Jump to content
Sign in to follow this  
واعي واعي

#الجولة_الإخبارية 2022/01/07م (مترجمة)

Recommended Posts

271645354_719557505631983_62015847228636
 
بسم الله الرحمن الرحيم
#الجولة_الإخبارية 2022/01/07م (مترجمة)
=========

#العناوين:

· لماذا يستعد مسلمو #أوروبا للمهمة الفرنسية لرئاسة #الاتحاد_الأوروبي
· غنائم #الحرب: #طالبان تعرض النصر على #أمريكا
· #باكستان تؤكد شراء طائرات صينية لمواجهة طائرات رافال الهندية

#التفاصيل:


لماذا يستعد مسلمو أوروبا للمهمة الفرنسية لرئاسة الاتحاد الأوروبي


آيرش إكزامينر - تولت فرنسا رئاسة الاتحاد الأوروبي الدورية للأشهر الستة المقبلة، وهي فرصة سيستخدمها الرئيس، إيمانويل ماكرون، بلا شك لدفع أوروبا نحو هدفه المتمثل في "الاستقلال الاستراتيجي" الأكبر في العالم. يشعر البعض في بروكسل بالقلق من أن الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها في نيسان/أبريل قد تتداخل مع رئاسة فرنسا للاتحاد الأوروبي قبل أن يفضي أي مؤتمر رئيسي حول مستقبل أوروبا إلى أية نتائج. ليس من المطمئن أن قرار ماكرون، مؤقتاً، برفع علم الاتحاد الأوروبي باللونين الأزرق والذهبي على قوس النصر في باريس، أثار بالفعل غضب المرشحين اليمينيين والمحافظين في الانتخابات. لكن العديد من المسلمين الأوروبيين قلقون بشأن الفترة التي قضاها الفرنسيون في رئاسة الاتحاد الأوروبي لسبب آخر وهو: أنهم يخشون من أن الخطاب السياسي الفرنسي المثير للانقسام والمعادي للمسلمين سوف يتسرب بشكل خطير إلى صنع السياسة في الاتحاد الأوروبي. تعني الحملة الانتخابية الفرنسية في الأساس أن الموسم مفتوح للمسلمين في فرنسا. تبنى العديد من السياسيين الفرنسيين انتشار الإسلاموفوبيا كاستراتيجية انتخابية. المناقشات السامة حول الإسلام والمسلمين، الممزوجة بالضربات الشديدة المتقاطعة على العرق والهجرة، أصبحت سامة بشكل متزايد. المثير للقلق أن تقريع المسلمين لم يعد حكراً على المرشحة اليمينية المتطرفة المناهضة للهجرة مارين لوبان. فقد اتهم وزير الداخلية المتشدد في حكومة ماكرون، جيرالد دارمانين، لوبان، خلال مناظرة تلفزيونية حديثة، بالتعامل بـ"التساهل" مع الإسلام. وجلب المحلل التلفزيوني السابق إيريك زيمور أجندة أكثر شراسة معادية للمسلمين إلى المنافسة الرئاسية، في حين إن المرشحة عن حزب الجمهورية الديغولية، فاليري بيكريس، تتخذ موقفاً متشدداً بشأن الهجرة، بعد أن حظرت سابقاً ارتداء البوركيني في الهواء الطلق في مراكز ترفيهية في منطقة باريس. ماكرون نفسه، الذي من المتوقع أن يسعى لإعادة انتخابه، يطبق بالفعل سلسلة من السياسات المعادية للمسلمين، بما في ذلك مشروع قانون يفترض أنه يهدف إلى منع "الانفصالية" وظهور "مجتمع مضاد" بين المواطنين المسلمين في فرنسا البالغ عددهم ستة ملايين.



إنه موسم مفتوح ضد المسلمين ليس فقط في فرنسا ولكن في الغرب بأسره. الغربيون الأصليون يتبنون على نحو متزايد التعصب والديماغوجية تجاه المسلمين في الغرب. بدلاً من الدفاع عن رعاياهم المسلمين، تضيف الحكومات الغربية إلى النظام الغذائي اليومي من الإسلاموفوبيا لتأجيج الكراهية تجاه المسلمين. ماذا حدث لحرية الدين والتعددية للمسلمين في الغرب؟!





-------------


غنائم الحرب: طالبان تعرض النصر على أمريكا


فرانس24 - في مجمع حاكم ولاية غزنة بأفغانستان، تم الكشف عن معرض تاريخي جديد أمام جمهور حاشد من مقاتلي طالبان - أجزاء من الجدران المتفجرة من قاعدة عسكرية أمريكية سابقة. لوح خرساني واحد مكتوب عليه أسماء وأفواج القوات الأمريكية التي خدمت في المقاطعة خلال أطول حرب أمريكية. مثل الجنود عبر التاريخ، دأبت القوات الأمريكية على لصق أسمائهم بانتظام على جدران القواعد والمواقع التي احتلوها. لكن الكتلة الشاهقة معروضة الآن على الملأ - تُستخدم لتعزيز رواية طالبان عن الإطاحة بالقوات التي تقودها الولايات المتحدة بعد 20 عاماً من القتال. وقال رئيس الثقافة المحلية في طالبان الملا حبيب الله مجاهد لفرانس برس "علينا أن نظهر ذلك حتى يعرف الأفغان والعالم والأجيال القادمة أننا نهزم الأمريكيين". وتأتي الدفعة الدعائية في الوقت الذي يكافح فيه حكام أفغانستان الجدد من أجل التحول من تمرد إلى حكم وسلطة في بلد على وشك الانهيار الاقتصادي، حيث تقدر الأمم المتحدة أن أكثر من نصف السكان يواجهون جوعاً حاداً. وعلى الطرق خارج المدينة التي يبلغ عدد سكانها ما يقرب من 200 ألف، أقيم معرض غير رسمي آخر لانتصار طالبان. هياكل صدئة من عربات الأمريكيين المدمرة المدرعة معروضة، وقد أزيلت أسلحتها، وإطاراتها ممزقة ومتهالكة "حتى لو أطلقوا على أنفسهم القوة العظمى في العالم". يذكر أن قوات طالبان استولت على مدينة غزنة - 150 كيلومترا (95 ميلا) جنوب كابول - قبل ثلاثة أيام من سقوط العاصمة في 15 آب/أغسطس. وتتمتع المنطقة بـ3500 عام من التاريخ المسجل الغني، وتنشغل طالبان الآن بكتابة الفصل الأخير بدليل على انتصارهم العسكري.



بدلاً من الاحتفال بالنصر على أمريكا، تركز طالبان على الحكم. كشفت الأزمة الحالية عن افتقار طالبان للوعي السياسي لحكم الإسلام وحماية الأفغان من مؤامرات الغرب الشائنة.





------------


باكستان تؤكد شراء طائرات صينية لمواجهة طائرات رافال الهندية


صوت أمريكا - أكد الجيش الباكستاني يوم الأربعاء أنه حصل على طائرات مقاتلة متعددة المهام من طراز J-10 من الصين ردا على تعزيز القوات الجوية الهندية المنافسة. وقال المتحدث باسم الجيش الميجور جنرال بابار افتخار في مؤتمر صحفي: "هذه خطوة لتحديث أسطولنا الجوي والحصول على أفضل تكنولوجيا ممكنة متاحة لأننا نعرف نوع التكنولوجيا التي يتم الحصول عليها من الجانب الآخر (الهندي)". J-10 هي طائرة مقاتلة ذات محرك واحد يُقال إنها تستخدم من قبل القوات الجوية لجيش التحرير الشعبي الصيني منذ عام 2005، وتحدث افتخار بعد أيام فقط من كشف وزير الداخلية الشيخ رشيد أحمد عن شراء الطائرات الصينية أمام الجمهور. قائلين إنها ستكون بمثابة ثقل موازن لنشر الهند لطائرة داسو رافال الفرنسية. تم الإعلان عن عقد الهند لشراء 36 من المقاتلات الفرنسية لأول مرة في عام 2015. وصرح وزير الدولة الهندي للدفاع أجاي بهات للصحفيين في أواخر تموز/يوليو أنه تم تسليم 26 طائرة، ومن المتوقع أن يتم تسليم الباقي بحلول نهاية عام 2021. تقوم الهند باستمرار بشراء أحدث المعدات بحجة وأخرى. وقد حذر افتخار من أن أي خلل تقليدي في التوازن في هذه المنطقة خطير للغاية. "هذا شيء سيقودنا إلى سباق لشراء المزيد من المعدات". ورفض المتحدث باسم الجيش الكشف عن عدد الطائرات التي يتم شراؤها. في الأسبوع الماضي، قال أحمد للصحفيين إن سرباً كاملاً من 25 طائرة صينية من طراز J-10 سيشارك في العرض العسكري لعيد باكستان في 23 آذار/مارس. وقال وزير الداخلية إن مراسم التحليق على متن طائرات J-10 "ستؤديها القوات الجوية الباكستانية ردا على رافال". خاضت باكستان والهند ثلاثة حروب، اثنتان على إقليم كشمير المتنازع عليه، منذ حصولهما على الاستقلال عن بريطانيا عام 1947. ولم تعلق الصين رسمياً على بيع الطائرات لباكستان. وقد ذكرت تقارير إعلامية (إسرائيلية) مؤخرا أنه يعتقد أن طائرات J-10 تعتمد على التكنولوجيا التي طورتها شركة صناعات الطائرات (الإسرائيلية) في الثمانينات قبل أن توقف المشروع بعد بضع سنوات بسبب ارتفاع التكاليف. وتشكل الطائرات المقاتلة من طراز F-16 الأمريكية الصنع جزءاً مهماً من أسطول القوات الجوية الباكستانية، وتعتبر ثقلاً موازناً لطائرات رافال النفاثة التي اشترتها الهند من فرنسا. لكن محللين يقولون إن العلاقات المتوترة بين إسلام أباد وواشنطن في السنوات الأخيرة دفعت الدولة الواقعة في جنوب آسيا إلى الاعتماد بشكل متزايد على الصين كحليف وثيق لتعزيز دفاعات باكستان.



من هو عدو باكستان هنا؟ بالتأكيد إن شراء أسلحة من أعداء المسلمين مثل الصين وأمريكا لمواجهة تهديدات الهند هي سياسة كارثية!
=========

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...