Jump to content
Sign in to follow this  
ابو معاذ 89

حماس تخوض معركة عباس --مقال لنبيل عمرو

Recommended Posts

هذا العنوان مقال لنبيل عمرو كتبه في بداية الحرب على غزة وانا اعيد نشره لاهميته واسال هل هو مجرد تحليل ام انه بناء على معلومات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هذا هو رابط المقال من الشرق الاوسط

((http://www.aawsat.com/home/article/140611

Share this post


Link to post
Share on other sites

المقال -

آخر تحديث: الأربعاء 19 شهر رمضان 1435 هـ - 17 يوليو 2014 مـ , الساعة: 23:51

حماس تخوض معركة عباس!

الخميس 20 شهر رمضان 1435 هـ - 18 يوليو 2014 مـ , الساعة: 21:03 رقم العدد [13016]

print_icon.gif mail_icon.gif تغير الخط خط النسخ العربي تاهوما الكوفي العربي الأميري ثابت شهرزاد لطيف

هذا الاستنتاج يبدو غريبا لمن يقرأ الأحداث من خلال عناوينها، وتفسير الضالعين فيها لمواقفهم منها، إلا أنه ومن خلال استنتاج الخلاصات السياسية للحرب الراهنة.. يبدو منطقيا تماما وهذه هي الحكاية..

***

الرئيس محمود عباس، الذي واجه مأزق التخلي الأميركي عن جهود السلام التي قام بها الوزير كيري، وتراجعت رهاناته الأساسية على بلوغ تسوية معقولة مع إسرائيل، واجه في الوقت ذاته مأزق الخيارات التي أحلاها مر.. أولها استكمال عملية الانتساب للمنظمات الدولية وأخطرها (محكمة الجنايات).. وآخرها اللجوء إلى الأمم المتحدة لتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني.

ومع أن هذه الخيارات وما بينها منطقي وعادل ومشروع، إلا أن الأثمان المترتبة عليها أمام الرفض الأميركي والإسرائيلي لها، من شأنه مضاعفة المأزق والابتعاد عن العملية السياسية وفق مساراتها المألوفة لمصلحة اتجاه جديد، تستطيع إسرائيل وصفه بالنكوص عن الاتفاقات المبرمة دون التدقيق فيمن نكص أولا!!

ولقد حاول الرئيس محمود عباس ملء الفراغ الناجم عن توقف الجهود الأميركية من خلال طروحات وتحركات ومبادرات، لم تصل بمجموعها حد إحداث اختراق ولو محدود، يتفادى محاذير الفراغ ويشكل أرضية لاحتمال استئناف الجهود السياسية.

ومن ضمن ما لجأ إليه عباس، إضافة إلى ما تقدم، إعلان المصالحة مع حماس وتشكيل حكومة مشتركة معها، مع أحاديث صريحة عن انتخابات تشريعية ورئاسية لا بد أن تنجز خلال أشهر قليلة.

ولقد سارت الأمور في هذا المنحنى، حيث ملئ الفراغ السياسي على صعيد التسوية، بترتيبات داخلية، ورغم كل الإشكالات التي نجمت عن إعلان الشاطئ أي إنهاء الانقسام، الذي بدا كما لو أنه مجرد رد فعل، إلا أن كثيرين صدقوا أن الفلسطينيين تصالحوا، وأن عباس ربما ينجح في ترويض حماس على قبول منهجه التفاوضي بل والانخراط فيه.

إلا أن حادث المستوطنين الثلاثة، ورد الفعل الإسرائيلي المبالغ فيه، جعل كل ما تم فلسطينيا عرضة للانهيار إن لم يكن قد انهار فعلا، وأعاد الأمور إلى مربعاتها الأولى شديدة القسوة والسخونة، وباتصال مع الحرب الأمنية القمعية التي تعرضت لها الضفة على مدى أسبوعين، وكانت الخليل رمزها، والبحث عن الخاطفين والمخطوفين عنوانها، وقعت الحرب العسكرية المفتوحة على غزة، وفي حرب على هذا المستوى، وبهذه الكثافة من النيران.. لم تعد مهمة المحاججة فيمن هو المسؤول، أم من المتسبب أو من البادئ، فلقد صار المهم حقا كيف تتوقف هذه الحرب، وفي أي إطار سياسي سوف توضع خلاصاتها.

العالم الذي يراقب سفك الدماء المروع الذي تميزت به هذه الحرب، وأخذ علما بطلب عباس وضع الفلسطينيين تحت الحماية الدولية، إذ لا حماية لهم أمام التفوق الإسرائيلي الكاسح والغاشم سوى هذا الإجراء الدولي.

هذا العالم.. الذي وقف عاجزا أمام حروب الأشقاء جميعا في الشرق الأوسط، وفوقها الحروب الإسرائيلية على غزة... لم يجد ما يفعل حيال النار المشتعلة بلا هوادة، سوى السعي لوقف إطلاق النار مع رفع وتيرة الأصوات المنادية بالحل السياسي كوصفة وحيدة لإنهاء دورة العنف الإسرائيلي الفلسطيني.

وفي العالم العربي تصدرت مصر هذا الطرح المنطقي، ولمصر وزن خاص في هذا المجال، وهي أهم المستفيدين من الاستقرار فيها، ثم إن مصر التي أنهت عقودا من الحرب الضارية مع إسرائيل عبر اتفاقات حل نهائي جسدته معاهدة سلام شديدة الرسوخ، لا ترى أملا باستقرار الوضع في غزة وحتى في المنطقة، دون عملية سلام ذات مصداقية، تستنسخ ما حدث بين مصر وإسرائيل، وتفرضه على واقع الفلسطينيين والإسرائيليين.

ودعونا نفترض أن هذه الجولة من الحرب ستسفر عن استئناف الجهود الأميركية المدعومة عربيا ودوليا التي ينتظرها الرئيس عباس بفارغ الصبر، فتحت أي عنوان نضع دور حماس فيها؟ وإلى أي محصلة سياسية ستفضي؟

إن حماس التي تقوم بدور البطولة عن الجانب الفلسطيني في هذا المشهد المخضب بالدم، يجب أن تكون مدركة لحقيقة أن خلاصة حرب من هذا النوع ستكون تسوية قريبة أو بعيدة، وفي هذه الحالة سيفتش العالم عن عباس، وليس عن حماس.

إن حماس التي تقوم بدور البطولة عن الجانب الفلسطيني في هذا المشهد المخضب بالدم، يجب أن تكون مدركة لحقيقة أن خلاصة حرب من هذا النوع ستكون تسوية قريبة أو بعيدة، وفي هذه الحالة سيفتش العالم عن عباس، وليس عن حماس.

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...