Jump to content
Sign in to follow this  
واعي واعي

لماذا تتوافق آرائكم مع أراء الحاقدين على الإسلام أردوغان يحاول، فكفوا خناجركم عنه.

Recommended Posts

Bild könnte enthalten: Himmel

Wagdy Ghoneim وجدي غنيم

لماذا تتوافق آرائكم مع أراء الحاقدين على الإسلام
أردوغان يحاول، فكفوا خناجركم عنه.

*مقدمة
لا نقول عنه أمير المؤمنين ولا خليفة المسلمين ولا نستطيع ان نحمله ما لا يطيق، هو يمشي في منظومة عالمية وفي ركاب النظام العالمي الذي تحكمه أميركا وتسيره ولكنه الوحيد الذي دائما ما له آراء مساندة للقضايا الإسلامية وان كانت مجرد شعارات الا اننا حرمنا سماعها ممن يعدون أنفسهم حكاما للبلاد الإسلامية.

*يقولون ما الفرق بينه وبين حكامنا من العلمانيين
هناك من يحاول ان يطمس الشمس، فدول مثل مصر وتونس والجزائر هي دول إسلامية بالأساس والمتحكمون فيها هم الذين يحاولون اخراجها من الثوب الإسلامي الى ظلمات الغي، أما تركيا فهي مثل ألمانيا وفرنسا بل أشد كرها للإسلام من أمريكا وإسرائيل فقد تغلغلت فيها العلمانية طيلة ال مائة عام فلا يصح ان نذهب الى البلجيك ونقول لهم لماذا تتعاملون بالربا لكننا في نفس الوقت مطالبون ان نقول هذا لو وجدت في بلداننا الإسلامية، فالرجل يحاول الرجوع الى الإسلام وهو عكس ما يحاوله البعض من الخروج من العباءة الإسلامية.

*كيف كانت تركيا قبل أردوغان وحزبه.
-في عام 1925 تم منع رفع الأذان وأداء الصلاة في أيا صوفيا، وفي العام ذاته تم تحويل القرآن الكريم إلى اللغة التركية وقراءته بها بدلا من العربية تمهيدا لإلغاء اللغة العربية نهائيا كما تمت محاربة الحجاب وخلعه من على رؤوس المسلمات.

-في فترة حكم عصمت إينونو، الذي جاء بعد أتاتورك، تم تحويل المساجد إلى إسطبلات للخيول وفي عام 1928تم تدمير العديد من المساجد في المدن التركية بناءً على قانون ظالم صنعه العلمانيون.

- استخدم "مسجد غوكسو" في إسطنبول، كمقر لحزب الشعب الجمهوري العلماني ورفع عليه علم الحزب في إشارة الى احتلاله وتحويله الى مقر حزب علماني.

- وفي الدعاية الانتخابية لمنافس اردوغان السيد كمال كلجدار أوغلو وحول تحويل المساجد لإسطبلات يقول: "استخدمت المساجد كإسطبلات ومخازن بسبب عدم وجود مكان آخر"

-في عام 1960م وبعد الانقلاب أُعدم رئيس الوزراء عدنان مندريس بسبب إعادة الأذان الى المساجد واعادة اللغة العربية اليه.

-تفشت بيوت البغاء والقمار بشكل غير مسبوق في منتصف الخمسينات حيث كانت السمة الأساسية للأتراك في هذا الوقت وزادت بشكل ملحوظ والذي يعمل على تجريمة السيد أردوغان منذ مطلع العام الجاري حسب قانون اعده وقد أقام العلمانيون الدنيا عليه وهو يعمل على إصداره.

-تم منع الحجاب بعد انقلاب سنه 1980 وتم تجريمه بعد انقلاب سنة 1997 وبدأ الجيش بالإغلاق التدريجي لمدارس الأئمة والخطباء والمدارس الدينية وطُبّق نظم التعليم الإلزامي على مدى ثماني سنوات. وقَبِل قرار في مجلس الأمن أنّ "الحجاب" هو تهديد لتركيا وفي تلك الأيام كان الهدف الأساسي هو النساء. فالمحجبات لم يستطعن الدخول بحجابهن الى الجامعات، كما لم يقدرن على العمل بحجابهن وقد طردن من أعمالهن.

-وفي عام 1999 أخذ الذكور أيضاً نصيبهم من هذه الفترة، حيث أنّ زوجاتهن المحجبات طُرِدن من الجيش التركي. وتمّ تخفيض درجات الطلاب الذين درسوا في المدارس الشرعية "الإمام الخطيب"، حتى لا ينجحوا في امتحانات الدخول إلى الجامعات.

-حظر الحجاب في مؤسسات الدولة استمر حتّى عام 2010، وحتّى زوجات رؤساء الوزراء ورؤساء الجمهورية لم تكنَّ حاضرات في استقبالات الجنود الأتراك وفي نفس العام أرسل اردوغان بناته المحجبات للدراسة خارج تركيا الى ان يعمل على تشريع اعادته الى تركيا وبالفعل تم تقنين الحجاب في عام 2013.

*أردوغان أطفئ حرائق الصهاينة 
اعترضنا جميعا في وقتها على هذا الأمر والذي قامت به السلطة الفلسطينية أيضا وبرروا ذلك بأنها حياة أبرياء ولكن يظل اعتراضنا قائما حيث ان العدو الصهيوني لا يوجد عنده مدنيون فكلهم مجندون في الجيش الصهيوني.

*اردوغان أنشأ قاعدة انجرليك لضرب المسلمين
وقعت القيادة العامة التركية والقوات الجوية الأمريكية اتفاقية استخدام مشترك للقاعدة الجوية الجديدة في ديسمبر 1954 وهي اتفاقية تجبر الأتراك السماح للأمريكان باستخدام القاعدة متى شاءوا حسب الاتفاقية، فلم ينشأها أردوغان ولم يكن طرفا في هذه الإتفاقية كما انه لم يكن عضوا حتى في الحزب الذي أبرم هذه الإتفاقية.

*أردوغان راعي الدعارة 
هذا محض إفتراء وكذب فالرجل أتى على هذا الوضع ويحاول تغييره وقد تم بالفعل اتخاذ إجراءات والتي لم تلق صدا عندهم وهو ما زال يحاول، فقد أرسل اببنتيه لإستكمال دراستهن خارج تركيا الى ان عمل على تغيير القانون الذي يسمع لهن بالرجوع بحجابهن فالمسألة عندهم بالقوانيين وهو مرغم على التعامل معها حيث انه لم يخترعها وقد سبق وان اتهم فخامة الرئيس مرسي بمثل هذه الدعاوي وكأنه هو من اخترعها.

*خاتمة
يجب الا ننسى ان هناك 49% من الشعب التركي يكره أردوغان كرها بغيضا أي ما يعادل 39مليونا ضد سياسته وضد حزبه وضد توجهه وان كان في مصر من نزل ضد فخامة الرئيس مرسي ولم تعدوا 5 مليونا الا انهم وجدوا مساندة خارجية ودولية للتخلص من نظام إسلامي، فما بالكم بدولة تقع بين دول كارهة له، ولذلك يتعامل الرئيس اردوغان بكل حذر كي لا يفشل كما فشل آخرون.
وختاما لا ننافقه ولا نؤيده تأيدا مطلقا فإن اصلح الرجل مدحناه وان أساء قلنا آرائنا بصراحة ولكن لا يمكننا ان نقف صفا واحدا مع اعداءه من العلمانيين والملحدين كوننا نعترض على بعض سياساته لا سيما الخارجية منها.

اللهم اغفر لنا تقصيرنا في مساندة اخوة لنا مظلومين في سجون الظالمين اللهم فرج كربهم وغمهم يارب العالمين

 
 
 

Share this post


Link to post
Share on other sites

بسم الله الرحمن الرحيم
أخي واعي واعي نحن والحمد لله مسلمين، نتبع ما جاء به النبي الصديق صلى الله عليه وسلم فلا نحيد عنه مثقال أُنمله. فإذا أردت أن  نحكم على أي إنسان كائن من كان، نقارنه بما علمنا الله ورسوله ومن ثم نحكم عليه ولا عبرة للأحكام ولا القوانين الوضعية. فلا نقول أنّه مغلوب على أمره ولا يستطيع أن يخالف أمريكا أو الأعراف الدولية فقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمه ( والله يا عم لو وضعوا الشمس بيميني والقمر بيساري على أن أترك هذا الدين ما تركته حتى يظهره الله أو أهلك دونه) يعلمنا على الثبات والصبر مهما كانت الصعاب ومهما إشتد الأذى فالله عزوجل قال  (ومن لم يحكم بما أنزل الله فؤلائك هم الكافرون) (... فؤلائك هم الظالمون) (... فؤلائك هم الفاسقون). فأردوغان إما أن يكون كافرا أو ظالما أو فاسقا ولا عبرة لأعماله القليلة مهما تلبست من حسن ووافقت الاسلام فأعماله الأخرى تنبؤنا بشره وخبثه.

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...