Jump to content
Sign in to follow this  
ابو شاهين

نداء إلى جيوش المسلمين ( #بورما_تنادي )

Recommended Posts

نداء إلى جيوش المسلمين 
بورما_تنادي 
 
الدمع لا يكفي ولا التنهيدُ ...... #بورما تنادي والمصاب شديدُ
أين الجيوشُ وأين عزمُ سلاحِهم ...... والزحفُ والتحريضُ والتصعيدُ
الله أكبر كبروا يا جندنا ...... تكبيرة ً يعلو بها الترديدُ
قوموا بحي على الجهاد ورددوا ...... الله أكبر بالدماء نجودُ
يا ملح أمتنا ونبض قلوبنا ...... قوموا فأنتم للإله جنودُ
وأُخُوَّة الإسلام نادت نخوة ...... فيكم ليصدع منكم الصنديدُ
إن الذي بالسيف يرعاها له ...... نصرٌ من الرحمان والتأييدُ
#بورما بها النيران تأكل أهلها ...... حُرِقَت لأن خيارَها التوحيدُ
ولقد خلت من قبلها أممٌ قضت ...... وبكى على أطلالها الأخدودُ
بالنار عادوا يحرقون صغارنا ...... ولديننا ذاتُ العداء يعودُ
أين الجيوش؟ تقولها بورما وقد ...... وصل النداء وبابكم موصودُ
حقاً ! أيمنعكم #رويبضة رأى ...... بورما فغض الطرف وهو بليدُ
هو ديدن الحكام في نكباتنا ...... صمتٌ وخذلانٌ لنا وصدودُ
ثوروا على الحكام دون تأخر ...... فالإنقلاب لقلعهم محمودُ
للجيش طوفانٌ يَهدُّ سدودَهم ...... ما ردَّ طوفانَ الجيوش سدودُ
أنتم #بحار ٌ لا ركودَ لموجها ...... ،في أمتي ما للجيوش ركودُ
لله قوموا وانصروا شرع الهدى ...... بخلافة فيها الأمان يسود
إن #الخلافة جُنة ووقاية ...... تسعى لبورما والإمام يقودُ
هذي #الخلافة ترفرف فوقها ...... بالعز راياتُ العقاب السودُ
هي دولة #الإسلام تنصر أهلها ...... في حكمها ورضا الإله تريدُ
#ابوشاهين_غزة
#قصيدة على #البحر_الكامل
 

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

  • Forum Statistics

    • Total Topics
      18,878
    • Total Posts
      68,510
  • Topics

  • Member Statistics

    • Total Members
      1,719
    • Most Online
      5,649

    Newest Member
    أبو محمد فادي
    Joined
  • Who's Online (See full list)

    There are no registered users currently online

  • Similar Content

    • By ابو شاهين
      ( #المطرود )
      قـولوا #لشيخ غدا يلهو #بشيبته ...... كفاك لهواً فباقي العمر محدودُ
      يا تاركاً #دعـوةً قـد كنت تحملهـا ...... كم تَدَّعِي كذباً والقولُ مشهـودُ
      هذا الذي زاغ والشيطانُ #ألجمه ...... وحبلُـه بيدِ الشيطـان #مشدودُ
      ما خالف الشرَّ في قولٍ ولا عملٍ ...... يرمي الشبابَ بزورٍ وهو مطرودُ
      أتبتغي حاجـةً #بالزورِ تطـلبـهـا ...... أقْصِرْ فإنَّ طريقَ #الزور مسدودُ
      لو أنَّ كلباً عـوى في كلِّ #ناحيةٍ ...... علـى الشبابِ فإنَّ الكلبَ محمودُ
      أمسى #يعض يداً كانت #توقره ...... واستأثرَ الذلَّ ، والتكريمُ موجودُ
      تـرى #صحائفَه سـوداً بصـفحته ...... كالقارِ ، تكتبها أهدافُه #السودُ
      من سوء فعلته ما العفـو يشمله ...... طغـى بفريته والفعلُ #مقصودُ
      فـذَكِّـروه بأنَّ #العمرَ #منصرمٌ ...... والجسمَ يأكله فـي قبره الـدودُ
      #ابوشاهين_غزة
      #البحر_البسيط
    • By ابو شاهين
      ( #من_المداوي ) #قصيدة
      من المداوي ونبضُ القلبِ يستعرُ ............ والعقلُ في حيرةٍ والدمعُ ينهمرُ
      والجسمُ منطرحٌ والهمُّ أرَقَنِّي ............... والحزنُ يجتاحني بالغم يأتزرُ
      كلِّي عليلٌ بلا جرحٍ ولا مرضٍ ........... ولا هوىً وكأنَّ الروح تحتضرُ
      لمَّا رأيتُ دماءَ المسلمين غدت ............ للناسِ تنقلها الأخبارُ والصورُ 
      فلم تجدْ علماءَ الحيضِ في وجلٍ ........ ولم تجدْ من جيوشِ الدينِ من نصروا 
      القدسُ تُهْدَمُ والمحتلُ دنسها ............. بالمكرِ كم نفقا من تحتها حفروا
      كشميرُ والهندُ والشيشانُ في ضنكٍ ......... والشامُ والنيلُ والسودانُ والجزرُ
      (بورما) تُساقُ إلى ذبح ومحرقة ............ وكلُّ طفلٍ غدا يُحْمَى به الشررُ
      بالنارِ عبَّادُ بوذا يحرقونهمُ ................ سودُ القلوبِ وفي التحريق ما استتروا
      تزيد أفريقِيَا الوسطى مآتمنا ............... كم جثة أكلوا منَّا وكم نحروا
      نشاهدُ الناسَ في درعا وفي حلبٍ ......... وفي دمشقَ على التقتيلِ كم صبروا 
      والنيلُ يجتاز من حزنٍ إلى ألمٍ ............. يغلي بغيظٍ ودلتا مصرَ تستعرُ
      والغربُ في حلفِه الناتو يحاربنا ........... من بطشهم فاقهم في حسه الحجرُ
      والمسلمون بظلمٍ ظاهرٍ دَمُهُم .............. غدا مباحاً لمن خانوا ومن كفروا
      هذا رويبضةٌ بالسيف ِيحكمنا ............. يلقى اليهود بإكبار إذا حضروا 
      ما هزَّ حاكمنا مأساةُ أمتِنا ................. من الدماء ولكنْ هزَّه الوترُ
      الغربُ يذبحنا في كل ناحية ............. كأنَّ حاكمنا لم يأته الخبرُ 
      حكامنا الأصلُ في مأساتنا وَهُمُ .......... خانوا الإله وإن حجوا أو اعتمروا
      ويخذلون القوارير التي صرخت ......... تلك القوارير كم عرضا لها كسروا
      للغربِ قد جعلونا قصعة ولقد ............ حواهمُ ترفٌ في العيش والبطرُ 
      حياتنا ضنك والداء نعرفه ............... والعقل يدركه والسمع والبصرُ
      أيجهل المرء أن الحلَّ دولتُنا ........... والعزَّ فيها وأنَّ اللهَ مقتدرُ
      وأنَّ دولتَنا كانت هدايتَنا .............. وجنةً نحتمي فيها وننتصرُ
      ويشهد الناسُ والتاريخُ عزتَها .......... هذي خلافتنا فيها لنا الظفرُ
      الشرقُ يعرفها والغربُ يعرفها .......... والفرسُ تعرفها والرومُ والتترُ
      هي النجاة لكل الناس قاطبة ........... ويحتمي بحماها #الصخر والشجرُ
      هي الدواء فلا داءٌ بحضرتها ........... هي المداوي لأصل الداء تبتدرُ
      بها نعود كما كنا لعزتنا ............... ومجدنا ، ودينُ الله ينتشرُ
      هبوا لعودتها إن الخلاص بها ......... وحكمها رحمة يهنى بها البشرُ

      #ابوشاهين_غزة
      #البحر_البسيط
    • By حمد
      وا مسـجـداه ... وا أقـصــاه


       

      اللّـهُ يَقْضِـي بِحَـقٍّ فَارْتَضِ القَـدَرا



      وَحُكْمُهُ نَافِذٌ فِيمَا بِهِ أَمَرا
      وَاللّـهُ بَـارَكَ في الأَقْصَـى جَـوَانِبَهُ



      وَخَصَّهُ بِسِمَاتٍ تَحْتَوِي عِبَرا
      يَا قُدْسُ أَرْضُكِ وَالأَقْصَى مُبَارَكَةٌ



      َوالوَحْيُ عَنْ عِصْمَةٍ قَدْ وَثَّقَ الْخَبَرا
      جَاءَ الْخَلِيفَةُ نَحْوَ القُدْسِ يَفْتَحُهَا



      أَعْطَى مَفَاتِيحَهَا بَطْرِيكُهُمْ عُمَرا
      وَصَّى بِعُهْدَتِهِ أَلاَّ يُسَاكِنَهُمْ



      فِيهَا يَهُودٌ وَلاَ يُبْقُوا لَهُمْ أَثَرا
      لكِنَّهُمْ غَدَرُوا، وَالغَدْرُ شِيمَتُهُمْ



      وَيَمْكُرُونَ، وَشَرُّ النَّاسِ مَنْ مَكَرا
      تُفَرِّطُونَ بِأُولَى القِبْلَتَيْنِ وَقَدْ



      أَسْرَى لَهَا عَبْدَهُ في لَيْلِهَا سَحَرا ؟
      وَاللّـهُ حَـرَّمَ إِعْطَـاءَ الـوَلاَءِ لَهُـمْ



      فَلاَ عُهُودَ لِمَنْ قَدْ خَانَ أَوْ غَدَرا
      وَلَعْنَةُ اللّـهِ طَالَتْ مَنْ يُصَافِحُهُمْ



      تَبَّتْ يَدَاهُ وَيَبْقَى الدَّهْرَ مُحْتَقَرا
      رَعْياً لأَطْفَالِنَا وَالْمَوْتُ يَرْصُدُهُمْ



      رَوَّتْ دِمَاهُمْ أَدِيمَ الأَرْضِ وَالشَّجَرا
      يُزَاحِمُونَ الْمَنَايَا وَهْيَ عَابِسَةٌ



      وَيَبْسِمُونَ إِذَا مَا وَاجَهُوا الْخَطَرا
      وَيَلْبَسُونَ دُرُوعاً مِنْ بَسَالَتِهِمْ



      في مَوْعِدٍ مَعْ كِتَابٍ تَزْدَرِي الْحَذَرا
      إِنَّ الدُّرُوعَ التي يَسْتَعْصِمُونَ بِهَا



      صُدُورُهُمْ، عَارِيَاتٍ، تَرْقُبُ القَدَرا
      لِلّـهِ دَرُّ شَـبَابٍ في بَسـَالَتِـهِـمْ



      فَبِالشَّهَادَةِ لِلأَقْصَى قَضَوْا وَطَرا
      بَاعُوا النُّفُوسَ رَخِيصَاتٍ بِلاَ وَجَلٍ



      وَعَانَقُوا حَتْفَهُمْ، أَكْرِمْ بِهِمْ نَفَرا
      رَخِيصَةً وَهْيَ عِنْدَ اللّـهِ غَالِيَةٌ



      وَيُوفَدُونَ إِلى فِرْدَوْسِهَا زُمَرا
      قَدِ اشْرَأَبَّتْ إِلى العَلْيَاءِ شَامِخَةً



      أَعْنَاقُهُمْ لِتَطَالَ النَّجْمَ وَالقَمَرا
      رِمَاحُهُمْ في ظَلاَمِ اللَّيْلِ مُشْرَعَةٌ



      وَالنَّفْسُ مَشْدُودَةٌ تَسْتَشْرِفُ الْخَبَرا
      أَتَأْخُذُونَ مِنَ التِّلْفَازِ صَيْحَتَهُمْ



      وَتَرْقُبُونَ لَهِيبَ الْمَوْتِ مُسْتَعِرا ؟
      تَأْوُون لِلنَّوْمِ عَنْ أُحْدُوثَةٍ حُبِكَتْ



      َكأَنَّهَا مُثِّلَتْ كَيْ تُذْهِبَ الضَّجَرا
      أَلاَ تَرَوْنَ بِأَنَّا مِنْهُمُ وَلَهُمْ



      أُخُوَّةُ الدِّينِ حَاكَتْ حَوْلَنَا أُطُرا
      فَكَيْفَ نَسْكُتُ وَالأَحْدَاثُ دَامِيَةٌ ؟



      تَمَسُّ مِنَّا شَغَافَ القَلْبِ فَاعْتَصَرا
      قَدْ حَاصَرُوهُمْ فَلاَ يَأْتِي السِّلاَحُ لَهُمْ



      وَقَدْ تَبَدَّى لَهُمْ أَنْ يَمْنَعُوا الْحَجَرا
      لاَ يَكْتَفُون بِإِطْلاَقِ الرَّصَاصِ وَلاَ



      زَحْفِ الدُّرُوعِ فَمَا وَلَّوْا لَهُمْ دُبُرا
      مِنْ قِمَّةِ الشَّيْخِ كَمْ مِنْ قَبْلِهَا قِمَمٌ



      هَلْ أَفْلَحَتْ أَوْ تُسَاوِي رَمْيَةً حَجَرا ؟
      أَمْ هَلْ تُلَبِّي سِرَاعاً صَوْتَ صَارِخَةٍ



      تَقُولُ لَبَّيْكَ جِئْنَا نَسْبِقُ القَدَرا ؟
      قَدْ بَيَّتُوا الغَدْرَ وَانْفَضُّوا كَمَا اجْتَمَعُوا



      بَاعُوا البِلادَ بِبَخْسٍ، وَيْحَ مَنْ غَدَرا
      وَفي الْمَصَارِفِ مِلْيَارَاتُهُمْ رُصِدَتْ



      وَهَلْ تُعَادِلُ مِلْيَارَاتُهُمْ حَجَرا ؟
      هذِي الْجُيُوشُ فَهَلْ تَبْقَى مُكَبَّلَةً ؟



      وَهَلْ تُطِيقُ لِعَيْشِ الذُّلِّ مُصْطَبَرا ؟
      تَمِيدُ في جَنَبَاتِ الأَرْضِ زَاحِفَةً



      كَتَائِبٌ مِثْلَ مَوْجِ البَحْرِ إِنْ هَدَرا
      أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ مَاجَ الْجَيْشُ مُنْدَفِعاً



      نَحْوَ الْمَشَارِقِ بِالتَّأْيِيدِ مُنْتَصِرا
      وَفي الْمَغَارِبِ قَدْ خَاضُوا شَوَاطِئَهَا



      فَكَانَ يَوْماً عَلَى أَعْدَائِنَا عَسِرا
      وَبَعْدَهَا رَايَةُ التَّوْحِيدِ كَمْ خَفَقَتْ



      فَوْقَ الرَّوَابِي وَفي أَرْجَائِهَا عُصُرا
      خَلُّوا الْمَدَافِعَ تَحْكِي فَهْيَ صَادِقَةٌ



      فَاللَّيْثُ يَخْلَعُ قَلْبَ القَوْمِ إِنْ زَأَرا
      فَالنَّصْرُ آتٍ وَقَدْ لاَحَتْ بَشَائِرُهُ



      فَلْيَهْنِكُمْ أَنْ تَنَالُوا النَّصْرَ وَالظَّفَرا
      فَأَنْتُمُ في جَبِينِ الدَّهْرِ غُرَّتُهُ



      فَأَرْجِعُوا عِزَّةَ الصِّدِّيقِ أَوْ عُمَرا
      هذِي فَضَائِلُكُمْ عِطْراً مُضَمَّخَةً



      وَذِي مَآثِرُكُمْ قَدْ ضُمِّنَتْ دُرَرا
      يَا قَـوْمِ لاَ تَهِـنُـوا فَاللّـهُ يَكْـلَـؤُكُمْ



      فَسَـطِّرُوا لِلْوَرَى مِنْ بَأْسِـكُمْ سِـيَرا الشاعر الكبير المرحوم فتحي محمد سليم ـ أبو غازي


    • By حمد
      رِجالٌ صَدَقوا ما عاهدوا اللّهَ عليهِ


      آية في كتاب الله ما إنْ أتلوها إلاّ ومرَّت في خاطري مواقفُ الرّجال الرّجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، سواءٌ منهم من اختاره الله إلى جواره كشيخنا أحمد الداعور عليه رحمةُ الله، أو من كان منهم ينتظر مجيء أجله بعد أنْ يُدركه نصرُ الله.
       
       

      رِجالٌ صَدَقوا ما عاهدوا اللّهَ عليهِ


       

      هَلْ مَعْلَمٌ ترْنو لَهُ الأَجْيَالُ
      َاوْ مَوْقفٌ تحْيَا بهِ الآمالُ
      أَمْ بَاعِثٌ رُوحَ الجِهَادِ بأُمَّةٍ
      حَمَلَتْهُ في أَصْلاَبهَا الآزَالُ
      دَفَعَتْهُ لِلْمَيْدَانِ فِيهِ عَزِيمَةٌ
      إِنَّ الرِّجَالَ مَوَاقفٌ وَفَعَالُ
      يَا أَحْمَدَ الدّاعُورِ يَا شَيْخَ التُّقَى
      شَمْسُ الهُدَى بَزَغَتْ وَهَلَّ هِلاَلُ
      وَنَفَثتَ مِنْ رِئةِ الحَقَائِقِ دَفْقَةً
      تحْيي الشَّبَابَ، وَيَحْدُثُ الزِّلْزَالُ
      وَيَثورُ بُرْكَانُ الحَمَاسِ وَيَمْتَطِي
      مَتْنَ الخُطُوبِ فَوَارِسٌ وَرِجَالُ
      وَتهُزُّ أَطْرَافَ الرِّمَاحِ سَوَاعِدٌ
      تزْجي الصُّفُوفَ وَمَا بهِنَّ كَلاَلُ
      أَرْضُ الهُدَى كَمْ أَنبَتَتْ مِنْ قَادَةٍ
      خَاضُوا المَعَارِكَ وَاسْتَحَرَّ قِتَالُ
      وَتهَيَّجَتْ خِصْباً إِذَا مَا أُمْطِرَتْ
      فَأَتتْ بقَوْمٍ مَا لَهُمْ أَمْثالُ
      صَحَّتْ عَزَائِمُهُمْ وَطَابَ مَسِيرُهُمْ
      إِنَّ الرِّجَالَ مَآثِرٌ وَخِصَالُ
      مَا كَانَ بالمَالِ المَوَاهِبُ تشْتَرَى
      بَلْ عَزْمَةٌ مَشْحُونةٌ وَصِيَالُ
      بَيْنَ الرِّجَالِ يَزِينُهُ بوَقَارِهِ
      رَأْيُ الحَكِيمِ وَمَنْطِقٌ وَمَقَالُ
      وَفُؤَادُهُ ذُو جُرْأَةٍ، وَلسَانهُ
      ذُو مَنْطِقٍ، وَيرَاعُهُ سَيَّالُ
      مَا كَانَ يُنْقِصُ مِنْ عَزِيمَتِهِ الأَذَى
      فَالصَّبْرُ في البَلْوَى لَهُ سِرْبالُ
      وَإِذَا ادْلَهَمَّ الخَطْبُ زَادَ صَلاَبةً
      حَتّى تهَابُ فَعَالَهُ الأَبطَالُ
      العَامِلُ الدّاعِي لعَوْدِ خِلاَفَةٍ
      فِيهَا الهُدَى وَالعَالِمُ المِفْضَالُ
      اللَّوْذَعِيُّ الأَزْهَرِيُّ بعلْمهِ
      لحُضُورِ دَرْسِكَ كَمْ تشَدُّ رِحَالُ
      كَمْ مِنْ مَعَارِكَ بالبَسَالَةِ خُضْتَهَا
      حَرْبُ اللِّسَانِ وَفي الوَغَى رِئبَالُ
      أَبدَيتَ في حَرْبِ اليَهُودِ شَجَاعَةً
      جَاوَزْتَ وَحْدَكَ وَالحُرُوبُ سِجَالُ
      وَحَمَلْتَ أَقْبَاسَ الهِدَايَةِ مَاحِياً
      مَا خَلَّفَتْهُ عِمَايَةٌ وَضَلاَلُ
      أَوَ مَا رَأَيْتَ اللَّيْثَ يُحْبَسُ في الشَّرَى
      وَسْطَ العَرِينِ وَحَوْلَهُ الأَشبَالُ
      حَكَمُوكَ بالإِعْدَامِ كَيْمَا يُسْكِتُوا
      مِنْكَ اللِّسَانَ، وَإِنهَا الآجَالُ
      تِلْكَ الشَّهَادَةُ لَمْ تنَلْهَا إِذْ دَنتْ
      لمَ لَمْ يَنَلْهَا خَالدٌ وَبلاَلُ؟
      في البَرْلَمَانِ وَقَفْتَ وَحْدَكَ شَامِخاً
      فَوْقَ الشُّمُوخِ وَدُونكَ الأَقْيَالُ
      بالحَقِّ تصْدَعُ لاَ تخَافُ مَلاَمَةً
      في اللّهِ تقْفُو نهْجكَ الأَجْيَالُ
      لَيْسَ الكَميُّ بكَوْنهِ ابْنَ عَشِيرَةٍ
      إِنَّ الكَميَّ بسَيْفِهِ يَخْتالُ
      مَنْ كَانَ في جَوِّ الإِباءِ مُحَلِّقاً
      فَوْقَ الذُّرَى حَقاًّ فَلَيْسَ يُطَالُ
      أَوْ كَانَ في سَاحِ السِّيَاسَةِ كَاشِفاً
      خُطَطَ النِّفَاقِ جَزَاؤُهُ الأَغْلاَلُ
      عَصَفَتْ بأُمَّتِنَا النَّوَازِلُ وَاخْتَفَتْ
      رَايَاتهَا وَاشتَدَّتْ الأَهْوَالُ
      رَاياتُ مَجْدٍ خَافِقَاتٌ في العُلاَ
      وَلَهُنَّ مِنْ فَوْقِ الرُّؤُوسِ ظِلاَلُ
      سَقَطَتْ خِلاَفَتُهَا وَهُدَّ كِيَانهَا
       
      وَدِيَارُنا سُلبَتْ، عَلَيْنَا حُرِّمَتْ
      وَعَلَى اليَهُودِ مُبَاحَةٌ وَحَلاَلُ
      هَلْمَمْتَ تدْعُو لِلْجهَادِ مُنَادِياً
      أَينَ الكُمَاةُ الصِّيدُ وَالأَبطَالُ
      وَالخَيْلُ جُمَّتْ فَامْتَطُوا صَهَوَاتِهَا
      وَلَهُنَّ في سَاحِ الوَغَى تصْهَالُ
      وَالآنَ مُتَّ عَلَى الفِرَاشِ وَإِنهَا
      حُسْنَى مِنَ البَرِّ الرَّحِيمِ تنَالُ
      وَقَفَتْ توَدِّعُكَ الجُمُوعُ بحَسْرَةٍ
      تدْمِي القُلُوبَ وَدَمْعُهَا هَطَّالُ
      لَوْ وُورِيَ الإِنْسَانُ مِنْ تحْتِ الثَّرَى
      تبْقَى لَهُ بَعْدَ المَمَاتِ خِصَالُ
      تبْقَى المَنَابرُ ثمَّ شَاهِدَةً لَهُ
      وَلَهُ بمُعْتَرَكِ الحَيَاةِ نِضَالُ
      قَدْ دُوِّنتْ أَقْوَالُهُ وَدُرُوسُهُ
      وَبكُلِّ ناحِيَةٍ لَهُ تجْوَالُ
      فَعَزَاؤُنا لأَمِيرِنا وَلحِزْبنَا
      وَالأَكْرَمينَ ذَوِيهِ نِعْمَ الآلُ
       
      الشاعر- فتحي محمد سليم- عزون
    • By حمد
      رِجالٌ صَدَقوا ما عاهدوا اللّهَ عليهِ


      آية في كتاب الله ما إنْ أتلوها إلاّ ومرَّت في خاطري مواقفُ الرّجال الرّجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، سواءٌ منهم من اختاره الله إلى جواره كشيخنا أحمد الداعور عليه رحمةُ الله، أو من كان منهم ينتظر مجيء أجله بعد أنْ يُدركه نصرُ الله.
       

      رِجالٌ صَدَقوا ما عاهدوا اللّهَ عليهِ


       
       
      هَلْ مَعْلَمٌ ترْنو لَهُ الأَجْيَالُ
      َاوْ مَوْقفٌ تحْيَا بهِ الآمالُ
      أَمْ بَاعِثٌ رُوحَ الجِهَادِ بأُمَّةٍ
      حَمَلَتْهُ في أَصْلاَبهَا الآزَالُ
      دَفَعَتْهُ لِلْمَيْدَانِ فِيهِ عَزِيمَةٌ
      إِنَّ الرِّجَالَ مَوَاقفٌ وَفَعَالُ
      يَا أَحْمَدَ الدّاعُورِ يَا شَيْخَ التُّقَى
      شَمْسُ الهُدَى بَزَغَتْ وَهَلَّ هِلاَلُ
      وَنَفَثتَ مِنْ رِئةِ الحَقَائِقِ دَفْقَةً
      تحْيي الشَّبَابَ، وَيَحْدُثُ الزِّلْزَالُ
      وَيَثورُ بُرْكَانُ الحَمَاسِ وَيَمْتَطِي
      مَتْنَ الخُطُوبِ فَوَارِسٌ وَرِجَالُ
      وَتهُزُّ أَطْرَافَ الرِّمَاحِ سَوَاعِدٌ
      تزْجي الصُّفُوفَ وَمَا بهِنَّ كَلاَلُ
      أَرْضُ الهُدَى كَمْ أَنبَتَتْ مِنْ قَادَةٍ
      خَاضُوا المَعَارِكَ وَاسْتَحَرَّ قِتَالُ
      وَتهَيَّجَتْ خِصْباً إِذَا مَا أُمْطِرَتْ
      فَأَتتْ بقَوْمٍ مَا لَهُمْ أَمْثالُ
      صَحَّتْ عَزَائِمُهُمْ وَطَابَ مَسِيرُهُمْ
      إِنَّ الرِّجَالَ مَآثِرٌ وَخِصَالُ
      مَا كَانَ بالمَالِ المَوَاهِبُ تشْتَرَى
      بَلْ عَزْمَةٌ مَشْحُونةٌ وَصِيَالُ
      بَيْنَ الرِّجَالِ يَزِينُهُ بوَقَارِهِ
      رَأْيُ الحَكِيمِ وَمَنْطِقٌ وَمَقَالُ
      وَفُؤَادُهُ ذُو جُرْأَةٍ، وَلسَانهُ
      ذُو مَنْطِقٍ، وَيرَاعُهُ سَيَّالُ
      مَا كَانَ يُنْقِصُ مِنْ عَزِيمَتِهِ الأَذَى
      فَالصَّبْرُ في البَلْوَى لَهُ سِرْبالُ
      وَإِذَا ادْلَهَمَّ الخَطْبُ زَادَ صَلاَبةً
      حَتّى تهَابُ فَعَالَهُ الأَبطَالُ
      العَامِلُ الدّاعِي لعَوْدِ خِلاَفَةٍ
      فِيهَا الهُدَى وَالعَالِمُ المِفْضَالُ
      اللَّوْذَعِيُّ الأَزْهَرِيُّ بعلْمهِ
      لحُضُورِ دَرْسِكَ كَمْ تشَدُّ رِحَالُ
      كَمْ مِنْ مَعَارِكَ بالبَسَالَةِ خُضْتَهَا
      حَرْبُ اللِّسَانِ وَفي الوَغَى رِئبَالُ
      أَبدَيتَ في حَرْبِ اليَهُودِ شَجَاعَةً
      جَاوَزْتَ وَحْدَكَ وَالحُرُوبُ سِجَالُ
      وَحَمَلْتَ أَقْبَاسَ الهِدَايَةِ مَاحِياً
      مَا خَلَّفَتْهُ عِمَايَةٌ وَضَلاَلُ
      أَوَ مَا رَأَيْتَ اللَّيْثَ يُحْبَسُ في الشَّرَى
      وَسْطَ العَرِينِ وَحَوْلَهُ الأَشبَالُ
      حَكَمُوكَ بالإِعْدَامِ كَيْمَا يُسْكِتُوا
      مِنْكَ اللِّسَانَ، وَإِنهَا الآجَالُ
      تِلْكَ الشَّهَادَةُ لَمْ تنَلْهَا إِذْ دَنتْ
      لمَ لَمْ يَنَلْهَا خَالدٌ وَبلاَلُ؟
      في البَرْلَمَانِ وَقَفْتَ وَحْدَكَ شَامِخاً
      فَوْقَ الشُّمُوخِ وَدُونكَ الأَقْيَالُ
      بالحَقِّ تصْدَعُ لاَ تخَافُ مَلاَمَةً
      في اللّهِ تقْفُو نهْجكَ الأَجْيَالُ
      لَيْسَ الكَميُّ بكَوْنهِ ابْنَ عَشِيرَةٍ
      إِنَّ الكَميَّ بسَيْفِهِ يَخْتالُ
      مَنْ كَانَ في جَوِّ الإِباءِ مُحَلِّقاً
      فَوْقَ الذُّرَى حَقاًّ فَلَيْسَ يُطَالُ
      أَوْ كَانَ في سَاحِ السِّيَاسَةِ كَاشِفاً
      خُطَطَ النِّفَاقِ جَزَاؤُهُ الأَغْلاَلُ
      عَصَفَتْ بأُمَّتِنَا النَّوَازِلُ وَاخْتَفَتْ
      رَايَاتهَا وَاشتَدَّتْ الأَهْوَالُ
      رَاياتُ مَجْدٍ خَافِقَاتٌ في العُلاَ
      وَلَهُنَّ مِنْ فَوْقِ الرُّؤُوسِ ظِلاَلُ
      سَقَطَتْ خِلاَفَتُهَا وَهُدَّ كِيَانهَا
       
      وَدِيَارُنا سُلبَتْ، عَلَيْنَا حُرِّمَتْ
      وَعَلَى اليَهُودِ مُبَاحَةٌ وَحَلاَلُ
      هَلْمَمْتَ تدْعُو لِلْجهَادِ مُنَادِياً
      أَينَ الكُمَاةُ الصِّيدُ وَالأَبطَالُ
      وَالخَيْلُ جُمَّتْ فَامْتَطُوا صَهَوَاتِهَا
      وَلَهُنَّ في سَاحِ الوَغَى تصْهَالُ
      وَالآنَ مُتَّ عَلَى الفِرَاشِ وَإِنهَا
      حُسْنَى مِنَ البَرِّ الرَّحِيمِ تنَالُ
      وَقَفَتْ توَدِّعُكَ الجُمُوعُ بحَسْرَةٍ
      تدْمِي القُلُوبَ وَدَمْعُهَا هَطَّالُ
      لَوْ وُورِيَ الإِنْسَانُ مِنْ تحْتِ الثَّرَى
      تبْقَى لَهُ بَعْدَ المَمَاتِ خِصَالُ
      تبْقَى المَنَابرُ ثمَّ شَاهِدَةً لَهُ
      وَلَهُ بمُعْتَرَكِ الحَيَاةِ نِضَالُ
      قَدْ دُوِّنتْ أَقْوَالُهُ وَدُرُوسُهُ
      وَبكُلِّ ناحِيَةٍ لَهُ تجْوَالُ
      فَعَزَاؤُنا لأَمِيرِنا وَلحِزْبنَا
      وَالأَكْرَمينَ ذَوِيهِ نِعْمَ الآلُ
       
      الشاعر- فتحي محمد سليم- عزون
×
×
  • Create New...