Jump to content
Sign in to follow this  
أبومحمد نوفل

الدور الاسرائيلي في الاسلاموفوبيا بالغرب 

Recommended Posts

بعد انتصار الحلفاء بقيادة بريطانيا على الدولة العثمانية قسمت ولايات الدولة إلى دول لكل منها وطنيةٌ مصطنعة بعلم و حدود. 
و لتثبيت الانتصار أوجدت دولة إسرائيل لتكون سدا يصد الطموح الإسلامي من العودة إلى الأصل. 
و بعد سنوات طويلة أدرك أخيراً زعماء إسرائيل ان دولتهم تتوسط بحراً إسلامياً غير مطمئنٍ لها. 
هذا ما برز خلال سنوات الغزو الأمريكي على العراق و خروج مئات آلاف المتظاهرين في أوروبا تنديداً بالغزو . 
ابرز زعماء الصهيونية ارييل شارون قال حينها ان مشكلة أوروبا تكمن في ازدياد عدد المسلمين فيها. 
بعد تصريحه بشهور أتت وفود أمريكية دينية " انجليكية " إلى أوروبا لاقناع الرسام الهولندي برسم رسوم مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه و سلم. 
 
هذه الرسوم كانت نقطة تحول العلاقات بين أوروبا و مسلميها و  اندلاع شرارة  الاسلاموفوبيا ،، حيث قوبلت الرسوم المسيئة بأعمال مادية من " الجهلة " من المسلمين في أوروبا و كان المتضرر الأول منها هم المسلمون أنفسهم. 
فتلك الأعمال ليست من الإسلام في شيء! 
ردود الأفعال الخاطئة هذه اودت إلى موجة كراهية لم تشهدها أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية ضد الإسلام و المسلمين فكانت أولا مذبحة النرويج لليمين الأوروبي المتطرف و احدثها مجزرة المسجدين في نيوزلندا . 
 
نجحت إسرائيل إذن في نقل موقف المجتمعات الغربية من محايدٍ إلى معادٍ للمسلمين و كسبها إلى جبتها في حربها ضد المسلمين! 
 
***************************
ندّد رئيس تركيا رجب طيب اردوغان اعتراف امريكا بالجولان أرضاً اسرائيلية .. نذكر السيد اردوغان : ما الفرق بين الجولان و قدس الأقداس ؟ و الأرض المباركة ؟ حيفا و يافا و عكا و نابلس ...! 
و لمن يسال لماذا نذكر اردوغان و " الاقربون أولى 
 بالمعروف ( العرب ) " فلان الأخيرين ليسوا الا أصفاراً  شمالية  ميؤوسٌ منها بالنسبة للامة الإسلامية و للاستعمار على السواء  

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now
Sign in to follow this  

×