Jump to content
Sign in to follow this  
حامل القرءان

امريكا و مشروع الشرق الأوسط الكبير

Recommended Posts

امريكا و مشروع الشرق الأوسط الكبير

 

ان هذه الثورات التي تجري في المنطقة مأساة من مأسي المسلمين نعم مأساة من مأسي اهل مصر الاسلام ارض الكنانة من مأسي شباب تونس حاضنة القيروان من مأسي اهل ليبيا احفاد عمر بن العاص وعقبة بن نافع نعم ان هذه من مأسي الشباب الذين سخرهم الغرب الكافر للاطاحة بكلاب الحراسة الذين سلطهم على رقاب العباد في بلاد المسلمين حتى انتهت صلاحيتهم وهرمت اجسادهم وسقطت انيابهم

انها مأسي هذا الشباب الذي استعملته وما زالت تستعمله امريكا لتنفيذ مشروعها شرق اوسط كبير

...لقد بدا واضحا منذ عقد من الزمان ملامح المشروع الامريكي لاهل المنطقة حيث يقوم هذا المشروع على ثلاثة محاور رئيسية وهى

 

1- تغيير النظم السياسية من خلال الثورات الشعبية بدل الانقلابات العسكرية حيث ان زمن الانقلابات العسكرية انتهى وبهذا تكون الشعوب هى التي انجزت مهمة تغيير هذه الانظمة العميلة التي يرى الغرب الكافر بانها هرمت وانتهت صلاحيتها وحان استبدالها بانظمة اخرى لا تقل عمالة عن سابقتها ولكن هذه المرة من انتاج شعبي حيث ان الغرب يدرك مدى الحساسية عند ابناء الامة الاسلامية تجاه الانظمة التي تأتي على ظهر الدبابة الامريكية او مدعومة من الغرب الكافر ولذلك يقول ريتشارد نيكسون في كتابه امريكا والفرصة التاريخية ( هذا وعلينا في الوقت نفسه ان لا نذهب في علاقاتنا مع الدول العصرية الى حد ان هذه العلاقات تصبح هدفا لانتقادات المعارضة الداخلية . ان ذكريات عصر الاستعمار في الكثير من بلاد العالم الاسلامي تجعل التأثير الغربي مسألة حساسة ولذلك فان علاقاتنا الخاصة بشركائنا يجب انم لا تأخذ طابع علاقة التابع والمتبوع . وعلينا ان لا نتعامل مع الزعماء العصريين كحاملي رسالتنا بل كشركاء متساوين , ذلك ان اقصر الطرق للقضاء عليهم يكون في اعطاء الانطباع انهم ليسوا اكثر من ناطقين بلسان الغرب )

نعم هذا هو الغرب الكافر الخبيث يسهر على نصب الفخاخ السياسية لابناء الامة الاسلامية ونحن نجري للوقوع فيها

 

2- اما المحور الثاني هو تقسيم بعض البلاد على اسس طائفية مذهبية وعرقسة وهذا واضح وضوح الشمس في رابعة النهار لا يحتاج الى كثير قول فالنظام في ايران يلعب دورا خبيثا في ذلك وتنظيم القاعدة والجماعات السلفية لا تقل سوءا عن النظام الايراني في هذا الدور الخبيث إن الزانية للذة والشهوة ليست بأقبح من الزانية لإطعام أولادها الخبز لإنقاذهم من الجوع، فكلاهما زانية وجب أن يقام عليها الحد، فيجب أن تُجلَد أو تُرجم، فالعفة أغلى من حياة الأولاد وأغلى من ملايين الناس، وكذلك السائرون مع العملاء لتنفيذ مخططات الكفار ليسوا بأقل إجراماً من العملاء، فكلاهما قد قام بالجريمة وكلاهما قد حق عليه العقاب ولذلك فالذي يشارك في تأجيج الفتنة الطائفية واثارة النعرات العرقية والقبلية ويقاتل ابناء المسلمين خدمة للغرب الكافر بحجة اقامة الخلافة فانه لا يقل اجراما عن العملاء

 

3- اما المحور الثالث الذي يقوم عليه المشروع الامريكي شرق اوسط كبير هو ضرب منظومة القيم عند المسلمين وهذا اخطر ما في المشروع حيث ان امريكا تعمل على انتاج انظمة علمانية بثوب اسلامي كما هو الحال في تركيا

 

ان اخطر ما تتعرض له الامة اليوم من تضليل سياسي هو تلوين الحقائق

نعم ايها الاخوة ان تلوين الحقائق هو خيانة للامة فالغرب الكافر يتداعى علينا كما تداعى الاكلة على قصعتها يوجه لنا ضربات موجعة الواحدة تلو الاخرى لانه حريص كل الحرص على ان لا نستفيق من غفوتنا وان لا ننفض غبار الذل والمهانة عن وجوهنا والتاريخ يشهد على ما نقول

ان ما نقوم به هو ليس تضخيم للغرب الكافر بل هو كشف للحقائق واماطة اللثام عن المكائد التي تحاك لابناء المسلمين حتى تقدر العوائق الضخمة التي تقف في وجه ابناء الامة الاسلامية حق التقدير من اجل التمكن من افشال هذه المخططات والمؤامرات الخبيثة ولذلك كان من الزم الاشياء ان ينبه المسلمون على حقيقة ما ينصب لهم من فخاخ فنحن نعرف ان امريكا ليست قدرا لا يمكن رده ولكننا نعرف ايضا انه لا يمكن لنا ان نتصدى لامريكا والغرب الكافر من ورائها اذا لم نتمتع بالوعى السياسي

Share this post


Link to post
Share on other sites

<p>هناك عدة حقائق وقفنا عليها قبل وأثناء ما حدث ويحدث في المنطقة من ثورات، منها:<br />

<br />

1_ أن هذه الثورات وإن كان قوامها المسلمون في البلاد العربية من تونس وحتى سورية، إلا أن هذه الثورات خُطط لها ودبر منذ وقت طويل، ودُرب قسم وافر من قادتها على مثل هذه الأعمال، في حشد الجماهير ووضعهم أمام النظام بآلته الجهنمية حتى يسقط.<br />

<br />

2_ أن القسم الأعظم من المسلمين الذين كانوا قوام هذه الثورات، إنما خرجوا رافضين للقهر والظلم، مطالبين بإسقاط الخونة المجرمين، مضحين في سبيل ذلك بكل شيء، حتى لو كانت دما...ءهم وأرواحهم وفلذات أكبادهم.<br />

<br />

3_ أن وصفنا لهذه الثورات بأن أميركا خططت لها، ونفذتها، وتابعت حركتها يوماً بيوم، لا يعني مطلقاً أننا مع بقاء هؤلاء الحكام الخونة المجرمين، ولا يجوز تفسير ذلك بأننا بذلك نعطيهم الذريعة لقمع الثورات والثائرين بحجة أنهم عملاء للغرب، وأنهم ينفذون خططه. بل إن عملنا على قلع هذه الأنظمة وتطهير بلاد الإسلام منها، ومن كل خائن عميل مأجور للغرب، قد سبق هذه الثورات بعشرات السنين، لم نملك يوماً من الأيام عشر ما سُخر لهذه الثورات من إعلام وعملاء وأموال ومنظمات وأحزاب.. الخ ومع ذلك لم نزل وسنبقى نعمل في الأمة لتحريرها من أفكار ومفاهيم الغرب الكافر واجتثاث نفوذه من بلاد المسلمين، وتطهيرها من دنسه ودنس عملائه.<br />

<br />

4_ ما أوردته عن حقيقة برنار ليفي ليس أمراً جديداً، كما أنه ليس سراً، فالدنيا كلها تعرف من هو برنار ليفي، وتعرف نشاطه وتتابعه بدقة، وإن كان قد خفي على كثير من المسلمين، وإن كان النظام السوري وكذلك الليبي يستخدمه في حربه على ما يسمى بالثوار، فهذا لا يعني أن نشاطه غير حقيقي، أو مختلق. فالأنظمة تدافع عن وجودها برد التهم عن نفسها وإلصاقها بآخرين، جرياً على المثل القائل: رمتني بدائها وانسلت.<br />

أو ليس النظام السوري حامي يهود على طول جبهة الجولان، ومنفذاً لخطط أميركا في المنطقة حذو القذة بالقذة؟! أو ليس الأمر كذلك بالنسبة للنظام الليبي، الذي صرّح أحد أبناء القذافي أن أمن "إسرائيل" من أمن ليبيا، فضلاً عن الدور القذر الذي يلعبه القذافي لصالح أميركا في القارة السوداء. أو ليس الثوار كذلك قد استعانوا بالكفار من أميركا وحلف الناتو لتحقيق غايتهم بإسقاط نظام العقيد؟!<br />

<br />

لذلك لا يعني أن كون هذه الأنظمة تدعي أن برنار ليفي أو غيره من الأدوات التي تستعملها أميركا في هذه الثورات يقف وراءها، أن ذلك غير صحيح. بل الصحيح أن هذه الأنظمة قد تخلت عنها أميركا، وتعمل على كنسها، وتستعمل الثوار في ذلك، سواء أدرك الثوار ذلك أم لم يدركوا.<br />

ان غالبية الشعوب العربية تعتقد أن ما جرى في تونس هو ثورة، لأنه قد جرى مسخها فكرياً وسياسياً لعقود طويلة، ولم تدرك أن الذي أنجزه الشعب في تونس انتفاضة قوية أدت إلى خلع الطاغية "بن علي"، ما كان لينفك عن الحكم لولا اجتماع إرادة الشعب وتخلي السند الأمريكي عنه، <br />

<br />

والمشكلة أن الحيلة الأمريكية قد انطلت ليس فقط على الشعب في تونس، بل وعلى كثير من أبناء المسلمين من السياسيين والمفكرين والأحزاب فلم تتمكّن من ربط ما يسمى بـ"الربيع العربي" بـ"المشروع الأمريكي للشرق الأوسط الجديد"<br />

</p>

ملاحظة : الى الاخوة الكرام هل هذا الرابط يمثل موقع حزب التحرير الرسمي (راديو النداء) ام هي اراء شخصبة من شباب الحزب على الفيس بوك ؟؟

Share this post


Link to post
Share on other sites

إن زمن الغرب الكافر وعلى رأسه أمريكا في آخر أيامه ، فقد لطمتهم الأمة عبر ثوراتها لطمات ، كل لطمة كانت تسقطهم أرضا، وكلما حاولوا النهوض جاءتهم لطمة فطرحتهم أرضا مرة أخرى ، فهم كالمشدوه الذي لا يقوى على شيء ، كلما نهض ترنّح وتخبط .

 

وهذا ليس من قبيل التفاؤل بل حقيقة محسوسة ملموسه ...

 

الآن هو زمن الامة الإسلامية بقيادتها المخلصه التي لا تكذب أهلها ...

 

أبشروا .. واعملوا بأقصى طاقتكم واصبروا واطلبوا العون من الله ..

Share this post


Link to post
Share on other sites

إن أمريكا قد تكون خططت فعلا لشرق أوسط جديد كما تفضل أخونا حامل القرآن,وهذا مانسمعه منذ زمن بعيد ,إلا أنها لم تبدأ بمحاولة تنفيذ هذا المخطط (على الأقل القسم الهام منه ألا وهو التقسيم)إلا رغما عنها هذا إن بدأت فعلا.فمن الملاحظ أن أمريكا لاتغير سياستها في أي أمر طالما أن مصالحها تتحقق,إلا إذا كان في التغيير مصلحة أكبر أو إذا إجبرت على ذلك.فسياستها كما يقول المثل العامي(لا تموت حتى يجيك الموت).

ولاننسى أن أمريكا ليست وحدها التي لديها مخططات وأطماع في المنطقة,فهناك الدول الأوروبية وروسيا و غيرها ,بغض النظر عن مدى قوة هؤلاء وتأثيرهم,إلا أنهم ليسوا مع أمريكا دائما في خندق واحد.والكل يحاول أن يفرض وجهة نظره إن استطاع .ولا ينكر أحد أن الكفة تميل للأمريكان حتى هذه اللحظة والله أعلم.

بالنسبة لما يسمى الثورات العربية فإن كان فعلا قد خطط لها ,ألا توقيتهاوامتدادها كان غير متوقع البتة .صحيح أن الغرب الكافر مازال يمسك بزمام الأمور في البلدان التي قامت فيها الثورات ,إلا أنها إنما هي الجولة الأولى فقط ,عدا عن أن لكل بلد منها وضعه الخاص الذي يميزه عن غيره.

لنفرض جدلا أن الثورة في تونس تسير حسب المخطط الغربي,وفعلا استلمت النهضة الاسلاميه (الإخوان تونس) الحكم وتسير الآن حذو النموذج التركي(كما هو مخطط لها)إلا أن تركيا لم تصل لما هي عليه الآن إلا بعد أكثر من سبعين سنة من التغريب والترهيب وإعداد هذا الجيل المائع الذي رضي أن يحكمه حزب أربكان وأردوغان تحت مسمى الاسلام دون أن ينكر عليه.

وعلى هذا مشى بن علي في تونس ,حكم بالحديد والنار وكان هو زبانيته عدوا صريحا للاسلام كما كان أتوترك في تركيا ,إلا أن هذه الثورة هدمت كل ما بناه بن علي ومن وراءه خلال عشرات السنين(ويا بو زيد لازرعت ولا حصدت)فأي تخطيط هذا الذي يقوي عدوك عليك؟فالأسلام بكل المعايير وفي أسوأ الاحتمالات هو الرابح الأكبر حتى الآن في تونس ولا أظن أن الغرب كان يتوقع ذلك.وأكبر دليل على ذلك تخبط العلمانيين و الحكومة الحالية ووقوفهم عاجزين أمام المد الهائل للاسلام دون أن يستطيعوا فعل شيء,ولا أدري إن كانوا سيلجؤون للقوة

في نهاية الأمر.

وماذا عن اليمن وليبيا ومصر ؟هل سيجدون حكاما أكثر انبطاحا من حكامهم؟ أما كلام ريتشارد نيكسون عن العمالة والشراكة فأجده غريبا من غربي يتحدث عن الجانب الأخلاقي للمعاملات وهذا لا يوجد في الغرب كله(وأنا أعيش بينهم منذ فترة وخبرتهم) فالغربي طالما أنك تحقق له مصالحه فلا يهمه من تكون وماذا تفعل.

وكل هذا في كفة وسوريا الشام في كفة (مع احترامي للكل) فمشروع الشرق الأوسط الكبير في سوريا ليس الآن وقته,وإن كانت أمريكا تعجل فيه أو تسير فيه أصلا, فلأنها مجبرة على ذلك وما استعانتها بالجد الشيخ عنان إلا دليل على تخبطها وإرتباكها في حل الأزمة.

من ناحية أخرى فإن أسلمة الثورة في سوريا حتما لم تكن بالحسبان,لذلك لم يكن أمام أمريكا إلا زيادة التغطية للنظام حتى يكسر شوكة الشعب المسلم,ويجبره على طلب الحل من الغرب عموما بدل الالتجاء إلى الله.

كما أن تسارع الأحداث في الآونة الأخيرة ,وخشية أمريكا أن تفلت الأمور من يدها ,جبرها على التلويح بخيار التدخل العسكري المباشر وهذا أيضا لم يكن بالحسبان.

فهل خططت أمريكا والغرب الكافر لكل هذا؟ أظن أنهم يحفرون قبورهم بأيديهم والله تعالى أعلم(ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين).

على كل حال التغيير على الحكام واجب لاحقاق الحق سواء وافق ذلك بعض ما خططوا له أم خالفه

Share this post


Link to post
Share on other sites

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . وبعد

أخي الكريم حامل القرءان

موقع راديو النداء على فيس بوك ليس صفحة رسمية لحزب التحرير

وإن ربط الثورات في البلاد الإسلامية بمشروع الشرق الأوسط الجديد أو الكبير أو الفوضى الخلاقة أو غيرها ليس هو رأي حزب التحرير

بل رأي حزب التحرير أن هذه الثورات ثورات مباركة لم ينظمها الغرب ولا كانت تنطلق قراراتها من عواصمه ولا غير ذلك إنما هو أمر ساقه الله إلينا فلنشتد في العمل في هذه الظروف والأيام عسى أن يكرمنا الله بدولة الإسلام .

والسلام

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...