Jump to content
Sign in to follow this  
صوت الخلافة

خبر وتعليق: ما وراء استئناف المعارك في جبهات تعز الغربية؟

Recommended Posts

ما وراء استئناف المعارك في جبهات تعز الغربية؟

بسم الله الرحمن الرحيم

ما وراء استئناف المعارك في جبهات تعز الغربية؟

https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/radio-broadcast/news-comment/78648.html

 


الخبر:


استمرار المعارك بجبهات تعز الغربية وسط تقدم لقوات الجيش الوطني. (قناة يمن شباب، الخميس 2021/11/4)


التعليق:


إن الأعمال التي يقوم بها عملاء بريطانيا في الجبهات الغربية لمحافظة تعز من الواضح أنها خطوة لتخفيف الضغط على محافظة مأرب النفطية بعد أن اشتد حصار الحوثي عليها بمهاجمتها من جبهات عدة، وعملهم هذا أظهرهم بموقف المدافع فقط، وفي المقابل تتقدم قوات الحوثيين وقد أسقطت مديريات عدة بيدهم، هذا التقدم أربك ما تسمى بالشرعية وأتباعها من الأحزاب حيث جاء في تقرير لقناة يمن شباب أن أحزاب مأرب تنتقد فشل الحكومة الذريع في إدارة المعركة وخذلان التحالف، ولا سيما أن هذا التحرك الحاصل في جبهات تعز الغربية يهدف لعرقلة تقدم الحوثي، ولكن إلى الآن لا جدوى خصوصا أن تحريك جبهة تعز لم يشكل الإزعاج الحقيقي للحوثيين الذي يجعلهم يحسبون لها ألف حساب خصوصا أن الجبهة الأكثر تأثيراً وخطراً على الحوثي؛ جبهة الساحل الغربي (الحديدة وما حولها)، قد أوقفتها أمريكا باتفاق السويد منذ قرابة ثلاث سنوات حيث تم إرغام عملاء الإنجليز على توقيع الاتفاق مكرهين، وقد حاولت بريطانيا مرارا إيقاف معركة مأرب باسم المعاناة الإنسانية للنازحين وتارة بغيرها ولم تنجح إلى الآن.


إن الناظر لسير الحرب في اليمن بين أتباع المتصارعين العملاء سوف يدرك أن الصراع دولي بين أمريكا وبريطانيا عبر عملائهم الإقليميين إيران وحكام آل سعود في كفة والإمارات في كفة موازية والأطراف المحلية هي أدوات رخيصة بيد المتصارعين، فجبهة تعز التي تقاوم الحوثيين محسوبة للإنجليز وبالتالي فالتحالف بقيادة حكام آل سعود عملاء أمريكا لو أراد أن يفك الحصار عن تعز لفعل ولكن سلمان وابنه محمد يعملون للمحافظة على عملاء أمريكا وضرب عملاء الإنجليز، فقوات الحوثيين تحاصر تعز ومواقعها مكشوفة ومعروفة وليس صعباً ضربها وفك الحصار ولكنهم لا يريدون.


بريطانيا لم تستطع إلى الآن إيقاف تقدم الحوثي في مأرب عكس أمريكا التي استطاعت في الحديدة إيقاف تقدم عملاء الإنجليز باتفاق السويد، لقد كان هذا الاتفاق هو الخنجر المسموم في نحورهم بعد أن كانت الأمور محسومة في أيديهم وما زالوا يتحينون الفرصة المناسبة، فقد شهدت الأسابيع الماضية اجتماعات بين قوات محور تعز وبين وفد ممثل لقوات طارق صالح المسيطر على الساحل الغربي مديريات المخا وذوباب بما فيها باب المندب المضيق المهم والوازعية وموزع وأجزاء من مدينة الحديدة، فهل وراء الأكمة ما وراءها أن بريطانيا تجمع قواها؟


إن هذه الحرب سحقت الأبرياء وجعلت كل الناس تعاني من ويلاتها، وإن الحل الجذري هو العودة إلى أحكام ديننا وجعله هو الحكم والفصل ونصرة العاملين لهذا الدين بتطبيقه في الداخل بإقامة دولته دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، وإن حزب التحرير هو العامل لإقامة هذا الفرض العظيم.

 


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
الأستاذ عبد الله العامري – ولاية اليمن

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...