Jump to content
Sign in to follow this  
عابد الله

إقامة الخلافة الثانية اشد وأصعب وأقسى من إقامة دار الإسلام الأولى

Recommended Posts

إقامة الخلافة الثانية اشد وأصعب وأقسى من إقامة دار الإسلام الأولى

أو التغيير الثاني اشد وأصعب من التغيير الأول

أخطأ من توقع من المفكرين أن عملية إعادة استئناف الحياة الإسلامية ستكون سهلة ميسورة قياسا على الأحداث الأولى ووقائعها فهي لا تحتاج إلا إلى صرع الأفكار الباطلة بالحقيقة الفكرية القطعية وكفاح الوسط السياسي المتحكم في مفاصل الحياة ودقائقها ، مما يؤدي آليا و اتوماتيكيا وبعد جولة سريعة من الكفاح والصراع إلى التفاف الناس وبخاصة المنصفين المؤثرين منهم فيهم حول الحزب المبدئي إلى إقامة السلطان واستئناف الحياة الإسلامية على الأسس الجديدة ؛

كما أخطأ الكافر المستعمر عندما ظن أن القوة كفيلة بالقضاء على فكرة متأصلة في وجدان وعقول امة من الأمم مهما ضعفت ما دامت الفكرة راسخة في وجدانها، خاصة إنْ كانت هذه الفكرة قد توصل إليها بالاقتناع الذاتي المؤدي إلى اليقين المتين ، أو أنَّ شراء ذمم بعض المنحلين المؤثرين كفيل بفعل ذلك أو أنَّ إغراء الشعوب بإثارة الشهوات وإشباعها وترويج طراز العيش البهيمي كفيل بترك الأمم لعقائدها لا سيما أتباع العقيدة الإسلامية ،

كما أخطأ من ترك عملية التغيير إلى الزمن المتراخي الطويل لأنه اعتقد أن التغيير مبني على تغيير الأفراد فقط دون العلاقات المتحكمة في المجتمعات الحاكمة على الأفراد والمتحكمة بهم بصرامة القوانين القمعية التي تتحكم حتى بعقائدهم؛ ذلك أن التغيير المبني على إيصال فكرة أساسية إلى سدة الحكم قائم على عنصري الإرادة الصادقة والتحدي التي تمتزج مع سلوك الطريق الصحيح من أوله إلى آخره لا الانصياع للقوانين ..

وكذلك أخطأ من ظن انه يستطيع ان يصل الى العدل والطهر من خلال التكيف مع الظلم والعهر..فيُقدر الغباء في خصومه إذ سمحوا له العمل وفق قواعد لعبتهم وقوانينهم التي ما دخلها إلا بعد أنْ تنكر لما يزعمه من الإيمان فكان هو الغبي بامتياز ،وسقط من أعين الناس .. وقديما دعا المخالفون مخالفيهم إلى الادّهان المتبادل بزعمهم.وهو في الحقيقة فخ لإبعاد حملة الدعوة عن دعوتهم .

Share this post


Link to post
Share on other sites

إن الواقع اظهر أنّ عملية استئناف الحياة الإسلامية باتت معقدة اشد التعقيد ، وطويلة لكنها ليست مستحيلة ، فمهما طالت يمكن الوصول لها بشرط السير في سكتها .. وتصبح مستحيلة وليست فقط بعيدة وطويلة الأمد إن كان المسير على غير سكتها إذ أن من لم يتلبس بعملية التغيير الحقيقي أضحى جزءا من الواقع الفاسد ومآله حتما التكيف مع تراكم الفساد في الواقع ليصبح جزء متماهيا تماما معه أو منعزلا لا يأبه به ولا يؤبه له ..

Share this post


Link to post
Share on other sites

والتغيير القائم على فكرة اساسية ألف باءه أن تكون هذه الفكرة محترمة في المجموعة البشرية التي هي مادة التغيير وصناعته وصياغته على الأسس المناقضة لما كانت عليه من اعتقادات وقناعات لم تتخل عنها بسهولة ولهذا من توسل القوة لفرض قناعات تغاير قناعات المجموعة البشرية كان مصيره الفشل الذريع وقد أدرك الصليبيون هذه الحقيقية بعد حملاتهم المتكررة المتعددة على العالم الإسلامي كما سيدرك تنظيم الدولة هذه الحقيقية حتى لو زعموا أنهم يطبقون الإسلام على مسلمين إما لان المسلمين لم يعودوا يفكرون على أساس الإسلام فصار حالهم حال من يريد أن يفرض عليهم فكرا مناقضا بالقوة ولهذا قال الواعون لا بدّ من سير طريق الرسول لإقامة وبناء الدولة على الفكرة فالدار بعد ان هدموا الخلافة العثمانية ما عادت دار إسلام ظهر فيها الكفر البواح بل صار واقعها انها دار كفر مقيم في كل أركان الحياة حتى بات التنكر للعبادات الفردية أمرا طبيعيا او لان المسلمين يبقون من البشر لا يستسيغون إجبارهم بالعصا او ترغيبهم بالجزرة للاقتناع بفكرة أي فكرة بل دائما و ابدا كانت القوة خادما لتنفيذ الفكرة، فالعصا والجزرة لتحقيق مطامع وتبديد مخاوف وليست ابدا للاقتناع بفكرة ، أو لنقل هي ثواب وعقاب يتنزل بعد ايمان يقتضيهما .

وبتتبع الأحكام الشرعية واستقراءها ندرك ان القوة كانت دائما تبعا للفكرة التي تتولى الرعاية والسياسة والكياسة عند الحكام العادلين وتلازم الحكام المتهورين المارقين الطغاة المستبدين .. وتُوجه القوة لأداء الرعاية على أكمل وجه .. وهذا يؤكده الوحي الذي بيّنه فعل الرسول وسيره العملي بان طريق تغيير المجتمع من الداخل يكون بتغيير القناعات ،وخاصة قناعات الفئة المؤثرة التي ينقاد الناس لها واظهر الوحي ان تغيير المجتمعات من الخارج مع التوسل بالإعداد والقوة وما يوحيه التلويح بها يعتمد أيضا على الفكرة والرعاية والدعوة للفكرة باعتبارها حق ويقين وباعتبارها شكلت نموذجا شاخصا بشريا قائما ماثلا امام اعينهم من خلال تطبيق الانموذج الاسلامي عمليا فيظهر لهم انه يقوم على العدل حتى مع المخالف للفكرة من الذين وافقوا ان يتعايشوا معنا وفق معاييرنا واحكامنا التي بينت لهم سلفا وبوضوح تام. وباعتبارها أي القوة ليست الا لتكسير الحواجز المادية فهي ليست للتدمير لذات التدمير ولا لاستباحة الأعراض والاعتداء عليها ولا _ وهنا بيت القصيد – لتغيير قناعات الناس مهما كانت .. وبهذا كانت أحكام الجهاد وقتال البغاة الخارجين على امام دار العدل، وقتال الفئة التي تبغي على أختها وكذلك أحكام العقوبات كلها مضبوطة بالفكرة وما توحيه من ضوابط وقيود تمنع الحاكم ان يتفلت من عقالها ويخرج عن قيودها الى الاستبداد والاهواء والاستهتار بكرامة الانسان ؛ فكرامة الانسان محفوظة حتى في ايقاع العقوبة حتى لو كان مخالفا في العقيدة ما دام معصوما دمه مصونة حرمته .. وجدير بالذكر ان طبيعة الفكرة تستدعي احيانا المذنب نفسه ليقوم بالاعتراف والاقرار بالذنب وان ادى هذا الى استجلاب العقوبة لنفسه بنفسه والتي قد تصل حدّ الموت اذا رأى ان لا يستر على نفسه ، خوفا من الله وعذابه وطمعا في جبر جريمته فالفكرة تتحكم في الحاكم والمحكوم على السواء والقوة تخدم الفكرة وما يتفرع عنها من علاجات لكافة المشاكل والعلاقات .

Share this post


Link to post
Share on other sites

فقد اتضح النهج في التغيير الاول وامتازت الفئة الفاعلة عن الفئة المنفعله بين مؤمنين وكفار- حتى المنافقين ما كانوا معروفين- مرجعيتهم واحدة وقائدهم واحد وهو علاوة على قيادة ذلك نبي يوحى اليه ، والوحي ينزل بين ظهرانيهم منجما يكشف لهم ما استتر ويبين لهم حيوية الاتصال بالحق المعبود وتأثير هذا في وجدان العاملين من استشعار معية الرحمن واذا وُعد احدهم بجائزة ايقن بها وانطلق لا يبالي شيئا ولا ينتظر امرا يجعله يتردد ادنى تردد بخلاف حالنا اليوم فالقيادات متعددة وحملة الدعوة يعملون بين مسلمين يزعم كل واحد منهم انه على الحق وانه ابو المعارف الاسلامية حتى لو تبنى عين الكفر وحال المؤمن انه يخشى ذنوبه ولا يوجد يقينا حيا انه ان فعل كذا كان من اهل الجنة لينطلق لا يلوي على شيء ولا يتردد ادنى تردد فضلا عن صعوبة وطبيعة الحياة وتعقدها وتعدد مطالبها مما جعل الكثيرون يعملون اكثر من عمل لتحصيل لقمة العيش عداك عن قرار الكفار في العالم ان يحولوا بين الامة بواقعها المزري هذا وبين الوصول لاقامة التغيير الثاني بخلاف ما كان عليه الحال في التغيير الاول فقد كان الكفار شبه مغيبين ولا مبالين عمّا كان يحدث في بلاد الحجاز ..بخلاف حالهم اليوم فهم يعملون على مدار الساعة يوميا لكتم انفاس العاملين للتغيير وقد اجتمع لهم كل خبث ابالسة الانس والجن

Share this post


Link to post
Share on other sites

اننا اذ نذكر هذه الامور فلا نذكرها للتوصيف المجرد فقط او للتيئيس من احداث عملية التغيير وبخاصة ان الامة رغم كل ما فعلوا بها لا زالت تثمر ولا زالت غضة طرية وعصية على الاستئصال بفضل الله ومنته وهي مستعدة للتضحية ولا زالت مستعدة رغم كل الاخفاقات المتعددة الموجبة لليأس نتيجة ضبابية المنهاج وخيانة القادة ..

نعم ، إننا نذكر هذا ، لبيان أن أمر التغيير اليوم ليس سهلا ميسورا وانه يحتاج الى عقلاء مؤمنين حقا ، عزيمتهم صادقة وارادتهم حديدية ، يخططون على مستوى الصراع الكوني ولا أقول الإقليمي فالتفكير الاقليمي المحدود بقعطة جغرافية محددة بمعزل عن المحيط المجاور بات خرافة بعد تحول العالم الى قرية صغيرة وادارة الصراع يجب الا تحدد باقليم تتجه الانظاراليه فقط وها هو الكافر المستعمر يستعمل كل الدول لتكون جنودا في حربه لدرجة اننا ما عدنا نسمع ضجيجا ولا عواء لأي حاكم من حكام المسلمين ولو على سبيل التسويق المحلي كما كان الامر من عقود حلت .. خاصة بعد ان ادرك الكافر المستعمر مرة اخرى ان احتلال أي جزء من جغرافيا المسلمين بشكل مباشر يكلفه غاليا فلجأ الى ادارة الحرب بالوكالة مستفيدا من التناقضات الهائلة في بلاد المسلمين ومن الواقع الذي فرضه عليهم بقوة الحديد والنار ..

ولإعادة معادلة الصراع إلى صعيده امة واحدة مؤمنة رغم خلافاتها مع كفار حقيقيين عاملين في بلادنا لتحطيم دعوة الحق وابادتها وابادة اتباعها للحيلولة دون ظهورها وعودتها بطراز عيش يسعد البشر كلهم ويقضي على الطغاة والمجرمين لا بدّ ان نركز على ايجاد معايير تجمع الامة من الثقافة الاسلامية المشتركة التي لا مراء فيها ولا خلاف والتي تعتبر القاسم المشترك الواحد بين الفئات لتكون بمثابة القائد الواحد والمرجعية الواحدة ليكون كل عامل يسير قدما في بناء الامة وليس في القضاء عليها بما يخدم مصلحة الكفار الحقيقيين سواء بارتباط وعمالة لاداء مهمة او عن سذاجة وعمى وحمق يصب في خانة مصلحتهم .. نعم من حق كل حزب وجماعة ان يكون له فهم خاص فيما يتعلق بالفروع الفقهية وان يدعو لها وان يراها هي الحق ولو بغلبة الظن ولكن المفقود الان هو وجود معايير عليا في الامة تكون بمثابة المنهج الواحد العام الشامل لكل الفئات باجتهاداتها تحاكم الجميع على اساسها لإيجاد عملية التمايز والحسم بين من يخدم مشروع الأمة وبين من يعمل ضدها فمثلا لا بد من التركيز على الامور التي تتجاوز الفهم الخاص بحزب او جماعة الى تركيز الامور التي تتعلق بالامة وان كانت موجودة في فكر الحزب او الجماعة لخطاب الامة بها باعتبار ان هذه المعايير معاييرها هي او ميزانها هي لمحاسبة الجميع ..وليست معايير حزب تعبر عن فهم خاص يقابل بافهام خاصة اخر وهذا لا يمكن ان يفيد الا برفع مستوى الأمة الفكري وتعويد المؤمن على النقد الذاتي والاتباع على بصيرة وسؤال مرجعيته عن الاسباب الموجبة لاسس طريقته ونتائجها ومناسبة الوسائل الى تحقيق النتائج ام لا .. كسؤال ابن الجهاد الاسلامي او ابن حماس لقادته عن مشروعهم المزعوم لتحرير فلسطين كيف يكون وما هو طريقه وما هي علاقاته وما آل اليه على سبيل المثال .. من خلال عقلية الاتباع على بصيرة وسلوك الطريق الواضح .

اللهم وفق امة الاسلام لما تحبه وترضاه وانر بصيرتها ووحد كلمتها واظهر دينها على الدين كله وما ذلك عليك بعزيز .

Share this post


Link to post
Share on other sites
5 ساعات مضت, عابد الله said:

إقامة الخلافة الثانية اشد وأصعب وأقسى من إقامة دار الإسلام الأولى

أو التغيير الثاني اشد وأصعب من التغيير الأول

أخطأ من توقع من المفكرين أن عملية إعادة استئناف الحياة الإسلامية ستكون سهلة ميسورة قياسا على الأحداث الأولى ووقائعها فهي لا تحتاج إلا إلى صرع الأفكار الباطلة بالحقيقة الفكرية القطعية وكفاح الوسط السياسي المتحكم في مفاصل الحياة ودقائقها ، مما يؤدي آليا و اتوماتيكيا وبعد جولة سريعة من الكفاح والصراع إلى التفاف الناس وبخاصة المنصفين المؤثرين منهم فيهم حول الحزب المبدئي إلى إقامة السلطان واستئناف الحياة الإسلامية على الأسس الجديدة ؛

 

منْ تقصد بالضبط أخي الكريم، هل من أسماء لجماعات أو أحزاب؟

Share this post


Link to post
Share on other sites
5 ساعات مضت, عابد الله said:

 

ولإعادة معادلة الصراع إلى صعيده امة واحدة مؤمنة رغم خلافاتها مع كفار حقيقيين عاملين في بلادنا لتحطيم دعوة الحق وابادتها وابادة اتباعها للحيلولة دون ظهورها وعودتها بطراز عيش يسعد البشر كلهم ويقضي على الطغاة والمجرمين لا بدّ ان نركز على ايجاد معايير تجمع الامة من الثقافة الاسلامية المشتركة التي لا مراء فيها ولا خلاف والتي تعتبر القاسم المشترك الواحد بين الفئات لتكون بمثابة القائد الواحد والمرجعية الواحدة ليكون كل عامل يسير قدما في بناء الامة وليس في القضاء عليها بما يخدم مصلحة الكفار الحقيقيين سواء بارتباط وعمالة لاداء مهمة او عن سذاجة وعمى وحمق يصب في خانة مصلحتهم .. نعم من حق كل حزب وجماعة ان يكون له فهم خاص فيما يتعلق بالفروع الفقهية وان يدعو لها وان يراها هي الحق ولو بغلبة الظن ولكن المفقود الان هو وجود معايير عليا في الامة تكون بمثابة المنهج الواحد العام الشامل لكل الفئات باجتهاداتها تحاكم الجميع على اساسها لإيجاد عملية التمايز والحسم بين من يخدم مشروع الأمة وبين من يعمل ضدها فمثلا لا بد من التركيز على الامور التي تتجاوز الفهم الخاص بحزب او جماعة الى تركيز الامور التي تتعلق بالامة وان كانت موجودة في فكر الحزب او الجماعة لخطاب الامة بها باعتبار ان هذه المعايير معاييرها هي او ميزانها هي لمحاسبة الجميع ..وليست معايير حزب تعبر عن فهم خاص يقابل بافهام خاصة اخر وهذا لا يمكن ان يفيد الا برفع مستوى الأمة الفكري وتعويد المؤمن على النقد الذاتي والاتباع على بصيرة وسؤال مرجعيته عن الاسباب الموجبة لاسس طريقته ونتائجها ومناسبة الوسائل الى تحقيق النتائج ام لا .. كسؤال ابن الجهاد الاسلامي او ابن حماس لقادته عن مشروعهم المزعوم لتحرير فلسطين كيف يكون وما هو طريقه وما هي علاقاته وما آل اليه على سبيل المثال .. من خلال عقلية الاتباع على بصيرة وسلوك الطريق الواضح .

اللهم وفق امة الاسلام لما تحبه وترضاه وانر بصيرتها ووحد كلمتها واظهر دينها على الدين كله وما ذلك عليك بعزيز .

ماذا قدّم حزب التحرير في هذا الحقل؟

Share this post


Link to post
Share on other sites

وكذلك يخطئ من يظن ان الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة سيقيمها المهدي :

الواضح من استقراء احاديث المهدي ان الخليفة الاول في الخلافة الراشدة الثانية ليس هو المهدي

بل سياتي المهدي بعد خلفاء سبقوه.

ثم ان الانتظار حتى ظهوره يؤدي الى الاحباط والتقاعس عن العمل الجاد لاعادتها 

العمل لاستئناف الحياة الاسلامية الذي ثبت وجوبه

Share this post


Link to post
Share on other sites

العهد الجبري وما فيه من أمور هي الصعوبة أمام إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.
من درس هذا الواقع أدرك كم هي الصعوبات التي تواجه من يعملون لإقامة الخلافة.

Share this post


Link to post
Share on other sites

أخي الكريم عبدالله العقابي ..

كل من يظن ان اقامة دار الاسلام الثانية امر سهل وسريع جانب الصواب .. 

ان كنت مع الفكرة  فنحن متفقان ويكفىنا هذا ؛  والغاية من العبارة ان ندرك ان صعوبة الوصول تقتضي مضاعفة الجهود الفكرية والعملية من كل مخلص تعنيه الامة الاسلامية واستعادة سلطانها وسيادة شرعها .. 

اما ماذا قدم حزب التحرير لحشد الامة في الاتجاه الصحيح فهو مدرك ومعلن ومعروف لكل المراقبين .. ولكني لم ارد للمقال ان يتناول الخطاب الذاتي والفهم المخصوص بجماعة او بحزب معين فالهدف كان منصبا على  كيفية ايجاد معايير تجتمع عليها الامة مما لا يجوز الخلاف فيه لتكون بمثابة القائد الفكري والمنهج الشرعي لمحاسبة كل العاملين في الحقل الاسلامي على اسس سليمة ليميز الناس الخبيث من الطيب الكاذب من الصادق ونوهت الى ان هذا يقتضي ارتفاع مستوى التفكير عند الامة وافرادها المتميزين والاتباع على بصيرة والمحاسبة المخلصة لتبديل المناهج والانحراف عنها ..

وحزب التحرير كحزب مبدئي لم يغير ولم يبدل مما جعل قصار النظر يتهمه بالجمود بيّن للناس فهمه المخصوص بشكل جلي وواضح ومواقفه معلنة وبين اسبابها الموجبة لها واوضح معالم الطريق ورفض كل المغريات للاحتواء لدرجة  جعلت اعداءه ييأسون من مساومته فاتخذوا اسلوب ( والغوا فيه )  ( يلوون السنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب ) من خلال عبارات مبتسرة مقصوصة منسوبة الى الحزب كي لا يقف الناس على حقيقية الفكرة كلها ومعالم السكة جميعها وكيفية تحويل المخطوط الهندسي الى بناء كامل على ارض الواقع ..

أخي شخصيا ارحب بكل مخلص يرى ملاحظاته على حزب التحرير يسطرها بصدق وحرص وحب باعتبارنا امة واحدة وعلى الجميع خدمتها لايصالها لاقتعاد ذرة المجد من جديد ..وللاسف اكثر من تناول حزب التحرير تناوله ليتقرب الى الطاغوت زلفى .. 

Share this post


Link to post
Share on other sites

متفق مع الفكرة نعم أخي عابد الله
ومن أجل ذلك سألت ماذا قدّم حزب التحرير في هذا الحقل، فالسؤال ليس تندراً بل استبشارا من مقالك لعله مقدمة خير جديدة، ولكن من جوابك لم أجد ذلك، فأنت تدعو لإيجاد معايير تجمع الأمة وجماعاتها لكنك لم تقدم شيئا جديداً، بمعنى آخر هو خطاب النفس للنفس وتثبيتاً.
ولا أدري أخي الكريم ما علاقة ثبات الحزب وأسلوب أعداءه بما كتبت لك! لا أدري لماذا كلما اشتم أحد رائحة النقد للحزب ذكر أعداءه وصلتهم بالطواغيت؟!
على كل أشكرك أخي الكريم على حسن ردك وتقبل الله منا ومنكم الطاعات.

Share this post


Link to post
Share on other sites

اللهم آمين .. منا ومنكم صالح الاعمال اخي الكريم عبدالله العقابي 

أخي لو دققت في العبارة لادركت اني اتحدث عن صنفين قليل وكثير والحكم هذا كان بناء على تتبع الواقع الجاري .. والعبد الفقير لا يربط انتقاد الحزب من حيث هو  بالاعداء ولكن واقعيا اكثر من انبرى للتعريض بحزب التحرير لم يفعل ذلك على النصفة بل على المكابرة 

أخي شخصيا ارحب بكل مخلص يرى ملاحظاته على حزب التحرير يسطرها بصدق وحرص وحب باعتبارنا امة واحدة وعلى الجميع خدمتها لايصالها لاقتعاد ذرة المجد من جديد ..وللاسف اكثر من تناول حزب التحرير تناوله ليتقرب الى الطاغوت زلفى .. ) 

اما التركيز على المعايير العامة وهي معايير شرعية لتكون مرجعية لمحاكمة الجميع من مثل العلاقة مع الحاكم في الدولة الطاغوتية  كيف يجب ان تكون او العلاقة مع الشرعية الدولية هل تحترم ام لا يؤبه بها ابتداء  او الطاعة في المعصية  ومثل احكام الاكراه الملجئ ومبررات  العبيد المأمورين في ميزان الشرع ... وايضا اعلان المنهاج والاهداف وكيفية الوصول لها من قبل القوى العاملة في الامة لتحاسب عليها من جهتين الاولى شرعيتها والثانية السير فيها والاستقامة عليها ام لا .. اخي الكريم الموضوع يسلط الضوء أولا على الامة ابتداء ودورها ودور القوى الفاعلة فيها التي شاء الله الا تكون مرجعية محددة واحدة كقيادة رسول الله للركب ففي العصر الاول كان المسلمون يعرفون عنوانهم حصرا اما في العصر  الثاني لبناء دار الاسلام فالمسلمون للاسف مرجعياتهم متعددة بل واحيانا تكون مرجعياتهم تتزيا بالاسلام وهو منهم براء وهذا من اسباب التي جعلت العمل اليوم اكثر صعوبة وشدة .... وهناك اسباب كثيرة غيرها ..

وتقبل تحياتي 

Share this post


Link to post
Share on other sites

أشكرك أخي عابد الله، وإن كان أسلوب الكثير من شباب الحزب على الفيسبوك مثلا هو اتهام كلّ من يخالفهم أو ينتقد بـ النكث وغيرها من التهم الجاهزة، وهذا الأسلوب يخالف تماما أسلوبك الراقي هنا وكذا ما تدعو إليه.

Share this post


Link to post
Share on other sites

بارك الله فيك اخي عبدالله العقابي 

اللهم افتح بيننا وبين امتنا واخوتنا بالحق وانت خير الفاتحين ..

اللهم استر علينا ولا تخزنا وتقبل اعمالنا 

اللهم لا تجعلنا من المتكلفين واجعلنا من المخبتين 

 

Share this post


Link to post
Share on other sites
1 ساعه مضت, أبو الدرداء said:

التركيز على القواعد والأسس من أهم الأمور في أي عمل تغييري وبدونه يكاد يكون مستحيلا الحصول على أي نتيجة.

بارك الله فيكم وأحسن إليكم.

صدقت اخي الكريم ابا الدرداء 

وفيكم بارك الله وأعلى مراتبكم .

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...