Jump to content
Sign in to follow this  
عاطف الجلاصي

ما هو الدليل على وجوب طلب النصرة لإقامة الخلافة !؟

Recommended Posts

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

عندي تساؤل حول طريقة إقامة الدولة ، فحزب التحرير وضع طريقة لإقامتها و لكن البعض يقول بأن هذه الطريقة و يخص بالذكر مرحلة طلب النصرة ليست واجبة ، لأن مداومة رسول الله صل الله عليه و سلم على القيام ببعض الأفعال لا يدل على وجوبها مثلما هو الحال في مداومته لطلب النصرة ، فرسول الله صل الله عليه و سلم داوم على إستعمال عود الآراك في الوضوء و لكن هذا لا يعني وجوب إستعماله !!

أرجوا المشاركة و شكرا

Share this post


Link to post
Share on other sites

1- في السنة الثالثة بدأ النبي (صلى الله عليه وآله) يعرض نفسه على القبائل

أ.كان العرب يحجون الى مكة في موسم الحج ، ويعتمرون في رجب ، ويقيمون بعد موسم الحج سوقهم المشهور: سوق عُكاظ . لذا أمر الله نبيه (صلى الله عليه وآله) أن يلتقي بشخصياتهم ويطلب منهم أن يحموه ليبلغ رسالة ربه ، لأن قريشاً منعته من تبليغها.

ففي تفسير العياشي:2/253، عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال:(( اكتتم رسول الله (صلى الله عليه وآله) بمكة سنين ليس يظهر وعلي معه وخديجة (عليهما السلام) ، ثم أمره الله أن يصدع بما يؤمر فظهر رسول الله (صلى الله عليه وآله) فجعل يعرض نفسه على قبائل العرب )).

وعدَّ منها المقريزي في إمتاع الأسماع:1/49 ، خمس عشرة قبيلة ، قال:(( عرض نفسه على القبائل أيام الموسم ودعاهم إلى الإسلام وهم: بنو عامر وغسان ، وبنو فزارة وبنو مرة ، وبنو حنيفة ، وبنو سليم، وبنو عبس ، وبنو نصر ، وثعلبة بن عكابة ، وكندة ، وكلب ، وبنو الحارث بن كعب ، وبنو عذرة ، وقيس بن الخطيم)).

ولا بد أن نضيف اليهم قبيلة ثقيف حيث قصدهم في الطائف ، والأوس والخزرج ، الذين قبلوا عرضه وبايعوه ، فهاجر اليهم .

وقال اليعقوبي:2/36:(( وكان رسول الله يعرض نفسه على قبائل العرب في كل موسم ويكلم شريف كل قوم ، لايسألهم إلا أن يؤووه ويمنعوه ، ويقول: لا أكره أحداً منكم، إنما أريد أن تمنعوني مما يراد بي من القتل حتى أبلغ رسالات ربي)).

وقال ابن هشام:2/289:(( لايسمع بقادم يقدم مكة من العرب له إسم وشرف ، إلا تصدى له ، فدعاه إلى الله وعرض عليه ما عنده )).

وفي الطبقات: 1/216: (( مكث رسول الله (ص) ثلاث سنين من أول نبوته مستخفياً ثم أعلن في الرابعة فدعا الناس إلى الإسلام عشر سنين ، يوافي الموسم كل عام ، يتتبع الحاج في منازلهم بعكاظ ومجنة وذي المجاز يدعوهم إلى أن يمنعوه حتى يبلغ رسالات ربه ، ولهم الجنة فلا يجد أحداً ينصره ولا يجيبه ، حتى إنه ليسأل عن القبائل ومنازلها قبيلة قبيلة ويقول: يا أيها الناس قولوا لا إله إلا الله تفلحوا وتملكوا بها العرب وتذل لكم العجم ، وإذا آمنتم كنتم ملوكاً في الجنة.. جاءنا ثلاثة أعوام بعكاظ ومجنة وبذي المجاز ، يدعونا إلى الله عز وجل وأن نمنع له ظهره حتى يبلغ رسالات ربه)). وسبل الهدى:2/451 ، والحلبية:2/153، والطبري:2/84 .

وفي مسند أحمد:3/322:((يتبع الناس في منازلهم بعكاظ ومجنة وفي المواسم بمنى يقول: من يؤويني من ينصرني حتى أبلغ رسالة ربي وله الجنة. حتى أن الرجل ليخرج من اليمن أو من مضر فيأتيه قومه فيقولون إحذر غلام قريش لا يفتنك)).

ب. كان يذهب الى دعوة القبائل ومعه زيد بن حارثة أو علي (عليه السلام) ، وروت المصادر أن أبا بكر بعد أن أسلم ذهب معه ذات مرة ، كما في ثقات ابن حبان: 1/80 عن علي (عليه السلام) قال: (( لما أمر الله رسوله (ص) أن يعرض نفسه على قبائل العرب خرج وأنا معه وأبو بكر حتى دفعنا إلى مجلس من مجالس العرب فتقدم أبو بكر فسلم وقال: ممن القوم؟ قالوا: من ربيعة. قال: وأي ربيعة أنتم أمن هامتها أم من لهازمها؟ فقالوا: لا ، بل من هامتها العظمى. قال أبو بكر: وأي هامتها العظمى أنتم؟ قالوا: من ذهل الأكبر. قال أبو بكر: فمنكم عوف الذي يقال له لا حر بوادي عوف ؟ قالوا: لا. قال: فمنكم بسطام بن قيس صاحب اللواء ومنتهى الأحياء؟ قالوا: لا. قال: فمنكم جساس بن مرة حامي الذمار ومانع الجار؟ قالوا: لا. قال: فمنكم الحوفزان قاتل الملوك وسالبها أنفسها ؟ قالوا: لا. قال: فمنكم أصهار الملوك من لخم؟ قالوا: لا. قال أبو بكر: فلستم إذا ذهلاً الأكبر، أنتم ذهل الأصغر.

فقام إليه غلام من بني شيبان يقال له دغفل حين بَقَل وجهه فقال: على سائلنا أن نسأله ! يا هذا إنك سألتنا فأخبرناك ولم نكتمك شيئاً ، فممن الرجل؟ فقال أبو بكر: أنا من قريش. فقال الفتى: بخ بخ أهل الشرف والرئاسة ، فمن أي القرشيين أنت ؟ قال: من ولد تيم بن مرة. قال: أمكنت والله الرامي من صفاء الثغرة ، فمنكم قصي الذي جمع القبائل من فهر ، فكان يدعى في قريش مجمعاً ؟ قال: لا. قال: فمنكم هاشم الذي هشم الثريد لقومه ورجال مكة مسنتون عجاف ؟ قال: لا. قال: فمن أهل الحجابة أنت؟ قال: لا. قال: فمن أهل الندوة أنت ؟ قال: لا. قال: فمنكم شيبة الحمد عبد المطلب مطعم طير السماء الذي كأن وجهه القمر يضئ في الليلة الظلماء الداجية ؟ قال: لا. قال: فمن أهل السقاية؟ قال: لا.

واجتذب أبو بكر زمام الناقة فرجع إلى رسول الله (ص) فقال الغلام:

صادف درأ السيل درأً يدفعه

ج

يُهيضه حيناً وحيناً يصدعه !

أما والله لو ثبت ! قال فتبسم رسول الله(ص) فقال علي: فقلت يا أبا بكر لقد وقعت من الأعرابي على باقعة (داهية) ! فقال لي: أجل يا أبا الحسن ما من طامة إلا وفوقها طامة والبلاء موكل بالمنطق !

قال علي: ثم دفعنا إلى مجلس آخر عليهم السكينة والوقار فتقدم أبو بكر [وكان مقدماً في كل خير] فسلَّم وقال: ممن القوم؟ فقالوا: من شيبان بن ثعلبة ، فالتفت أبو بكر إلى رسول الله (ص) فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، ما وراء هؤلاء القوم عز ، هؤلاء غرر قومهم وفيهم مفروق بن عمرو ، وهانئ بن قبيصة والمثنى بن حارثة والنعمان بن شريك. وكان مفروق بن عمرو قد غلبهم جمالاً ولساناً ، وكان غديرتان تسقطان على تربيته ، وكان أدنى القوم مجلساً من أبي بكر فقال أبو بكر: كيف العدد فيكم ؟ فقال مفروق: إنا لنزيد على ألف ، ولن يغلب ألف من قلة. فقال أبو بكر: وكيف المنعة فيكم ؟ قال مفروق: علينا الجهد ولكل قوم جد. قال أبو بكر: كيف الحرب بينكم وبين عدوكم؟ قال مفروق: إنا لأشد ما نكون غضباً حين نلقى ، وإنا لأشد ما نكونن لقاء حين نغضب ، وإنا لنؤثر الجياد على الأولاد ، والسلاح على اللقاح ، والنصر من عند الله، يديلنا مرة ويديل علينا أخرى. لعلك أخو قريش ؟ قال أبو بكر: وقد بلغكم أنه رسول الله (ص) فها هو ذا. قال مفروق: قد بلغنا أنه يذكر ذلك . قال: فإلى مَ تدعو يا أخا قريش؟ قال: أدعوكم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأني رسول الله وأن تؤووني وتنصروني ، فإن قريشاً قد تظاهرت على أمر الله فكذبت رسله واستغنت بالباطل عن الحق ، والله هو الغني الحميد. فقال مفروق بن عمرو: إلى ما تدعونا يا أخا قريش؟ فتلا رسول الله(ص): قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ. (الأنعام: 151).

قال مفروق: وإلى مَ تدعو يا أخا قريش؟ فتلا رسول الله(ص): إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالآحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِى الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْىِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ. (النحل: 90). فقال مفروق: دعوت والله يا أخا قريش إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال ، وكأنه أحب أن يشركه في الكلام هانئ بن قبيصة ، فقال: وهذا هانئ بن قبيصة شيخنا وصاحب ديننا.

فقال هانئ: قد سمعت مقالتك يا أخا قريش وإني أرى إن تركنا ديننا واتبعناك على دينك لمجلس جلسته إلينا ، زلةٌ في الرأي وقلة فكر في العواقب ، وإنما تكون الزلة مع العجلة ، ومن ورائنا قوم نكره أن نعقد عليهم عقداً ، ولكن ترجع ونرجع وتنظر وننظر ! وكأنه أحب أن يشركه في الكلام المثنى بن حارثة فقال: وهذا المثنى بن حارثة شيخنا وصاحب حربنا.

فقال المثنى: قد سمعت مقالتك يا أخا قريش والجواب هو جواب هانئ بن قبيصة في تركنا ديننا واتباعنا إياك على دينك ، وإنما أنزلنا بين ضرتين !

فقال رسول الله(ص): ما هاتان الضرتان؟ قال: أنهار كسرى ومياه العرب ، وإنما نزلنا على عهد أخذه علينا كسرى لا نحدث حدثاً ولا نؤي محدثاً ، وإني أرى هذا الأمر الذي تدعو إليه مما تكرهه الملوك ، فإن أحببت أن نؤويك وننصرك مما يلي مياه العرب فعلنا .

فقال رسول الله (ص): ما أسأتم في الرد ، إذ أفصحتم بالصدق ، وإن دين الله لن ينصره إلا من أحاطه الله من جميع جوانبه ، أرأيتم إن لم تلبثوا إلا قليلاً حتى يورثكم الله أرضهم وديارهم وأموالهم ويفرشكم نساءهم ، أتسبحون الله وتقدسونه؟ فقال النعمان بن شريك: اللهم نعم .

قال: فتلا رسول الله (ص): يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا. وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا.(الأحزاب: 45-46). ثم نهض قابضاً على يد أبي بكر وهو يقول: يا أبا بكر أية أخلاق في الجاهلية ما أشرفها، بها يدفع الله بأس بعضهم عن بعض)).

ورواه في تاريخ دمشق:17/293، برواية أطول وليس فيه مديح أبي بكر على لسان علي (عليه السلام) وفيه:(( قال فدفعنا إلى مجلس الأوس والخزرج فما نهضنا حتى بايعوا رسول الله)) ورواه السمعاني في الأنساب: 1/38، وابن كثير في النهاية: 3/173 ، والسيرة: 2/160 ، واعتبره غريباً فقال:(( وأغرب من ذلك وأطول ما رواه أبو نعيم والحاكم والبيهقي...)).

أقول: هذه الرواية على ما فيها تعطي صورة عن دعوة النبي (صلى الله عليه وآله) لقبائل العرب في المواسم ، كما تدل على أن وقتها في آخر الفترة المكية عندما بايع الأنصار.

ج. كان النبي (صلى الله عليه وآله) يقول للذين يزورهم:((يا بني فلان إني رسول الله إليكم ، يأمركم أن تعبدوه ولاتشركوا به شيئاً ، وأن تخلعوا ما تعبدون من دونه ، وأن تؤمنوا وتصدقوني وتمنعوني حتى أبين عن الله ما بعثني به )).

منقول للفائدة

Share this post


Link to post
Share on other sites

 

اخي عاطف راجع القاعدة، فالكلام ليس عن مداومة فقط بل المداومة مع المشقة ولا تستحضرني امثلة، وتجدها في كتاب تيسير الوصول الى الاصول موجود على موقع الامير.

 

وهناك نقطة مهمة يجب ان نلاحظ مع الثورات كيف كان دور الجيوش، ايجابا في لحظة معينة لمنع اراقة الدماء وسلبا عندما كان لهم الدور الرئيسي في تملك الارادة وسلموها لمن ارادوا، فكانوا هم حماة النظام.. فمن ناحية بحث في واقع لا يصل للحكم الا من يكسب اهل القوة.. والله اعلم

Share this post


Link to post
Share on other sites

الوضوء والصلاة والصيام والحج والجهاد كلها فروض فيها مشقه ومع ذلك يجب ان نداوم عليها

فكل امر فيه مدوامه ومشقه فهو واجب

 

فالنبي في طلب النصره كان يلقى مشقه من استهزاء ورد وتكذيب ورمي بالحجاره وسفر مئات الكيلو مترات للقبائل بل وتعريض نفسه للقتل من قبل قريش على هذا الفعل فلو لم يكن واجب لما داوم عليه واختار امرا اخر يفعله

 

والله اعلم

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم .. وصلتني رسالة من الأخ الكريم ( طارق ) فيها مشاركته بالموضوع وقد تعذّر عليه وضعها لسبب ما لم يذكره .. وهذا نصها :

 

 

 

 

•ما كان صلى الله عليه وسلم,ان يدع اصحابه يهاجروا الى الحبشة لو لا عنده فيه من الله امر, اليس من الانصاف ان يترك اصحابه بجانبه يتقاسمون معه عليه السلام الاذى خير وايسر من ان يصب فوق رأسه الشريف وقلة من من بقى معه, حتى يبين لنا مفصل من مفاصل طريقة طلب الحكم بطلب النصرة سؤال.

 

 

رقم الحديث: 4319

(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى ، قَرَأْتُ عَلَى مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ، أَنَّهَا قَالَتْ : " مَا خُيِّرَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا مَا لَمْ يَكُنْ إِثْمًا ، فَإِنْ كَانَ إِثْمًا كَانَ أَبَعْدَ النَّاسِ عَنْهُ ، وَمَا انْتَقَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِنَفْسِهِ إِلا أَنْ تُنْتَهَكَ حُرْمَةُ اللَّهِ فَيَنْتَقِمُ لِلَّهِ بِهَا " .

 

•http://www.youtube.com/watch?v=kb6HAMnRTIE&feature=related

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...