Jump to content
Sign in to follow this  
طارق

الإبداع عند العلمانيين بقلم الدكتور ياسر صابر

Recommended Posts

الإبداع عند العلمانيين

 

 

 

 

6Share on print

 

 

د. ياسر صابر

 

 

07

أغسطس

2012

06:32 PM

http://www.almesryoo...=summary_medium

 

ما أن يُذكر الإسلام ودولته إلا ونجد العلمانيين قد فقدوا صوابهم، وكأن الطير فوق رؤوسهم، ثم يبدأون فى الدفاع باستماتة عن الدولة المدنية (العلمانية) بحجة أنها توفر بيئة صالحة للإبداع وترعى المبدعين! وهذا يستدعينا للوقوف على حقيقة الإبداع عند العلمانيين ولماذا يكرهون الإسلام، وهل صحيح أن الإسلام ضد إبداعهم؟

إن التعرف على منطقة الإبداع عند العلمانيين ابتداءً سوف يحل لنا كثيرًا من ألغازهم، فمحل الإبداع عندهم قد انحصر بين الصرة والركبتين، أما ما فوق ذلك أى المنطقة التى جعلها الخالق مناط التكليف وهى الدماغ، فتشكل عند العلمانيين منطقة العورة لذلك لايجرؤون على الاقتراب منها، وهى دائمًا عندهم مستورة، ولقد بيّنا فى موضع سابق أن بنى علمان يقلدون الغرب تقليدًا أعمى فى كل شىء، ومما هو معروف أن التقليد عكس الإبداع، وهذا يؤكد تأكيدًا جازمًا أن منطقة الإبداع التى حددناها عندهم صحيحة وتنطبق على واقعها تمام الانطباق.

فأهم قضاياهم التى صدعوا رؤوسنا بها بعد الثورة هى لباس البحر والسياحة وشرب الخمر، وربما تشكل هذه المنظومة الثلاثية عندهم أساس النهضة!، فشرب الخمر عندهم ضرورة حتمية لقطع الطريق على أى محاولة للكشف عن منطقة الإبداع الطبيعية التى منحنا إياها الخالق وهى العقل، ولباس البحر ضرورة عندهم لأنه يكشف عن منطقة إبداعهم الحقيقية، والسياحة هى التى تفتح الطريق أمامهم للتفاعل مع أسيادهم.

هذه هى حقيقة الإبداع عند العلمانيين، لذلك ليس غريبًا عليهم أن يحقدوا على الإسلام، لأن منطقة الإبداع التى حددها الإسلام عورة عند العلمانيين، ومنطقة إبداعهم هى عورة فى الإسلام، فكيف يستقيم الاثنان؟

أما إنجازاتهم فحدث ولا حرج، فمنذ أن استلموا الراية من أسيادهم المستعمرين وهم لم يألوا جهدًا فى أن يشقوا على أمتهم، وفى المقابل قاموا برعاية مصالح أعداء الأمة على أتم وجه، ليس هذا فحسب بل جعلوا مصالح أسيادهم قضية مصيرية يموتون من أجلها.. أما على مستوى التقدم والإبداع الذى يتحدثون عنه فلم تشهد بلادنا أنهم قد طوروا بها أى شىء حتى الإبرة فقد جلبوها من أسيادهم، وعلى مستوى التعليم نجدهم قد فرّخوا فى مجتمعاتنا أجيالاً مشوهة فكريًا لا تتقن التحدث بلغتها الأم، وانفصلت عن تاريخ أمتها، فكل ما تعلمته هو تاريخ الكافر المستعمر، وعلى المستوى الاقتصادى أصبحت بلادنا فى عهدهم أكبر مستورد لما كانت تورده قبل مجيئهم، وعلى المستوى الاجتماعى فيكفيهم عارًا أن المخدرات أصبحت فى مجتمعاتنا شيئًا مألوفًا.

إن الشىء الوحيد الذى أبدع فيه العلمانيون، ولم يستطع أحد أن يسبقهم إليه هو تفننهم فى أنواع التعذيب والأذى الذى ألحقوه بشباب الأمة، وهذه تحتاج لمجلدات لتوضيح أنواع الأجهزة التى أمدهم بها أسيادهم الغربيون ليعذبوا بها أبناءنا، فهذه قد أتقنوا فنونها وأصبحوا خبراءً بها.

إن أى حراك فى الأمة يدفع بها فى اتجاه نهضتها الصحيحة، بإعادتها للعيش حسب وجهة نظرها فى الحياة، سوف يقطع الطريق أمام العلمانيين، لذلك هم يقاومون أى تغيير حقيقى لأنهم يدركون أن التغيير الحقيقى سوف يعيد لهم جغرافية أجسادهم إلى الوضع الطبيعى الذى خلقهم الله عليه، فتُستر عورتهم الحقيقية التى جعلوها منطقة إبداع، وتُرفع الحجب عن عقولهم التى اتخذوها فى عرفهم عورة.

"إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ ﴿22﴾ وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ ۖ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ﴿23﴾" الأنفال.

Share this post


Link to post
Share on other sites

بنو علمان يا ذيول الغرب فبما تبشرون,قرن من زمان منذ ان استلمتم الحكم على انقاض دولة الخلافة,وانتم تسومون الامة الاسلامية سوء العذاب,لم تتركوا امة من الامم الارض خلفكم حتى ان ابوكم الغرب الراسمالي لقبنا بالعالم الثالث,وذلك بعد ان جعلتم كل مقدرات الامة الاسلامية تحت ارادت المستعمر وتصرفه, حتى العقول التي انتجتها الامة ضيقتم عليهم معيشتهم وابداعهم وجعلتموهم فريسة لاصحاب المال والاعمال في بلاد الغرب الراسمالي فلم يجدوا ملجأ الا اليهم حتى ينفع الانسانية بعلمهم وابداعاتهم,والتقدم المادي الذي شهدته

الدنيا تنطق بذلك في كثير من المجالات,والان الامة الاسلامية وثورة المباركة التي تقوم بها لكي تزيل الاغلال التي قيدتموها بها على مر العقود ضمن الوضع الذي لا يمكن ان تكونوا الا فيه الدكتاتورية.وهاهو حزب التحرير صاحب مشروع دولة الخلافة يتحداكم ايها العلمانيون في بلاد المسلمين وبلاد الغرب على ان نخوض صراع فكري حول الفكر الذي اقمتم عليه حضارة الشر,والذي رائحتها تزكم الانوف,اجمعوا امركم بنو علمان وحددوا الزمان والمكان يكون ميدان التحرير بالقاهرة لا نخلفه نحن ولا انتم.

Share this post


Link to post
Share on other sites

صدق الأخ الكاتب فيما ذهب إليه

 

ولكن هذا واقع العلمانيين في مصر.. للأسف

 

فلا ننسى أن الكافر المستعمر كان ومازال يعتبر مصر مركز ارتكاز لبث سمومه

 

وهذا نلمسه اليوم أكثر من أي وقت مضى

 

أسأل نفسي.. لو حدث في مصر ماحدث في الشام.. هل كان ممكن أن يتغير واقعها .. فنرى مثل هذا:

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...