Jump to content

Recommended Posts

صوىً على طريق الدعوة

1- تصنيف الناس بناءً على مسائل فقهية خلافية ومن ثمَّ اتخاذ مواقف بناءً على تلك المسائل يسبب التمزق .

2- الإسلام أكبر من أن يُحصر في حزب أو جماعة أو مذهب ، الاسلام يضم في داخل دائرته كل المذاهب والأحزاب الإسلامية ويربط بينهم برابطة العقيدة فمن يخالفني في فكره فالإسلام يسعه ويسعني .

3- انتقاد الحكام ومحاسبتهم أمر مشروع و فرض في الإسلام ولا يوجد أحد فوق الانتقاد ، والانتقاد بناءً على المقياس الشرعي وهو الحلال والحرام ، والمسلم يحاسب على التصرفات الظاهرة ولا ندخل في النيات.

4 - الحُكّام اليوم لا يحملون مفاهيم وأفكار من جنس ما تحمله الأمة لذا نلاحظ الحرب الدائرة بين الأمة وهؤلاء الحكام ، الأمة هي وليدة عقيدة حكمتها أكثر من 13 قرن ، فيجب على حملة الدعوة العمل مع الأمة لاستعادة هويتها .

5- في طريق حمل الدعوة يجب معرفة أن الصراع الفكري هو ضد الأفكار الفاسدة السائدة في المجتمع بغض النظر عن الشخص الذي يحملها ، هل هو مسلم أو كافر أو أخي أو عمي . . . . فالصراع هو صراع أفكار وفي حال وجود ارتباط  للأشخاص مع الغرب تعرّى هذه الأفكار ويكشف ارتباط أصحابها بالغرب وهذا يدخل في باب الصراع الفكري وفي باب تبني مصالح الأمة .

6 - يجب أن يُوضّح للإخوة الذي يعملون في حقل الدعوة أن المصالح المرسلة والمقاصد التي يحتجون بها كثيراً أنّ مكانها ومناطها هو في العمل المباح وفي الاساليب وأنها لا ترقى ولا يجوز ولا يَصّح أن نجعل الحلال حراماً أو الحرام حلالاً بحجة المصالح والمقاصد ، ولنا في رسول الله أسوة حسنة .

7- الإسلام كلٌّ لا يتجزأ  فمن يدَّعِي الإسلام عليه أن يطبّقه ، ولا يُحكم على الدولة أنها دولة إسلامية بناءً على نية حاكمها ؟ ! أو على وعدٍ منه أنّه سيطبق الاسلام في عام 2027 ؟ ! فكلُّ من يدَّعِي العمل للتغير والحكم بالإسلام ولم يتلبّس بهذا العمل فدعواه باطلة .

8- حامل الدعوة صاحب الأسلوب ، وصاحب الحكمة ، يقابل الحجة بالحجة ، والدليل بالدليل ،حامل الدعوة ليس بالسبّاب ولا الشاتم ، حامل الدعوة يدور حول الفكرة لا الشخص فمركز الدائرة هو الفكرة ، والهدف هو كسب الدماء الجديدة لفكرته .

9 - يجب معرفة أين يجوز الخلاف بين المسلمين ومتى يحرم الخلاف ؟ !

ففي الأحكام الشرعية الظنية يجوز الاختلاف ويكون هذا الاختلاف دليل حيوية الأمة وكثرة بحثها وتمحيصها وهذا الخلاف مكانه الأحكام الشرعية الفرعية ، مثل قراءة الفاتحة خلف الإمام ، ومكان وضع اليد في الصلاة ، وسنن الصلاة و فرائض الغسل و و و.

ويجب الانتباه هنا أنه ليس بالضرورة أن تكون نهاية كل نقاش هي كسب شخص للكتلة بل بعضهم قد لا نستطيع كسبه للكتلة فيكون كل تغيير نحدثه في فكره أو سلوكه هو خير قد قمنا به.

بينما لا يجوز الخلاف في العقائد القطعية الأصيلة والمعلوم من الدين بالضرورة ، إضافة إلى المواقف السياسية .

عدم إدراك هذه المسألة أدّى إلى بناء مواقف سلبية وشقاق، وأحياناً الى الرمي بالفسق والتخوين بل ربما التكفير لمجرد خلاف في مسألة فرعية ، هي ضمن دائرة الخلاف الجائز .

 

كتبه

أبو إياس أحمد هلال

 23 رجب الخير 1441هـــ

Edited by احمد هلال ابو اياس

Share this post


Link to post
Share on other sites

وتوضيحاً للفقرة رقم ( 5) نقول:

الصراع للفكرة 
حتى تجتث من المجتمع أو من الأمة فيتراجع صاحبها عنها ويعود لحضن أمته 
أو تلفظه الأمة مع فكرته لفظ النواة

أما من يحمل فكرة غربية أو يرتبط بالغرب فهذا يكافح كفاح سياسي و نهايته أيضا نهاية فكرته وتخليه عن ارتباطه أو تقيم الأمة عليه المحاسبة فإذا أخذت الأمة سلطانها وأقامت دولتها تعاقبه وتتخذ إجراء بحقه حسب الأحكام والطريقة الشرعية .


تبني مصالح الأمة موضوع آخر وهو واجب من قبل حملة الدعوة والسياسيين.

وهذا من الرعاية الواجبة. ومن المحاسبة الواجبة .
وهو غير الصراع الفكري والكفاح السياسي.

Edited by احمد هلال ابو اياس

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...