اذهب الي المحتوي
منتدى العقاب

بيان صحفي: الحرية والغرور والأخوة والنفاق (مترجم)


صوت الخلافة

Recommended Posts

المكتب الإعــلامي
هولندا

التاريخ الهجري    1 من محرم 1443هـ رقم الإصدار: 1443 / 01
التاريخ الميلادي     الإثنين, 09 آب/أغسطس 2021 م  

 

بيان صحفي

الحرية والغرور والأخوة والنفاق

(مترجم)

http://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/holland/77135.html

 

عندما قال وزير الداخلية الفرنسي اليميني جيرالد دارمانين في كانون الأول/ديسمبر 2020 إن الله ليس متفوقاً بأي حال من الأحوال على الجمهورية الفرنسية، فقد أظهر في الحقيقة نفاق العلمانية الفرنسية. الآن أنشأت الحكومة الفرنسية لجنة وزارية جديدة للعلمانية ستتطور إلى "مكتب العلمانية". إنه فعل من الواضح أنه يهدف إلى تعليم المسلمين "حب الجمهورية".

 

وفي خيط مطول على تويتر لـ"لجنة منع الجريمة والتطرف"، أعلنت اللجنة أن اللجنة الجديدة أعلنت أن العلمانية هي "الحرية في المقام الأول". في الحقيقة، العلمانية هي نوع فرنسي من العلمانية الرصينة والوحشية. استخدم السياسيون الفرنسيون العلمانية مراراً وتكراراً كأداة تمييزية لقمع السكان المسلمين المتزايدين.

 

كما تخطط لجنة العلمانية لإقناع النساء المسلمات بأن العلمانية هي "وسيلة نحو التحرر" و"حقوق المرأة" لاختيار الطريقة التي ستمارس بها عقيدتها بالكامل أو بشكل محدود. وبعد الإعلان سارع البعض إلى الإشارة بأن العديد من الفتيات المسلمات في المدارس العامة حرمن من حريتهن في ارتداء ما يردن بعد حظر الحجاب في عام 2004، وأن هذا، في الواقع، هو حالة نفاق من العلمانيين الفرنسيين.

 

وكجزء من مقترحاتهم، ستستخدم الدولة أيضاً موظفين مدنيين يتفقدون السياسيين المحليين ويشجعونهم على تنظيم أحداث ذات طابع علماني. كما ستقيم لجنة العلمانية "يوم العلمانية" في التاسع من كانون الأول/ديسمبر، عيد ميلاد القانون عام 1905 الذي رسخ العلمانية في فرنسا. وكل هذا باسم موقف محايد للدولة الفرنسية مقابل المواطن الفرنسي والعكس صحيح.

 

هذا ما يسمى بالحياد لم يكن هو الحال منذ فترة، وقد ثبت عكس هذا الحياد من خلال محاولة الانخراط في الشؤون الدينية التي لم تكن من اختصاصها مع الإعلان عن المانيفست في بداية عام 2021 (خطة المجلس الوطني للأئمة لمراقبة رجال الدين الإسلاميين في فرنسا).

 

هذا الموقف المنافق للغرب لا يقتصر على فرنسا فقط. إنّ قرار المحكمة الأوروبية بتمكين أرباب العمل من منع موظفاتهم من ارتداء الحجاب، ونشر "خريطة الإسلام" المثيرة للجدل (وهي عبارة عن نشر لجميع أسماء ووظائف وعناوين المؤسسات الإسلامية بما في ذلك العلاقات السياسية المحتملة في الخارج) من طرف الحكومة النمساوية وقلة الاهتمام الإعلامي فيما يتعلق بالنوايا والأفكار المعادية للإسلام للضابط العسكري البلجيكي الذي كان هارباً قبل بضعة أسابيع وعثر عليه ميتاً في نهاية حزيران/يونيو 2021 في بلجيكا، كلها حالات عدائية أوروبية ضد الإسلام.

 

على المسلمين في الغرب أن يكونوا على دراية بمطاردة الإسلام. لن يعتقوا المسلم بالكامل إلا إذا كان غارقاً في الفكر العلماني الديمقراطي. ويوضح العلمانيون أن لديهم عقلية الكل أو لا شيء عندما يتعلق الأمر بالمسلمين. شيء كان المسلمون على علم به عندما نزل قوله تعالى: ﴿وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ﴾.

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في هولندا

رابط هذا التعليق
شارك

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

زوار
اضف رد علي هذا الموضوع....

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

جاري التحميل
×
×
  • اضف...