Jump to content
Sign in to follow this  
أبو العز

اجابات حول الجهاد و حزب التحرير

Recommended Posts

الجهاد لنشر الدعوة

في حالة المبادأة فهو كسر الحواجز التي تقف بين الإسلام وبين الكفار، وكسر سلطان الكفر عن دار الكفر لإلحاقها بدار الإسلام والوصول إلى وضع يمكن المسلمين من تطبيق نظام الإسلام في تلك البقاع التي فتحها المسلمون أو حملو إليها الدعوة الإسلامية.

قديماً كانت الأمة الإسلامية تحكمها قوانين الإسلام، وكانت تسيّرها حياتها ومواقفها بحسب ما أنزل الله تعالى. ولذلك اعتبرت الأمة رسالتها في الحياة نشر الإسلام، وإعلاء كلمة الله، وذلك بإزالة الحواجز المادية التي تحول دون ذلك. وجاء أمر الله تعالى لأمة الإسلام بالجهاد لتطبيق شرع الله في الأرض: ﴿ وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾، وهبّت الأمة لا يشغلها شاغل عن محاربة أعداء الله حتى تعلي كلمة الحق ولو في أقصى العالم. عندها خاض عقبة بن نافع الأطلسي بفرسه، وقال: "والله لو علمت أن وراء هذا البحر أناساً لا يعبدونك لعبرت البحر حتى أقاتلهم". وعندها بلغ المسلمون الصين وفرنسا في مئة سنة. وعندها علت مكانتهم بين الأمم فكانوا أعظم دولة في العالم

الجهاد قوة مادية يأمر الإسلام أن توظف توظيفاً إيجابياً أساسه الناحية الروحية، ومنطلقه حمل الدعوة وفتح القلوب على الإسلام بعد أن يزيل الجهاد كل حاجز أمام العقول والقلوب لتختار عن طواعية، إما البقاء على دينها أو الدخول في الإسلام، ويتحقق عندها غير المسلمين أن هذه القوة المادية لا تريد استعمارهم واستحمارهم ولا تسخيرهم وإفقارهم بل هدايتهم، وشعار المسلمين في ذلك: إن الله ابتعثنا لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة، ومن جور المبادئ والأديان إلى عدل الإسلام.

الجهاد هو الطريقة الوحيدة التي تُحمل فيه الدعوة الإسلامية إلى العالم. والجهاد هو قتال الكفار بسبب امتناعهم عن قبول الإسلام، قال تعالى: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ﴾[التوبة: 29].

الجهاد هو قتال الكفار من أجل إزالة الحواجز المادية التي تقف في طريق الدعوة

الجهاد هو بذل الوسع في القتال في سبيل الله، مباشرةً أو معاونة بمال أو رأي أو تكثير سواد، أو غير ذلك...، كما وقع في حاشية ابن عابدين

الغرض من الجهاد هو الدعوة إلى الإسلام وإنقاذ العالم من الكفر ومن جهنم وليس إهلاك الآخرين، فلا يستعمل القوة لإهلاك الناس بل لإحيائهم بالإسلام

فرضت أحكام الجهاد للفتح و نشر الإسلام، وحماية الدولة الإسلامية، ولم يفرض الجهاد لإقامة الدولة، وكل هذا واضح في سيرته صلى الله عليه وسلم.

الجهاد باعتباره الطريق الشرعي لحمل الإسلام، وهو وحده طريق حمل الدعوة في الدولة، وأما باقي الأساليب والوسائل فهي لا تعدو غير ذلك ولا يصح أن تكون بديلاً عن الجهاد يقول عز وجل: (قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ) [التوبة 29] وعن ابن عمر (رضي الله عنهما) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلا بِحَقِّ الإِسْلامِ، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ» (متفق عليه واللفظ للبخاري)

الجهاد في غياب الخليفة

هو جهاد الدفع حيث لا يشترط له وجود الخليفة فهذا الجهاد ماض الى يوم القيامة

الجهاد لاسترداد المغتصب من البلاد الاسلامية

الجهاد الحقيقي لتحرير الأراضي الإسلامية التي احتلها الكفار واستقروا فيها، فنرى أنها مهمة الجيوش التي هي الذراع العسكري للأمة الإسلامية، وهذه الجيوش بيد حكّام عطّلوا الجهاد. فعلى الأمة أن تضغط على الحكام حتى يحركوا هذه الجيوش، فإذا امتنع هؤلاء الحكام وجب عليهم أن يغيروهم، وينصبّوا حاكماً يعلن الجهاد لتحرير الأراضي الإسلامية بل لتطبيق كل أحكام الجهاد التي فرضها الله عز وجل.

نعم . المطلوب اليوم من المسلمين ومن أمامهم الحركات الإسلامية العمل بأقصى سرعة وبأقصى طاقة لإزالة هؤلاء الحكام وتنصيب خليفة للمسلمين يحكمهم بما أنزل الله ويخلصهم من هذا الذل الذي أنزله بهم هؤلاء اليهود أذل شعوب الأرض على الله بالتواطؤ مع حكام المسلمين.

الجهاد فرض مطلق غير مقيد بوجود خليفة

الجهاد فرض مطلَق وليس مقيداً بشيء ولا مشروطاً بشيء، فالآية فيه مطلَقة (كتب عليكم القتال). فوجود الخليفة لا دخل له في فرض الجهاد، بل الجهاد فرض سواء كان هناك خليفة للمسلمين أم لم يكن

جهاد الطلب هو الأصل في فرض الجهاد والحالة الدائمة له ، فهو أن الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة التي فرضت الجهاد وحضت عليه كلها جاءت مطلقة دون تقييد وعامة دون تخصيص الأمر الذي يدل على الحالة الأصلية لفرض الجهاد وهي القتال لأجل نشر المبدأ فالله سبحانه يقول (قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ) ويقول (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ قَاتِلُواْ الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلِيَجِدُواْ فِيكُمْ غِلْظَةً) ويقول أيضاً (إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا) ويقول جل من قائل (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه) كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال (جاهدوا المشركين باموالكم وأيديكم وألسنتكم) وقال صلى الله عليه وسلم(أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا اله إلا الله) وقال (والجهاد ماض منذ بعثني الله الى أن يقاتل آخر أمتي الدجال ، لا يبطله جور جائر ولا عدل عادل) فهذه النصوص وغيرها الكثير تطلب من المسلمين الجهاد بصورة مطلقة دون أن تقييدهم بظرف من الظروف وتطلب منهم قتال كل كافر حتى يقول لا اله إلا الله سواء اكان معتدياً أم لا وتطلب منهم قتال من يليهم من الكفار سواء أكانوا معتدين ام لا ، وتطلب منهم ديمومة الجهاد واستمراره الى يوم القيامة سواء وجد إعتداء على بلاد المسلمين أم لا ، فهذه النصوص تدل على أن وجوب الجهاد غير معلق بشرط من الشروط او بظرف من الظروف كحالة الإعتداء الخارجي مثلاً مما يؤكد ما ذكرناه من ان الحالة الأصلية للجهاد هي مبادأة الكفار لحمل رسالة الإسلام لهم ودعوتهم دعوة عملية لإعتناق عقيدة الإسلام .

بينما كان جهاد الدفع معلقاً بوجود إعتداء خارجي من قبل عدو على بلاد المسلمين أو أعراضهم أو أرواحهم أو اموالهم وهذه حالة استثنائية وليست حالة دائمة لذا كان جهاد الدفع حالة استثنائية متفرعة عن حالة أصيلة .

لماذا حزب التحرير لا يجاهد؟

إن لحزب التحرير نظرته المفصّلة في ما يتعلق بالجهاد، فالحزب لا يرى أن الجهاد منوط بالجماعات السياسية وجماعات حمل الدعوة، فالجهاد في الأصل منوط بالأمة الإسلامية، والأمة يجب أن تقوم بهذا الجهاد من خلال السلطة التي تعبّر عنها، وهذا ما هو غير موجود الآن، إذ إن الحكام عطّلوا الجهاد ومنعوا المسلمين من أن يقوموا بالجهاد، ونحن نرى أنه في بعض الحالات يجب الجهاد ويكون فرض عين على المسلمين كما في حالة ما إذا قام العدو واجتاح أرضاً إسلامية فيكون هنا واجباً على المسلمين أن يقوموا جميعاً بردّ هذا المعتدي، وفي هذه الحالة يكون أعضاء حزب التحرير من المقاتلين مع سائر المسلمين. ولكن حزب التحرير ليس حزباً ذا بنية عسكرية، وليس لديه جناح عسكري، وبالتالي، فكما أن شباب الحزب يؤدون فريضة الحج مع أي قافلة، وكما أنهم يصلون وراء أي إمام كذلك حين يجب القتال، ويكون فرض عين، فإنهم يقاتلون وراء أي قائد مسلم مخلص ولا يكون تابعاً لأي جهة سياسية غير إسلامية.

أما فرض الجهاد الحقيقي لتحرير الأراضي الإسلامية التي احتلها الكفار واستقروا فيها، فنرى أنها مهمة الجيوش التي هي الذراع العسكري للأمة الإسلامية، وهذه الجيوش بيد حكّام عطّلوا الجهاد. فعلى الأمة أن تضغط على الحكام حتى يحركوا هذه الجيوش، فإذا امتنع هؤلاء الحكام وجب عليهم أن يغيروهم، وينصبّوا حاكماً يعلن الجهاد لتحرير الأراضي الإسلامية بل لتطبيق كل أحكام الجهاد التي فرضها الله عز وجل.

حزب التحرير> بطبيعته حزب سياسي وليست بنيته بنية عسكرية ولا يملك جناحاً عسكرياً. فهو لا يقوم بأي أعمال عسكرية أو مادية كحزب، ولكن في الحالات التي يكون فيها الجهاد فرض عين على كل مسلم، وهذه حالات تحصل وخصوصاً عندما يتعرض البلد الإسلامي إلى اجتياح من الكفار، شباب <حزب التحرير> ينخرطون في ميدان القتال بصفتهم مسلمين لا بصفتهم الحزبية، بمعنى أن الحزب لا ينظم أعمالاً عسكرية. ولكن حين يجب الجهاد مع المسلمين فشبابنا يقاتلون مع المسلمين، وقد يلتحقون بهذا الفصيل أو ذاك من الفصائل المقاتلة ما دامت فصائل إسلامية نظيفة. كثير من شبابنا في العراق انخرطوا في الجهاد، ولا زالوا ضد المحتل، وفي فلسطين قام بعض الشباب بعمليات جهادية، هذا موجود، وفي حالات معينة كما قلنا، يجب على شباب <حزب التحرير> أن يقاتلوا حين يكون القتال فرض عين. فحين يكون هناك مواجهة ما بين المسلمين والكافر المحتل، فالحزب دائماً في صف من يقاتل.

يجب أن نفرق بين الأحكام المنوطة بالحزب السياسي من جهة، والأحكام المنوطة بالأفراد والدولة وعموم الأمة من جهة أخرى. فالحزب يرى أن الأعمال المادية ليست من اختصاص الأحزاب، فهو لا يتحول يومًا إلى مجموعة مسلحة تنظم أعمالًا مسلحة. وهذا ليس لأن الأعمال المادية لا تجوز، وإنما لأن الأعمال المادية ليست من اختصاص الأحزاب السياسية. وإلا فإن هناك أعمالا مادية تجب على الأمة وعلى أفرادها وعلى حكامها، سواء كانت قتالا أو غير قتال، وسواء أكان ذلك في حال وجود دولة إسلامية أم في غيابها. ومن تلك الأعمال الجهاد وأنواع أخرى من القتال شرعها الإسلام، كدفع الكافر الغازي، وكالدفاع عن النفس والمال والعرض، وكالقتال الذي يقوم به أهل القوة لإقامة الدولة الإسلامية عند مظنة القدرة عليها.

ألا ترى أن الحزب ليس من اختصاصه تنظيم قوافل الحج، ولكن يجب على شبابه بصفتهم مسلمين أن يؤدوا فريضة الحج مع أي قافلة من القوافل؟

ألا ترى أيضا أن الحزب لا يبني المساجد ولا ينظم صلوات الجماعة، ولكن شبابه مندبون كسائر المسلمين إلى بناء المساجد إن أمكنهم ذلك وإلى أداء الصلوات مع الجماعة... وكذلك شأن القتال المشروع، أكان جهادًا أم كان نوعًا آخر من القتال الذي شرعه الإسلام.

فالحزب لم يتبن لنفسه العمل المسلح، لا في سوريا ولا في غيرها، لا اليوم ولا قبل ذلك. ولكنه يرى أن القتال الذي يقوم به أهل سوريا، دفاعا عن أنفسهم بدايةً، ثم لاستعادة السلطان المغصوب وإعادة السيادة للشرع تاليًا هو قتال مشروع، بل مطلوب. وقد ينخرط شباب من الحزب في القتال، لا بترتيب وتنظيم من الحزب، وإنما بوصفهم من عداد المسلمين وينطبق عليهم ما ينطبق على سائر المسلمين من أحكام. ولكن هذا القتال لا ينظمه الحزب، ولا يقود ميدانيًا كتائب مسلحة. ولا يدرب شبابه على القتال، ولا يؤمن لهم السلاح... فاختصاص الحزب هو العمل الفكري والسياسي.

وهذا أمر لا ينطبق على سوريا وحسب وإنما على أي بلد يحصل فيه ما يحصل في سوريا. وما حصل هو أن أهل سوريا تعرضوا للقتل والمجازر فهبوا للدفاع عن أنفسهم وأعراضهم وممتلكاتهم، ثم عزموا على إسقاط الطاغية واستعادة السلطان المغصوب، فأقرهم الحزب على ذلك بل بارك هذا العمل، ثم عمل بينهم لإقناعهم ونصحهم بأنه لا يجوز إسقاط الطاغية لاستبدال طاغوت ناعم به يحكم بغير ما أنزل الله، فتنبه كثير منهم إلى هذا الواجب وتلبس به، ولا يزال الحزب يبذل جهده لتوجيه جُل الثوار المقاتلين إلى العمل لإقامة الخلافة على أنقاض نظام الطاغية.

خلاصة الكلام أنه ينبغي أن تميز بين مسألتين:

1- مسألة أن الأعمال المادية ليست منوطة بالأحزاب السياسية من حيث هي أحزاب.

2- ومسألة أن الأعمال المادية التي أعطاها الشرع أحكام الوجوب أو الندب أو الإباحة أو المنع... يجب أن يلتزمها المسلمون - بمن فيهم شباب الحزب - في حال وجود الدولة الإسلامية وفي حال غيابها، إلا إذا دل دليل شرعي على أن هذا العمل هو من اختصاص الدولة الإسلامية الغائبة، كإقامة الحدود مثلًا.

القاعدون ...

و هل الذي تلاحقه انظمة العار و طغاة الغرب و يعتم عليه الاعلام قاعد ؟؟؟

و هل الذي تحاربه المخابرات الفكرية بالافكار بالتشويه و التحريف و محاربة افكاره عبر مشايخ و علماء ضالين مضلين بتأليف الكتب و مهاجمته عبر الصحف و المجلات قاعد ؟

و هل الذي جعل زينو باران مديرة قسم الأمن الدولي وبرامج الطاقة في مركز نيكسون للدراسات الاستراتيجية تحذر من خطر حزب التحرير قاعد؟؟

وهل الذي جعل لفكرة الخلافة رأيا عاما و تأثرت به حركات و فصائل تنادي للخلافة قاعد ؟

و هل الذي اصبح تعداد سجناءه نساءا و رجالا في اوزبكستان وحدها اكثر من 8000 معتقل قاعد ؟؟

و هل الذي تلاحق شاباته و نساءه و بناته و زوجاته و امهاته من قبل انظمة البغي و الطغيان انظمة القتل و العمالة و الخذلان و تزج بهن غياهب السجون في دول اسيا الوسطى كما حصل مؤخرا في اوزبكسان قاعد ؟؟؟

و هل الذي يعمل الان وينتشر في اكثر من 45 بلد"دولة" يهتف يصيح خلافة خلافة خلافة من سوريا الى فلسطين الى تونس الى اليمن الى باكستان الى تركيا الى لبنان و الاردن و غيرها و غيرها قاعد ؟؟ اميرنا واحد و فكرنا واحد هدفنا واحد غايتنا واحد ... حزبنا ليس بقاعد

نحن لسنا بالقاعدون و لن يكون القعود لنا صفة ... نحن حزب عظيم عريق انطلق من المسجد الاقصى و انتشر الى اقاصي الدنا

حزب التحرير له عملان يقوم فيهما عبر جهازيه الاثنين

جهاز طلب النصرة والمنفصل تماما عن جهاز التفاعل مع الناس وهذا الجهاز عمله هو طلب النصرة ممن يملكون القوة في الامة سواءا كانوا قادة جيوش او غيرهم ممن هم اهل للقوة والنصرة .. ويتم اقناعهم بالعقل ان ينضموا الى العاملين المخلصين لاقامة دولة الخلافة بحسب استطاعتهم ومكانهم .. نعم جهاز طلب النصرة يعمل بطريقة منظمة ودقيقة عن طريق مراكز القوة، بعد أن يقتنعوا قناعة تامة بالفكرة والغاية منها، وهذه الطريقة عند الحزب لها رجالها وهم ( جهاز طلب النصرة ) الذي لا يعرفه الناس، ويعمل بشكل سرّي كامل ...

و جهاز التفاعل مع الناس بتثقيفهم و توعيتهم و تحذيرهم من المكائد و تبصيرهم بأمور دينهم و دنياهم و بالصراع الفكري و الكفاح السياسي ..

القول بأن حمل السلاح في وجه حكام اليوم هو طريقة التغيير الواجبة الاتباع :

ويستدلون بحديث أشرار الأئمة الذين طلب الرسول صلى الله عليه وسلم منابذتهم بالسيف إن لم يقيموا حكم الله .

وللإجابة على هذا الفهم نقول : ان التحقق من مناط الحديث أي الواقع الذي ينزل عليه ليعالجه يكشف لنا فقهه الصحيح . فالحديث يتناول الحاكم الإمام، في دار الإسلام، الذي بويع مبايعة شرعية . فكان إماماً بمبايعة المسلمين له . وكانت الدار التي يحكمها هذا الإمام هي دار إسلام، أي تحكم بالإسلام وأمانها بأمان المسلمين . والمسلمون في هذه الحالة مأمورون بطاعته فإن حدث وفرّط هذا الحاكم بما أنزل الله، وأخذ يحكم علناً بأحكام الكفر، ولو بحكم واحدٍ، من غير أن يكون معه حتى ولا شبهة دليل فإن المسلمين مأمورون بمنابذته بالسيف على ذلك . وتأمل معنى الحديث، موضوعنا، يتبين لك ذلك . فعن عوف بن مالك الأشجعي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم " . قيل يا رسول الله : أفلا ننابذهم بالسيف عند ذلك ؟ قال : " لا، ما أقاموا فيكم الصلاة " [ رواه مسلم ] ، والمراد بإقامة الصلاة أي تطبيق أحكام الشرع من باب تسمية الكل باسم الجزء .

أما حاكم دار الكفر فواقعه يختلف تماماً : فهو ليس إماماً للمسلمين وإن كان حاكمهم، وليس منصَّباً عليهم تنصيباً شرعياً، كما هو مطلوب شرعاً، ولم يتعهد أصلاً بإقامة أحكام الإسلام في حياتهم وإن كان فرضاً عليه .

كذلك فإننا إذا نظرنا إلى واقعنا فإننا سنجد أنه لا يكفي حمل السلاح في عملية التغيير . وان المسألة تتعدى تغيير الحاكم إلى الحكم بالإسلام، فمن سيقوم بأعبائه . إنه يحتاج إلى رجال دولة وإلى وسط سياسي إسلامي . وإنّ أمرَ الحكم بالإسلام ليس من السهولة بحيث يستطيعه قائد عسكري مهما أوتي من كفاءة عسكرية أو من إخلاص للإسلام، إنه يحتاج إلى خبرة ودراية ومتابعة وإلى فهم شرعي مميز . وطريق الرسول صلى الله عليه وسلم يؤمّن كل ذلك :

- انه يؤمن القائد المسلم السياسي الفذ الذي يملك خبرة السنوات الطويلة التي قضاها في حمل الدعوة قبل إقامة الدول الإسلامية، يعلم أحابيل الدول الكافرة ودجلها ودهاءها فلا تخدعه، ويستطيع أن يحمي الدولة وينتقل بها إلى الدور الذي يليق بها بين دول العالم : دولة هادية مهدية وخلافة راشدة على منهاج النبوة .

- ويؤمّن الشباب المؤمن الذي حمل أعباء الدعوة قبل قيام الدولة، حيث سيشكلون مع غيرهم من المسلمين المهتمين بأمور الدعوة الوسط السياسي الإسلامي وسيكون منهم الولاة وأمير الجهاد والسفراء وحملة الدعوة للناس في الدول الأخرى.

- ويؤمّن القاعدة الشعبية التي تحتضن الإسلام ودولته وتحميهما .

- ويؤمن أهل القوة المدربين والذين ستزيد قوتهم بوقوف الناس معهم وليس في وجههم، خاصة حين يعلمون أن الحاكم وجهاز الحكم معه والقوة التي يستند إليها هي قوة لهم يقومون بما فرضه الله عليهم من تطبيق للإسلام وإعزاز للدين .

ثم إن العمل المسلح يحتاج إلى مال وسلاح وتدريب وهذا يرهق قدرة الحركة، فيغريها باللجوء إلى الغير، وهذا هو أول سبيل السقوط . وقد جرب المسلمون هذه الطريق فكانت وبالاً عليهم . مع ما في كلمة ( جرَّبَ ) من مغالطة .

واننا حين نشير إلى أن حمل السلاح ليس هو الطريقة الشرعية في التغيير فذلك ليس ضناً بهؤلاء الحكام الظلمة الذين لم يرعَوْا في المسلمين إلاً ولا ذمة . بل ضناً بأخوة لنا في الدين، مخلصين نحب أن تتوحد جهودهم في العمل الشرعي المطلوب . ونذكرهم بمنع الرسول صلى الله عليه وسلم لأصحابه في مكة من استعمال السلاح بناء على طلبهم وقوله لهم : " لقد أمِرتُ بالعفو، فلا تقاتِلوا القوم " [ سيرة ابن هشام ] ، ونزول قوله تعالى : ) ألم ترَ إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة فلما كتب عليهم القتال … ( الآية .

وهكذا تتضافر الأدلة الشرعية لتؤيد سلوك طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم في الدعوة . وأية إضافة أو حذف أو تغيير أو تبديل أو تحوير سيظهر أثرها السيئ على الدعوة وعلى الجماعة وعلى الأمة الإسلامية . ومن هنا حرصنا على أهمية القراءة الجيدة للشرع ولطريقة الرسول صلى الله عليه وسلم من أجل الوصول إلى حسن التأسي، وعلى الله قصد السبيل .

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...