Jump to content
Sign in to follow this  
أبو الحسن

النصر وميلاد فجر جديد

Recommended Posts

النصر وميلاد فجر جديد

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

في ظل الظروف العصيبة التي تعصف بأمة الإسلام ، والمتغيرات الجليلة التي تمر في ساحة بلاد المسلمين، بسب ما يجري في مصر وتونس ، وما قد تشهده بلدان اخرى في العالم الاسلامي . يتساءل البعض من الناس ، عن النصر ومتى هو ، ويقولون اين الحزب من كل هذه الاحداث ، لماذا لا يستغل الحزب هذا الظرف العظيم ، وهذه الفرصة التاريخية، وانه اذا ضاعت هذه الفرصة فانه لن تقوم للمسلمين دولة، وغيرها من التساؤلات، والاقوال.

والحقيقة ان مثل هذه الاسئلة والاقوال ، قد تصدر عن البعض بسبب التشوق والاستعجال للنصرة والنصر، او قد تصدر بسبب اخلاص ينقصه الوعي والمعرفة، والاحاطة بمجريات الاحداث السياسية او ينقصه وضوح بعض معاني الايمان الصحيح،كحسن التوكل على الله ،والتسليم الكامل بحكمه وارادته، والثقة المطلقة بوعده سبحانه وتعالى .

وللإجابة عن هذه الاسئلة وغيرها، سنقف على هذا الموضوع من عدة زوايا، لتتضح الامور، ولتزول الغشاوة عن الاعين ، ولتفهم الاحكام على حقيقتها، وتوضع في نصابها القويم.

1) ان النصر هو منه من الله عز وجل فهو بيده، يعطيه من يشاء ويمنعه عمن يشاء، وقد جعل الله عز وجل للنصر شرائط فقال تعالى:- (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) محمد (7) . فجعل من شرائطه الايمان الصادق واخلاص النية لله سبحانه. والعمل الصالح، والصبر، والثبات على الحق، وحسن التوكل على الله عز وجل، والاخذ بالأسباب، وربطها بمسبباتها، واعداد العدة للجيش، وذكر الله عز وجل ، والتضرع والانابة اليه سبحانه وتعالى، فالله سبحانه يعطي نصره لمن يحبه، ولا يحب المولى عز وجل الا من اخلص لدينه وامته، فنسأله سبحانه ان يقبل اعمالنا وان تكون في دائرة محبة الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم،قال تعالى:- (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) المائدة (54).

2) يجب ان يعلم ان النصر صبر ساعة وان النصر مع الصبر وان الفرج يأتي مع الكرب وان مع العسر سيرا، فلا بد من الثبات، وليعلم ان الله عز وجل يمحص القلوب، وأن تأخر النصر، فيه اختبار للإيمان، فلا نعجل، بل نعمل وندعو الله عز وجل ونذكره كثيرا حتى يأذن الله بنصره، ويتم الله عز وجل لنا الامر، ويظهر دينه وتعلو راية الله سبحانه على ربوع الارض، جاء في صحيح البخاري :- شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة ، فقلنا : ألا تستنصر لنا ، ألا تدعو لنا ؟ فقال : ( قد كان من قبلكم ، يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض ، فيجعل فيها ، فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيجعل نصفين ، ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه ، فما يصده ذلك عن دينه ، والله ليتمن هذا الأمر ، حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت ، لا يخاف إلا الله ، والذئب على غنمه ، ولكنكم تستعجلون ).

3) ان الله عز وجل جعل للنصر اشكالا وصورا، ينزله بها، قال تعالى:-( إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ)غافر (51)، فقد نصر الله عز وجل بعض الانبياء، بأن نجاهم من كيد اعداءهم، وأهلك اقوامهم المعاندين المكذبين، كما حصل مع نبي الله نوح ولوط وصالح وهود عليهم افضل الصلاة والتسليم، ونصر بعضهم بإيمان اقوامهم، دون ان يمكن للنبي بان يستلم زمام الحكم والسلطان، منهم يونس عليه السلام، ومنهم من نصر فكرته بعد موته ، كالفتى النصراني الذي ضحى بنفسه على ان يؤمن قومه ، فآمنوا بعد ان قتله الملك الطاغية، فما كان منه الا ان خد لهم الاخاديد بسب ايمانهم قال تعالى:-( وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ) البروج (8)، وقد يكون النصر للنبي بإيمان قومه، واعطاءه السلطان والحكم، كما حصل مع سليمان وداوود عليهما الصلاة والسلام، ومع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

فالنصر بيد الله يعطيه من يشاء بأي صورة من صوره، وفي الوقت الذي يريده سبحانه تعالى،فهو على ما يشاء قدير، ونحن نحمد الله كثيرا، فالفضل والمنه منه سبحانه ، على ما تحقق على ايدي دعاة الخلافة وحمله الاسلام، من تقدم في فكر الامة وشعورها، ونزوعا الى الغاية، وتبلور مفاهيم وصقل اخرى، من معرفة لعدو الامه الحقيقي المتمثل بالكافر المستعمر، ومج الحكام العملاء، وانظمتهم الفاسدة ،واستشعار ضرورة التغيير واسترجاع السلطان المسلوب من الامة، والصدع والجرأة في المحاسبة للحكام والظلمة، وضرورة تحكيم الاسلام، وغيرها الكثير، كل ذلك نصرا للفكرة، وهو مقدمة للنصر والتمكين الذي وعدنا به ربنا سبحانه وتعالى وبشرنا به محمد صلى الله عليه وسلم.

4) ان هذه الاحداث الجسام التي تجري في بلاد المسلمين، انما هي مقدمات لبزوغ الفجر الجديد بإذن الله سبحانه وتعالى،وخاصة ان الشعوب قاطبة في بلاد المسلمين تنشد الانعتاق من الظلم وتحقيق العدالة، وهي تتطلع للانعتاق من قوى الاستعمار، وهذا الامر لا تجده الشعوب الا في دولة الاسلام، ولا يسعى حقيقة لهذه الغاية العظيمة بوعي وبصيرة الا حزب التحرير،فالشعوب الثائرة بالملايين الباحثة عن الحقيقة،لن تجد خلاصها، في هذه القيادات من الاحزاب العلمانية او الإسلامية التي لم تجعل الاسلام اساسا في افعالها واهدافها، ومواقفها، وستنكشف الحكومات التي جاءت بديلا عن الانظمة المستبدة والتي هي استنساخا عنها، كل ذلك يجعلنا على يقين ان الله عز وجل يهيأ لبزوغ فجر الاسلام، فمن مؤشرات ذلك:-

أ- ان الشعوب سرعان ما تنكشف امامها القيادات عل مستوى الاحزاب والدول، وتظهر على حقيقتها.

ب- ان الشعوب نفضت عن كاهلها الخنوع والاستسلام، فقد كسرت حاجز الخوف الذي كان يستعبدها،واليأس زال من النفوس بعد ان رأت قدرتها على التغيير، فاصبح الامل والعزم على التغيير هو عنوان المستقبل عندها، فقد كان(الخوف واليأس) يمنعانها من التغيير، فالحمد لله رب العالمين.

ج- اننا نستبشر خيرا ان الذي جرى سيخفف القيود على الحزب ، وقدرته على مزاولة نشاطه في بعض بلاد المسلمين، كمصر وتونس، فهذا فيه الخير الكبير لحملة الدعوة، في نشر الفكرة وتعرف الامة على الحزب.

5) يجب ان يكون عند حماة الدعوة يقين بصحة ما هم عليه من طريق،فهم يقتفون أثر نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم في الدعوة، وهم يحملون مبدأ الاسلام فكرة وطريقة، لا يحيدون عنها قيد شعرة، وعليهم في نفس الوقت ان تكون لديهم ثقة كاملة بقيادة هذه الدعوة والقائمين على امرها، فهم يصلون الليل بالنهار في سبيل تحقيق الغاية، فالذين يعملون في طلب النصرة، يضعون ارواحهم على أكفهم، ويستعدون لتحمل اشد صنوف الاذى والعذاب، فقد امضى كثيرا منهم السنوات الطوال في السجن وتحملوا العذاب الشديد عندما امسك بهم الظالمون، وهم يقومون بعملهم، فنسأل الله لهم التوفيق والسداد، والظفر والثواب، وهنا لابد من الاشارة ان الغاية هي ايصال الاسلام الى سدة الحكم ، وتطبيقه وحملة رسالة الى العالم، وهذا يتطلب تغييرا انقلابيا شاملا، فليست الغاية مجرد الوصول الى الحكم، فلا يقبل الاشتراك في الحكم او التدرج في تطبيق الاسلام، ما يجعل الغاية جليلة، تستحق العناء وهو الوصول الى الحكم(بتميز)كما اراد الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم.

6)  إن الله عز وجل لا يضيع عمل العاملين، وقد أكد هذا المعنى العظيم في أكثر من موضع في كتابه العزيز، ليكون درساً بليغاً لأصحاب الحق؛ السائرين في طريق الهدى والرشاد والاستقامة، الحاملين مشعل الإيمان بالدعوة لإعادة حكم الإسلام؛لإعادة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة!!.

  قال تعالى على لسان يوسف عليه السلام :" قَالُواْ أَإِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَاْ يُوسُفُ وَهَـذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيِصْبِرْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ "(90/ يوسف) ، وقال: " تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِين" 83 / القصص) ،وقال: " قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللّهِ وَاصْبِرُواْ إِنَّ الأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ"الأعراف / 128  "وقال: " هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ " 60/الرحمن، وقال:"وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ" 69/ العنكبوت، وقال:" وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَآئِيلَ بِمَا صَبَرُواْ وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُواْ يَعْرِشُونَ" الأعراف/137  

ففي قصة يوسف عليه السلام عبرةٌ عظيمة لحملة الدعوة هذه الأيام، وخاصةً ونحن نعيش  ظروفاً عصيبة، وأحداثاً متتالية، وشدّةً وقهراً وتسلطاً، وظلماً تجاوز كل الحدود !!..فقد آثر سيدنا يوسف عليه السلام السجن والعذاب، على أن يستسلم لمراودة امرأةٍ استحوذت عليها شهواتها، فكان جزاؤه السجنُ لبضع سنين !!

لقد مكث عليه السلام في ظلمات السِجن، ونسيه الناس، وطوت الأيام صفحته، ولم يعلم بها إلا قلةٌ قليلة ممن كانوا على صلة بامرأة العزيز، أو من أصحابه في داخل السجن، لكن الله عز وجل لم ينس أمره ولم يضيّع حقه " وما كان ربك نسيا "،  قال تعالى: " فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَابًا مِّن عِندِ اللّهِ وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ"آل عمران/195  .

لقد بقيت حراسة الله تعالى لهذا الإيمان العظيم؛ ترعاه وتحفظه في داخل سجنه إلى اليوم الموعود؛ عندما أراد الله عز وجلّ إظهار هذا الإيمان والصبر والثبات؛ ليس فقط بظهور براءته عليه السلام من افتراء امرأة العزيز، وإنما بظهور الإيمان في ارض مصر كلِّها؛ فرفعه الله تعالى فوق العالمين، وبرّأه من السوء والفحشاء، وسلّمه مقاليد الأمور في ارض مصر، وأصبح أتباع الإيمان- الذي يحمله- بالآلاف في تلك الأرض البعيدة عن أهله ودياره!!.. وفي هذا درس عظيم لمن تتردّد على لسانه مثل هذه الأسئلة؛ وهو أن لكلّ شيء موعدٌ مضروب، لا يعلمه إلا الله تبارك وتعالى، وان هذا الموعد سيأتي لا محالة، إن عاجلاً أو آجلا، ولا يضيعُ الله تبارك وتعالى عمل المؤمنين المخلصين الصادقين، لا في دار الدنيا ولا في الآخرة.. ففي دار الدنيا يرفعهم فوق العالمين، ويمكّن لهم في الأرض، ويُظهر دعوتهم على كل الدعوات ممن حولهم، وفي باقي أرجاء الأرض؛ تماماً كم حصل مع سيدنا يوسف عليه السلام، ومع رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وغيرهم من الرسل عليهم السلام وأتباعهم!! .

7) وفي الختام يجب ان ننظر بعين بصيرة وعقول واعية الى هذه الاحداث المتوالية، والمتتابعة في بلاد المسلمين ، على انها ساعات المخاض الاخير قبل الميلاد الميمون بإذن الله عز وجل، ففي هذه الساعات تتلمس الامة اخلاص الحزب، وتحمل رسالتها الخالدة الى العالم اجمع بعد ان تحرر بلادها من ربقة الاستعمار، فالأمة تنشد الاخلاص، وتريد الخلاص، لكنها تخطئ الاختيار، وذلك بسب عدم الوعي والاحاطة وعدم الفهم الصحيح لإقامة الدين، وهنا يتجلى ما هو ملقى على عاتق حملة الدعوة، في تصحيح مسار الامه وافهامها المطلوب منها، وايصالها الى بر الامان، وهذا الامر لا يحتاج الى وقت طويل بإذن الله عز وجل، لان الشمس لا تحجبها الغيوم الا فترة من الزمن، لتصل الشمس بعدها الى عيون الناس فتراها ساطعة وضاءة في كبد السماء ....، فهذه الاحداث كلها تهيئة من الله العلي القدير، تسهل على الحزب ظهوره للناس ،ليعرفوه ويعوه تماما، وهي في نفس الوقت تدفع الامه للبحث عن الخلاص الصادق الصحيح، وهذا يشبه الى حد كبير تهيئة الله عز وجل لجو المدينة لقبول فكرة الاسلام ، من قبل سادات الاوس والخزرج ، بعد الفتن والحروب الطويلة، وبعد تهيئة الاجواء عالميا، بعد الصراع الدولي والحرب الضروس التي حصلت بين الفرس والروم فأضعفتهم؟!

فهذه الاحداث والثورات التي تنبعث من بلاد المسلمين والتي تبعث الحياة في جسد الامه الذي شارف على الهلاك ، ما هي الا مقدمات لظهور ميلاد دولة الاسلام، حيث حملت الامة مشروع الخلافة في وجدانها سنوات طويلة،ونضج في فكرها واحساسها، حتى اشتد عوده ليولد شابا يافعا ان شاء الله تعالى، فنسأله تعالى ان لا يطول هذا المخاض، وان يكون الميلاد الموعود سهلا ميسورا، وان يهيئ كل الاجواء لرعايته وحمايته ، انه على ما يشاء قدير وبالإجابة جدير.

  وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...