Jump to content
Sign in to follow this  
واعي واعي

#الجولة_الإخبارية 10-01-20220

Recommended Posts

271741667_720668432187557_84850832180836
بسم الله الرحمن الرحيم
==========
· #أمريكا تنتقد أوامر توكاييف و #أوروبا تبحث إجراءات للرد على قمع احتجاجات #كازاخستان
· مقتل متظاهر سوداني مع تجدد الاحتجاجات في #الخرطوم
· #بشار_الأسد باق وعقوبات #واشنطن أضرت بالسوريين فقط
أمريكا تنتقد أوامر توكاييف وأوروبا تبحث إجراءات للرد على قمع احتجاجات كازاخستان
انتقدت واشطن يوم الأحد، الأوامر التي أصدرها رئيس كازاخستان وتسمح لقوات الأمن بإطلاق النار لقتل المتظاهرين المتهمين بارتكاب أعمال عنف، بينما قالت باريس إن أوروبا تبحث إجراءات للرد على قمع الاحتجاجات هناك. ودعا وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف، إلى التراجع عن الأوامر التي أصدرها، حسبما ذكرت فرانس برس. وصرّح بلينكن خلال برنامج هذا الأسبوع على شبكة إيه بي سي اليوم: "هذا أمر أرفضه تماما، الأمر بإطلاق النار بهدف القتل… خاطئ ويجب إلغاؤه". وقال: "لدينا مخاوف حقيقية بشأن حال الطوارئ التي أعلنت في كازاخستان"، مضيفا أنه تحدث إلى وزير الخارجية مختار تيلوبردي الخميس. وتابع: "لقد أوضحنا أننا نتوقع من الحكومة الكازاخستانية أن تتعامل مع المحتجين بوسائل تحترم حقوقهم وتتراجع عن العنف". وقال بلينكن إن لدى واشنطن مخاوف حقيقية بشأن شعور توكاييف بأنه مضطر لدعوة قوات من منظمة معاهدة الأمن الجماعي التي تهيمن عليها روسيا المجاورة.
تواجه كازاخستان التي لطالما اعتُبرت أكثر جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابقة استقرارا في آسيا الوسطى، تواجه أكبر أزمة منذ عقود بعد تصاعد الاحتجاجات على ارتفاع أسعار الوقود وتحولها إلى اضطرابات واسعة النطاق. واقتحم متظاهرون مباني حكومية وخاضوا مواجهات مع الشرطة والجيش لا سيما في ألما آتا، أكبر مدن البلاد ومركزها الاقتصادي. وتثير الاضطرابات مخاوف من زعزعة استقرار كازاخستان، وهي مصدر رئيسي للطاقة ومنتج لليورانيوم. بالنسبة للكفار المستعمرين، مصالحهم الخاصة مهمة، وليس الشعب، وهم يفكرون فقط في مصالحهم. إنهم لا يهتمون بالفقر والجوع وتكلفة المعيشة لشعب كازاخستان. إذا كانت أوروبا وأمريكا تنتقدان أوامر رئيس كازاخستان اليوم، فليس ذلك بسبب اهتمامهما بحياة وممتلكات وشرف شعب كازاخستان. فالدول الرأسمالية لا رحمة عندها ولا شفقة، بل لديها مصالح فقط.
------------
مقتل متظاهر سوداني مع تجدد الاحتجاجات في الخرطوم
قالت لجنة أطباء السودان المركزية عبر حسابها في فيسبوك: "ارتقت قبل قليل روح الشهيد علي حب الدين علي 26 عاما؛ إثر إصابته بعبوة غاز مسيل للدموع في العنق على يد قوات السلطة، خلال مشاركته في مليونية 9 يناير". وكانت اللجنة أعلنت في تدوينة أخرى سابقة، مقتل الشاب علاء الدين عادل 17 عاما، "بعد معاناة في العناية المكثفة؛ إثر إصابته برصاص حي في العنق على يد قوات السلطة الانقلابية خلال مشاركته في مليونية 6 يناير في مواكب أم درمان". وأطلقت قوات الأمن السودانية، يوم الأحد، قنابل الغاز المسيل للدموع في وسط الخرطوم بالقرب من قصر الرئاسة، لتفريق متظاهرين يواصلون المطالبة بتنحي العسكريين. ونقلت وكالة فرانس برس عن شهود عيان، قولهم إن آلاف المتظاهرين السودانيين خرجوا في الخرطوم وضواحيها مجددا؛ لمواصلة الاحتجاجات على أحداث 25 تشرين الأول/أكتوبر، والمطالبة بسلطة مدنية خالصة.
منذ 25 تشرين الأول/أكتوبر 2021، يشهد السودان تظاهرات واحتجاجات رافضة لقيام البرهان بالانقلاب على الحكومة الانتقالية التي كانت شراكة بين العسكريين والمدنيين، وأدت الاحتجاجات إلى سقوط 62 قتيلا حتى الآن، وفق حصيلة جديدة أعلنتها لجنة الأطباء المركزية. نزل آلاف المتظاهرين للمطالبة بإبعاد الجيش عن السلطة في مدينة مدني (حوالي 180 كم جنوب الخرطوم)، وازدادت وتيرة هذه التظاهرات في كانون الأول/ديسمبر الماضي حتى أصبحت شبه أسبوعية، ما أزعج رجال أمريكا من العسكر وحلفائهم، وسبق أن نجحت وساطة الأمم المتحدة، في الأسابيع التي أعقبت الانقلاب، في إعادة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، قبل أن يدفع باستقالته، الأسبوع الماضي، لكن هذه المرة تأتي الوساطة الأممية في أجواء سياسية أكثر تعقيداً من أي وقت مضى. ولذلك يجب على الشعب السوداني أن يعمل من أجل التغيير الحقيقي على أساس عقيدته الإسلام العظيم، وذلك بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي ستحل جميع قضاياهم بالإسلام، وتوجد لهم الحياة الكريمة، وتقطع أيدي الكافرين المستعمرين العابثين بمقدرات بلادنا، الناهبين لثرواتنا، وأذنابهم من العملاء الذين لا يرقبون فيكم إلا ولا ذمة.
--------------
بشار الأسد باق وعقوبات واشنطن أضرت بالسوريين فقط
رأت مجلة ناشيونال إنترست الأمريكية أن الرئيس السوري بشار الأسد سيبقى في منصبة، ولن يتأثر بالعقوبات التي فرضتها واشنطن، مبينة أن تلك العقوبات أضرت بالشعب السوري فقط. وأشارت المجلة في تقرير نشرته أمس السبت، إلى أنه على عكس أفغانستان، فإن هناك خلافا كبيرا في واشنطن بشأن الانسحاب من سوريا، لكنّ هناك اتفاقا بأن العقوبات ستجبر الأسد على الاستسلام. وقالت المجلة "بينما يتحدث المسؤولون السابقون في إدارة الرئيس دونالد ترامب بشكل متوهج عن عزل سوريا اقتصاديا لحرمان المستفيدين من غنائم الحرب، وتحويل الصراع إلى مستنقع مثل التجربة السوفيتية في أفغانستان، فإن الحقيقة هي أن السياسة الأمريكية لم تؤثر على الأسد أو تغيّر سلوكه ولم تحل النزاع بل جعلت السوريين يعانون". ولفتت المجلة إلى تصريحات أخيرة للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني قال فيها: "بشار لديه طول العمر.. النظام موجود ليبقى"، ليصبح أحدث زعيم شرق أوسطي يعترف بأن الزخم الإقليمي يتزايد نحو التطبيع مع النظام السوري.
إن السياسة الأمريكية الجديدة هي السماح بعودة دمشق إلى الحظيرة الإقليمية، ويجب تقييم مقال المجلة بهذه الطريقة. تريد أمريكا الآن خروج روسيا من سوريا وأن يتم الاعتراف أي التطبيع مع الأسد من دول المنطقة. جلبت أمريكا إيران وتركيا إلى سوريا لإبقاء الأسد في السلطة ومنع الإسلام من الوصول للحكم في سوريا. لم يكن ذلك كافياً، فقد أحضرت روسيا إلى سوريا ثم ذهبت لمعاقبة شعبها كما قالت المجلة، وليس الأسد من خلال العقوبات من أجل فرض الحل السياسي الأمريكي على المسلمين السوريين. لقد آن لأهل الشام والثورة أن يسارعوا لاسترداد سلطانهم وقرارهم المغتصب قبل أن تقع الفأس بالرأس، وبعد استعادة السلطان لا بد من متابعة المشوار الهادف إلى إسقاط النظام بكافة أركانه ورموزه وإقامة حكم الله في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وما دون ذلك لعب بالنار لن تحرق إلا صاحبها.
========

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...