Jump to content
Sign in to follow this  
محمد المحمود

هل من الممكن ان تستخدم امريكا فاروق الشرع !؟

Recommended Posts

السلام عليكم

في غياب قدرة امريكا على ايجاد بديل للأسد مقنع للشارع في بلاد الشام هل من الممكن ان تستخدم الشرع وخصوصاً ونحن لا نسمع له صوت في ظل هذه الازمة وكأن امريكا ابعدته عن الواجهه كلاعب احتياط ؟؟

 

 

داود أوغلو وصفه بـ"صاحب ضمير"

 

معارضة سوريا قد تقبل بالشرع للانتقال

http://www.aljazeera.net/news/pages/7a79f4db-6dfb-4777-8cc1-db7777282371

 

تركيا تقترح «الشرع» لقيادة المرحلة الانتقالية في سوريا

أوغلو: المعارضة تميل إلى قبوله.. ورمضان لـ «الشرق الأوسط»: عليه أن يعلن انشقاقه أولا

الاثنيـن 22 ذو القعـدة 1433 هـ 8 اكتوبر 2012 العدد 12368

جريدة الشرق الاوسط

الصفحة: أخبــــــار

بيروت: بولا أسطيح

اقترح وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو أن يحل فاروق الشرع نائب الرئيس السوري مكان الرئيس بشار الأسد على رأس حكومة انتقالية في البلاد لوقف «الحرب الأهلية» الدائرة بسوريا، معتبرا أن المعارضة تميل لقبول الشرع لقيادة الإدارة السورية في المستقبل.

ووصف أوغلو، في حديث لشبكة التلفزيون العامة «تي آر تي»، الشرع بأنه «رجل عقل وضمير ولم يشارك في المجازر بسوريا»، وقال: «لا أحد سواه يعرف بشكل أفضل النظام في سوريا». وعبّر المسؤول التركي عن قناعته بأن الشرع لا يزال موجودا في سوريا.

 

ولم تتأخر ردود قوى المعارضة السورية التي أظهرت تحفظا على الاقتراح التركي، باعتبار أن الشرع لم يعلن انشقاقه رسميا بعد عن النظام، وهو بالتالي لا يزال جزءا منه. وفي هذا السياق، اعتبر عضو المكتب التنفيذي في المجلس الوطني السوري أحمد رمضان أن تصريحات أوغلو مؤشر مهم على أن حقبة الأسد انتهت من وجهة نظر دول كثيرة، وبالتحديد الدول المعنية بالملف السوري، وبالتالي فإن البحث بالمرحلة الانتقالية بدأ فعليا.

 

وقال لـ«الشرق الأوسط»: «لكن على الشرع أن يعلن أولا انشقاقه لنبحث إمكانية التعامل معه باعتبار أنه لا يزال جزءا من ماكينة النظام، وبالتالي لا يمكن إعطاء توقعات في هذا المجال».

 

وأوضح رمضان أن الجو العام داخليا في سوريا كما إقليميا ودوليا يؤكد أنّه لم يعد لدى الأسد إلا أسابيع معدودة للملمة حقائبه والبحث عن مصير له مخالف للمصير الذي ينتظره في حال استمر بما يقوم به بحق الشعب السوري، وأضاف: «نتوقع دخول سوريا في مرحلة انتقالية مطلع العام الجديد، لأن الظروف باتت ناضجة لمرحلة مماثلة بعد أن فقد النظام سيطرته الفعلية على الأرض، وبات يتصرف بمنطق العصابات». بدوره، استغرب هيثم المالح، رئيس مجلس أمناء الثورة السورية، الطرح التركي، معتبرا أن فيه كثيرا من «قصر النظر»، لأن المشكلة التي تواجهها سوريا ليست شخص بشار الأسد بل نظامه، وقال لـ«الشرق الأوسط»: «ما نسعى إليه هو اقتلاع النظام وليس الشخص فقط». وأشار المالح إلى أنه لا يثق بكل شخص تعاون مع الأسد، وبالتالي لا يرحب بتوليه أي منصب في المرحلة المقبلة. وقال: «مصير كل من تعاون مع الأسد يجب أن يكون السجن، فهم من رسخوا قدمه على الأرض وأعطوه الدفع للاستمرار بإجرامه ومجازره». واعتبر المالح أن المطلوب اليوم حل متكامل للأزمة السورية لا يقتصر على البحث عن بديل للأسد، بل أيضا كيفية إسقاط النظام السوري ككل.

 

من جهته، أكد الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري المعارض برهان غليون قبول المعارضة بأن يرأس الشرع حكومة انتقالية لوقف القتل وحقن الدماء. وقال غليون في اتصال مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): «المعارضة من الممكن أن توافق على هذا الاقتراح، في حال إذا قبل الأسد فعليا بالتنحي عن الحكم.. ولكني لا أعتقد أن الشرع الآن في هذا المنحي.. أي أنه ليس قادرا علي شغل هذا المنصب أو راغبا في شغله».

 

وتابع غليون: «لا يوجد أحد اليوم مع بشار سوى مجموعة من المجرمين، وأنا لا أعتقد أن الشرع واحد منهم، لكنه أضعف من أن يستطيع أن يفرض مثل هذا الاقتراح أو أن يسير فيه بكل أسف».. نافيا إجراء مفاوضات بين المعارضة السورية وتركيا حول هذا الاقتراح.

 

غير أن غليون طالب وسائل الإعلام والمراقبين بعدم المبالغة في هذا الاقتراح، مشددا: «لسنا أمام عرض حقيقي جدي لبدء مرحلة انتقالية بقيادة الشرع.. نحن أمام تصريح وزير خارجية. المعارضة ليست مضطرة لأن تتخذ مواقف أو تعلن رأيها بناء على تصريحات فقط صدرت من وزير خارجية بوسائل الإعلام، حتى لو كان وزير خارجية تركيا».

 

وكانت الجامعة العربية قد اقترحت ضمن مبادرة لها في يناير (كانون الثاني) الماضي الشرع لقيادة المرحلة الانتقالية بدل الأسد، ووصفته حينها بأنه «رجل ينال اتفاق الجميع». وسرت شائعات في أغسطس (آب) الماضي بانشقاق الشرع عن نظام الأسد ولجوئه إلى الأردن، لكن السلطات الرسمية عمدت بعد ذلك لإظهار لقطات مقتضبة له وهو يستقبل وفدا إيرانيا كبيرا في دمشق. ونقل التلفزيون الرسمي السوري بيانا عن مكتب الشرع يؤكد أن الأخير لم يفكر في أي لحظة بترك الوطن إلى أي جهة كانت.

 

وجاء في البيان أن الشرع «كان منذ بداية الأزمة يعمل مع مختلف الأطراف على وقف نزيف الدماء بهدف الدخول إلى عملية سياسية في إطار حوار شامل لإنجاز مصالحة وطنية».

 

ويتحدر الشرع من محافظة درعا مهد الثورة السورية، وشغل منصب وزير الخارجية لأكثر من 15 عاما، قبل أن يصبح نائبا للرئيس عام 2006. وترأس الشرع في عام 2011، بعد 4 أشهر من اندلاع الانتفاضة السورية، لقاء تشاوريا للحوار الوطني، شاركت فيه نحو 200 شخصية تمثل قوى سياسية حزبية ومستقلة وأكاديميين وفنانين وناشطين، لكن غابت عنه المعارضة التي كانت تقول حينها إنها ترفض أي حوار في ظل استمرار العنف.

http://aawsat.com/details.asp?section=4&issueno=12368&article=698791&feature=

Share this post


Link to post
Share on other sites

أين اختفى نائب الرئيس؟

 

 

بشار الأسد وفاروق الشرع (يمين) ووليد المعلم خلال قمة عربية بالأردن عام 2001 (غيتي إيميجيز-أرشيف)

 

عندما توجه الرئيس بشار الأسد في الثالث من هذا الشهر بخطاب إلى مجلس الشعب السوري، متأخرا بعشرة أيام عن موعده المحدد، لم تحمل كلمته جديدا في مضمونها، لكنها كانت لافتة بسبب شكليات أخرى أحاطت بها، كما كتبت صحيفة لوموند الفرنسية.

 

فإضافة إلى انتهاء ظاهرة التصفيق الحماسي والعفوي لشخص وكلمات وأفعال الرئيس، لم يغب عن أحد أن من رافق بشار الأسد كان نائبته نجاح العطار.

 

لم يكن حضور نجاح العطار -وزيرة ثقافة حافظ الأسد التي رقيت عام 2006- في مثل هذه المناسبة نشازا، لكنه أبرز الغياب الكبير: غياب فاروق الشرع.

 

فالشرع عُين قبلها في منصب رئيس الجمهورية، وعمل قبل ذلك وزيرا للخارجية لاثنين وعشرين عاما، مما يجعله بروتوكوليا أهم منها، فهو في منصبه مسؤول عن الشؤون الخارجية ووسائل الإعلام، بينما لا تدير هي إلا ملفات الثقافة وشؤون المرأة.

 

الصف الأول

وإذا كانت الوزيرة نجاح تحسب على الصف الأول لمؤيدي الرئيس، فإن فاروق الشرع يحسب على الأقل على هذا الصف هو الآخر.

"

غياب الشرع جعل البعض يتحدث عن فرضية تقول إن أصحاب السلطة الحقيقية متضايقون من هذه الشخصية البارزة التي تمثل السلطة الظاهرية

"

 

لم يكن نائب الرئيس في زيارة إلى الخارج (حيث قلت تنقلات المسؤولين السوريين بسبب العقوبات وقيود فرضها النظام على حركة رموزه خشية الانشقاقات) فقد كان من الطبيعي أن يرافق الرئيس.

 

ولأن البروتوكل السوري -كما تقول لوموند- تحكمه قوانين غير مكتوبة، فقد أخذ البعض يتحدث عن فرضية تقول إن أصحاب السلطة "الحقيقية" متضايقون من هذه الشخصية البارزة التي تمثل السلطة "الظاهرية" بسوريا.

 

خطأ الشرع في هذه الأوقات العصيبة أنه ظل يحتفظ ببعض الشعبية، وظل يتمتع (وهو شيء نادر بالنسبة لمسؤول سوري) بسمعة رجل نزيه، يراه كثيرون مخرجا ممكنا من الأزمة، وهو بديل غير مقبول على الإطلاق بالنسبة للأسد وكل العائلة التي تحكم في سوريا.

 

"موظف العائلة"

يتذكر البعض كيف جهر الشرع برأي مختلف في الأزمة، أواخر مارس/آذار 2011، قبل أن ينحى تعاطي السلطات مع المظاهرات هذا المنحى الاستئصالي، وحين كان هدف الرئيس وأصحاب القرار يقتصر على تطويق السكان بجدار الخوف الذي بدأ ينهار.

 

كان الشرع في زيارة إلى قرية الصنمين، حيث خلف القمع 23 قتيلا، بعد أسبوع من بدء الحراك في درعا المجاورة، مسقط رأسه.

 

احتج الشرع على وحشية قوات الأمن، لكنه أساء التقدير.

 

فقد أطلق عليه ماهر الأسد -الغاضب من موظف العائلة هذا الذي جهر بصوته أمام أخيه الرئيس- بضع رصاصات بين قدميه.

 

لم يصب الشرع بجروح، لكن صدمته لما حدث أدخلته المستشفى.

 

مهمة مزدوجة

وفق المنطق السائد في أعلى هرم النظام السوري، فإن كل شخصية استفادت من تعيين في الحزب والحكومة وأجهزة الدولة، مسؤولة عمن يعتبرون "قاعدتها الشعبية الطبيعية".

 

وشاءت أم أبت، فإن هذه الشخصية، بقبولها الترقية، تكون قبلت أيضا مهمة مزدوجة: تمثيل قاعدتها في أجهزة الدولة وضمان ولائها للنظام.

 

هذا هو المنطق الذي ساد في بلدة الرستن -التي ينحدر منها عدد كبير من العسكريين لا يتناسب مع عدد سكانها- عندما بدأ فيها الحراك. حينها -وكما في كل سوريا تقريبا- لم يكن المتظاهرون يطالبون بسقوط النظام، لكن فقط ببعض الاحترام من أجهزة المخابرات.

 

وكما كان متوقعا، أوكلت مهمة تهدئة خواطر سكان الرستن إلى عسكريين ينحدرون من البلدة، من أفراد عائلة طلاس (مصطفى طلاس وزير الدفاع الأسبق، وابنه مناف العميد بالحرس الجمهوري).

 

كان الاتفاق كالتالي: طالما ظلت المظاهرات سلمية، وتحت السيطرة، فإن النظام لن يقمعها. لكن قوات الأمن لم تحترم الاتفاق، ومع ذلك اعتبر طلاس الأب والابن مسؤولين عن انهياره، ورُكِنا على الهامش.

 

على الهامش

كذلك هُمش الشرع لبعض الوقت، قبل أن يستعيد حظوته لدى النظام، عندما احتاج الأسد شخصية لها القدرة على ربط العلاقات وفتح حوار مع المعارضين.

 

أنان أراد نهاية الشهر الماضي لقاء النائب الأول لبشار لكن لم يستجب لطلبه

(الفرنسية-أرشيف)

 

ولأن الشرع أقدر من مستشارة الرئيس للشؤون السياسية والإعلامية بثينة شعبان، فإنه سجل حينها نقاطا لصالحه، إنْ لم يكن مع المعارضة، فمع بعض العواصم العربية.

 

بدا الشرع كحل ممكن، والرئيسَ المناسب لمجلس وطني يدير شؤون سوريا انتقاليا في حال اتفق الطرفان على مخرج للأزمة، وهو سيناريو أيدته عواصم خليجية تريد حلا على الطريقة اليمنية، يبدأ بتسليم الرئيس سلطاته إلى نائبه الأول.

 

لكن مثل هذا الحل لقي رفضا صريحا من نظام الأسد، الذي حجر على تحركات الشرع وطلب منه تقليل ظهوره.

 

وعندما طلب المبعوث الأممي العربي كوفي أنان، خلال زيارة إلى دمشق أواخر الشهر الماضي، مقابلة النائب الأول للرئيس السوري، لم يواجه برفض صريح، لكن طلبه لم يلب كذلك.

 

أما أصدقاء الشرع، فيخشون عليه من هذا الاهتمام، حتى لو صب في صالح الوطن. يخشون عليه من اغتيال مقنع في شكل حادث سيارة أو انتحار برصاصتين في الرأس.

المصدر:لوموند

 

http://www.aljazeera.net/news/pages/4ffd6ce6-2f92-4fe8-9bfe-9663724db1ef

Share this post


Link to post
Share on other sites

المعارض السوري ميشال كيلو ينبّه "حزب الله" عبر "النشرة" إلى أن "الثمن سيكون أفظع بكثير مما يتصوره" ويعلن القبول بالشرع بديلا للأسد لمفاوضة المعارضة كاشفا أن الأخير أبلغ الروس أنه يستعدّ للرحيل

http://www.elnashra.com/news/show/532588%

الثلاثاء 09 تشرين الأول 2012، آخر تحديث 08:14 -

clip_image001.jpg

أعلن عضو المنبر الديمقراطي المعارض في سوريا ميشال كيلو تأييده للطرح التركي الأخير القائل بتسليم نائب الرئيس السوري فاروق الشرع المرحلة الانتقالية في سوريا، موضحا أن ذلك يعني قبول المعارضة بالشرع بديلا للأسد لمفاوضة المعارضة على المرحلة الانتقالية وليس لتوليها.

وفي حديث لـ"النشرة"، أوضح كيلو أن الروس كانوا قد طلبوا من الأسد تكليف شخصية لمفاوضة المعارضة فاختار الشرع "وبالتالي لا اشكالية لدينا اذا تم التوافق عليه لتسليم السلطة". وأضاف: "حتى الساعة لم يُطرح أي شيء جدي علينا في هذا الاطار ولكن لا شك أن هذا الطرح اصبح جزءا من الحوار الدولي الحاصل لايجاد حل للأزمة السورية"، واعتبر أن هذا الحوار دخل في متاهات وأزقة جانبية لن تجعل منه حوارا منتجا على المدى المنظور.

 

دخلنا الربع الأخير من الأزمة

clip_image002.jpgواعتبر كيلو أننا دخلنا الربع الأخير من الأزمة في سوريا مع اقتراب تدمير دمشق وحلب باعتبار ان الأسد لن يتنحى قبل الاتمام عليهما كليا، وقال: "الأسد يقول في العلن أنّه سيبقى لكنّه أبلغ الروس مؤخرا أنّه يستعد للرحيل".

وإذ وصف كيلو المرحلة الحالية بـ"منتهى الخطورة" باعتبار انّه يتم فيها تدمير سوريا بالكامل حجرا وبشرا، أعرب عن تخوفه من المرحلة المقبلة التي قد تدخل فيها سوريا بفوضى عامة تستمر لفترة طويلة، وأشار إلى أنّ "الترتيبات الدولية الحاصلة توحي بأنّه يتم وضع خطة عمل في هذا الاتجاه"، مذكرا ان الدول المجاورة لسوريا أُسقط فيها الرؤساء والأنظمة خلال ايام أما في سوريا فالأمر مغاير تماما باعتبارها جارة اسرائيل.

 

وعد رومني لا يلزمه بشيء

clip_image003.jpgوعلّق كيلو على الموقف الاخير للمرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية مت رومني والذي وعد المعارضة السورية بمدها بالاسلحة الثقيلة في حال فاز بالانتخابات، فأكد أنّ "هذا الموقف يندرج في خانة المزايدات الداخلية الحاصلة في الولايات المتحدة الأميركية وبالتالي في سياق الحملة الانتخابية للمرشحين ولذلك هو موقف لا يمت بصلة لنظرة رومني للداخل السوري وما يحتاجه"، معتبرا أن وعده هذا لا يلزمه بشيء باعتبار انّه وفي حال فاز في الانتخابات فهو قادر على الانقلاب عليه بكل بساطة متمسكا بالأسباب التي تمنع أوباما اليوم من تسليح المعارضة في سوريا.

 

نتمنى على حزب الله عدم ارتكاب الخطيئة المميتة!

clip_image004.jpgوفيما يشاع عن تورط "حزب الله" بالأحداث الحاصلة في سوريا، لفت كيلو الى أن الأخبار الواردة من القصير تؤكد وجود عناصر من الحزب هناك يقاتلون الى جانب النظام. وقال: "هي المرة الأخيرة التي نتمنى فيها على حزب الله ألا يرتكب الخطيئة المميتة لأن الثمن سيكون أفظع بكثير مما يتصوره".

وأشار كيلو الى ان "لا يمكن لأحد منع أو ضبط السوريين بعد سقوط الاسد من محاربة حزب الله ومحوه عن الكرة الارضية في حال استمر بدعم النظام القاتل وبقمع الثورة"، داعيا ايّاه للعودة رأس حربة في حركة الشعوب المطالبة بالعدالة والحرية والديمقراطي

Share this post


Link to post
Share on other sites

حظوظ الشرع في قيادة الفترة الانتقالية في سورية

 

d7a5015ce2dbe581d2566d726360875d.jpg

حظوظ الشرع في قيادة الفترة الانتقالية في سورية

فجر وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو قنبلة دبلوماسية في وقت كانت مدفعية بلاده تركز ضرباتها للرد على القذائف السورية المخترقة للحدود. الوزير التركي اقترح أن يرأس فاروق الشرع نائب الرئيس السوري حكومة انتقالية لوقف "الحرب الأهلية"، وأعرب عن اعتقاده بأن المعارضة تميل إلى قبوله. أوغلو أطرى على الشرع في حديثه لشبكة التلفزيون التركي "تي آر تي" ووصفه بأنه " رجل عقل وضمير ولم يشارك في المجازر"، واكد أنه "لا أحد سواه (الشرع) يعرف بشكل أفضل النظام في سورية".

ولا يمكن إدراج اقتراح أوغلو إلا في إطار محاولة تركيا لإحياء المبادرة العربية، وإعادة عقارب الساعة إلى الوراء لبعث الروح في عرض وزراء الخارجية العرب بداية العام الحالي المتضمن انتقالا سلميا للسلطة، وتسليم صلاحيات الرئيس السوري بشار الأسد لنائبه في سيناريو يحاكي الحل اليمني بمقتضى المبادرة الخليجية.

ويكشف الإقتراح أن القيادة التركية مازالت تجهل أو تتجاهل طبيعة نظام الحكم في سورية، رغم ما أشيع عن علاقة استراتيجية وعلاقات أسرية بين قيادات البلدين، وفي نفس الوقت يبدو أن أنقرة لاتدرك حقيقة التغيرات التي طرأت على طبيعة الصراع بين المعارضة والنظام منذ إطلاق المبادرة العربية في يناير/كانون الثاني من العام الحالي. وربما يهدف المقترح التركي إلى إعادة لملمة المعارضة السورية حول هدف واحد بعدما ازدادت تشرذما في الآونة الأخيرة وبرز تراجع دور المجلس الوطني السوري، وظهور حركات منافسة كثيرة، ولعل الأهم هو تراجع دور المعارضة السياسية وخفوت صوتها مقابل ارتفاع ضجة المدافع والانفجارات في معظم أنحاء سورية وحصدها مزيدا من الأرواح معظمهم من المدنيين والعزل.

انقسام في صفوف المعارضة وتحفظ على الاقتراح...

 

وأظهرت ردود الفعل المباشرة على اقتراح أوغلو اختلافا في وجهات النظر بين مكونات المعارضة السورية، وحتى في داخل المجلس الوطني السوري ذاته، حيث اشترط أحمد رمضان عضو المكتب التنفيذي في المجلس الوطني السوري والعضو النافذ فيه أن "على الشرع أن يعلن أولا انشقاقه لنبحث إمكانية التعامل معه باعتبار أنه لا يزال جزءا من ماكينة النظام، وبالتالي لا يمكن إعطاء توقعات في هذا المجال". ورأى في تصريح لصحيفة الشرق الأوسط السعودية أن "تصريحات أوغلو مؤشر مهم على أن حقبة الأسد انتهت من وجهة نظر دول كثيرة، وبالتحديد الدول المعنية بالملف السوري، وبالتالي فإن البحث بالمرحلة الانتقالية بدأ فعليا". كما استغرب هيثم المالح رئيس مجلس أمناء الثورة السورية الطرح التركي، واعتبر أن فيه كثيرا من "قصر النظر"، وأكد في حديث لنفس الصحيفة أن "ما نسعى إليه هو اقتلاع النظام وليس الشخص فقط". وأعلن أنه لا يثق بكل شخص تعاون مع الأسد، وبالتالي لا يرحب بتوليه أي منصب في المرحلة المقبلة.

الرئيس السابق للمجلس الوطني برهان غليون رمى الكرة في نصف ملعب النظام، ورغم تاكيده أن الهدف هو وقف القتل وحقن الدماء، وأن الشرع غير متورط في أعمال القتل إلا أنه استبعد عمليا الفكرة، وأشار في اتصال مع وكالة الأنباء الألمانية إلى أن "المعارضة من الممكن أن توافق على هذا الاقتراح، في حال إذا قبل الأسد فعليا بالتنحي عن الحكم.. ولكني لا أعتقد أن الشرع الآن في هذا المنحى.. أي أنه ليس قادرا علي شغل هذا المنصب أو راغبا في شغله".

ولم يذهب رئيس المجلس الحالي عبد الباسط سيدا بعيدا في تعليقه على الاقتراح التركي، وقال في لقاء مع "العربية" إن "اقتراح تولي نائب الرئيس السوري فاروق الشرع السلطة سيكون محل نقاش". وشدد على ضرورة إشراك "الرموز الوطنية التي أيدت الثورة منذ انطلاق شرارتها في إدارة المرحلة الإنتقالية".

تخبط وارتباك سياسي ودبلوماسي...

 

الرد الرسمي السوري المباشر على تصريحات أوغلو لم يتأخر هو الآخر، فقد أكد وزير الإعلام عمران الزعبي أن "ما قاله وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو يعكس تخبطا وارتباكا سياسيا ودبلوماسيا لا يخفى على أحد"، ونقلت وكالة سانا الرسمية عن الوزير السوري قوله "إن تركيا ليست السلطنة العثمانية والخارجية التركية لا تسمي ولاتها في دمشق ومكة والقاهرة والقدس". وذكرت سانا أن الزعبي نصح "الحكومة التركية بالتخلي عن مهامها لصالح شخصيات يقبلها الشعب التركي وفي هذا مصلحة تركية حقيقية"، ودعا الحكومة الحالية إلى التوقف عن "تدمير مستقبل الشعب التركي الشقيق".

وحقيقة فإن الموقف الرسمي السوري واضح، حتى قبل تصريحات أوغلو، فوزير الدفاع السوري فهد جاسم الفريج في الذكرى التاسعة والثلاثين لحرب تشرين اعتبر أن بلاده "تتعرض لحرب شبه كونية، لأنها ترفض التخلي عن مقومات السيادة والكرامة، وتتمسك بحقوقها واثقة من قدراتها على إسقاط المؤامرة والمتآمرين" وأكد الفريج "أن الفصول الأخطر في هذه المؤامرة قد تداعت وسعار الترهيب والقتل في طريقه إلى التلاشي وفلول المرتزقة من وهابيين وقاعدة وأصحاب فكر تكفيري تسحق تحت أقدام جنودنا الأبطال". ويكشف الخطاب أن الحكومة السورية ماضية في حلها الأمني وتعتقد أنه بات قريبا ما يوصد الباب أمام حلول من باب تنازل الرئيس الأسد عن الحكم. كما أن ظهور الرئيس الأسد شخصيا بمناسبة إحياء ذكرى حرب تشرين بالقرب من قدسيا والهامة وهي أماكن عمليات يؤكد أن الجيش السوري أنه يقوم بتطهيرها من المسلحين يرسل إشارة إلى ثقة النظام بقوته، وقدرته على الحسم.

العرض القديم المتجدد...

 

تطرح فكرة تولي فاروق الشرع الفترة الانتقالية منذ أكثر من سنة، وفي العام الماضي سرت شائعات بأن الشرع زار موسكو سرا والتقى مسؤولين روس للاتفاق على الفترة الانتقالية، وهي أنباء لم تتأكد حتى اليوم.

وعرضت الجامعة العربية مبادرتها المعروفة للتسوية السياسية بعد فشل مهمة بعثة المراقبين العرب، وسحبهم. ونصت المبادرة في يناير/كانون الثاني من العام الجاري على ضرورة تسليم الأسد صلاحياته لنائبه الشرع.

ولا يقتصر الاهتمام الخارجي بتولي الشرع الفترة الانتقالية على موقعه كنائب للرئيس السوري على غرار التجربة اليمنية فحسب. ويعود الاهتمام إلى المواقف التي نقلت عن معارضته للحل الأمني منذ اندلاع الأحداث في مدينته الأم درعا، ومن ثم الاشاعات عن ترؤسه الخلية السياسية لحل الأزمة، وحواره مع الشخصيات المعارضة. وكان خطاب الشرع في مؤتمر الحوار الوطني الذي نظم في يوليو/تموز من العام الماضي نقطة انعطاف مهمة في موقف الشرع من الأحداث وموقف السلطات منه.

وأثار الخطاب المذكور موجة غضب عارمة في صفوف المتشددين في حزب البعث، خصوصا أنه دعا إلى انهاء العمل بالمادة الثامنة من الدستور التي تنص على الدور القيادي للحزب في الدولة والمجتمع، وانتقد فهم القيادات السورية للتطورات الجارية، وطريقة التعامل مع الأزمة. وبدأت حملة منظمة لتشويه صورته، واتهامه بمحاولة "تلميع" نفسه سياسيا ومع عدم تنفيذ السلطات لمقررات مؤتمر الحوار وقع الشرع في تشابك النيران بين المعارضة والنظام الذي يعد جزءا منه، لكن دون الأخذ بعين الاعتبار أنه لا يملك سلطات تنفيذية واسعة. وبدأت مرحلة انسحاب الشرع من ملعب السياسة الكبير في سورية. ورغم أن المبادرة العربية جاءت لإعادة رسم دوره إلا أن الواضح أنها أنهته سياسيا في نظر طيف من مراكز قوى السلطة باتت تنظر إليه كمنافس للرئيس الأسد.

ولم تتعد مرات ظهور الشرع منذ اختتام مؤتمر الحوار صيف العام الماضي عدد أصابع اليد الواحدة في مناسبات رسمية، وظهر الشرع في جنازة نائب وزير الدفاع وصديقه آصف شوكت الذي قضى في انفجار استهدف خلية الأزمة، وبث التلفزيون السوري مقاطع فيديو أثناء استقباله مسؤولا إيرانيا عقب اشاعات راجت عن انشقاقه في شهر أغسطس/آب الماضي وبيانا عن مكتبه ينفي حصول الانشقاق.

حول توقيت وحظوظ الاقتراح التركي...

 

لم تحظ تصريحات أوغلو باهتمام كبير من صناع القرار في العالم، والأطراف الخارجية الفاعلة بالأزمة السورية، وربما يعود ذلك إلى أسباب عدة أهمهما أنه لا جديد في الاقتراح المطروح على مائدة البحث منذ أشهر طويلة. كما أن تحليلا سطحيا لطبيعة إدارة النظام للأزمة منذ اندلاعها وحتى اللحظة الراهنة لا تشي بأنه مستعد لتقديم تنازل بهذا الحجم في وقت يعلن فيه أنه في طريقه إلى الحسم و"تطهير البلاد" من فلول "العصابات المسلحة"، أضف إلى ذلك أن الشرع لا يملك نفوذا وسندا، حتى لو وافق على الاقتراح، في داخل النخب العسكرية والأمنية والسياسية، ولا يستطيع البوح برغبته علنا، إن وجدت أصلا، إلا في حال تأمين خروجه من البلاد وهو ما بات صعب المنال.

وأخيرا فإن اقتراح أوغلو الشرع لرئاسة حكومة انتقالية يحجب الأضواء عن شخصيات أخرى يتم تداولها في الإعلام مثل مناف طلاس، ورياض حجاب وربما يعزز تحليلات باقتراب عقد صفقة خلف الكوابيس لحل الأزمة في سورية، يكون للشرع دور فيها، لكن هذا الدور بات أبعد أصعب عقب تصريحات الوزير التركي التي تنم مرة أخرى، في حال تناولناها بحسن نية، على أن صناع القرار في أنقرة مازالوا عاجزين عن فهم طبيعة الأزمة السورية، وطريقة الحل. فاستبدال الأسد بأي شخص كان لن يحل الأزمة في ظل المعطيات القائمة وتعقيدات الأزمة، وطرح الأسماء قبل توافق جميع الأطراف الداخلية والخارجية يزيد الأمور تعقيدا.

سامر الياس

http://arabic.rt.com/news_all_news/analytics/69098/

Share this post


Link to post
Share on other sites

استخدام فاروق الشرع يعتمد على قبول الشعب السوري لفاروق الشرع , وقديما قلت ان ضعف امريكا هو عدم وجود اوساط سياسيه دفينه

 

تستخدم بدل الاوساط المحروقه كما هو الحال في واقعها الان , فقد يكون فاروق الشرع قد ان له الظهور وقد يكون لا .

 

التحضير لوجود العملاء يعتمد على الجهود المبذوله من قبل امريكا وان كان بريطانيا اعرق في الخبث والدهاء والكن المال وقوة السلاح لها تاثير

 

في بعض الاحيان , على كل حال الاحتدام من قبل فرنسا وامريكا في صراعهما على سوريا يدرك من خلال تحركات الطرفين .

Share this post


Link to post
Share on other sites

فرنسا مجرد واجهة اخي البدار الاول تختبئ خلفها وتحركها بريطانيا وكل حظها من الانغماس في الشان السوري والظهور بمظهر المتحدي لامريكا ثمنه لا يتعدى بعض الفتات الذي ستتكرم عليها بريطانيا به مكافئة لها على قبولها شغل منصب حمار بريطانيا

 

ففرنسا في الموقف الدولي والتنافس الاستعماري بين امريكا وبريطانيا مجرد مطية لبريطانيا وكلب ينبح معها ليس اكثر وهي راضية بذلك لقناعتها بان مصلحتها في التحالف مع بريطانيا ولانها تعطي اهمية كبيرة للمظهر ولانها تجري خلف عظمة فرنسية طواها التاريخ

 

وبريطانيا تعلم ذلك وتعلم عشق الفرنسيين للزعامة لذلك تدفعهم لها وتبقي خطام القيادة في يدها

 

بل ان هذا امر هو ثابت سياسي انجليزي في التعاطي مع فرنسا عبرعنه احد ساستها اظنه ونستون تشرتشل بقوله اجعل الفرنسيين في المقدمة لكن دون ان تعطيهم القيادة

 

ومسالة ان فرنسا مجرد مطية لبريطانيا هو امر مكشوف لكل العالم في السابق واللاحق فليس من فراغ ولا هو فرية القول المشهوران بريطانيا تقاتل حتى اخر جندي فرنسي

Edited by مقاتل

Share this post


Link to post
Share on other sites

الاخوة الاحبة

يدور على صفحة الثورة السورية نقاش حول طرح فاروق الشعب، والاهم حول مرحلة ما بعد الاسد

وكالعادة هناك اصوات مخلصة ولكنها ضائعة في معمعة الحرب والفوضى في ظل غياب رؤية سياسية ناضجة

فلعلكم تساهمون في هذا النقاش.. الذي طرح الموضوع احدهم واسمه الثائر المتفائل بعنوان

بـيـن الـحجاب والشرع , وبين ما يريده الغرب وما يلزم الثورة

http://www.facebook.com/Optimistic.revolutionary?fref=ts

والسلام

Share this post


Link to post
Share on other sites

بيان من المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير: خطة أمريكية جديدة، لإجهاض الثورة السورية، عبر أصابع تركيا العميلة

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

بيان صحفي

 

خطة أمريكية جديدة، لإجهاض الثورة السورية،

عبر أصابع تركيا العميلة

 

اعتبر وزير خارجية تركيا أحمد داود أوغلو في مقابلة تلفزيونية مساء السبت7/10/2012 أن نائب الرئيس السوري فاروق الشرع "إنسان متعقل وذو ضمير ولم يشارك في المجازر في سورية. لا أحد سواه يعرف بشكل أفضل النظام في البلاد"، ثم قال: "إن المعارضة السورية تميل إلى قبول الشرع لقيادة المرحلة الانتقالية". وكانت الأنباء نقلت من قبل طروحات أمريكية مفصلة تدعو إلى الحفاظ على مفاصل النظام المجرم من أجهزة القمع والبطش، وتجديد عمره عبر تغيير شكلي لرأس النظام.

 

لا ننسى أن جامعة الدول العربية كانت قد قدمت في كانون الثاني الماضي، خطة لتسوية الأزمة السورية شبيهة بالسيناريو اليمني، حيث دعت الجامعة الرئيس السوري إلى تسليم صلاحياته لنائبه، كي يبدأ الحوار مع المعارضة. لكن النظام السوري واجه الخطة هذه بالرفض.

 

الأمر مفضوح، فهذه مؤامرة في وضح النهار، لا تفوت على ذي لب بأي حال من الأحوال، فمن خطط لهذا الأمر في اقتراحه الأول عبر الجامعة العربية، ثم في اقتراحه الثاني عبر تصريح أوغلو، لهو الجهة نفسها التي تأمر هؤلاء العملاء وتنهاهم، هي الإدارة الأمريكية لا غيرها، وهي الإدارة نفسها التي عملت على الترويج لمبادرة جنيف التي تدعو الى تسوية سياسية تقوم على إقامة حكومة مشتركة بين الجلاد والضحية، لم تشترط حتى إبعاد المجرم الأسد عن السلطة. وقد سمعنا مطالبة بان كي مون من سفاح الشام "الرأفة" بشعبه!!! ومتى كان عند الذئب رأفة بضحيته؟؟ وحتى إردوغان الذي أرغى وأزبد وتوعد بأنه لن يسمح بحماة ثانية، إذا به يبلع تصريحاته العنترية، ثم يحاول الحفاظ على ماء وجهه ببضع قذائف يرد بها على مصدر النيران بعد أن طال قصف شبيحة الأسد المناطق التركية!!!

 

كيف لعاقل بعد أن قدمت أرض الشام الحبيبة كل هذه التضحيات والمعاناة، من الشهداء والجرحى والمصابين والمهجرين، كيف له أن يرضى، أن تعيد أمريكا من خلال أزلامها في تركيا، صياغة النظام السوري من جديد، بالإبقاء على النظام البعثي المجرم كما هو، بأجهزته وجيشه ونظامه؟! وبتغيير الأشخاص والوجوه، تحت حجة أن شخصيات النظام البديلة "لم تشارك في المجازر"؟! إنها حقاً لحجة داحضة لا تستحق أن تناقش.

 

أيها الثوار:

 

الحذر الحذر! فها هو عميل أمريكا في المنطقة أوغلو، أضحى يتكلم باسمكم، حيث قال: "إن المعارضة السورية تميل إلى قبول الشرع لقيادة المرحلة الانتقالية"، فإنْ قَصَدكم، فهو الماكر يريد أن يجرّكم لخطة خبيثة، تُبقون على قاتلكم ومرمّل نسائكم دون أي تغيير... وإن قَصَد المجلس الوطني، فهذا المجلس ليس منكم في شيء، فمن أسسه هو أمريكا، ولا همَّ لهؤلاء إلا تنفيذ مخططاتها، في إجهاض ثورتكم، والعمل لإيجاد دولة مدنية عميلة لها، تُقصي دينكم الحنيف عن أي شأن من شؤون دنياكم وآخرتكم!

 

من توهم أن تركيا تريد خيراً في ثورتكم، فليفق قبل فوت الأوان، فقد أشبعنا رئيسها إردوغان كلاماً، وإذا به يعرض عليكم قبول النظام المجرم كما هو، بكل إجرامه ووحشيته! وبتبديل صُوريّ يحفظ النظام المجرم مع العفو عن رأسه سفاح دمشق، على غرار ما جرى في اليمن!

 

أيها الثوار في بلاد الشام،

 

لا بديل عن توحيد جهودكم، والتبصر بمكر الأعداء من حولكم، والاتكال على ربكم، بجعلها ثورة خالصة لله، لا يشاركه فيها أحد، ولا يكون للغرب فيها نصيب، واقطعوا أيادي الغرب من حولكم، وانبذوا الغرب وأدواته المحليين ممن يتسَّمون بأسمائنا ومن جلدتنا، ولكنهم يروِّجون لسموم الغرب المستعمر، وعلى رأسه أمريكا التي حمت نظام الأب والابن في سوريا، فإسقاط النظام لا يعني إسقاط رأسه فحسب، بل خلعه من جذوره ورواسيه.

 

واعملوا جادِّين مجدِّين مع حزب التحرير، لإقامة دين الله فيكم، بإيجاد دولة الإسلام، دولة الخلافة الراشدة... فلا منجي لنا ولكم إلا الله، ولا كرامة لنا ولكم إلا بدينه، ولا أمن ولا أمان إلا بدولة الإسلام، تحمي عرضنا ودماءنا وأموالنا، وترضي بها عنا ربنا.

 

( وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ )

 

 

 

عثمان بخاش / مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

 

 

23 من ذي القعدة 1433

2012/10/09م

 

 

http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/index.php/contents/entry_203

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...