، مشيرة إلى أن هذه الصحيفة موجهة للجمهور العالمي أكثر من المحلي.

 

وأعلن أبو محمد العدناني، الناطق باسم تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" أو ما يعرف بـ(داعش)، الأسبوع الماضي، عن تأسيس "دولة الخلافة"، في المناطق التي يتواجد فيها التنظيم في العراق وسوريا، وكذلك مبايعة زعيم التنظيم، أبو بكر البغدادي "خليفة للمسلمين" بعد مبايعته من قبل مجلس شورى التنظيم، وذلك بحسب تسجيل صوتي منسوب له بثته مواقع جهادية.

 

ودعا العدناني باقي التنظيمات الإسلامية في شتى أنحاء العالم لمبايعة "الدولة الإسلامية"، بعد شطب اسم العراق والشام من اسمها.

Edited by ابو غزالة

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...