Jump to content
Sign in to follow this  
الخلافة خلاصنا

لا تنتظروا القدر لينتقم لكم، بل أعدوا الجيوش للنيل من عدوكم.

Recommended Posts

لا تنتظروا القدر لينتقم لكم، بل أعدوا الجيوش للنيل من عدوكم.

مسلمون كثر ينتظرون زلزالا أو بركانا أو انفجارا في أعدائنا للانتقام منهم على عدائهم لنا وقتلهم لنا، أما الفعل فلا يفعلون شيئا غير الدعاء، وهذا لعمري مخالفة صريحة لنهج الإسلام في التغيير.

فرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وهو أفضل منا لم ينتظر من الله أن يخسف بقريش، بل وأكثر من ذلك جاءه الملك ليقول له: "يا محمد إن شئت لأطبقن عليهم الأخشبين"، ومع ذلك رفض رسول الله صلى الله عليه وسلم الطلب.

علمنا رسولنا الكريم أن الحل العملي هو إقامة دولة وتجهيز جيوش وإعداد العدة ووضع الخطط الحربية للانتقام ممن ظلمنا ولجهاد الكفار والأعداء، ونحن اليوم يجب أن لا ننتظر القدر ليدمر لنا الأعداء فهذا العجز الذي حذر منه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم عندما قال: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ)) بل يجب علينا كمسلمين، أن نقيم دولة إسلامية ونعد الجيوش لمحاربة أعدائنا، وغير ذلك سنبقى ننتظر القدر ليخلصنا واليأس يتغلغل في صفوفنا، حتى إذا رأينا انفجارا قتل بضعة آلاف من الكفار هللنا وكبرنا، والكفار يقتلون الآلاف منا يوميا بجيوشهم وقواتهم العسكرية.

فهمنا الخاطئ للقضاء والقدر ولقانون السببية هو الذي أوجد تلك الحالة.

منقول

#الحقيقة

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...