Jump to content
Sign in to follow this  
صوت الخلافة

بيان صحفي: لا تزال أجهزة أمن النِّظام في الأردن سادرةً في غيِّها كاذبةً في تصريحاتها باحتجازها لشباب حزب التحرير

Recommended Posts

المكتب الإعــلامي
ولاية الأردن

التاريخ الهجري    13 من جمادى الثانية 1443هـ رقم الإصدار: 1443 / 12
التاريخ الميلادي     الأحد, 16 كانون الثاني/يناير 2022 م  

 

 

بيان صحفي

لا تزال أجهزة أمن النِّظام في الأردن سادرةً في غيِّها

كاذبةً في تصريحاتها باحتجازها لشباب حزب التحرير

https://www.hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/pressreleases/jordan/79802.html

 

 

واجهت دعوة الأنبياء والرُّسل منذ بدايتها الصدَّ ووضع العراقيل أمامها ممَّن لا يريدون لدعوة الحقِّ أن تنتشر، فقد رأى الطُّغاة أن عدل شرع الله يُهدِّد مصالحهم واستعبادهم للخلق. وما يواجهه حملة الدَّعوة - ومنهم شباب حزب التَّحرير - لا يختلف كثيراً عمَّا واجهته الدعوة إلى الله على مر التَّاريخ، والعاقبة للمتَّقين كما في قوله تعالى: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَاداً وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾.

 

فها هم شباب حزب التَّحرير لم يكلُّوا ولم يملُّوا عنِ العَمَل لدين الله، وتطبيق شرعه، باذلين الغالي والنَّفيس، يُمَهِّدون الطريق لأُمَّتهم، ليقودوها نحو عزِّها ونهضتها. هم كالأقمار في غلس اللَّيل، ينيرون في شدة الظلمة، لكن هذا النُّور يرمد أعين الطغاة الظالمين، فهو نورٌ يُنبئ بزوال مُلْكهم الجائر، وحكمهم المستبد.

 

فلا تزال أجهزة أمن النظام في الأردن تحتجز أربعةً من شباب حزب التحرير منذ أشهر طويلة، وهم:

 

- إبراهيم الغرابلي، موقوف لدى محكمة أمن الدولة منذ 2021/1/10.

 

- محمد صبح صرصور، موقوف لدى محكمة أمن الدولة منذ 2021/2/16.

 

- محمود صبح صرصور، موقوف لدى محكمة أمن الدولة منذ 2021/4/8.

 

- الدكتور سالم الجرادات، موقوف لدى محكمة أمن الدولة منذ 2021/7/19.

 

ولِكُلِّ من كان مُشارِكاً في هذا الظُّلم الواقع على هؤلاء الرِّجال نقول:

 

أولاً: واهمٌ من يظن أن هذه الاعتقالات ستثني الدَّعوة أو حَمَلتها، أو ستُشوِّش عليها! لأن من يسير في ركاب الدَّعوة لا يلتفت عن غايته الكُبرى، وهي رضوان الله سبحانه عنه، وإن هذه الابتلاءات التي تواجه الدعوة وحملتها، تقوِّيهم وتشدُّ من عزيمتهم، لأن الصَّبر عليها أجره عند الله عظيم، وما هي إلا مسألة وقت حتى يتحقق وعد الله وإرادته، فيزول ظلم الظالمين، ويُقام العدل وشرع الله القويم. فمن عليه أن يرتعد خوفاً، وأن يرتعش هَلَعاً، هو من كان في مواجهة الحقِّ ودُعَاته، ذاك الذي جرى نحو مصالِحَ دنيوية، متناسياً الآخرة وحسابها، مغفلاً الله عن قلبه وعقله، ويا لحسرة الغَفَلة، ويا لغَمِّ الظالمين ومن اصطفَّ معهم!

 

ثانياً: رسالةٌ للنظام الذي اتَّخذ الكذبَ منهجاً، وفضيحةٌ له أمام الأُمَّة تكشف عُواره وزوره، إذ يخرج علينا وزير الداخلية ويَزعُم تضليلاً وتزييفاً للحقائق بأن النِّظام لم يعتقل أحداً لأجل رأيه!! عن أيِّ حُرِّياتٍ تتحدَّثون، وعن أي حرياتٍ تُدافعون؟! أهي حُرِّية نشر الفسق والفجور في المجتمع، أم حُرِّية سلخ المجتمع عن معتقداته وثوابته الدينية!

 

أم أن هذه الحريات تتوقف عند من يواجهونكم، ويصدعون بالحق في وجوهكم، ويريدون بأن يسود الشرع، ويعود السلطان بيد الأمَّة، وأن تتحرَّر من براثن الاستعمار وكفره؟!

 

أخيراً: إن حملة الدَّعوة أعِزَّاء عند الله، وتكريمهم هو ما يجب أن يكون لا اعتقالهم وتلبيسهم بالتُّهَم المزيفة والمزورة. والإفراج عن هؤلاء الرِّجال الكرام يقوم به من خاف الله ووعيده، أما من أصرَّ على أفعال الإجرام بحقِّ الدَّعوة وحَمَلتها فنقول لهم قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلاً إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾.

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...