Jump to content
Sign in to follow this  
سيد الشهداء

الإعجاز الغيبي والإعجاز العلمي

Recommended Posts

هذا وأسجل اعتراضي وتحفظي على المقالات المنشورة باسم خالد منتصر وما فيها من الإجحاف وقلة الإنصاف وعدم التمييز بين خطأ تسمية الأبحاث بالإعجاز لخلو القرآن من التحدي بالعلوم ولأن طبيعة كتاب الله ليست فيزيائية ولا جيولوجية ولا طبية وإنما هي رسالة هدى فهذا يجعلنا نسجل خطأين أحدهما خطر على الرسالة

أما الخطأ الاول والذي لا يشكل خطرا فهو التسمية بالإعجاز

وأما الخطر فتأطير كتاب الله بإطار انه كتاب فيزياء أو رياضيات أو طب

وأما الصواب والإنصاف فهو ان ما جاء في كتاب الله مما احتجنا لفهمه بشكل أدق الى دراسة العلوم فهو ما كان لغاية إثبات قدرة الله أو التفكير بآياته

فالفيزيائي وعالم الأرصاد الجوية والطبيب يدرس المسائل االمشابهة لتلك التي في القران بغاية فهم الفيزياء او النظرية الطبية

بينما يدرسها مفسر القران ليتبين من خلالها طلاقة قدرة الله

وهذا يعني صحة استعمال العلوم لفهم القران لكن بشرط أن يكون الهدف والإطار هو إثبات قدرة الله او التفكر في آياته

من هنا فالصواب وجود الأدلة الكونية في القران دون وصفها بالمعجزات

والله اعلم

 

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

يجوز ان تبدأ باثبات نبوة محمد ويجوز ان تبدأ باثبات ان القران كلام الله فتلك ستوصلك الى اثبات القران كلام الله والاخرى ستوصلك الى اثبات ان محمد رسول من عند الله (صلى الله عليه وسلم )

ولكن الارجح والاقوى والاولى ان تبدأ بعد اثبات وجود الخالق (للمدعو) باثبات ان القران كلام الله فاذا ثبت له ان القران كلام الله سيكون متلهفا ومتشوقا لعرفة من جاء به فيكون الحديث عن الرسول وقتها اكثر تأثيرا

 

راجع كتاب النظام....؟

 

أما للسائل فأقول عندما يثبت أن القرآن هو كلام الله بشكل قطعي (أي ثبت إعجازه للبشر) فلا حاجة للتفكير في وجوه إعجاز أخرى للقرآن أو التفكير في الماضي بحوادث مر بها الرسول كدليل إضافي على صدق النبوة.

Share this post


Link to post
Share on other sites

لا أوافقك أخي توفيق

الدليل الواحد بعينه كاف لكن كثرة الأدلة تزيد الايمان وتقويه

 

لأنها أدلة نقلية أساسها كان عقلياً....فالعبرة في إصل الدليل العقلي الأولي

Share this post


Link to post
Share on other sites

بارك الله فيكم جميعا

أرى أن الموضوع قد تشعب كثيرا، وأعزو ذلك إلى تأخري في الرد معتذرا

نعود للسؤال الأصلي

 

يقول الامام السيوطي رحمه الله (ما لا يمكن الوقوف عليه لا يتصور التحدي به)

 

اخبار الغيب لا يمكن الوقوف عليها فكيف يتحدى بها فهى بالنسبه للاقوام السابقه ليست معجزه

 

اما انها تحققت اليوم اذن لم تعد غيبا لا يعلمه احد وبالتالي ليست معجزه لانه وجد من يعلمها

 

فعندما تقول لعالم اكتشف امرا ما ان محمد اخبر بهذا قبل 1400 عام فهذا دليل على نبوته فرد عليك ها انا علمت كما علم محمد الا ان محمد سبقني اليها بطريقة ما....

 

فماذا تستجيبه ؟

 

فالعجزه التي هي دليل النبوه هي الامر الخارق للعاده المتحدى به فالقران معجز بفصاحته وبيانه الى يوم القيامه لا يمكن لاحد يأتي بمثله او سورة من مثله

 

أخي الكريم عماد، بارك الله فيك

في كلام حضرتك:

"اخبار الغيب لا يمكن الوقوف عليها فكيف يتحدى بها فهى بالنسبه للاقوام السابقه ليست معجزه"

في ذلك افتراض أن المعجزة تشترط التحدي، ولكننا لم نثبت ذلك بعد

 

"فعندما تقول لعالم اكتشف امرا ما ان محمد اخبر بهذا قبل 1400 عام فهذا دليل على نبوته فرد عليك ها انا علمت كما علم محمد الا ان محمد سبقني اليها بطريقة ما....

فماذا تستجيبه ؟"

أنت علمت الأمر بعد وقوعه، ومحمد عليه السلام علمه وأخبر به قبل وقوعه وذلك ثابت في التواتر، فكيف ينفي ذلك الإخبار بالغيب كأمر خارق للعادة؟

 

 

إذن في المعجزة ثلاثة أمور:

  1. ظهور نبي يدعي تبليغه رسالة من الله لقوم من الأقوام
  2. وجود علامة أو آية تدل على صدق إداعائه (معجزة)
  3. ثبوت عجز القوم ممن تحداهم النبي عن الاتيان بمثل المعجزة مما يقيم الحجة عليهم

وبهذا يظهر أهمية التحدي في إثبات نبوة النبي ولولا التحدي والعجز لا حاجة للمعجزة، فجميع العناصر المذكورة تميز المعجزة عن غيرها من أمور مثل الكرامات والسحر.

 

أخي الكريم الساريسي، بارك الله فيك

بداية، لدي بعض الاستفسارات بالنسبة للكرامات، ولكن اسمح لي أن أؤجلها لموضوع آخر بإذن الله حتى لا يتشعب الموضوع الحالي.

 

ما زال اللبس قائما لدي: لو جاء أحدهم وسألك لماذا تؤمن بالنبي صلى الله عليه وسلم فقلت له أن القرآن أخبر بانتصار الروم قبل أن يحدث، وأخبر بأن أبا لهب في النار، وكذا الوليد بن المغيرة ولم يسلما بعد ذلك... وذلك مروي بالتواتر (وعجزُ العرب أهل الفصاحة والبيان عن الإتيان بمثل القرآن روي بالتواتر أيضا )... ألا يكون ذلك دليلا على صدق النبوة؟ فلماذا لا يقتصر تعريف المعجزة الاصطلاحي على ذلك فلا يضاف التحدي، وقد قال بهذا علماء كابن تيمية رحمه الله وغيره...

 

فذلك بالنسبة لمن يسألك دليل كاف على صدق نبوة النبي عليه السلام، ففي زماننا هذا يعتبر دليلا، وفي زمن النبي عليه السلام (قبل تحقق خبر الغيب) كان وما زال بيان القرآن دليلا آخر...

Share this post


Link to post
Share on other sites

اخ سيد الشهداء

التحدي اخي هو الاماره الوحيده التي نميز فيها بين الاعجاز وغيره من الامور الخارقه التي تجري على ايدي السحره والمبدعين والمخترعين وغيرهم فلولا التحدي لما ثبتت نبوة لاحد ولكثر المدعيين الكذابيين

فالتحدي شرط بل هو الاعجاز بعينه

 

الاخبار بالغيب امر خارق للعاده لا شك ولكنه لم يكن هو الاعجاز انما قد تكون دليل والا كانت كتب النصارى واليهود معجزه لانها حوت اخبار عن الغيب مع انها محرفه

ثم اخي حصول العلم بالشئ قبل وقوعه ليس امرا خارق للعاده هناك كثير من الامور تحدث يكون عند البعض علم مسبق بها نتيجة تنبؤ او تحليل او رؤيه خاصه لو سمينا ذلك اعجاز لدعى النبوه ملايين البشر

Edited by عماد النبهاني

Share this post


Link to post
Share on other sites

 

ما زال اللبس قائما لدي: لو جاء أحدهم وسألك لماذا تؤمن بالنبي صلى الله عليه وسلم فقلت له أن القرآن أخبر بانتصار الروم قبل أن يحدث، وأخبر بأن أبا لهب في النار، وكذا الوليد بن المغيرة ولم يسلما بعد ذلك... وذلك مروي بالتواتر (وعجزُ العرب أهل الفصاحة والبيان عن الإتيان بمثل القرآن روي بالتواتر أيضا )... ألا يكون ذلك دليلا على صدق النبوة؟ فلماذا لا يقتصر تعريف المعجزة الاصطلاحي على ذلك فلا يضاف التحدي، وقد قال بهذا علماء كابن تيمية رحمه الله وغيره...

 

فذلك بالنسبة لمن يسألك دليل كاف على صدق نبوة النبي عليه السلام، ففي زماننا هذا يعتبر دليلا، وفي زمن النبي عليه السلام (قبل تحقق خبر الغيب) كان وما زال بيان القرآن دليلا آخر...

 

الأمر أبسط من هذا بكثير....فلو سألني أحدهم لماذا تؤمن بالنبي محمد (ص)؟ يكون الجواب أنطلاقا من واقع محسوس بالنسبه له و لي و هو القرآن (فلا يوجد غيره) فأقول له أن هذا الكتاب إما أن يكون من بشر أو من خالق البشر و لا ثالث لهما. أما أنه كلام البشر فهو مرفوض لعدم مقدرة أي من البشر على الإتيان بمثله. فيكون قطعا كلام الله.

لا داعي على الإطلاق من الإنطلاق بالكلام عن الماضي (حياة الرسول محمد) لأنها غير واقعة تحت الحس، يكفي أن تثبت أن ما بين يديه هو كلام الخالق عز وجل ليتم التصديق لاحقا بكل ما ورد في القرآن....و المسألة منتهية هنا.

Share this post


Link to post
Share on other sites

جزاكما الله خيرا

 

أخي عماد النبهاني،

الإخبار بالغيب وحصول العلم بالشيء قبل وقوعه أمران مترادفان على حد فهمي، وروي الإخبار بالغيب بالتواتر عن النبي عليه الصلاة والسلام، فكيف يخاطر النبي عليه السلام بالرسالة ويخبر غيبا إن لم يكن حقا متيقنا بالوحي أنه سيحصل؟ أما المدعين بالنبوة فيصيبون ويخطئون

أليس هذا خرق للعادة؟

وأما الإنجيل والتوراة فليس فيها ما روي بالتواتر من إخبار للغيب إلا "ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد"، والنصارى ينكرون وجود ذلك في إنجيلهم...

 

 

أخي توفيق،

كيف تثبت أن القرآن كلام الله تعالى؟ فالقرآن يتلى عليك، ولكن من يحكم لك أنه أفصح من أن يكون كلام بشر إلا ما روي بالتواتر عن عجز أهل الفصاحة والبيان على الإتيان بمثله؟ أعرب اليوم يثبتونه وهم بالكاد ينطقون بها؟

Share this post


Link to post
Share on other sites

وقف أحد الشعراء الجاهلين أمام آية

ياأيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم غير محلي الصيد وأنتم حرم إن الله يحكم ما يريد

فقال سوف استطيع الإتيان بمثلها

فغاب اسبوعا فقال له رفاقه ماذا فعلت

قال تعالوا فانظروا في الآية فالعرب اعتادت في قصائدها على وحدة البيت وعلى وحدة القصيدة ولكن انظر هذه الآية عن ماذا تتحدث

أولا تستفتح الآية بمناداة مرتبطة بالعقيدة

ثانيا حكم شرعي متعلق بالعقود

ثالثا حكم شرعي متعلق بالحلال والحرام عن أنواع الأنعام

رابعا حكم شرعي يتعلق بالصيد

خامسا حكم شرعي يتعلق بالإحرام

سادسا ربط بالعقيدة في قوله تعالىإن الله يحكم ما يريد

كل هذه الإنتقالات في آية واحدة بسلاسة مدهشة دون قطع للفكرة بشكل فجائي

والأشد من ذلك أن هنالك جرس موسيقي تألفه الأذن وتكاد أو تقارب أن تعرف قاعدة الجرس لكن يغيب العقل عنها فلا تستطيع

ولعلكم تعرفون أن العرب كانت تعرف بحور الشعر وأن للشعر وزن موسيقي وعندما جاء القرآن جاء بوزن موسيقي تستسيغه الأذن ولكن لا تعرف أن تحاكيه بأي حال من الأحوال فقد يستقيم في بداية آية وزن شعري وموسيقي ولكن في وسط الآية وزن آخر وفي آخرها وزن آخرولكن الأذن العربية التي تستطيع التقييم قد استطاعت تذوق الجمال ولكن لم تستطع المحاكاة وهنا كان مربط الفرس

Share this post


Link to post
Share on other sites

أخي الكريم السائل

هنالك حكم في كل زمان ومكان فد تكفل الله بالحفظ لهذا الكتاب ولو كنت .......أقول لو كنت لك علم ولو من بعيد باللغة العربية لقلت غير هذا الكلام

إذا أردت أن تستمتع مع القرآن الكريم وباللغة العربية ادخل إلى هذا الرابط

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

أخي توفيق،

كيف تثبت أن القرآن كلام الله تعالى؟ فالقرآن يتلى عليك، ولكن من يحكم لك أنه أفصح من أن يكون كلام بشر إلا ما روي بالتواتر عن عجز أهل الفصاحة والبيان على الإتيان بمثله؟ أعرب اليوم يثبتونه وهم بالكاد ينطقون بها؟

 

أهل الإختصاص في اللغة العربية هم من يعجز عن الإتيان بمثل القرآن (و هذا واقع تحت الحس الآن) و عجز أهل الإختصاص هو دليل ليس فقط للعامة الناطقين بالعربية بمختلف اللهجات بل هو دليل لغير الناطقين باللغة العربية (العجم ). لا داعي أبداُ لتستدل بما روي بالتواتر عن عجز أهل الفصاحة زمن الرسول (ص).

جعل البحث من واقع محسوس هو الأصل.

 

بعبارة أخرى من يدعي أية ديانة الآن عليه أن يحضر دليلاُ على ديانته!!

إذن لا ديانة إلا الإسلام. فلا اليهودية و لا النصرانية تحمل دليل على انها تعاليم من الله و بالتالي من يعرض علي بضاعته منهما أطلب منهما دليل و هذا ما لا يملكوه. أما نحن كمسلمين صدقنا بوجود ديانات سابقة فقط لأنها ذكرت في القرآن الكريم الذي ثبت لدينا بدليل واقعي و هو عجز أهل الإختصاص الآن على الإتيان بمثله.

Edited by توفيق

Share this post


Link to post
Share on other sites

أما تعريف المعجزة : فهو ما يجريه الله تعالى على يد مدعي النبوة من خوارق العادات يتحدون بها الناس لإثبات صدق نبوتهم"

عندي سؤال من اين اتت كلمة التحدي بالتعريف، شرعا؟؟؟ ما الدليل ؟؟؟، عقلا ايضا ما الدليل؟؟؟ ، اي الانبياء تحدى بمعجزته ؟؟ ، مائدة عيسى ؟ ناقة صالح؟؟؟ حية موسى ؟؟؟ سيدنا ابراهم كوني بردا وسلاما؟؟؟ هذه ايات داله على النبوة بدون تحدي.

اخيرا هل قال الحزب بهذا التعريف؟؟؟

 

شكرا

Share this post


Link to post
Share on other sites

ولذلك اقتضت سنة الله أن تكون المعجزة الأنبياء فيما يتقن قوم كل نبي مرسل إليهم وليس في أمر هم في غفلة عنه وليس عندهم أهل اختصاص فيه.

من اين لك هذا الادعاء اقتضت سنة

؟؟

شرعا؟؟ لست ادري اي علاقة بالنحت لخروج ناقة حية !! يا اخي يوسف سامحك الله هل لك على هذا الادعاء دليل ، الاقتضاء لا يتخلف/ قلي بالله عليك مائدة عيسى هل كانو امهر الناس بالطبخ

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم

 

ان الايمان بالغيب من أعظم الايمان قال تعالي (الذين يؤمنون بالغيب ويقومون الصلاة) وقال الرسول عليه السلام (ما أمن ابن ادم خير من ايمانه بغيب ) او كما قال عليه الصلاة والسلام

 

فلم تكن يوما اخبار الغيب دليل على نبوة محمد انما هي مما جاء به محمد من ربه يطلب ويدعو الناس للايمان بها وتصديقها فمن اراد الدخول في هذا الدين بعد اقتناعه بصحته بان الله ربا ومحمد رسولا والقرآن وحيا من الله وجب عليه التصديق الجازم بما يخبر الله عن الغيب في كتابه وعلى لسان رسوله والا لم يكن مؤمنا

فأخبار الغيب طلب الله تصديقها كما طلب فعل حركات الصلاة دون النظر الى اقتناع العقل بها ام لا فهي من الامور التي تؤخذ تسليم لتحقيق معني العباده وترك الاهواء والاعتزاز بالعقل الى الاعتزاز بالاتباع والعبوديه لله فقط هذا ما اراده الله من وجودها في كتابه بدليل طلبه منا تصديقها (وان لم نشاهدها او نقتنع بها) وعدم تصديقها كفر يوجب النار ..

 

لذلك كان الصحابه يوخذو كلام النبي عن غيب او عن أمر يحدث في المستقبل تسليما من باب الايمان والاعتقاد واليقين بوقعها وحقها... اما كونها تحققت او لم تتحق في زمنهم لم يكن هذا الامر يلفت نظرهم لانهم تعاملوا مع الاخبار كما قلنا من زاوية العقيده والتسليم بصدق المخبر فقد تحصل في زمنهم او في زمن بعدهم وهكذا

هذه نقطه

 

النقطه الاخرى اخي

ان الاكتشافات اليوم التي تبين ان ايات من القرآن قد دلت عليها قبل اكثر من قرن من الان هذه الاكتشافات لا تصلح دليل للاعجاز لانها مقصوره على العالم او المكتشف وليست لعامة الناس فعامة الناس ليست متخصصه لتتأكد من صدق الاكتشاف ومطابقته لما جاء في القرآن كما انها ليست ملزمه بذلك ولن تحاسب على تركه

 

ثم ان الرسول عليه السلام لم يكن يخاطر ولا كان موضوع المخاطره فيه نظر اصلا انما كان يخبر بصدق ويقين وثقه لعلمه بقدرة الله وعظمته وانه بيده مقاليد كل شيء سبحانه

 

فكان يبشر فيقول ستملكون العرب والعجم سيبلغ هذا الامر ما بلغ الليل والنهار هنا مقتل فلان وهكذا كانت بشارات للمسلمين ولمن يدعوه للاسلام

 

وكان ايضا يحذر ويضرب الامثله لهم بمن سبقهم من الاقوام وماذا حل بهم ان لم يؤمنوا كقوم عاد وثمود وهود وفرعون

 

وكل هذا ليس من باب الاعجاز انما من باب النبوه فهو نبي يتصل بالله عالم الغيب والشهاده الذي يخبره ببعض ما كان وما سيكون ومن ثم يبشر ويحذر الناس به ومنه

 

هل هكذا تجلت الامور يا اخ سيد الشهداء

Edited by عماد النبهاني

Share this post


Link to post
Share on other sites

السلام عليكم

يا أبا بلال

أخي الكريم

اسلوب البحث في هذه الأمور لا يتأتى بهذه الطريقة يرحمك الله

 

لا يكفي أن تقرأ ما يكتب في المنتدى لتجيب وفق ما هو مسطَّر في صفحة أو صفحتين، الموضوع عميق ومتشعب وهناك العديد من علماء أصول الدين ممن تناولوا هذه القضايا وبحثوها بعد استقراء الوقائع والأدلة العقلية والشرعية ومن ثم خلصوا إلى هذه التعاريف والنتائج.

 

لذلك فهناك طريقان أمامك : إما أنك لا تدري فتسأل لتجاب، وإما أنك تدري وعندك إطلاع على الآراء المختلفة فتناظر من خالفك الرأي، ولذلك فالنقاش يكون بعد الاطلاع من مظان العلم ولا يكفيك أو يكفي غيرك قراءة عنوان أو فقرة أو موضوع في منتدى.

 

أما بشأن استفسارك حول تعريف المعجزة ومسألة التحدي، فهل لديك تعريف آخر للمعجزة؟ فإذا كان لديك فهاته وإلا فنحن ننقل العلم ونناقش فيه بقدر استطاعتنا تعلماً ولسنا مجتهدين.

 

التعريف الذي يقول به علماء المسلمين للمعجزة (إمام الحرمين والجلال الدواني على العقائد العضدية وكبرى اليقينيات الكونية للبوطي) : "هي كل أمر خارق للعادة يظهر على يد مدعي النبوة عند تحدي المنكرين له، على وجه يبين صدق دعواه"

فالتحدي يكون بين النبي ومن ينكر نبوته أو يشكك فيها، وهذا الأمر احتراز عما يقع من ذلك مصادفة لا على وجه التحدي وإظهار صدق النبوة. انظر قوله تعالى في سورة العنكبوت : (وقالوا لولا أنزل عليه آيات من ربه، قل إنما الآيات عند الله وإنما أنا نذير مبين (*) أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون قل كفى بالله بيني وبينكم شهيدا يعلم ما في السماوات والأرض والذين آمنوا بالباطل وكفروا بالله أولئك هم الخاسرون (*)

 

ونزلت هذه الآية لما سأل العرب من مشركي قريش الكفرة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام أن يأتيهم بآية تدل على صدق دعوته ورسالته، فأخبرهم أن الآيات المعجزات من عند الله وبأن هذا القرآن هو أعظم آية تدل على ما يريدون

 

أما معجزات باقي الأنبياء فكانت معجزات حسية، فمعجزة سيدنا موسى عليه السلام كانت تحول العصا إلى حية أو ثعبان وبياض الكف وظهرت بعد تحدي فرعون وسحرته له يوم الزينة فاقر السحرة بالمعجزة وكفر فرعون.

 

أما معجزة سيدنا صالح فكانت بعد تحديهم له حيث كانوا أصحاب نحت في الجبال وقد ذكرهم الله في القرآن بقوله (وتنحتون من الجبال بيوتا) وقد طلب قوم ثمود من نبيهم صالح عليه السلام أن يخرج لهم من الجبل ناقة كآية تدل على صدق دعوته فخرجت الناقة وهم ينظرون، وكانت تشرب الماء يوما وجميع انعامهم تشرب في اليوم التالي حتى عقروها فعاقبهم الله.

 

أما ما سألت عنه حول العلاقة بين النحت والناقة أنهم من قدرتهم وخبرتهم في النحت والقدرة على التصوير كانوا أهل صنعة عجيبة متقنة في نحت الجبال -كما ترى في البتراء ومدائن صالح شمال المدينة المنورة- وعند التحدي كانوا هم من طلبوا من سيدنا صالح أن يخرج لهم من الصخر والجبال ناقة فكانت المعجزة وفق ما طلبوا ووفق ما يتقنون من تصوير ونحت للأشياء من الصخر والجبال، فهم كان بمقدورهم نحت ناقة في الصخر ولكن أنى لهم أن يجعلوها ناقة حية.

 

أما معجزة عيسى عليه السلام فلم تكن كما ذكرت:

 

"قلي بالله عليك مائدة عيسى هل كانو امهر الناس بالطبخ"

 

وأدعو الله أن لا تكون من المستهزئين.

 

أما سيدنا عيسى وامه مريم فجعلهما الله سبحانه آية من ايات قدرته حيث خلق عيسى من غير اب وانطقه في المهد ورزق امه رزقا تكون فيه فاكهة الصيف في الشتاء وفاكهة الشتاء في الصيف. ومن معجزاته إحياء الموتى ونفخ الروح في الطين ليصير طيرا بإذن الله، وكانت معجزات لبني إسرائيل ليثبت صدق نبوته أمام الجاحدين المنكرين، أما المائدة فلم تكن معجزة لعيسى عليه السلام ولم تكن على وجه التحدي بل كانت بناء على طلب الحواريين من أصحاب عيسى كما ورد في سورة المائدة.

 

المهم أن تعرف أن المعجزة فيها تحدي بين النبي ومن ينكر نبوته أو يشكك فيها، ولا تكون بين النبي ومن آمن به فهذه ليس فيها تحدي. فالرسول عليه السلام خرج الماء من بين أصابعه أمام الصحابة ولم يكن ذلك على وجه التحدي لإثبات نبوته، وهي تشبه طلب الحواريين لعيسى بإنزال المائدة.

وهكذا معجزات باقي الأنبياء....

 

أما ما الدليل على أن المعجزة تكون مما يتقن القوم فهذا مأخوذ من التحدي، وفي العادة فإن أول ما يطلب المنكرون من اقوام الأنبياء، أن يأتي النبي بآية تثيت صدقه مما يعرفون أنه يعجز عنه ويتصورون أنه يستحيل عليه الاتيان بمثله، انظر حديث الرسول عليه السلام في هذا الأمر: "ما من نبي إلا وأوتي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي اوتيته وحيا أوحي إلي، فأنا ارجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة"

 

وانتبه إلى معنى وأوتي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، فهذه سنة ربانية اقتضتها لوازم المعجزة والتحدي ليؤمن البشر.

 

أما ما يقوله الحزب بشأن المعجزة فهو نفس كلام العلماء السابقين يقول الحزب في نشرة جــواب ســؤال بتاريخ 6/5/1970: "المعجزة هي امر خارق للعادة مع وجود تحد، ‎وهي لا تحصل الا لنبي لانها لاثبات نبوته بناء على التحدي له."

 

والله الموفق وعليه التكلان

Edited by يوسف الساريسي

Share this post


Link to post
Share on other sites

جزاك الله خيرا اخي يوسف الساريسي فقد أجزت وأحسنت

 

انا في الحقيقه استغربت سؤال اخونا ابو بلال واتمنى مثلك ان لا يكون من المستهزئين كما اتمنى عليه ان كان عنده رأي مخالف ان يطرحه للنقاش بأسلوب افضل من طريقة طرحه لأسئلته السابقه

Share this post


Link to post
Share on other sites

طيب لو جاء أحدهم و قال :ل ف ع , ذلك النبي لا ريب فيه , رحمة للعالمين , إن الذين كفروا هم المجرمين

و سطر كتاب على هذا الشكل هل سنقول جاء بمثل القرآن طبعا لا

 

العرب عهدوا الشعر و النثر و جاء محمد صلى الله عليه وسلم بشيء جديد لم يكن معهود لا هو شعر و لا نثر

 

التحدي -والله أعلم - بالإتيان و ليس بالتقليد

Share this post


Link to post
Share on other sites

هذه المقوله ليست قرآنا لا بالمتواتر ولا بالأحاد

 

لو كانت هذه المقوله أية من القرآن لحفظت فالله تكفل بحفظ القرآن ثم هذه المقوله قيل أنها أيه بطريق الأحاد وقد قرأت ان الاسناد فيه علل أيضا

 

هذا بالاضافه انها على غير نسق القرآن أسلوبا وفصاحة وبيانا

Share this post


Link to post
Share on other sites

أخي الكريم السائل

هنالك حكم في كل زمان ومكان فد تكفل الله بالحفظ لهذا الكتاب ولو كنت .......أقول لو كنت لك علم ولو من بعيد باللغة العربية لقلت غير هذا الكلام

أخي الكريم بارك الله فيك

أعد قراءة السؤال يرحمك الله، لم أنكر الإعجاز البياني قط، ولكنني أتساءل عن جواز اعتبار إخبار الغيب من الإعجاز أيضا إضافة إلى البيان.

 

أهل الإختصاص في اللغة العربية هم من يعجز عن الإتيان بمثل القرآن (و هذا واقع تحت الحس الآن) و عجز أهل الإختصاص هو دليل ليس فقط للعامة الناطقين بالعربية بمختلف اللهجات بل هو دليل لغير الناطقين باللغة العربية (العجم ). لا داعي أبداُ لتستدل بما روي بالتواتر عن عجز أهل الفصاحة زمن الرسول (ص).

جعل البحث من واقع محسوس هو الأصل.

 

بعبارة أخرى من يدعي أية ديانة الآن عليه أن يحضر دليلاُ على ديانته!!

إذن لا ديانة إلا الإسلام. فلا اليهودية و لا النصرانية تحمل دليل على انها تعاليم من الله و بالتالي من يعرض علي بضاعته منهما أطلب منهما دليل و هذا ما لا يملكوه. أما نحن كمسلمين صدقنا بوجود ديانات سابقة فقط لأنها ذكرت في القرآن الكريم الذي ثبت لدينا بدليل واقعي و هو عجز أهل الإختصاص الآن على الإتيان بمثله.

بارك الله فيك أخي

إن التواتر من الخبر الصادق، والخبر الصادق من طرق الوصول إلى العلم القطعي، ويساوي بذلك الإحساس والمحسوس.

لكن هذا موضوع آخر أرجو ألا نتطرق له فنتشعب

 

السلام عليكم

 

ان الايمان بالغيب من أعظم الايمان قال تعالي (الذين يؤمنون بالغيب ويقومون الصلاة) وقال الرسول عليه السلام (ما أمن ابن ادم خير من ايمانه بغيب ) او كما قال عليه الصلاة والسلام

 

.

.

.

 

وكل هذا ليس من باب الاعجاز انما من باب النبوه فهو نبي يتصل بالله عالم الغيب والشهاده الذي يخبره ببعض ما كان وما سيكون ومن ثم يبشر ويحذر الناس به ومنه

 

هل هكذا تجلت الامور يا اخ سيد الشهداء

أخي الكريم عماد بارك الله فيك وجزاك خيرا

إن من يدخل الإسلام يؤمن بكل ما جاء في القرآن من عقيدة وأحكام وهذا أمر مسلم به

لكن البحث يدور حول من لم يدخل الإسلام بعد، وجاء النبي عليه السلام بأخبار من الغيب فصدقت

إن هذا أمر خارق للعادة يدل على صدق النبي، لكنه لم يتحد به قومه

 

 

وهنا المعضلة أخي الكريم

فكما تفضل الأخ الساريسي، فإن علماء المسلمين عرفوا المعجزة بهذه الشروط، ولسنا بالمجتهدين لنغيره

لكنني تعجبت عندما وجدت اعتراضا على هذا الشرط من علماء آخرين، فقالوا إن إخبار الغيب معجزة، وخروج الماء من أصابع النبي معجزة...

 

فإن كان الطرف الثاني مخطئا، لا بد لمعرفة ذلك من معرفة حجة الطرف الأول.

لم يفلح بحثي بإيجاد هذه الحجة، وهي ما أتساءل عنه.

 

 

 

(أما بالنسبة للإعجاز العلمي فما أوردته إلا لأن الحجة التي وجدتها، وهي كون السنة غير معجزة، استخدمت في نفي الغيبي والعلمي معا، فالنقاش كان حول الحجة وليس حول الإعجاز العلمي بذاته، فالإعجاز العلمي ظني ولا يمكن بناء العقيدة عليه)

Edited by سيد الشهداء

Share this post


Link to post
Share on other sites

من العلماء أخي قال بالاعجاز الغيبي ؟ غير علماء العصر المبضبوعين من الحضارة الغربيه ومتأثرين بها

 

ان هذه الاخبار التي تتحقق تزيد المؤمن ايمانا تماما مثلها مثل عملية التفكر في أيات الله ومخلوقاته فهي مما يزيد اليقين بعظمة الله وقدرته سبحانه فهي أدلة أخري على صدق القرآن وصدق الناقل وليست هي اعجاز لأن الاعجاز مصطلح له معنى ودلاله وهو أمر خارق للعاده متحدى به

 

لاحظ هذا المثل عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه : عمر فيه يتسائل عن اية في القران فيها خبر غيبي لم يقع عليه حسه واداركه حتى تحقق فآمن بمقصودها ومعناها فزداد ايمانه ويقينه

 

 

قال تعالى (سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ)فقد ذكر ابن كثير -رحمه الله- في تفسيره أنه لما نزلت هذه الآية الكريمة "قال عمر: أيّ جمَع يُهزم؟ أيّ جَمْع يُغلب؟ قال عمر: فلما كان يوم بدر رأيتُ رسولَ الله صلي الله عليه وسلم يثب في الدرع، وهو يقول(سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ) فعرفتُ تأويلها يومئذ..

 

الان لو ذهب عمر بهذة الأية بعد أن أدرك محتواها ومعناها لأحد المشركين وقتها وقال له انظر ان محمد صادق نبي يوحى اليه فلقد قال هذة الأيه ونحن في مكه وها هي تحققت الأن فأمن هذا المشرك أيكون ايمانه نتيجة أمرا أعجزه أم نتيجة دليل على صدق القرآن ؟؟

Share this post


Link to post
Share on other sites

أخي عماد بارك الله فيك،

أولا: قلت إن من العلماء من اعترض على التحدي وكونه شرطا من شروط الإعجاز، ولم أقل أن أحدا قال بالإعجاز الغيبي.

ثانيا: إن جواب سؤالك يتوقف على معنى "أعجزه"، هل التحدي شرط أم ليس بشرط؟

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...